رد: دراسة في: ما قتلوه وما صلبوه.. والمسيح يقول: لما توفيتني
اقتباس:
القصة العاشرة - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني / شهاب الدين محمود ابن عبدالله الحسيني الألوسي:
{ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ } حال أو اعتراض { ولكن شُبّهَ لَهُمْ } روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رهطاً من اليهود سبوه عليه السلام وأمه فدعا عليهم فمسخوا قردة وخنازير فبلغ ذلك يهوذا رأس اليهود فخاف فجمع اليهود فاتفقوا على قتله فساروا إليه ليقتلوه فأدخله جبريل عليه السلام بيتاً ورفعه منه إلى السماء ولم يشعروا بذلك فدخل عليه طيطانوس ليقتله فلم يجده وأبطأ عليهم وألقى الله تعالى عليه شبه عيسى عليه السلام فلما خرج قتلوه وصلبوه .
التعقيب: قد اورد الألوسي تفاسيراً أخرى ولكنها متشابهة مع ما جاء أعلاه.. وهذا التفسير لعدم ايراده سابقاً نقوم باقتباسه والتعليق عليه:
- اليهود سبوه عليه السلام وأمه فدعا عليهم فمسخوا قردة وخنازير: مشان سبّة قلبون الله قردة وخنازير... فكيف لما بدون يقتلوه؟
- جمع اليهود فاتفقوا على قتله فساروا إليه ليقتلوه فأدخله جبريل عليه السلام بيتاً ورفعه منه إلى السماء: لماذا لم يدافع الله عن نبيه أمامهم ويثبت صدق رسالته؟ ولماذا لم يقوم بمسخهم قردة وخنازير عندما أرادوا أن يقتلوه؟
- فدخل عليه طيطانوس ليقتله فلم يجده وأبطأ عليهم وألقى الله تعالى عليه شبه عيسى عليه السلام فلما خرج قتلوه وصلبوه: رفعه الله وانتهى الأمر... لماذا هذا التشويش على البشر؟ هذا سؤال كبير جداً بحاجة لإجابة؟ ماهي الفائدة من أن يتم تضليل وخداع الناس من قبل الله.. هل الله يخدع كما يخدع البشر؟ هل الله يكذب كما يكذب البشر؟ هل الله وهل الله وهل الله؟
لن نطيل وننتقل لتفسير آخر ومفسر آخر...
يتبع>>
رد: دراسة في: ما قتلوه وما صلبوه.. والمسيح يقول: لما توفيتني
اقتباس:
القصة الحادية عشر - الكتاب : معالم التنزيل / لمؤلفه: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي:
وذلك أن الله تعالى ألقى شَبَه عيسى عليه السلام على الذي دلّ اليهودَ عليه، وقيل: إنهم حبسوا عيسى عليه السلام في بيت وجعلوا عليه رقيبًا فألقىَ الله تعالى شبه عيسى عليه السلام على الرقيب فقتلوه، وقيل غير ذلك، كما ذكرنا في سورة آل عمران.
(وها نحن نعود لـ "آل عمران" وهناك قصصاً مكررة ولكن اوردناها لأنها متداخلة فيما بعضها عنده... فسنترك المكرر ونعقب على الجديد)
قال وهب: طرقوا عيسى في بعض الليل، ونصبوا خشبة ليصلبوه، فأظلمت الأرض، فأرسل الله الملائكة فحالت بينهم وبينه، فجمع عيسى الحواريين تلك الليلة وأوصاهم ثم قال: ليكفرن بي أحدكم قبل أن يصيح الديك ويبيعني بدراهم يسيرة، فخرجوا وتفرقوا، وكانت اليهود تطلبه، فأتى أحد الحواريين إلى اليهود فقال لهم: ما تجعلون لي إن دللتكم على المسيح؟ فجعلوا له ثلاثين درهما فأخذها ودلهم عليه. ولما دخل البيت ألقى الله عليه شبه عيسى، فرفع عيسى وأخذ الذي دلهم علي فقال: أنا الذي دللتكم عليه فلم يلتفتوا إلى قوله وقتلوه وصلبوه، وهم يظنون أنه عيسى، فلما صلب شبه عيسى، جاءت مريم أم عيسى وامرأة كان عيسى دعا لها فأبرأها الله من الجنون تبكيان عند المصلوب، فجاءهما عيسى عليه السلام فقال لهما: علام تبكيان؟ إن الله تعالى قد رفعني ولم يصبني إلا خير، وإن هذا شيء شبه لهم، فلما كان بعد سبعة أيام قال الله عز وجل لعيسى عليه السلام: اهبط على مريم المجدلانية اسم موضع في جبلها، فإنه لم يبك عليك أحد بكاءها، ولم يحزن حزنها ثم ليجتمع لك الحواريون فبثهم في الأرض دعاة إلى الله عز وجل فأهبطه الله عليها فاشتعل الجبل حين هبط نورًا، فجمعت له الحواريين فبثهم في الأرض دعاة ثم رفعه الله عز وجل إليه وتلك الليلة هي التي تدخن فيها ال†††††، فلما أصبح الحواريون حدَّث كل واحد منهم بلغة من أرسله عيسى إليهم فذلك قوله تعالى { وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّه وَاللَّه خَيْر الْمَاكِرِينَ }
وقال السدي : إن اليهود حبسوا عيسى في بيت وعشرة من الحواريين فدخل عليهم رجل منهم فألقى الله عليه شبهه، وقال قتادة ذكر لنا أن نبي الله عيسى عليه السلام قال لأصحابه أيكم يقذف عليه شبهي فإنه مقتول، فقال رجل من القوم: أنا يا نبي الله فقتل ذلك الرجل ومنع الله عيسى عليه السلام ورفعه إليه وكساه الله الريش وألبسه النور وقطع عنه لذة المطعم والمشرب وطار مع الملائكة فهو معهم حول العرش، وكان إنسيا ملكيا سمائيا أرضيا، قال أهل التواريخ: حملت مريم بعيسى ولها ثلاث عشرة سنة، وولدت عيسى ببيت لحم من أرض أوري شلم لمضي خمس وستين سنة من غلبة الإسكندر على أرض بابل فأوحى الله إليه على رأس ثلاثين سنة، ورفعه الله من بيت المقدس ليلة القدر من شهر رمضان، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة فكانت نبوته ثلاث سنين، وعاشت أمه مريم بعد رفعه ست سنين.
التعقيب: بصراحة أنا وصلت لمرحلة الملل من كثرة التفاسير التافهة... والتي لا ترتقي ومستوى الموضوع الدائر حوله التفسير... ولذلك نلاحظ:
- وقيل: إنهم حبسوا عيسى عليه السلام في بيت وجعلوا عليه رقيبًا فألقىَ الله تعالى شبه عيسى عليه السلام على الرقيب فقتلوه: هذا التفسير سنتركه لما بعد إذ ورد عند غيره بتفصيل أكثر.
- ولما دخل البيت ألقى الله عليه شبه عيسى، فرفع عيسى وأخذ الذي دلهم: طيب خلص رفع عيسى.. لماذا القاء الشبه على غيره؟ هل بهذه الطريقة يعاقب الله من حاول تسليم عيسى؟ بأن يضل البشرية جمعاء؟ ولكنه للأسف لم يضل أحد.. فلنقرأ ما جاء بعد هذا.
- اهبط على مريم المجدلانية اسم موضع في جبلها، فإنه لم يبك عليك أحد بكاءها، ولم يحزن حزنها ثم ليجتمع لك الحواريون فبثهم في الأرض دعاة إلى الله عز وجل فأهبطه الله عليها فاشتعل الجبل حين هبط نورًا، فجمعت له الحواريين فبثهم في الأرض دعاة ثم رفعه الله عز وجل إليه وتلك الليلة هي التي تدخن فيها ال†††††، فلما أصبح الحواريون حدَّث كل واحد منهم بلغة من أرسله عيسى إليهم: شو هل "الله"... وانظروا كيف حرّف المفسر الكلمة... بأن قال "اهبط".. أليس عودة المسيح للأرض هي البعث؟ فهنا نرى أن بعث.. وعليه، أسلامياً طبعاً، سيبعث مرة في أخر الزمان.. عندها بعثان.. نحن ببعث واحد مو مخلصين..
والمهم في الموضوع أنه أرسل الحواريين وكل منهم بلغة.. وبشروا العالم أجمع.. فكيف يُقال فيما بعد أن المسيحيين حرّفوا دينهم؟ إذ أنهم يعترفوا أن الحواريين قد بشروا في العالم أجمع.. فهل العالم المسيحي كله اتفق على التحريف؟ وياليتهم اتفقوا على تحريف النقل المتواتر أو المكتوب.. لكنهم حرّفوا كل الأمرين.. ومع أنه يبدو من هذا الكتاب المقدس كان قد انتشر في العالم أجمع فبماذا بشر هؤلاء التلاميذ؟ فلننظر إلى العالم المسيحي.. ولن ننظر بعيداً جداً لننظر إلى كتاباتهم وكتابات تلاميذهم فقط.. - إن اليهود حبسوا عيسى في بيت وعشرة من الحواريين فدخل عليهم رجل منهم فألقى الله عليه شبهه: قصة عابرة أوردها ويبدو أنه هو نفسه غير مقتنع فيها.. فنحن لن نحملها أكثر مما حملّها المفسر نفسه...
وبهذا نرى أيضاً ان هذه التفاسير حتى الآن كلها لا ترتقي إلى أن تكون "خربشة أطفال" لا يعلمون ماذا يفعلون.. والخلاصة التفسير فاشل جداً!!... وننتقل لتفسير آخر ومفسر آخر:
يتبع>>
رد: دراسة في: ما قتلوه وما صلبوه.. والمسيح يقول: لما توفيتني
اقتباس:
القصة الثانية عشر - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز / أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي:
اختلفت الرواة في هذه القصة وكيفيتها اختلافا شديدا أنا أختصر عيونه إذ ليس في جميعه شيء يقطع بصحته لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء وليس لنا متعلق في ترجيح شيء منه إلا ألفاظ كتاب الله فالذي لا نشك فيه أن عيسى عليه السلام كان يسيح في الأرض ويدعو إلى الله وكانت بنو إسرائيل تطلبه وملكهم في ذلك الزمان يجعل عليه الجعائل وكان عيسى قد انضوى ويدعو إليه الحواريون يسيرون معه حيث سار فلما كان في بعض الأوقات شعر بأمر عيسى
- ففروي أن أحد الحوراريين رشي عليه فقبل الرشوة ودل على مكانه فأحيط به ثم ندم ذلك الحواري وخنق نفسه....... راجع القصة الثالثة - ابن كثير: جـ 1 - ر
- وروي أن رجلا من اليهود جعل له جعل فما زال ينقر عليه حتى دل على مكانه فلما أحس عيسى وأصحابه بتلاحق الطالبين بهم دخلوا بيتا بمرأى من بني إسرائيل فروي أنهم عدوهم ثلاثة عشر وروي ثمانية عشر وحصروا ليلا فروي أن عيسى فرق الحواريين عن نفسه تلك الليلة ووجههم إلى الآفاق وبقي هو ورجل معه فرفع عيسى وألقي شبهه على الرجل فصلب ذلك الرجل وروي أن الشبه ألقي على اليهودي الذي دل عليه فصلب........ راجع القصة السادسة - الطبري: 2
- وروي أن عيسى عليه السلام لما أحيط بهم قال لأصحابه أيكم يلقى شبهي عليه فيقتل ويخلص هؤلاء وهو رفيقي في الجنة فقال سرجس أنا وألقي عليه شبه عيسى........ راجع القصة الثالثة - ابن كثير: جـ 1- ب
- ويروى أن شبه عيسى عليه السلام ألقي على الجماعة كلها فلما أخرجهم بنو إسرائيل نقص واحد من العدة فأخذوا واحدا ممن ألقي عليه الشبه حسب هذه الروايات التي ذكرتها فصلب ذلك الشخص........ راجع القصة الثالثة - ابن كثير: جـ 1- أ
- وروي أن الملك والمتناولين لم يخف عليهم أمر رفع عيسى لما رأوه من نقصان العدة واختلاط الأمر فصلب ذلك الشخص وأبعد الناس عن خشبته أياما حتى تغير ولم تثبت له صفة وحينئذ دنا الناس منه ومضى الحواريون يحدثون بالآفاق أن عيسى صلب فهذا أيضا يدل على أنه فرقهم وهو في البيت أو على أن الشبه ألقي على الكل........ راجع القصة الثامنة - التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي + القصة الأولى - ابن كثير (فيما يخص الملك)
- وروي أن هذه القصة كلها لم يكن فيها إلقاء شبه شخص عيسى على أحد وإنما المعنى " ولكن شبه لهم " أي شبه عليهم الملك الممخرق ليستديم ملكه وذلك أنه لما نقص واحد من الجماعة وفقد عيسى عمد إلى أحدهم وبطش بصلبه وفرق الناس عنه وقال هذا عيسى قد صلب وانحل أمره......... راجع القصة الثامنة - التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي + القصة الأولى - ابن كثير (فيما يخص الملك)
التعقيب: طبعاً لكي ندخل في الاختصار إذ أننا قد أطلنا الكلام وكله يصب في خانة واحدة أنه ولا تفسير يصمد أمام النقد... ولذلك وضعنا هذا التفسير لما له فائدة في تبيان هذا الأمر.. ولما جاء في بدايته وقد قمنا بالتعقيب في متن النص على النص.. والآن فقط نريد التعقيب على البداية التي وضعها قبل أن يروي روايته:
- اختلفت الرواة في هذه القصة وكيفيتها اختلافا شديدا: اختلافاً شديداً وصل لحد التناقض والتضاد في الأقوال. وليس فقط روايات مختلفة.
- ليس في جميعه شيء يقطع بصحته لأنه لم يثبت عن النبي : ألهذه الدرجة مغيبون العقل؟ حتى لو أثبتنا صحة نسبة إحدى الرويات إلى محمد فهل هذا يعني أنها صحيحة؟ ألم ترى أنها كلها لم تصمد أمام النقد؟ وللعلم قد تمنيت أن أجد قصة يتفق فيها المفسرون حتى لو كانت هشّة.. بس كرمال الله يتفقوا على شي بهيك موضوع حساس. يعني الصحة عندهم هي قول محمد حتى لو خالف العقل والمنطق والتاريخ.... سبحانك ربي عم يقولون
- ليس لنا متعلق في ترجيح شيء منه إلا ألفاظ كتاب الله: هل هكذا بجملة واحدة تريد أن ترجح قول القرآن؟ ثم عليك أولاً أن تثبت أن هذا كلام الله وليس كلام الشيطان على لسان محمد!!!
- لا نشك فيه أن عيسى عليه السلام كان يسيح في الأرض ويدعو إلى الله وكانت بنو إسرائيل تطلبه وملكهم في ذلك الزمان يجعل عليه الجعائل: السؤال الذي يطرح نفسه لماذا الملك كان ايضاً ضده؟ فهمنا اليهود لتكبيتهم على خطاياهم؟ أما الملك الوثني؟ فما هي مشكلته؟........ راجع القصة الأولى - ابن كثير (فيما يخص الملك)
إذا باعتراف المفسرين أنهم، المسلمون في شكٍّ وظنٍّ مما يقولون... فيقولون أي شيء واختلفوا فيما يقولون.. فلذلك أسقط أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي كل التفاسير وبقي المسملون في شك مما يقولون...
يتبع>>
رد: دراسة في: ما قتلوه وما صلبوه.. والمسيح يقول: لما توفيتني
والآن سنبدأ بإغلاق الموضوع:
ولذلك سنقتبس، مقتطفات، من أخر أهم مفسري القرآن ما خلصا إليه... وهم على التوالي الشيخان الشعراوي والطنطاوي رئيسا مشيخة الأزهر السابق والحالي:
اقتباس:
الشعراوي
واختلفت الروايات في كلمة « شبه لهم ».... وقرآننا الذي نزل على رسولنا (.....) قال الحق لنا: إنه رفع عيسى إليه، وانتهت المسألة بالنسبة لنا؛ لأننا كمؤمنين لا نأخذ الجزئيات الدينية أولاً فإن صدقناها آمنا، لا. نحن نؤمن أولاً بمُنَزَّل هذه الجزئيات ونصدق من بعد ذلك كل ما جاء منه سبحانه، وهو قال ذلك فآمنا به وانتهت المسألة.
إن البحث في هذا الأمر لا يعنينا في شيء...... وكمسلمين لا نستبعد أن يكون الحق سبحانه وتعالى قد رفعه إلى السماء.
الخلاف يكون في المدة الزمنية ، لكنه خلاف لا ينقض مبدأً ، سواء صعد وبقي في السماء دقائق أو ساعات أو شهوراً . فإن حاول أحد أن يشكك في هذه المسألة نقول له : كل أمر قد يقف العقل فيه يتناوله الحق سبحانه وتعالى تناولاً موسعاً. فسبحانه خالق رحيم لا يورد نصاً بحيث يتوقف العقل أمامه، فإن قبل العقل النص كان بها، وإن لم يقبله وجدت له مندوحة، لأنه أمر لا يتعلق بصلب العقيدة. فهب أن إنساناً قال إن عيسى لم يرفع بل مات ، فما الذي زاد من العقائد وما الذي نقص؟ ذلك أمر لا يضر ولا ينفع .
الطنطاوي
واليهود قد اتخذوا كافة الطرق لقتل عيسى - عليه السلام - كما بينا - ، ولكن حيل بينهم وبين ما يشتهون لأسباب خارجة عن طاقتهم . ومنعنى هذا أنه لو بقيت لهم أية وسيلة لإِتمام جريمتهم النكراء لما تقاعسوا عنها ، ولأسرعوا فى تنفيذها فهم يستحقون عقوبة المجرم فى تفكيره ، وفى نيته ، وفى شروعه الأثيم ، لارتكاب ما نهى الله عنه .
والذى يجب اعتقاده بنص القرآن الكريم أن عيسى - عليه السلام لم يقتل ولم يصلب ، وإنما رفعه الله إليهم ، ونجاه من مكر أعدائه ، أما الذى قتل وصلب فهو شخص سواه .
هذه تعتبر من أخر التفاسير لمشايخ موثوقين جليلين حول آية "ما صلبوه وما قتلوه"... وكما نرى أنهم من شدة تخبطهم قال الشعراوي إن هذا الموضوع لا يعنينا في شيء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأنه لا ضير إن كان عيسى قد مات.. فما الذي قد زاد؟ أو نقص؟
صدقوني وقفت مصعوقاً من كلامه هذا... فقد وصل لمرحلة أثناء دراسته جعلته يقول حتى لو مات شو نعمله يعني؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مات خيو اي.. ونحن هذا دينا!!!!!!!!!!!
وهذا ما أكده السيد الطنطاوي إذ قال: شوفو يا جماعة كترت الآراء وماعرفنا ناخود لا حق ولا باطل ولهيك داخل على الله وعليكون كبو كل التفاسير والأقاويل التي قيلت وخلونا نتعلق بهدول الكلمتين احسن ما نرتد عن الإسلام!!!
هذا ما وصل إليه جهابذة المشايخ في عصرنا الحالي..
يتبع>>
رد: دراسة في: ما قتلوه وما صلبوه.. والمسيح يقول: لما توفيتني
والآن كنت أهم في وضع ما قاله فخر الدين الرازي من اشكالات حول الصلب وإجابته عليها.. على أن أضع تعقيباً عليها.. فقلت لنفسي بما أن الساعة أصبحت ما يقارب السابعة صباحاً بتوقيت كولا لامبور.. فهي أبحث على النت عسى أن أجد ضالتي وأنهي الموضوع... وبالفعل قد وجدتها ووجدت أكثر منها.. إذ كنت قد نسيت كتاب الأب عبد المسيح بسيط أبو الخير "هل صُلب المسيح حقيقة ؟ أم شبه لهم ؟"... أرجو لكم قراءة ممتعة لهذا الكتاب.. وهذه هي فصوله:
- هـل صلب المسيح حقيقة أم شبّه لهم؟.
- نظرية إلقاء شبه المسيح علي آخر تتعارض مع عدل
- الله وجلاله وعظمته ومع العقل والمنطق والتاريخ
- الذين قالوا بصلب المسيح وأسباب قولهم بذلك
- أصل فكرة الشبه في صلب المسيح فى الفكر الغنوسي الوثني
- إيمان الفرق الدوسيتية بصلب المسيح
- لو أراد الله إنقاذ المسيح من الموت صلبًا
- كان نظر المسيح متجهًا إلي الصليب
- نبوات المسيح وإعلاناته عن صلبه وقيامته
- نبوات العهد القديم عن صلب المسيح وقيامته
- القبض علي المسيح ومحاكمته
- الصلب والصليب
- صلب المسيح حقيقة مؤكدة مسيحيًا وتاريخيًا ووثائقيًا
ومع ذلك
سأنقل ما جاء في تفسير الرازي وتعليق الأب عبد المسيح عليه وتعليق آخر عليه
اقتباس:
المشاكل التي ساقها الرازي والحلول التي أعطاها والردود المسيحية عليه:
{وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـاكِن شُبِّهَ لَهُمْ } (النساء : 157) والأخبار أيضاً واردة بذلك إلا أن الروايات اختلفت ، فتارة يروى أن الله تعالى ألقى شبهه على بعض الأعداء الذين دلوا اليهود على مكانه حتى قتلوه وصلبوه ، وتارة يروى أنه عليه السلام رغب بعض خواص أصحابه في أن يلقي شبهه حتى يقتل مكانه ، وبالجملة فكيفما كان ففي إلقاء شبهه على الغير إشكالات :
الإشكال الأول : إنا لو جوزنا إلقاء شبه إنسان على إنسان آخر لزم السفسطة ، فإني إذا رأيت ولدي ثم رأيته ثانياً فحينئذ أجوز أن يكون هذا الذي رأيته ثانياً ليس بولدي بل هو إنسان ألقي شبهه عليه وحينئذ يرتفع الأمان على المحسوسات ، وأيضاً فالصحابة الذين رأوا محمداً (......) يأمرهم وينهاهم وجب أن لا يعرفوا أنه محمد لاحتمال أنه ألقي شبهه على غيره وذلك يفضي إلى سقوط الشرائع ، وأيضاً فمدار الأمر في الأخبار المتواترة على أن يكون المخبر الأول إنما أخبر عن المحسوس ، فإذا جاز وقوع الغلط في المبصرات كان سقوط خبر المتواتر أولى وبالجملة ففتح هذا الباب أوله سفسطة وآخره إبطال النبوات بالكلية.
والجواب عن الأول : أن كل من أثبت القادر المختار ، سلم أنه تعالى قادر على أن يخلق إنساناً آخر على صورة زيد مثلاً ، ثم إن هذا التصوير لا يوجب الشك المذكور ، فكذا القول فيما ذكرتم.
تعقيبنا:
الأب عبد المسيح: ونقول هل حدث مثل ذلك في تاريخ البشرية؟؟؟ والإجابة بالقطع كلا!!!.
فارس القيرواني (لا أعرف من هو): أجل، إن الله قادر أن يخلق من الشبه أربعين، كما يقول المثل العامي، ولكن في حالة المسيح هذه لم تكن هناك حاجة لذلك. فالمسيح لم يكن متهرباً من الصلب بل قد جاء في الدرجة الأولى، لفداء الإنسان، وهي مهمة اختارها لنفسه بفعل إرادته الشخصية. فلو تهرّب المسيح من الصّلب حقاً يكون قد تهرّب من المسؤولية التي أخذها على عاتقه، إما جبناً أو لامبالاة. وهذا ليس من شأن أنبياء الله، بل ليس من شأن يسوع المسيح الذي هو كلمة الله. فإذاً لم تكن هناك حاجة لمعجزة الشبه على الإطلاق.
والإشكال الثاني : وهو أن الله تعالى كان قد أمر جبريل عليه السلام بأن يكون معه في أكثر الأحوال ، هكذا قاله المفسرون في تفسير قوله {إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ} (المائدة : 110) ثم إن طرف جناح واحد من أجنحة جبريل عليه السلام كان يكفي العالم من البشر فكيف لم يكف في منع أولئك اليهود عنه ؟
وأيضاً أنه عليه السلام لما كان قادراً على إحياء الموتى ، وإبراء الأكمه والأبرص ، فكيف لم يقدر على إماتة أولئك اليهود الذين قصدوه بالسوء وعلى إسقامهم وإلقاء الزمانة والفلج عليهم حتى يصيروا عاجزين عن التعرض له ؟
والجواب عن الثاني : أن جبريل عليه السلام لو دفع الأعداء عنه أو أقدر الله تعالى عيسى عليه السلام على دفع الأعداء عن نفسه لبلغت معجزته إلى حد الإلجاء ، وذلك غير جائز.
تعقيبنا:
الأب عبد المسيح: ونقول علي العكس لو كان الله قد أنقذه بواسطة ملاك لظهرت عظمته وآمن به اليهود، ونسأل ونقول وهل إلقاء شبهه علي آخر ليس في إلجاء واضطرار؟؟؟!!!
فارس القيرواني: لم يكن المسيح في حاجة إلى الملاك جبرائيل لينقذه من أيدي أعدائه، لأن المسيح كان قادراً على إنقاذ نفسه من غير معونة أحد. إن معجزاته التي أجراها قبل موته وقيامته كانت تفوق بقوتها عملية الإنقاذ، فيما لو حدثت حقاً. والواقع، كما دونه الإنجيل، لأكبر دليل على سلطانه اللامحدود. فعندما أقدم أعداؤه على الإحاطة به طرحهم أرضاً بكلمة منه، وكان بوسعه آنئذ أن يمضي في طريقه آمناً. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتواطأ فيها اليهود عليه فينسل من بينهم من غير أن يجرؤ أحد منهم على إيذائه. ولكن عندما دنت ساعته أسلم نفسه مختاراً لينجز ما جاء من أجله. إن دفع الأعداء عن نفسه لا يمكن كمعجزة أن يبلغ حد الإلجاء كما يدَّعي الرازي، وكان أجدر به أن يدرس مواقف المسيح في علاقته مع الناس وغرضه من التجسد ليدرك أن غفران الخطايا بموت المسيح على الصليب كان هو السبب الرئيسي لمجيئه وولادته من عذراء.
ملاحظة: (محاولة اليهود قتل المسيح بشكل دائم قد رأينها حتى في أقوال علماء المسلمين)
والإشكال الثالث : إنه تعالى كان قادراً على تخليصه من أولئك الأعداء بأن يرفعه إلى السماء فما الفائدة في إلقاء شبهه على غيره ، وهل فيه إلا إلقاء مسكين في القتل من غير فائدة إليه ؟
وهذا هو الجواب عن الإشكال الثالث : فإنه تعالى لو رفعه إلى السماء وما ألقي شبهه على الغير لبلغت تلك المعجزة إلى حد الإلجاء.
تعقيبنا:
الأب عبد المسيح: والسؤال هنا أيهما أكرم وأليق بجلال الله وعظمته؟ أنْ يرفعه أمام الجميع فتظهر قدرة الله أم يخدعهم ويلقي بشبهه على آخر؟؟؟!!!
فارس القيرواني: نقول للرازي: أكان الله حقاً في حاجة إلى إلقاء الشبه على أحد؟ يدَّعي البعض أن عملية الشبه هدفت إلى عقاب يهوذا الإسخريوطي الذي غدر بالمسيح. بيد أن الإنجيل يقدم لنا تقريراً ضافياً عن مصير يهوذا هذا إذ أقدم على الانتحار ندماً على ما جنت يداه. ثم لماذا يبلغ عدم إلقاء الشبه عند رفع المسيح حدّ الإلجاء؟ وما هي الحكمة من وراء ذلك؟ أليس في رفع المسيح أمام اليهود أكبر إثبات لنبوته؟ بل إن رفعه إلى السماء على مرأى من اليهود يزيل مشكلة الشكّ في حقيقة المسيح التي راودت عقول القيادات الدينية اليهودية، وبالتالي يدركون أي خطأ جسيم اقترفوه بحق كلمة الله.
والإشكال الرابع : أنه إذا ألقي شبهه على غيره ثم إنه رفع بعد ذلك إلى السماء فالقوم اعتقدوا فيه أنه هو عيسى مع أنه ما كان عيسى ، فهذا كان إلقاء لهم في الجهل والتلبيس ، وهذا لا يليق بحكمة الله تعالى.
والجواب عن الرابع : أن تلامذة عيسى كانوا حاضرين ، وكانوا عالمين بكيفية الواقعة ، وهم كانوا يزيلون ذلك التلبيس.
إتعقيبنا:
الأب عبد المسيح: ونقول أنه ولا واحد من تلاميذ المسيح قال بغير صلب المسيح!!!!!
فارس القيرواني: صحيح أن حواريي المسيح وبعض أتباعه كانوا حاضرين في تلك الليلة الرهيبة، وشهدوا ما حدث لسيدهم، وقد رووه لنا بوحي من الروح القدس، مفصَّلاً في صفحات الإنجيل الكريم، فجاءت رواية الإنجيل المؤيدة بالشواهد والوثائق مخالفة تماماً لنص القرآن، وحكايات الحديث، وأوهام المفسرين المسلمين. لقد سجل لنا الحواريون بإرشاد الروح القدس وإلهامه، أحداث الصلب بكل أمانة فلم يغفلوا منها أدق التفاصيل.
والإشكال الخامس : أن ال††††† على كثرتهم في مشارق الأرض ومغاربها وشدة محبتهم للمسيح عليه السلام ، وغلوهم في أمره أخبروا أنهم شاهدوه مقتولاً مصلوباً ، فلو أنكرنا ذلك كان طعناً فيما ثبت بالتواتر ، والطعن في التواتر يوجب الطعن في نبوّة محمد صلى الله عليه وسلّم ، ونبوّة عيسى ، بل في وجودهما ، ووجود سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وكل ذلك باطل.
والجواب عن الخامس : أن الحاضرين في ذلك الوقت كانوا قليلين ودخول الشبهة على الجمع القليل جائز والتواتر إذا انتهى في آخر الأمر إلى الجمع القليل لم يكن مفيداً للعلم.
تعقيبنا:
الأب عبد المسيح: ونقول هل تدخل الشبهة علي أمّه وأخت أمه وتلميذه يوحنا ومن كان معهم من التلاميذ غير المعلنين مثل يوسف الرامي ونيقوديموس، أم على اليهود الذين كانوا حاضرين الصلب والذين جال يبشّر بينهم يُعلّمهم ويصنع المعجزات وكانوا يلتفون حوله بعشرات الألوف،أم علي الجنود الرومان الذين كانوا يقومون بعملية الصلب، أم سمعان القيرواني الذي كان يشاركه في حمل الصليب؟؟؟؟!!!!.
فارس القيرواني: إن الرازي يناقض نفسه بنفسه. ففي رده على الإشكال الرابع يقول: "إن تلاميذ عيسى كانوا حاضرين وكانوا عالمين بكيفية الواقعة وهم يزيلون التلبيس". وها هو الآن يقول إن الحاضرين كانوا قلة "ودخول الشبهة على الجمع القليل جائز والتواتر إذا انتهى في آخر الأمر إلى الجمع القليل لم يكن مفيداً للعلم". عندما وجد الرازي أن الاستشهاد بالحواريين يخدم غرضه لجأ إليهم كشهود عيان في إمكانهم أن يزيلوا التلبيس. ولكن فجأة يصبح هؤلاء الشهود أنفسهم عرضة للوقوع في الشبهة. والواقع أننا لو راجعنا سلسلة الأسانيد في أي حديث صحيح من الأحاديث النبوية لقلَّ أن نجد هناك إثني عشر إسناداً في آن واحد، مع العلم أن الذين شهدوا أحداث الصلب، والذين ظهر لهم المسيح بعد القيامة، وعاينوه يصعد إلى السماء يزيد عددهم عن الخمس مئة شخص. إذاً ما تواتر عن الحواريين هو حقيقة لا يشوبها الشك على الإطلاق.
والإشكال السادس : أنه ثبت بالتواتر أن المصلوب بقي حياً زماناً طويلاً ، فلو لم يكن ذلك عيسى بل كان غيره لأظهر الجزع ، ولقال : إني لست بعيسى بل إنما أنا غيره ، ولبالغ في تعريف هذا المعنى ، ولو ذكر ذلك لاشتهر عند الخلق هذا المعنى ، فلما لم يوجد شيء من هذا علمنا أن ليس الأمر على ما ذكرتم
والجواب عن السادس : إن بتقدير أن يكون الذي ألقي شبه عيسى عليه السلام عليه كان مسلماً وقبل ذلك عن عيسى جائز أن يسكت عن تعريف حقيقة الحال في تلك الواقعة ، وبالجملة فالأسئلة التي ذكروها أمور تتطرق الاحتمالات إليها من بعض الوجوه ، ولما ثبت بالمعجز القاطع صدق محمد صلى الله عليه وسلّم في كل ما أخبر عنه امتنع صيرورة هذه الأسئلة المحتملة معارضة للنص القاطع ، والله ولي الهداية.
تعقيبنا:
الأب عبد المسيح: تقول كل تفاصيل المحاكمة والصلب أنّ المحاكم والمصلوب كان هو المسيح وهذا ما دلل عليه بأقواله وتصرفاته!!!!
ثم يختم بقوله: " وبالجملة فالأسئلة التي ذكروها أمور تتطرق الاحتمالات إليها من بعض الوجوه. ولما ثبت بالمعجز القاطع صدق محمد في كل ما أخبر عنه، امتنع صيرورة هذه الأسئلة المحتملة معارضة للنصّ القاطع، والله وليّ الهداية".
هذا هو تعليق الرازي وتعليقنا عليه.
ولأن هذه الردود غير مقنعة، حتى له هو نفسه كما هو واضح. لذا فسّر بعض العلماء المسلمين الآية باعتبار أنّها لا تنفي الصلب
فارس القيرواني: إن الشبيه (طبقاً للروايات الإسلامية المتباينة) لم يكن مسلماً إلا في خبر واحد. ويميل معظم المفسرين المسلمين للاعتقاد أن الشبيه كان أحد أعداء المسيح، أي لم يكن مسلماً. لهذا من المستبعد جداً أن يعتصم بالصمت فلا يحتج أمام الملأ ويعلن بضراوة أنه ليس المسيح، أو "يسكت عن تعريف الحال في تلك الواقعة". أما اللجوء إلى صدق محمد في كل ما أخبر عنه، فنحن أيضاً نلجأ إلى صدق المسيح وحوارييه في كل ما أخبروا عنه مما لا يدع مجالاً للشك في صحة ما ورد في الإنجيل المعصوم، فضلاً عن الوثائق التاريخية الوثنية والمسيحية المتوافرة لدينا. إن قصة الصلب لا يمكن أن تلغيها عبارة واحدة قابلة للتأويل صدرت بعد ما يزيد عن ستة قرون من وقوع الحادثة.
كذلك اختلف المفسرون المسلمون في شخصية هذا الشبيه. وتعددت الروايات الخيالية التي حاكها القُصَّاص المسلمون وتلقَّفها من ثم أئمَّة المفسرين من غير تحقيق أو اعتماد أي شاهد تاريخي أو أثري أو أي نص موثوق به، حتى زادت عن سبع روايات. والدليل على ذلك أنه لم يوجد مسلم واحد استطاع أن يقدم برهاناً قاطعاً عن صحة ما رُوي عن حقيقة هذا الشبيه.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...
الموضوع القادم...
رسل المسيح هم رسل الله كما يقول القرآن... وعليه فشهادتهم حق..
رد: دراسة في: ما قتلوه وما صلبوه.. والمسيح يقول: لما توفيتني
وكنت قد قرأت إحدى المداخلات في أحد المنتديات وأعتقد أنها ستغني الموضوع... وعلى الأقل إن لم تغنيه بالنسبة لكم فهي لن تضر في شيء...
اقتباس:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا
السؤال الاول :
من المتكلم في هذه الآية ؟؟؟
هل هم يهود زمن محمد
ام يهود زمن المسيح ؟؟؟
اقتباس:
قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ
السؤال الثاني :
اذا كانت الاجابة عن السؤال الاول انهم يهود زمن محمد
فيكون السؤال الثاني : انهم لم يقتلوا المسيح عيسى ابن مريم
اذا كانت الاجابة عن السؤال الاول انهم يهود زمن المسيح
فيكون السؤال الثاني : ان يهود زمن المسيح لم يعترفوا به بأنه المسيح المنتظر
ولهذا السبب تحديدا حكموا عليه بالموت
فالاية تقول ( نحن قتلنا المسيح رسول الله )
فكيف يكون اعترافهم ان المسيح هو رسول الله وكيف يقتلونه ؟؟؟
ان كاتب هذه الاية لا يعرف ما هو السبب الرئيسي الذي دفعهم لمحاكمة المسيح
والانتهاء بصلبه
اقتباس:
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ
شبه لهم ؟؟ ..... شبه لمن ؟؟
الاجابة : للمتكلم ( اليهود )
اذا فهم اليهود على كل حال
فهل شبه للتلاميذ المؤمنين ابضا ؟؟؟
وهل شبه لامه القديسه العذراء التي كانت واقفه امام الصليب ؟؟
وهل شبه للرومان الذين قاموا بتنفيذ الحكم ؟؟؟
الاية لا تقول بذلك ، بل هي تتكلم عن اليهود
اقتباس:
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ
السؤال الرابع :
الذين اختلفوا فيه ؟؟
عن من تتكلم الآيات ؟؟؟
ان المسيحيين منذ فجر المسيحية
واثناء حادثة الصلب وبعدها ، لم يختلف احدا في ان المصلوب هو يسوع المسيح
ان الذين اختلفوا فيه هو المسلمين فقط
ولذلك ليس للمسلمين الا اتباع الظن
لان ليس لهم به من علم
هذا ما تقوله الآيات ولا نقوله نحن
لقد كتب البشيرون الاربع بشاراتهم في ازمنة مختلفة واماكن مختلفة
وكلهم اتفقوا على ان شخص المصلوب هو السيد يسوع المسيح نفسه وليس غيره
كما اتفق معهم كتاب الرسائل وغيرهم ممن لم يكتبوا ولكنهم جالوا كارزين
ومبشرين بان المسيح بالحقيقة مات وقام في اليوم الثالث
اما الذين اختلفوا فيه فهم المسلمين ومفسروهم
الذين انقسموا لشرح هذه الاية وتحديد شخصية الشخص الذي كان على الصليب
شبيها بالسيد المسيح الى عشرة قصص مختلفة
ويمكنكم ان تقرأوا التفاسير ان لم تصدقوني
اقتباس:
وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (النساء : 157 )
السؤال الخامس :
اذا قتلوه وهما ؟؟؟
توهموا انهم قتلوه ولكنه قام ممجدا منتصرا في اليوم الثالث كما وعد ؟؟
تفتح هذه النهاية للاية المجال واسعا الى التخمين
اكثر من اعطاء حقيقة واضحة لنهاية حياة المسيح على الارض
وهذه هي المشكلة القرآنية في موضوع الصليب
فالمسلمون يعتمدون كما ترون على انكار حادثة الصليب
بآية قرآنية واحدة ، تفتح المجال للتساؤلات اكثر مما تعطي اجابات
حادثة الصليب يثبتها التاريخ
ويثبتها الاعداء قبل المؤمنين
ويثبتها شهادة الشهود
ويثبتها كلمة الله الحية الصادقة
واذا كان القرآن يريد نفي موت الصليب
فليقل لنا صراحة : ما هي نهاية المسيح على الارض ؟؟؟
ففي القرآن يقول المسيح انه سوف يموت :
(وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً) (مريم:33)
وفي القرآن ترتيب الاحداث هو ( الوفاة ثم الرفع )
(إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55)
ويحاول بعض المسلمين تفسير الآية بان هناك تقديم وتأخير
اي ان المسيح رفعا حيا قبل الصليب
ولكنه سوف يعود ليقتل الخنزير ويكسر الصليب ثم يموت
وهذا ينافي قول القرآن في الاية التالية :
(مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (المائدة:117)
في الآية السابقة المسيح يكلم الله ويقول له
كنت عليهم شهيدا مادمت فيهم ، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم
لاحظ : كلمات الاية في الزمن الماضي
تتكلم عن ان بعد وفاة المسيح اصبح الله رقيبا على المؤمنين
فهل يحدث هذا بعد يوم القيامة والبعث ؟؟؟
حيث ان المسيح سوف يأتي بشهادة المسلمين قبل المسيحيين
ديانا عادلا يوم الدين ( اي يوم القيامة ) ؟؟؟
طبعا شرح الاية لا يستقيم بهذا المعنى
ولذلك فان التقديم والتأخير المزعوم ليس له اي واقع حقيقي
لان المسيح مات وقام وصعد الى السموات في مدة اربعين يوما
حدثت في نهاية خدمته الارضية
وهو حي الان وكل اوان الى دهر الدهور
آمين
المصدر
رد: دراسة في: ما قتلوه وما صلبوه.. والمسيح يقول: لما توفيتني
والله يا اخ حبيب انا هسميك حجه النصرانيه انت اكثر من رائع