رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكرا لك أبونا و يبدو بدأت تعصب مني
أنا كما سبق و قلت لست أشكك و لا أسأل أسئلة غامضة و ليس لي غاية سوى المعرفة
و هذا تبريري
أنا أؤمن بأن يسوع قد قهر الشيطان و أؤمن أنه قد جاء ليكون فرحه فينا كاملا
و لكن إعتراضي يتجلى في:
أولا : الأسلوب الذي يقسم به و ما يرافقه من صراخ و أشياء أظن بأن المسيحية أرفع بكثير فيسوع من دون صراخ و لا ألم أقام الموتى و أخرج الشياطين و غيرها
ثانيا : 16وَهذِهِ، وَهِيَ ابْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟»
ما هو المقصود بهذا أليس مرض
و شكرا لرحابة صدركم
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="15 85"]
اقتباس:
فيليبس
شكرا لك أبونا و يبدو بدأت تعصب مني
أولا : الأسلوب الذي يقسم به و ما يرافقه من صراخ
ثانيا : 16وَهذِهِ، وَهِيَ ابْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟»
ما هو المقصود بهذا أليس مرض
و شكرا لرحابة صدركم
أخي الحبيب
آخر ما افكر به هو (التعصيب) في الحوارات الإيمانية ، وانا مسرور باسئلتك الهادئة والتي تنشد المعرفة .بكل سرور ارد عليك وعلى أي سؤال لأي كان .
بالنسبة لسؤالك الجديد ، أنا معك في أنني لم اصدق كل ما رأيته من حالات ( اخراج الروح النجس من الأشخاص على التليفزيون وقد شاهدت واحدة وأنا على يقين 100% أنها تمشيل بتمثيل) .
وأنا قلت أنه يكفي صرخة واحدة بالشيطان ليدبر هارباً . وأنا لا انفي هذة الإمكانية . و قلت أنها ممكنه . ولكنها أيضاً شبه مستحيلة الحدوث في المؤمن المسيحي .وكل ما نراه أوهام ووساوس ورعب وهمي .
واما عن الإمرأة المنحنية الظهر ،أقول:
طبعاً يمكننا ان نقول انه مرض على اساس ان كل مرض هو من نتائج الخطيئة الأصلية وبذلك يكون الشيطان هو المسبب بالأصل ، وبالتالي ومن هذه الخلفية يقول الرب ان الشيطان ربطها منذُ ثماني عشر سنة. ولكن هذا لا ينفي حقيقة طرد الشيطان علناً من المجنونين ومشهد دخولهم في الخنازير وانتحار الخنازير في البحر !!!.
هناك أمثلة يمكن ان نربطها بمرض عضوي ولكن الكتاب واضح بأمثلة اخرى عن شيطان حقيقي . والرب لايفتعل وجود سيطان ليقنع اليهود بوجودة وإخافتهم منه !! حاشا.
وأنا بدي عصب إزا بتقلي أني معصب
وإياك ، تخليني عصب !!
لك محبتي وصلاتي لتكون في رعاية الرب على الدوام ، آمين .
[/frame]
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
إيه هيك أبونا حكي بالرواق من الأول خلص مالك معصب !!!!!!
أبونا شكرا جزيلا أنتهينا من الشق الأول و هو بكلمة يخرج الشيطان
و لكن أرجو أن تجيبني : ما هي ماهية الوجود الشيطاني و كيف يقدر هذا الملاك الذي لم ينزل عند إرادة الله أن يسيطر على العقل
أو بالأحرى ما هي الكيفية التي يسيطر بها
هل بنوع من التجسد أو التخدير أو ماذا؟؟؟؟؟
و ما هو رأيك بالنسبة لعبدة الشيطان؟؟؟
و من هو المقسم في الرعية الأورثوذكسية؟؟؟؟
لقد شرح الأخ سليمان كيف عانى موتوفيلوف و انطلاقا من هنا ما هو مدى التأثير الشيطاني على النفس البشرية ؟؟؟؟مع أن يسوع لم يخيفنا ممن يقتلون الجسد أما النفس فلا يقدرون؟؟؟
و شكرا مرة أخرى لكم
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="11 85"]
اخي الحبيب
لا يستطيع الشيطان ان يسيطر على أحد إن لم يقبل هذا الأحد التعامل معه .
الشيطان يستحيل أن يجبر أحداً على طاعته . الشيطان جبان . ضعيف أمام من يتحصن بالإيمان .
الشيطان ينصب للإنسان فخاخاً ويتمنى ان يقع فيها الإنسان . الشيطان هو يجمِّل الخطيئة بلون براق وجميل ويوهم الناس أن وراء كل خطيئة لذة كبيرة أو قوة ..إلخ .
(يوسوس الشيطان ويقول : اليس جميلاً أن تحصل على خزنة مليئة بالمال والمجوهرات وتتنعم بها بقية العمر في بزخ وجاه ؟؟؟ وتجيبه الشهوة : طبعاً . يقول الشيطان عندها : إنها سرقة سريعة ولا احد ينتبه قم بها بمجهود قليل وتنعم باقي العمر . ) هكذا يوسوس الشيطان ولا يقودك إليها بيدك ، بل يحرك الشهوة في الإنسان ويغرينا بحلاوتها .
وكذلك بالنسبة للجنس و القتل وكل طاعة للرب.
الشيطان روح ، وحربه معنا روحياً .
ولذا فمن يقول ان الشيطان هو السبب في خطيئتي،
فهذا تعبير غير دقيق لأن الشيطان لم يحملك ويرميك رغماً عنك في المعصية ، لو لم ترغب بذلك .
صحيح الشيطان ينصب لك فخاً . ولكن انت تذهب إليه برجليك.
أما عن رأيي بعبدة الشيطان ، اترك لك الجواب بكل سرور .
أما المقسم في الكنيسة بحسب رأيي : كل مؤمن يتغذى وتنتعش روحه بالجسد والدم الطاهرين ويعيش حقاً إيمانه عن ثقة وثبات ، هو مقسم وطارد لكل روح شرير.
واما الكاهن فهو من اختارته الكنيسة لإعتبارة المخول والأقوى روحياً لهذه المهمة .
ولا تقل لي أن هناك كاهن ربما ضعيف أو كاهن اقوى من كاهن .
هذا كلام غير مقبول . الكاهن الذي لا يستطيغ الإنتصار على الشيطان . هو خادم فاشل لأنه لم يحافظ على الامانة التي اوكلت إليه في المحافظة على خراف المسيح الناطقة .
ويكون الحلقة الضعيفة في جند الرب وبوابة لتسلل لعدو. فالكاهن ليس ( معلم طقوس. عفواً للتعبير ) هوصاحب سلطان و خادم الرب .
أما عن هذا الراهب نيقولاوس الكسندروفيتش موتوفيلوف، الذي اشتهى أن يختبر الحياة مع الشيطان وكيف يمكنه ان يسكن في المؤمن :
اقتباس:
قال في نفسه: "هذا لا معنى له! هذا غير ممكن! لَكَم أرغب في أن أرى كيف يجرؤ الشيطان على السكنى فيّ، خصوصاً وأنّي أُساهم القدسات بتواتر!"
أنا اعتقد أنه بمجرد أنه رغب في أن يجرب كيف يسكن الشيطان فيه ، يكون قد قدم دعوة للشيطان ليتملك عليه .
هناك فارق كبير بين ان تقول مع بولس الإلهي : انا استطيع كل شيئ بالمسيح الذي يقويني . وتمضي غير صارف وقتك بالتفكير بالشيطان وقدرته .
وبين ان تقول مع ( مولوتوف) هذا أريد ان ارى كيف يدخل الشيطان ليحل فيَّ . ويكون في هذه الحال قد اخضع نفسة للشيطان ، ليتمم الإختبار .
والشيطان لا يريد أفضل من هكذا عرض أن تقدم له نفسك على طبق من قش .
تعطينا هذه القصة درس تعليمي كبير عن عدم التهاون بملاطفة الشيطان ومجاراته في أعماله والدخول معه في شركة ، لأنه لن يبقي في الإنسان قوة على الخلاص منه ، إن لم ياتي خادم قوي ليسوع المسيح المنتصر ، و(يقسم) ضهر شيطانه إلى قسمين ويرميه خارجاً .
ولكم الحماية ولنا جميعاً بدم ابن الله الذي اشترانا به فلنثبت على درع الإيمان هذا وثقوا أن قوات الجحيم تتحطم عند أطراف ظلالكم على الارض .
بهذا اثق وعليه اسير .
صلواتي لك ولا تنساني بدورك لأني احتاجها من الجميع .
خادمك + الأب بطرس
[/frame]
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
أولا أعزي الجميع و بالأخص آبائنا و رعاتنا بوفاة البطريرك ألكسي الثاني
بعدها أقدم إعتذاراتي العميقة عن تأخري في الرد و المشاركة بسبب عطل الشبكة و عطل جهازي
أشكرك أبونا على رحابة صدرك و لقد فهمت الأ/ر و لكن يبقى لي تساؤل وحيد
ما هي الماهية التي يخترق بها الشيطان النفوس؟؟؟
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
اخي الحبيب ارجو ان تعيد قراءة ردي الأخير لك وتجد فيه من اي باب ونافذة يتسلل الفكر الشرير إلى عقولنا
صلواتي من اجلك
الرب معك
وهو ويحبك .
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكرا أبونا
لقد بدأت أستوعب الفكرة و لكن ما هي حقيقة الشيطان إذا أمكن فأنا أعرف بوجود أشياء أكبر من عقلنا؟؟؟؟
و ما هي النهاية أي الدينونة تجاه: الشيطان
من سخر له نفسه
و شكرا لحنوك علي
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
†
الشيطان مصيره النار الأبدية . وهو محكوم عليه بذلك منذ سقط من السماوات .
هو وكل من تجند لطاعته وخدمته . والكتاب صريح حول ذلك .
ولا مجال لخلاص اتباعة الذين ماتوا على انكارهم لسيادة الله على حياتهم .
وبالتالي تجديفهم على الروح القدس .
والشيطان لا توبة له ولاخلاص
لأنه ليس هناك من استدرجه للتمرد على الله ،
بل كان قراره شخصي بدون تدخل خارجي .
هذا بإختصار طبعاً.
ولتكن محروساً ببركة الرب وقوة الصليب المقدس
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Boutros Elzein
والشيطان لا توبة له ولاخلاص
لأنه ليس هناك من استدرجه للتمرد على الله بل كان قراره شخصي بدون تدخل خارجي .
[align=justify]
أبونا بعد إذنك، عندي سؤال: هل هذا هو السبب في عدم توبةالشيطان؟ يعني نحن نعلم أن الشيطان منذ بدء الخليقة وهو يغوي الإنسان بالخطيئة، وأنه سيفعل ذلك كما ورد في الكتاب المقدس حتى يوم تبعثون، على الرغم من أنه يعلم أن مصيره بحيرة الكبريت وبئس المصير. فهل تكبر الشيطان وعناده هو الذي يجعله يستمر في عمله، أم عدم إمكانية خلاصه بالأصل ولهذا فهو يستمر بعمله على حد تعبير القول بالإنجليزية
[align=left]
If you are going through fire, keep going
[/align]
عذراً للتدخل
بركاتك أبونا
[/align]
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="1 98"] اخي الحبيب Sa'ed Dawoud
في الكتاب المقدس لا توجد توبة للشيطان، وتقول كتب اللاهوت أن لذلك عدة أسباب:
1. لم تذكر أي آية في الكتاب المقدس شيئا عن توبة الشيطان.
2. بل ذكرت آيات كثيرة في مواضع عديدة هلاك الشيطان، وأن جهنم معدة لإبليس وجنوده(متى 25: 41 )..
3. الشيطان هو روح غير مادي وليس مثل الإنسان الضعيف المخلوق من تراب.
4. الشيطان لم تأت إليه الخطية من خارج، بينما الإنسان جاءت إليه الخطية من خارجه أي من الشيطان نفسه .
5. لهذا فالإنسان أتاه الخلاص من خارجه أي من الله .
6. إذن فلا خلاص للشيطان، لذلك لا تقبل له توبة، خاصة وأن التوبة المقبولة لابد وأن تكون خارجة من قلب مخلص صادق.
7. أما الشيطان فقد قال عنه المسيح في (يو8: 44): "ذاك كان قتالا للناس من البدء، ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق، متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب"
كما يقول يهوذا الرسول : (( والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام ))(رسالة يهوذا عدد 6) .
[/frame]