رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
[align=center][/align]monophysites vs miaphysites
الطبيعة الوحيدة المونوفيزيس : هذا التعبير هو المعروف - بالخطأ - عن الأرثوذكس اللاخلقيدونيين . و حسب ما جاء في قاموس oxford dictionary of the christian church طبعة 1958 يصف الـ monophysites بأنها " العقيدة التي تنادي بوجود طبيعة واحدة فقط - و هي الطبيعة اللاهوتية - في شخص السيد المسيح المتجسد و ذلك عكس التعليم الأرثوذكسي الذي يقول بطبيعة مزدوجة "
الطبيعة الواحدة الميافيزيس : هذا التعبير هو الذي نستخدمه للتعبير عن الطبيعة الواحدة للكلمة المتجسد ربنا يسوع . مونو تعني الواحد المتفرد لكن ميا ( المؤنث للعدد واحد ) تعني واحد مركب بالإتحاد .
فنحن نؤمن بطبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد من طبيعتين لاهوتية و ناسوتية لا يمكن التمييز بينهم إلا في الفكر .
" طبيعة الكلمة لم تتحول إلى طبيعة الجسد . ولا طبيعة الجسد تحولت إلى طبيعة الكلمة . ولكن كل منهما ظلت كما هي في ذاتيتها بحسب طبيعة كل منهما في حالة إتحاد فائق الوصف و التفسير . وقد ظهر لنا من هذا طبيعة الإبن الواحدة و لكن - كما قلت - متجسدة "
" لأنه ليس في حالة ما هو بسيط بالطبيعة يكون فقط تعبير " الواحد " مستعملاً إستعمالاً حقيقياً . بل أيضاً من جهة ما قد جمع بحسب التركيب . مثلما أن الإنسان هو كائن واحد . وهو من نفس و جسد لأن النفس و الجسد هما من نوعين مختلفين و لا يتساويان أحداهما مع الأخر في الجوهر و لكن حينما يتحدان يؤلفان طبيعة واحدة للإنسان ..... "
[gdwl]القديس البابا كيرلس الكبير عمود الدين [/gdwl]
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
[align=center]وصل هذا الموضوع أيضا ً إلى تكرار نفففففففففففس الأقوال
كفايه
مغلق
لمن يحب أن يعرف أكثر عن كريستولوجيا الإيمان الأرثوذكسي
يمكنه الدخول على الموقع ( هنا ) و يختار (إيماننا و لاهوتنا / يسوع المسيح)
أو يضغط هنا: قائمة مقالات تعليم يوحنا الدمشقي
[/align]