الله معكم
اسمحوا لي أن اعاود المشاركة في هذا الموضوع
هناك فكرة أساسية من الكتاب المقدس وهي وصية من الرب نفسه اذ قال:"قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزن وأما أنا فأقول لكم إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها قد زنى بها في قلبه" (متى 27:5-28)
بهذا القول أدخلنا السيد المسيح إلى جذور الخطيئة ليقول أن الشهوة هي خطيئة
فلماذا الحديث الكثير عن الجنس أو العادة السرية أو.... ياشباب لا تبحثوا عن شخص أو فكرة يمكن أن تبرر الخطيئة، وفي بحثكم هذا ستجدون الشيطان وأتباعه هم المبررون الأوائل
السيد المسيح كان واضحاً جداً بأن الشهوة خطيئة فعلى هذا المقياس قيسوا أي شيء إن كان تصرفاً أو فعلاً أو حتى ردة فعل هل هو خطيئة أما لا؟؟؟؟؟؟
المهم أن تتعلم كيف تجاهد ضد الخطيئة وليس أن تحللها (فهي واضحة عين الشمس)
واعلم أن الطهارة تأتي بعد جهاد.
فتعلّموا كيف تبيّضون ثيابكم (تتطهروا) كما يتحدث سفر الرؤية اذا يقول أن الذين يأتون من الضيقة العظيمة (التجارب الكثيرة) يبيّضون ثيابهم (يصبحون أطهار) بدم الخروف (جسد ودم السيد المسيح): "هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن أين أتو؟ فقلت يا سيد أنت تعلم. فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف" (رؤيا 13:7-14).
الرب معكم

