اقتباس:
الطوائف الأخرى قد تمتلك جزء من الحقيقة، ولكن ليس الحقيقة كاملة، وبالتالي هي ليست الكنيسة.
ولكن هذا الكلام ينطبق على جميع الطوائف.
اقتباس:
أما مسألة ذهاب الأشخاص إلى الملكوت ودينونتهم، فهذا شأن آخر، نحن نسلك حسب ما أوصانا به السيد المسيح والرسل والآباء القديسون، والدينونة تبقى لله وحده، وهو العارف ما في القلوب والكلى.
هذا يعني أن كل طائفة مسيحية هي كأي دين آخر له عقائده الخاصة وإيمانه الخاص ويدان المؤمنون بها على حسب ناموسهم فالكنيسة منقسمة إذاً.
اقتباس:
أما بالنسبة للكنائس المتعددة.. فبالحقيقة لا يوجد إلا كنيسة واحدة وكل جماعة تسمي نفسها الكنيسة الحقة وهذا من حق الجميع لا يستطيع أحد أن يسلبهم إياه.
ولكن الكنيسة الحقة واحدة فأيها كنيسة المسيح
اقتباس:
الكنيسة لم تُعطى أن تدين أحد ولكن رسالتها خلاص البشر.
صحيح ولكن اي خلاص ومن يحدد هذا الخلاص وعلى أساس أي كنيسة سأسير أنا كمسيحي إن لم تكن الكنيسة الحقة معروفة
اقتباس:
فمن آمن بالمحبة المسيحية ومن آمن بمحبة الله لنا وبتجسده وموته وقيامته وخلاصنا به فقد أصبح جزءً من جسد الكنيسة الصلب الذي لا يكسر ولا يقهر ولا يقسم حتى ولو حصل اختلاف حول الأمور الإيمانية الأخرى
فإذاً لماذا هذا الاختلاف وعدم وجود كأس مشتركة بيننا إن كان مخطط الفداء واحد ونحن نختار هذا المخطط عنوانا لحياتنا
اعذروني يا إخوتي على هذه التساؤلات ولكن لا يوجد شيء واضح أمامي كيف سأختار طائفة أقتنع بإيمانها؟ ماذا إن لم تكن هي الكنيسة الحقة؟ وما الفائدة من النقاشات العقائدية إن لم يكن يوجد كنيسة واحدة..
حتماً الكنيسة ( كنيسة المسيح) ليست مجرد مبدأ حياة أو حزب أو قومية نتبنى أفكارها وندافع عنها رغم وجود غيرها.. هناك كنيسة واحدة والخلاص بها.. لا يجوز ان نخطّئ الآخر كما لا يجب أن نساوم على إيماننا ما الحل إذاً؟
صلواتكم