-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
وصلنا من النقطة السابقة أن المشكلة ليست مشكلة إنكار ناسوت المسيح نتيجة الاعتقاد بالطبيعة الواحدة (و اذا أردت أعطيتك نصوص ليتورجية كثيرة و منها ما هو من بعد الإنقسام عن ناسوت المسيح)
المشكلة هى كما صاغها Stephen J. Davis فى كتابه "Coptic Christologu in Practice" هى كالآتى:
“the pope of the Coptic Orthodox communion, Shenouda III, has
questioned the notion that the church fathers proclaimed the doctrine of
‘deification’, and has unequivocally rejected the possibility that human beings
can be endowed with divine properties.32 Part of the reason for this disagreement
is that Shenouda does not allow for a functional distinction between
divine attributes and divine essence, categories fundamental to both the
Alexandrian Greek fathers and medieval Copto-Arabic philosophical theologians
such as the Awla¯d al-Assa¯l. Thus, he assumes that for human beings to
experience ‘deification’ (al-ta’lı¯h) would mean that they become unlimited,
omnipresent, omniscient, uncreated, immortal, and fully preserved from
error “
(Davis J., (2008). Coptic Christology in Practice: Incarnation and Divine Participation in Late Antique and Medieval Egypt. The United States.Oxford University Press)
"شنودة الثالث بابا المجتمع القبطى الأرثوذكسى شكك فى فكرة أن الآباء قد نادوا بعقيدة التأله ، كما رفض بدون أدنى شك إمكانية اكتساب الكائنات البشرية لصفات إلهية . جزء من سبب هذه الرفض هو أن شنودة لا يسمح بأى تفريق بين الصفات الإلهية و الجوهر الإلهى ، بالرغم أن هذا التصنيف كان أساسياً لكلا الآباء السكندريين اليونانيين و الفلاسفة اللاهوتيين الأقباط العرب فى العصور الوسطى كأولاد العسال . و بالتالى فهو يفترض أنه حتى يتسنى للكائنات البشرية أن تختبر التأله فهذا يعنى أنهم سيكونوا غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين، خالدين ز معصومين تماماً من الخطأ"
يكمل الكاتب ليذكر بعض العوامل الأخرى التى أثرت على هذه النظرة المعاصرة لعقيدة التأله منها العوامل الثقافية و التخوف من إثارة العالم الإسلامى ....
و لكن ما يهمنى هنا هو فكرة أن المشكلة تكمن فى الخلط بين مفهومى "الجوهر الإلهى" و "الصفات الإلهية" كما يسمسها الكاتب و لكن دعنى أقول أنها "الطاقات الإلهية" ، و ليس كما ذكرت حضرتك أن المشكلة فى إنكار ناسوت المسيح......
و أنا أتفق مع الكاتب فى هذه النقطة لأنه من خلال مناقشاتى مع بعض الأخوة و حتى الآباء الغير المقتنعين بالتأله كان تخوفهم هو من إمكانية أن يكون ذلك يعنى الإتحاد بالجوهر الإلهى .........
و الغريب أنه عندما تحدث أحدهم عن مفهوم التأله نفسه دون ذكر المصطلح يقبله منك و يوافقك ز لكن ما تذكر المصطلح ينفعل و يرفض كلامك.........
يتبع.................
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
حسنا و لكن معذرة ليس بينى و بين الفلسفة عمار و احاول تجنبها قدر الأمكان و لازلت لا افهم لماذا تستخدمون لفظة التأله بدلا من عمل الروح القدس و لا ادرى ماذا سيضيفه اعتقاد ان التجسد لم يكن لخلاص البشر بالأساس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
حسنا و لكن معذرة ليس بينى و بين الفلسفة عمار و احاول تجنبها قدر الأمكان
و لا انا لىَ فى الفلسفة و لكن مش بأحاول أتجنبها لأن فى أوقات كتيرة ده بيكون المفتاح لفهم الآباء، لأننا ببساطة لا يمكننا أن نتجاهل أن المسيحية نشأت فى بيئة هللينية و الآباء الشرقيين لم يرفضوا الفلسفة تماماً بل استخدموا المصطلحات الفلسفية اللى حضرتك حالياً بتستخدمها فى الكنيسة و فى الصلاة (كمصطلح "اللوغوس" و "هوموأوسيوس" مثلاً) و غيروا فى معانيها ، و هذا هو منتهى القوة و الجبروت فى رأيى...
ممكن بس حضرتك تحاول بس تحاول تقراهم تانى؟ و لو فيهم حاجة غلط أو مش مفهومة يبقى نتناقش فيها ، و لكن أرجو بلاش حتة إنك تضرب الموضوع كله بسبب حكم مسبق !
اقتباس:
لازلت لا افهم لماذا تستخدمون لفظة التأله بدلا من عمل الروح القدس
هو فى البداية هذا المصطلح استخدمه الآباء و أول من استخدمه هو كليمنضس السكندرى و غير كده حضرتك لو قريت التوقيع بتاعى هتلاقى كلمة "تتحد نفوسنا بألوهيتك" و دى أنا مش جايباها من عندى ، دى من صلاة قسمة للابن تنسب القديس كيرلس الكبير أولها "يا حمل الله الذى بأوجاعك طهرت أدناس المسكونة..."
أما تخوفى من رفض حضرتك لمصلح التأله و تفضيل كلمة "عمل الروح القدس" هو بسبب أنى أستشعر منهه أنه بذلك نريد أن نحد من علاقتنا بالله فى حدود العلاقة الأخلاقية و ليست شركة حقيقية كيانية (و إن كانت ليست شركة فى الجوهر و لكنها مازالت شركة حقيقبة)
عشان أتكلم فى النقطة دى أكتر هأضطر أدخل فى نقطة النعمة غير المخلوقة و الطاقات الإلهية و لكن من الواضح إنه الكلام "الفلسفى" مش بيتقرى أصلاً و بالتالى هأكتفى بكده..........
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
لا يا أخت جويس
كلامك جميل جداً , ونحن نقرأ وننتظرك حتى تنتهي من عرض رأيك , لنتناقش فيه .
أما الأخ قُمقُم
فهو لا يريد أن يقرأ , مع أني نصحته من بداية الموضوع, أن يقرأ كتابات القديس أثاناسيوس, عن تأله الانسان, وبعد ذلك نسمع رأيه.
ولكنه مصرّ على أن يتكلم بدون أن يقرأ .
ولذلك فهو يشتت الموضوع دائماً .
حتى في موضوع (التقية في الكاثوليكية) دخل بمشاركات ليس لها علاقة بصلب الموضوع المطروح, مع أن موضوع الكثلكة لا يعنيه.
وهو يذكرني بمقولة قديمة:
(إذا أنت لم تقرأ إلا ما تعتقد به, فلن تتعلم شيئاً أبداً)
لذلك يا أخت جويس أرجو منك المتابعة, لسبب بسيط جداً .
وهو أنك حتى الآن( للأسف) الوحيدة التي تناقش بشكل منطقي, رغم أنها لا تتفق معنا بالرأي.
طاناسي
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
وصلنا فى المشاركة الأخيرة أن المشكلة هى فى الخلط بين مفهوم "الجوهر الإلهى" و الطاقة الإلهية" و بالتالى كان من الأساسى توضيح الفرق.....
و للأمانة المرجع الذى استخدمته هو كتاب "الإيمان بالثالوث" ل"توماس ف. تورانس" .
ما هو" الفعل" أو" الطاقة" أو "القدرة الإلهية"؟
* كل هذه التعبيرات تعبر عن حقيقة أساسبة فى الإيمان المسيحى و هى أن جوهر الله هو جوهر فعَال (ديناميكى) فى ذاته (و ذلك عكس الفكر اللأرسطوطالى القديم الذى يعتقد أن الله يتسم "بالفعل الثابت غير المتحرك") .
*كل من الجوهر الإلهى و الطاقة الإلهية كائن كل منهما فى الآخر بغير إنفصال و لكنهما ليسا نفس الشىء. فبينما الجوهر الإلهى هو الله فى طبيعته الشخصية و هو غير مقترب إليه و غير مدرك فالطاقة الإلهية هى المجال الذى يتفاعل فيه الله مع الخليقة.
* نجد الحديث عن الطاقة أو الفعل أو القدرة الإلهية فى عدة مواضع كتابية:
1- "لأن أموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات ، قدرته السرمدية و لاهوته حتى أنهم بلا عذر" (رو 20:1)
2- "الذى له وحده عدم الموت ساكناً فى نور لا يدنى منه ، الذى لم يرده أحد من الناس و لا يقدر أن يراه، الذى له الكرامة و القدرة الأبدية. آمين" (1تى16:6)
نلاحظ من الآيات السابقة التمييز بين الجوهر الإلهى "الذى لا يدنى منه" و بين "قدرته السرمدية" التى بها نرى "أموره غير المنظورة"
3- "كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى ، بمعرفة الذي دعانا بالمجد و الفضيلة الذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى و الثمينة لكى تصيروا بهما شركاء الطبيعة الإلهية" (2بط 1: 3 و 4 )
هنا نرى أن العمل التأليهى هو من عمل "قدرته الإلهية"
* و لكن الكلام عن الجوهر الإلهى و الطاقة الإلهية لا يجب أن يفهم على أنه ثنائية فى الله فالأمر ليس كأن هنا دائرتين فى الله: واحدة داخلية تمثل الجوهر الإلهى و الأخر خارجية تمثل الطاقة الإلهية ، و لكن يمكننا أن نقرب الأمر لأذهاننا كأنهما دائرتين متساويتين و لهما نفس المركز (أى كائنتين بعضهما فى بعض)
و لكن تبقى علاقتنا بالله ليست شركة أقنومية !
* ما أهمية التأكيد على أن إتحادنا بالمسيح و تأليهنا يتم من خلال الطاقة (الفدرة) الإلهية بالنعمة؟
- تطرف جعل علاقتنا بالله مجرد علاقة أخلاقية أى علاقة غير كيانية (و تداعيات هذا الفكر خطيرة و تؤدى إلى استبدال عمل المسيح الفدائى بقيم و أخلاقيات إجتماعية بل و حتى ديانات أخرى على إعتبار أن كل الطرق تؤدى إلى روما) ، فالأمر ليس كأن النعمة تنتقل خارجاً عن الله لتصل إلى الإنسان بل نحن نحصل على هذه النعمة فى المسيح يسوع لأن العطية و شخص العاطى هما واحد، فربنا يسوع المسيح باتخاذه جسداً اتحد ببشريتنا و أله جسده الخاص بل و أعطانا هذه النعمة (انظر ضد الأريوسيين المقالة الثانية ، الفقرة 42) لأننا ببساطة لا نستطيع أن نحصل على الخلاص أو التجديد دون أن نكون متحدين به و شركاء فيه.
- التطرف الآخر هو القول بأننا نشترك فى جوهر الله و لكن كما أوضحنا سابقاً فهذه الشركة لا تعنى إلغاء طبيعة الإنسان المخلوقة أو الشركة الأقنومية فى الله ، لأن ذلك معناه إنتهاء الشركة نفسها التى بين الله و الإنسان ، و لكنه يعنى تحقيق غاية خلق الإنسان بالشركة مع الله و الإتحاد به و نوال نعمة الحياة الأبدية ، و لكن سيبقى الله دائماً آخراً بالنسبة للإنسان و هذه هى عظمة الله الحقيقة : أن يتحد بنا و يؤلهنا و ذلك دون أن نقفد كياننا و نذوب فى الله .
انتهى.
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
كلام رائع أختي جويس
مشكورة جداً على هذا التوضيح الدقيق .
لاحظي المقطع الذي أوردته في مشاركتي الأولى المقتبس من سينوذيكون المجمع المسكوني السابع المقدس :
اقتباس:
المعترفون بأن الله بحسب الجوهر الإلهي , هوغير مُساهَم وغير مُدرَك بالكليّة, وأما بحسب الفعل الإلهي المؤلِّه , فهو مُساهَم ومُدرَِك للمستحقين , كما يعتقد آباء الكنيسة اللاهوتيون , فليكن
ذكرهم مؤبداً
ولكني لن أذكر ماذا يقول السينوذيكون بشأن الذين لا يعترفون بهذا الإيمان.
وهناك الكثير من الصلوات الليتورجية في الكنيسة الأرثوذكسية تشدد على التمييز بين جوهر الله وبين الطاقات ( أو المجد, أو النور, أو الفعل, أو القدرة) الإلهية.
أرجو منك الإجابة على السؤال التالي :
هل يوجد في ليتورجيا الكنيسة القبطية, أو في تحديداتها العقائدية مثل هذا التمييز؟
وشكراً لمشاركتك التي تكشف عن فكر متنوّر , وثقافة لاهوتية رفيعة.
طاناسي
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
شكراً أخى طاناسى،
الحقيقة أن المشاركة الأخيرة هى موجهة بالأكثر لأخوتى الأقباط لتوضيح الالتباس الحادث حالياً بين المصطلحين،
أما بالنسبة لوجود نصوص ليتورجية قبطية تميز بين الجوهر الإلهى و الطاقة الإلهية فأنا حقيقة لم أجد مثل تلك النصوص التى تتحدث بشكل واضخ عن هذا الأمر بل فقط بعض الإشارات الخفيفة مثل:
- "قدوس قدوس أنت أيها الرب إلهنا و قدوس فى كل شىء و بالأكثر مختار هو نور جوهرك، و غير موصوفة قوة حكمتك" (قداس القديس غريغوريوس النزينزى)
- "يا الله الذى سبق فوسمنا للبنوة بيسوع المسيح ربنا كمسرة إرادتك، كرامة لمجد نعمتك التى أنعمت بها لنا بحبيبك" (قداس القديس مرقس الرسول "الكيرلسى" – صلاة القسمة)
أما فى غير النصوص الليتورجية فيمكن إيجاد إشارات لذلك المفهوم أيضاً فى كتابات الأسقف يولس البوشى (القرن الثالث عشر) فمثلاً فى ميمر له عن عيد العنصرة يقول :
-"...لكى أعلن مجدك أيها (الروح القدس) المساوى للآب و الابن فى الجوهر و القدم و الأزلية....ألهمنى منطقاً يا من ولدتنى ميلاداً ثانياً...لكى أنطق بجلال كرامتك و قوة أفعالك الكائنة فى كل مكان"
- " أيها الروح القدس المنبثق من الآب أبدياً و المستقى فى الابن أزلياً سرمدياً يوحدانية الجوهر بلا ابتداء و لا انتهاء."
"أنت هو روح الحياة....الفاعل بكل سلطان و قدرة و جبروت ليس الخادم بل كمن له سلطة....القوى الذى لا يمانع و الفاعل فى الملكوت"
(من يقرأ الميمر كاملاً يجد أن بولس البوشى عندما يتكلم عن علاقة الروح القدس القدس بالأقانيم يتكلم عن وحدانية الجوهر أما عندما يتكلم عن علاقة الروح القدس بنا أو بالملكوت فهو يستخدم كلمة "الفعل" او "القوة" )
، و لكن تقريباً كل النصوص الليتورجية التى تتحدث عن الإتحاد بالله تتحدث بشكل عام مثلاً:
- "هو أخذ الذى لنا و أعطانا الذى له نسبحه و نمجده و نزيده علواً ... هو أخذ جسدنا و أعطانا روحه القدوس و جعلنا واحداً معه من قبل صلاحه" (ثيؤطوكية الجمعة)
- "عند استحالة الخيز و الخمر إلى جسدك و دمك تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك و تتحد نفوسنا بألوهيتك" (قسمة للإبن للقديس كيرلس الكبير)
و ذلك لسبب و هو أنه برغم أن مصطلح التأله كا معروفاً من القرن الثالث الميلادى و لكن لم يوضع له تعريف حتى القرن السادس الميلادى (أى بعد الإنشقاق) بواسطة ديونيسيوس الأريوباغى و لم يتم تناول التأله كموضوع مستقل إلا فى القرن السابع الميلادى على يد مكسيموس المعترف، أى أن نضوج هذه العقيدة كان بعد الإنشقاق و هذا النضوج استدعى التشديد على التمييز بين مفهوم الجوهر الإلهى و الفعل أو الطاقة الإلهية (يعنى انا أعتقد أن المفهوم كان موجوداً دائماً و لكن لم يتم التشديد عليه نتيجة عدم إثارة الموضوع ...و قد أكون مخطئة أو مصيبة)
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
مع كامل تقديرى لمجهود الأخت جويس اعتقد ان علينا ان نشكر الله بشدة ان الرسل لم يكونوا ارسطوطاليين او افلاطونيين او ما شابه انا لست ضد الفلسفة و بالتأكيد لو لم تكن لها فائدة لما وجدت لكن دائما اعتقد ان الشىء الأبسط افضل
و معذرة و مع تأكيدى التام ان علاقتنا مع الله ليست مجرد علاقة اخلاقية بل هى علاقة تبنى و عشرة لكنى افضل ان اصف ذلك بأنه بفضل عمل الروح القدس
و بالتأكيد ان تجد فى الطقوس الليتورجية تمييز بين الجوهر الألهى و الطاقات الألهية ليس بسبب هرطقة كما يريد البعض ان يوحى و لكن بسبب انه ببساطة لم يناقش احد هذا الموضوع الفلسفى فى الكنيسة القبطية
فى التاريخ تعرضت الكنيسة الملكانية فى مصر لضربة موجعة اضاعت منها معظم اتباعها المحليين عندما اعتبر اكليروسها اليونانى ان اى طفس غير يونانى هو هرطوقى فالغوا كثير من الطقوس المحلية التى استخدمت لقرون سبقت اعتقد الأخ طاناسى يفعل الشىء نفسه
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
وجدت الأن الرسالة الثانية للقديس امون تلميذ القديس انطونيوس الكبي احب ان اشرككم بها
إلى أحبائي في الرب : تحية ...
إن أحب أحد الرب من كل قلبه ومن كل نفسه ومن كل قدرته فإنه يقتني حزناً ، والحزن يولد دموعاً ، والدموع فرحاً ، والفرح يولد قوة . وفي كل هذا تحمل النفس ثماراً . وعندما يرى الرب ثمارها هكذا حسنة فإنه يتقبلها كذبيحة مرضية . وفي كل شيء يفرح مع الملائكة بهذه النفس ويعيّن لها حارساً يحفظها في كل طرقها لكي يعدها لموضع الحياة ويحفظها من يد إبليس . لأن الروح الشريرة تهرب من وجه هذا الحارس- الذي هو القوة التي تؤازر النفس – فتخشى الاقتراب من هذه النفس وترهب القوة التي تشملها .
لهذا يا أحبائي في الرب حين أعرف أنكم – أنتم الذين تحبهم نفسي – تحبون الرب ، فإني أطلب إليكم أن تقتنوا تلك القوة في داخلكم حتى يهابكم الشيطان وحتى تكونوا مجتهدين في كل أعمالكم . وهكذا تؤيدكم تعزيات الرب بأقصى قوة ممكنة ، لأن تعزيات السماء هي " أحلى من العسل وقطر الشهاد " ( مزمور 19 : 10 ) . وقليلون من الرهبان والعذارى هنا وهناك قد عرفوا هذه التعزيات المقدسة العظيمة أو اقتنوها ، ذلك ( لأن كثيرين ) لم يحافظوا على هذه القوة التي وهبهم الله إياها . أما الذين يرعونها فإن الرب يؤازرهم بها لأن الله لا يأخذ بالوجوه بل يهب القوة لمن يرعاها في كل جيل .
لهذا يا أحبائي فإني أعرف أنكم تحبون الرب ، وأنكم طالما قد بلغتم هذا فأنتم تحبونه بكل قلوبكم ، ولهذا فإني أحبكم أيضاً بكل قلبي . ولأن قلوبكم مستقيمة فأنتم تستطيعون اقتناء هذه القوة الإلهية كي تقضوا أيامكم في حرية وسرور، لأن كل عمل من أجل الله يصبح سهلاً أمامكم . لأن هذه القوة التي يهبها الله للإنسان ترشده أيضاً في هذا الطريق ، حتى يتخطى كل " سلطان الهواء " ( أفسس 2: 2 ).
لأنه في الهواء (1) هناك قوى مهتمة بإعاقة الإنسان وفصله عن الله . لهذا فلنصلي إلى الله كي لا تعوقنا هذه القوى عن الارتفاع إلى الله . لأنه طالما تمسك الأبرار بقوة الله فلن تستطيع قوة أخرى أن تجعلهم يتراجعون . وطالما سكنت هذه القوة الإلهية في الإنسان فهي تجعله يحتقر كل عمل مخزِ وكل كرامة من الناس ، ويكره كل شهوات العالم ويزهد في كل ملذات الجسد ، وهي تطهر قلبه من كل دنس الفكر ومن كل حكمة عالمية فارغة ، وتحثه على التوسل بالصلاة والدموع ليل نهار ، والله الطيب لن يتوانى عن أن يهبها لكم . فإذا مُنحتم هذه القوة فستقضون كل أيام حياتكم في راحة وهدوء وتجدون دالة عند الله الذي يهبها لكم .
وهناك أمور كثيرة كنت أود أن أكتبها إليكم . أما هذه الكلمات القليلة فقد كتبتها لأعبر لكم عن الحب الذي أحمله لكم . سلام من الله إلى قلوبكم وفي كل عمل محبة تعملونه من أجل الله
نعم كان كثير من ابائنا فلاسفة و نعم نحن نعتز بهم و بأنتاجهم و لكن ابدا لم تكن الفلسفة هى كل شىء و لم يكن كل الأباء فلاسفة نعم اهتم الكثير من الأباء بالفلسفة لأن العالم الذى كانوا فيه كان متفلسف لكن علينا ان نتذكر ان بطرس الرسول كان صيادا و انطونيوس الكبير لم يعرف اليونانية على الأطلاق و بالتأكيد شرح مفهوم التأليه بهذه الفلسفة العالية لن يكن يشعرهما لا هم و لا كثيرين غيرهم بالراحة على الأطلاق
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
أولا : أخواتي لماذا تقولون انه يوجد اختلاف بين قداسه البابا شنودة والبابا اثناسيوس ؟!
ممكن يكون اختلاف في الألفاظ أو سؤ فهم لكتابات الإباء أو سؤ تفسير التعبيراتهم
ثانيا : لماذا نترك الكتاب المقدس ونتمسك بكلام الإباء علي انه وحي مقدس وممكن يكون مش قصد الإباء الفظ بذاته ؟
أحب أن أوضح أن هناك فرق بين أقوال الكتاب المقدس وبين أقوال الآباء، فآيات الكتاب المقدس دقيقة جداً ومختارة بالروح القدس بعناية شديدة لتوضح المعنى المقصود بدقة متناهية
، أما أقوال الآباء فلا يمكن الاعتماد عليها بهذه الطريقة ، إذ أنه من الممكن أن يستعمل الآباء تعبيراً أو لفظاً ليس دقيقاً، أو يحتمل أكثر من معنى، للتعبير عن فكرة أو مفهوم يريدون شرحه، فلا يمكن أن تُؤخذ أقوال الآباء بحرفية كمسلّمات كما تُؤخذ أقوال الكتاب المقدس.
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
[align=right]
اقتباس:
أخواتي لماذا تقولون انه يوجد اختلاف بين قداسه البابا شنودة والبابا اثناسيوس ؟!
بكل بساطة لأنه يوجد خلاف .. فعلياً ..
فالقديس اثناسيوس الكبير و بقية الاباء القديسين نادوا بالتأليه بالنعمة ( كما ذكرنا في حوار آخر ) ..
و قداسة البابا رفض التأليه ..
و هنا تكمن المعضلة .. لأنك إن أردت أن تكون واقعيا ً و منطقيا ً لا تقدر أن تأخذ كلا الأمرين معا ً على محمل الصحة .. فإنك ستأخذ واحدة و ترمي الأخرى بوصفها بالخطأ ..
و لكَ أن تختار ..
اقتباس:
ممكن يكون اختلاف في الألفاظ أو سؤ فهم لكتابات الإباء أو سؤ تفسير التعبيراتهم
نحن الصغار إذا وقعنا في هكذا نقص نخجل و نسعى لتصحيحه ..
فكيف بشخص يرأس الكنيسة القبطية العظيمة و الحبيبة ..
لا يا اخي .. هذا غير مقبول .. و إذا حدث ينبغي تصحيحه ..
و إذا حدث ( بكل الأحوال ) فيجب علينا أن نحذر الانجرار به .. لأن كل واحد منا سوف يقدّم حسابا ً عن نفسه .. و لن يُحاسب هو بدلا ً منا أو بالعكس ..
لذلك إن وجدنا أي خطأ إيماني عقائدي فلنستأصله من داخلنا ( انزع الشر من وسطك يا إسرائيل ) ..
لأنه ليس هناك في الواقع نظام ( فتاوي ) يتحمل هو نتيجة اتباعنا لهذه الفتوى ..
بل إن كل واحد أعطاه الرب وزنة هي الدماغ .. ليستثمرها في أشياء كثيرة .. أهمها على الإطلاق : ما هي العقائد التي أؤمن بها .
أما بالنسبة لكلام القديسين ..
هذا الكلام قبلته الكنيسة .. و هذا ضمانة له ..
و هؤلاء القديسين ( من خلال أقوالهم ) هم شُرّاح الانجيل ..
فنحن لا نشرح على هوانا كما يفعل أحبتنا البروتستانت ..
بل إن لنا مرجعا ً نتكئ على قداسته و طهارة سيرته و خبرته الروحية و العلمية ..
لتكن صلواتهم مع جميعنا ........ آمين[/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
أولا : إنا لا استطيع أن احكم أن كان القديس اثتاسيوس نادي بالتأليه بالنعمة أو لا قبل أن احصل علي جميع التفسيرات من جميع الكنائس في تفسير أقول الإباء ( عن التأليه ) لمعرفه انهي أدق في تفسير أقوال الإباء
ثانيا : قداسه البابا شنودة الثالث رفض التأليه حسب الجوهر لان شرك بالله ولا يمكن أن يوافق احد من أي كنيسة بهذا
ثالثا : أري أن البابا شنودة والبابا اثناسيوس كلامهم واحد ولكن يظهر من الخارج انه مختلف كما يظهر لدي بعض الناس تناقض في الإنجيل ولكنه تناقض وهميه وليس تناقض حقيقي
رابعا : ليس المهم اللفظ ( تاليه الإنسان ) كد المعني والمفهوم الحقيقي للمعني ولا احد معصوم اخشي أن نقع نحنو في هرطقات لان الغيرة والحماس في الدافع عن العقيدة بدون دراسة كاملة وفهم كامل لكل المعني والتعليم تودي إلي هرطقات والتاريخ واضح في كده
خامسا : اخشي أن يتحول النقاش إلي أدانه الإباء القديسين ( البابا اثناسيوس والبابا شنودة ) لسؤ فهمنا نحنو لهم ولتعبيراتهم
سادسا : بالنسبة لكلام القديسين : يأخذ بالمفهوم وليس بالحرف لأنه ليس وحي مقدس ولكن كلام عادي يشرح بيه الإنجيل وكما أيضا أن كل كنيسة بتاخد اللي مناسب من كلام الإباء ويترك الأخر علي حسب اعتقاد الإباء من تعليم مثلا اوريجانوس وغيره وكما أنه من الممكن أن يستعمل الآباء تعبيراً أو لفظاً ليس دقيقاً ، أو يحتمل أكثر من معنى ، للتعبير عن فكرة أو مفهوم يريدون شرحه ، فلا يمكن أن تُؤخذ أقوال الآباء بحرفية كمسلّمات كما تُؤخذ أقوال الكتاب المقدس.
سابعا : ممكن حد يقولي في نقاط سريعه ما هي نقاط الاختلاف كلها بين الكنيسة القبطيه والكنيسة انطاكيه ؟
اذكروني في صلواتكم
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
قامت الأخت جويس بوضع مشاركات نالت الأستحسان اوضحت فيها ان مفهوم التأليه كما ينادى به هنا ظهر بالأساس بعد مجمع خلقيدونية و مع ذلك بالطول او بالعرض البابا شنودة اقواله مخالفة للبابا اثناسيوس و هى مخالفة للدين و المنطق و الفيزياء و الكمياء و من لا يرى ذلك فهو هرطوقى
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الأخ أوريجنوس المصري
اقتباس:
لماذا نترك الكتاب المقدس ونتمسك بكلام الآباء
اقتباس:
أما أقوال الآباء فلا يمكن الاعتماد عليها بهذه الطريقة ، إذ أنه من الممكن أن يستعمل الآباء تعبيراً أو لفظاً ليس دقيقاً
شكراً لك على هذا التوضيح !
وشكراً أيضاً على إجابتك بصراحة على السؤال العنوان وهو
( من نصدق شنودة أم أثاناسيوس؟)
اقتباس:
قداسه البابا شنودة الثالث رفض التأليه حسب الجوهر لانه شرك بالله ولا يمكن أن يوافق احد من أي كنيسة بهذا
صحح معلوماتك واقرأ جيداً .
البابا شنودة رفض الشركة في اللاهوت.
عزيزي
نحن لا نشترك بالجوهر
نحن نشترك بالقوى الإلهية.
ولكن كما أن الجوهر هو اللاهوت.
كذلك القوى الإلهية هي اللاهوت.
لذلك نحن نشترك في اللاهوت
كيف تقولون أننا نشترك في المسيح , ثم تنكرون الاشتراك في اللاهوت؟
هل ينفصل اللاهوت في المسيح عن الناسوت؟
هل جسد المسيح (ناسوته) الذي نتناوله في القداس هو منفصل عن لاهوته؟
نصيحة
اقرأ توقيع الأخت جويس ( وهو من الخولاجي المقدس , عن صلاة للقديس كيرلس) يعني من ليتورجيتكم
حيث يقول ( تتحد نفوسنا بألوهيتك)
هو في كلام بعد كده
طاناسي
طاناسي
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
[align=justify]
الرجاء من جميع الإخوة الأقباط، مراجعة الكتاب التالي في موضوع التأله، في مشاركة "التأله هدف حياة الانسان".[/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى ليس المقصود بتتحد نفوسنا بألوهيتك اننا نصير الهة و الا خلص الخطاه و اقم الأموات و اخضع البحر لا بقوة المسيح و لكن بقواك انت الذاتية الألهية الم نصبح مثل المسيح الم يتجسد المسيح ليجعلنا مثله
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
عزيزي قمقم
اقتباس:
سيدى ليس المقصود بتتحد نفوسنا بألوهيتك اننا نصير الهة
هل نعتمد في إيماننا على مفاهيم حضرتك, أم نردد وراء معلمَي المسكونة أثناسيوس وكيرلس؟
تأمل من فضلك في قول القديس أثناسيوس :
( هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة) المقالة الثالثة ضد الآريوسيين للقديس - مركز دراسات الآباء 1994 صفحة 42
وكذلك من القديس كيرلس , حيث يقول:
( ألم أقل أنكم آلهة وبنو العلى كلكم" ( مز82 :6). هل يعنى هذا أن نتخلى عن كياننا ونرتفع إلى جوهر اللاهوت غير المنطوق به وأن نخلع الابن الكلمة من بنوته ونجلس نحن فى مكانه مع الآب ونجعل محبة الذى أكرمنا عذراً للكفر؟ حاشا لله. فالابن هو كائن غير متغير، أما نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة، غير جاهلين من نحن ) شرح انجيل يوحنا للقديس كيرلس الاسكندري - الفصل التاسع
هل أنت مَلَكي أكثر من الملك؟
أم هل ستقول لأبوينا القديسين أثناسيوس وكيرلس أيضاً : ( حلوة حكاية آلهة بالنعمة دي , آخر عسل) !!
انتبه لكلامك يا عزيزي, و لا تأخذنّك العصبية والحماس للبابا شنودة إلى التطاول على الآباء.
طاناسي
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الغاية النهائية من سر التجسد هى توصيل نعمة التبنى للبشرية إن عبارات الآباء ايرينئوس وأثناسيوس وكيرلس وباسيليوس وغريغوريوس اللاهوتى وكافة الآباء اليونان أن غاية التجسد أوصل الإنسان بالنهاية إلى التأله تفسيرها اللاهوتى فى الحقيقة ينحصر فى دائرة عقيدة التبنى باعتبار أن عطية التبنى التى أعطيت للعبد المتبنىَّ تشمل التجنس بجنس السيد المتبنىَّ حيث يصبح له حق الميراث. فنحن أبناء الله فى شخص المسيح ووارثون معه لله. إذن فنحن قبلنا التجنسّ بالجنس الجديد. فالتأله عند الآباء لم يزد عن كونه إمتداداً لمفهوم التبنى. وكان فى أيامهم مستساغاً لأنه كان متداولاً عند الوثنيين. كتاب النعمة فى العقيدة والحياة النسكية الأب متى المسكين
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الكلام لا يفسر بأخذ كلمة دون سياقها التى قيلت فيه وواضح ان مفهوم جعل البشر الهة عند الأباء هو نفسه الوارد فى المزامير هل تعتقد ان اليهود فى العهد القديم عندهم مفهوم التأله ايا كان الأمر فهو مفسر بجملة اخذ الذى لنا و اعطانا الذى له اخذ الخطية و النجاسة التى لنا و اعطانا القداسة التى له لا اكثر و لا اقل
بالمناسبة لا تتدخل فى علاقتى بأبائى و اجدادى
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الأخ قمقم
اقتباس:
اخذ الذى لنا و اعطانا الذى له, اخذ الخطية و النجاسة التى لنا, و اعطانا القداسة التى له, لا اكثر و لا اقل
أنا أذكر أنهم ( أي آباؤك وأجدادك) قالوا أنه أخذ كل مالنا عدا الخطيئة.
راجع عبرانيين 4 -15
هل تعتقد فعلاً أنه ضم الخطيئة إلى طبيعته الإلهية؟؟
أم أنه خطأ مطبعي ؟
أخذ الذي لنا : أي شاركنا طبيعتنا البشرية.
أعطانا الذي له: أي جعلنا شركاء طبيعته الإلهية.
(وهب لنا المواعيد العظمى و الثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية) 2 بط 1-4
طاناسي
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى حينما يأخذ الأب ملابس ابنه القذرة و يعطيه ملابس من عنده نظيفة هل تصبح الملابس القذرة ملابس الأب و حينما تمسح الأم قذورات ابنها الرضيع بيديها هل تصبح تلك القذورات جزء منها
بالمناسبة اجدادى لو يقولوا اخذ مالنا عدا الخطية بل قالوا شابهنا فى كل شىء ماخلا الخطية
اليوم قرأت قصة داود لما اراد ان يبنى الهيكل فقال له الله ان سليمان يبنيه و كان النص عن سليمان يقول انا اكون له اب و هو يكون لى ابنا و اذا اثم اؤدبه بقضيب الناس و بضربات بنى البشر و اما رحمتى فلا تنزع منه فهل انتم افضل من سليمان لتصيروا الهة ام فى عرفكم الألهة خطأون
مرة اخرى وهب لنا المواعيد العظمى و الثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية مشروحة ب كونوا قديسين لأنى انا قدوس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
[align=justify]
أخوتي الأحباء في المسيح يسوع
السؤال: من نصدق: البابا شنودة "المعظم" أم القديس أثناسيوس الرسولي؟
الجواب: نحن نؤمن بتعليم الكتاب المقدس والسيد المسيح، وكل من كمل هذه الطريق المستقيم. وليس من باب التفاخر، وإنما بنعمة من الروح القدس، حافظت كنيستنا الأرثوذكسية، وسارت على مر العصور، في هذه الطريق، وحافظت عليها، من خلال تثبيت العقائد والإيمان في المجامع المسكونية السبعة، وغيرها من المجامع الكنسية.
بالنسبة لعقيدة التأله، كما هو الحال مع باقي العقائد، فهي ليست من نتاج الكنيسة الأرثوذكسية وقديسيها، وإنما تنحدر مباشرة، بشكل لا يقبل الشك، من تعاليم السيد المسيح له المجد، وتعاليم الكتاب المقدس. وكل ما فعلته الكنيسة، هو أن أعطت هذه التعاليم مصطلحات وتعاريف. فالسيد المسيح يقول: "ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضاً من أجل الذي يؤمنون بي بكلامهم، ليكون الجميع واحداً، كما أنك أنت أيها الآب فيّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني. وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد. أنا فيهم وأنت فيّ ليكونوا مكملين إلى واحدٍ وليعلم العالم أنك أرسلتني، وأحببتهم كما أحببتني" (يوحنا 17: 20 - 23).
وأيضاً تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية، حسب تعليم بولس الرسول، أن الكنيسة "... هي جسده (جسد المسيح)، ملء الذي يملأ الكل في الكل" (أفسس 1: 23). وهذا يعني، أن التجسد حدث في التاريخ، منذ أكثر من 2000 عام، ولكن هذا التجسد ما زال يحدث ومستمر مذاك، إذ أننا نحن أعضاء جسده المقدس، موحداً الجميع في كل مكان وزمان في هذا الجسد. وكما يقول القديس غريغوريوس بالاماس، فإن أهم سرين في الكنيسة المقدسة هما: سر المعمودية التي بها تتجدد الطبيعة البشرية، والإفخارستيا التي بها نتحد ونثبت في جسد المسيح المتأله طبيعياً، بسبب اتحاد أقنوم الكلمة، الأقنوم الثاني من الأقانيم الثلاثة، به.
الخلاصة: الكنيسة هي كنيسة أسرارية، هي جسد المسيح السري، الذي من خلال نعمة الروح القدس الحالة في الأسرار المقدسة، نتحد في هذا الجسد الحقيقي للسيد المسيح، الذي هو واحد مع أقنوم الكلمة، بسبب الإتحاد الأقنومي له بالطبيعة البشرية في السيد (التجسد)، الذي هو بدوره واحد مع الآب والروح القدس (الله) بسبب الإتحاد في الجوهر.
صلواتكم
[/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى تذكرت كلام المزمور عن الأنسان قائلا انقصته قليلا عن الملائكة فلو صار الأنسان الها ماذا عن الملائكة
ثم من قال ان الشركة مع المسيح تعنى حتما التأله كما ان الله واحد غير قابل للتجزئة لكن فيه الأب و الأبن و الروح القدس ومن يقول ان الأقانيم الثلاثة ذائبون فى بعض يكون قد هرطق كذلك المسيح غير قابل للتجزئة لكنه اله كامل و انسان كامل و من يقول ان الأله و الأنسان ذائبون فى بعض يكون قد هرطق فكيف يكون انك عندما تشترك فى المسيح بتناول جسده و دمه تكون قد اشتركت فى لاهوته
كما انى لا افهم لماذا الأصرار على جعل البابا شنودة هدفا للسهام هل انتم تعارضون فكرة ام شخص ام تعتقدون ان الكنيسة القبطية كانت ستأله بأكملها فورا لولا وجود البابا شنودة لا ادرى
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
الذى لنا و اعطانا الذى له اخذ الخطية و النجاسة التى لنا و اعطانا القداسة التى له لا اكثر و لا اقل
هذه الجملة واردة فى ثيئوطوكية الجمعة و بالتالى ليس أفضل من نفس الثيؤطوكية لشرحها فأرجو من حضرتك مراجعة الربع الثالث من القطعة الثالثة من تلك الثيؤطوكية الذى يقول :"هو أخذ جسدنا و أعطانا روحه القدوس و جعلنا واحداَ معه من قبل صلاحه" و كما قال الأخ طاناسى أن ربنا يسوع أخذ كل ما لبشريتنا ما عدا الخطية وحدها و بهذه الطريقة وحدنا به بحسب ما تقول الثيؤطوكية.
اقتباس:
سيدى تذكرت كلام المزمور عن الأنسان قائلا انقصته قليلا عن الملائكة فلو صار الأنسان الها ماذا عن الملائكة
الحقيقة أن بولس الرسول فسر كلام هذا المزمور على أنه يتحدث عن الرب يسوع المسيح شخصياً
"فإنه لملائكة لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه 6لكن شهد واحد في موضع قائلا : ما هو الإنسان حتى تذكره ؟ أو ابن الإنسان حتى تفتقده 7وضعته قليلا عن الملائكة . بمجد وكرامة كللته ، وأقمته على أعمال يديك 8أخضعت كل شيء تحت قدميه . لأنه إذ أخضع الكل له لم يترك شيئا غير خاضع له . على أننا الآن لسنا نرى الكلة بعد مخضعا له 9ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة ، يسوع ، نراه مكللا بالمجد والكرامة ، من أجل ألم الموت ، لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد" (عب 2:5-9) .
اقتباس:
فهل انتم افضل من سليمان لتصيروا الهة ام فى عرفكم الألهة خطأون
من يقول ان الأله و الأنسان ذائبون فى بعض يكون قد هرطق
كده يبقى احنا رجعنا لنقطة الصفر .....!!!!!!!! :smilie (82):
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
أختي جويس.. هذا الكلام هو زبدة الكلام
اقتباس:
هذه الجملة واردة فى ثيئوطوكية الجمعة و بالتالى ليس أفضل من نفس الثيؤطوكية لشرحها فأرجو من حضرتك مراجعة الربع الثالث من القطعة الثالثة من تلك الثيؤطوكية الذى يقول :"هو أخذ جسدنا و أعطانا روحه القدوس و جعلنا واحداَ معه من قبل صلاحه" و كما قال الأخ طاناسى أن ربنا يسوع أخذ كل ما لبشريتنا ما عدا الخطية وحدها و بهذه الطريقة وحدنا به بحسب ما تقول الثيؤطوكية.
تقول الليتورجيا القبطية "و جعلنا واحداَ معه من قبل صلاحه" ولكن العقائد التي بدأت من بعد القديس كيرلس الكبير تقول بأن للمسيح طبيعة واحدة. وبالتالي فهذه الوحدة لن تفهم إلى بأننا سنشترك في الجوهر مع الله... لأن للمسيح طبيعة واحد كما تقول العقائد القبطية... وهو متحد مع الله في الجوهر.. ومتحد معنا في الجوهر.. وبالتالي اتحادنا بالمسيح سيكون اتحاد مع الثالوث بالجوهر..
نعم التعليم الخاطئ يجرّنا إلى تعاليم خاطئة أخرى.
لن نستطيع اقتبال تأليه الإنسان إلا إن كنا نؤمن الإيمان القويم بأن للمسيح طبيعتين بشرية وإلهية. وبأن طبيعة المسيح البشرية لم تتحول إلى طبيعة إلهية... وأن الكنيسة هي جسد المسيح (وليس تعبيراً فارغاً أطلقه بولس الرسول) والمؤمنون هم أعضاء هذا الجسد.. وهذا يقودنا إلى أن كل ما يحصل لهذا الجسد يسري على كل الأعضاء التي فيه.. الأعضاء التي تثبت إلى المنتهى.
صلواتك
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
لاشىء جديد هو أخذ جسدنا و أعطانا روحه القدوس اى انه تجسد و ارسل لنا الروح القدس هذا شىء نتفق عليه كلنا يشهد علينا عيد العنصرة الذى اقترب اما و جعلنا واحداَ معه من قبل صلاحه فتفسيرها يحمل نفس المشكلة كيف جعلنا واحدا معه ثم لا ادرى لماذا الهروله لجعل الكنيسة القبطية مهرطقة و السلام اعتقد ان الأخ الكسيوس لما استحضر اقنباس الكنيسة جسد المسيح اجاب بما اننا اعضاء فى الكنيسة فنحن فى جسد المسيح اين اذا لاهوته ارانى الأن اقاوم بشدة اغراء توزيع الهرطقات وانا ارى كنيستى هنا تارة تتهم بالهرطقة لخلط لاهوت و ناسوت المسيح فى طبيعة واحدة كما قال اوطاخى و تارة تتهم بالهرطقة لأنها بعرفهم صارت تنادى بتعاليم نسطور و كليهما ضد بعضهما البعض و كليهما تحرمهم كنيستى القبطية و ما يزيد الحسرة لدى انى اعلم ان قيادات الروم الأرثوذكس التى اعلن هذا الموقع مرارا انه غير خاضع لهم قد اتفقوا مع كنيستى و من مثلها حول صيغة طبيعة المسيح
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
ولكن العقائد التي بدأت من بعد القديس كيرلس الكبير تقول بأن للمسيح طبيعة واحدة
الاخ العزيز الكسيوس
نتمني ان تقرأ هذا الملف الذي وضعة الاخ اوم اوم
http://www.orthodoxonline.org/vb/sho...94&postcount=7
واذكرك انك لم تشارك باي حوار جدلي
بدءا من البابا القديس ديسقورس ثم البابا تيموثاوس ثم البابا دامانوس ثم البابا شنودة
لقد تم فتح 3 مواضيع الخلاف الكبري بين الخلقدونيين والاقباط
واحد تم حلة في الاتفاقيات ولكن لا اعرف لماذا تريدون ارجعانا الي سنة 451 م
وباقي اثنين واعتقد بما اننا وصلنا الي اتفاقية في الكريستولوجي فمن الممكن ان نصل الي اتفاقية في موضوع التاله و الموضوع الثالث اللي اثناسي حطة
واوكد انها شركة ولكن ليست علي حساب الايمان
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الاخ العزيز اوم اوم
مازلت ارغب ان تقوم باضافتي واميلي
sanmina2010
علي الياهو
تذكر ان المسيح قال
ابواب الجحيم لن تقوي عليها
وتذكر ايضا ان المسيح اتشتم
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
تقول الليتورجيا القبطية "و جعلنا واحداَ معه من قبل صلاحه" ولكن العقائد التي بدأت من بعد القديس كيرلس الكبير تقول بأن للمسيح طبيعة واحدة. وبالتالي فهذه الوحدة لن تفهم إلى بأننا سنشترك في الجوهر مع الله... لأن للمسيح طبيعة واحد كما تقول العقائد القبطية... وهو متحد مع الله في الجوهر.. ومتحد معنا في الجوهر.. وبالتالي اتحادنا بالمسيح سيكون اتحاد مع الثالوث بالجوهر..
نعم التعليم الخاطئ يجرّنا إلى تعاليم خاطئة أخرى.
لن نستطيع اقتبال تأليه الإنسان إلا إن كنا نؤمن الإيمان القويم بأن للمسيح طبيعتين بشرية وإلهية. وبأن طبيعة المسيح البشرية لم تتحول إلى طبيعة إلهية... وأن الكنيسة هي جسد المسيح (وليس تعبيراً فارغاً أطلقه بولس الرسول) والمؤمنون هم أعضاء هذا الجسد.. وهذا يقودنا إلى أن كل ما يحصل لهذا الجسد يسري على كل الأعضاء التي فيه.. الأعضاء التي تثبت إلى المنتهى.
أخى ألكسيوس،
الحقيقة مازلت غير مقتنعة بهذا التعليل لأن فى نظرى أن رفض التأله فى الكنيسة القبطية هو حديث جداً جداً نظراً أن القمص تادرس يعقوب ملطى يذكر التأله فى كتابه "الاصطلاحان "طبيعة و "أقنوم"" و هو فى الأصل ورقة قدمت للاجتماع اللاهوتى المشترك بين الكنيسة الأرثوذكسية الخلقيدونية و الكنائس الأرثوذكسية الشرقية غير الخلقيدونية أكتوبر 1987 و راجعه و قدمه للمجمع المقدس الأنبا بيشوى بنفسه !!!! (نظراً لضيق الوقت لن أستطيع أن أنقل ما جاء بالكتاب و لمن يريد التأكد عليه بالرجوع للكتاب المذكور صفحة 12 )، و الكثيرون كانوا يذكرون التأله بلا حرج قبل أن يعترض عليه البابا شنودة ....يعنى مثلاً كتب حياة الصلاة الأرثوذكسية صدر منذ عام (أى قبل حوالى نصف قرن من ظهور كتاب بدع حديثة) 1952 و لم يعترض عليه أحد فى ذلك الوقت برغم احتوائه على فصل كامل عن التأله أو الاتحاد بالله.
الحقيقة أنا لا أرغب فى مناقشة مسألة طبيعة المسيح لأنى كلما تعمقت فى الموضوع أدركت أنه أكثر تعقيداً مما يظن الكثيرون من الطرفين و سيكون من الخطأ الفادح محاولة تسطيحه.
ملحوظة: مسألة أن المسيح هو أقنوم من أقنومين مرفوضة اصطلاحا و مفهوما من الكنيسة القبطية بالرغم من أن قائلها هو ساويرس الأنطاكى (لا أذكر أين ذكرت حضرتك مسأله أفنوم من أقنومين من قبل و لكن رأيت الإشارة لذلك)
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
معذرة لكن ليس كل من قال عبارة تأله يعنى ان مفهوم التأليه كما قيل هنا موجود عنده ببساطة شديدة ان اى قبطى لو استخدم اللفظ كوصف اشد دلالة على عمل الروح القدس و اكتساب الأنسان فضائل يصعب عليه اكتسابها وحده او كما نستخدم فى لغتنا الدارجة ده ملاك لن يجد فيه ما يعترض عليه لكن بأضافة كل هذه التعقيدات حتى يصل الأمر لحد جعل الخلاص هدف اضافى للتجسد لن يقبله
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
ماذا تعنى بالتأله هل بالإشتراك فى الجوهر الإلهى
وكيف يتحقق ذلك كتابيا
مالمقصود بالطبيعة والطبيعتين
مالمقصود بالتأنس
مالمقصود بالتجسد
كيف اتحد الله الكلمة بالإنسان يسوع المسيح المولود من مريم حسب معتقدك
وماهى طبيعة المسيح بعد الإتحاد هل هى إلهية أم إنسانية أم لا جنس لها
ارجو عدم استخدام اصطلاحات غامضة بل يجب تحديد المصطلح بدقة حتى يكون ذلك نقطة انطلاق لحوار مفهوم وسليم غير قائم على الخلط واللبس
ويكون المعنى حجة عليك إن خالفته
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
[align=center]كل هالمواضيع المذكورة تم بحثها كثييييييييييييييرا ً ..
من يريد الحصول على معرفة بهذا الموضوع :
فلقد تم بحثه كثيرا ً هنا في المنتدى في إطار عدة حوارات
بين الأرثوذكسيين من جهة . . . و . . . أحبائنا الأقباط من جهة أخرى
أما من يريد فتح ( حروب مقدسة وهمية ) :
فليس لها مكان هنا
و الموضوع مغلق
[/align]
[align=center]
لمن يحب أن يعرف أكثر عن كريستولوجيا الإيمان الأرثوذكسي
يمكنه الدخول على الموقع ( هنا ) و يختار (إيماننا و لاهوتنا / يسوع المسيح)
أو يضغط هنا: قائمة مقالات تعليم يوحنا الدمشقي
[/align]