رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom
... ثالثا خلق الله الأنسان على صورته و مثاله لكن الأنسان افسد هذه الصورة لما سقط ثم لما اتخذ الأبن جسدا و اتم عملية الفداء اعاد تلك الصورة لطبيعتها الأولى كما خلقها الله فى البدء فأذا استخدم احد من القديسين القدامى عبارة مثل اننا بالمسيح تألهنا فهو حتما يقصد انه بالمسيح رد لنا الشىء الذى خلقه فينا الله على صورته و مثاله و نحن افسدناه لا اكثر من ذلك جاء فى الكتاب ....
[align=justify]
تجسد الإله الكلمة مستقل عن الخطيئة الجدية كما يقول الآباء القديسون، والتأله كان غاية الخلق، أي أن الإنسان كان يجب أن يسعى ويجاهد ليصل إلى حالة الكمال بالنعمة، التي كانت للمسيح بالطبيعة، ووهبنا إياها.
نحن في سر المعمودية نصبح أعضاء في جسد المسيح المتأله الغالب الموت، وبهذا المعنى نفهم معنى محو المعمودية للخطيئة الجدية، أي أننا بها، أي المعمودية، انتصرنا على الخطيئة ونتائجها. والسيد المسيح كان في طبيعته البشرية أعظم من آدم الأول، وبتناولنا الجسد المقدس والدم الكريم، نثبت وننمو في جسد المسيح المتأله، أي أننا نتأله به.
ثم يا أخي الكريم قبل أن تقول أن هذا المصطلح مزعج، أرجو أن تراجع المصطلحات التي تطلقها الكنيسة القبطية في موضوع الطبيعتين في شخص السيد المسيح، بالقول أن للسيد المسيح طبيعة واحدة من طبيعتين!! وفي نفس الوقت تقولون أن للمسيح طبيعتين بشرية وإلهية!! فكيف يعقل أن يكون الفخار بعد ماء ونار وطين!! فالطبيعة تقتضي الخلط ومحو خصائص الطبائع التي تتكون منها.
[/align]
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
معذرة من من الأباء الذى قال ان التجسد كان سيحدث لو لم يسقط الأنسان اما مسئلة الطبيعة و الطبيعتين و الأشتباك اللغوى فهناك كثير من الكتب و المقالات التى تتحدث عنها منها وثيقة الأتحاد الناقص التى وقعت منذ ما يقرب من عشرين سنه ارجع لها
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
تحية محبة لكل الذين شاركوا في هذا الموضوع ..
:smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15):
أخص بالذكر حبيبنا الغالي طاناسي ..
تحية أبونا الغالي بطرس .. الذي ما زال يحتضننا بأبويته المعهودة و الرائعة .. و صلواته ..
تحية جويس .. نشكر أللـه إنو طاناسي هزّ هالوردة الحلوة لنشمّ عطرها ..
تحية كوبتيكانو .. أنحني أمام هذه المحبة التي عبّرت كتاباتك عنها ..
تحية أوموم .. الذي أغلب مشاركاته تبدأ بكلمة ( معذرة ) .. هذا اللطف له مكانه في القلب ..
( كوبتيكانو و أوموم العزيزين .. أرجو أن أراكما قريبا ً بإسمين علم مراعاة لشروط المنتدى ) ..
تحية يوحنا السلمي .. الذي ما زال يصعدنا بمشاركاته على سلم الملكوت ..
حبيبنا اوموم .. شفيعي القديس مكسيموس المعترف هو من الذين قالوا بأن التجسد هو هدف الخلق .. و كان سيتم حتى لو لم يكن السقوط .. و لكن ليس لدي النص الخاص بذلك ..
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom
معذرة من من الأباء الذى قال ان التجسد كان سيحدث لو لم يسقط الأنسان اما مسئلة الطبيعة و الطبيعتين و الأشتباك اللغوى فهناك كثير من الكتب و المقالات التى تتحدث عنها منها وثيقة الأتحاد الناقص التى وقعت منذ ما يقرب من عشرين سنه ارجع لها
اقتباس:
حبيبنا اوموم .. شفيعي القديس مكسيموس المعترف هو من الذين قالوا بأن التجسد هو هدف الخلق .. و كان سيتم حتى لو لم يكن السقوط .. و لكن ليس لدي النص الخاص بذلك ..
استقلال التجسّد الإلهي عن سقوط الإنسان الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
مرة اخرى معذرة انا لست خبيرا بالأبائيات و لا اعلم ماذا قال اباء الروم فى الموضوع بعد مجمع خلقيدونية و هل فعلا وصلوا لما ماتقولونه فى التآله ام انهم على حد قول المقالة التى حولتمونى اليها لم ينظروا للموضوع بأسكولاتية ليروا الموضوع بنفس الشكل غير انى و انى اصلى وجدنى اردد قانون الأيمان الذى قرته المجامع المسكونية الثلاث التى يعترف بها الجميع و لحسن الحظ وجدت نصه على نفس الموقع
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=1810
و كان النص كالتالى
1. أؤمن بإله واحد
2. آبٍ ضابط الكل.
3. خالق السماء والأرض.
4. وكل ما يُرى وما لا يُرى.
5. وبربٍّ واحد يسوع المسيح.
6. ابن الله الوحيد.
7. المولود من الآب قبل كل الدهور.
8. نور من نور.
9. إله حق. من إله حق.
10. مولود غير مخلوق.
11. مساوٍ للآب في الجوهر. (الصحيح: "من ذات جوهر الآب الواحد")
12. الذي به كان كل شيء.
13. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء.
14. وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء ونأنس.
????: منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=1810
15. وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. (الصحيح: وصلب عنا على عهد بونتيوس ببلاتوس (لفظة البنطي تعني انه من بلاد البنطس)
16. وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث على ما في الكتب.
17. وصعد إلى السماء.
18. وجلس عن يمين الآب.
19. وأيضاً يأتي بمجد ليدين الأحياء والأموات.
20. الذي لا فناء لملكه.
21. وبالروح القدس الرب المحيي.
22. المنبثق من الآب. (الصحيح "الذي من الآب ينبثق")
23. الذي هو مع الآب والابن.
24. مسجود له وممجد.
25. الناطق بالأنبياء.
26. وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية. (الصحيح: "وبكنيسة واحدة قدوسة جامعة رسولية")
27. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا.
28. وأترجى قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي. آمين.
الجملة الثالثة عشر توضح لماذا حدث التجسد كما قرر اعضاء مجمع نقيه بمن فيهم البابا اثناسيوس معذرة مرة اخيرة
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الحبيب كوبتيكانو
المسيح قام
نعمة الرب تكون معك في غربتك, وتقوي إيمانك , وتواضعك الذي أنحني أمامه , ضارباً مطانية كبيرة ..
أنا واثقٌ أني آخر من يحق له الكلام , والتجرّؤ على الخوض في مناقشة الإلهيات . بسبب خطاياي الكثيرة.
ولكن ما يشفع لي أني لا أقدم إلا على تكرار ما تكلم به آباؤنا القديسون معلمو المسكونة.
تقول يا عزيزي قولاً رائعاً :
اقتباس:
أما بعد ... الأخ طناسي ... اقبل هذا مني كنيستنا لا تنكر وجود الطبيعة البشرية في شخص الرب يسوع ولاأقول هذا إسترضاءاً لك فالله سيحاسبني في يوم الحكم الحقيقي
اقتباس:
وإن كان قد حوي الطبيعتين في شخصه الإلهي العجيب فإن هذا لم يغيّر أي منهما
أنت تستنتج ذلك ( وأنت على حق) من نصوصكم الليتورجية.
وأكيد أنك توافق معي , أن كنيستكم ( لا تنكر أيضاً وجود الطبيعة الإلهية في شخص الرب يسوع)
فإذا وافقت معي أن الطبيعتين موجودتين في شخصه ( أي أقنومه) الواحد غير المنقسم .( وهذا ما قاله القديس كيرلس الإسكندري في رسالة المصالحة, والتي تعترف بها الكنيسة القبطية أيضاً )
يبقى أمامنا أن نعترف
أن المشيئة هي من خواص الطبيعة, وليست من خواص الأقنوم .
( لأن المشيئة البشرية هي غير المشيئة الإلهية)
وبالطبع ليس هناك مشيئتان إلهيتان , بل مشيئة واحدة للآب والابن والروح القدس .
لذلك كان لربنا يسوع (الواحد) مشيئتان , واحدة تختص بطبيعته البشرية ,
والثانية تختص بطبيعته الإلهية (والتي هي نفسها مشيئة الآب والروح القدس.)
وان مشيئته البشرية تخضع خضوعاً كاملاً لمشيئته الإلهية , مع كونها لا تذوب فيها .
لذلك قال الرب يسوع مخاطباً الآب : (لتكن مشيئتك لا مشيئتي)
وواضح من كلام الرب أن هناك مشيئتان , فلو كانت له مشيئة واحدة , (إلهية) لكانت هي نفسها مشيئة الآب ( لأنه هو والآب واحد ) ولما قال هذا القول.
ولكنه عنى بذلك مشيئته البشرية التي تخضع لمشيئته الإلهية ( التي هي نفسها مشيئة الآب.)
هذا ما نعترف به , ولا يمكننا القبول بأقل من هذا الإعتراف الإيماني الخلاصي .
فإذا كان لديك من التواضع ما يمكنك من الوصول إلى هذا الإعتراف فهنيئاً لك .
وإذا كنت تراه مايزال بعيداً عنك , فليس لي إلا أن أصلي لك , ولنفسي أنا الخاطئ .
واسلم
طاناسي
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتى
بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس
الأرثوكسية الشرقية
المركز الأرثوذكسى للبطريركية المسكونية
جنيف 1-6 نوفمبر 1993
بيان مشترك
عقدت اللجنة المشتركة للحوار بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، تبعاً للتفويض الموكل إليهم من كنائسهم، إجتماعها الرابع فى المركز الأرثوذكسى بالبطريركية المسكونية فى شامبيزى، جنيف بسويسرا من 1-6 نوفمبر 1994 للنظر فى إجراءات الشركة الكاملة.
قد التقى الممثلون الرسميون لعائلتى الكنيستين الأرثوذكسيتين ومستشاروهم فى جو من الصلاة والمحبة المسيحية الأخوية الدافئة والقلبية. ولقد عاشوا كرم ضيافة قداسة البطريرك برثلماوس الأول من خلال نيافة الأنبا دمسكينوس، مطران سويسرا فى المركز الأرثوذكسى للبطريركية المسكونية.
ولقد أتى المشاركون الثلاثون من ألبانيا، استراليا، قبرص، تشيك، مصر، اثيوبيا، فنلندا، اليونان، الهند، لبنان، بولندا، رومانيا، روسيا، سويسرا، سوريا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ولقد إشترك فى رئاسة اللقاءات المكتملة العضوية للجنة المشتركة صاحبا النيافة المطران دمسكينوس مطران سويسرا، والمطران الأنبا بيشوى مطران دمياط. ولقد شرح المطران دمسكينوس فى مقاله الإفتتاحى الإجراءات التى يجب إتباعها وأكد أن :
"اللقاء الحالى للجنة اللاهوتية المشتركة المكتملة للحوار بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية ذو أهمية قصوى، ليس فقط من أجل تقييم صحيح للعمل اللاهوتى التاريخى للجنة الذى تم تحقيقه بالفعل فى الإجتماعات السابقة، وإنما أيضاً لتسهيل الإجراءات الكنسية اللازمة لإعادة الشركة الكاملة".
وبعد اللقاء الإفتتاحى، إجتمع كل من الطرفين على حدة لدراسة الأوراق التى تم تحضيرها فى الموضوعات الآتية :
ما هى السلطة الكنسية القادرة المؤهلة على رفع الحرومات الكنسية فى كل من الطرفين. وما هى مستلزمات إعادة الشركة الكنسية؟
أى الحرومات لأى المجامع أو الأشخاص يمكن أن ترفع، وفقاً للإقتراح الوارد فى الفقرة العاشرة من نص الإتفاق المشترك الثانى؟
ما هو الإجراء الكنسى القانونى الذى سيتخذه كل من الطرفين لرفع الحرومات وإعادة الشركة الكنسية؟
كيف يمكن أن نفهم وننفذ إعادة الشركة الكنسية فى واقع حياة كنائسنا؟
ما هى النتائج القانونية والليتورجية للشركة الكاملة؟
ولقد تم إصدار تقريرين وتم تقديمهم للإجتماع العام للإستيضاح والمناقشة فى اليوم الثالث. وكنتيجة لهذه المناقشات قدم الأرثوذكس الشرقيون وثيقة رد فتحت الطريق أمام مناقشات أخرى فى الإجتماع. وتم تشكيل لجنة للصياغة مكونة من نيافة الأنبا بيشوى مطران دمياط، ونيافة المطران غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران حلب ورئيس الأساقفة مسروب كريكوريان من الجانب الأرثوذكسى الشرقى والأستاذ يوحنا رومانيدس، والأب جورج دراجاس وفلاسيوس فيداس من الجانب الأرثوذكسى الذين تم تعينهم لتحضير الإقتراحات المقدمة من الكنيستين لرفع الحرومات من الجانبين وإعادة الإتصال الكامل بينهم وفيما يلى نص هذه الإقتراحات التى تم التصديق الكامل عليها بدون إستثناء بعد المناقشات التى تمت فى الإجتماع الشامل.
الإقتراحات المقدمة لرفع الحرومات
فى ضوء الإتفاق المشترك عن طبيعة السيد المسيح الذى تم فى دير الأنبا بيشوى عام 1989، والإتفاق المشترك الثانى فى شامبيزى عام 1990، فقد وافق ممثلو العائلتين على أن رفع الحرومات والإدانات الماضية يمكن أن يتحقق على أساس الإعتراف المشترك بحقيقة أن المجامع والآباء الذين تم حرمانهم أو إدانتهم فى الماضى هم أرثوذكسيون من جهة تعاليمهم وفى ضوء الأربعة مؤتمرات غير الرسمية فى 1964، 1967، 1970، 1971، والإجتماعات الثلاثة الرسمية فى 1985، 1989، 1990.
1- فهمنا أن كلا من العائلتين قد حافظت بإخلاص على العقيدة الأرثوذكسية الأصيلة عن طبيعة السيد المسيح، والإستمرار غير المنقطع للتقليد الرسولى، بالرغم من إنهم قد إستخدموا المصطلحات اللاهوتية حول السيد المسيح بطرق مختلفة.
2- يجب أن يتم رفع الحرومات بالإجماع وفى وقت واحد بواسطة رؤساء كل الكنائس من الطرفين، عن طريق توقيع قرار كنسى مناسب يتضمن إعتراف كل من الطرفين أن الطرف الآخر أرثوذكسى من كل الوجوه.
3- يجب أن يتضمن رفع الحرومات ما يلى:
أن يتم تنفيذ إعادة الشركة الكاملة بين الطرفين فوراً.
أن أياً من الإدانات أو الحرومات السابقة سواء كانت مجمعية أو شخصية لم تعد سارية فيما بعد.
أن يتم الإتفاق على بيان بقائمة رؤساء الكنائس حتى يستخدم فى الليتورجية.
4- وفى نفس الوقت، يجب إتخاذ هذه الخطوات العملية:
يجب أن تستكمل اللجنة الفرعية المشتركة للأمور الرعوية مهمتها ذات الأهمية الكبرى وفقاً لما تم الإتفاق عليه فى إجتماع اللجنة المشتركة فى 1990.
أن يزور رئيسا اللجنة المشتركة رؤساء الكنائس لإطلاعهم على المعلومات الكاملة عن نتائج الحوار.
أن يتم تعيين لجنة ليتورجية فرعية من الطرفين لدراسة النواحى الليتورجية الناتجة عن إعادة الشركة ولتقديم الإقتراحات المناسبة الخاصة بطقوس الصلوات.
سوف تترك الأمور الخاصة بالإدارة الكنسية لتدبيرها بمعرفة السلطات الكنسية المحلية، وفق مبادئ قانونية ومجمعية عامة.
أن يقوم رئيسا وسكرتيرا اللجنة المشتركة بإجراءات نحو إصدار المطبوعات المناسبة لشرح الفهم المشترك للإيمان الأرثوذكسى، الذى قادنا إلى التغلب على الإنقسامات الماضية، وأيضاً لتنسيق عمل اللجان الفرعية الأخرى.
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.orthodoxonline.org/forum/mwaextraedit2/backgrounds/16.gif');"][cell="filter:;"][align=center]
العزيز في الرب اليكسيوس
والأخوة جميعاً
المسيح قام ...
بصراحة انا لي رأي في موضوع أن التجسد هو غاية الخلق و كان سيحدث حتي بدون السقوط وأرجو أن تحتملني وجميع الأخوة وليغفر لي سيدي القديس مكسيموس المعترف فيما أقول:
أولاً: هذا الرأي بصراحة لاسند له في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد فالثابت عند جميع الكنائس أن المسيح جاء للخلاص والفداء.
ثانياً: فيما يختص بالتدبير الإلهي وعلم الله السابق لايجب فصل جزئيات هذا التدبير عن بعضها البعض فنحن نتعامل مع الزمن بحدود القصور البشري في صفحاته الثلاث؛ صفحة الماضي التي طويناها، وصفحة الحاضر التي نحياها، وصفحة المستقبل التي لانعرفها وليس هذا هو الحال مع الله فالله عنده المستقبل معروف كالماضي بكل دقة وجليان كما هو مكتوب مَعْلُومَةٌ عِنْدَ الرَّبِّ مُنْذُ الأَزَلِ جَمِيعُ أَعْمَالِهِ (اع 15 : 18) . وهناك اسئلة طالما أن الله لم يعلنها لنا أليس من الأفضل أن نتركها وشأنها وسيكشف الله لنا كل شيء في وقته. وهاك بعض الأسئلة .... تري ماذا كان سيحدث لو أن الشيطان لم يسقط؟ أو ما كان سيحدث لو أن حواء أكلت وأعطت زوجها فرفض أن يأكل؟ الخ
ثالثاً: أنا لا أقصد ان أقاوم الفكرة لأن المسيح بالفعل تجسد وتأنس وشابهنا في كل شيء ماخلا الخطية وحدها وأعطانا الحياة الجديدة بصلبه وقيامته أي أن النتيجة النهائية واحدة لكن بصراحة الكنائس الأرثوذكسية شديدة التركيز علي العقيدة وأخشي أن يتحول هذا الإلهام أو التأمل إلي عقيدة ثابتة وتاخذ اسماً مثل "ضرورة التجسد حتي بدون خطيئة آدم" وتقبلها بعض الكنائس و ترفضها كنائس أخري وتتوالي الحرومات والقطوعات.
رابعاً : أرجو أن تتأملوا معي في هذه الملحوظة التي لفتت إنتباهي وهي أن الفروق بين الكنائس الأرثوذكسية و البروتستانية هي فروق مباشرة جداً و واضحة جداً وتطبيقاتها مباشرة في حياة جمهور المؤمنين البسطاء أي انها حياتية بالمقام الأول والأمثلة كثيرة مثلاً نحن نؤمن أن المعمودية هي الولادة الثانية وهامة للخلاص فنسرع ونعمد أطفالنا وهم لايؤمنون بهذا فيحرمون أطفالهم من هذه النعمة العظيمة وهكذا التناول من جسد الرب وبركة صلاة الثيؤتوكوس القديسة مريم والقديسين وكل الإختلافات تقريباً تطبيقية في طبيعتها ؛ بينما الإختلافات بين الكنائس الإرثوذكسية هي فروق لاهوتية معقدة ولها بعد فلسفي وتطبيقاتها إن وجدت هي تطبيقات غير مباشرة في الحياة اليومية للمؤمنين البسطاء بل يفهمها بالأكثر دارسي اللاهوت. فأنا لم أكن اعلم الفرق بين الطبيعة والأقنوم إلا عندما أتيت إلي هنا l ولكن كنت أعلم أن المسيح إله كامل وإنسان كامل وكان هذا يكفيني. وقبل عام من الآن لم اسمع عن التأليه ولما كثر الكلام حوله قرأته وفهمته وازددت علماً ولاأعرف إن كانت الآية نتطبق عليّ "العلم ينفخ والمحبة تبني". لو لأن رجلاً كاثوليكياً مؤمن بالمطهر والحبل بلا دنس وسيادة روما علي الكنائس قابله رجل متطرف وقال له "انكر مسيحك وإلا قتلتك" فقال "لا أنكر سيدي" فطعنه الرجل وأرداه قتيلاً؛ افلا يحسب شهيداً للمسيح ونتبارك بقبره. أحسب أن الرب يسوع المسيح سيقبله إليه ويقول له تعالي يا حبيبي الي فردوسي بدون مطهر. وإن كان هذ الرجل غير كامل في عقيدته و العقيدة جزء من الإيمان كما قال يهوذا الرسول "الإيمان المسلم مّرة للقديسين" إلا أنه كامل في محبته لاسم المسيح الذي سفك دمه كي لاينكره والثابت في الإنجيل أن المحبة إعظم من الإيمان كقول بولس المغبوط
" اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَداً. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ وَ الأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي وَ الْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ. لأَنَّنَا نَعْلَمُ بَعْضَ الْعِلْمِ وَنَتَنَبَّأُ بَعْضَ التَّنَبُّؤِ. وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ. لَمَّا كُنْتُ طِفْلاً كَطِفْلٍ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْطَنُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلَكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ. فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ فِي لُغْزٍ لَكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهاً لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ لَكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ. أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ الإِيمَانُ وَ الرَّجَاءُ وَ الْمَحَبَّةُ هَذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلَكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ" (كورنثوس الأولي الأصحاح الثالث عشر 8-13)
سامحوني مجرد خواطر جاءت الي قلبي....
[/align][/cell][/table1][/align]
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى انا شخصيا اصدق ان الله لا يرفض اى شخص يتجه اليه بصدق بصرف النظر عن اى شىء اخر لكن ما العمل مع من يسألك من تكذب و من تصدق ابوك شنودة ام ابوك اثناسيوس
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الأب الحبيب أثناسيوس باييسيوس ..
تحية محبة لكم ..
بالنسبة لموضوع ( التجسد غاية الخلق ) .. أنا بالحقيقة ام أقرأ عنه كثيرا ً .. ليسامحني الرب ..
و لكن .. عندما قرأت عنه تواردت إلى ذهني بعض آيات أرجو أنها توضح منه ما أمكن :
1- << و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا >> تك 1 : 26
أعتقد هنا أن الشبه ليس مجرد أنه التفكير و الإرادة و .. و .. الخ
2- << قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدرة و الغنى و الحكمة و القوة و الكرامة و المجد و البركة >> رؤ 5 : 12
هذا هو الرب .. المسيح .. الخروف المذبوح من قبل الدهور .. من قبل كل خليقة ..
3- << الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة >> كولوسي 1 : 15
أي أن المسيح ( بطبيعته البشرية ) هو بكر كل خليقة .. أي من قبل كل خليقة ..
أرجو أن تلقي هذه الآيات صورة أفضل للموضوع ..
و من لديه توضيح أكثر أكون له شاكرا ً ..
اقتباس:
سيدى انا شخصيا اصدق ان الله لا يرفض اى شخص يتجه اليه بصدق بصرف النظر عن اى شىء اخر لكن ما العمل مع من يسألك من تكذب و من تصدق ابوك شنودة ام ابوك اثناسيوس
اللـه لا يرفض شخص يتجه إليه بصدق .. صحيح ..
و لكن حتى يكون الاتجاه بصدق ((فعلي )) يجب ألا يتعلق القلب بأي شخص على حساب ذلك لأن :
<< فاجاب بطرس و الرسل و قالوا ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس >> أع 5 : 29
و هل لديك - أخي الحبيب - أن البابا شنودة بمرتبة واحدة مع القديس أثناسيوس الكبير الرسولي ؟؟؟ !!!
أنا بالنسبة لي قرأت عدة مؤلفات للبابا شنودة .. فأحببتها كثيييييييييرا ً ..
و لكن هذا لا يجعلني أجسر حتى على مقارنته بأحد القديسين .. فكيف بواحد من الثلاثة فقط الذين أخذوا - عن استحقاق - أن تصفه الكنيسة بــ ((( الكبير ))) ..
تحية محبة لك أخي (( أوموم )) .. و بالمناسبة أرجو منك أن تراسل حبيبنا ألكسيوس من أجل اختيار إسم علم نناديك به حبيب القلب .. :smilie_ (15):
:smilie_:
:smilie_ (15):