أخي الحبيب،
الروح القدس، أيضاً، كان معموديتهم.
نقرأ من أعمال الرسل (1: 5) "لأَنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِالْمَاءِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَسَتَتَعَمَّدُونَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ، لَيْسَ بَعْدَ هذِهِ الأَيَّامِ بِكَثِيرٍ"
صلواتك
:sm-ool-02:
عرض للطباعة
إذا كان حلول الروح القدس معمودية وعنصرة بالنسبة للتلاميذ، فلماذا لا يكون كذلك بالنسبة لنا في سر مسحة الميرون؟ وإذا كانت المعمودية والتغطيس ضرورية، فلماذا لم يتم تغطيس التلاميذ؟ أقصد: ما هو وجه الفرق بين حلول الروح القدس يوم الخمسين، وحلول الروح القدس في سر مسحة الميرون؟
لأن التلاميذ كانوا أول الرسل وأول الأساقفة. يعني مين كان رح يعمدهم؟؟ هذا من ناحية... من ناحية تانية والأهم من الناحية الأولى، لازم نعرف أنو إيمانهم لوحده بيكفي! يعني الرسل عاشوا مع الرب وشهدوا حياته ومعجزاته وآمنوا فيه وبقدرته وبألوهيته وآمنوا بموته وبقيامته... أما الفرق أنو حلول الروح القدس في سر مسحة الميرون للأطفال، لازم نفرق أنو اللي انمسح بالميرون لسه طفل، يعني لسه رح يعيش ويكبر، ويمكن يآمن ويمكن ما يآمن.. بس مع التلاميذ كان الموضوع منتهي والكل كان مآمن بالرب يسوع وإلا ما كان حل عليهم الروح القدس من الأساس!
هذا رأيي الشخصي.
صلواتك أخي الحبيب
:sm-ool-02:
أخي الحبيب،
حتى ما يكون رأيي شخصي فقط.. من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية نقرأ:
لأَنَّ غَايَةَ النَّامُوسِ هِيَ: الْمَسِيحُ لِلْبِرِّ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ. لأَنَّ مُوسَى يَكْتُبُ فِي الْبِرِّ الَّذِي بِالنَّامُوسِ: «إِنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا». وَأَمَّا الْبِرُّ الَّذِي بِالإِيمَانِ فَيَقُولُ هكَذَا:«لاَ تَقُلْ فِي قَلْبِكَ: مَنْ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ؟» أَيْ لِيُحْدِرَ الْمَسِيحَ، «أَوْ: مَنْ يَهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ؟» أَيْ لِيُصْعِدَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ لكِنْ مَاذَا يَقُولُ؟ «اَلْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ» أَيْ كَلِمَةُ الإِيمَانِ الَّتِي نَكْرِزُ بِهَا: لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ. لأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ:«كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُخْزَى». (رومية 10 : 4 - 12).
صلواتك أخي الحبيب
:sm-ool-02: