رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
Mayda
شكرا جزيلا لاسئلتك '' المبكلة '':sm-ool-26: :D
اقتباس:
بصفتك مدير لموقع سيرافيم، كيف تُقيّمه؟ وماذا أضاف لحياتك؟
في البداية أحب أن أصحح أمرا مهما وهو أنني لست مدير الموقع بل أحد مدرائه الثلاثة : Nicolaos, bandalaymon , maxim
سيرافيم أغنى حياتي وكان مفصلا جوهريا فيها لأنه حقق جزءا هاما من طموحاتي بأن يكون منبرا حرا وناطقا بلاهوت وإيمان كنيسة أنطاكية المقدسة ، كنيسة بطرس وبولس وسائر القديسين الانطاكيين. سيرافيم انتقل بي من مرحلة النظريات إلى مرحلة ترجمتها إلى واقع معاش. كما عزز ووثق انتمائي لكنيستي. باختصار سيرافيم غير حياتي وحياة الكثيرين فيه وهم يتكلمون عن خبراتهم الشخصية معه.
لا يحق لي تقييمه فهذا يقوم به الأخوة الآخرون لأن شهادتي مجروحة.
لكن لو شئت تقييمه كأخ فيه فأنا راض كثيرا عن التأثير الذي تركه في نفوس من عرفه وتابعه، وفخور بدخوله عامه الخامس بنجاح متتابع رغم المشاكل الكبيرة والصعوبات الجمة التي اعترضت مسيرته وهددت بإغلاقه أو انهياره أكثر من مرة والتي أخرت وأعاقت مسيرته وأبطأتها كثيرا. مسيرة سيرافيم كانت في درب من الأشواك يعرف الأخ الكسيوس معظم الصعوبات والعقبات التي هددت هذه المسيرة، لذلك لا يمكنني إلا تقييمه بإيجابية لأنه رغم كل شيء هو حاضر على الساحة الأرثوذكسية بزخم معقول.
هذا لا يعني أننا وصلنا إلى سقف الطموحات بل لا زال لديناالكثير لنقدمه في الايام والشهور القادمة
من جهة أخرى يعمل سيرافيم على ثلاثة محاور متكاملة فيما بينها :
الاول هو بشاري تثقيفي تربوي توعوي
الثاني رعائي من خلال الاتصال مع الاخوة ومناقشة همومهم ومشاكلهم والمساعدة في إيجاد حلول لها
والثالث من خلال الأسرة الخيرية التي ترجمت الكلام إلى عمل وهي تقدم المساعدات المادية والعينية والمعنوية للمحتاجين لها بشدة.
وفي هذا الخصوص لا يمكنني الا تقييمه بإيجابية مطلقة
اقتباس:
هل من عوائق تواجهك في إدارته؟ إن وجدت، فما هي؟
هو عائق واحد لا غير وهو الخبرة القليلة في التعامل مع البرمجيات الخاصة بالمنتديات والصفحة الرئيسية للموقع، ونحاول التغلب عليها تدريجيا
اقتباس:
ما هو الشيء الذي تراه موجوداً في أورثوذكس اونلاين وتتمنى رؤيته في سيرافيم؟
الأخوة في أرثوذكس أونلاين أكثر إنتاجا ومشاركة بمعنى أنهم يعبرون عن آرائهم كتابة وهو ما يحجم عنه بعض الأخوة في سيرافيم ويكتفون بالقراءة. أملنا أن يستفيدوا وهذا يكفينا.
اقتباس:
ما هو الشيء الذي تراه موجوداً في سيرافيم وتتمنى رؤيته في أورثوذكس اونلاين؟
الروابط المتينة بين الأخوة واللقاءات الدورية والمنتظمة في كل البلدان التي فيها أعضاء في ارثوذكس أونلاين
يجب الإشارة إلى أن الموقعين متكاملين وهذا رأي الغالبية من الذين عرفوا الموقعين أو من الاعضاء المشتركين ، ومن هنا حرصنا أن يكون أرثوذكس أونلاين شريكا استراتيجيا وله مدخل على الصفحة الرئيسية لسيرافيم، لأننا نؤمن بأن هدفنا وغايتنا أن يصل المسيح الى قلوب الجميع وليس أن نتوقف عند اسم '' حمار الشعانين '' الذي سيحمله لهم.
اقتباس:
باختصار من هو نيكولاوس؟
ابن أبرشية عكار الأرثوذكسية ـ القسم السوري، 35 سنة ، من عائلة مؤمنة لأب رقد على رجاء القيامة وأم مؤمنة وأخوة سبعة شباب فقط...على شفير الخطوبة والزواج والقيامة والحياة الأبدية :sm-ool-20:
اقتباس:
تحصيلك العلمي؟ طبيعة عملك؟
طبيب اختصاصي في التخدير والعناية المشددة من جامعتي دمشق - سوريا ; وغيسن في ألمانيا
اقتباس:
مكان سكنك؟ سورية أو خارج سورية؟
ألمانيا ـ مانهايم
سابقا الرسم ولكنني لم أرسم شيئا منذ 15 عاما
حاليا هوايتي السفر واكتشاف المدن والطبيعة والقراءة
شكرا لاهتمامك مايدا مع تمنياتي بالتوفيق
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
باتريسيا
اقتباس:
بالفعل تستحق التميز
شكرا لك الجميع هنا متميزون من خلال حياة الشركة في جسد الرب الواحد
اقتباس:
شو بتعنيلك الحياة؟؟
الحياة تعني المحبة والمحبة تعني البذل والتضحية . بدون المحبة المترجمة بالبذل لا أرى للحياة معنى إنسانيا
اقتباس:
شو اغلى شي بحياتك؟؟
أمي .. أخوتي .. حبيبتي.. أحبائي
بعد المسيح يسوع طبعا
اقتباس:
أنت متعمق بدراسة الانجيل المقدس؟؟
هل يسأل عن عمق البحر وأسراره من لم يغادر الشاطيء بعد؟
الكتاب المقدس عميق ولا قرار له ونحن بالكاد نلهو على سطحه فقط. لكنني أغوص تدريجيا واستمتع بروعة الأعماق
شكرا لمحبتك
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
أخ نيكولاوس سلام المسيح
عندي كم سؤال بتمنى ما يكونوا مزعجين
كطبيب ما رأيك المهني في حالات العودة من الموت ألتي نسمع عنها؟
وكمسيحي ما رأيك في ذلك؟
كلنا نعرف صبر داوود وإيمانه هل تعتقد أن هذا الإيمان في ازدياد أو نقصان لدى المؤمنين؟
وكيف ترى تطبيق ذلك من حولك؟
كيف ترى كنيستنا هذه الأيام؟هل ما زالت هي هي كما أرسى أسسها ألسيد ألمسيح ومن بعده ألرسل والقديسين؟
هل لديك خوفا'' ما عليها؟هنا لا أعني البناء ألحجر؟ وعلى ماذا اعتمدت في ردك؟
أخيرا'' شكرا'' لتجاوبك
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2009/12/90.gif
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
الأخ العزيز نيقولاوس :sm-ool-10:
بصفتك أحد مدراء موقع (( القديس سيرافيم )) ،،،
:smilie (69):
هل تعرضت في الموقع لمشاحنات مذهبية كالتي كانت تحدث هنا في المنتدى في فترة من فتراته بين الأقباط و الروم :smilie (12)::smilie (139): و كانت تهدد سلامه الداخلي ؟
و اذا واجهت ذلك في الموقع الشقيق كيف كنت تتعامل معه ؟ :smilie (103):
و هل ترى أملا للتقارب ؟ في المستقبل البعيد أو القريب ؟ :smilie (121):
:smilie_ (30):
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
georgette serhan
شكرا لك للمشاركة ولا يوجد في أسئلتك ما هو مزعج
اقتباس:
كطبيب ما رأيك المهني في حالات العودة من الموت ألتي نسمع عنها؟
وكمسيحي ما رأيك في ذلك؟
لا أعلم حتى الآن ما هي الحالات التي سمعتِ عنها ، بإمكانك شرح بعضها في موضوع منفصل وسأقوم بالإجابة عليه بمهنية بكل سرور. خصوصاً وأن الموت السريري يدخل ضمن تخصصي " العناية المشددة ".
لكن من منظور مهني علمي لا يوجد ما يسمى حالات " عودة من الموت " ، فالموت بالتعريف العلمي هو توقف كل الفعاليات الوظيفية في منطقة جذع الدماغ Brain stem توقفاً لا عودة عنه. ويتم إثبات هذا التوقف بالفحص السريري والوظيفي من خلال فحص الكمونات المحرضة evoked potentials وهي وسائل لا يوجد خطأ مهم فيها إذا ما تمت جميعها. ولا يتم الإقرار بالموت إلا بعد فحصين منفصلين من قبل مجموعة طبية تضم بينها حتماً أختصاصي في الطب العصبي واختصاصي في التخدير والعناية واختصاصي في أمراض القلب.
كل توقف للقلب والتنفس لمدة سبع دقائق دون إجراء عمليات الإنعاش القلبي الرئوي ، يؤدي إلى تلف دماغي تام لا يمكن تصحيحه ، ويشمل جذع الدماغ وهو يعني بشكل حتمي الموت الذي نعرفه. ولا يوجد أي مجال لأي تصحيح أو أي عودة.
بلا شك أن الحالات التي تسمعين عنها ليست إلا عودة للوعي بعد مرحلة من السبات Coma ولكن ليس الموت. وهذا ممكن حسب السبب، وقد يكون السبات طويلا.
من الناحية المسيحية، لا يوجد برأيي عودة من الموت، لماذا العودة؟ الله لم يضع نظاماً للطبيعة لا تتعداه كما يقول المزمور، حتى يتلذذ في اختراق هذا النظام كما يشاء. ولنا في مثل الغني ولعازر خير عبرة، فالله يرفض من خلال أبينا ابراهيم إرسال أحد من الأموات ليخبر العالم عن الموت والعذاب والثواب ، لأن " عندهم موسى والأنبياء وإن لم يسمعوا منهم فلن يصدقوا ولو قام واحد من بين الأموات ".
اقتباس:
كلنا نعرف صبر داوود وإيمانه هل تعتقد أن هذا الإيمان في ازدياد أو نقصان لدى المؤمنين؟
وكيف ترى تطبيق ذلك من حولك؟
الإيمان لدى "المؤمنين" في ثبات أو في ازدياد ولكن أعداد المؤمنين الفعليين هي في انحدار مستمر. ما تقصدينه بالتأكيد هو الإيمان لدى المسجلين أنهم مسيحيين. هؤلاء أعتقد أن الإيمان في تراجع مخيف بالنسبة لهم، كل يوم مع تطور وسائل إبليس التي يتغلغل فيها إلى نفوسهم التي لم تسمح للبذور بالنمو. هؤلاء هم كالأرض ذات العمق القليل التي سقطت عليها بذور الكلمة الإلهية فجفت وماتت لأنه ليس لها عمق، أو نبت الشوك فخنقها.
اليوم يجد الشيطان وسائله في الإعلام والانترنت والكتب والمجلات التي من خلالها يسيطر على عقول وقلوب الشباب، فانتشرت الرذيلة والفحشاء والزنى والشذوذ والإلحاد والمخدرات والقتل و ... الخ. وما هو حاصل في المجتمعات الغربية أكبر بكثير مما هو معروف لدى البعض، وسيكون لي في القريب وقفة مع الشذوذ الجنسي المستفحل في العالم ،ولكن بأشكال أخرى غير مألوفة . الموضوع بحاجة للكثير من الوقت وأعمل عليه حالياً.
لكن كما يقول الكتاب " هناك بقية أمينة للرب " وهذه موجودة في كل مجتمع وكل مكان، والحمد لله بعض هذه البقية موجود معنا في هذا المنتدى وهو أمين ويضيء بنور المسيح لعل القلوب المظلمة يسقط عليها بعض من هذا النور فتزهر.
في رأيي أن الشيطان يلفظ أنفاسه الأخيرة كلما اقتربنا يوماً إضافياً من مجيء المسيح الثاني المرهوب، وكلما شعر الشيطان بهذا الأجل المقبل ازداد فتكاً وهياجاً بشكل غير مسبوق، كالدجاجة المذبوحة. دعونا فقط نصلي ليكون الرب معنا ويرحم عالمه.
دائماً أقول لا يمكن أن نفعل أكثر مما يمكننا أن نفعله، المهم أن يكون كل ما نفعله لمجد الرب فقط، ولنترك مسألة دينونة إبليس النهائية للرب المنتصر والقائم من الموت فهو وحده القادر عليه.
اقتباس:
كيف ترى كنيستنا هذه الأيام؟هل ما زالت هي هي كما أرسى أسسها ألسيد ألمسيح ومن بعده ألرسل والقديسين؟
الكنيسة هي كما أرسى دعائمها الرب ورسله والآباء، بلا شك، وإلا فنحن لم نعد أمام كنيسة بل مؤسسة.
أنا من المتفائلين جداً بالكنيسة حالياً ومن المؤمنين بأنه لم يكن زمن دون تجاوزات هنا وتجاوزات هناك دون أن يؤثر ذلك على الكنيسة المصلية. واقع الكنيسة بخير. لو نظرنا لكنيستنا الأنطاكية قبل ثلاثين عاماً لرأينا كم كان وضعها مريراً: كهنة غير متعلمين، شعب غير واعٍ، اشتراك ضعيف في الخدم الإلهية، لا يوجد تنشئة مسيحية ، لا يوجد معهد لاهوتي مسيحي ... الخ
أما اليوم فلدينا كهنة على أرفع درجات العلم والمعرفة، والمؤمنون باتوا أكثر ثقافة ومعرفة واشتراكاً بالخدم الالهية، لدينا تنشئة دينية للأطفال ولدينا معاهد أبحاث والحياة الرهبانية انشط من قبل .. الخ
ما ينقصنا هو التقوى التي كانت في الماضي أقوى، والورع ، وخوف الرب . هذا بدأ يضعف مع ازدياد التحديات المعاصرة. ولكن رغم كل شيء فواقعنا الكنسي أفضل بما لا يُقارن بما كان عليه قبل ثلاثين عاماً وما يزيد. وكنيستنا كنيسة ناهضة من تحت قرون من الاحتلالات والاضطهادات والقمع، فلنعطها الفرصة لتقف على قدميها مجدداً ويعود مجد أنطاكية السابق .
اقتباس:
هل لديك خوفا'' ما عليها؟هنا لا أعني البناء ألحجر؟ وعلى ماذا اعتمدت في ردك؟
بكل حزم وتأكيد لا خوف عليها إطلاقاً ، لأني أؤمن بقوة كلمة الرب حينما قال بحزم " أبواب الجحيم لن تقوى عليها ". هذه هي الكنيسة التي تعترف بالمسيح يسوع رباً وإلهاً ومخلصاً. وأؤمن بفاعلية صلاة يسوع لما قال " احفظهم في اسمك ليكونوا واحداً كما نحن "، وأؤمن بحضور الروح القدس الفاعل والمستمر فيها منذ العنصرة والحافظ إياها من كل شر.
شكراً لك
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
أخي نيقولاوس
أول شي: انشالله مرتاح بالقعدة؟
تاني شي:
حكيت عن موضوع التكامل في مشاركة سابقة من هذا الموضع..
كيف ترى أنه من الممكن أن يتكامل الموقعين بشكل عملي؟ دون أن تتأثر إدارة واستقلالية كل من الموقعين (فهمك كفاية :) )
بشكل عملي أن يقدم الموقعين شيء مشترك مثلاً!
شو الشي اللي بتشوفه ناقص بسيرافيم وارثوذكس اونلاين؟
من خلال خبرتك:
ليش الشبيبة الأرثوذكسية العربية، بشكل عام، لا تحب القراءة؟ وتبحث عن الجواب السهل؟
وليش بيفكروا دايماً انو الجواب على أي سؤال بيطرحوه هو عبارة عن جملة صغيرة وأحياناً كلمة؟
كلنا يعلم أن هناك شرخ بين عامة الاكليروس و عامة الرعية، فما هو باعتقادك سبب هذا الشرخ؟ وكيف ممكن رأب الصدع الموجود بين الاكليروس والرعية؟
شو رأيك بالإعلام الأرثوذكسي العربي بشكل عام؟ والانترنت الأرثوذكسي العربي بشكل خاص؟
ستنتقل ادارة جريدة النهار الأرثوذكسية اللبنانية إلى أبناء نايلة تويني، والذين سيكونون، كما قالت في برنامج "مايسترو مع نيشان" مسلمين على دين أبيهم.
وكيف ترى موقف الكنيسة، وأخص بالذكر أبرشية بيروت، من هذا الزواج؟
وبالتالي كيف ترى مستقل المسيحيين في الشرق الأوسط؟ هل بتشوف أنو مسيحيي الشرق الأوسط يسعون للبقاء في هذا الشرق؟ أم أنو عايشين على الله؟ وعاجلاً أم أجلاً سنصبح معالم تاريخية؟
عندي اسئلة كتير بس بدون شوية تركيز.. موفق يارب
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
الأخ Orfios
شكرا لك
اقتباس:
هل تعرضت في الموقع لمشاحنات مذهبية كالتي كانت تحدث هنا في المنتدى في فترة من فتراته بين الأقباط و الروم و كانت تهدد سلامه الداخلي ؟
و اذا واجهت ذلك في الموقع الشقيق كيف كنت تتعامل معه ؟
المشاحنات ليست حكراً على منتدى دون آخر. وفي منتدى أرثوذكس اونلاين مساحة من الحرية تفوق المساحة المتوفرة في سيرافيم ساروفسكي ، وهذا ما يجب الاعتراف به بوضوح من قبلي.
بالتأكيد تعرضنا في موقع القديس سيرافيم لمداخلات تتعرّض للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بشكل غير إيجابي، بعضها كان عنيفاً. وقد قمنا بما هو ممكن لاحتواء المواضيع ومنعها من التفاقم وأعتقد اننا نجحنا في بعض الموضوعات وفشلنا في أخرى. لكن الناحية الإيجابية أن هذه المشاحنات كانت في كل مرة تمنحنا خبرة إضافية في كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات. واليوم نحن قلّما نتعرض لمثل هذه المواقف والتي إن حدثت يتم احتواؤها بشكل ملحوظ.
المشاحنات لا تهدد السلام الداخلي في الموقع، لكنها تفقد الموقع رسالته وهدفه وهذا ما نرفضه رفضاً قاطعاً. نحن رسالتنا بشارية وتربوية، وعلينا أن نصرّح عن إيماننا بكل وضوح ونكون في كل لحظة عاملين بقول القديس بطرس " مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم ، بوداعة وخوف" ( رسالة بطرس الأولى 3 : 15 ).
لهذا السبب لا نقبل بأن تخرج الحوارات بين الأخوة من مختلف الطوائف عن قواعد محددة، وأعتقد اننا صارمون جداً في فرض الإلتزام بها، ولا نقبل ان يكون الحوار هجومياً تهكمياً. كل ما علينا هو ان نعرض ما نؤمن به بكل محبة واحترام، والآخر يعرف عندها حقيقة هذا الإيمان وهو يقوم بالرد والإجراء المناسبين.
لكن لا أقول أننا نجحنا حتى الان بشكل كامل، بل فشلنا عدة مرات . إنما نجحنا في ترجيح كفّة الحوار على كفة التناحر بشكل ملحوظ. وهذا هو خيار الإدارة بكاملها وخيار معظم الأخوة الأعضاء . وأذكر ان احد المهاجمين الذين دخلوا مرة المنتدى عمد إلى التشنيع بالكنيسة القبطية بشكل غير مسبوق ولكنه لما جرى تنبيهه وصده اتهمنا بقلة الخبرة وبالجهل وبارتكاب الأخطاء، وأنهى عضويته. وكان ذلك خير ما فعله بنفسه وباختياره.
لدينا في موقع القديس سيرافيم أيضاً مشرفين وأخوة قدامى من الكنيسة القبطية ، كما نظمنا للأخوة المصريين لقاءً منذ حوالي 3 أشهر في القاهرة ودار خلاله نقاش بناء وهاديء بين الأخوة الأقباط والروم وانتهى بودّ كبير ، وسوف يتكرر هذا اللقاء في المستقبل. وقد لاقت دعوتنا للقاء ترحيباً واستعداداً للمشاركة من قبل كثيرين من الأخوة ، ولكن لم يتمكن سوى عدد قليل وقتها من الحضور فعلياً بسبب توقيت الللقاء خلال الإجازات، ونامل أن نكون في المرات المقبلة اكثر توفيقاً في الموعد.
اقتباس:
و هل ترى أملا للتقارب ؟ في المستقبل البعيد أو القريب ؟
بكل تاكيد، التقارب حاصل الان بشكل كبير، وهو سيحدث بشكل تام في المستقبل القريب - وليس البعيد - ، ولكن لا بد من تهيئة ارضية تقبل التقارب بين المؤمنين في الكنيسة القبطية، لأنها هي المتشددة حالياً في إتمام خطوات التقارب العملية . الكنيسة الأرثوذكسية تقبل اليوم بأن إيمان الأخوة الأقباط والسريان والآرمن ( اللاخلقيدونيين ) هو إيمان أرثوذكسي ، ولكن هذه الكنائس هي التي لا تقبل بالمجامع المسكونية من الرابع وما بعده رغم أن كل الحقائق تجلت وصارت واضحة للجميع.
نصلي لكي يزول كل سوء فهم وكل خلاف وليعود الجميع إلى أحضان الرب.
شكرا لك
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
اقتباس:
عندي اسئلة كتير بس بدون شوية تركيز.. موفق يارب
معك لسا شوية وقت .. بس الله يستر إذا ناوي "تركز " بأسئلتك ، لأنو بعرف شو يعني هالحكي ... هههه
خود راحتك اكيد وهيدا وقت للصراحة والعفوية، سأعود لأسئلتك بعد قليل : بس لركز شوي فيها
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
أخي الحبيب نيقولاوس
أحب أن أسألك:
لم اخترت الطب لدراستك؟ ما هي الغاية من ورائه؟
بعد معيشتك هذه الفترة في بلاد الاغتراب, هل العودة أمر محتّم؟ أم أن من يتعوّد على الحياة
في أوروبا لن يكون مرتاحاً في العودة؟ (أريد جواباً منطقياً وليس عاطفياً)
صلواتك
رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
الأخ Alexius
اقتباس:
أول شي: انشالله مرتاح بالقعدة؟
:sm-ool-27: والله إذا فنجان قهوة كمان بيكون يكتر خيرك:sm-ool-28:
:sm-ool-10:
نعم تكلمت عن موضوع التكامل في مشاركة سابقة، وهو ليس رأيي فقط بل رأي كثيرين من الأخوة زوار وأعضاء الموقعين.
ما قصدته حينها بالتكامل هو وجود تغطية شبه كاملة لكافة الموضوعات التي تهم المؤمن المسيحي والباحث عن المعرفة، أي بالمعنى التثقيفي . فما يريده المؤمن الذي يبحث على شبكة الإنترنت يمكن له أن يجده في أحد هذين الموقعين أو في كليهما.
أما موضوع التكامل العملي فأعتقد أنه يجب ان يكون مشروعاً نعمل عليه للمستقبل القريب والبعيد معاً. هناك الكثير من الخطوات التي يمكن أن تكون ساحة للتكامل العملي، وسأقدم حالياً بعضاً مما يدور في خاطري بهذا الخصوص، وسأترك دراسة إمكانية وطريقة التنفيذ لإدارة الموقعين بشكل هاديء وموضوعي:
1- تكثيف العمل المشترك والفعال على الساحة الأنطاكية اللبنانية ، إذ أنني ألاحظ غياباً كبيراً للشبيبة الأرثوذكسية الأنطاكية عن الموقعين ، ولبنان هو قلب أنطاكية. طبعاً دون أن نهمل باقي أبرشياتنا ومؤمنينا في الاغتراب ( الأمريكيتين، أستراليا ، اوروبا ، روسيا وأكرانيا ... الخ )
2- عقد لقاءات مشتركة للشبيبة والأخوة من كلا الموقعين بدءاً من سوريا وانتهاء في كل البلدان التي يعيش فيها الأخوة ( لبنان، مصر ، الأردن وفلسطين، أوربا ، أمريكا ...) . تتم اللقاءات في رحاب ابرشياتنا وأديرتنا وكنائسنا بعد الاتصال بالآباء والتنسيق معهم، ويتضمن برنامج عملها: صلوات مشتركة، لقاء وحديث روحي مع الآباء بالتنسيق معهم ، مناقشة هموم وقضايا الشباب، تعارف عام )
3- تفعيل العمل المسيحي الخيري المشترك الذي بدأ به موقع القديس سيرافيم بتواضع لكون الإمكانيات محدودة حالياً، ونبحث دائماً عن راغبين بأي تقدمة مادية أو معنوية أو عينية. مع ضمان حق التاكد من وصول المساعدات ومن استحقاق من تصل لهم .
4- فكرة تأسيس موقع مشترك للرد على الدعاية البروتستنتية التي تستفحل كالنار في الهشيم وتمس كل المقدسات الأرثوذكسية، وتقديم العقائد المسيحية والتسليم الرسولي والآبائي بشكل مبسط ومنطقي وبعيد عن التعقيد وبشكل سلس للقاريء الباحث عن الحقيقة. وهو عمل يجب أن يتم ليس فقط بالعربية بل وبلغات عدة أخرى.
5- الباب مفتوح أمام كل عمل يسد أي نقص موجود في احتياجات المؤمنين الأرثوذكس الناطقين بالعربية.
هذه باختصار بعض مما أرغب برؤيته يتحقق، ويرغب معي كثيرون بذلك. تبقى خطوات ودراسة التنفيذ تحتاج إلى لقاءات مشتركة. :smilie (37)::smilie (190):
إدارة موقع القديس سيرافيم لا تعارض ولا تتحفظ على أي تعاون مشترك بنّاء ومثمر ، يعزز وجود كنيستنا الأرثوذكسية عموماً والأنطاكية خصوصاً وريادتها. وهي تؤمن وتضمن استقلالية إدارة الموقعين وتميزهما.
اقتباس:
شو الشي اللي بتشوفه ناقص بسيرافيم وارثوذكس اونلاين؟
بالدرجة الأولى الدعم الكنسي. إذ أن الموقعين يعتبران موقعين خاصين ولا يحظيان بأي تبني كنسي رسمي أو حتى دعم فعلي غير مباشر يترجم الدعم المعنوي الموجود أصلاً. هناك غياب لهما عن كثير من مواقع أبرشياتنا، لولا بعض الإستثناءات .
كما ينقص الموقعين أمور كثيرة نراها تُستكمل يوماً بعد يوم. بدون شك لم يولد الموقعان كاملين وليسا هما حالياً كاملين .. أنت تعرف كيف بدانا وبماذا بدأنا في سيرافيم وقد أشرت لذلك بالتفصيل ايام كنت مكاني على كرسي الاعتراف، وأنا اعلم كيف بدأت وبماذا بدأت وماذا عانيت يوم قررت إنشاء أرثوذكس أونلاين. والآن وبعد سنوات ننظر للماضي ونقول أين كنا وأين صرنا.
رغم كل هذا التقدم نحن في اول خطواتنا : الحصاد كثير والفعلة قليلون، فلنطلب من رب الحصاد ان يرسل فعلةً إلى كرمه.
اقتباس:
ليش الشبيبة الأرثوذكسية العربية، بشكل عام، لا تحب القراءة؟ وتبحث عن الجواب السهل؟
وليش بيفكروا دايماً انو الجواب على أي سؤال بيطرحوه هو عبارة عن جملة صغيرة وأحياناً كلمة؟
وضعت يدك على احد الجروح العميقة.
الشبيبة اليوم لا تحب القراءة في المجال اللاهوتي والروحي، حتى معظم أبناء الكنائس. هم يقرؤون لكي يتمكنوا من المجادلة و " المبالطة " حينما يواجهون سؤالاً بخصوص مسألة خلافية بين الطوائف، حباً في التميز والظهور بمظهر العارف والحكيم، خصوصاً إذا لم يكن الطرف الآخر على مستوى رفيع من الثقافة وضبط النفس. وتراهم ينفعلون بسرعة حينما تنفذ تلك الذخيرة القليلة التي قرؤوها في عجالة من الأمر للرد على بعض التساؤلات، ويخسرون مصداقيتهم وقدرتهم على الإقناع، والأهم أنهم يخسرون القدرة على اكتساب محاورهم وإرغامه على الإقرار بالحقيقة.
هم ليسوا مهتمين ببناء نفوسهم وأرواحهم بقدر ما هم مهتمين بالإجابة على أسئلة مجادليهم والظهور بمظهر العارف الواسع العلم. يتهمون الكهنة بالتقصير في التعليم وهم قلما يذهبون للكنيسة وقلما يسمعون عظة ، ناهيك عن عدم القراءة.
وربما يقرؤون عشرات الكتب الروحية واللاهوتية، ولكنهم لم يقرؤوا " الكتاب المقدس " ولا يكررون قراءته يومياً . يشربون من السواقي ويتركون الينبوع العذب مرمياً لا يهتمون له.
باختصار هذا جيل مجادلات وكلام باطل غير بنّاء وليس جيل كنيسة وإيمان ، ينسون قول بولس الرسول " واما المباحثات الغبية ، والأنساب ، والخصومات ، والمنازعات الناموسية فاجتنبها ، لأنها غير نافعة ، وباطلة" ( تيطس 3 : 9 ). وقوله " والمباحثات الغبية والسخيفة اجتنبها ، عالما أنها تولد خصومات " ( تيموثاوس الثانية 2 : 23 ).
بينما لا يفطنون لقوله " وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة ، القادرة أن تحكمك للخلاص ، بالإيمان الذي في المسيح يسوع " ( تيموثاوس الثانية 3 : 15 ).
اقتباس:
كلنا يعلم أن هناك شرخ بين عامة الاكليروس و عامة الرعية، فما هو باعتقادك سبب هذا الشرخ؟ وكيف ممكن رأب الصدع الموجود بين الاكليروس والرعية؟
لهذا الكلام استثناءات كثيرة في رعايا كثيرة، لكنني سأركز هنا على نقطتين مسببتين أساسيتين :
- ابتعاد الكثير من ابناء الرعية عن الكنيسة بدوافع مختلفة ( عدم اهتمام بالناحية الروحية، ضعف الإيمان وانعدامه احيانا، ملذات وتحديات العالم، الانشغال باهتمامات دنيوية، الاغتراب في بلدان يصعب فيها التواصل المستمر مع الكنيسة، تأثير الدعاية المضادة سواء اللادينية او البروتستنتية على وجه الخصوص). هذه بعض اهم الأسباب وربما هناك أشياء لم تخطر لي في الوقت الراهن.
- مسؤوليات الرعاة: فالكهنة الأرثوذكس في أي رعية مسؤولون عن عائلات ورعايا كثيرة ، وكل عائلة تعتقد ان لها الحق في الرعاية قبل الآخرين. ناهيك عن أن لهذا الكاهن غالباً أسرة أيضاً هو مسؤول عنها ومن واجبه ان يكرس لها وقتاً مهماً من حياته. فيقع هذا الكاهن ضحية اتهامه بالتقصير إن زار فلاناً ولم يزر الاخر وإن كلم فلاناً وغفل عن الاخر ... الخ. ومسؤوليات الكاهن ليست فقط زيارة الرعية ووعظها والحديث معها، فهو منشغل هنا بعمادة وهناك بعرس وفي مكان آخر بمأتم ، وهكذا ... أعرف كهنةً يجاهدون طيلة النهار في الخدمة وقلما يتواجدون في منازلهم ومع أولادهم وهم متهمون بالتقصير الكبير.
علينا أن لا نظلم الرعاة ونضعهم كل الوقت في قفص الإتهام ، وأقتبس هنا بعضاً من كلام المطران جاورجيوس ( خضر ) في هذا المجال :
إذا أحببت كاهنك فلا تقف له بالمرصاد لتمسكه بكلمة. أن كنت أدنى إلى الغفران فهو أدنى إلى احتضانك . نحن قلوب مؤمنة . خارج هذا ليس من حياة مشتركة. في بركات حب الهي كهذا أنت مصلوب على بنوتك والكاهن على أبوته وكلاكما في مسيرة الإنجيل ... ان كان لك لوم عليه اذهب إليه وعاتبه بروح الوداعة ولكن عاتبه بوضوح ، وان ارتكب خطأ كبيرا ولم يصلح نفسه، لك ان تشكـو أمره للمطران . هذه هي الحدود التي تتحرك أنت بينها ... أقم رابطا متينا بينـك وبـين الكاهـن ، ادعـه الى بيتك ولا تنـتظـر ان يمر بـك يوما في السنـة . وإذا كان صاحب كلمة حلوة فأصغ إليه حتى يشعـر انك في حاجـة إليه ، ولا تحزن اذا مال الى آخر اكثر من ميلـه إليك ، فقد يسرّ في عزلته بذلك ... صُبّّ على الكاهن اذا أخطأ كل محبتك ومحبة الأخوة تشفِه ، كافئه على الأرض بلطفك من جهة وإحاطته بالعناية، بكل ما تقتضيه العناية ومنها الكرم، إذا أحس بأنكم حوله هذا يرفعه ويُخْجله إن كان صنع ما يُخجِل، لا تنهره لأن الرسول ينهينا عن نهر الشيوخ. من حظِه في التواضع أن تتواضع أمامه، حظه في اللطف ان تلطف به، إن مسسته تكون قد مسست الرب لأن الكاهن مسيح الرب.
وإلى أعوام عديدة يا سيد
اقتباس:
شو رأيك بالإعلام الأرثوذكسي العربي بشكل عام؟ والانترنت الأرثوذكسي العربي بشكل خاص؟
ماذا يعني الإعلام الأرثوذكسي العربي ؟ لم يولد بعد .
لما يجي الصبي منصلي سوا عالنبي :sm-ool-16:
الإنترنت الأرثوذكسي العربي مترنح ليس له ما يوجهه ويديره ويرعاه من قبل البطريركيات الناطقة بالعربية، عدا بعض المحاولات الخجولة ، الفردية أو الكنسية.
معظم أبرشياتنا ليس لديها مواقع ذات قيمة على الإنترنت، ومعظمها خضعت للنصب والاحتيال وعدم الاكتراث ممن قامت باتمانهم على هذه المواقع لتطويرها وتنميتها ورفدها.
اقتباس:
ستنتقل ادارة جريدة النهار الأرثوذكسية اللبنانية إلى أبناء نايلة تويني، والذين سيكونون، كما قالت في برنامج "مايسترو مع نيشان" مسلمين على دين أبيهم.
لم أسمع بجريدة النهار " الارثوذكسية " اللبنانية .. أعرف فقط جريدة النهار اللبنانية السياسية والاجتماعية. وأعرف أنه من فضل الله عليها أن أقلاماً عملاقة مثل قلم سيدنا جاورجيوس ( خضر ) تكتب لها. لذلك لم تعنيني سابقاً ولا يعنيني لاحقاً لمن ستؤول إدارتها.
اقتباس:
وكيف ترى موقف الكنيسة، وأخص بالذكر أبرشية بيروت، من هذا الزواج؟
الزواج حق لكل شخص ، واختيار الدين حق لكل شخص، و" لا إكراه في الدين ".
المشكلة ليست في أبرشية بيروت، أو في الكنيسة الأنطاكية مثلاً . المشكلة في النظام السياسي في لبنان والقائم على توزيع مقاعد البرلمان طائفياً .. لا أعرف متى سنصل إلى مرحلة وهي أن كل شخص منتخب إلى منصب معين يجب أن يمثل كل أبناء بلده ويعمل لأجلهم جميعا بلا استثناء، بغض النظر عن الدين.
لا يجب على أي أبرشية أو اي راعي أن يدعم التمثيل الطائفي أو أن يكون سلّماً يستخدم لوصول بعض الوصوليين لمناصب معينة. وهذا هو السبيل الوحيد لاستقلالية الكنيسة.
ثم من جهة اخرى ما هي ثمار الزواج المسيحي لشخصين من نفس الدين؟ هل كل الأولاد التي الذين ينتجون عن هذه الزيجات هم أبناءٌ للكنيسة فعلاً ؟ ما الفرق بين المسجلين في القيود كمسيحيين وهم خارج الكنيسة بكل معنى الكلمة، وبين من هم مسجلين في القيود بأنهم غير مسيحيين.
نايلة تويني لا تعني لي شيئاً ، وكذلك جريدتها. وأرى انها لا تستحق أن أكرس لها دقيقة من وقتي حتى لمشاهدة هذا البرنامج الذي استضافها.
اقتباس:
كيف ترى مستقل المسيحيين في الشرق الأوسط؟
إذا بقيت الأمور تسير في الطريق الذي تسير فيه حالياً لا ارى مستقبلاً واعداً لهم في الشرق الأوسط، وأستثني سوريا ولبنان الذين يتمتع المسيحيون فيهما بحقوقهم وبالمساواة والعدالة الإجتماعية مقارنة بباقي الدول العربية.
اقتباس:
هل بتشوف أنو مسيحيي الشرق الأوسط يسعون للبقاء في هذا الشرق؟
بشكل عام كلا. والسبب هو الوضع الاقتصادي بالدرجة الأولى . والوضع السياسي في بعض الدول مثل العراق ومصر مثلاً.
اقتباس:
أم أنو عايشين على الله؟ وعاجلاً أم أجلاً سنصبح معالم تاريخية؟
أحاول أن لا أصل الى هذه الدرجة من التشاؤم، ولا زلت اعتقد أن المسيحيين في الشرق قادرون على التعامل مع الأوضاع المختلفة. لا اخشى على الوجود المسيحي في الشرق ولكن أخشى على فاعلية دورهم في تغيير الأوضاع الخاصة بهم في هذا الشرق.
بانتظار نتائج " تركيزك " على باقي التساؤلات :sm-ool-30: