رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
اقتباس:
خلينا بس نشرح هالنقطة منيح... نعرف من الآباء القديسين أن العهد القديم خلا من التأله لأن الروح القدس لم يكن بعد قد أُعطي (يو7: 37 - 39)، أي أن العنصرة لم تكن قد حلّت. وفي كتابنا "معنا هو الله فانهزموا" و "المواهب الإلهية" نصوص آبائية عديدة. ويقولون فيها الروح القدس كان يأتي الأنبياء من الخارج فلا يحل فيهم شخصياً. الحلول الشخصي تم في العهد الجديد فسكن النور في قلوبنا. (راجع 2كور4). اسبيرو جبور.
و انا كان كلامي :
اقتباس:
كل البشر غير محرومين من الروح القدس .. هو من يحيي كل الخلائق
يعني أنا ما عم إحكي عن (( حلول الروح القدس )) ..
أنا عم إحكي عن الروح القدس المحيي = معطي الحياة .. و هيّ الشغلة مو بس للمسيحيين .. بل لكل الخلائق ..
و هالأمر بتلاقيه بكتيييييييييييير من الصلوات .. و بتلاقيه بقانون الإيمان : و بالروح القدس الرب المحيي ..
و بالتالي الروح القدس هو علة حياة كل الخلائق ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
و اعترضتي على :
اقتباس:
و سر الميرون ليس ( حلول الروح القدس علينا ) بل هو تثبيت مواهب الروح القدس
1- القديس ذياذوخوس فوتيكي بيقول ( ما معناه = بالعامية ) :
الروح القدس بيكون بيأثر علينا من الخارج و الشيطان من الداخل .. و بالمعمودية بينعكس الأمر
2- أما اللي بيبرهن كلامي أكتر يا ريت ترجعي لخدمة المعمودية .. بتلاقي وقت الدهن بالميرون الكاهن بيقول ثلاثاً :
تثبيت مواهب الروح القدس .. تثبيت .. تثبيت .. تثبيت ..
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos
و اعترضتي على :
اقتباس:
و سر الميرون ليس ( حلول الروح القدس علينا ) بل هو تثبيت مواهب الروح القدس
1- القديس ذياذوخوس فوتيكي بيقول ( ما معناه = بالعامية ) :
الروح القدس بيكون بيأثر علينا من الخارج و الشيطان من الداخل .. و بالمعمودية بينعكس الأمر
- أما اللي بيبرهن كلامي أكتر يا ريت ترجعي لخدمة المعمودية .. بتلاقي وقت الدهن بالميرون الكاهن بيقول ثلاثاً :
تثبيت مواهب الروح القدس .. تثبيت .. تثبيت .. تثبيت ..
أخي مكسيموس، أخالفك الرأي جداً جداً جداً... سر الميرون هو لإعطاء وحلول الروح القدس على المعتمد وليس لتنميته فقط!!
طولي بالك شوي واقرأ معي كلام سيدنا بولس يازجي عن هذا الموضوع:
عن المعمودية والميرون يقول القديس كيرلس الأورشليمي (القرن الرابع): "ها إنكم اعتمدتم في المسيح ولبستم المسيح فأصبحتم على مثال صورة المسيح ابن الله، لأن الله الذي اختارنا لأن نكون أبناء بالتبني جعلنا على صورة جسد المسيح المجيد. وبما أنكم أصبحتم شركاء المسيح فأنتم مدعوون بحق مسحاء. انكم أصبحتم مسحاء بتلقيكم ختم الروح القدس. كل شيء تمّ فيكم بالامتثال، بما أنكم صورة المسيح. وعندما تعمد المسيح في نهر الأردن ومنح المياه ملامسة ألوهيته، صعد منها فحل الروح القدس بذاته عليه، كذلك أنتم عندما خرجتم من المياه المقدسة قبلتم المسحة (الميرون) وهي الصورة الحقيقية لمسحة المسيح، داعين بها الروح القدس".
في الكنيسة الأرثوذكسية الميرون هو سر قائم بذاته، به ينال المعمود الروح القدس كعطية.
يُدهن الميرون المقدس على عدة أماكن من جسد المعمود (جبهته، أنفه، يديه، رجليه، صدره، ظهره) بشكل صليب، وفي كل مرة يقول الكاهن: ختم موهبة الروح القدس. الهدف من ذلك منح الروح القدس وقوته وموهبته المتعددة لتقوية المعتمد وتسليمه من أجل الصمود في وجه الشيطان الحاقد والذي يهاجم المؤمن لإيمانه بيسوع المسيح. هو العنصرة الشخصية لكل مؤمن منا.
نقرأ في الإنجيل المقدس أنه بعدما اعتمد يسوع على يد يوحنا في الأردن انحدر عليه الروح القدس بهيئة حمامة (متى16:3) والرب كان يعد تلاميذه دوماً بارسال الروح القدس عليهم "وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد" (يو16:14) ولكنه كان يشدد دوماً "إنه خير لكم أن أذهب فإن لم أذهب لا يأتيكم المعزي. أما إذا ذهبت فأرسله إليكم" (يو7:16). وهذا ما حصل فعلاً في يوم العنصرة، بعد قيامة المسيح وبعد صعوده. عندما حلّ الروح القدس على التلاميذ المجتمعين في العلية. بالنسبة لنا وكما تعلمنا في السابق المعمودية هو موتنا وقيامتنا بيسوع المسيح وتبقى عنصرتنا الشخصية التي ننال بها نعمة الروح القدس عبر مسحة الميرون.
في كتاب أعمال الرسل (الإصحاح 8) نلاحظ بوضوح أن منح الروح القدس هو أمر منفصل تماماً عن المعمودية. أهل السامرة "اعتمدوا رجالاً ونساءً" (12:8) على يد فيلبس. ثم لما "سمع الرسل في أورشليم أن السامرة قبلت كلمة الله، فأرسلوا إليهم بطرس ويوحنا، فنزلا وصليّا من أجلهم لينالوا الروح القدس. لأنه لم يكن قد نزل بعد على أحد منهم، بل كانوا قد اعتمدوا فقط باسم الرب يسوع. فوضعا أيديهما عليهم فنالوا الروح القدس" (8: 14-17).
اللمسحة والميرون هو سر الحياة –بما أن الروح القدس هو معطي الحياة. والسر هذا هو امتداد للعنصرة لأن الروح نفسه الذي نزل بهيئة ألسنة نارية على التلاميذ مرئية ينزل غير منظور –عبر المسح بزيت الميرون المقدس- على المعتمد الجديد. يقول القديس سمعان التسالونيكي: "يهبنا الميرون الختم الأول والخلقة التي كانت على صورة الله التي كنا خسرناها بعصياننا. وأيضاً يمنحنا النعمة التي أخذناها بالنفخة الإلهية آنذاك (عند الخلق). وهكذا فإن الميرون يمنح قوة الروح القدس ويُغني بمواهبه. إنه علامة المسيح وختمه. "عبره نصير شركاء المسيح في مسحته.
يقول الكاهن قبل البدء بسر الميرون: "مبارك أنت أيها الرب الإله، الضابط الكل... يا من وهبت لنا نحن غير المستحقين التنقية المغبوطة بالماء المقدس، والتقديس الإلهي بالمسحة الصانعة الحياة، يا من سررت الأن أيضاً أن تجدد ميلاد عبدك المستنير جديداً بالماء والروح، ومنحته غفران خطاياه الطوعية والكرهية، أنت أيها السيد ملك الكل المتحنن، امنحه أيضاً ختم موهبة روحك القدوس القادر على كل شيء والمسجود له، وتناول جسد مسيحك المقدس ودمه الكريم..". القديس امبروسيوس يوضح ما يحصل في الميرون "إن الختم الروح أي الميرون يلي المعمودية لأنه بعد الولادة يجب أن يحصل الكمال. وهذا يتم عندما، باستدعاء الكاهن، ينحدر على المعتمد الروح القدس، روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة، روح المعرفة والتقوى، روح مخافة الله".
ختم موهبة الروح القدس:
إن فهمنا لسر الميرون يتعمق أكثر متى فهمنا عبارة "ختم موهبة الروح القدس" التي يقولها الكاهن أثناء مسح المعمود بالميرون المقدس. الحديث هنا ليس عن "موهبة" معينة خاصة (موهبة الصوت مثلاً) ومواهب متعددة كالتي يتحدث عنها الرسول بولس: "أن المواهب على أنواع اما الروح فواحد" (1كو4:12). هنا كلمة موهبة لا ترد في صيغة الجمع "مواهب" بل "ختم موهبة الروح القدس" لأن المعتمد لا يمنح بهذا السر موهبة خاصة بل يُمنح الروح القدس بوصفه موهبة.
يقول الأب ألكسندر شميمان: "إننا في العنصرة الشخصية نأخذ بالموهبة ما أخذه يسوع المسيح وحده بالطبيعة، أي الروح القدس الإلهي الذي منحه الآب للابن منذ الأزل والذي حلّ على المسيح، وعليه وحده، في الأردن فقلنا أنه هو الممسوح وهو الابن المحبوب والمخلِّص. "الروح القدس يحل علينا في هذه المسحة، العنصرة، ويسكن فينا بوصفه الهبة الشخصية للمسيح من أبيه، وموهبة حياته وبنوته وشركته مع أبيه". قال المسيح حين وعدنا به: "يأخذ مما لي ويطلعكم عليه. جميع ما هو للآب هو لي لذلك قلت أنه يأخذ مما لي ويطلعكم عليه" (يو16: 14-15). بالمعمودية يعود الإنسان إلى طبيعته الحقيقية في المسيح ويتحرر من شوكة الخطيئة، وبذلك صار من الممكن أن ينال دعوةً أكمل، دعوة المسيح العلوية التي تفتح باب التأله، والتي يحققها سر الميرون بمسح المعمد بالروح القدس.
صلواتك
:sm-ool-02:
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
اقتباس:
سر الميرون هو لإعطاء وحلول الروح القدس على المعتمد وليس لتنميته فقط!!
لكن شو اللي بيصير بالمعمودية ؟؟؟ و شو مشان كلام القديس ذياذوخوس ؟؟
اقتباس:
- أما اللي بيبرهن كلامي أكتر يا ريت ترجعي لخدمة المعمودية .. بتلاقي وقت الدهن بالميرون الكاهن بيقول ثلاثاً :
تثبيت مواهب الروح القدس .. تثبيت .. تثبيت .. تثبيت ..
اشتغلت ذاكرتي أكتر شوي :sm-ool-03::sm-ool-03::sm-ool-03: الكلمة هيي ( ختم ) مو ( تثبيت )
و بالمناسبة .. ما جاوبتي : ليش الكاهن بيقول هالكلام ؟؟
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
برأيي : بما إنو في شواهد من الطرفين الأفضل يكون في تدخل من قدس الآباء .
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos
لكن شو اللي بيصير بالمعمودية ؟؟؟ و شو مشان كلام القديس ذياذوخوس ؟؟
و بالمناسبة .. ما جاوبتي : ليش الكاهن بيقول هالكلام ؟؟
أخي مكسيموس، اللي بيصير بالمعمودية انو نحنا منولد من أول وجديد!! المعمودية هي سر الولادة الجديدة في المسيح يسوع. عبرها يصبح المعمد عضواً في جسد المسيح وتفتح له أبواب الملكوت. المعمودية هي اشتراك في موت المسيح وقيامته. في الرسالة إلى أهل رومية يقول الرسول: "أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ، فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟ لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ" (رو3:6-5)
في المعمودية يلبس الإنسان المسيح، ويخلع الإنسان العتيق، يموت عن الخطيئة والإثم، ويتجدد بالبر والقداسة، فلا يعود هو الذي يعيش بل المسيح يحيا فيه.
بعد المعمودية يمسح الكاهن المتنصر بالميرون المقدس في عدة أماكن من جسده، ويقول في كل مرة: "ختم موهبة الروح القدس". إذا كانت المعمودية هي موتنا وقيامتنا مع المسيح فإن مسحة الميرون هي العنصرة الشخصية لكل واحد منا. والعنصرة هي تحقيق لما حصل يوم القيامة.
الميرون المقدس ليس سراً منفصل مختلفاً عن سر المعمودية كما أنه ليس جزءاً يمنح نعمة غير ضرورية. إنه تحقيق لما تمّ في المعمودية حيث أدخلنا إلى الملكوت. هنا نختم على أننا أبناء الملكوت، إننا من رعية وقطيع يسوع المسيح. يطبع علينا ختم موهبة الروح القدس. "إننا نأخذ بالموهبة ما أخذه المسيح وحده بالطبيعة، أي الروح القدس الذي منحه الآب للابن منذ الأزل، والذي حلّ على المسيح وعليه وحده، في الأردن، معلناً أنه هو الممسوح وهو الابن المحبوب والمخلص".
وهكذا يتحقق وعد السيد المسيح: ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. (يو16: 14-15).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos
اشتغلت ذاكرتي أكتر شوي :sm-ool-03::sm-ool-03::sm-ool-03: الكلمة هيي ( ختم ) مو ( تثبيت )
دخيل عينك خليلنا ذاكرتك شغالة دايماً :smilie (35):
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos
برأيي : بما إنو في شواهد من الطرفين الأفضل يكون في تدخل من قدس الآباء .
أخي الحبيب مافي شواهد من الطرفين! انت كنت خالط موضوع المعمودية مع موضوع الميرون :sm-ool-24:
بس كمان ما عندي مانع أبداً أبداً من تدخل قدس الآباء لمباركة الموضوع في ردهم.
صلواتكم
:sm-ool-02:
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
شكراً مايدا ..
بالحقيقة صرت أقرب لكلامك من الكلام اللي انا قلتو ..
و متل ما قلتي : إذا الآباء بيعطونا تأكيد بيكون أحسن
مايدا : s-ool-302
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos
شكراً مايدا ..
بالحقيقة صرت أقرب لكلامك من الكلام اللي انا قلتو ..
مايدا : s-ool-302
الشكر للرب وحده أخي الحبيب مكسيموس :sm-ool-02:
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
أخوتي الأحبة،
أنقل لكم بعضاً من الطلبات في السلامية الكبرى في خدمة المعمودية، اتمنى أن تشرح قليلاً:
من أجل أن يُقدسَ هذا الماءُ بقوَّة وفِعْلِ وحلولِ الروحِ القدس…
من أجل أن تنحدرَ على هذا الماء نعمةُ الفداء وبركةُ الأردن…
من أجل أن تحلَّ الطهارةُ في هذا الماء بفعِلِ الثالوث الفائق الجوهر…
من أجل استنارتنا بنورِ المعرفةِ وحُسن العبادة بحلول الروح القدس…
من أجل أن يصيرَ المُعتَمدُ فيه أهلاً للمُلكِ الذي لا يفنى…
من أجل المتقدمِ الآن إلى الاستنارةِ المقدسةِ وخلاصه…
من أجل أن يصير ابناً ووارثاً للخيرات الأبدية…
من أجل أن يصير مغروساً ومشتركاً في موت المسيحِ إلهِنا وقيامتِه…
من أجل أن تُحفَظَ له حلَّةُ المعموديةِ وعربونُ الروحِ بغير دنسٍ ولا عيبٍ في اليوم الرهيب يومِ مجيء المسيحِ إلهِنا…
من أجل أن يصير لهُ هذا الماء حميمَ إعادةِ الولادة لغُفرانِ الخطايا وسربالَ عدم الفساد…
صلواتكم
3 مرفق
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
أشكر جميع الذين شاركوا في هذا الموضوع وأغنوه، وخاصة الأخت مايدا. ولكن إذا كانت مسحة الميرون تقابل حلول الروح القدس على التلاميذ يوم الخمسين (العنصرة)، فالمعمودية تقابل ماذا بالنسبة للتلاميذ؟
كتاب "الروح القدس" للقديس أثناسيوس الكبير موجود عندي، وأتذكر أنه موجود في المنتدى في مكان ما. على كل حال ها هو مرفق للفائدة.
صلواتكم
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
شكراً حبيبنا يوحنا :sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05:
بالحقيقة .. أنا و عم نزل الملف خايف يكون بالانكليزي .. لأنو بعرف إنك متعود على الانكليزي و لأنو العنوان بالانكليزي ..
و لما طلع بالعربي فرحت كتير بهالكتاب :sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09:
s-ool-301
s-ool-305
رد: الروح القدس "حوار بين مرشد وتلميذه"
ربنا يفرحك على طول إن شاء الله أخي مكسيموس.