رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
حسب اسأله الاخ نجيب لو المسيح جيه زارني دلوقت هعمل ايه ؟؟
معني انه يزورني انه اصلا مش موجود في قلبي ودا واقع لعدد كبير مننا بس رأى الشخصي ان محدش هيفتح باب قلبه الا لأشباع احتياج معين
قصدي ان اول ما بنقبل ربنا بنبقي محتاجين منه حاجه معينه مش لأننا شايفين روعته وجماله
انا مش قصدي عايزين حاجه ماديه بس كمان في احتياجات عاطفيه مهمه جدا خصوصا في سن ثانوي وجامعه يعني شباب مفتقد الابوه والحنان شباب حاسس انه وحيد ومحدش بيسمعه او يفهمه محتاج لصديق يرضى انه يسمعه بنت او ولد اتجرح من علاقه عاطفيه ومحتاج يشفى منها و .................
لكن بعد ما بنقبله لتسديد احتياجتنا وهو فعلا بيسددها بعد كدا بنبتدى نشوفه على حقيقته لان عنينا بتكون اتفتحت عليه وساعتها هو هيبتدى معانا رحله التغيير
للأسف هو اسلوب نفعي بس اعتقد انه الواقع
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
العزيز نجيب،
لو كنت لا أعرف المسيح أبداً وكنت أنتظر قدومه... لربما أتعرض لنفس ما تعرض له آبائنا فلربما كان المسيح يتجول ويبشر ويقول الأمثال، فما كانت الأمثال إلا لأن الشعب كان قلبه غليظ ويحتاج لأمثال ليقرب الرب لهم المثل ليفهموا معناه... وهذا ما نحن به اليوم أيضاً فقلوبنا غليظة ونحتاج ربما كثيراً أن نعود للأمثال ونفهم ما يريده الرب منا. ما أريد قوله أننا ربما كنا ممن تبعوه وسمعوا كلامه وآمنوا به وبقوا معه حتى آخر لحظة أو ربما نكون الطرف الآخر الذي خانه ولامه وابتعد عنه ولم يؤمن به .
ربما أقبله عندي واعرفه على حياتي وكيف هي بدونه ومنه أتعلم كيف أسير وكيف يجب علي أن أسير... وربما لا أؤمن به أبداً فأعود لمبادئي وحياتي ومعتقداتي.....
لو جاء المسيح مثلاً في هذا الزمان ورغم تطور كل شيء، لكنّا سمعناه أيضاً وعرفناه لأن الرب لم يكن يخاطب الحضارة ولا التكنولوجية فهو سيد كل زمان ومكان، الرب كان يخاطب القلب. "يا بني أعطني قلبك" وعندها نقول هل فعلاً نتبعه أم لا.
وإذا أردت أن أتعرّف عليه فأريده أن يعرفني بخطاياي وكما أعيش وكيف أقوم بترتيب أموري ... إن كنت أؤمن به فعلاً أريد أن يراني بكامل خطاياي، لا أريد أن أخفي شيء...... وعندها أريد أن أشعر بتلك المحبة والتوبة التي شعرت بها المرأة الزانية فتبعته وحملت اسمه حتى موتها بما يليق به.......
هذا من جهة أني لا أعرف المسيح أبداً وجاء ليعرّفني بنفسه...
أما من جهة أني أعرف المسيح اليوم وجاء إلينا... نعم إنه معنا في كل حين... ولكن إذا افترضت أنه أطل ليرانا ونراه..... فأعتقد أنه سيفرح بالكثيرين على هذه الأرض لأنهم أحبوه وسلكوا بمثال محبته وتضحيته رغم كل الظروف والمغريات والضغوطات، لكن الكثيرون اليوم يعيشون حياة قداسة مثالية ومنهم رهبان وراهبات ومنهم متزوجون...
وبنفس الوقت أعتقد أنه سيتألم لأجل الكثيرين أيضا.... وخاصة من حملوا اسمه واعتمدوا باسمه ولكن للأسف يعيشون فقط بالاسم ولكن قلوبهم بعيدة عنه، هذا الشعب يكرمني بشفتيه أما قلبه فبعيد عني.... وهنا هو باعتقادي السؤال الأهم اليوم.......... المسيح حاضر بيننا ولكن ماذا أفعل تجاهه وماذا أقدم له... نحن ضعفاء جداً ونحتاج أن ندعم روحنا أكثر لنستطيع أن نغلب حيل الشيطان... نحتاج فعلاً أن نطبق أعظم وصيتين أوصانا بهما الرب وهما أن نحبه من كل فكرنا وعقلنا وقلبنا ونحب قريبنا كنفسنا..... وعندها فقط سأسعر أنه موجود معي في كل لحظة..
صلواتكم
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
صوم مبارك
أهلا وسهلا فيكي أخت مها بين إخوتك وأخواتك
وأتمنى منكِ ألا تبخلي علينا بمواضيع ومداخلات مثل مداخلتك هنا
اقتباس:
هذا الشعب يكرمني بشفتيه أما قلبه فبعيد عني
يا رب أعِن قلة إيماني
صلوات القديسين تكون معكِ
صلواتكِ
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
شكرا لك أخ عماد على غيرتك الشديدة على الكنيسة ، إن ما طرحته من أفكار سوف أخذه وأحاول أن أعمل منه ورشة عمل في الفرقة ، وهي الطريقة التي نتعامل معها مع هذا العمر .
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
شكرا لك اخت مها على هذه المداخلة الرائعة
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
سلام المسيح أيها الأخوة الأحباء
أسمحوا لي باعادة صياغة السؤال حتى يصبح ملائماً:
كيف سيكون قبولك للمسيح إذا كنت ممن عاصروه قبل 2000 سنة؟؟
الجواب: (حسب رأيي الشخصي) هو : كيف هو قبولك للمسيح اليوم في حياتنا اليومية؟؟ مثلما تقبل المسيح اليوم في حياتك على الأرجح مثل هذا القبول سيكون لو كنت ممن عاصروه، لأن كلام المسيح الذي قيل قبل 2000 سنة هو هو نفسه الذي نقرأه في الإنجيل اليوم. فإذا كنت ممن يتأثروا بكلام المسيح من خلال قراءتك للانجيل، فكم بالأحرى تأثرك من خلال سماعها من فم رب المجد نفسه.
فلو كنا قبل 2000 سنة موجودين ومعاصرين السيد المسيح، لربما كنا يهود أو أمميين، ونحن على الأرجح من الأمم الذين قبلوا السيد المسيح، وذلك لم يتم بمعاصرة المسيح بالتاكيد، لان البشارة بالانجيل للأمم بدأت بعد حلول الروح القدس يوم الخمسين بعد القيامة، وبالتالي آبائنا الذين آمنوا بالسيد المسيح، إنما آمنوا بسبب فاعلية الكلمة، والسيد المسيح قال لتوما " ألأنك رأيت آمن؟ طوبى للذين لم يروا وآمنوا".
فالملخص: ليس من الضرورة أن يكون المسيح معنا على الأرض حتى نفتح له باب قلوبنا، ونؤمن به، لأن المسيح موجود معنا على الدوام.
أنا برأيي الذي سأل السؤال يقول في نفسه: ربما لو كنت في زمن المسيح والرسل لكنت من المؤمنين ولربما أحد المبشرين بالانجيل. ولكن في الحقيقة ليس بالضرورة، لا وبل ربما قد تكون ممن صلبوا المسيح.
وشكرا
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
سلام المسيح و صوم مبارك للجميع،
إنني أشاطر الأخ saeddawoudرأيه وفي طريقة طرحه للسؤال
اقتباس:
كيف سيكون قبولك للمسيح إذا كنت ممن عاصروه قبل 2000 سنة؟؟
لكن ماذا لو لم يأتي المسيح قبل 2000 سنة بل أتى الآن؟
فلنلقي نظرة على عالمنا اليوم فنجده غارقاً في موجات من اللهو والفسق، وبرجوازية الكسل تتفشى في كل المجتمعات وتيارات الماسونية والديانات والمعتقدات الشاذة تنتشر فيه وبشكل سريع جدّاً داعيةً المؤمنين إلى الكفر والضلال والجحود عن الإيمان المستقيم فأنها هذه كلّها كانت ستظلّ موجودة وبل وستكون أقوى وأكثر انتشاراً - وإن لم يأتي المسيح - إذ أنّها لا تعترف به وتنتظر مجيء مسيحهم الدنيوي. (ناهيك عن الذين يدعون بأنهم المسيح المُنتظر!؟)
فماذا لو لم يأتي المسيح قبل ألفيّ عام بل أتى الآن فهل سيكون هناك من ينتظره ومن يتبعه؟ وهل سيجاهد أناس ويستشهدون من أجل اسمه في هذه الدوّامة من الضلال والتهاون؟ وإن وُجدوا أولئك فإنهم كانوا سيعانون مشقّات وشدائد كثيرة.
لذلك من الصعب جدّاً الإجابة على هذا السؤال إذ أنّه لا يمكن بل يستحيل على الإنسان أن يعلم في أي موقعٍ يكون وأي طرفٍ يأخذ في هذه الحالة.
وشكراً.
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
صوم مبارك للجميع
أشكر الجميع على تفاعلهم مع الموضوع ، وسأخذ جميع الردود لأقوم بتحضير منها الموضوع .
الأخ نجيب
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
لو كان المسيح جاء الأن فى عصر ثورة الإتصالات هذه لأمن به كل المسكونة