اتمني دون حتي لا تزداد الخلافات اكثر من الموجوداقتباس:
هنقول شعب واحد وعائله اورثوذكسيه واحده
عرض للطباعة
اتمني دون حتي لا تزداد الخلافات اكثر من الموجوداقتباس:
هنقول شعب واحد وعائله اورثوذكسيه واحده
إلى اخويا الحبيب فى الايمان المسيحى
انا عاوز بس اوضح نقطة هامة و هى انه الكنيسة القبطية المصرية مشتركة فى الايمان مع اختها الكنيسة السريانية و الكنيسة القبطية تعترف بالقديسين السريان و نحن فى مصر عندنا دير فى منطقة وادى النطرون جنوبى الاسكندرية اسمه دير السريان و اسمه الاصلى دير السيدة العذراء و هذا الدير كان للرهبان السريان المقيمون فى مصر ، حتى ان القديس البطريرك ساويرس الانطاكى لما حضر لمصر متخفياً لسبب الاضطهاد (على ما اعتقد) و دخل كنيسة فى الاسكندرية متخفياً و كان حينئذ وقت القداس الالهى و الكاهن المصلى لم يعلم بوجوده فحدث ان اختفى القربان من الكنيسة و بعد ان صلى الكاهن صلاة حارة من اجل كشف السر فى هذا الامر فكشف له الملاك عن وجود القديس البطريرك ساويروس الانطاكى فى الكنيسة ، فخجل الكاهن و تقدم للبطريرك اخذاً بركته مترجياً اياه ان يقيم صلاة القداس لأنه صاحب الرتبة الاكبر .
نقطة اخرى احب ان اوضحها و هى ان الكنيسة المصرية لا تعامل العلامة اوريجانوس كقديس لعدة اسباب و اهمها
(1) انه خصى نفسه منفذاً الاية بالحرف التى تقول " يوجد خصيان حصا انفسهما لملكوت السموات " مع العلم انه صاحب مبدأ التفسير الرمزى لأسفار و آيات الكتاب المقدس
(2) نقطة اخرى و هى الشطط الذى وصل له فى التفسير الذى تبناه كمسألة تناسخ الارواح و خلاص الشياطين و و و و (موضوعات ليست مجال للفتح لئلا نعثر احد)
(3) اخيرا انه قبل الكهنوت من غير يد البطيريرك القبطى (الذى يتبعه) وقتها و كان البابا ديمتريوس الكرام (البطريرك 12 على ما اعتقد) مع انه كان عالماً جليلاً
حتى قيل ذات يوم انه لا يستطيع عقل بشرى ان يحوى كل ما كتبه اوريجانوس ، بالرغم من ان القديس يوحنا فم الذهب و القديس كيرلس عمود الدين قد حرموه ، بينما ايده القديس باسيليوس
و اخيرا قال البابا شنودة عنه ( لا استطيع الحديث عن اوريجانوس فهو الان فى يد الله)
اخى الحبيب John The Ladder
بعد كل ذلك اؤكد لك انه ليس ثمة اختلاف بين الكنيسة القبطية و الكنيسة السريانية
اخوك فى الايمان المسيحى
اسحق
الاخ اسحق ناجي
اهلا بيك في المنتدي اللي انا ضيف عليه فانا قبطي ارثوذكسي
هذا المنتدي لا يتبع الكرسي الانطاكي للسريان الارثوذكس الذي هو في شركة مع الكرسي السكندري فقد ظلا الكرسيان متحدان في الايمان المستقيم حتي يومنا هذا
بالنسبة للقديس البابا ساويرس الانطاكي فهو لا يعتبر لديهم قديس بل هو هرطوقي !!!
ليه بقي هو هرطوقي ناس تقولك لانه واقع تحت الحرم
والذي لم يقم بقراءة كتابته يقول هرطوقي لانه يؤمن بهرطقة اوطاخي او ........
اما هذا المنتدي فهو للروم الارثوذكس الذين يومنون بمجمع خلقدونية ......
واللي فيه اتفاقيات بين العائلتين الخلقدونية واللاخلقدونية من اجل اعادة الوحدة
البعض مرحب بالاتفاقيات والبعض غير مرحب ويراها ضحك علي الدقون البعض من اللذين يراها ضحك علي الدقون مش عارف ايه اللي حصل وحصل ليه
اللي امن بخلقدونبة في نظر الاخر نسطوري واللي ما امنش في نظر الاخر اوطاخي
وكفاية علي كده علشان المواضبع دي لما بكتب فيها الناس بتزعل من الجانبين
صدقنى ما كنت اعرف ، على اى الاحوال السيد المسيح علم اولاده انه لا خلاف بينهم بل بالعكس المحبة هى الرابط الذى يربط الكل ببعضه
مش هندخل السماء علشان احنا ارثوذكس او كاثوليك او خلافه
لكن هندخل بمقدار محبتنا لله و لبعضنا البعض و ايماننا ان الله تجسد فى ملء الزمان و خلصنا من خطايانا على خشبة الصليب المقدس
شُكراً كَثيراً لِأَجلِ هَذا المَوضوع وَكَذا الرُدود الغَنيَة بِتَوافُقها أَوتَبَيُنها.. إِستَفَدتُ كَثيراً، وَإِنَني أَتَشَجَعُ وَأُشارِك بِما يَجولُ بِخاطِري، وَهوَ هَكَذا:
تُري عَلي أَيُ أَساسٍ كَانَ تَقييمُ الروح لِكَثيرِين مِمَن جَاءَ تِذكاراً لَهُم بِسِجِل مُعَامَلات الله (المُمَجَد إِسمَهُ) مَعَ الإِنسان (أَي بالأَسفار الكِتابِيَة المُقَدَسَة: الكِتاب المُقَدَس) !!.. أَكانَ عَلي أَساس طَائِفي دِيني مُتَحَزِب (هَاروني.. أَسباط.. أَولاد أَبينا إِبراهِيم..أَنبِياء.. خُدام: فِرِيسِيون.. كَتَبَة.. نَامُوسِيون.. غَيورون.. ) أَو جِنسي (رَجُل وَإِمرَأة) أَو إِجتِماعي (غَني وَفَقير.. كَريم النَسَب وَوَضيع.. ذُو الشَأن وَغَير المَذكور.. حُر وَمَوقوف.. ) أَو عِرقي (مِن أَي أُمَة وَشَعب وَقَبيلَة وَلِسان) !!
الحَق أَنَهُ مَعَ قَليلٍ مِنَ الإِنصاف لَم أَجِد بِحَسَب ما أَرادَ أَن يُظهِرَهُ الرَب الإِلَه عَن نَفسِهِ تَقييماً واحِداً لِحَياةِ واحِد مِن خَليقَتِهِ عَلي أَساس أَيٍ مِنَ الأَسباب السَابِقَة والكَثير عَلي شَاكِلَتَه.. كَانَ التَقييم عَلي أَساس مَوضوعي جَوهَري رُوحي مُتَعَقِل (بِحَسَب حِكمَةَ الله المُعلَنَة وَمَقَاييسِهِ).. نَعَم عَلي أَساس حَقيقَة وَطَبيعَة الدَافِع وَراء حَياة الإِنسان بِكُلِ تَفَصِيلَها الجُزئِيَة والإِجمالِيَة في الأَقوالِ والأَفعالِ، والدَافِع الرَئِيسي إِنَما هُوَ الحُب الرُوحي (الذي في الزَمَن وما بَعدَهُ مُتَخَطِياً إِلي الأَبَدِيَة) وَلَيسَ الحُب الغَرِيزي (لِحاجَة وُجود الفَرد بَينَ الجَماعَة لِأَجلِ البَقاء والنَفع المُتَبادِل.. لِلإِنسان والحَيَوان والنَبات وَكُلِ الخَليقَة العاقِلَة وَدُونِها).
أَبينا إِبراهِيم لِأَجلِ طَاعَتَهُ بِإِيمانِهِ لِلرَب الإِلَه حُسِبَ باراً، وَلَيسَ لِسَبَبٍ طائِفي.
الأَب والأُم زَكَرِيا وَأَلِيصَبات حُسِبَا بَارَين بِحَياتِهِما لَيسَ لِأَجلِ أَنَ الأُسرَة كَهَنوتِيَة أَو رُبَما دَاوُدِيَة مَلَكِيَة.. بَل يَقيناً لِأَجلِ الحُبِ.
بُولِس المُفرَز مِن بَطنِ أُمِهِ وَهوَ عِبراني غَيور وَمُطَلِع.. لَم يُفرَز لِحَملِ بِشارَةِ الخَلاص لِلعالَمِ إِلا لِأَجلِ الحُب.. حُبَ الله القُدوس بِفِهم وَمَعَرِفَة إِختِبارِيَة عَميقَة.
والسامِري الصالِح والفَقير عَلي باب الغَني وَجابي الضَرائِب وَمَريض بَيت حَسدا وَقائِد فَيلق المَائَة والمَرأَة الخاطِئَة والسامِرِيَة والأُمَميَة والكَثير والكَثير.
مِن أَينَ جاءَ التَمييز بَينَ البَشَر وَهَذا صَالِح وَهَذا طَالِح عَلي أَساس غَيرَ الحُبِ بالروح والحَق ؟!.. لِماذا تَزاحَمَت بِتَبجِيلٍ وَتَعظيم أَسبابٌ عِدَة إِلي جانِب الحُب عِندَ التَقييم لِحَياة البَشَر ؟!
بِكُلِ حَياة البَشَر لَم يُتقَن عَمَل أَو يُولَد إِبداع عَلي المُستَوي الروحي والمَادي في كُلِ جَوانِب وَأَشكال وَمَجالاَت الحَياة الإِنسانِيَة إِلا وَوَرائِهِ دَافِع الحُب وَحدَهُ بالأَساس.. الحُب يُوَلِد الرَغبَة.
وَكُلِ إِخفاقات الإِنسان وَتَطاحُنِهِ وَنَبذِهِ لِلأَخَرِ ولِلصَوابِ إِنَما كانَ لِسَبَبِ إِنعِدامِ المَحَبَة وَتَعاظُم الذات.. دَاخِل الكَنيسَة وَخارِجَها.
لِماذا لا تَظهَر مُجَدَداً وَبِإِتِساع يَشمَل الكَثِيرِين مَظاهِر تِلكَ المَحبَة التي تَكَلَمَ عَنها وَعَلَمَ بِها الرَب بالروح في الكِتاب وَحَياة نِجوم لامِعَة بِتَارِيخِنا البَشَرِي !!
الكَنيسَة المُبتَغاة تَقبَل وَتُكَرِم وَتَقتاد بِكُلِ إِنسان عَاشَ بالحُب لَلَه وَإِكراماً لِإِسمِهِ.. حَتي وَلَو كَانَ ما قَدَمَهُ للهِ حُباً إِنَما كَلِماتٍ بَسيطَة مِن بَعدِ حَياتِهِ الطَويلَة هَكَذا: إِرحَمني أَنا الخاطيء.. أُذكُرني في مَلَكوتَك.. أَنتَ هوَ الإِلَه الحَقيقي وَيَسوع المَسيح إِبنَك الذي أَرسَلتَهُ وَهوَ واحِد مَعَكَ لِفِدائِنا..
لِعَلَهُ يَنبَغي أَن نُحِب وَنَثبُت بِكَنائِسِنا، وَأَيضاً نَنفَتِح عَلي الأَخَرِ بِحُب إِلَهي بِإِتِضاع يُعطي وَيَأخُذ.. قِدِيسون هُنا وَهُناك بِتعبيراتِ عِدَة لِلمَحَبَة لَيسَت حِكراً عَلي أَحَد.
تُوصَفُ حَياةُ إِنسانٍ بالقَداسَة (البَذل المُخَصَص) في أَي كَنيسَة روحِيَة حَولَ العالَمِ إِن كانَ صَاحِبُها قَد أَمضَاها بالحُب.. حُب لِمَن هُم مِنَ الداخِل أَو الخارِج.
(مَنقول)
أَمين.
نشكر الرب الذي يعطي المحبة للجميع
فالمحبة فوق كل شيء و قبل كل شيء
لأن اللـه محبة
آمين
موضوع القديسين فى الكنيسة القبطية يحتاج الى التكلم بحقائق
1- الكنيسة القبطية لا يوجد لديها حتى الان نصوص كاملة مترجمة الى اللغة العربية ولاكن بعض النصوص القليلة جدا من بعض المراكز مثل مركز دراسات الاباء ودير ابو مقار وبعض الترجمات
2- من اى مصادر يستقى الشعب القبطى تعليمة الابائى - من دير ابو مقار - معظم الاقباط لا يقرأون لدير ابو مقار بسبب المشاكل التى اثيرت على الاب متى المسكين ودا كان اكبر نبع للدراسات الابائية
2- مركز الاباء وترجماتة البسيطة التى لا تقارن بدير ابو مقار
3- موسوعة نقيا وبعد نيقيا وبترولوجية منى وغيرها محفوظة باللغة اليونانية والانجليزية وليس من مترجم او حتى مهتم ان يترجم
4- الاهتمام بدراسات الاباء تحتاج الى نهضة كنسية واهتمام شامل ولاكن ما الذى يحدث هو الخوف من الترجمة يمكن يتقال على الى بيترجم انة مهرطق ولا ترجم غلط ولا يترجم حاجة تطلع متعجبش
5- القليل من يعرف عن كتابات القديسين والسائد فى الكنيسة القبطية كلمة اقوال الاباء وكان لم يكن لهم كتابات فاولاد القديسين اثناسيوس معظمهم لا يعرفون سوى قصتة اما كتباتة لا تتعدى ما قام بة مركو الاباء بترجمتة
6- لماذا الاهتمام الكبير بطباعة كتب للكنيسة دون الاهتمام بترجمة كتب الاباء والاهتمام الاكبر بمهاجمة كل من يقوم بالترجمة بشكل اكاديمى واسع مما احدث الخوف لدى معظم المترجمين
إلى الأخ issac_nagui :
الأسباب التى ذكرتها سيادتكم لتأثيم اوريجانوس ، سبق أن أوردت تفنيداً لها واحدة واحدة تحت موضوع باسم " اوريجانوس " نشره المنتدى على عدة مرات وهذا الموضوع مأخوذ من محاضرات قداسة البابا شنودة أيام كان أسقفاً للتعليم بالكلية الإكليريكية فى الفترة السابقة لتنصيبه بطريركاً :
ولكن إذا ناقشنا نقاطك فسنرد بما يلى :
1 ـ انه خصى نفسه منفذاً الاية بالحرف التى تقول " يوجد خصيان حصا انفسهما لملكوت السموات " مع العلم انه صاحب مبدأ التفسير الرمزى لأسفار و آيات الكتاب المقدس
يُرد عليه بأنه كانت توجد الأكليريكية حيثما يوجد اوريجانوس وهذا قول معروف ومشهور وشائع ، وكان يتبعه فى كل مكان رجال ونساء حتى فى أماكن صحراوية ، فهو حفاظاً منه ليس على طهارة نفسه ( فهو كان ناسكاً بدرجة شديدة ) ولكن حفاظاً على سمعة السيدات اللائى كن يوجدن معه . ( هذا من محاضرات قداسة البابا شنودة السابق ذكرها ) .
2 ـ نقطة اخرى و هى الشطط الذى وصل له فى التفسير الذى تبناه كمسألة تناسخ الارواح و خلاص الشياطين و و و و (موضوعات ليست مجال للفتح لئلا نعثر احد)
يكفى أن أورد رأيه فى الرد على من قالوا أن القديس يوحنا المعمدان هو ايليا النبى :
يقول العلاّمة أوريجينوس : إنه يوحنا وليس هو إيليّا في نفس الوقت ، ليس شخصه ، إذ لا يعرف عن نفسه أنه مارس حياة شخصيّة سابقة . بهذا يؤكّد القدّيس يوحنا المعمدان رفضه لفكره تناسخ الأرواح ، بمعنى إعادة تجسّدها ، لكنّه جاء يحمل ذات الفكر والاتّجاه لإيليّا النبي ( من كتاب تفسير إنجيل القديس متى للقمص تادرس يعقوب صفحة 256 )
3 ـ اخيرا انه قبل الكهنوت من غير يد البطيريرك القبطى (الذى يتبعه) وقتها و كان البابا ديمتريوس الكرام (البطريرك 12 على ما اعتقد) مع انه كان عالماً جليلاً
للرد على هذا يكفى أن أُذكر أخى الكاتب بأن الكنيسة كلها كانت واحداً فى الإيمان ، كما يكفى أن أذكره أن القديس العظيم الأنبا أبرآم بن زرعه الذى تم فى أيامه نقل جبل المقطم كان سريانى الجنس وقَبِل رسامته بطريركاً فى كنيسة أقباط
أما من تذكر أنهم حرموه فيؤسفنى أنه يعوزك التدقيق فى هذا الأمر فالقديس يوحنا ذهبى الفم من الذى نالهم الإضطهاد من البطريرك ثاوفيلس المصرى لدفاعه المجيد عن اوريجانوس وتلاميذ أوريجانوس
كما أن القديس جيروم سبق أن قال قبل أن ينقلب على اوريجانوس " أن الذين يهاجمون أوريجانوس ما هم إلا كلاب كلبةٍ "
قضية العلامة العظيم أستاذ الأساتذة وعظيم العظماء هى الآن أمام رب المجد ، وكما أن فى الأرض محاكم أول درجة واخرى ثانى درجة وهكذا ، كذلك الأمر أمام من ظُلموا على الأرض يحكم فى قضاياهم قاضى القضاة الأعظم فاحص القلوب والكلى العالم بكل شيء ، وربنا يسامح الكل .
ليشع حبيب يوسف
لقد اثارنى فيديو عن الالحان فى الكنيسه الروسيه العظيمه وقد اثارنى هذا جدا لان شراكتنا مقطوغه ولقد ازداد اهتمامى بكل ارث هذه الكنيسه العظيمه ولا استطيع سوى ان اقول يا خساره للشركه المقطوعه
لا استطيع التخيل ولو للحظه انى لا انتمى للكنيسه الاورثوذكسيه الشرقيه ولا استطيع ان اتخلى عن ارث مجيد اخر وهو للكنيسه المصريه
لا اعلم فالاورثوذكسيه الشرقيه غنيه جدا ونحن انحصرنا جدا الشرقيين انتجوا واثمرا ونحن فى تلك الاثناء كنا محصورين بين المماليك والترك فاين انتاجنا نحتاج لامثال الكنيسه الروسيه والبيزنطيه بصفه عامه لنتجدد
لنصلى الى الله لينعم علينا وحده غير متوقعه
اثارتى ايضا زياره قداسه سيدنا كيريل الى مصر وعندى كلام كتيير
للحديث بقيه