رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا
دي ناس بسيطة عبروا عن اللي في قلبهم وحبهم للعدراء
وكنت قريت مش عارف فين انهم هتفوا الهتافات دي لما الشرطة حاولت تفرقهم
:sm-ool-01:
للصراحة أنا كمان كتير اتدايقت لما شفت وسمعت هذا الكلام!!! وهذا سبب من الأسباب اللي ما خلاني صدق هذا الظهور العظيم!!! لأني حسيت حالي عم شوف ماتش كورة والناس عم تشجع بص شوف العذرا بتعمل ايه!!! :sm-ool-23::sm-ool-28::sm-ool-28::sm-ool-28:
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
قلتو : وين بقية الأخوة ؟
و انا متابع الموضوع من الأول ... و اندهشت من عدد الداخلين ..
بتمنى من الكل إنو يقروا قبل أي شيء آخر :
موضوع : الظهورات المريمية
الظهورات المريمية
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=3972
و لغير المسجلين بتلاقوه بقسم الإيمان والعقائد الأرثوذكسية منتدى البدع والهرطقات
يعني :
منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية > الإيمان والعقائد الأرثوذكسية > البدع والهرطقات
الظهورات المريمية
موضوع : عجائب وظهورات
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=5587
و لغير المسجلين :
منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية > الآباء والقديسون > قصص، مواقف ومعجزات للقديسين
عجائب وظهورات
شو الغاية أو الهدف من هالظهور ؟؟ .. !!
معقول أمنا العدرا ما طلع معها أوضح من هيك ظهور ؟؟ .. !!!!
شو هيي الرسالة من هالظهور ؟؟ .. !!
هل العدرا بتعمل استعراض ؟؟ .. !! حااااااااااشى ..
فكر بالأول .. اقرأ المرات اللي ظهرت فيها العدرا للقديسين ...
ما تقبل مباشرةً بدون تفكير ..
و بالنهاية .. إذا لم نقبل .. الرب ما رح يحسبها خطية .. لأنو بيعرف إنو نحنا ما قبلنا من باب الحرص على النفس اللي عطانا ياها ..
مو من باب استهانة - حاشى - بأمنا العدرا ..
وقت بيكون الظهور فعلا ً للعدرا .. بيحل السلام و الخشوع .. مو أكتر من جوّ المباريات .. !!!!!!!!!!!!!!
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
مقال من : http://www.holytrinityfamily.org/poi...06/060409.html
لغير المسجلين رح إكتب العنوان على شكل قطع و عليكم تجميعها ( لأن اللينك السابق قد لا يظهر لكم ):
http://www.
holytrinityfamily
.org/
points%20on%20letters/2006/060409.html
المقال لمعمدان هذا العصر : الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
الظهورات والعجائب
الناس شغوفون بالظهورات والعجائب أو ما يُشاع أنّه ظهورات وعجائب. ما إن يُذاع أنّ ظهوراً جرى هنا أو عجيبة جرت هناك حتى يزحفوا في هذا الاتّجاه أو ذاك ليستطلعوا، بدافع الفضول، أو ليستبركوا، بدافع التقوى. وكثيراً ما لا يكلِّف أحد نفسه عناء السؤال: هل ما قيل إنّه جرى صحيح أم هل هو مجرّد اختلاق؟ كيف نعرف؟ ما مقياس الخطأ والصواب؟ إلى مَن نعود لنتأكّد؟ مَن نسأل؟ رسمياً، الكنيسة، أكثر الأحيان، تتريّث. عملياً كهنة الرعايا تتفاوت آراؤهم وأحياناً تتضارب. مقاييسهم ليست واحدة. في هذه الأثناء ترى الجمهور لا بل الجماهير تندفع بلا وعي كبير، أو ربما بلا وعي كاف. تتحرّك التقويّات العاطفية. رأيتُ! سمعتُ! هذا يزيد الخبر قليلاً. آخر يفهمه على غير مرماه. ثالث ينقله على طريقته الملحميّة. يصل الخبر على غير ما ابتدأ. ينأى عن الواقع. تتحكّم فيه الخبريّات. تتحرّك المشاعر. المناخ الجماهيري يصير مشحوناً. تدخل وسائل الإعلام على الخط. يبحثون عن المثير! قال فلان وقال عِلتان. الإعلاميون خبراء في فنّ الإيحاء. يسوقون الأخبار في اتجاهات يرومونها عن حسن نيّة وعن سوء نيّة. وللإعلام سلطان. في تلك الأثناء تتحرّك السلطات المحليّة، الدينيّة والمدنية، إثباتاً للوجود واستغلالاً للظاهرة الجديدة. تنشط وكالات السفر. تتحرّك شركات النقل. تروج تجارة باعة التذكارات. يصطفّ باعة القطايف والعوّامات. يتحرّك موسم التقويات مرة أخرى. الكل يستفيد! يزدهر سوق الشمع والبخور والبركات. تنتفخ صناديق المال! شهر، شهران، ثلاثة! سنة سنتان ثلاث! يخبو وهج الظهور المزعوم (أو الأصيل!). تبهت ألوان العجيبة المدّعاة. يعود كلٌّ إلى شأنه. يتحوّل الأمر إلى خبر يُسرد لتزكية المشاعر والإدّعاءات لا لتزكية التوبة إلى الله. ماذا يكونون قد جنوا؟ استفادوا؟ لم يستفيدوا؟ تعلّموا؟ لم يتعلّموا؟ صاروا أقرب؟ صاروا أبعد؟ اعتادوا العجائب؟ أحبّوا المسيح أكثر؟ تاهوا؟ ضلّوا؟ كلّ هذه تساؤلات تطرح! ولكن يبقى السؤال الأساس: أي موقع تحتلّه الظهورات والعجائب في خبرة الكنيسة؟ هذا أصلاً ما كان ينبغي أن يكون عليه السؤال! أي موقف عام يُستمدد من تعليم الآباء القدّيسين؟ كيف كان علينا أن نتصرّف؟
من حيث المبدأ الظهورات والعجائب حدثت ويمكن أن تحدث، ولكن ليس كل ما يحدث ظهوراً أو عجيبة. هذا يفترض به أن يكون بديهية. ربما ليس لدى كل الناس. الوهم له دور والتضليل الشيطاني له دور. الظهورات والعجائب ربما أتت بالقلّة من الناس إلى الإيمان. لكن، بالنسبة للكثيرين، ولا إن قام واحد من بين الأموات يؤمنون. الموضوع موضوع ما إذا كانوا مستعدّين لأن يسمعوا كلمة الله أم لا، ما إذا كانوا يحبّون الحقّ أم لا. مَن له مِثْل هذا الاستعداد، هذا تأتيه الكلمة، بعجيبة ومن دون عجيبة. استعداده، متى استقرّت كلمة الله في قلبه، يتحوّل إلى عجيبة. كل عمل الله عجيبة في كل حال! المهم أن يقترن بقبولنا نحن. "تكلّم يا ربّ فإنّ عبدك يسمع". "ليكن لي بحسب قولك". "إلى مَن نذهب، كلام الحياة الأبدية عندك". "أؤمن يا ربّ فأعن عدم إيماني". الظهورات والعجائب قد تدعم استعدادنا الطيِّب لأن نؤمن عملياً، في بعض الحالات، لا سيما القصوى: حالات المرض أو الشكّ الكبير أو الضعف الشديد. ثمّ الظهورات والعجائب قد لا تكون، أحياناً، للجماعة بل للفرد. يرسل الله تعزية لفلان أو لفلان. هذه لا تكون بالضرورة برسم الإعلان ولا برسم الإعلام. تحويل أصحاب الظهورات والعجائب إلى نجوم تلفزيونيّة يعرّضهم، روحياً، لأقسى الأخطار. قد تبدأ الظاهرة إلهية ثمّ تتحوّل إلى مفسدة إنسانية وتصير مِضغة شيطانية. هذه ليست أموراً للهو والإرتجال! يُنقل من رسائل القدّيس برصنوفيوس الغزّاوي أنّ واحداً شُفي من علّة صعبة أصابته بعدما صلّى القدّيس من أجله. ولم يمضِ عليه وقت قصير حتى عادت العلّة فأصابته على أقسى مما كانت. فلما بعث إلى القدّيس يستفسر أجابه رجل الله: جرى لك ما جرى لأنّك ثرثار! الربّ يسوع قال للمجنون الذي شفاه (مر 5) أن يذهب إلى بيته وإلى أهله ويخبرهم بكم صنع الربّ به ورحمه. لكنّه في غير مناسبة شفى الأصم الأعقد وأوصاه ومَن معه أن لا يقولوا لأحد (مر 7). الخروج عن قصد الله يعرِّض الناس لأخطار جسيمة.
ثمّ نحن، بعامة، لا نسلك بالعيان بل بالإيمان. لذا علينا ألاّ نتوقّع، وبالأحرى ألاّ نرجو، أن نرى مناظر وعجائب. إذا شاء الربّ أن يُنعم بها علينا فهذا شأنه. هو يعرف تماماً متى وكيف يكون ذلك مناسباً حتى لا يتحوّل ما يريده لخيرنا إلى شرّ وعثرة لنا. والقول صحيح أنّ مَن اشتهت نفسه الرؤى والمناظر والعجائب هذا يكون، بسهولة، عرضة للتضليل. الله، في مثل هذه الحالة، لا يعطينا ما نرغب فيه لأنّه لا يكون نافعاً لنا بل مضرّاً. هيرودوس أنتيباس رغب في أن يرى يسوع ويعاين آية تُصنع منه. هل أعطاه السيّد ما يريد؟ رغم أنّه سأل الربّ يسوع بكلام كثير، لم يُجبه بشيء. هذا جعله يحتقر الربّ ويستهزئ به (راجع لو 23). الله يعرف ما في القلوب. يعطي أو لا يعطي بناء على ما في الداخل!
خطورة العجائب والظهورات تكمن في أنّه ليس من حقّ أحد أن يحكم، في شأنها، بحسب الظاهر. أولاً إذا كانت من روح الله فالحكم في شأنها يكون في الروح غير المنظور لا في الظاهر. فقط مَن له روح الله يحكم في الأمر. فإذا كان للشخص المعني روح الله فإنّه لا يبالي، إذ ذاك، بالعجائب والظهورات. وإذا لم يكن له روح الله فإنّ عليه أن يسأل مَن له الروح لأنّ الروح يحكم في كل شيء ولا يُحكم فيه من أحد. أما إذا لم تكن العجيبة أو الظهور من روح الله فإنّها إما أن تكون من بنات أوهام الناس أو من الشيطان. كيف من الشيطان؟ من الشيطان لأنّ الشيطان قادر أن يُحدث العجائب والظهورات ولكن، فقط، في الظاهر. أي قد يبدو الشيطان أنّه يُقيم ميتاً مثلاً. هذا ما يظهر به للناس، لكنّ الميت لا يكون قد قام. الشيطان خبير في الخداع الشبيه بالخداع السينمائي اليوم. من هنا أنّنا لا نحكم في أمر العجائب والرؤى على أساس ما يظهر منها لأنّ هذا مجال للوهم والخداع الشيطاني بامتياز. ثمّ الشيطان، كما نعلم، إمعاناً في الخداع، قد يظهر بمظهر نوراني، كملاك من نور. قد يظهر بشكل أحد القدّيسين أو والدة الإله أو الربّ يسوع نفسه. قد يستعمل الآيات الكتابية. ولكن في الشكل فقط، تمثيلاً. وللشيطان أساليب متطوِّرة في التضليل. قد يبدو كأنّه يتنبّأ، لكنّه لا يعرف المستقبلات. يعرف ما يكون قد حدث. ميزته أنّه سريع الحركة بشكل فائق. بإمكانه أن ينقل إلى هنا خبر ما يكون قد حدث هناك في لحظات. لذا يبدو كأنّه يتنبّأ. فقط يتعاطى السبْق الصحفي والتخمين الذي قد يصحّ وقد لا يصحّ. الخبراء يعرفون ذلك! اليوم لأنّنا نعرف، بفضل وسائل الاتصال الحديثة، أن بإمكاننا أن نقف على خبر ما يحدث في أي زاوية من زوايا الأرض في خلال ربع ساعة لا سيما بفضل الأقمار الإصطناعية، نعرف أنّ السرعة عمل آلي وليس تنبؤاً بما ليس معروفاً. كذلك، قد يقول لنا الشيطان الصدق مرّة ومرّتين وثلاث. ليس هذا لأنّه يريد أن يأتي بنا إلى الحقّ بل لأنّه يريدنا أن نصدّقه. ومتى كسب ثقتنا فإنّه، إذ ذاك، يوقعنا في الضلال. الشيطان كذّاب وأبو الكذّاب ولو صدق أحياناً. الصدق لا يعني الحقّ. صدقه يكون في معرض الكذب والاحتيال.
لكل هذه الأسباب كان آباؤنا حذرين، لا بل شديدي الحذر. بالنسبة إليهم كان خيراً لهم أن يرفضوا حتى الظهورات الحقّانية التي هي من الله، حرصاً على عدم الوقوع في شيء من أحابيل الشيطان، من أن يصدّقوا كل ظهور يأتي عليهم. إلى هذا الحدّ كانوا حريصين. القدّيس ديادوخوس الفوتيكي كان يعتبر أنّ مَن يمتنع عن قبول حتى الظهورات الإلهية الأصيلة، من باب الحرص، ليس فقط لا يثير غضب الله عليه بل يلقى موقفُه لدى ربّه استحساناً. آخرون كانوا، حتى إذا منّ عليهم ربّهم بموهبة صنع العجائب، يمتنعون عن تعاطيها تواضعاً معتبِرين أنفسَهم غير مستحقّين للمواهب الإلهية. لذلك، مثلُ هؤلاء كانت تأتي العجائب على أيديهم عفواً، عن غير قصد منهم أو لبساطتهم المتناهية. في كل حال كانوا يهربون من الأضواء. عينهم، بإزاء ربّهم، كانت على نواقصهم. لم يكن أحد منهم ليستغلّ كونه ذا دالة عند الله. شيمتهم كانت، ولا زالت، ما عبّر عنه الرسول المصطفى بولس في شأن الربّ يسوع، في علاقته مع الله الآب: "فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً، الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خِلسة أن يكون معادلاً لله، بل أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً فوق كل اسم" (في 2: 5 – 9). بعض آبائنا قال ويقول بوضوح وصراحة: لكي تأمنوا العاقبة لا تطلبوا الظهورات ولا تصدّقوها، أيّاً تكن. لا تهتمّوا لا بالأحلام ولا بالتنبؤات. الحقّ أنّ هذه أرض محفوفة بالألغام. ما يوجّه إليه آباؤنا الأنظار هو العجيبة الروحية. إذا كان أحد ضالاً فتاب هذا يكون قد ضاع ثمّ وُجد. إذا كان أحدٌ بلا إحساس، من جهة خطيئته، ثمّ أحسّ بها بعمق وصارت أمامه في كل حين هذا يكون كمَن كان ميتاً فعاش. إذا كان أحد بخيلاً ثمّ صار سخياً، مبدِّداً على المساكين، هذا تكون يده قد شُفيت بعد شلل. إذا سلك أحد في الوقيعة بين الناس ثمّ صار صانع سلام، هذا تكون رِجله قد برئت بعد يباس. مَن أحبّ الفقير، بعد إعراض، أهم ممَن يقيم الموتى ويشفي المرضى لأنّه كان ضالاً فوُجد وكان ميتاً فعاش. هذا يقوم إلى حياة أبدية لا فقط إلى حياة دهرية.
تبقى نقطة أخيرة، إذا منّ عليك الربّ الإله بتعزية، ظهوراً أو عجيبة أو ما أشبه، فإنّه، في العادة، يعطيك شعوراً بنخس القلب وعدم الاستحقاق وسكوناً في القلب. هذه التزمها ولا تضيِّعها. تسلَّح، في مثل هذه الحالة، بسلاح صلاة يسوع: "أيّها الربّ يسوع المسيح، يا ابن الله، ارحمني أنا الخاطئ". إذا ظهر لك كائن ما لا تصدّقه قبل أن تسأله أن يرسم على نفسه إشارة الصليب أو أن يقول صلاة يسوع أو أن يردِّد: "المجد للآب والابن والروح القدس". فإذا كان شيطاناً فإنّه لا يستطيع أن يفعل شيئاً من هذا، بل يهرب ويتبدَّد. في كل حال عد إلى أحد الآباء المختبَرين، وأقول المختبَرين المعروفين، واعرض عليه مسألتك. اسمع ما يقوله لك والتزمه كاملاً دون نقصان. قد يكون هذا أسقفاً، وقد يكون كاهناً، وقد يكون راهباً وقد يكون رجلاً من عامة الناس. لا تتصرّف، على سجيّتك، وكأنّك تعرف. ليس غير الخبير ينجو من فخاخ العدو. اهدأ! لا تعرِّض نفسك للخطر! لا تكن فضولياً! لا تتسرَّع! واعلم أنّه إن توفّرت فيك النيّة الصالحة سلمتَ بنعمة الله. وإن كان فيك زغل فإنّك ساقط سلفاً مهما حسبت نفسك ذكياً وحكيماً. نقّ نيّتك واسلك بأمانة في الوصايا يوماً فيوماً. كن مطيعاً لأحكام الكنيسة. لا تستهن بخبرتها. والله، إذ ذاك، يحفظك حفظاً جيّداً. كن بسلام واسلم.
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
اقتباس:
شو الغاية أو الهدف من هالظهور ؟؟ .. !!
أخى مكسيموس إذا صدق موضوع الظهور ..... فرد سؤالك بسيط .... الأقباط يعانون الكثير .... و يستحقون ان تظهر لهم العذراء لتعزيتهم و لتفرح قلوبهم قليلا"
اقتباس:
معقول أمنا العدرا ما طلع معها أوضح من هيك ظهور ؟؟ .. !!!!
لن نقول للعذراء بأى شكل تظهرين ...... فلتظهر كما تشاء
اقتباس:
هل العدرا بتعمل استعراض ؟؟
و من قال لك أن ظهورها للإستعراض ..... ما أحوج الشعب القبطى لظهورها .... صدقنى
اقتباس:
فكر بالأول .. اقرأ المرات اللي ظهرت فيها العدرا للقديسين ... ما تقبل مباشرةً بدون تفكير
للأسف أخى العزيز ... دعوتك غير ملائمة للكثيرين ...... مازلنا لا نعترف بقديسين الكنائس الأخرى ..... فالقديس بالنسبة لك .... ليس قديس بالنسبة لغيرك و القديس لغيرك ليس قديس بالنسبة لك ..... فلن يستطيع الأقباط الأرثوذكس و غيرهم من الأرثوذكس الأتفاق فى هذا الشأن ... و لن يكون لهم نفس المقياس و القناعات عند قراءة المواضيع التى تقول عنها
كل ما نستطيع قوله ان الله قادر على كل شىء ...... و العذراء معنا جميعا" سواء ظهرت أو لا
اقتباس:
وقت بيكون الظهور فعلا ً للعدرا .. بيحل السلام و الخشوع .. مو أكتر من جوّ المباريات
انا كرهت ان أشاهد هذا أثناء ظهور العذراء..... و لكن عن معرفة أقول لك تلك هى طريقة البعض من الأقباط فى التعبير عن فرحهم ..... و لذلك طلبت انه يكون فى توعية من الآباء الكهنة عن كيفية التصرف فى مثل تلك الأمور ... و مع الوقت أكيد سيحدث تغيير لكن فقط إذا أهتموا بتوعية الشعب
سلام المسيح و العذراء معنا جميعا"
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
اقتباس:
انا كرهت ان أشاهد هذا أثناء ظهور العذراء..... و لكن عن معرفة أقول لك تلك هى طريقة البعض من الأقباط فى التعبير عن فرحهم ..... و لذلك طلبت انه يكون فى توعية من الآباء الكهنة عن كيفية التصرف فى مثل تلك الأمور ... و مع الوقت أكيد سيحدث تغيير لكن فقط إذا أهتموا بتوعية الشعب
اختي مررروووش .. مو القصد ردة الفعل اللي بعد التفكير و التوعية ..
القصد شو هيي ردة الفعل العفوية .. اللي بتكون بدون تفكير ..
و في جملة بالمقالة اللي حطيتها بتحكي عن هالموضوع :
اقتباس:
تبقى نقطة أخيرة، إذا منّ عليك الربّ الإله بتعزية، ظهوراً أو عجيبة أو ما أشبه، فإنّه، في العادة، يعطيك شعوراً بنخس القلب وعدم الاستحقاق وسكوناً في القلب.
يعطيك .. ( هو ) ( يعطيك ) ... مو موقف نحنا متصنعو قدام الباقين ..
صلواتك
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
يعطيك .. ( هو ) ( يعطيك ) ... مو موقف نحنا متصنعو قدام الباقين ..
أخي مكسيموس ما فهمت عليك شو قصدك ب (هو) قصدك (الرب) أو (الشعور الذي حصل) ؟؟
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
و لما دخل تابوت عهد الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوة فرات الملك داود يرقص و يلعب فاحتقرته في قلبها (1اخبار 15 : 29)
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
_الحبيب مكسيموس
بالنسبة لموضوع الإستعراض ،،، مين قال ان ظهورها ده لإستعراض ؟
انتا لو بتعيش في مصر سترى مدى احتياجنا كأقباط لمثل هذا الظهور و التعزية ،،،، في وسط هذا الجو المقزز من التضييق علينا و على كهنتنا و في وسط ان اخوتنا بيموتوا كل كام اسبوع في الصعيد و محدش في الحكومة المبجلة بيتكلم و لو بنصف كلمة
او مثلا كالذي يحدث من هدم لبيوت المصريين في احدى المناطق العشوائية في القاهرة و تشريدهم منها بعد حوالي 20 سنة من السكن ،، هم و اولادهم و احفادهم ،،، و من بينهم أقباط
موضوع احتفال غالبية الموجودين - و اقول هنا غالبية - لأن البعض منهم كانوا منظمين و ابتدأوا في التسبيح بصلواتنا الطقسية ،، و هؤلاء كان منهم اصدقائي و هم معظمهم من الأطباء او المهندسين ،،، اما الغالبية فكانوا من بسطاء الشعب و هذه طريقتهم في الاحتفال و البهجة ،،، و ان كانوا يحتاجون بعض التوعية ،،،، كل شعب و له طريقة في الاحتفال ،، امال لو شفت الأثيوبيين و هما بيحتفلوا بالعذراء كنت هتقول ايه ؟
بالنسبة لمقال أبونا توما جزيل الاحترام فهذا رأيه الشخصي في موضوع ردة الفعل العفوية و معتقدش انها هتكون موجودة في وسط اكثر من 10000 فرد حاضر في المكان ،،، و طبعا مضايقات جرجال الأمن المستمرة ضدهم و محاولة تفريقهم
و هذه المقالة أيضاً لأبونا توما بعنوان : مجد الله أو الزم الصمت :
ليست العجائب غرائب عند مَن يحبّون الله لأنّهم يعرفونه. هذا هو الله وهذه أعماله. أيعتبر الإنسان عمل العقل غريباً؟ لماذا؟ لأنّ له عقلاً ولأنّه عارف بعمل العقل. لذلك فقط الذين لا يعرفون الله تعثرهم العجائب ويقاربونها بالكثير من الشكّ. أما الذين يعرفونه فالعجائب لهم شأن طبيعي. هذا كان واقع العديد من القدّيسين الذين أوتوا العجائب. بالمناسبة القدّيسون لا يسألون من الله عجائب ويهربون من الناس الذين يسألونهم. إذاً العديد من القدّيسين كانوا يأتون العجائب عفواً. آخرون اعتبروا سؤل السيّد ووالدة الإله والقدّيسين في أمر من أمور هذا الدهر مهانة. هم كانوا يمتنعون والله، في المقابل، كان يدفق عليهم أنعامه. سئل أحدهم، مرة، أن يصلّي لشفاء طفلة مريضة فأجاب: أنا متى صلّيت قلت: يا ربّ لتكن مشيئتك! آخر سئل من أجل امرأة فيها علّة، فقال: أنا لست قدّيساً. أصلّي، فإذا كنتَ أنتَ مؤمناً استجاب الربّ الإله لك. القدّيس يعرف نفسه، في العمق، أنّه لا شيء ويتصرّف على هذا الأساس، لذلك يعطيه الربّ الإله كل شيء.
بعض الناس، بإزاء العجائب، يعتبر نفسه غير معنيّ. لا يهمّهم أمر العجائب. يفضّلون عمل العقل وتعاطي الأمور الفكرية في الشأن الكنسي. طبعاً تصديق العجائب، أو ما يقال عنه عجائب، بحاجة إلى تعقّل حتى لا يكون المرء ساذجاً وقابلاً لتصديق كل شيء. هناك كذب وضلال واحتيال شيطاني ايضاً. الحرص حكمة. لكنّ غضّ الطرف بالكامل عن العجائب مغالاة في الرفض. لا هذا الموقف قويم ولا ذاك. في كل حال، الحكم على صحّة العجائب حكم داخلي مرتبط بسلامة الحياة الروحية. الحكم ليس خارجياً وليس بحسب الظاهر. متى كان المرء متمرِّساً في أصول الحياة الروحيّة يتكوّن لديه إحساس عميق بما هو لله وبما ليس لله. هذا يصحّ، بخاصة، على المتّضعين. هؤلاء يعطيهم ربّهم روح التمييز بشكل دقيق. في كل حال متى التبس الأمر على رجل الله امتنع. ما هو نفساني، ما يثير في نفسه تشويشاً أو انفعالات قويّة هذا يجعله يتحفّظ بشدّة. اعتماد رجل الله ليس على قوّة العواطف والمشاعر والأحاسيس. اعتماده، في الحكم على استقامة الأمور، هو على روح الربّ فيه. ما هو من الله ينعكس، في نفس المؤمن، صفاء وسكوناً وشعوراً عميقاً بعدم الاستحقاق، وأحياناً دموعاً هادئة وفرحاً عيمقاً بعيداً عن الانفعال. هذا ما يجعله يدرك، في قرارة نفسه، أن ما هو بإزائه هو من عمل الله.
ثمّة مَن يتحفّظ بإزاء العجائب خشية الوقوع في الضلال. إذا كان هذا موقفه فمبارك. أما الذين يستخفّون بالعجائب حاسبين إيّاها من صنف التقويّات الساذجة التي تداني، في نظرهم، الأوهام والخرافات فلا يشاؤون أن يعرفوا الله كما يشاء هو أن يُظهر لهم ذاته بل يضعون له حدوداً وحواجز وشروطاً لا يشاؤون أن يعرفوه إلاّ من خلالها أو على أساسها. العقلانيون، بعامة، لا يرغبون في معرفته إلاّ كفكر. لكنّهم إذ يحسبون الله عقلاً يضلّون. ليس الله عقلاً بل روحاً. العقل لا يعرف ما لروح الله. يعرف بعض الجوانب النفسية في الإنسان من جرّاء عمل الروح فيه. أي لا يعرف ما للروح مباشرة بل انعكاس ما للروح في النفس البشرية. ما للروح لا يعرفه إلاّ روح الله ومَن يقيم روح الله فيه. يعرف بالروح. لا يعرف لا بالجسد ولا بالعقل ولا بالنفس. فقط بروح الله إذا سكن روح الله فيه. لذا كان العقلانيون، الذين يقدّمون العقل على كل شيء آخر، بإزاء العجائب، يحجبون عن أنفسهم بأنفسهم بعض ما لروح الله.
أقلُّه، إذا نشأتَ في بيئة عقلانية، أن تتّضع، أن تمتنع عن إصدار الأحكام والتعميمات العشوائية. إذا كنتَ أنتَ تجد صعوبة بنيوية فكرية تمنعك من قبول ما يقال في شأن العجائب فلا تُفسد بأحكامك وتعميماتك عقول الناس. لماذا تعثر الآخرين؟! اترك البسطاء لبساطتهم! تريد أن تحميهم؟ احمهم من المبالغات، من التطرّف، من السذاجة. لا تقل لهم: هذا خرافات، لا تصدّقوها! اكتف بالإشارة إلى مواقف القدّيسين، إلى حرصهم. بأي حقّ، في كل حال، تحكم على بعض أخبار الأعاجيب بأنها خرافات؟! حتى لو كنت عقلانياً وعلمياً عن حقّ، ما كنت تحكم أصلاً إلاّ بناء لأدلة. كيف تثبت أنّها خبريات؟ أموقف علمي هذا؟ هات براهينك إذا كان لديك، وإلاّ امتنع! أقلّه لكي تكون علمياً قل: بعض الناس يروي كذا وكذا، أما أنا فلا أعرف ولا يمكنني أن أؤكّد ذلك. اترك للآخرين فرصة استقاء معرفة الله بطرق أخرى غير الطرق التي أنت عارف بها. اتّضع ولا تتصرّف كأنّك عارف بكل شيء. هذا أسلم لك وللآخرين حتى لا توجد ناقلاً لأفكارك المشوّشة ومخاوفك وشكوكك بدل أن تكون ناقلاً ما هو من تراث الكنيسة.
من سنوات سمعت عن كنيسة في بلاد اليونان – لم يعلق اسمها في ذهني – أنّ ثمّة ظاهرة غريبة تجري فيها كل سنة في الأيام التي تسبق عيد رقاد والدة الإله في 15 آب. ثمّ بعد 15 آب تتوقّف الظاهرة ويعود كل شيء إلى مجراه الطبيعي. ومع أنّي شاهدت شيئاً من أحداث هذه الظاهرة على شاشة التلفاز بقيت علامة السؤال ماثلة في نفسي إلى فترة ليست ببعيدة. فقد قرأت بعض التفاصيل الإضافية في شأن هذه الظاهرة. علمت أنّها تحدث في جزيرة كيفالونيا، في قرية اسمها ماركوبولو، على مسافة حوالي خمسة وعشرين كيلومتراً من عاصمة الجزيرة أرغوستولي. يقولون إنّ حيّات غير سامة صغيرة تظهر بأعداد وافرة بين السادس والخامس عشر من شهر آب في كنيسة على اسم السيّدة والدة الإله هناك. هذه تدخل الكنيسة وتتحرّك بين الناس ويقف بعضها أمام إيقونة والدة الإله. لا يخاف الناس منها. بالعكس يعتبرونها بركة. ويقصدون الكنيسة من أمكنة بعيدة ليقفوا على هذه الظاهرة. بعضهم يحمل الحيّات على جسده ويداعبها. قرأت وعاينت إيقونة أمامها حيّة كأنّها في موقف عبادة. نقلتُ الخبر، كما اطّلعت عليه لمجموعة صديقة، وجعلت الآخرين يعاينون الإيقونة. ثمّ قلت: لا أعرف ما إذا كان هذا الخبر صحيحاً أم لا. أتمنّى لو أراه بأمّ العين ولا وسيلة لديّ في الوقت الحاضر للتأكّد من الأمر. لذلك أنقله إليكم على ذمّة الراوي. وإذ كنت أحدّث بما اطلعتُ عليه قالت لي إحدى السامعات الرصينات: ولكن هذا صحيح وأكيد لأنّي أنا عاينته عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري. وأنا أخذت إحدى هذه الحيّات وجعلتها على ذراعي. كانت لطيفة ولا تؤذي أحداً. وكان على رؤوس الحيّات علامة تشبه علامة الصليب.
ما خلفية هذه الظاهرة؟ بعد الاستطلاع تبيّن أنّ الكنيسة التي يجري فيها هذا الأمر كانت، في الأساس، ديراً دكّه العثمانيون. في أي سنة؟ ليس مذكوراً. وكانت هناك في الدير رهبنة نسائية. فلما جاء العثمانيون أرادوا، فيما يبدو، أن يعتدوا على الراهبات. فجأة ظهرت لهم حيّات سامة أرعبتهم فتركوا الراهبات وشأنهم وفرّوا. من ذلك الحين، تظهر حيّات غير سامة، في المكان، عليها علامة الصليب في حوالي عيد رقاد والدة الإله تذكاراً لما حدث في ذلك الزمان.
ماذا بعد؟ لم يبق لديك سوى أن تذهب أنت بنفسك إلى مركوبولو بين السادس والخامس عشر من شهر آب لترى بنفسك. فإلى أن تذهب وتتأكّد، إذا ما ساورتك الشكوك، صدّق، أقلّه بتحفّظ، ما جرت روايته على لسان شهود عيان. مجّد الله إن أحببت وإلاّ اصمت ودع الناس يمجّدون الله ولا تعثرهم بشكوكك غير المبرّرة!
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
اقتباس:
عشان كدا المفروض المسيحين يتعلموا الهدوء و ضبط النفس لما يشوفوا ظاهرة زى دى ..... و يستنوا شوية من غير ما يعملوا دوشة لغاية ما تقول الكنيسة كلمتها .....
طبعاً فنحن لا يمكننا أن نقول ولا أن نقرر ونحدد عن كان هذا ظهوراً أم وهماً وحتى إذا تأكد أن من يفترض أنها العذراء تظهر، هل مصدر هذه الأعجوبة هو إلهي أم شيطاني؟
اقتباس:
شو هيي الرسالة من هالظهور ؟؟ .. !!
كل أعجوبة هي كشف إلهي عن شيء ما وله رسالة واضحة ولا يكون بألم ولا بضجة ولكنه أيضاً يحدث لتشديد المجاهدين لا سيما في منطقة كمصر وكلنا يعرف ما يتعرض له المصريون المسيحيون من تمييز عنصري وحروب من الشعب والدولة معاً ولا يوجد من يحاسب فالقديسون والعذراء وأحياناً السيد كانوا يظهرون لبعض القديسين ليشددوهم في مسيرتهم
اقتباس:
ثمّ نحن، بعامة، لا نسلك بالعيان بل بالإيمان. لذا علينا ألاّ نتوقّع، وبالأحرى ألاّ نرجو، أن نرى مناظر وعجائب. إذا شاء الربّ أن يُنعم بها علينا فهذا شأنه..
بالتأكيد لا يجب أن يكون جهادنا وحياتنا مع الله بهدف جائزة ولا يجب أن نسعى وراء أعجوبة ولكن ابونا توما أخي العزيز لم ينكر حدوث الأعاجيب بهدف التعزية والتشديد وكما قالت ماري أن الله قادر على كل شيء..
اقتباس:
انتا لو بتعيش في مصر سترى مدى احتياجنا كأقباط لمثل هذا الظهور و التعزية ،،،، في وسط هذا الجو المقزز من التضييق علينا و على كهنتنا و في وسط ان اخوتنا بيموتوا كل كام اسبوع في الصعيد و محدش في الحكومة المبجلة بيتكلم و لو بنصف كلمة..
أنا لا أؤمن بصدق الأعاجيب التي تأخذ ضجة كبيرة خاصة فيما يتعلق بالظهورات ولكني أعتقد وبعد كل ما سمعت وقرأت عن هذا الظهور أنه حقيقي ولكن ما أشك به أكان مصدرها إلهياً أم لا ولكن في مثل هذه الحالة لا أظن أنه من المستعبد أن تكون حقيقية لأن المسيحيين في مصر وكما ذكر الأخ اورفيوس بحاجة لمثل هذه الظهورات ليتشددوا في جهادهم وفي النهاية لا أحد يستطيع أن يقول نعم أم لا إلا الكنيسة وهي الوحيدة التي تملك الحق بالقرار مهما تعددت الآراء بين مصدّق ومكذّب..
رد: ظهور العذراء فى الوراق يوم الخميس الموافق 10/12/2009
مجد الله أو الزم الصمت
:sm-ool-18: