"هاأنذا أجلب عليكم أمة من بعد يا بيت إسرائيل يقول الرب.... يأكلون حصادك وخبزك الذي يأكله بنوك وبناتك، يأكلون غنمك وبقرك، ويأكلون جفنتك وتينتك، ويهلكون بالسيف مدنك الحصينة التي أنت تتكل عليها.... ويكون حين تقولون لماذا صنع الرب كل هذه تقول لهم كما أنكم تركتموني وعبدتم آلهة غريبة في أرضكم، هكذا تعبدون الغرباء في أرض ليست لكم"
إرميا5: 15- 19
من فيض محبته خلقَ آدم ليكون إلهاً على الأرض، ولكن آدم أراد أن يكون إلهاً على الله نفسه وجحد المحبة التي غمره بها، وكل الفرح الذي أحاطه به، وكل الدفء الذي منحه إياه، وبدلاً من أن يكون إلهاً للعالم، صار عبداً لآلهة العالم..
وبعد إلى متى؟؟؟
إلى متى نصر على أن نبقى بعيدين عن وجه المسيح الكلي الحلاوة؟ وإلى متى سنظل في هذا التشتت، نتخبط في حاجات لا طائل تحتها؟
متى سنعرف ما هي حاجتنا الحقيقية؟ وعند من نجدها؟ وكيف نحصل عليها؟
سنسعى ولن نصل، سنأخذ ولن نشبع، سنبحث ولن نجد، لأننا نبحث في مكان خاطئ..
انتهى
صلواتكم