رد: يحكى أن ... ارحم تُرحم
كان لأبٍ ابنٌ وحيد، إعتنى وتعب في تربيته، فكبُر الولد وتزوج، وسكن الأب مع إبنه في نفس البيت، إذ لم يكن له أي مكان آخر للسكن. كبر ذلك الأب وساءت صحته، إذ أصيب بمرض عصبي، وأصبحت يداه ترتجفان ورأسه يهتز من شدة المرض، فكان كثيرا ما يقع الطعام منه، وهو يحاول أن يضعه في فمه، واحيانا إذا ما ارتجفت يداه كثيرا وقع منه الصحن على الأرض منكسرا.
فإتفق إبن ذلك الرجل وزوجته أن يجلسوا الأب في زاوية من المطبخ على طاولة منفردا، بينما هما مع إبنهما الصغير يأكلان مع بعض على الطاولة الكبيرة. وصنع لأبوه صحن من خشب ليأكل فيه، حتى إذ وقع من يده على الأرض لا ينكسر. لم يقدم الأب أي إحتجاج، لكن كان في حلقه غصة صامته... مرّت الأيام، وذات يوم وبينما الولد الصغير يلعب، وجد قطعة من الخشب، فأخذ يلعب بها محاولا أن يصنع منها شيئا. فسأله والديه، وماذا تريد أن تصنع منها. فأجابهما، أحاول أن أصنع منها صحنا أقدمه لكم هدية عندما أكبر. لدى سماعهما ما قاله لهما ابنهما الصغير، أخذ ذلك الشاب وزوجته يبكيان، واتجها نحو ذلك الأب المسن وبكل رفق أخذاه من طاولته المنفردة واجلساه معهما على نفس المائدة ليأكلا سوية.
يقول الكتاب المقدس: أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب الهك. فنحن بحاجة الى احترام والدينا، ومعزتهم، وتقديرهم، والإعتناء بهم، ومهابتهم. إن للأهل فضل كبير وعلينا المسؤولية لسد حاجاتهم. فليعطنا الرب نعمة لكي نعيش وصاياه... فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم.لان هذا هو الناموس والانبياء متى 7: 12
رد: يحكى أن ... اليدين المشوهتين
كانت هناك امرأة على جانب كبير من الجمال، بينما كانت يداها مشوهتين تماماً. وكانت لهذه المرأة بنت صغيرة تحب أمها جداً. وذات يوم سألتها: أماه؛ إني أحب وجهك الجميل وعينيك الصافيتين وشعرك المُسترسل. لكن يا أمي .. يداك ..! أنا لا أقدر أن أنظر إليهما.
أجابت الأم: سأقص عليك يا عزيزتي ما حدث ليديَّ. من سنوات مضت، عندما كان عمرك ثلاثة أشهر، وفي ذات يوم مزدحم بالأعمال المنزلية، وبعد أن أرضعتك، أضجعتك في مهدك لتكملي نومك. وبينما أنا في المطبخ، فجأة سمعت صراخاً. ومن النافذة رأيت الجيران يسرعون نحو المنزل وعلى ألسنتهم صرخة واحدة .. النار .. النار! لقد أتت النيران على باب الحجرة التي كنتِ تنامين فيها. فما كان مني إلا أن أندفع إلى حجرتك وأنا مُمسكة بغطاء كبير لففت به رأسي وأكتافي، واقتحمت ألسنة النيران. وخطفتك من مهدك، وضممتك بقوة إلى صدري وجريت بكِ كالسهم خارج المنزل، وبفضل الغطاء الذي لففته على رأسي وصدري نجا رأسي وأكتافي، كما نجا وجهي وعنقي. أما يداي وذراعاي فقد احترقت تماماً.
وهنا أمسكت الابنة بيدي الأم المشوهتين وقبّلتهما وقالت لأمها: أماه إني أحب وجهك الجميل، وعينيك، وعنقك، وشعرك. أما هاتان اليدان فإني أحبهما أكثر من الكل.
هكذا نحن أيضاً نحب صليب المسيح. فلولا الصليب ماذا كان مصيرنا، سوى بحيرة النار إلى أبد الآبدين؟
والآن هل عرفت أيها القارئ العزيز لماذا كل المؤمنين يحبون الصليب؟
رد: يحكى أن ... ما الذي يوقظهم ؟
كان أحد رجال الأعمال في غرب انجلترا قد اضطر بسبب عمله أن يُقيم في مدينة صغيرة مخصصة لإقامة مصانع الحديد في جنوب ويلز. وفي تلك المدينة أقام رجل الأعمال هذا مصنعه، لتشكيل الحديد بمطارق جبارة تعمل بالبخار، وتصل المطارق في وزنها إلى عدة أطنان، لتقطيع الكتل الضخمة من الحديد المُحمّى، والتي كانت من ثقلها تزعزع الأرض تحتها كلما نزلت المطارق على الحديد.
وأما سكان هذه المدينة الصغيرة، فقد اعتادوا على الصوت المستمر لضجيج المصانع التي لا تنقطع عن العمل ليلاً ونهارًا. وبالرغم من الضربات الثقيلة لهذه المطارق، غير أن الرجال والنساء والأطفال اعتادوا النوم في الليل دون ارتباك من هذه الأصوات. ولكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لرجل الأعمال المُشار إليه. فضجيج هذه المطارق الثقيلة انتزعت من جفونه أي أمل في النوم. واضطر أن يرتب نفسه لينام خارج هذه المدينة.
وفي ليلة ما حدث عُطل مفاجئ في إحدى الماكينات فتوقفت فجأة ضربة المطارق البخارية، فاستيقظت المدينة كلها تقريبًا بسبب عدم وجود الضجيج.
إن هذا يذكّرنا بحالة الجماهير من النفوس الغالية في يومنا الحاضر. فبينما مطارق الإنجيل مستمرة في العمل، فالآلاف تظل نائمة بالرغم من أصوات الإنجيل، ومهما نزلت تلك المطارق الثقيلة فهم غافلون. «أَ ليست هكذا كلمتي كنار، يقول الرب، وكمطرقة تحطم الصخر؟» ( إر 23: 29 ).
اسهروا إذًا، لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت ... لئلا يأتي بغتة فيجدكم نيامًا! وما أقوله لكم أقوله للجميع: اسهروا ( مر 13: 35 - 37)
أنا لست خاطئاً.. أنا أفضل من آدم
دخل شابٌ الى احدى الكنائس، وسمع الواعظ يتكلّم عن دخول الخطيئة الى الحياة البشرية عندما عصى آدم على الله؛ وأنّ كل انسان خاطئ لا بالوراثة من آدم فقط، بل وبإرادته الشخصية أيضاً، وأنّ ما من انسانٍ لم يعصَ الله. وختم الواعظ كلامه بأن الله من محبته جسّد كلمته الأزلية في شخص السيد المسيح الذي مات حاملاً عقاب البشرعلى الصليب، وقام منتصراً على الموت والشيطان، وفاتحاً باب الخلاص من جهنّم لكل مَن يؤمن به.
عند نهاية العظة دنا الشاب اليه قائلاً: "لستُ بحاجة الى فداء المسيح لكي أرضي الله، وأنا لست خاطئاً كما فعل آدم!" فنظر اليه الواعظ مبتسماً وأجاب:"إني أدعوك لتناول الغذاء معي اليوم، لنتكلّم بهذا الموضوع." فوافق الشاب. وبعد خروج العابدين؛ توجّه الاثنان الى بيت الواعظ، وراح الأخير يضع أشهى المآكل على مائدة الطعام، بينما كان الشاب مراقباً منتظراً. ثم، وضع الواعظ طبقاً كبيراً مغطىً في وسط المائدة، وقال للشاب: "إني سأخرج لعشر دقائق فقط، فأرجو منك أن تبدأ بالأكل؛ ولكن، اُترك لي هذا الطبق في وسط المائدة!" فاندهش الشاب، لكنه جلس أمام المائدة، بينما خرج الواعظ من البيت. مضت بضع دقائق، والشاب يتفرّس في الطبق المغطّى، مع أن المائدة كانت مملوءة من الأطعمة الشهية. ولم يتمالك نفسه حتى رفع غطاء الطبق، وإذا بعصفور جميل يطير منه ويغطّ على الثريا فوق المائدة، فأسرع الشاب ووقف على المائدة ليلتقط العصفور، لكنّه طار مجدداً من النافذة بينما وقع الشاب لاضطرابه على الصحون، فتكسّر ما تكسّر، وانسكبت الاطعمة على الكراسي وعلى الارض؛ وإذا بالباب قد انفتح فدخل الواعظ ورأى الشاب خجولاً وقد وسّخ ثيابه وقاعة الطعام؛ فقال الشابُ: "لستُ أفضل من آدم، فقد فعلتُ مثله، بل أكثر، لأني علمتُ ما فعل، ومع ذلك لم أتعظ!" فأجابه الواعظ: "كنتُ سأهديك هذا العصفور، لو أثبَتّ فعلاً انك أفضل من آدم؛ لكن الآن، هناك هدية أعظم، لا منّي، بل من الله، فقد سدد المسيح ديون خطاياك وما دمّرته في حياتك وحولك، وهو مستعدٌ ليهبك روحه القدّوس ليجدّد حياتك، فترضي الله بقوته ونعمته؛ فما رأيك بعطية الله؟ فاعترف الشاب كم هو خاطئ ومحتاج الى غفران الله؛ ولمس فعلاً تجديد روحه وخرج من بيت الواعظ إنساناً جديداً.
" الجميع زاغوا وفسدوا معا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد
رد: يحكى أن ... أبي أم الأمير؟
أحد الامراء العظام، زار بيت رجل من كبار موظفيه.
وكان لهذا الموظف الكبير ابن "طفل مشهور بالذكاء، وقد أعجب به الأمير. فأراد أن يختبر ذكاءه، فقال له: "بيت أبيك أعظم أم بيت الأمير؟"
وتحير الطفل بين اكرامه لأبيه وإجلاله للأمير.
وأجاب بذكاء: ما دام الأمير في بيتنا، يكون بيت أبي أعظم من بيت الأمير!
34 فَسَكَتُوا، لأَنَّهُمْ تَحَاجُّوا فِي الطَّرِيقِ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ فِي مَنْ هُوَ أَعْظَمُ. 35 فَجَلَسَ وَنَادَى الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ:«إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلاً فَيَكُونُ آخِرَ الْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ». 36 فَأَخَذَ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ ثُمَّ احْتَضَنَهُ وَقَالَ لَهُمْ: 37 «مَنْ قَبِلَ وَاحِدًا مِنْ أَوْلاَدٍ مِثْلَ هذَا بِاسْمِي يَقْبَلُنِي، وَمَنْ قَبِلَنِي فَلَيْسَ يَقْبَلُنِي أَنَا بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي». (مرقس 9: 34-37)
رد: يحكى أن ... اذا تواضع شعبي
حكي قصة عن أحد كبار الأساقفة بأنه سمع عن شابة خادمة جديدة تصنع المعجزات فأرسل الأسقف إلى الكنيسة التي تخدم فيها هذه الخادمة، القديس فيليب النيري ليتحرى أمر معجزات هذه الخادمة , وذهب القديس في رحلة شاقة امتلأت فيها ثيابه و قدماه بالتراب و الطين و طلب من الخادمة الكبيرة المسئولة في الكنيسة أن تجعله يقابل الشابة التي تصنع المعجزات و عندما جاءت خلع حذائه و طلب منها أن تنظفه فنظرت إليه نظرة احتقار و بعدت عنه دون أن تتكلم ببنت شفة , فخرج القديس فيليب النيري من الكنيسة عائدا إلي الأسقف ليقول له :لا تصدق فحيث لا يوجد تواضع لا توجد معجزات!
وقد علق خادم الرب القس إلياس مقار في كتابه رجال الكتاب المقدس : "هناك آلاف أسقطهم الفشل في الحياة الروحية و لكن هناك عشرات الألوف أسقطهم النجاح لأن صاعد السلم يرفع عينيه إلي فوق و هو يصعد لكنه ما أن يبلغ القمة و يقف على رأس السلم حتى تتحول نظرته إلى أسفل مأخوذا" بالإعجاب بالنفس و العظمة و الكبرياء و خيلاء النفس و هنا نقطة الانحدار
فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلَّوْا وَطَلَبُوا وَجْهِي، وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيةِ فَإِنَّنِي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ. (2 اخ 7: 14).
رد: يحكى أن ... تضحية طفل
يحكى أن طفلة أصيبت بمرض خطير وكانت حالتها حرجة جداَ وكان أخوها البالغ من العمر تسع سنوات قد أصيب بنفس هذا المرض من قبل و شفي منه فكان الحل الوحيد هو أن ينقل لها الطبيب كمية من دماء أخيها.
نظر الطبيب إلي الأخ و قال له: لن ينقذ أختك سوي نقل دمك إليها فهل أنت مستعد لذلك...؟
امتلأت عينا الصغير بالخوف و تردد لحظة ثم قال: موافق يا دكتور سأفعل ذلك؟
بعد ساعة من عملية النقل سأل الطفل بخوف: قل لي يا دكتور متى سأموت ...؟ عند إذ عرف الطبيب و أدرك لماذا أصيب الطفل بلحظة خوف عندما طلب منه ذلك فلقد اعتقد الصغير أن إعطاءه دماؤه لأخته معناه أنه يعطيها حياته نفسها.
كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». (متى 20: 28).
رد: يحكى أن ... تيوس الماعز وفولتير
حاول أحد التيوس في منطقة جبلية أن ينطح الجبل الصخري بقرنيه، محاولاً أن يزحزح الجبل لينهار!!
تجّرح أولاً، وحاول كثيراً إلى أن تكسّرت قرونه وبالنهاية تكسر رأسه.
ألا تتفق معي إن ذلك التيس كان مخدوعاً من نفسه؟؟ أتعجب كثيراً من بعض البشر الذين يحاولون بقرون أفكارهم وأقوالهم أن يزحزحوا صخر عظيم جداً ، وأذكر لكم واحد من هؤلاء اسمه فولتير كان فيلسوف عصره وملحداً، وقال منتقداً العالم اسحق نيوتن لإيمانه بالكتاب المقدس " ما أحّط المستوى الذي يمكن أن ينزل إليه شخص متعلم ذو مواهب عظيمة، عندما يشغل نفسه بما يسمونه الكتاب المقدس " وقال أيضاً متهكماً " إنه خلال 100 عام سيختفي الكتاب المقدس من الأرض ويدخل التاريخ" .
مات فولتير وذهبت معه قرون أقواله، وماذا بعد؟ بيع بيته واشترته جمعية دار الكتاب المقدس في فرنسا، أصبح فولتير في خبر كان، وبقي الكتاب المقدس صامداً ويهب الحياة لكل من يطيعه.
قال الحكيم "مَنِ ازْدَرَى بِالْكَلِمَةِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ، وَمَنْ خَشِيَ الْوَصِيَّةَ يُكَافَأُ." (أمثال 13:13)
وقال يسوع المسيح: "اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ" (إنجيل متى 35:24).
رد: يحكى أن ... شجرة البلوط
في إحدى الليالي هبت ريح عالية على شجرة البلوط الضخمة فأخذت كل أوراقها من عليها وتركتها عارية. وظلت الريح تخبط بشدة في الشجرة حتى أعيتها تماماً, لكن بينما كانت الريح تقلع أشجار أخرى ظلت شجرة البلوط صامدة لم تمل يميناً أو يساراً. أخيراً استسلمت الريح أمام صمود الشجرة وذهبت تسألها كيف ظللت صامدة رغم الضربات الشديدة التي تعرضت لها .
فقالت شجرة البلوط للريح : "أنا أعلم أنك تقدرين أن تنزعي أوراقي، وتكسرين بعضاً من أعمدتي، وتضربين جذعي بشدة حتى أخور، لكن الذي لا تعلمينه هو أن ليّ جذور قوية تمتد في عمق الأرض، هذه الجذور بدأت معي من يوم مولدي ومستمرة حتى الآن. لكنك لا ترين هذه الجذور، ولا تستطيعين حتى الوصول إليها. لقد كنت حتى هذا اليوم لا أعرف شيئاً عن قوة تحملي وصمودي. ولكن شكراً لك، لولاك لم أكن أبداً سأعرف كم أنا قوية". (لأن قوتي في الضعف تكمل 2كو 12: 9)
يا عزيزي حاول دائماً أن ترى الجانب المضيء في كل تجارب حياتك القاسية لكي تعلم إذا كانت جذورك راسخة في المسيح أم لا (كما كانت جذور الشجرة راسخة في الأرض) وتعلم دائماً أن تشكر الله على ضيقات حياتك فإنها بالتأكيد تفيدك كثيراً جداً وتعلمك الكثير أيضاً.
" لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا." (كورنثوس الأولى 13:10).
رد: يحكى أن ... المكان الرئيسي
قيل عن بسمارك أكبر السياسيين في أوروبا في زمنه، إنه دُعى إلى حفل، فلم يضعه المنظمون في المكان اللائق به. ولاحظ رئيس البروتوكول ذلك، فأسرع اليه معتذراً وقال له: "أنا آسف يا سيد بسمارك، لأنه كان يجب أن تجلس في المكان الرئيسي" فأجابه بسمارك في هدوء: "لا داعي مطلقاً لأن تأسف. فحيثما جلس بسمارك، يكون هذا هو المكان الرئيسي".
وقال للمدعوين وهو يلاحظ كيف اختاروا المتكآت الاولى قائلا لهم: وَقَالَ لِلْمَدعُوِّينَ مَثَلاً، وَهُوَ يُلاَحِظُ كَيْفَ اخْتَارُوا الْمُتَّكَآتِ الأُولَى قِائِلاً لَهُمْ: 8 «مَتَى دُعِيتَ مِنْ أَحَدٍ إِلَى عُرْسٍ فَلاَ تَتَّكِئْ فِي الْمُتَّكَإِ الأَوَّلِ، لَعَلَّ أَكْرَمَ مِنْكَ يَكُونُ قَدْ دُعِيَ مِنْهُ. 9 فَيَأْتِيَ الَّذِي دَعَاكَ وَإِيَّاهُ وَيَقُولَ لَكَ: أَعْطِ مَكَانًا لِهذَا. فَحِينَئِذٍ تَبْتَدِئُ بِخَجَل تَأْخُذُ الْمَوْضِعَ الأَخِيرَ. 10 بَلْ مَتَى دُعِيتَ فَاذْهَبْ وَاتَّكِئْ فِي الْمَوْضِعِ الأَخِيرِ، حَتَّى إِذَا جَاءَ الَّذِي دَعَاكَ يَقُولُ لَكَ: يَا صَدِيقُ، ارْتَفِعْ إِلَى فَوْقُ. حِينَئِذٍ يَكُونُ لَكَ مَجْدٌ أَمَامَ الْمُتَّكِئِينَ مَعَكَ. 11 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يَتَّضِعُ وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يَرْتَفِعُ» (لوقا 14: 7-10).
رد: يحكى أن ... القبطان والأبنة
منذ زمن بعيد كان هناك قبطان كبير ودائم الابحار رزق بطفلة جميلة وذات يوم سألت الطفلة ابيها ان يأخذها معة فى احد الرحلات التى يقوم بها فوافق الاب بعد الحاح شديد من الطفلة على اخذها معه سافرت الطفلة مع ابيها وهى سعيدة.
وذات ليلة وهي نائمة في السفينة هبت رياح شديدة وكانت الطفلة الصغيرة نائمة، صحت الطفلة على صراخ البحارين وهم يحاولون أن يبقوا السفينة سالمة، وحين استيقظت سألت أحد البحارين: من اللذي يقود السفينة؟؟ أجابها: انه والدك، وفي الحال عادت الطفلة الصغيرة إلى نومها الهادىء وقالت: لن أرهب ولن ارتعب، فأبي يقود السفينة!
أنا أيضا يا أبي لن ارهب ولن ارتعب لأنك أنت تقود سفينة حياتي، لن اخاف من الغد ولن ارهب من الصعابات الت تحيطني ولن اجعل ابليس يصب الشك بداخل قلبي فانت تقود سفينتي.
سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي (مزمور 37: 5)
تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ. (أمثال 3: 5-6)
رد: يحكى أن ... صوت الضفادع
فى ثورة عجيبة قال الرجل لزوجته:
ماذا أفعل لتلك الملايين من الضفادع التي تزعجني؟
إن بركة الماء التي بجوارنا تفقدني هدوئي و سلامي، فقد امتلأت بملايين من الضفادع التي لا يحلو لها أن تصدر أصواتها الغبية إلا في الليل. لقد طار النوم من عيني!
الزوجة: من قال لك أنها ملايين من الضفادع؟
الزوج: هذه أصوات لا يمكن أن تصدر إلا من ملايين الضفادع.
الزوجة: أرجو ألا تبالغ في الأمور. هلم نذهب ليلاً و نبحث عن الضفادع و نتخلص منها.
الزوج: كيف نتخلص من هذه الملايين؟
الزوجة: نبيعها للمطعم المجاور لنا، فهو يقدم وجبات شهية من أطراف الضفادع.
ذهب الرجل إلى صاحب المطعم و اتفق معه على توريد أطراف ملايين من الضفادع.
في المساء ذهب الرجل مع زوجته و معهما كشافات نور، فلم يجدا سوى ضفدعتين و ليس إلا.
قال الرجل لزوجته: كل هذه الأصوات تصدر من ضفدعتين فقط؟!
أجابته زوجته: ألم أقل لك لنبحث الأمر في هدوء؟
انهما ضفدعتين يسببان كل هذا الإزعاج.
هكذا، لا تخف من أصوات الذين يذمونك ولا تهتم بكلمات المديح، فإن صوت ضفدعتين يبدوان كأنه صوت ملايين من الضفادع.
هب لي يا رب ...
ألا أبالغ في أمر ما...
ألا أخاف من ذم الآخرين...
ألا أطلب مديح الناس...
أن أسمع صوتك فإنه أفضل من كل صوت!
خِرَافِي تَسمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي (يوحنا 10: 27)
رد: يحكى أن ... قاعة الالف مرآة
منذ زمن طويل في بلده ما. كان يوجد قصر به الف مرآة في قاعة واحدة. سمع كلب بهذه القاعة فقرر ان يزورها، وعندما وصل اخذ يقفز على السلالم فرحا ولما دخل القاعة وجد الف كلب يبتسمون في وجهه ويهزون اذيالهم فرحين فسر جدا بهذا وقال في نفسه لا بد ان احضر هنا مرات اخرى كثيرة.
سمع كلب اخر بهذة القصة فقرر ان يزور القصر مثل صديقه ولكنه لم يكن فرحاً بطبيعته... مشى بخطوات متثاقلة حتى وصل الى القاعة ذات الالف مرآة ولكن يا للعجب... وجد ألف كلب يعبسون في وجهه، فكشر عن أنيابه وذعر اذ وجد ألف كلب يكشرون عن أنيابهم، فأدار وجهه وجرى... وهو لا ينوي على شيء!
صديقي: كل الوجوه في العالم مرايا فأي انعكاس تجده على وجوه الناس؟
فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ (مت 7 : 12).
رد: يحكى أن ... لا تنتقموا لانفسكم
في إحدى مناطق التفرقة العنصرية، رأى أحد السادة البيض رجلاً أسود يسير ليلاً بجوار مزرعة الخيول التي يمتلكها. فأسرع بالقبض عليه متهما إياه بمحاولة السرقة. وعبثاً حاول المسكين اقناع السيد أنه كان يختصر الطريق إلى بيته بعد يوم عمل متعب، لكن السيد الأبيض لم يقتنع، وأصر أن يقطع كف السارق البرىء! وابتلع الرجل الاسود آلامه ومضى إلى كوخه مغلوباً على أمره.
ومرت سنوات وجاء يومٌ ضلّ فيه السيد طريقه، ووجد نفسه وحيداً وسط الأحراش، فأعياه التعب فنام، واستيقظ ليجد نفسه أمام رجل أسود يقدم له كأساً من اللبن. وبينما كان يتناول الكأس لمح اليد المعوقة تتدلى بلا كف من كتف الرجل الفقير، وتذكر ملامحه فعرف انه الرجل الذي كان قد قطع كفه بتهمة السرقة. خاف الرجل الابيض ولم يجد ما يقول. وقبل ان تخرج من فمه كلمات الاسترحام، قال الرجل الاسود: لا تخف. فبالرغم من ان الانتقام له اغراءٌ شديد، إلا اني قررت أن اقاومه بكل ما استطيع!
رومية 12 : 18 إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ. 19 لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ. 20 فَإِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ. وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ. لأَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ هذَا تَجْمَعْ جَمْرَ نَارٍ عَلَى رَأْسِهِ». 21 لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ.
رد: يحكى أن ... ينتظر الرب
مر رجل بشارع غير مطروق كثيراً و وجد غلاماً تظهر عليه علامات الذكاء و لو أنه يبدوا هزيلاً من المرض و سأله: ماذا تبغي من الوقوف هنا يا بني؟ فأجابه: أنتظر الله ليعتني بي يا سيدي ذهل الرجل و قال: تنتظر الله؟! قال الولد: تعم, فإن الله أرسل إلي أمي و أخذها إليه و كان قد سبق و أخذ أبي و أخوتي و قالت لي أمي إن الله بعد ذهابها سيحضر للعناية بي. ثم التفت الغلام إلي الرجل و قال: ألا تعتقد أن الله سيأتي؟ إن أمي لم تكذب أبداَ و إنها لا تعرف إلا الحق لقد قالت أن الله سيأتي و أنا أؤمن أن الله سيأتي مهما تأخر. إمتلأت عيني الرجل بالدموع و أجاب الغلام: إن أمك لم تكذب يا بني فقد أرسلني الله لأجلك. أشرق وجه الغلام بإبتسامة حلوة و قال: ألم أقل لك؟ ... ألم أقل لك؟ و لكنك تأخرت كثيراَ في الطريق يا سيدي.
"منتظروا الرب يجددون قوة يرفعون أجنحة كالنسور" (أش 40 : 31)
رد: يحكى أن ... خيوط العنكبوت
تعود أحد الأخوة في الكنيسة أن يصلي صلاة طويلة و دائما يختم صلاته قائلا: يا رب أزل كل خيوط للعنكبوت من حياتي.
لكن الأخوة لاحظوا أن حياة الأخ لا تنموا و هو لا يعيش حياة التكريس التي يصلي لأجلها منذ أعوام و دائما يختم صلاته بتلك العبارة: يا رب أزل كل خيوط للعنكبوت من حياتي.
و في ليلة من الليالي بعدما ختم هذا الأخ صلاته بهذه العبارة صلى أحد الشيوخ في الكنيسة بعده مباشرة قائلا : آمين يا رب أستجب صلاة أخي و لكن بينما تنظف حياته من خيوط العنكبوت أقتل العنكبوت نفسه يا رب حتى لا يكون خيوط في حياته بعد ذلك آمين" .
رد: يحكى أن ... يسوع فقط بربع جنيه؟
وهي قصة باللهجة المصرية مشان أخونا الحبيب أورجيانوس ما يزعل لأنو عم نضل نحكي شامي! :sm-ool-30:
ركب الخادم تاكسي بالنفر متوجهاً للقرية التي سيبدأ خدمة فيها لاول مرة، وقال للسائق انه سينزل عند الكنيسة ليتوقف عندها.
ودفع الخادم الأجرة للسائق ولكنة فوجئ أن السائق أخطأ فى الحساب ورجع الباقى بزيادة ربع جنية!
فكر الخادم فى سره: هل أقول له ام لا... ولكنة فقط ربع جنيه.. إنه هدية من الله والسائق بالتأكيد يربح كثيراً ولن يشعر بعجز في الإيراد، ولكن هل هذه أمانة كيف اقبل ما لا يحق لي؟؟
افاق الخادم من سرحانه على صوت السائق وقد أوقف السيارة أمام الكنيسة.
الكنيسة يا أستاذ ......
أجاب الخادم: ألف شكر... اتفضل حضرتك الربع جنيه ده... انت غلط واديتهولي زيادة في الباقي...
ابتسم السائق: لا دي مش غلطة... أنا قصدي اديلك ربع جنية زيادة وكنت عاوز اعرف حتعمل ايه ...
اذا رجعته، هاجي الكنيسة، واذا كنت اخذته، يبقى ملوش لزوم اسمع لواحد مش بيعيش بوصية ربنا.
وتركة السائق ومضى أما الخادم فشعر أن الأرض تدور به، فاستند على حائط منزل وصرخ فى أعماق قلبة قائلاً:
"سامحنى يارب كنت حبيعك بربع جنيه"
فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (مت 5: 16).
رد: يحكى أن ...الجرّة المشقوق
إعتاد محسن "حامل المياه" أن يحمل جرّتين كبيرتين، واحدة عن يساره والثانية عن يمينه، يربطهما معًا بحبل يضعه على عنقه. كان محسن يحمل المياه من البئر ويصعد إلى قصره سيّده.
كانت الجرّة التي عن يساره مشقوقة تحت عنقها مباشرة. وإذ كان يصعد حتى يبلغ القصر، تفقد الجرّة نصف المياه التي فيها.
كانت الجرّة السليمة تسخر من أختها بكبرياء مع عجرفة قائلة لها: "إنك مشقوقة وغير سليمة. كلّ مرة يضيع من مياهك نصفها. إنك تشكّلين ثقلاً على محسن، الأفضل أن يلقي بك في المزبلة ويشتري صاحب القصر جرّة أخرى عوضًا عنك".
هكذا كانت الجرّة المشقوقة تبكي كلّ يوم إذ تسمع كلمات السخرية من أختها.
ذات يوم نظر إليها محسن وسألها: "لماذا تبكين؟". فأجابته: "أما تسمعين كلمات السخرية؟ لي سنتان أحتمل هذه الكلمات وقد أُصبت بحالة من اليأس. إنني حقًا لا أستحق إلاّ أن تلقيني في المزبلة لأني أضيع نصف مجهودك معي، فإنك تخسر ما بداخلي في كلّ مرة تحملني فيها مع أختي".
ابتسمَ محسن وقال لها بلطف: "لماذا تحزنين؟ أنا مسرور بك. انظري الطريق الذي أسير فيه من البئر حتى القصر، فإنك ستجدين عن يساري مجموعة رائعة من الورود الجميلة، التي تضفي على الطريق جمالاً، وتعطي رائحة طيبة. إنّ منظر الورد يبهج نفسي، ويحوّل تعبي إلى راحة وأنا أصعد حاملاً إيّاك وأختك".
سألته الجرّة: "لست أفهم ما تقول. ما هي علاقة الورود الجميلة بي؟" فأجابها محسن: أنا أعلم أنّ أعلم أنّ تتسلّل منك وأنا صاعد بك، لذلك وضعت بذور ورود من الجانب اليساريّ حيث تجد الورود مياهًا ترويها. إنني إنسان ماهر أعرف كيف أستخدم كلّ شيء بما فيه فائدة لكثيرين.
تهللت الجرّة المشقوقة وشكرت الله الذي أعطى محسن فهمًا لينتفع من المياه المتسرّبة من الشقّ الذي فيها، فيحوّل ما هو عيب إلى جمال ونفع.
أنت إله عجيب، فنان ماهر. أنظر إليّ فأنا جرّة فخارية مشقوقة. أنت تعرف كيف تستخدم ضعفاتي للخير. أنت كليّ الصلاح، تحوّل كلّ الأمور لبنياني وبنيان نفوس كثيرة.
لك المجد أيها الإله العجيب في صلاحه.
من كتاب "صفحات الحياة
رد: يحكى أن... شجرة البلوط
في إحدى الليالي هبت ريح عالية على شجرة البلوط الضخمة فأخذت كل أوراقها من عليها وتركتها عارية. وظلت الريح تخبط بشدة في الشجرة حتى أعيتها تماماً, لكن بينما كانت الريح تقلع أشجار أخرى ظلت شجرة البلوط صامدة لم تمل يميناً أو يساراً. أخيراً استسلمت الريح أمام صمود الشجرة وذهبت تسألها كيف ظللت صامدة رغم الضربات الشديدة التي تعرضت لها .
فقالت شجرة البلوط للريح : "أنا أعلم أنك تقدرين أن تنزعي أوراقي , وتكسرين بعضاً من أعمدتي , وتضربين جذعي بشدة حتى أخور , لكن الذي لا تعلمينه هو أن ليّ جذور قوية تمتد في عمق الأرض , هذه الجذور بدأت معي من يوم مولدي ومستمرة حتى الآن. لكنك لا ترين هذه الجذور , ولا تستطيعين حتى الوصول إليها. لقد كنت حتى هذا اليوم لا أعرف شيئاً عن قوة تحملي وصمودي . ولكن شكراً لك, لولاك لم أكن أبداً سأعرف كم أنا قوية ". (لأن قوتي في الضعف تكمل 2كو 12: 9)
يا عزيزي حاول دائما أن ترى الجانب المضيء في كل تجارب حياتك القاسية لكي تعلم إذا كانت جذورك راسخة في المسيح أم لا (كما كانت جذور الشجرة راسخة في الأرض) وتعلم دائما أن تشكر الله على ضيقات حياتك فإنها بالتأكيد تفيدك كثيراً جداً وتعلمك الكثير أيضاً.
"لكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا" (كورنثوس الأولي 13:10).