رد: عاجل جداً (عيد ميلاد مجيد لكن ليس سعيد )
قال الرب يسوع المسيح له المجد
"قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله.وسيفعلون هذا بكم لانهم لم يعرفوا الآب ولا عرفوني.لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة تذكرون اني انا قلته لكم." (يو 1:16-3)
بالحقيقة صادقة هي كلمتك يا إلهنا الحي فهم لا يعرفونك ولا يعرفون الآب و يعتقدون بقتلهم لنا بأنهم يخدمون الله و يجاهدون في سبيله.
و لكن نحن واثقون بأنك بالدينونة ستنتقم للنفوس الموجودة تحت مذبحك الذين قتلوا من أجل كلمتك.
"ولما فتح الختم الخامس رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله ومن اجل الشهادة التي كانت عندهم.وصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى ايها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض.فأعطوا كل واحد ثيابا بيضا وقيل لهم ان يستريحوا زمانا يسيرا ايضا حتى يكمل العبيد رفقاؤهم واخوتهم ايضا العتيدون ان يقتلوا مثلهم" (رؤ 9:6-11)
فهنيئا للكنيسة المصرية التي كانت ولا زالت تزف شهداء للمسيح و أسأل الرب الإله أن يعزي أهل الشهداء و ذويهم و يمنحهم الصبر و لإلهنا المجد الدائم من الآن و إلى الأبد آمين.
رد: عاجل جداً (عيد ميلاد مجيد لكن ليس سعيد )
أيها الرب يسوع المسيح نجنا من الشرير.
عدة فيديوهات خاصة بحادثة نجع جمادي
رد: عاجل جداً (عيد ميلاد مجيد لكن ليس سعيد )
مقال للأب الراهب سارافيم البرموسي
الكنيسة مضطّهدة منذ ميلاد المسيح وحتّى الآن،
لأنّها تسير نحو الملكوت وهو ما يفتضح شرور العالم المادي والعقائد الدنيويّة المتمركزة حول عالم آخر على نفس شاكلة الأرض ولكن مع إمكانيّة التمتع بالشهوة في ملئها؟؟ّّ!!
هل يجب أن نحيا على رجاء مهادنة العالم لأبناء الله؟؟
هل نأمل في غد يتوقف الشيطان عن إرهاب الكنيسة السائرة خلف المخلِّص؟؟!!
يجب أن نعترف بأننا نحيا بين شقي رحى العالم الذي يسعى ليعتصر به إيماننا ورجاؤنا وفرحتنا بالموت من أجل الإيمان، وفخرنا الاسم الذي تزينّا به يوم غطسنا في مياه المعموديّة وقمنا مع المسيح مترقبين إشراقة فجر الأبديّة.
ما نحتاجه الآن بشدّة أن نعيد طرح لاهوت الشهادة من جديد، ونحيا في جرأة المجاهرة بالحق لأن الموت لن يخيفنا فيما بعد.
يجب ألا ندع العالم يرهبنا بالموت ولا يسلب أفراحنا بتصدير شهداء لملكوت الله؛ أليست دماء الشهداء هي بذار الكنيسة.
يكتب العلاّمه أوريجانوس (†254م) في عظاته على سفر إرميا، عن كنيسة الإسكندريّة التي كانت تحيا بين براثن الاضطهاد ولكن بخور تقدماتها كان يفوح وينتشر، قائلاً:
كنّا في العادة نعود من المقابر، حيث كنّا في صحبة أجساد القديسين،
إلى اجتماعاتنا التي تُعقَد في الكنيسة الصامدة.
كان الموعوظون يستمعون إلى العظات في جوٍّ مفعم بالاستشهاد.
لقد غلبوا الألم، واعترفوا بالله الحيّ بلا خوف.
رأينا بالحق أعمالاً عجيبة بطوليّة.
كان المؤمنون قلّة في العدد،
لكنّهم مؤمنون بالحقّ؛
أحرزوا تقدّمًا في الطريق المستقيم الضيِّق المؤدِّي إلى الحياة
رد: عاجل جداً (عيد ميلاد مجيد لكن ليس سعيد )
المجد للاب والابن والروح القدس الان وكل اوان والى دهر الداهرين امين
مبروك للكنيسه المصريه الشهداء من اجل اسم المسيح
ايها الرب يسوع ارحمنا وخلصنا
الكنيسه المصريه تحتمل الكثير من اجل اسم المسيح ونحن فرحون بالصليب
ان كان بالموت او بالتمييز من اجل اننا نطبع الصليب بالدماء على ايادينا ونحن اطفالا امهاتنا تقدمنا بذلك الصليب الى الهنا
المجد لك يا الهى المجد لك
نحمل صليبك ونتمنى ان نلحق بصفوف الشهداء اتمنى شخصيا ان اموت على اسم المسيح الهنا
ان لم نحمل صليبه فلن نعرف كم احبنا
المجد كل المجد للكنيسه المصريه الاورثوذكسيه ام الشهداء لتفرح ايها الكاروز مرقس الانجيلى بثمره اتعابك فى مصر
لتحيا الكنيسه المصريه الابد
المجد للاب والابن والروح القدس
ليكن ذكراهم مؤبدا
رد: عاجل جداً (عيد ميلاد مجيد لكن ليس سعيد )
يا رب ارحم
يا رب ارحم
يا رب ارحم
رد: عاجل جداً (عيد ميلاد مجيد لكن ليس سعيد )
الله يرحمهم ولا يسعني ألا أن أقول ما قاله لنا سيد السلام
من يمسكم يمس حدقة عيني