رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
فنحن ننتمي، شئنا أما أبينا، إلى كنائس مزقت كيان وحدتها.
هل كنيستنا الأرثوذكسية هي كنيسة قد مُزّقَ كيان وحدتها ؟ كما يقول المقال الثاني (على مذبح الحب)
أم أنها الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية؟
هذا هو السؤال.
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos
حبيت إبدي استغرابي من الأصوات اللي أخدها مقال : الوحدة المسيحية على مذبح الحب .. !!!!!!
:sm-ool-26::sm-ool-26::sm-ool-26::sm-ool-26:
:sm-ool-17::sm-ool-17:
ليه طب ليه قلي ليه
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
:sm-ool-02:انا مع الوحدة المسيحية على مذبح الحب ...........علينا ببساطة ان ننطلق مما لدينا فان لم نستطع حل امورنا ومشاكلنا وتحقيق الوحدة فيما بيننا فلن نستطيع حلها مع الاخرين :sm-ool-26:
اذا بتريدو (ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم وجسر نفسه ):sm-ool-02:...........صلواتكم
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
m-ool-02:[QUOTE=Alexius;46007االانشقاق بين الكنائس جرح لم يدمل بعد والوحدة المسيحية دوائه الشافي. من مذبح قلوبنا ينبع هذا الدواء. فمن مذبح كل كنيسة يقف عليه كاهن ليقرب خدمة لله تنبثق مسؤولية أن "كونوا واحدا كما أني أنا والآب واحد" إلى أن ينعم علينا الله أن نقف جميعنا على مذبح واحد ونقدم ذبيحة واحدة إلى الله الواحد والثالوث.[/QUOTE] شكرالك اخ الكسيوس على هذا الموضوع :sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09:
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
له حبيبنا جيراسيموس ..
هيّ وحدة من الهفوات اللي بالمقال ذكرها بالمشاركة اللي قبلك حبيبنا طاناسي ..
يعني كيف هالموضوع قدر ياخد هالكم صوت ماااااااا بعرف .. :sm-ool-12:
بكل الأحوال هللأ طالع و إلي رجعة أكيد انشاللـه ..
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
المحبة من أهم الصفات والفضائل التي على المسيحي اقتناؤها، وهي وصية السيد المسيح الجديدة. إلا أن المحبة لا تعني أن نتنازل عن عقائدنا وإيماننا المستقيم من أجل أن لا نُحزِن الآخرين ونحافظ على ماء الوجه. للأسف في الإيمان الحق لا مساومة على المُسلّمات التي سُلّمت مرّة إلى الرسل في يوم العنصرة المجيد. أن أحبّ أخي وأعامله معاملة المحبة التي لا تسقط أبداً لا يعني أن أؤمن بما يؤمن به إن لم يكن مستقيماً.
عنصرة مجيدة للجميع, أهّلنا الرب أن نبلغ العنصرة بكمالها، أي أن نحصل على كل المعرفة التي وصل إليها الرسل القديسون عندما استقرّت الألسنة النارية على كل واحد منهم.