مستحق .... مستحق .... مستحق
أتمنى له خدمة مباركة في حقل الرب
عرض للطباعة
مستحق .... مستحق .... مستحق
أتمنى له خدمة مباركة في حقل الرب
مستحقو عقبال عند العايزين :)
مستحق
مستحق
Αξιος Αξιος Αξιος
مبروك لكنيستنا الجامعة الشماس الجديد رامي الذي عرفته جيداً عن قرب أثناء الدراسة واتمنى له النمو في ملء قامة المسيح لخدمة الرعية المقدسة التي سيؤتمن عليها......
شكراً أبونا الحبيب بطرس على الخبر الجميل والمفرح
المسيح قام .........
الأخبار
رسامة الشمّاس رامي (ونّوس)
صباح السبت في 17 نيسان رئس سيادة راعي الأبرشية المطران جاورجيوس القداس الإلهي في كنيسة ميلاد السيدة في منصورية المتن بحضور كهنة الأبرشية وشمامستها الذين صادف موعد اجتماعهم في ذلك اليوم. كما حضر كثيرون من عائلة الشماس رامي (ونّوس) وأصدقائه الذي تمّت رسامته خلال القداس.
الشماس رامي من برج حمّود، أتمّ الدراسة اللاهوتية في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، ثم تابع الدراسات العليا حتى الدكتوراه في اللاهوت. هو متـزوّج وأستـاذ في مـعـهـد القـديـس يـوحنـا الـدمـشقـي.
قال سيادته في العظة:
أخي الشماس رامي .
جاء في أعمال الرسل، في الحديث عن استشهاد أوّل الشمامسة استفانوس: "فنظر اليه جميعُ الحاضرين في المجلس، فرأوا وجهه كأنه وجه ملاك". لماذا تحوّل وجهه هكذا؟ لأنه كان يعرف أنه ذاهب الى الشهادة. فيما كان يُرجم نظر إلى السيد فقط، ومات. مسيرتك في الشموسية هي أن يُصبح وجهك كوجه ملاك، أي أن تنظر إلى يسوع وحده، أن تُحوّل نظراتك عن كل مخلوق لتنظَر الى المسيح وحده. وإذا مكّنتك النعمة من هذا، تعود إلى البشر حتى إذا رأوا وجهك كوجه ملاك يؤمنون أن هذا ممكن، وأنهم هم بدورهم يستطيعون أن يُبصروا وجه يسوع فوق كل وجه ومستقلا عن كل وجه. هذا يـتطلّب أن تـعفّ عن كل الشهوات. وأريد بذلك ليس فقط الشهوات المؤذية، ولكن الشهوات المفيدة بحيث تهتمّ بحاجات الجسد من مأكل وغيره وأنت سيّد على كل رغبـة فيك، أي إنك تتحكّم برغباتك ولا تتحكّم هي بك. هذا شاقّ جدا. هذه مصلوبية. ونحن جئنا إلى هذه المصلوبية لمّا قلنا للمسيح في المعمودية: إننا متنا معه عندما غُرّقنا في الماء وحيينا معه لما انتشلنا الكاهن من الماء، لأن المسيح هو الحياة، ولأن المخلوقات، أطيب المخلوقات وأعزّها، هي فقط محبوبة بسيرنا إلى عشق المسيح... ليس أحد منكم يُحَبّ بسببٍ من ذاته. ليس فيه شيء، فإنه ذاهب الى التراب. ولكننا نفتّش عن هذا النور الذي اقتبسه هذا المخلوق من المسيح. وإذ ذاك نحبّه. خريطة الطريق الروحية معروفة، وهي أنك تُعطي نفسك للسيد. والزوجة والأولاد والأهل مرافقوك في هذه المسيرة... أنت خادم، هذا معنى كلمة شمّاس في اليونانية. تذكُر في المزامير أن الخادم أو الخادمة هي التي تنظر إلى يدي سيدتها، تفهم من حركة وتطيع. أنت تنظر إلى يد يسوع وتفهم ما يريد منك. أنت مأمور لخدمة الناس جميعا، وبخاصة الفقراء. هم إخوة يسوع الصغار. الشمامسة في الكنيسة الأولى كانوا يخدمون المحتاجين. كان القديس العظيم البطريرك يوحنا الرحيم يقول عن الفقراء إنهم سادتُنا في الكنيسة. هؤلاء يكونون حبّك الشرعي، ولكنك لن تتمكّن من حُبّهم إلا إذا جذبك يسوع إلى وجهه ورأيته وحده. وبعد هذا المؤمنون يـستطيـعون أن يُـبصروا، أن يـروا أن وجهك كـوجه ملاك
الخبر كما جاء في نشرة رعيتي
جبل لبنان
-----------------------------------------------------------------
Fr.Damaskinos
شكراً على شكرك
لا تنساني في صلواتك ابتي