رد: هرطقات معاصرة: من وإلى أين؟ اسبيرو جبور
الويل لمن يطعن بعذرية العذراء . وله اقول :
إن لم تقدم نفسك وجسدك لله ادات ليولد المسيح فيك . وإن لو تقبل أن تكون خاضعاً ووليد الهيكل وساعياً فيه وطائعاً لكلمة الله كالعذراء مريم ،
لن تعرف ابداً معنى العذرية ولن تدرك ابداً حقيقة وروح كلمة الإنجيل .
وستبقى ابداً عند حدود اللحم والدم .
ولن ترى فيها والدة الإله مخلصك .
بل امرأة بحدود عقلك ومحدوديتك وترابيتك .
ولأنك لم تولد من فوق فلن تعرف سر من هم من أهل الملكوت .
وإن لم تدرك حقاً أنك من عذرية الله ولدت بكراً له ، فلن تفهم حقاً كيف أن العذراء تلد بكرا وتبقى عذراء .
اقتباس:
يو 3: 3 اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله. ( ولا ان يفهمه ابداً )
رد: هرطقات معاصرة: من وإلى أين؟ اسبيرو جبور
القول بزواجها يدعو إلى الشك ويدعم مطاعن اليهود وسواهم ، فيتجاسر الفاسقون على القول بأن العلاقة الزوجية بينهما تامة ، وأن القول بالحبل البتولي من اختراع متى ولوقا وبولس . الهوة بين قول اليهود وقول الرافضين ضيقة جدا ً لخدمة المطاعن اليهودية .
- 7 -
من جهة أخرى ، الروح القدس طهر العذراء لتجيء طبيعة المسيح البشرية طاهرة . ويوسف إنسان عادي . عادت مريم إلى الطهر الفردوسي . آدم وحواء كانا بتولين في الفردوس . مريم أصبحت من طينة ويوسف من طينة أخرى . أخوة يسوع كانوا غير مؤمنين به (يوحنا 7 : 1 - 4) .
هل أساءت مريم تربيتهم ؟ لماذا لم يلدوا منها مميزين مثل يسوع ما دامت طاهرة ؟ بولس ويوحنا من أنصار البتولية . حنة النبية الأرملة عاشت دهرا ً تتعبد في الهيكل . أما مريم حارسة يسوع ورفيقة عمره طيلة 34 عاما ً فعارية من الإيمان لتلتهي عن يسوع بشؤون الدنيا .
المسألة روحية . الرافضون قصروا دينهم على شتم بتولية العذراء . هذا لا يصدر عن الروحانيين بل من إبليس فقط . شفاهم الله من أذاه .