سلام الرب يسوع المسيح للجميع أنا عضو جديد أولا أشكركم على هذه المواضيع الجميلة والمهمة جداً لي وللجميع أنا بحاجة للكثير ولكن أعدكم أن أعطيكم كل ماأملك من معلومات
اذكروني بصلواتكم
أمجد
عرض للطباعة
سلام الرب يسوع المسيح للجميع أنا عضو جديد أولا أشكركم على هذه المواضيع الجميلة والمهمة جداً لي وللجميع أنا بحاجة للكثير ولكن أعدكم أن أعطيكم كل ماأملك من معلومات
اذكروني بصلواتكم
أمجد
شكرا للاخت مايدا /وشكرا للاب بطرس على التعقيب
بركاتك يا ابانا المبارك واطال الله فى عمرك وقدس روحك
كم يشعر الانسان بصغر نفسه عندما يذكر الام الفادى على الصليب من اجله ...وكم يحتقر كبرياؤه امام تواضع السيد المسيح ولكن ...لى تساؤل يا ابى المبارك............
اين هى الطبيعة البشريه التى تستطيع التحكم بعواطفها الى هذا الحد....وقد تقلص عصر القديسين فى هذا العالم المادى والانانى ....هل يا ابى تنفع الصلاه لنوال هذه الدرجه من الاحتمال ....لا غرو ولا عجب فى انها درجة عالية من القداسه والسلوك المبارك ....هل هناك طريقة غير الصلاه والطلب من الروح القدس لنوال هذه الدرجه ؟.....لا اظن
شكرا اختنا الحبيبه على هذا الموضوع الرائع وبانتظار مواضيع قيمه اخرى
[frame="14 90"]
الحديث عن عدم الغضب أو نسيان الإساءة لا يعني أن الغضب بالمطلق هو مكروه كما جاء في الكثير من الردود . فالغضب هو حالة انفعالية مثلها كمثل الضحك وليس فيهما شر. كمثل كل ما هو موجود على الأرض .
أوما هو مشاعر واحاسيس يحملها الإنسان في تكوينه . ومثلها أيضاً كا مثل الحب والجنس والحرية وحتى الحواس الخمس . كلها خلقنا الله عليها ولكن عندما يتخطى الإنسان الحدود التي وضعها الله لإستعمال هذه المشاعر وضوابطها . عندها تولد الخطيئة ويخلق الشر .
حين يسيئ الإنسان إستعمال أو تسخير مشاعرة لكسر المحبة التي تربطه بالآخر . عندها تولد الخطيئة ويخلق الشر .
هناك الغضب الإيجابي والتأديبي والضروري لتصحيح سلوك الآخر . وقد وردت إستشهادات عديدة للإخوة من الكتاب المقدس . عن الغضب المبرر للمحب تجاه المحبوب .كما قال داود
كل ما سميَّ غضباً وما ورد في الآيات لا يمس بكرامة الإنسان أو اذيته بل هو هادف لخلاص الإنسان وتصحسح مسار حياته مع الله . فهذا غضب غايته محبة الآخر.
لذلك لا أرى في الموضوع صعوبة بالغة في الإلتزام بعدم الذهاب بالغضب لدرجة اذية الآخر وكرهه والتسبب في تشويه صورة الله فيه . قال بولس الرسول (اف 4: 26 : اغضبواولا تخطئوا.لاتغرب الشمس على غيظكم)
وحين تسأل الإبنة العززة ماري عن كيفية التصرف مع إنسان ينوي لك الشر دائماً أفلا يحق لنا ان نغضب عليه .
بكل بساطة لا داعي للغضب عليه والمطلوب الإبتعاد عنه بعد الإنزار مرة ومرتين . فليكن عندكم كا كالوثني والعشار.كما جاء في الإنجيل متى 18 . أي صلِّي من اجل ان يهديه الرب ويحرره من سطوة الشر المسيطر عليه .
فدع الغاضب ولا ترد عليه أو تبادله الغضب ، فيسكت بعد فترة . كما قيل في مقطع شعري :
النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله .
[/frame]
:smilie_ (24):شكرا كتير على الموضوع
واتمنى من كل الاخوة الذين قرأوا الموضوع البدأ بالتدرب على ضبط الغضب وتجنبه اذا امكن
انا من جهتي احتجت لسنوات وسنوات حتى بدأت سيطر على غضبي ومشاعري
ضبط الغضب ليس بالامر السهل وبحاجة الى الكثير من التعب والجهاد الروحي والعقلي
نعمة الرب تكون مع الجميع
شكرا للاخت مايده على موضوع الغضب ده واسمحيلى انقل لكم ما جاء فى كتاب للبابا شنودة الثالث سنوات مع اسئلة الناس "اسئلة خاصة بالكتاب المقدس والكلام ليس ببعيد عن بعضه.
السؤال بيقول هل عبارة "اغضبوا ولا تخطئوا"(مز4) هى تصريح لنا بالغضب ؟وهل كذلك عبارة "إعطوا مكاناً للغضب"(رو19:12)
يجيب قداسة البابا عن هذا قائلاً:
عبارة اغضبوا ولا تخطئوا فسرها الاباء بمعنيين:
1-الغضب المقدس من اجل الله, بحيث يكون بطريقة روحية لا خطأ فيها. اى يكون غضباً مقدساً فى هدفه وفى طريقته ايضاً.
2-ان يغضب الانسان على النقائص الموجودة فى نفسه وما اقترفه من خطايا فغضبه هذا على نفسه لا يجعله يخطئ فى المستقبل.
اما قول بولس الرسول "لا تنتقموا لأنفسكم ...بل إعطوا مكاناً للغضب"
المقصود بها هو إعطاء مكاناً داخل الانسان ليستقر اى لاتكبتوا الغضب داخلكم, فيتحول الى حقد ورغبة فى الانتقام بل إفسحوا له مجالاً لينصرف..
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.orthodoxonline.org/forum/mwaextraedit2/backgrounds/1.gif');background-color:white;border:2px double blue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ربنــــــــــــا يعـــــــــوض تـعب محبتــــــــــــكم[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]:smilie_:
اشكرك على الموضوع والفائدة
واهم ما يجب علينا ان نحاول ان نكون هادئين امام الوضع
وان ننتبه لكل كلمة تخرج منا او نلتزم الصمت كما جاء في موضوعك
ونحاول ان لا نغضب مهما كان السبب ولا ننفعل بسرعة
لاننا لو انفعلنا ممكن ان يخرج منا ما لا نحب من كلام ويتطور الامر
شكرا" كتير مايدا على المواضيع
أهلاً وسهلاً بالجميع وشكراً لمروركم وردودكم
صلواتكم
[align=left]
Salam elrab lal jabee3
am a new user here, this is the first subject I read in this nice site and its really a good one cz this is a real problem that I face, am one of the people who gets angry quickly but i keep everything inside me, i don't say anything to others but this makes me feel sad from inside all the time cz its rly hard to hold everything without saying anything.
I think doing that is better than hurting others but what about wat do we feel and tell when the human can hold that?[/align]
أهلاً وسهلاً أختي يارا,
شكراً لردك ولأول مشاركة لك معنا، يوجد في صندوق الكتابة لوحة مفاتيح عربية إن لم يكن لديك كيبورد عربي للكتابة ... انظري الصورة المرفقة....
صلواتك
http://www.orthodoxonline.org/forum/...1&d=1223196376
سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح تكون مع جميعكم
(1) لازم نضع فى أعتبارنا الغضب المقدس الذي تحدثت عنه أختنـا سوزي .
(2) إذا كان الغضوب فى موقف ضعف فليتذكر الآية القائلة " ببطء الغضب يقنع الرئيس واللسان الليّن يكسر العظم. " ( أم 25 : 15)
و أما إذا كان فى موقف قوة فليتذكر الآية القائلة " البطيءالغضب خير من الجبار ومالك روحه خير ممن يأخذ مدينة " ( أم 16 : 32 )
(3) يقول جان بول سارتر فى كتابه " نظرية فى الإنفعالات " ( و هو وجودي ) تبدو لنا الإنفعالات الإنسانية لا نهائية و لكن هذا شعور كاذب .
و الغضب هو إنفعال و مهما يبدو لك غير نهائي فهذا شعور كاذب ( مثل الشعور بالجوع اللانهائي أو شهوة الجنس اللانهائي ... و كلها مشاعر كاذبة لأنها وضعت لك فى إحساس يبدو لك لانهائي ) بدليل إنك لا تزال تحفظ ضميراً حي حتى من جهة أعدائك حتى و أنت غاضب و لهذا قال رب المجد "لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء بل اعطوا مكاناً للغضب.لانه مكتوب لي النقمة انا اجازي يقول الرب " ( رو 12 : 19 )
و فى ظني أن كلمة أعطوا مكاناً للغضب تعني أن نعطي مكاناً للغضب المقدس و نتأمل فيه حتى نحتويه فى المكان و الزمان بمعنى أن ننكر على غضبنا لانهائيته و نقول لإنفسنا إن غضبنا محدود و له نهاية فالله فقط هو الذي من حقه أن يغضب غضب غير محدود مع الوضع فى الإعتبار إنه لا يخضع لإنفعالات بدون إرادته مثلنا بل بكامل إرادته يغضب و يشفق .. الخ .
(4) و أحب فقط أضيف إضافة بسيطة على كل المعلموات الحسنة التي أستفدتها من أختنا Mayda و لأؤكد فعلاً خطورة الغضب و هي هذه الآية التي ذكرها الروح القدس فى الكتاب المقدس بلسان أبينا يعقوب عن أولاده عندما غضبوا " ملعون غضبهما فانه شديد وسخطهما فانه قاس.اقسمهما في يعقوب وافرقهما في اسرائيل " ( تك 49 : 7 )
مع ملاحظة إنهم كانوا ينتقمون فى جريمة شرف و هي أخطر الجرائم و أكثرها دفعاً على الإنتقام .
(5) لازم نضع فى أعتبارنا أن التخلص من الغضب صعب فبابه ضيق و طريقه كرب و لازم كل شيء يتم بمساعدة ربنا و بالصلاة و يقول القديس يوحنا ذهبي الفم " من لا يصلي فأعرف أن ليست فيه حياة بالمرة "
ربنا يبارككم على كل هذه المحبة و العلم الإلهي الذي تلقيته منكم و صلوا من أجلي .
موضوع جميل شكرا على جهودكم ولكن من وجهة نظري أن ليس الغضب دائما هو خطيئة
وذلك لأن المخلص نفسه قد غضب غضبا شديدا أرجو التوضيح
(اجعل يارب حارسا لفمي
وبابا حصينا لشفتي)
سلام و نعمة الى أخي الأستاذ ميلاد
أعتقد حسب ظني الشخصي جداً أن الغضب فى حد ذاته ليس خطية بدليل أن القديس يوحنـا السينائي أو القديس يوحنا الدرجي و هو واضع كتاب سلم الفضائل ( فى القرن السادس الميلادي ) يقول " أعطانا الله الغضب لكي نغضب على الشياطين و نجحد أعمالهم و لكننا أنحرفنا بهذا الغضب لنكره بعضنا البعض "
و السيد المسيح الذي غضب فى الهيكل لم نسمع منه كلمة جارحة واحدة للخاطئين و لم يستعمل العنف بمفهومنا أي لم يقتل و لم يشتم و لم يلعن أحداً بل قدم نصيحة و حكمة و هو فى قمة غضبه ! و هو يقلب موائد تجارتهم الأرضية الباطلة فقال لليهود فى مت 21 : 13 " وقال لهم.مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص."
و كأنه يعاتبهم بمنتهى الحنو و الذوق اللامتناهي . فهل نستطيع نحن حتى لو غضبنا أن نصير بهذه الحكمة و هذه المحبة ؟
صلي من أجلي .
اغضبوا ولا تخطئوا....ولا تغرب الشمس على غضبكم
لتحفظوا سلام القلب....السلام الذى لايوصف... الذى اعطانا اياه ربنا ومخلصنا يسوع المسيح .....له كل المجد
شكرا ايها الاخ الغزيز ربنا يباركك {مين
مرحبا ...... يا جماعة أنا مع الرغبات الكثيرة بالتخلص من هذه الإساءات التي نقع فيها يومياً .... لكني أريد أن أضحككم بقول سمعته من شاب بعمر العشرين لقد أعجبني بصراحة رغم استهتاره المدفون بين الأحرف ..... نهرته مرة عن الشتم والتجديف على الله ... فقال
" ليس لي بهذه الدنيا كلها سوا الله الذي خلقني لأنه الوحيد بسعة صدره القادر على تحملي وتحمل هفواتي ..... فلن يحسب هذه لي "
عندها ضحكت جداً وراقني -في تلك اللحظات- حديثه هذا رغم أني لا اشجع على تقبل الفكرة إلا أنها دفعتني للتفكير بمدى الضغط الكبير والوحدة القاتمة التي يعيش فيها شبابنا فيلجؤون لله حتى بصفة الصداقة وصفة الموانة تمسكاً منهم بالقشة الأخيرة التي يفرغون فيها رد فعلهم على قسوة الحياة وضلمها.... فلندعوا الله جميعهم ليسامح هفوات شبابنا وبناتنا ويصفح عنهم بسعة صدره التي كانت سبب إيمانهم بقدرته على المسامحة ولندعوه أيضاً أن يوفر أشخاص طيبين وخيريين ليقفوا بجانب الشباب ويدعمونهم ويضعونهم على الطريق الصحيح :smilie_:
شكرا جزيلا على الموضوع الجميل الذي يعالج أكثر المشاكل مع الأخرين.
ويا ريت أتمكن من السيطرة على الغضب إتجاه الأخرين
بصلواتكم
مرحبا كيفك ماري ؟
رأي ليس خطأ ان تشعري بالغضب ,فأنت كائن حي ,
ولكن حاولي أن تسيطري على انفعالاتك ومنها الغضب وغيره
وشكرا لك :),
الأخت العزيزة - انا انسان سريع الغضب و هذا أمر يؤرقني جدا و يسبب لي متاعب كثيرة و مشاكل مع الأخرين و خصوصا مع من أحبهم و هم مقربين جدا لي - هل من طريقة لعدم الغضب ؟
أهلا أخي سامي ,كيفك ؟انشالله كل شىء تمام عندك؟
الانفعالات احاسيس بديهية عندنا نحن البشر ,وتذكر أن
الرب يسوع غضب على الباعة في الهيكل ..
ولكن بقدر المستطاع حاول أن تسيطر على جميع ألانفعالات
حتى التي تراها ايجابية ,تعود أو بالأحرى عود نفسك على
السيطرة عليها ,..والرب يساعدك في هذا الأمر .,,
شىء اخر هل تعرف ان الغضب من الانفعالات التي تؤدي الى ارتفاع السكر
في الدم ,والضغط الخ......كذلك تذكر أنك على صورة الله ومثاله ,فهو بذل نفسه من أجل أحبائه
اذا أنت كذلك لا تغضب أحباءك ,وكن هادئا مهما حصل ,وسلام الرب يكون معك ويحفظك امين
وشكرا لك
[align=center]
شكرا اختي مايدا على الموضوع الرائع
هو صراحة كلام راقي جدا وسامي
و الغضب هو شيء قبيح يجب على المؤمن ان يرفضه تماما
انا اسال عن الحالة التي يجب التعامل معها مع من يؤذينا ( سحر مثلا) و لا يرضى ان يبعتد عنا بل يستمر في الاذية ونشر الاشاعات علينا و تنكيد حياتنا بشتى الطرق الممكنة
اعرف انهم ليسوا مخيرين بل الشيطان الذي سكن في جسدهم هو من يتحكم بهم
[/align]