رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
ولماذا يجب على أن أتخيل؟ هذا تاريخ موجود ومعروف لاضطهادات المسيحيين في العالم! وواقع حقيقي يحدث حتى الآن!!
هل نسينا أحداث نجح حمادي على سبيل المثال؟؟ تفجيرات الكنائس في مصر السنة الماضية وبليلة ميلاد المسيح؟؟ هل نسينا تفجيرات الكنائس في العراق؟؟ الخ.
تصرفي كمسيحي هو الهروب والنزوح لأماكن أكثر أماناً وإن كنت في موقف قاتلاً أو مقتولاً فاختار أن أكون مقتولاً!
كما هي سيرة أغلب الشهداء القديسيين!! فأغلبهم استسلم للقتل بدل القتال وبهذا أصبحوا قديسين... وإلا فلماذا نطلق عليهم شهداء؟؟
قال الرب: "سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً ِللهِ" (يو 16: 2).
صلواتك
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
عندما كان الأباطرة الرومانيين يقفون على قرارات المجامع المسكونية ويطبقون قراراتها بالقوة، هل كان هذا صحيح أم خاطيء؟ وماذا نقول عن علامة الصليب التي ظهرت لقسطنطين الكبير التي قيل له أنه بها يغلب وهو كان ذاهب ليحارب (=ليقتل)؟
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
أخي الحبيب، أنت هنا تتلكم عن زمن الاضطهاد الروماني الذي دام أكثر من ثمانية أعوام وهلك بسببه نحو ألف وخمسمائة من المسيحيين وقاصى عدد آخر غير مستطاع حصره ألواناً مختلفة من العذاب!! حيث كان يعد الجهر بالمسيحية جريمة يعاقب عليها بالإعدام!! فلو تقرأ هذه الحقبة الزمنية من تاريخ المسيحية ستعرف أن قسطنطين هو الرجل الذي غيّر مجرى التاريخ المسيحي في تلك الفترة!! فنحن لا نتكلم هنا عن شخص جاء ليسرق منزلي ويسلب نفسي وبالتالي وجب عليه قتله كي أدافع عن نفسي!!
وإن كانت حروبه بمساعدة من الله فعلينا أن نفهم سبب هذا! في العهد القديم مثلاً كان الله في الحقيقة يُصور على أنه يتصرف بحقد وانتقام، ويشن حرباً ويقضي على أعداء إسرائيل. بالتأكيد كانت يد الله توجه شعبه منذ البداية ذاتها وأحد جوانب هذا التوجيه هو السماح لإسرائيل بشن حرب والقضاء على العناصر الوثنية التي كانت تهدد حياتهم وإيمانهم. فأعداء إسرائيل هنا والمدانين بقسوة في المزامير هم إشارة باطنية إلى "الشياطين"، إلى التأثيرات الشيطانية التي تسعى إلى جر المؤمنين إلى الهلاك.
فالله لا يحملنا تجربة فوق طاقتنا ولا نستطيع تحملها.
صلواتك
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
أعتقد أن عنوان الموضوع سيفهم بمعنى: هل القتل في حالة الدفاع عن النفس هو خطيئة أم لا؟ لا الأمر ليس بهذا المعنى، فالقتل كما قلت في مشاركاتي السابقة يحتاج إلى توبة بغض النظر عن الأسباب. النقاش هو هل يصح التفكير بضرر الآخرين في سبيل الدفاع عن النفس (مع أنها تعتبر خطيئة)، أم أن نقف ونسمح لمن هم ضدنا أن يفعلوا ما يشاؤوا بنا؟
أنا قبل فترة طرحت هذا السؤال في منتدى آخر، وهو شديد العلاقة بهذا الموضوع، وكان عنوانه: "هل يحق لنا كمسيحيين أن ندافع عن أنفسنا"؟ للأسف، كان هناك ردود كثيرة، ودخل بعض الأعضاء في نقاش، ولعدم سعة الوقت لم أتابع النقاش، وخصوصاً أنه باللغة الإنجليزية. بمعنى، أنا أيضاً أبحث عن إجابة شافية للسؤال، لأنه فعلاً محير وخصوصاً إذا حرمنا المقاومة نهائياً، إذ يبدو أن هناك تعارض بين الآيات الكتابية وبين الكرامة والحق الإنساني بالعيش والدفاع عن أهله وممتلكاته وخصوصاً في هذا العالم الشرير. وأيضاً يبدو هناك تناقض في التاريخ، ففي حين أن المسيحيين الأوائل لم ينشروا المسيحية بالسيف (ولم يقوموا بذلك لاحقاً ولن يقوموا به) ولا قاموا المضطهدين، إلا أننا نرى لاحقاً أن المسيحيين حملوا السلاح وقاوموا الأعداء سواء الفرس أو الإسلام لحتى الدولة العثمانية عندما احتلت اليونان، حيث خرج الرهبان من أديرتهم (وهم الذين لا يخرجون إلا لهرطقة أو عند موتهم) لمحاربة العثمانيين. من هو الصحيح ومن هو الخطأ، أم كلاهما صحيح؟ أسئلة تحتاج إلى إجابة.
صلواتك
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
موضوع مهم جداً .
بالإجمال كل الكلام كما يدور حول القتل بحالة الإضطهاد وسوق المسيحي الى الموت بسبب إيمانه . وهذا فخر لكل مؤمن ولحظة الفرح الكبير . لأنها لحظة العبور الى الفرح الكبير بالرب.
ولكن ربما الكلام اليوم يدور عند الكثيرين اليوم حول : هل يحق الدفاع عن النفس ضد لص سارق دخل بيتك ليسرق ويشهر عليك سلاحه ؟ أو من يحاول اختطاف ابنته أو امه أو احد المسؤول عن حمايتهم (للإعتداء عليهم )؟ أو في حالة الحرب ؟ أو من يقتلك لإنتمائك السياسي؟ .
أعتقده السؤال الصعب والذي يحتاج لأجوبة صريحة فعلاً .
فهل من عنده شهادة لأحد الآباء بهذا الخصوص ؟
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
ابونا شكرا لمشاركتك ... وشكرا أكثر لتواضعك لتفهمك لصعوبة السؤال فقلما نجد هذا اليوم من يمتلك هكذا تواضع ومشاركتك معنا ستعطينا بالتأكيد دعما أكبر للبحث... تعليق بسيط للغوص اكثر في هذا الموضوع وخصوصا من الجانب النفسي ..فلماذا نطرح هذا السؤال ونفترض هذا الشيء .. 1- بسبب الاضطهاد 2- البشريه من سيء الى أسوأ 3- هل نتعرض الى التهديد لنفكر بمثل هذا السؤال 4- القلق من المجهول. ونقاط عديده اخرى تصب في نفس الموضوع ... وحتى لانقع في هذه التساؤلات كي لا نسأل هل يجوز القتل دفاعا عن النفس، بالتأكيد علينا ان نطبق تعاليم الانجيل بحذافيرها ... وهذا صعب جدا في عالمنا ... لدينا جوابين للسؤال ... نعم يجوز القتل وانا متأكد بان هذا الجواب صعب على الانسان المؤمن تقبله وسيشعر بتأنيب ضمير بمجرد سماعه الجواب ... والجواب الثاني لاتقتل وأنا أعتقد انه علينا ايجاد الوسائل لدعم هذا الجواب وقد تم ذكر قسم منها في النقاشات السابقه كالهروب مثلا من مكان الخطر .. الابتعاد عن المواضيع التي تودي الى القتل كالسياسه مثلا وهكذا ... نحن نعرف في قرارة انفسنا ان الجواب لاتقتل ولكن لا أدري لماذا نميل الى الجواب الاخر ... وخصوصا اذا كنا مطالبين بالعيش بسلام حتى مع الكائنات غير العاقله فالقديسين عاشوا مع الاسود المفترسه الخ ففي الصوم نحن نأكل النباتيات حتى نعيش بسلام مع الطبيعه ... تخيلوا لو ان هابيل قتل قايين اي العكس دفاعا عن النفس فهل سيكون مرضيا عند الله ؟ أنا أقول لا للقتل وأصلي أيضا الى الله لكي لا يدخلنا في تجربه ... صلواتكم
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
الموضوع كما قلت سابقاً أخي أغابي ليس "هل يجوز" بمعنى "لا توجد خطيئة محتسبة". لا أحد ينكر القتل أنه خطيئة مهما كانت الأسباب. دعنا من القتل الآن: هل يجوز كمسيحي أن أدافع عن نفسي (دون أن أقتل) في حالة سرقة أم اغتصاب .. إلخ (حيث لا يوجد مكان للهروب) أم لا؟
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
هل نكون مسيحيين عندما نقتل في سبيل حماية انفسنا؟
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
*
*إن كنا نبحث عن إجابة للسؤال (هل يجوز القتل دفاعاً عن النفس) فبداية أود أن أقول أنه سؤال صعب ويثير ارتباكاً كبيراً كحال بعض الأسئلة الأخرى من مثل (هل يجوز الإجهاض في حالة الاغتصاب أو إذا كان الجنين مشوهاً؟ أو هل أنت مع الزواج المدني؟ أو هل يمكن تغيير الجنس إن كان هناك وضع فيزيولوجي معين؟ أو هل أنت مع القتل الرحيم؟ وغيرها من الأسئلة التي تثير جدلاً كبيراً وصعوبة في الإجابة..
وكإجابة عن هذا السؤال وبرأيي الشخصي أقول: إن كان الوضع في حالة الاضطهاد فيا مرحبا بالموت وهل هناك شرف أعظم من هذا أن نموت من أجل المسيح.. أما في حالة الدفاع عن النفس ضد لص أو قاتل يقتحم منزلنا فقد سردوا لي قصة أحد القديسين ولا اذكر من كان أن لصاً اقتحم منزله بقصد السرقة والنهب وقتل أفراد عائلته ولأنه لم يكن يريد أن يدافع عن نفسه بالقتل ما كان من القديس الذي كان كاهناً إلا أن بسط ذراعيه أمام من يتهجم عليه بالرصاص دون أن يمسك أي سلاح أمامه وأطلق المجرم الرصاص فإذ بجميع الرصاصات تخترق ثوبه الكهنوتي دون أن تصيبه بأي أذى وطبعا كان ذاك الحدث أولى خطوات المجرم على طريق العودة ولكن ذاك الكاهن كان قديساً وأين نحن من قداسته وبالمقابل سألت أحد الكهنة: (هلأ مثلاً إذا إجا حدا من المسلحين وفات على بيتنا بدو يقتلنا نحنا شو فينا نساوي؟ ما مندافع عن حالنا ومنتركو هيك يفوت ويقتل على كيفو) فقال لي: لأ طبعا هاد دفاع عن الوطن.. وفي النهاية لا أستطيع أن أجد حلاً وليس أمامي إلا أن أقول (لا تدخلنا في تجربة)
وإن كان بالإمكان تجنب القتل فذاك أفضل طبعاًأما إن كان السؤال هو الذي طرحه أخونا يوحنا السلمي (هل يجوز كمسيحي أن أدافع عن نفسي (دون أن أقتل) في حالة سرقة أم اغتصاب .. إلخ حيث لا يوجد مكان للهروب أم لا؟؟) فالجواب هو حكما نعم فالله لم يدعونا لنكون ضعفاء ولا أن نكون أذلاء، الله أعطانا روح القوة والشجاعة فنجحن بالنهاية صورته وصحيح أن المسيح قال: من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسر وحتى لو أخذنا الكلمات بحرفيتها إلا أنه في المقابل أمسك السياط وطرد به الباعة من الهيكل ألم يكن يدافع عن بيته عندها كما أنه وعندما كان أمام هيرودس جاء أحد الجنود ولطمه على خده فقال له: بأي حق تلطمني إن كنت أتكلم سوءاً فقل لي وإن لا فبأي حق تلطمني..
إن كنت أتكلم سوءاً فقل لي وهنا يتعلق الأمر كله، الله لا يريدنا أذلاء ولا يريدنا أن نسكت على حقنا وعندما يتطلب الأمر طبعاً يجب أن يدافع الإنسان عن نفسه..
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
من قوانين باسيليوس الكبير الاثنان والتسعون أو رسائله القانونية نقرأ:
القانون رقم 13
"لم يكن آباؤنا يحسبون القتل في الحرب جريمة، ومع ذلك يلوح لي أنه يحسن بأن يمنع من ارتكب هذا الشر ثلاث سنوات من الشركة."
القانون رقم 55
"إن الذين يقاتلون اللصوص وقطاع الطريق يمنعون من الشركة إذا كانوا عواماً ويسقطون إذا كانوا اكليريكيين ((لأن كل من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخد)) (مت 26 : 52) العقاب هنا هو كالعقاب الذي يفرض على الذين يقتلون في الحروب (قانون رقم 13)
محبتي وصلواتي للجميع
الا نستنتج في القانونين أعلاه ، أنه مبرر القتل للدفاع عن النفس ،؟
الجندي المسيحي الذي يقتل عدو الوطن والمعتدي على ترابنا الوطني . هو كمثل من يقتل سارق أوقاطع طريق . والعقاب بالنتيجة واحد لكلتا الحالتين .وهوحرمانه من الشركة مدة ثلاث سنوات توبة .( مع وقف التنفيذ)
ويعني هنا أن عدو الوطن، والسارق والمغتصب والمعتدي هم بنفس المرتبة .
وهذا يعني أن قتل السارق والعدو الخارجي مبرر ، وبعدها فهو يحتاج الى التكفير عن خطيئته.
وهنا لا اذكر ولم اقرأ( حتى الآن) أن كنيسة ما ، في أي مكان على الأرض ،أصدرت قراراً وبموجبه حرمت الجنود العائدين من الجبهات من المناولة و من الشركة ثلاثة سنوات ! .
وإلا فربما غداً تجدون جنوداً مسيحيين غيارى على إيمانهم وخلاص نفوسهم ، يرفضون الخدمة العسكرية ،خوفاً من السقوط في جريمة ( قتل العدو الخارجي)!
مادامت الكنيسة تسمح للجندي بالمشاركة في الحروب . فلماذا نعاقبه ونحرمه الشركة ، وهو مأمور وليس بيده القرار .!
تخيلوا معي مشهداً وأنا فيه الكاهن أقف في الباب الملوكي واخاطب أحد ابنائنا في الكنيسة وهو من العائدين من الجبهات بعد قتال العدو ، واقول له :
ايها الجندي الشجاع المقدام يامن حافظت على سياج الوطن ورويت ترابه من دمائك وعرق جبينك . اخرج من الكنيسة لانك مجرم وقاتل ولا تستحق جسد الرب لأنك قتلت انساناً وهو عدو ولكنه انسان.! فنجعل تسعيرة قتل انسان قيمتها ثلاث سنوات توبة .
طبعاً لا تنتظروا من كاهن ان يفعل هذا أبداً .
مع العلم ان المسيحي حين يعترف عند ابوه الروحي ويشعر بالذنب لأنه قتل انساناً بالرغم من انه عدو . فالأب الروحي قد يفرض عليه ما يراه مناسباً . فهذا موضوع خاص.
أنا اعتقد أنه من الخطأ أن تفصل الكنيسة نفسها عن واقع الوطن ومآسئ الشعب وتترفع عن الدخول في السياسة .
من واجب الكنيسة أن تقول للخاطئ خاطئ ولو كان سياسياً وللمستهتر بالقانون انه مستهتر .
لأن احقاق الحق واجب على الكنيسة ان تقف اليه اينما كان.
الكنيسة أم وعليها السهر على سلامة ابنائها في كل مجالات الحياة ورعاية مصالح الشعب .
موضوع حساس ... ولكن تعودت ان اقول ما اقتنع به . ولا اظنني خالفت قانونا للكنيسة .
وتبقى القوانين قوانين وليست عقائد .
يقول باسيليوس أن الآباء لم يعتبروا القتل في الحرب جريمة لأنه مبرر للدفاع عن الوطن.
ولكنه وضع لهذا قانوناً رعائياً لضبط الموضوع وعدو استسهال القتل إلا في الحالات القسوى.
يعني يبرر القتل في الحرب مع التأديب الروحي للجنود.
s-ool-395