رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
لا بالعكس يا اخت ماري نحن لا نسخر من احد ابدا,
نحن لا نسخر من حلم احد فالحلم من حقنا جميعا(لو بطلنا نحلم نموت)
واسمحي لي ان اشاركك حلمك الجميل,انا و 20 مليون فرد ينتمون للكنيسة القبطيه الارثوذكسيه من عدة جنسيات من كل قارات العالم....
وفي يوم ما سوف تتم الوحده الارثوذكسيه رغما عن انف كل المتعصبيين...
فان التعصب لن يفيد ولن يجدي...يجب ان يتنازل كل طرف فينا من اجل اعلاء كلمة المسيح,ولنتعلم من ربنا يسوع المسيح عندما غسل ارجل التلاميذ
- اذا وقفنا برهه فلنتعلم كيف غسل الرب وهو الاله العظيم ارجل تلاميذه سوف نتعلم ان الله محبه...محبه لا تقدر ولا تنتهي....!!محبه تكفي لكل البشر في كل العصور....
-ومن كان يصدق ان الامبراطوريه الرومانيه العظيمه التي عزبت المسيحيين اشد عزابات ان تتحول لعبادة الاله الحقيق المصلوب؟!!عجبا!!!!!!
-من غير يسوع وقد غير الدوله الرومانيه المتجمده سوف يوحدنا...,فربما قلب كل واحد مننا قلب روماني متحجر...,ولكن نظره واحده من اعين يسوع الحلو الرقيق المحب صوف تزيب كل الثلوج وتفتت كل الصخور....
-صدقيني اخت ماري كل واقع حقيقي بدا بفكره او بحلم,ولنصلي جميعل من اجل الوحده.....
انطونيوس.:smilie_ (15):
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اقتباس:
وفي يوم ما سوف تتم الوحده الارثوذكسيه رغما عن انف كل المتعصبيين...
:smilie (17)::smilie (17)::smilie (17):
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اقتباس:
يجب ان يتنازل كل طرف فينا من اجل اعلاء كلمة المسيح
و مالمقصود بكلمة تنازل .. ؟؟؟؟
و بما أن الخلاف عقائدي ... فهذا يعني تنازل عن بعض العقائد .. !!!!
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اقتباس:
ثانيا:بالنسبه لموضوع طبيعة المسيح ومشيئته هي مجرد اختلاف لفظي ولكن الايمان والمعني واحد
لا يا أخي ..
كلمة اختلاف لفظي مرفوضة ..
من ناحية لأن الألفاظ هي تعبير عن الإيمان ( و إلا لكان خلافنا مع آريوس لفظي ) ..
و من ناحية أخرى لأن أبائنا القديسين كانوا بيفهموا .. :smilie (63)::smilie (63)::smilie (63):
و كلمة اختلاف لفظي تتهمهم بالقصور و عدم الفهم ..
و أنت محامي .. هذا يجعل من المفترض أن تكون أكثر مني تدقيقا ً على كل حرف .. لأنه يغير مجرى قضية كاملة ..
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اقتباس:
و باتحاد الطبيعتين الإلهية و البشرية داخل رحم السيدة العذراء تكونت منهما طبيعة واحدة هي طبيعة الله الكلمة المتجسد.
يا أخي .. يا أخي .. !!!!
أنت محامي ..
ما الفرق بين الوحدة و الاتحاد .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان ما نتج هو طبيعة واحدة .. فهذا يعني أن ما تم هو وحدة و ليس اتحاد .. :smilie (63):
لأن الوحدة تُنتج شيئا ً واحدا ً ..
و الاتحاد يُنتج شيئين مترابطين ..
(أعتذر عن استخدام كلمة شيء .. فأنا هنا أتحدث بالعموم و ليس عن المسيح حصرا ً ) ..
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اقتباس:
كلمة اختلاف لفظي مرفوضة ..
نعم هذا رايك
ولكن كثير من علماء اللاهوت في الكنيستين وصلوا الي هذا النتيجة
وانا السياسة هي التي لعبت الدور الاكبر في خلقدونية
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
إذا لم يقبل أحد تعبير أنه من طبيعتين، اللاهوتية والناسوتية، قد تم الاتحاد، أو تعبير طبيعة واحدة للكلمة، كما علّمنا الآباء القديسون: أنه من الطبيعة اللاهوتية والناسوتية حدث إتحاد أقنومى فتكوّن المسيح الواحد، لكن يسعى، بهذه التعبيرات إلى إدخال طبيعة واحدة أو جوهر واحد للاهوت والناسوت فى المسيح، فليكن محروماً. لأننا حينما نقول أن الإبن الوحيد الكلمة قد اتحد أقنومياً، فنحن بذلك لا نقول أن إختلاطاً قد حدث بين الطبيعتين بعضهما البعض، لكننا نفكر فى أنه بينما كل طبيعة تظل كما هى، فقد اتحد الكلمة بالجسد."
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا
إذا لم يقبل أحد تعبير أنه من طبيعتين، اللاهوتية والناسوتية، قد تم الاتحاد، أو تعبير طبيعة واحدة للكلمة، كما علّمنا الآباء القديسون: أنه من الطبيعة اللاهوتية والناسوتية حدث إتحاد أقنومى فتكوّن المسيح الواحد (تعليق: شخص واحد وليس طبيعة واحدة وهناك فرق شاسع بينهما)، لكن يسعى، بهذه التعبيرات إلى إدخال طبيعة واحدة أو جوهر واحد للاهوت والناسوت فى المسيح، فليكن محروماً. لأننا حينما نقول أن الإبن الوحيد الكلمة قد اتحد أقنومياً، فنحن بذلك لا نقول أن إختلاطاً قد حدث بين الطبيعتين بعضهما البعض، لكننا نفكر فى أنه بينما كل طبيعة تظل كما هى، فقد اتحد الكلمة بالجسد."
[align=justify]
تعليق: عندما تقولون أن السيد المسيح كان له مشيئة وإرادة واحدة فهذا ينفي القول أن الطبيعة الإنسانية بقيت كما هي، فهناك مشيئة وإرادة إنسانية وهناك مشيئة وإرادة إلهية، ولكن في شخص السيد المسيح كانت المشيئة الإنسانية خاضعة للمشيئة الإلهية. وعليه فأنت أدنت نفسك بنفسك
[/align]
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
لا يا أخي ..
أقولها بكل ثقة أن هذا ليس فقط رأيي ... هذه هي استقامة الإيمان .. بدون مساومات ..
اقتباس:
ولكن كثير من علماء اللاهوت في الكنيستين وصلوا الي هذا النتيجة
وان السياسة هي التي لعبت الدور الاكبر في خلقدونية
نعم .. السياسة لعبت .. و لكن ليس في خلقيدونية .. بل الآن ..
أرجو أن تعيد قراءة :
http://www.www.orthodoxonline.org/fo...ead.php?t=2991
و أن تقرأ :
http://www.www.orthodoxonline.org/fo...ead.php?t=2991
اقتباس:
عندما تقولون أن السيد المسيح كان له مشيئة وإرادة واحدة فهذا ينفي القول أن الطبيعة الإنسانية بقيت كما هي، فهناك مشيئة وإرادة إنسانية وهناك مشيئة وإرادة إلهية، ولكن في شخص السيد المسيح كانت المشيئة الإنسانية خاضعة للمشيئة الإلهية.
آآآآآآآآآآآ هااااااااااااااااااااا ...............
هنا مربط الفرس ..
الأمر الذي لم يستوعبه أحبتنا الأقباط حينها ..
و الذي يرفضون محاولة استيعابه اليوم .. هذا هو :
اقتباس:
ولكن في شخص السيد المسيح كانت المشيئة الإنسانية خاضعة للمشيئة الإلهية.
الخلاف الأساسي يا أحبتي ليس على الطبائع .. هذا الظاهر ..
أما جوهر الموضوع فهو المشيئة ..
فبالنسبة لهم وجود مشيئتين غير مقبول .. لأنهم افترضوا أن المشيئتين تختلفان ..
لا يا أحبتي ..
عندما نحيا - نحن الخطأة - بتوبة ... فإن مشيئتنا تكون مشيئة الرب ..
فكيف الحال إذا ً مع القديسين ؟ ..
و كيف الحال إذا ً مع المسيح ؟؟؟؟ ..
الذي حتى في أحلك اللحظات قال : لتكن مشيئتك لا مشيئتي ...
من هو المُخاطِب و من هو المُخاطَب في هذه الآية التي ذكرتها ..
(((( لتكن مشيئتك لا مشيئتي ))))
[gdwl]المشيئة ترتبط بالطبيعة [/gdwl]
و كونه للمسيح طبيعتين .. فله مشيئتين ..
و هو منزّه عن أدنى خلاف بينهما كما رأينا ..
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
سوف احاول ان اقرا الروابط التي وضعتها
إتفقت كلا العائلتان على أن أقنوم اللوغوس صار مركباً sunqeto" بإتحاد طبيعته الإلهية غير المخلوقة بما فى ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية والتى يشترك فيها مع الآب والروح القدس، بالطبيعة الإنسانية المخلوقة التى إتخذها بتجسده وجعلها خاصة به، بما فى ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية.
اتفقت كلا العائلتان على أن الطبيعيتين بطاقاتهما الخاصة بهما وإرادتهما قد إتحدتا أقنومياً وطبيعياً بلا إمتزاج ولا تغيير، بلا إنقسام ولا إنفصال، وأن التمايز بينهما فى الفكر فقط.
إتفقت كلا العائلتان على أن الذى يريد ويعمل على الدوام هو الأقنوم الواحد للكلمة المتجسد.