-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
المسيح قام حقا قام
ليكن ذكره مؤبدا
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
فليكن ذكره مؤبداً
عاش قديسا ولم يمت بل انتقل من حياة فانية الى حياة القداسة الخالدة يتشفع لنا عند الرب الاإله لخلاص نفوسنا
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.orthodoxonline.org/forum/mwaextraedit2/backgrounds/197.gif');background-color:orange;border:4px Outset Coral;"][cell="filter:;"][align=center]
أبتي الجليل بولس اجلّ سيرتك المباركة وعطرك الذي فاح ومحبتك التي ملئت بفيضها قلوبنا جميعا وجسدك المسجى اليوم ههنا على ارضنا وغربتنا وانت هناك بين مصاف الرسل والقديسين والانبياء امام العرش المهيب منظماً الى سائر القديسين رافعا صلواتك وتسبيحك لملك الملوك ورب الارباب الهنا يسوع المسيح له السبح والمجد والسجود الى دهر الداهرين آمين.
اذكرنا في صلواتك
"من آمن بي وان مات فسيحيا"
"عزيز في عيني الرب موت أتقيائه"
أبكيك كما بكى يسوع المسيح الهنا له المجد حبيبه العازر وافرح كما فرحت مريم ومرثا حين اقام الحي الى الأبد بقوته الالهية حبيبه
يافرحي المسيح قام
[/align][/cell][/table1][/align]
-
خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
[align=center]
يارب الرحم . ..
يا إله الأرواح والأجساد كلها، يا من وطئ الموت، ونقض قوّة الشيطان ومنح الحياة لعالمه . أنت يا ربّ أرح نفس عبدك ( المثلث الرحمات سيدنا المطران بولس بندلي )الراقد ،في مكان نيّر، في مكان خضرة، في مكان انتعاش، حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهّد. وبما أنّك إله صالح ومحبّ للبشر، إغفر له كلّ خطيئة اقترفها بالقول ، أو بالفعل، أو بالفكر.لأنّه ليس من إنسانٍ يحيا ولا يُخطئ،
إلا أنت وحدك منزّهٌ عن الخطيئة، وعدلك عدلٌ إلى الأبد، وقولك حقٌ .
إلى الرب نطلب
يا رب ارحم
لأنّك أنت القيامة والحياة ، والراحة والنياح لعبدك ( المثلث الرحمات سيدنا المطران بولس بندلي) هذا الراقد، على اسمِكَ أيّها المسيح إلهنا ، وإليك نرفع المجد مع أبيك الذي لا بدء له ، وروحك الكليّ قدسه الصّالح والمحيي ، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين .
آمين .
فليكن ذكره مؤبداً
[/align]
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
المسيح قام
كما قالوا لنا ..........
لقد كانت ولادة سيدنا في 25 كانون الأول 1929 يوم ولادة السيد
ورقد في وداع الفصح
وسيغيب عنا يوم الصعود
أعتذر عن وضع الصوراليوم مع الوعد الأكيد بملف كامل في بداية الأسبوع القادم وذلك بسبب الضغط الذي نعانيه هنا في الأبرشية
صلوا لأجلنا
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
المسيح قام حقا قام
خسارتنا كبيرة لكن فرحنا انه في احضان الرب
ستبقى في قلوبنا
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
اليوم ، صباحاً و عند الساعة الثامنة فتحت كنيسة المطرانية وسجدت امام قبرك سيدي وانا ابكي وابكي.
لأول مرة لا تستقبلني ولكن انا عارف انك معي .
مع ابي الحبيب ابونا جورج عطية خدمنا القداس الألهي بحضور الأخوة الكهنة و من أحب سيدنا بولس
وكان قداس رائع ، خدمناه بالدموع . والقى ابونا جورج عظة مؤثرة ابكتنا جميعاً . لأول مرة سيدي ليس معنا ، بالجسد طبعا ولكن روحه تظللنا ونحن أكيدون انها ستبقى معنا .
حقاً اننا نفتقدك يا سيدنا ، يا ابونا ، يا رفيقنا ويا مرشدنا .
سنقيم لمدة اربعين يوما قداس الهي في كنيسة المطرانية(القبر) عن روحه الطاهرة .
ليكن ذكرك مؤبداً
أذكرونا في صلاتكم ، فنحن حقاً بحاجة لها .
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
كنا ننشد لك ونرنّم
إلى أعوام عديدة يا سيد
أما الآن فنقول لك
أيها المغبّط من الله
إلى الأبد فليكن ذكرك مؤبداً
يا سيدنا القديس
لقد خسرناك أباً وراعياً لنا
المسيح قام حقاً قام
-
صور لجنازة المتروبوليت بولس ( بندلي )
-
رد: صور لجنازة المتروبوليت بولس ( بندلي )
we cann't see you dear beloved Father and Mitropolitan Paul laying down as dead, I ask God who grant you his grace along with your life to preserve you, grant you holyness, eternal rest as well to show us his miracle by you O our new saint
Lord we are pleasing and pegging you to hear our request we the sinners we need him as a saint in our antiochian church
Dear brothers and sisters Fathers and Masters pray to God to, and work on, reveal him as a saint
You were with us and we didn't take the chance to get benifits of your quite, your simpliness, your hambliness and your big love.
God have Marcy on you
keep us under your prayer O master and Father .
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
شكرا لك أخ حبيب على هذه الكتب الرائعة للتحميل!
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
يا ليت يتفضلوا الآباء الأجلاء وآل بندلي - في عكار
لكي يكتبوا لنا سيرة هذا القديس
فنستفيد منها نحن الخطأة
ويلمع نجم قديس أنطاكي جديد
فليكن ذكره مؤبداً
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
الى القداسة
قديس رحل عنا
لبقي في نفوسنا ذكراه الطاهر
لتبقى شفاعاته لدى الرب اله مستمرة دون توقف من اجلنا
لم اعرف القديس شخصيا ولكني سمعت عنه الكثير
رأيته او مرة في قداس الفصح سنة 1999 على شاشة تلفزيون لبنان او ل ب سي لا اذكر ولكن تركت صلاته اثر كبير على نفسي
كانت اول مرة بحياتي اشاهد اسقف بهذا التواضع
سمعت عنه ايضا من احد الاخوة من بيت لحم الدي درس في جامعة البلمند ولطالما تحدث عن عطائه وتواضعه
حقيقا تتأثر عندما تسمع عن انه ما زال هناك رجال يحملون المسيح ويتوشحون به بهذه الطريقة في زماننا العصيب هذا حيث طغى به الكبرياء والاستهتار وعدم المبلاه بالحياة الابدية
ليكن ذكره مأبدا
صلواته معنا
الاب الياس خوري
عكا المقدسة
-
6 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
اليوم الأول الثلاثاء 3 حزيران
لحظة وصولنا من مستشفى معن الى كنيسة المطرانية والأسقفان يرتلان التريصاجيون
الثلاثاء 3 حزيران الساعة الثامنة والنصف صباحاً
-
6 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
وضع جثمان سيادته في مستشفى حلبا الحكومي
الثلاثاء 3 حزيران الساعة التاسعة والربع صباحاً
-
9 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
الأساقفة القديسون يتقبلون التعازي في قاعة عصام فارس
الثلاثاء 3 حزيران الساعة العاشرة والنصف صباحاً
-
3 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
الأسقف باسيليوس والأب جورج عطية
-
3 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
شقيقة سيدنا و زوجة د.كوستي مع الأساقفة في التعازي خلال النهار . الثلاثاء 3 حزيران
-
6 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
تحضير منصة الجنازة في قاعة عصام فارس بأشراف الأسقف باسيليوس
وتحضير المطرانية وساحتها لأستقبال سيدها
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
هذا هو اليوم الأول و نكمل لاحقاً ، صلوا لأجل أبرشيةعكـــــــــــــــــ ـــــــــــــــار ، كل عكار السورية و اللبنانية
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
شكرا لك ابونا على هذه الصور
رحم الله سيدنا
فليكن ذكره مؤبداً
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
شكراً لك أبونا يوحنا
أجزاك الله كل خير
رحم الله القديس الكبير
وأرسل لعكار قديساً آخر مثله
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
أخي الكريم الحقبقة ليس وفقط آل بندلي المدعوين لكتابة سيرنه لأن القديس يجب أن تظهر سيرة حيانه و أعماله المقدسبن و كل من عاش معه في خدمته المتفرقة الأطراف ابتداء من طرابلس إلى دمشق انتهاء بعكار، قادر أن يقدم خبرته عنه و أرجو أن أحدا يهتم بدلك ربما آل بندلي الأكارم و الأخ و الأب و المرشد العظيم كوستي الله يعطيه أولا الصير و السلوان ويعزي قلبه الكبير ويعطيه الصحة ليهتم يذلك إذا أمكن.
بصلوات سيدنا القديس يولس المثلث الرحمات إلهنا ارحمنا آمين
-
3 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
لحظة وصولنا من مستشفى حلبا الحكومي الى كنيسة المطرانية ووضع جثمان السيد القديس في المكان المجهز (البراد) ...الاربعاء 4 حزيران الساعة التاسعة والنصف صباحاً
-
3 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
أخوات دير مار يعقوب يرنمّن للسيد الراقد الذي كان أسبوعياً يزورهّن ويرشدهّن
الاربعاء 4 حزيران الساعة الحادية عشر قبل الظهر
-
3 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
يرقد على رجاء القيامة . وحتى وهو راقد يتأمل في الصلوات التى تتلى ويشارك بها
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
ونكمل غداً مع بعض الصور
صلواتكم
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
المسيح قام... حقا قام
ليكن ذكره الى الابد
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Jean
ونكمل غداً مع بعض الصور
صلواتكم
many thanks Abouna Jean for the pictures you made us share you remotely in His Funeral, even I didn't like to see him as dead, but this is the only way to walk forward the Lord Jesus Christ for all of us. I will keep remember you my Master the new Saint as much as i live asking you the prayers
God Have Mercy on you
-
9 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
اليوم الثالث الخميس 5 حزيران(خميس الصعود)
القداس الألهي في كنيسة المطرانية برئاسة سيادة الأسقف باسيليوس ومشاركتي مع الأب الياس بشارة والشماس بيار
-
6 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
تابع عن قداس خميس الصعود
قدس الأب الحبيب الأرشمندريت بندلايمون فرح ورهبان دير حماطورة يخدمون القداس الألهي
-
6 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
المطران جورج أبو زخم والأسقف يوحنا حاضرين بالجسد والروح يصليان لراحة نفس سيدنا بولس الذي هو أيضا حاضر في وسطنا ، حاضر في القداس و مشارك فيه
-
12 مرفق
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
لقطات من القداس الأخير لسيدنا على هذه الأرض قبل ان يدخل الخدر الألهي ويشارك في السماء ، عصير الكرمة الجديد
أذكرنا يا سيد امام العرش الألهي ، نحن نعلم انك على الأرض كنّا دائماً في قلب صلاتك ، والآن ستحملنا كلّنا وتضعنا أمام أقدام المصلوب الذي أحببت
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
الى الأخوة الأحباء
الأسبوع القادم سنكمل مع وصول صاحب الغبطة الى كنيسة المطرانية وترؤسه صلاة التريصاجيون مع السادة المطارنة
ثم صور الجناز و دفن السيد القديس
صلّوا لأجلنا
أبونا يوحنا
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
عيد عنصرة مبارك
احتاج للمساعدة في فتح الصور المرفقة بهذا المنتدى فعندما اضغط على الصورة للفتح تاتي هذه الرسالة الادارية:
Fahed, لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة. قد يكون هذا أحد الأسباب التالية وربما بسبب آخر:
- حسابك قد لا يكون فيه إمتيازات كافية لدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل رسالة عضو آخر, دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
- إذا كنت تحاول المشاركة, ربما قامت الإدارة بحظر حسابك, أو لا يزال حسابك بإنتظار موافقة الإدارة.
ولكم الشكر سلفا
ودمتم منارة للارثوذكسية
بصلوات سيدنا القديس ايها الرب يسوع المسيح الهنا ارحمنا وخلصنا امين.
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
نرجو من الأدارة المحبة لله تسهيل عمل الأخ فهد وشكراً سلفاً لمحبتكم
صلوّا لأجلي انا الخاطئ
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
المطران بولس بندلي: وجه من نور
نقلاً عن جريدة النهار بقلم الأب ايليا متري
عندما اخذت في وضع كتاب "وجوه من نور"، الذي صدر عن "تعاونية النور الارثوذكسية"، كان المثلث الرحمة المطران بولس (بندلي) واحداً من الذين رجوت ان يتسنى لي الاجتماع بهم. كانت بغية قلبي ان التقي به، لأغرف شيئاً من جعبته الغنية بالشهادات المحيية التي قطفها من جنان زرعها الله بالبر. لم يكن من الصعب ان تتصل بالرجل، لتطلب موعداً. كان الصعب ان يبقى الموعد، الذي حدده لك، قائماً في أوانه. فمسؤوليات ملاك عكار كثيرة، وكثيرة جداً. والثابت انه حكم نفسه ان يتابع كل عضو في أبرشيته، ولا سيما من رماهم موت قريب او عزيز في حزن مرير. اخذت موعداً. وقبل يوم من أوانه، أتاني اتصال من دار المطرانية، لينقل موعدي الى يوم آخر. والسبب وفاة احد ابناء ابرشيته. وأتى اليوم الآخر من دون ان يؤجله طارئ.
تركت منزلي. واقلّني احد اصدقائي، في سيارته، الى عكار حاملاً مسودة مشروعي غير المكتمل. وما ان وصلنا الى دار المطرانية، حتى استقبلنا بعض الموظفين فيها بحفاوة ظاهرة. كنت أعرف بعضهم من اجتماعات الامانة العامة، في حركة الشبيبة الارثوذكسية، ومن مؤتمراتها ولقاءاتها العامة. ولكن مبالغتهم في الاكرام واظهار الفرح لم احصرها بمعرفتي السابقة بهم، بل كان يقيني الثابت انها من مآثر الرجل. فأنت، مسؤولاً، لا بد من ان تطبع مكان عملك بخصالك. وكانت خصال الرجل برّاً فبرّاً. قعدنا قليلاً، واخذنا حديث سريع يختص بعمل تيارنا النهضوي ولا سيما في مركز عكار. كان الاخوة يتكلمون بحرية لا يشوبها تعثر، حرية تشعرك بأن الدار كلها مشغولة بالتزام النهضة ولغة النهضة وعمل النهضة. ثم اطل صاحب السيادة. مشهد اطلالته يذكرك بأغصان الاشجار العالية التي تحنيها ثمارها. اطل برأسه المنحني. ومشى نحونا الهوينا. واقترب منا. وبعد ان باركنا، امرنا بأن نتبعه الى مكتبه. قلت امرنا، والحال انه رجانا. وهل اقوى من الرجاء أمراً؟
قعدنا، صديقي وانا، قبالته. وبعد ان سألني عن احوال خدمتي واهل بيتي، استوضحني في أمر طلبي. فأخبرته بأنني اجمع اخباراً عن اشخاص احبوا الله حتى الثمالة، لتصدر في كتاب خاص. وعلى احساسي انه فهم توا، اقترحت عليه ان اقرأ بعضا مما حصلت عليه. وقبل بامتنان. قرأت القطعة الاولى والثانية والثالثة. وحسبت ان ما قرأته يكفي. فأشار بيده، ورجاني ان اقرأ بعد. اخذت من جديد اقرأ. وفيما كنت أتابع القراءة، انتابني شعور بأن ما افعله لا يخدم قصدي. فالوقت اخذ يضيق. وأنى لي فرصة اخرى تعطيني ان احقق ما أتيت من أجله؟ سمع ما قرأته كله. لم يقاطعني، مرة، لا باستيضاح ولا بتعليق. كان، فيما يسمع، يبتسم فحسب. ثم زال الشعور الذي انتابني فيما كنت اقرأ. فأجأني انني، ولو انتهى لقاؤنا على هذا النحو، لكنت قد اصبت غايتي. لم اكن، قبل الزيارة، احسب ان لقاء الرجل هدف كامل. سحرني تواضعه وابتسامته الوديعة التي كانت قد فعلت فعلها فيّ. ثم احس بأن القطعة الأخيرة، التي قرأتها، قد انتهت، فقال لي بهدوء أخّاذ: "عندي شيء أقوله". واخذ يروي لي بعض ما خزنه في سنوات خدمته الطويلة.
ما سمعته منه كان جديداً بالكلية. فالكتاب، الذي ظهر، كان خطر فشله ان تكرر مواضيع بعض رواياته. فهم الجو من التوضيح الذي طلبه، ومن القراءات العديدة التي استقبلها بصبر. وابتعد بجديده، عما سمعه. لم يكن ما رواه يتعلق به. فالرجل لم يقدم نفسه، او ما جرى معه، بل الله الذي يؤمن بفعله في الكون. وهذا كان قصد "وجوه من نور". ولقد ثبت، بما قدمه، القصد ببلاغه لا تفوقها بلاغة.
كلمني ساعة تقريباً في جلسة استغرقت نحو الساعتين. كنت اسمعه، وادوّن ما يقوله على اوراق قد احضرتها معي. كانت الروايات تخرج من فمه، وقد كتبت ذاتها. كل ما فعلته، انني اطعت الاملاء. املى عليّ القصص قصة تلو قصة. واخذني، فيما كنت اسمعه، ان الروايات، التي حفظها، تنتظر ان تخرج الى العلن. هذا شأن الرواية التي يكتبها الله على لحم أحبائه. شأنها ان تخرج، لنسترجع قلوبنا بالتوبة. كان يريدني ان انقل الشهادة كما خرجت تماما. ليس من مبالغة في عمل الله. كان حريصاً على فعل القصة كما هي من دون زيادة او نقصان. لا يريد تلوينا لغوياً. فاللغة، كما فهمته، جسر لا اكثر. وعلى الله ان يمشي على الجسر، ليصل، وتمّحي اللغة.
اكملنا جلستنا. فشكرت له الوقت الذي منحني اياه. ورد كلمات الشكر بالشكر. ما هذا؟ لماذا يشكرني؟ من أين يأتي هذا الرجل؟ كيف يقدر على هذا الانحناء المنقذ؟ أسئلة لا يمكن ان تفهمها سوى ان كنت تعرف انك لا يمكن ان ترتفع من دون ان تُعطى ان ترى جال الله يعاهدون الانحناء ابداً. هذا هو هدف سر تدبير الرب الذي انحنى الينا، لنرتفع اليه. وكان ملاك عكار يأتي من هذا السر، ويخدم هذا السر.
قمنا، صديقي وانا، لنودعه. فقاطعنا. لم يحن الوداع بعد. ثمة مائدة، تنتظرنا في باحة الدار، اعدها لنا خصيصاً بعض الذين يخدمون فيها. "الطريق طويلة"، ولا يمكن ان تعودا من دون ان نتناول العشاء معاً". كلمات تحمل كل الود. كلمات ابوية ترعى الضعف، لتقوّي. فقبلنا بامتنان. لم نكن قادرين على الرفض. فأنت لا تقدر على رد الوداعة. الوداعة هي، وحدها، صاحبة الامر والنهي.
قعدنا الى الطاولة. وقعد معنا كل الموجودين في الدار، ليأكلوا على المائدة ذاتها. سيد الدار، وبضعة شباب، وامرأة في منتصف العمر، وسيدة عجوز، وصديقي وانا. هذا مشهد اعرفه جيداً في الدار التي ربيت فيها، دار جبل لبنان. كنت اسمع ان دار عكار تشبه دار جبل لبنان. ولكني، في ذلك اليوم، ارتني عيناي ما صدقته أذناي. فصاحبا الدارين يتبعان رؤية واحدة. رؤية عمرها من عمر موافقة انبعاث النهضة في كنيستنا. رؤية لا تميز بين وجه ووجه. رؤية واحدة تجمع الكل الى الواحد. كانت المائدة سخية كما قلوب صاحب الدار وصحبه. وكان السيد يأكل باندهاش طفل. يأكل بفرح. يأكل، ويحضّك على ان تأكل. وكنا نحن نستمتع بالمحبة زاداً لن ننساه يوماً. كنا نتناول المحبة طعاماً يشدد ويحيي.
الى الطاولة، كان موضوع الحديث الاول سبب زيارتنا. واتتني قصص عن سيد الدار، قصص منعه تواضعه من ان يروي لي منها. لم أكن قادراً على تدوين ما سمعته على اوراقي. وفي الحقيقة، لم أكن بمحتاج الى اوراق. فالروايات السيدية دونت ذاتها بذاتها. اللحم بات الورق. وهل افضل من لحم الانسان ورقاً يكتب الله عليه حبه؟ كان السيد يسمع ما يروى عنه بوجه حائد. تدفق الروايات جعله مستمعا كما نحن. ألغى نفسه بصمت مطبق. واخذ يستقبل ما يسمعه كما لو ان ما يقال عنه يختص باشخاص آخرين. ثم استغل لحظة صمت، ورفع المجد لله. فثبت أنه حاضر. ليس كل انسان قادراً على ان يثبت حضوره. الحاضر هو، فقط، من يرفعك الى ان تمجد الله. فان كنت تؤمن بأن الله هو من يعمل الأعمال، فلا يبقى عليك سوى ان تمجده. وان مجدته بصدق المتواضع، الذي لا يرى سوى الله والذي لا يريد ان يراه سواه، يعطيك تمجيدك حضوراً أبديا.
كانت زيارة؟ لا، بل كانت استقبالاً. لقد استقبلنا الله في جلسة تعجّ بالرقّة والكرم وألوان الفضائل، ومتّعنا برؤية وجهه مرتسماً على وجه من نور.
الأب إيليّا متري
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
شكرا ً لك أخي العزيز فهد ..
فعلا ً سيدنا بولس كان - ولازال - .. وجها ً من نور ..
صلواتك
-
بعض ما قيل عن المطران بولس بندلي
وردت في صحيفة النهار، بتاريخ 14 آذار 2004، مقالة كتبها الأستاذ سليم ضاهر بعنوان "عشرون سنة على أسقفية المطران بندلي،منازل كثيرة في القلوب"، عدّد فيها أعمال "... رجل الله المطران بولس بندلي، راعي مطرانية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس. عشرون سنة سبقتها أربع وعشرون أمضاها كاهناً، في حقل الرب، حقل خدمة الإنسان، كل إنسان، في رعية بشمزين (الكورة)، ووكيلاً عاماً لمطران طرابلس والكورة المتروبوليت الياس قربان، كان خلالها "أميناً على القليل". فعمل واجتهد لينال مرضاة الله، فأقامه "أميناً على الكثير"، وأنعم عليه بالوزنات الكثيرة..."،
ووصفه ب"رجل الؤسسات... إذ أسس المدرسة الوطنية الأرثوذكسية، في الشيخ طابا... كما أسس مدرسة للتمريض في الشيخ طابا... شجّع سيادته مؤسسات المجتمع المدني في عكار، من ثقافية وتربوية واجتماعية ونوادٍ وغيرها..."
كما وصف الكاتب سيادته ب "رجل الوطنية والشأن العام... فهو منذ العام 1984 دعا أبناء الأبرشية إلى دعم المقاومة الوطنية، لأن العدو الإسرائيلي ينتهك صورة الإنسان وكرامته..." ...". " ... في إطار العلاقات المسيحية الإسلامية، كان المطران بندلي في مقدم المبادرين إلى تأييد أي طرح أو عمل، من شأنه أن يحقق مزيداً من التواصل، وبالتالي التماسك المجتمعي في عكار...".
وفي نهاية مقالته، يكتب الأستاذ الضاهر"... من هنا كان تقدير الناس للمطران بندلي، وهو انعكاس لتقدير الله له، إذ كلّله خلال هذه السنوات المباركة، بالمجد والكرامة. وسيادته مستحق مستحق مستحق...".
-
رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي
مهما قلنا لن نعطي سيدنا بولس حقه فهو الذي سار حقاً على خطا المعلم الأول....