رد: ما بين القداسة و الإستشهاد و .....سبيدرمان!
هممم شوفى هو أنا مفهمتش أوى قصدك بكلمة "الإستعداد" اللى كان عند القديسين بس هأحاول أرد على قد ما فهمت....
بداية خلينا نتفق أن القداسة هى دعوة :"نظير القدوس الذى دعاكم كونوا أنتم أيضاً قديسين" و دور البيئة و التربية مهم و يهيىء الظروف طبعاً للقداسة و لكن ليس شرطاً أن من نشأ فى تلك الظروف يصبح قديساً و أعتقد أنه على مستوى التجربة العملية نرى الكثير من الأشخاص الذين تربوا تربية مسيحية و نشأوا بين أهل قديسين و لكنهم انحرفوا عن طريق القداسة فيما بعد !
أولاد صموئيل النى مثلاً: "و كان لما شاخ صموئيل أنه جعل بنيه قضاة لإسرائيل ...و لم يسلك ابناه فى طريقه، بل مالا وراء المكسب و أخذا رشوة و عوجا القضاء" (1صم 8: 3،1).
يعنى فى النهاية قد تتهىء نفس الظروف المؤدية للقداسة فى نظرنا لنفس الأشخاص و لكن الأمر يتوقف على استجابتنا لهذه الظروف و المؤثرات.
شخص مثل القديس نكتاريوس تعرض لظروف تعتبر قاسية فى طفولته... و الكثيرو ممن تعرضوا لمثل هذه الظروف سكلوا الطريق العكسى للقداسة و البعض فى نفس ظروفه و عصره أنكر المسيح أملاً فى فرصة أفضل فى الحياة. أى أن الأمر ليس مجرد ظروف تتهىء لنا و لكنه قبول إرادى و واعى لدعوة حمل الصليب كل يوم، و هذا الأمر كلنا مدعوون له.
كل هذا لا ينفى بالطبع أن نجماً يمتاز عن نجم فى المجد و لكن هذا الإمتياز لا يأتى من ظروف من الخارج لا دخل لنا فيها، بل من داخلنا !
رد: ما بين القداسة و الإستشهاد و .....سبيدرمان!
اقتباس:
هممم شوفى هو أنا مفهمتش أوى قصدك بكلمة "الإستعداد" اللى كان عند القديسين بس هأحاول أرد على قد ما فهمت
ليه دى سهلة أوى .... لو قلنا مثلا" عن طفل ان له أذن موسيقية .... إذن الطفل دا عند إستعداد أكتر من غيره لتعلم الموسيقى أو الغناء..... دا مثال يعنى
نفس الحال بينطبق من وجهة نظرى على القديسين .... أكيد كانوا أطفال مختلفين عن غيرهم ... أكيد كانت لهم ملكة معينة و إحساس مختلف ..... دى مواهب و وزنات ربنا بيوزعها علينا بإختلاف .... و فى اللى بيقدر يستغلها و يطورها و فى لأ
اقتباس:
بداية خلينا نتفق أن القداسة هى دعوة :"نظير القدوس الذى دعاكم كونوا أنتم أيضاً قديسين" و دور البيئة و التربية مهم و يهيىء الظروف طبعاً للقداسة و لكن ليس شرطاً أن من نشأ فى تلك الظروف يصبح قديساً و أعتقد أنه على مستوى التجربة العملية نرى الكثير من الأشخاص الذين تربوا تربية مسيحية و نشأوا بين أهل قديسين و لكنهم انحرفوا عن طريق القداسة فيما بعد !
اقتباس:
بداية خلينا نتفق أن القداسة هى دعوة :"نظير القدوس الذى دعاكم كونوا أنتم أيضاً قديسين" و دور البيئة و التربية مهم و يهيىء الظروف طبعاً للقداسة و لكن ليس شرطاً أن من نشأ فى تلك الظروف يصبح قديساً و أعتقد أنه على مستوى التجربة العملية نرى الكثير من الأشخاص الذين تربوا تربية مسيحية و نشأوا بين أهل قديسين و لكنهم انحرفوا عن طريق القداسة فيما بعد !
عندك حق و أنا أعطيتك مثل بيثبت دا .... و قلت أن ربما قديس زى موسى الأسود أو القديسة مريم المصرية نشأوا فى بيئة سيئة صنعت منهم السوء .... لكن قلت بردو انهم من الجائز انهم كانت لهم طبيعة طيبة و هى التى غلبت عليهم فى الآخر و جعلتهم يتقبلوا المسيح ... و على فكرة الطبيعة الطيبة موجودة فينا كلنا .... و لكن كل واحد فينا بيبرزها بشكل و درجة مختلفة عن الآخر .... لذلك هناك القديس ... و هناك إنسان طيب عادى .... و هناك الشرير الذى قتل بداخله تلك الطبيعة
اقتباس:
يعنى فى النهاية قد تتهىء نفس الظروف المؤدية للقداسة فى نظرنا لنفس الأشخاص و لكن الأمر يتوقف على استجابتنا لهذه الظروف و المؤثرات.
صح .... لم أختلف معكى
اقتباس:
شخص مثل القديس نكتاريوس تعرض لظروف تعتبر قاسية فى طفولته... و الكثيرو ممن تعرضوا لمثل هذه الظروف سكلوا الطريق العكسى للقداسة و البعض فى نفس ظروفه و عصره أنكر المسيح أملاً فى فرصة أفضل فى الحياة.
انا معاكى .... بس القديس نكتاريوس من و هو طفل مختلف .... و إهتماماته مختلفة ..... دا كان بيبكى لأنه نفسه يرسل فلوس لأهله و مش قادر .... طفل غيره ممكن يبكى لأنه مش قادر يحصل على لعبة معينة .... هو دا الفرق اللى انا بتكلم عنه ..... و القديس نكتاريوس لم يكن لديه أكثر من جدة تقرأ معه المزامير .... إذن الموضوع فيه قدر كبير من الإستعداد و البركة الخاصة
اقتباس:
كل هذا لا ينفى بالطبع أن نجماً يمتاز عن نجم فى المجد و لكن هذا الإمتياز لا يأتى من ظروف من الخارج لا دخل لنا فيها، بل من داخلنا
و هو دا رأيى .... انا لم أركز على الظروف الخارجية .... أنا ركزت على ما بالداخل أكتر .... و هديكى مثل من الكتاب المقدس .... بولس الرسول مثلا" فى إلتزامه الشديد نحو رسالة المسيح و ما لاقاه من عذابات فى نشرها ....بولس المسيحى المتحمس لرسالة المسيح الملتزم بنشرها ... كان أيضا" بنفس الإلتزام و الحماس و هو جاهل للمسيح و يحاربه ..... طبيعته الملتزمة المتحمسة لم تتغير و لكن فكره و قلبه تغيروا .... فأصبح لإلتزامه و حماسه معنى آخر