رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
هلا أخت سلمى، صيام مبارك عليكي إنشالله
أصعب شيء في الغربة وبدون تفكير هو عيش الإنجيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى وفي كل الإتجاهات، ربما كان عيش الوصايا في وقتنا الحالي هو أكبر جهاد حيث أن كل ما في العالم يتحدّى الإنجيل، لكن في الغربة تزداد المحن، في الوطن كان عندي وقت لأكون في الكنيسة دائماً وألتزم بالصلوات الكنسية، لكن للأسف هنا في الغربة الأمر عكس ذلك تماماً، من ناحية أخرى فالمحبة شبه مفقودة هنا، المصالح هي العصب الرئيسي للإنسان، لذلك تجدين الكل (يركب) على الكل، نعمة كبيرة للشخص إذا وجد في غربته أشخاص طيبون محبّون، بصراحة صعب على شخص مثلي تربى على قيم الأخلاق و في جو التعاليم الكنسية أن يتأقلم مع مجتمع كذلك، والأمر الذي يزيد الطين بلّة هو أن المجتمع هنا مركب من أجناس مختلفة، والإلحاد ما أكثره وخاصة بين المسيحيين، ذُهلت بصراحة في أول الأمر، وجدت أطياف من العرب الأرثوذكس وبالأخص السوريين لا يعترفون بالأساسيات من تعاليم الكنيسة، كان الأمر صعب في البداية، لكني تأقلمت على التعامل مع الجميع.
بصراحة لا أستطيع القول بأني الآن أحس بمشكلة كبيرة، بشكر الله أني تأقلمت كثيراً ولا أجد أي مشكلة وتبقى العواطف كالشوق مثلاً شيء طبيعي في حياتي، أكثر ما يؤلمني أحياناً هو مرض الوالدين وعدم قدرتي على أكون معهم جسدياً، الأمر الأخير الذي لا أستطيع تقبله في هو أن أعيّد الفصح في الغربة، شيء يستحيل تفكيري به، الفصح عندي خط أحمر جداً، ولذلك أعمل جاهداً في كل سنة أن أكون في سوريا كل سنة، وحتى الآن بنعمة الرب أكون كل سنة في سوريا، و إن شاء الله في هذه السنة أكون موجوداً هناك.
بصراحة لم أفهم كثيراً ما قصدتي بعدد السنين والهجرة، لكني ضد مشروع الهجرة نهائياً، وأشعر بغصة عميقة عندما يسافر أي شخص أعرفه للهجرة وخاصة لكندا أو أمريكا، أشعر بأنني أفقده وأن هذا الشخص لن يعود، بالنسبة لي لا أشعر بشعور المغترب الحقيقي الموجود في أوروبا أو أمريكا، فأنا قريب من سوريا جغرافياً( من فترة اضطررت أن أنزل لسوريا بشكل عاجل وخلال ساعات كنت في الشام)، اليوم تطور كل شيء، أتواصل مع الجميع من خلال الإنترنيت والتلفون وأشعر بأنني قريب من كل شيء.
أخت سلمى، كنت قد قررت من فترة المجيء إلى قبرص في زيارة سياحية لم تكتمل، رح أتشجع أكتر هلئ أني أجي، سمعت عندكم كنيسة جديدة مرسومة بشكل رائع.
شكراً لأسئلتك وصلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
أخت لما، خجلتيني، وأنا بشرفني أتعرف على كل واحد منكم، يعني بصراحة أنا ما بحب كتير التعارف عن طريق النت، بس هون الوضع مختلف أكيد، وشي كتير مهم بالنسبة إلي أنو أتعرف على أخوة متلكون بتجمعني فيهم محبة الكنيسة وهمومها، بتأمل بأقرب فرصة ألتقي كل شخص وأنا ناطر أسئلتك يلاااااااااااااااا
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
أهلين بالحبيب صاحب الوجود البهي والعلامة الفارقة، ذو الأسئلة القوية ههههههههههه المنتدى منوّر يا حبيبنا بوجودكم جميعاً
أخي ألكسي، أنت تطرح موضوع هام للنقاش.
ربما يعتقد الشخص في الوطن أنّ الغربة تشجع الناس الذين من بلد واحد على التعاضد أو التجمع مع بعضهم البعض، لكن الوضع عندي مختلف كثيراً، فبداية وبشكل عام، السوريين هنا متشرذمين( يعني ما في شي يجمعهم)، فلا جميعات صداقة ولا نوادي أو نشاطات اجتماعية كباقي الشرائح من الدول، على عكس الكثير مثلاً(الفلسطينيين أو المصريين) أما كنسياً بالرغم من وجود كنيسة أرثوذكسية هنا وكاهن متفرّغ تماماً لذلك، وبالرغم من نشاطات مدارس الأحد، أرى أن الوضع هو أقل ما يمكن القيام به، شعبياً الكنيسة لدى الشريحة الغالبة من الأرثوذكسيين غائبة في نفوس الرعية، كما ذكرت في مشاركة أخرى هنا، حتى بتَّ ترى إلحاد بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبشكل خاص جداً عند المغتربين (القدامى) الذين صار لهم عشرات السنين في الإغتراب، يمرّ عيد الميلاد كغيره من الأيام، وكذلك عيد الفصح بشكل عادي جداً، وأرى أن الوضع هنا صار كالدول الغربية التي تحتفل شعبياً بالميلاد بالمظاهر الكبيرة ولا ترى أي مظاهر احتفال لتلك الدول لعيد الفصح، فما بالك بالأعياد السيدية الأخرى أو فترات الصوم، إذا أردتُ الإختصار أقول، لا شركة حقيقية، صرت أعرف كل الوجوه في الكنيسة هنا، وباعتقادي المسألة هي ذات بعدين الأول في تقصير واضح لدور الكنيسة في دول الإغتراب والثاني في تحميل المغتربين البعيدين عن الكنيسة_لها_ أي للكنيسة كل أسباب بعدهم عنها، أستطيع القول بجرأة أن كنيستنا الأرثوذكسية كما في معظم مناطق مدننا الأصلية لا آلية لديها سواء روحياً أو اجتماعياً أو إنسانياً لتجعل الرعية دائماً في كنفها، ترى عند كل الطوائف الغربية هنا( جمعيات ونوادي ومستوصفات وأحياناً مدارس وروضات) كل ذلك في خدمة الرعية، أما نحن فدائماً فبعيدين عن الناس، عن بيتوهم ومشاكلهم، تعودنا أن تكون الكنيسة فقط داخل الجدران والكتب، والمفروض أن تكون داخل النفوس والبيوت والغرف وفي كل مكان، هل تعرف كم مغترب أرثوذكسي(الهوية فقط) يتبرّع للهلال الأحمر مثلاً أو لجميعات غير كنيسة؟؟ الكثير جداً جداً، لا أقصد هنا جذب أصحاب الأموال للكنيسة وهذا غير خاطئ أبداً، بل أقصد استثمار المواهب على اختلافها في خدمة الكنيسة والرعية. وتقصير الكنيسة في دولة الإغتراب يمتدّ إلى كنيسة الوطن، فالمغترب عندما يعود في إجازة إلى بلدته أو مدينته، لا يجد أي (مرحبا، كيفك، شو أخبارك) من كنيسته الأم، لا اهتمام بهم، هم( يعني نحنا حالياً) أيضاً لديهم هموم ومشاكل، تخيل معي أخي ألكسي أن شخص ما غادر وطنه إلى الإغتراب، وفي أول عيد ميلاد مثلاً يستقبل على هاتفه النقال اتصالاً من كاهن رعيته في الوطن ليعايده ويطمئن على صحته، أو أن يستلم بالبريد الإلكتروني إيميل (معايدة) من أبرشيته التي تتابع أخباره، لكن طبعاً أعرف كما تعرف يا صديقي أننا بعيدين كل البعد عن ذلك، الأمر الذي يحزن أن نملك كل شيء: التراث قبل أي شيء آخر والإمكانيات والمواهب والبركات، ومع ذلك فإننا مقصرون اتجاه بعضنا البعض، هل تعرف أخ ألكسي أنه هنا في الإمارات هناك صندوق دعم بين كل العاملين من باكستان، كل شخص يدفع 10 دراهم شهرياً لدعم هذا الصندوق الذي يذهب ريعه لإجراء أي عملية أو دفن أي شخص يموت، أو مساعدته بأي طريقة كانت لإنهاء أي مشكلة لديه بشكل يثير الإعجاب والغيرة ربما.
الحياة في الشركة تأتي بمبادرة الكنيسة الأم أولاً، بإرشادات ودعم ومتابعة كي لا تترك الأمور لنشاط كاهن دون همّة آخر، ومن ثمّ أن تكون كنيسة الإغتراب منارة للجميع وشاطئ أمان يلتجئ إليه الكل في كل الأوقات والظروف، ولا تكون مكاناً لتتصارع فيه القوميات ويتجزأ فيه الناس بين هنا وهناك،(كما في يحدث هنا أحياناً)، وتالياً أن نكون نحن المغتربين أبناء كنيسة بحق ولا نرمي تكاسلنا وتقاعسنا على الكنيسة في كل وقت.
ملاحظة متواضعة من خبرة شخصية بسيطة: معظم من يرفض الكنيسة هنا في الإغتراب، إنما يرفضها لأنها تجرح ضميره المعذّب بروح الدهر ومادية المجتمع المتعارض مع روح الإنجيل، تجعله يعيد التفكير في حياته الشخصية وهذا ما لا يريده الكثيرون.
بعتذر عكتر الحكي، حاسس حالي عم كتر حكي عالكرسي أبصر شو حاطين فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صلواتك أخي الحبيب،ناطرك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
اقتباس:
بعتذر عكتر الحكي، حاسس حالي عم كتر حكي عالكرسي أبصر شو حاطين فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صلواتك أخي الحبيب،ناطرك
حاطين بالكرسي أملنا انو بشاركنا كل شخص تجاربه بصدق ومحبة متل ما انت عملت :sm-ool-08:
ملّينا من الكلام النظري ومن الاحلام االلي ما عم نفكر نمشي خطوة باتجاهها :sm-ool-24:.
اما عن اسئلتي فأولها: ماهي الصفة الموجودة فيك و التي تحب ان تتخلص منها الى الابد؟
السؤال الثاني : هل حصل ان تعرضت للغضب من سؤ تصرف اشخاص تحبهم؟ كيف تتعامل مع مثل هذه المواقف؟
السؤال الثالث : هل تعتقد ان الكاهن غير الدراس اللاهوت اقل نجاحاًوانجازاً في رعيته من اللاهوتي؟
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
اخ رافي شهر مبارك شكرا للاجابة لااريد ان اخذ ف من وقتك كثيرا ولكن الحال من بعضة ولن اسال اسئلة اخرة لانني انتظر قدومك الينا ..............ولاتحاول يا اخ رافي في اي وقت تريد القدوم اهلا ومييييييييييييييييييية الف سهلا ..........وعندما تقرر ارسل رسالة وسوف تراني اول الحضو ر ...........وبالنسبة الى الكنائس عندنا الكثير الكثير اما اذا قصدة الكنيسة الاورثوذوكسية (الناطقة بالعربية )فعندنا واحدة فقط وهي جميلة جدا وادعوا الى اللة ان يستطيع الجميع الحضور ............فترة تريودى مباركة ..صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salma
اخ رافي شهر مبارك شكرا للاجابة لااريد ان اخذ ف من وقتك كثيرا ولكن الحال من بعضة ولن اسال اسئلة اخرة لانني انتظر قدومك الينا ..............ولاتحاول يا اخ رافي في اي وقت تريد القدوم اهلا ومييييييييييييييييييية الف سهلا ..........وعندما تقرر ارسل رسالة وسوف تراني اول الحضو ر ...........وبالنسبة الى الكنائس عندنا الكثير الكثير اما اذا قصدة الكنيسة الاورثوذوكسية (الناطقة بالعربية )فعندنا واحدة فقط وهي جميلة جدا وادعوا الى اللة ان يستطيع الجميع الحضور ............فترة تريودى مباركة ..صلواتك
شكراُ أختي، أنا قصدت الكنيسة التي يخدم فيها أبونا ميشيل سابا، بالحقيقة عندي فضول أتعرف عليه، والكنيسة أغرتني أكتر تكون منشان الزيارة ثمينة ومنها نتعرف عليكم وإذا عندك اتصال مع أبونا ميشيل يس بلغيه سلامي واطلبي بركته وصلاته لي. صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
اخي في المسيح وانا قصدت نفس الكنيسة وتاكد تماما انو سلامك وصل صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
سلام المسيح معك ويحفظك بغربتك
بتمنّالك شهر صوم مبارك ... بما إنك بتحب القراءة (متلي يعني:smilie (114):)، شو أكتر كتاب قرأته وتعلّقت فيه؟ - طبعاً غير الكتاب المقدس
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
أختي لما أسئلتك بدها شوية مخمخة وأنا هلئ بالشغل فرح أتركها للبريك بكون عندي شوية وقت
أهلين أخت سلوى شكراً لوجودك، وصيام مبارك عليكي، بالنسبة للقراءة فالكتاب الأول بعد الكتاب المقدس والكتب الكنسية هي كتابات جبران خليل جبران، بكل عناوينها وطبعاً بشكل خاص رمل وزبد و كتاب النبي وهذا الأخير كتبه جبران في أمريكا باللغة الإنكليزية وتُرجم لاحقاً إلى أكثر من خمسين لغة حول العالم، هذا الكتاب الذي يُعتبر رائعة جبران العالمية، وأكثر كتب الأدب مبيعاً حول العالم يُعبّر فيه جبران عن آرائه وخبراته في مواضيع حياتية وإنسانية كالحب والزواج والأولاد والثياب والموت والحياة وغيرها من الأمور التي تتقاطع في أحيان كثيرة منها من الكتاب المقدس، أسرني هذا الكتاب بالمعنى الأدبي، هو لوحة رائعة من فلسفة وحكمة وشعر وأدب وفن ورسم، فيقول في المحبة مثلاً:
المحبة..
المحبة تضمكم إلى قلبها كأغمار الحنطة، وتدرسكم على بيادرها لكي تُظهر عريكم
تغربلكم لتحرركم من قشوركم
تطحنكم فتجعلكم أنقياء كالثلج
ثم تعجنكم بدموعها حتى تلينوا
وتُعدّكم على نارها المقدّسة، لكي تصبحوا خبزاً مقدساً يُقدّم على مائدة الرب المقدّسة
أعتبر جبران أحد الذين أثروا في نفسي أدبياً وذوقياً، وهو بالنسبة إليّ مفضّل كواحد من شخصين لا ثالث لهما في مجال الفن عامّة
حالياً أطالع القليل عن الشعر العراقي ومعجب به كثيراً
أما كنسياً فما أكثر الكتب التي تترك الأثر الطيّب والفائدة الغنيّة أذكر منها ما يخطر على بالي الآن ككتاب الشيخ بايسيوس الآثوسي فبساطته الكبيرة أثرت فيني كثيراً، حياة القدّيس نيفن الأسقف الناسك من القرن الرابع( الذي أعطاه الرب نعمة رؤية الأمور الإلهية غير المنظورة وسأنقل قريباً رؤياه العظيمة عن يوم الدينونة على صفحات هذا المنتدى) وأيضاً كتاب سنكسار آباء مغاور كييف الرائع جداً، وكيف نحيا مع الله وكتب التربية مثلاً(انتبهي أيتها الأم) وغيرها الكثير.
صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
أخ رافي سلام المسيح
بعرفك من خلال متابعه كتاباتك بالمنتدى وبعرف قديش ملتزم وقديش انك محارب شرس
عن العقيدة الارثوذكسية وعن الكنيسة
وهيدا خلاني اسألك هالسؤال
بطالعنا اليوم بالصحف وما بعرف اذا مرت عليك هالمعلومة
انو السيد المسيح ولد في بيت لحم الجليلية وليس اليهودية
وان والدة الاله كنعانية آثينية
أن بيت لحم الجليل ء التي هي كنعانية ء هي المهد الحقيقي الذي ولد فيه السيّد المسيح مشيرة الى أنّ كتّاب الأناجيل المقدسّة قالوا أنّ المسيح ولد في بيت لحم اليهودية لتقريبها قليلاً من اورشليم
برأيك كيف هو تأثير هذا الكلام على المؤمنين؟
وهل هناك ذرة من الصحة فيما قالوا؟
رافي المؤمن بالعقيدة المستقيمة الراي كيف يحلل هذه الكتابات؟ابرأيه الى ماذا تهدف؟
بتمنى ما كون صعبتها بس للاسف كل يوم في كتاب جديد وكل يوم في اراء جديدة والمبتدئ
بالتعرف الى الايمان القويم صار سهل كتير انو يضيع
صلواتك