رد: ما هو موقف المسيحي من الأعجوبة
:sm-ool-19:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Boutros Elzein
ارجو ان لا يفهم كلامي انني ارفض كل الظواهر بالمطلق . لأن الرب قادر على فعل العظائم والعجائب دائماً . وقد حدثت امور عجائبية في الزمان ومنها ماحدث في دير صيدنايا البطريركي وفيض الزيت من الشاغورة . وقد كان المرحوم والدي احد الشهود على ذلك . الشفاءات التي تلت الحدث تظهر ان هناك حضوراً إلهياً . وهذا ما تحدثت عنه ان اي حدث تشاع حوله الأقاويل على انه عجائبي فما يثبته هو انعكاس الأمر بشفاءات على المؤمنين. بشكل واضح وعلني . وكم اتمنى لو يعود تأكيد صحة كل ظاهرة للمجمع المقدس ، وليس لكاهن الرعية وحده . بعد تحقيق دقيق كما هو الأمر بالنسبة لتطويب القديسين .
عزيزي الحبيب arch mel :
الإقتباس اعلاه يدل على اننا لم نرفض كل الظواهر بجملتها . لكننا لا نأخذ بها إن لم تثبتها الكنيسة بالنتائج الشفائية أولاً في الناس وبعد قرار طبيّ .
ولا نسبق قرار الكنيسة بعد دراستها لمفاعيل الظاهرة والتأكد انها من الله أو من ضد الله .
انا كشفت زيغ ( ظاهرتين ) واحداها كان لكاهن الرعية دور في تلفيقها وقالها امامي ، انها وسيلة جيدة تدفع الناس الى الصلاة أكثر . لقد احزنني كثيراً حينها . لأني اكتشفت انه هو من يحتاج الى اعجوبة ليعود الى رشده . ونسي هو ومن يسعون لترويج هذه الظواهر ( الكاذبة طبعاً) ان الله قادر على ان يخلق من هذه الحجارة ابناءً لإبراهيم .
صلواتك
رد: ما هو موقف المسيحي من الأعجوبة
المسيح قام حقا قام
هناك حادثة ذكرها سيادة المتروبوليت يوحنا يازجي وهي انه عندماكان عميدا لكلية اللاهوت فب البلمند قدم أحد الأشخاص وقال ان الأيقونة التي معه ترشح زيتا كلما كانت في القداس عند مقطع الترتيلة بواجب الاستيهال فعملوا سهرانية وبالفعل عند بواجب الاستيهال رشحت الأيقونة زيتا فسجد الجميع وسجدوا أمام الايقونة وكان هناك رهبان غربيون يدرسون عن صلاة السهرانية حاضرين فسألو سيادته عما شعر عندما حصل هذا الأمر فاجاب هو والجميع انهم قاموا بواجبهم لا أكثر ولا أقل ولم يشعروا بشيء وبعد ذهاب هذا الرجل بعدة أشهر تبين أنه رسم الأيقونة بعدة مواد تتحسس للبخور وحالة الطقس وتجعل كل من يرى الأيقونة يرى الزيت يرشح منها ويقول سيادته انه من المهم هو ما يشعر به الانسان عند اقترابه من ملامسة الحقائق الالهية كشعورك عندما تلامس الرب في المناولة
رد: ما هو موقف المسيحي من الأعجوبة
المسيح قام
طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار ......
بل في ناموس الرب يلهج نهاراً وليلاً ..
صلواتك ابونا
انشالله بنشوفك قريباً .