رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
اخي الحبيب Alexius
احب ان اوضح بعض الاشياء
اولا : البابا شنودة علمنا شي جميل من خلال تعليم الاباء عندما نحارب موضوع نحارب الفكرة وليس الشخص نفسه وهذا ما نقوله
وبنسبه ما قاله الدكتور جورج بباوي هو مسؤل عنه لوحده وليس اخر
ولا افتكر ان الكنيسة الارثوذكسيه سوف تستخدم الكدب والخداع والتلفيق لشخص مهم كان هذا الشخص
ولكن هذه محاضرات في الكليه الاكليركيه وطبعا ممكن ترجع للمحاطرات كلها وتتاكد منها
اخي الحبيب انا لا ادين الدكتور جورج بباوي ولا ارفضه كشخص ولكن اتكلم علي افكارة
بنسبه للتعقيب الاهوتي سوف اقدم لك شرح وافي عنه
اخي انا لا اشوة صورة اي انسان ولكن انا اعرض وعلي كل انسان يبحث ويعرف اكثر
ثانيا : بنسبه للمجمع المقدس وفصل جورج بباوي
الدكتور جورج بيباوي لم تفصله الكنيسة الارثوذكسيه بل هو ما فصل نفسه عنها
جورج حبيب بيباوى لا علاقه له بالآرثوذكسية منذ 18 عام عندما انضمامه الى الكنيسة الروسية ,عاد وأنضم الى الكنيسة الانجليكانية بانجلترا سنة 1989وقبلوه فيها عضوا كما فى الوثيقة المقدمه في المشاركه السابقه
فجورج حبيب قد فصل نفسه عن الكنيسة القبطية الارثوذكسيه منذ18 عاما فكيف يسمع له المجمع المقدس وهو اصلا ليس ارثوذكسي لكي يحضر ويسمع له علي اساس انه ارثوذكسي !
بنسبه دراسه افكارة والرد عليها لانه يقول انه ارثوذكسي وتعليمه ارثوذكسيه !!!
فقدم المجمع المقدس تحت اشراف الانبا بيشوي سكرتير المجمع رد علي افكارة بعد دراستها باجماع جميع اعضاء المجمع
ثالثا : ثم ما الذي جعلكم تنتظرون كل هذه المدة قبل أن تكشفوا هذه الأوراق والتسجيلات؟
يا اخي الكنيسة القبطيه والمجمع المقدس لا يريد ان يشهر باحد ولم نسمع ان الكنيسة شهرت باحد من الاباء المفصولين حفاظا علي الشخص وعلي اسرته وحياته
ولكن في بعض الظروف بتتكلم الكنيسة لم يكون في حاجه ضروريه لذلك فقط ؟
بنسبه افكار جورج بيباوي وان كنت تتفق معه في نقطه فلن تتفق معه في بقي افكارة ممكن ان ترجع للموقع الخاص بيه وتطلع علي افكارة كلها وان اتفقت معه يرجع لك وليس للكنيسة
اخيرا : بنسبه لحذف تعليقي يرجع الادارة وليس لي ان اعترض ولكن كان من الافضل ان يترك حتي يحكم كل شخص بنفسه ويبحث ويعرف
بنسبه تجريح ؟!!!
هذا ليس تجريح لانها كلام صادر من الشخص نفسه
والكلام في التسجيلات ليس في قاعدات خاصه ولكن في محاضرات تعليم في الكليه
وهنا تعبر عن الفكر الخاص بيه اذا بنتكلم علي الفكر وليس الشخصيه
صلواتكم
تحياتي
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
الصديق سان مينا
المسيح قام
سأجيب حضرتك على أسئلتك الثلاثة.
اقتباس:
هل ستقبل في كنيستك ان يتكلم احد ويعلم عن الشركة في الجوهر الالهي
الجواب: لا طبعاً . لأن الجوهر الإلهي ( غير مساهَم .) أي لا يمكن أن يشترك فيه الإنسان.
أما مجد الله , أو نوره ( غير المخلوق) فهو مُساهَم للمستحقين. مع الانتباه أن مجد الله هو الألوهة غير المخلوقة, وليس شيء آخر!
وهذا التمييز بين جوهر الله , والمجد الإلهي واضح في الكتاب المقدس , عندما قال الله لموسى الذي استحق أن يشترك في المجد الإلهي:
( و يكون متى اجتاز مجدي, اني أضعك في نقرة من الصخرة, و أسترك بيدي حتى أجتاز, ثم أرفع يدي فتنظر ورائي, و أما وجهي فلا يُرى.) خروج 33-22
الوجه هنا هو جوهر الله الذي لا يُرى.بعكس المجد الذي يمكن للمستحقين أن يروه.
اقتباس:
هل كل من تكلم عن التاله مثل جورج حبيب فرق بين الجوهر والطاقات الالهية
إذا كنت تقصد بكل من تكلم: ( الآباء القديسين) مثل القديس كيرلس وأثناسيوس وباسيليوس و.....الخ
فالجواب هو نعم . كلهم ميزوا .
وأما الدكتور باباوي , فهو يميز أيضاً بشكل قاطع بين الجوهر الإلهي والمجد الإلهي .
كما تجد ذلك في رده على الأنبا بيشوي ( بخصوص حرف في المهرطق) على موقع الحقيقة القبطية.
اقتباس:
هل تالهك بالقوي الالهية ستجعلك
غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين، خالدين. معصومين تماماً من الخطأ
الجواب : أنا شخصياً , بسبب خطاياي الكثيرة , لن أكون مستحقاً للشركة الإلهية. أعرف تماماً أني سأكون في المكان الآخر .
أما الذين استحقوا هذه الشركة ( طوبى لأنقياء القلوب, فإنهم يعاينون الله)
فلن يصبحوا كما ذكرت (كليي الوجود ..... الخ) أبداً.
ولكن هذه الخبرة تغير في طبيعتهم ( تؤلههم), إلى حد يختلف من قديس لآخر , وقد يختلف عند القديس نفسه من خبرة إلى خبرة.
فبالنسبة للنبي موسى نجد أن وجهه بقي لفترة ليست بالقصيرة, يسطع بالنور الإلهي إلى درجة مخيفة, لم يستطع أحد من الناس أن يقترب أو ينظر إليه إلا بعد أن غطى وجهه بالبرقع.
(و كان لما نزل موسى من جبل سيناء و لوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل, أن موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه, فنظر هرون و جميع بني اسرائيل موسى و إذا جلد وجهه يلمع فخافوا ان يقتربوا اليه) خر 34-29
صلواتك عزيزي
طاناسي
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
حسنا سيدى فلماذا لم يقال فى العهد الجديد ان موسى تم تأليهه خاصه و انه ظهر فى التجلى مع ايليا المؤله كذلك اليست هذه مناسبة لكى يذكر تأليههم و لما صعد بولس للسماء لماذا لم بذكر ان ذلك بفعل التأليه ان كان المفهوم حقا كتابى
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
اوريجانوس انت عايز ايه بالظبط؟
دخلت سألت عن موقف الكنيسة الأرثوذكسية من تعليم جورج بباوى فى التأله، و الأخوة أفاضوا و كرروا ان تعليمه فى التأله أرثوذكسياً خالصاً. ايه مشكلتك دلوقتى بالظبط؟! بتجادل ليه؟!
محدش هنا محتاج يعرف رأى البابا و مجمع الكنيسة القبطية فى التعليم عن التأله. وفر معلوماتك لنفسك لأن محدش هنا محتاجها!
فى بقى جملة بتستفزنى جداً كل ما اقرأها:"نحن لا نحارب أشخاص بل فكر". ازاى يعنى؟ هو ايه الفرق بين الشخص و فكره؟ و لما آريوس إتحرم من الشركة فى الكنيسة، إتحرم بفكره ولا بشخصه؟ ولا الإتنين لأن الإتنين اصلاً حاجة واحدة؟!
سان مينا
اذا كان جورج بباوى نفسه هاجم مفهوم الإشتراك فى الجوهر، ازاى جاى تقول أنه بينادى به؟!
انا مش عارف ليه ثقافتنا بقيت سمعية! نسمع من فلان ان بباوى قال كزا كزا نروح نصدق علطول و منقراش بنفسنا! رغم ان كتبه فى كل مكان على النت.
يا أخوتى، التأله هو صُلب العقيدة المسيحية. بدون التأله لا معنى لحياتنا المسيحية، ولا معنى لفداء الرب يسوع المسيح.
ربنا يرحمنا...
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
سلام و نعمة أيها الأخوة الأحباء،،
لقد قرأت الموضوع كاملاً رغبة انى اجد الحق لكنى وجدت عيوب فى الموضوع تمنع اى باحث من نوال المعرفة الكاملة للموضوع بصورة أكثر دقة ، يعنى مثلاً لم يرد الأخوة الأقباط على سؤال كيف يقول البابا أثناسيوس يصير الأنسان ألهاً و البابا شنودة لم يحرمه؟ و لم يرد الأخوة الروم على سؤال هل معنى اننا نصبح ألهة اننا نصير غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين؟
انا الى حد ما توصلت الى قبول فكرة تأليه الأنسان لكن أرفض أجزاء فيها. انا قبلت فكرة ان الانسان عندما يوصل لدرجة روحية عالية ينال صفات ألهية او طاقات ألهية دون الاشتراك فى الجوهر الألهى الذى ينفرد المسيح به و هذا ما يؤكده المسيح بقوله:"الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا و يعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي" (يو 14 : 12)
+ هناك أمثلة عملية على التحلى بالصفات الألهية ، نحن نشهد فى الأونة الأخيرة قديسون و قديسات معاصرين و سأتكلم عن القديسين الأقباط المعاصرين: هل يستطيع احد ان ينكر أحد قدرة أبونا عبد المسيح الحبشى على معرفة الغيب و التنبأ؟
أليس تلك صفة ألهية : "فعلم يسوع افكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم" (مت 9 : 4)
+ هل يستطيع احد ان قدرة ابونا عبد المسيح المناهرى بشفاء المرضى؟
اليس تلك صفة ألهية: "و عند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم و شفاهم" (لو 4 : 40)
+ هل يستطيع احد ان ينكر قدرة أبونا يسطس الأنطونى و طماف أيرينى على التواجد فى اكثر من مكان اّن واحد؟
اليس تلك صفة ألهية:"فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا" (يو 8 : 59)
اذا انكرنا تلك الصفات و سمانهاا بالصفات بشرية فبهذا نقلل شأن المسيح و نجرده للرتبة البشرية
اما الجزء الذى أرفضه:
عندما تعلن أى كنيسة عقيدة فتلك العقيدة يسمعها كل الشعب سواء كانوا بسطاء او ذو درجة ثقافة عالية ، فهناك تخوف على الجزء البسيط الذى ممكن ان يفهم العقيدة خطأ و يفسرها ان الأنسان يصل للرتبة الألهية و يصير كالمسيح و كما هناك تخوف ان تلك العقيدة تنفى التواضع و تجعل الأنسان يتشامخ. قول ان الانسان أصبح ألهاً يخلق شعور ذاتى بالأستحقاق للتناول مثلاً. أرفض قول اننا اصبحنا متحدين بالاهوت كالمسيح ، كيف ذلك؟
انا لا ارفع من شأن نفسى لكى أعرض ما أقبله و ما أرفضه كأنى شخص مهم لكن احب من الاخوة يصححوا مفهومى لو كان خطأ و يصححوا فكرى و شكراً لكم
المسيح معكم أيها الاخوة الاحباء
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
الأخ قمقم
حضرتك تقول :
اقتباس:
حسنا سيدى فلماذا لم يقال فى العهد الجديد ان موسى تم تأليهه......لماذا لم يذكر ان ذلك بفعل التأليه ان كان المفهوم حقا كتابى
لماذا لم يقال في العهد الجديد أن المسيح نزل إلى الجحيم؟
ولماذا لم يقال أنه (مساو للآب في الجوهر)؟
العقائد هي شرح الآباء للإيمان المسيحي , بكلام تقريري واضح.
ولم يضطر الآباء إلى إعلانها (كعقائد) إلا لمواجهة الهرطقات.
أنصحك عزيزي أن تحاول أن تقرأ الآباء من مصادرهم ( من الينابيع) وليس مما يكتبه الأنبا شنودة أو بيشوي أو غيرهم.
العزيز مكسيموس الروماني
تقول حضرتك:
اقتباس:
لقد قرأت الموضوع كاملاً رغبة انى اجد الحق لكنى وجدت عيوب فى الموضوع تمنع اى باحث من نوال المعرفة الكاملة للموضوع بصورة أكثر دقة ، يعنى مثلاً لم يرد الأخوة الأقباط على سؤال كيف يقول البابا أثناسيوس يصير الأنسان ألهاً و البابا شنودة لم يحرمه؟ و لم يرد الأخوة الروم على سؤال هل معنى اننا نصبح ألهة اننا نصير غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين؟
معك حق أن الإخوة الأقباط تهربوا من الإجابة على السؤال.
أما قولك أن الإخوة الروم لم يجيبوا على السؤال , فهذا يعني أنك لم تقرأ مشاركتي رقم 23
وتقول أيضاً :
اقتباس:
اما الجزء الذى أرفضه:
عندما تعلن أى كنيسة عقيدة فتلك العقيدة يسمعها كل الشعب سواء كانوا بسطاء او ذو درجة ثقافة عالية ، فهناك تخوف على الجزء البسيط الذى ممكن ان يفهم العقيدة خطأ
ليس هناك عقائد للخاصة وأخرى للعامة.
لأن العقائد يا عزيزي ليست للفهم ولكنها للإيمان.
من يستطيع أن يفهم بعقله البشري عقيدة الثالوث؟
ولكن من لا يؤمن بها كما أعلنها لنا الآباء القديسين, سيكون خارجاً عن الإيمان , أي محروماً من الخلاص.
الكنيسة تعلن العقائد الخلاصية لكي نؤمن بها, وليس لكي نتفلسف بها, كما نحن نفعل الآن.
أرجو أن يغفر لنا الرب الإله كل هذا التطاول.
طاناسي
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
اقتباس:
اوريجانوس انت عايز ايه بالظبط؟
دخلت سألت عن موقف الكنيسة الأرثوذكسية من تعليم جورج بباوى فى التأله، و الأخوة أفاضوا و كرروا ان تعليمه فى التأله أرثوذكسياً خالصاً. ايه مشكلتك دلوقتى بالظبط؟! بتجادل ليه؟!
محدش هنا محتاج يعرف رأى البابا و مجمع الكنيسة القبطية فى التعليم عن التأله. وفر معلوماتك لنفسك لأن محدش هنا محتاجها!
كنت نفسى أقول كدة من بدرى.. شكراً يا أخ فادى!
بالنسبة للأخ مكسيموس الرومى
اقتباس:
هناك أمثلة عملية على التحلى بالصفات الألهية ، نحن نشهد فى الأونة الأخيرة قديسون و قديسات معاصرين و سأتكلم عن القديسين الأقباط المعاصرين: هل يستطيع احد ان ينكر أحد قدرة أبونا عبد المسيح الحبشى على معرفة الغيب و التنبأ؟
أليس تلك صفة ألهية : "فعلم يسوع افكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم" (مت 9 : 4)
+ هل يستطيع احد ان قدرة ابونا عبد المسيح المناهرى بشفاء المرضى؟
اليس تلك صفة ألهية: "و عند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم و شفاهم" (لو 4 : 40)
+ هل يستطيع احد ان ينكر قدرة أبونا يسطس الأنطونى و طماف أيرينى على التواجد فى اكثر من مكان اّن واحد؟
اليس تلك صفة ألهية:"فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا" (يو 8 : 59)
أخشى أن مفهوم التأله مازال غير واضح عند حضرتك...
التأله هو ببساطة الإتحاد بالله من خلال الإتحاد بجسد ربنا يسوع المسيح (طبعاً بجون اختلاط بالجوهر الإلهى) و بالتالى فالتأله هو لكل انسان مسيحى يحيا مع الله و فى الله، أما ما ذكرته حضرتك من أمثلة فقد تنطبق على المواهب التى يعطيها الله لبعض الأشخاص و لكن ليس بالضرورى أن ينال كل إنسان مؤمن حقيقى موهبة شفاء الأمراض مثلاً و خلافه ، أما التأله (أو الإتحاد بالله) فهو ضرورى للخلاص إذ أنه يعنى "نقض الحاجز المتوسط" أى الخطية التى كانت فاصلة بين الإنسان و الله و "تجدد طبيعتنا على صورة خالقنا" .، كما يقول القديس مكاريوس الكبير "لأنه إن لم تنل النفس فى هذه الحياة تقديس الروح القدس بالإيمان القوى و بالصلاة و تشترك فى الطبيعة الإلهية ّإذ تختلط بالنعمة التى بها تصير بلا عيب و تعمل كل وصية بنقاوة، فلا تكون أهلاً للملكوت"
و لذلك بحسب هذا الكلام "يكون التأله أو الإتحاد بالله بمفهومه الكامل كحياة مع الله لا يمكن أن يتحقق إلا بالقيامة من الأموات و لكن (...) قد انفتح أمام الإنسان إمكانية تذوق الإتحاد بالله منذ الآن" (حياة الصلاة الأرثوذكسية للأب متى المسكين، صفحة 195) فغايتنا النهائية هى أن "نربح المسيح و نوجد فيه" (فى 3 :8-9)
اقتباس:
اقتباس:
اما الجزء الذى أرفضه:
عندما تعلن أى كنيسة عقيدة فتلك العقيدة يسمعها كل الشعب سواء كانوا بسطاء او ذو درجة ثقافة عالية ، فهناك تخوف على الجزء البسيط الذى ممكن ان يفهم العقيدة خطأ
ليس هناك عقائد للخاصة وأخرى للعامة.
لأن العقائد يا عزيزي ليست للفهم ولكنها للإيمان.
من يستطيع أن يفهم بعقله البشري عقيدة الثالوث؟
أحب أن أؤكد على هذه النقطة و هى أنه من غير المقبول أن نرفض عقيدة ما خوفاً من أن يفهمها الناس غلط !!! يعنى مين فينا بالرغم من إيمانه بالثالوث اعتقد فى مرة أنه يؤمن بثلاثة آلهة؟ و ده لأن من صغرنا شرحوا لنا فى الكنيسة معنى عقيدة الثالوث ، طبق نفس الكلام على التأله....
أقترح إنك تاخد شوية وقت لغاية لما تهضم الموضوع كويس
صلوا من أجلى
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
سلام و نعمة أخى طاناسى،،
اقتباس:
فهذا يعني أنك لم تقرأ مشاركتي رقم 23
انا قرأتها يا أخى لكن أسف فيما سأقوله كلام حضرتك ليس مقنع ، انت قلت ان ممكن للأنسان ان يتحلى بمثل تلك الصفات و هذا يختلف من شخص لشخص ، لكن يا أخى العزيز الا ترى ان بمثل هذا الكلام نعود صراحة الى عصر الوثنية و تأليه البشر (مثل الفراعنة)؟
اخى الحبيب يجب ان يكون هناك حدود تفصل بين الله و الأنسان ألا سيكون المسيح أنساناً و نحن نصير ألهة و نتبادل الأدوار. الصورة التى صورها الأب متى المسكين للتأله ، صورة تفزع حقاً حيث يصور الانسان بعد تناول بصورة أله ينبغى السجود له و قول: مبارك الأتى بأسم الرب.
اقتباس:
ليس هناك عقائد للخاصة وأخرى للعامة.
لأن العقائد يا عزيزي ليست للفهم ولكنها للإيمان.
أكيد طبعاً ان العقائد لا توزع على الأشخاص لكن تخيل معى يا اخى العزيز عندما نشرح لأنسان بسيط فلاح عقيدة تأليه الأنسان ، ممكن ان يقول فى نفسه انا ما الفرق بينى و بين المسيح؟ ما يميز المسيح عنى؟ لماذا أعبده و انا مثله و شبهه و متحد بالله؟ لأن الناس البسطاء لم يقرأوا للأخ جورج بباوى او الأب متى المسكين و لم يفهموا الفرق بين الجوهر الألهى و الطبيعة الألهية ، صدقنى عندما ذكرت موضوع تلك العقيدة لبعض الخدام فزعوا و فهموا انى اتكلم عن ألهة غير المسيح و انى اعبد قديسين مع المسيح. انا نفسى اتفزعت نحن نتأله!!
اقتباس:
ولكن من لا يؤمن بها كما أعلنها لنا الآباء القديسين, سيكون خارجاً عن الإيمان , أي محروماً من الخلاص.
تلك العقيدة ليس من ضمن العقائد الخلاصية و حتى أذا كانت كذلك لا اجد ان عدم الأيمان بها سيشكل خطراً على الحياة الروحية او على الكنيسة ، كما يتقارب فكر الكنيسة القبطية مع فكر الكنيسة الأرثذوكسية فى موضوع تأليه الأنسان ، بدليل تمنع الكنيسة القبطية قراءة حل الاعتراف بعد تناول الانسان لأن المسيح متحد فيه. فكرة اتحاد الله بنا ليس غريبة عن الأقباط لكن فكرة وصول الأنسان للدرجة الألهية غريبة عن مسمع اى شخص سواء كان قبطى او كاثوليكى او بروستانتى. انا ما استغربه من بعض الاعضاء هنا انهم جعلوا من نفسهم قضاة يحكمون على خلاص الناس كأنهم ألهة عارفون بالمستقبل مع أن الخلاص متروك لله. سامحنى يا اخى.
سلام و نعمة يا أخت جويس،،
اقتباس:
أخشى أن مفهوم التأله مازال غير واضح عند حضرتك...
التأله هو ببساطة الإتحاد بالله من خلال الإتحاد بجسد ربنا يسوع المسيح (طبعاً بجون اختلاط بالجوهر الإلهى) و بالتالى فالتأله هو لكل انسان مسيحى يحيا مع الله و فى الله
نعم انا اؤمن بكلامك و الليتورجيا القبطية تؤمن به ايضاً حيث يقول الكاهن:" لكى نكون جسداً واحداً و روحاً واحداً و نجد نصيباً و ميراثاً مع جميع القديسين" ، لكن احسن شىء قلتيه موضوع جسد ربنا يسوع المسيح حيث يتمسك بعض المنادين بالتأليه بالاهوت الذى نتحد به و يتجاهلون ناسوت المسيح و مع اننا نحن نتحد بالمسيح بكله ، لكن سؤالى هنا: بعد ان اتحادنا مع الله ما هى المرحلة القادمة بمعنى أصح؟ ماذا سنحصل عليه بعد التأله؟
اقتباس:
أما ما ذكرته حضرتك من أمثلة فقد تنطبق على المواهب التى يعطيها الله لبعض الأشخاص و لكن ليس بالضرورى أن ينال كل إنسان مؤمن حقيقى موهبة شفاء الأمراض مثلاً و خلافه
حضرتك اقتبستى من عالم لاهوتى بمثل هذا الكلام حيث قال:
اقتباس:
شنودة الثالث بابا المجتمع القبطى الأرثوذكسى شكك فى فكرة أن الآباء قد نادوا بعقيدة التأله ، كما رفض بدون أدنى شك إمكانية اكتساب الكائنات البشرية لصفات إلهية .
جزء من سبب هذه الرفض هو أن شنودة لا يسمح بأى تفريق بين الصفات الإلهية و الجوهر الإلهى ،
بالرغم أن هذا التصنيف كان أساسياً لكلا الآباء الاسكندريين, واليونانيين ,و الفلاسفة اللاهوتيين الأقباط العرب فى العصور الوسطى كأولاد العسال .
و بالتالى فهو يفترض أنه حتى يتسنى للكائنات البشرية أن تختبر التأله فهذا يعنى أنهم سيكونوا غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين، خالدين. معصومين تماماً من الخطأ"
و علق الأخ طاناسى:
اقتباس:
و لكن ما يهمنى هنا هو فكرة أن المشكلة تكمن فى الخلط بين مفهومى "الجوهر الإلهى" و "الصفات الإلهية" كما يسميها الكاتب و لكن دعنى أقول أنها "الطاقات الإلهية"
ما معنى الصفات الألهية؟
بالنسبة لقول القديس مقاريوس ، هل لى ان اعرف المصدر؟
و ممكن أسالك سؤال: كيف حصلتى على كتاب حياة الصلاة الأرثذوكسية للأب متى؟ لأنى بحثت عنه فى كل المكتبات و لم اجده ، و يا ليت لو منه كتب على النت لأنى اريد ان أقرأه ، ممكن تدلينى على موقع او مكتبة.
و نقطة خطورة العقائد انا رديت عليها و انا معجب بكلامك و لا أجد فيه أى عيب بصراحة
صلوا من أجلى
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
معذرة تسألتم لماذا لم يحرم البابا شنودة البابااثناسيوس لأستخدامه لفظة ليصير الأنسان الها مع ان الأجابة بسيطة لأنه لا يختلف مع البابا اثناسيوس بل مع القائلين بالتأليه فى تفسير كلمات البابا اثناسيوس اول من استخدم هذه الألفاظ كان الكتاب المقدس لكن فى مواضع لا يمكن ان يفهم منها مثل ما وصل اليه اصحاب التأليه منها لما اقتبس السيد المسيح لفظ المزامير فى حديثه مع كهنة اليهود الم يقال انكم الهة كما انه بالتأكيد البابا اثناسيوس لم يصل لحد القول بأشياء من قبيل فصل التجسد عن الفداء و الخلاص
بما ان الشىء بالشىء يذكر قرأت من قريب مقالة حول ان البروتستانت ارادوا شرح عقيدتهم فى العشاء الربانى فقالوا ان عقيدة الأستحالة حديثة و لم ينادى بها الأباء الأولين و حشروا كلام للبابا اثناسيوس فى الوسط ليثبتوا به كلامهم
مرة اخرى نشكر الله بشدة ان الرسل لم يكونوا فلاسفة
رد: الكنيسة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وجورج بباوي ؟!
اقتباس:
بعد ان اتحادنا مع الله ما هى المرحلة القادمة بمعنى أصح؟ ماذا سنحصل عليه بعد التأله؟
و ماذا تريد أكثر من ذلك؟ التأله يا أخى ليس مجرد حث فى نقطة من الزمن بل هو عملية process تبدأ فى هذه الحياة و تكمل فى الدهر الآتى. الإنسان هو كائن ديناميكى لأنه على صورة الله و مثاله " نتغير إلى تلك الصورة عينها ، من مجد إلى مجد ، كما من الرب الروح" (2كو 18:3).
سأكتفى بهذا القدر الآن بالنسبة لهذه النقطة
اقتباس:
ما معنى الصفات الألهية؟
يمكنك الرجوع إلى مشاركتى الأخيرة فى موضوع "من نصدق؟ شنودة أم أثناسيوس؟"
http://www.www.orthodoxonline.org/fo...t=%E4%D5%CF%DE
اقتباس:
بالنسبة لقول القديس مقاريوس ، هل لى ان اعرف المصدر؟
كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية للأب متى المسكين صفحة 196 و إذا كان الكتاب غير متوفر يمكنك الرجوع إلى "عظات القديس مقاريوس الكبير" ترجمة الدكتور نصحى عبد الشهيد و إصدار المركز الأرثوذكسى للدراسات الآبائية ، عظة 44 صفحة 338.
اقتباس:
و ممكن أسالك سؤال: كيف حصلتى على كتاب حياة الصلاة الأرثذوكسية للأب متى؟ لأنى بحثت عنه فى كل المكتبات و لم اجده ، و يا ليت لو منه كتب على النت لأنى اريد ان أقرأه ، ممكن تدلينى على موقع او مكتبة.
ماعتقدش إنك هتلايه على النت. ممكن تلاقيه فى دار مجلة مرقس فى شبرا أو مكتبة باناريون أو دير أبو مقار.