المسيح قام حقا قام
المناولة برأيي تجوز في أي كنيسة لأن قيمة المناولة ترتبط بمدى إيمان المتناول بها وبأنها حقيقةً جسد ودم المخلص ،وبمدى إيمانه بقيمتها وبارتباطه واتحاده من خلالها بالرب يسوع المسيح .
المسيح قام حقا قام
عرض للطباعة
المسيح قام حقا قام
المناولة برأيي تجوز في أي كنيسة لأن قيمة المناولة ترتبط بمدى إيمان المتناول بها وبأنها حقيقةً جسد ودم المخلص ،وبمدى إيمانه بقيمتها وبارتباطه واتحاده من خلالها بالرب يسوع المسيح .
المسيح قام حقا قام
اذا الانسان استعد جيدا للمناولة ........؛..............؛.................؛..... ...........
وحضر القداس الالهي كامل
ونفذ وصيتي السيد المسيح
وكان مستعد للمناولة
واذا امن انو عم يتناول جسد ودم السيد المسيح
ف مافي شي بيمنعو من المناولة والاشتراك بدم وجسد السيد المسيح
كلامك صحيح أخي فهد... وهذا أقل شي ممكن يعمله المؤمن لحتى يتناول جسد ودم الرب...
بس أخي لازم تفرق شغلة مهمة كتير... بهذا الموضوع نحنا عم نحكي إذا المؤمن بيقدر يتناول بأي كنيسة أو لأ وليس عن كيفية استعداد المؤمن للمناولة (أي كنيسة يعني أي كنيسة من طائفة أُخرى تختلف عن طائفة المؤمن المتقدم للمناولة)
صلواتك أخي الحبيب
يلي بيفهم معنى القداس الالهي ويدرك هذا السر العظيم وما يقال من افاشين وصلوات خلال القداس الالهي والى ماذا يرمز
فانه لا يستطع القول غير " لا اتناول الا في كنيستي " فقط
هل نشارك الغربيين القدسات؟
كنيستنا لم تنكر على أن الكنائس ذات التأسيس الرسولي عندها الأسرار المقدسة. ولذلك اذا قبلنا في الأرثوذكسية كاهنا من كنيسة أخرى لا نعيد رسامته.
اما السؤال المتداوَل هو لماذا الأرثـوذكسيون والكاثوليك (روم كاثوليك، موارنة وما الى ذلك) لا يتناول واحدهم أصلا الا في حالات استثنائية عند الآخر (مثلا في حالة الإشراف على الموت ان لم نجد كاهنا من كنيستنا). هذا لا يتضمّن إنكارًا لقدسية الأسرار عند الإخوة الآخرين. وهذا لا يعني بالضرورة انهم هراطقة ولا هم ينعتوننا بذلك. ولكن المقاطعة تعني ما نسمّيه »قَطْع الشركة« حسب أهم علماء القانون الكنسي عندنا اليوم.
»قطع الشركة« تـعني انـنا لم نـبقَ كنـيسة واحـدة الآن. لقـد تـمّ الانـفصال الرسمي بيـنـنا السنـة الـ ١٠٥٤ وتجـذّر بـعد الحـملة الصليـبيـة الـرابعة السنة الـ ١٢٠٤ عند احتلال الإفرنج القسطنطينيّة فتباعدنا بعضنا عن بعض، ومنذ ذلك الحين لم نجتمع حول المائدة المقدسة الواحدة. لا نحن ذهبنا إليهم ولا هم جاؤوا الينا، غير اننا لا نزال نطلب الى الله ان يمنّ علينا بالوحدة.
لا يـفتكرنّ أحد بسبب مـن هذا الوضع ان هذا هو موقف أرثـوذكسي فقط. هذا موقـف كاثـوليكي أيـضًا وهم قد كتبوا في أيام البابا الراحل انهم لا يقبلوننا في المناولة. والبابا الحالي في قدّاسه يشدّد على هذه المقاطعة. امّا لماذا يسترضي احيانا غيرنا بقبولنا عند المناولة التي يوزعها؟ هذا شأنه ولكن ليست هذه تعليمات البابا او الرؤساء له. بالعامية نقول هو »فاتح عَ حسابو«. اما نحن فنحترم موقف كنيسته الرسمي وهو لا يحترمها.
انـقطاع العلماني عن المنـاولة عند إخـوتـنا الكاثوليك نـاتج من انـه ينتمي الى كنيسته. العلاقة مقطوعة بين الكنيستين، ولا يعمل كل منا على هواه. يتصرف كإخوته الذين من كنيسته. ليس في الكنائس تصرف فردي. هناك فقط تصرف جماعي. فإذا اتّحدت الكنيستان ينتهي »قطع الشركة« التي رمزها الكأس الواحدة.
طبعا الكاهن يأتيه من يأتيه أمامه وهو لا يعرف الجميع ولكن المبدأ هو انه يجب أن يتعلّم الجميع ان المشاركة لم تبق قائمة. اما اذا وجدنا لأسباب عائلية راهبة او راهبا من غير كنيستنا فيجب ان نقول لهم باحترام او محبة اننا لا نستطيع أن نخالف قوانيننا ولا قوانينهم. فاحترامًا لقراراتهم هم لا نقرّبهم من الكأس المقدسة، اذ يكون قد قام في أذهانهم اختلاط بين الكنائس، وهذا الاختلاط لم يحصل.
قلت هناك استثناءات مثل وضع الإشراف على الموت. كذلك مثلا اذا سكن أحد الإخوة الغربيين في قرية او مدينة ليس فيها كنيسة كاثوليكية فنرحّب به لأنه عارف بأنه يبقى كاثوليكيا ولا يخلط الأوضاع. هكذا لمّا تهجّر اللبنانيون في الحرب الى اليونان او قبرص كنا نخدمهم ونحافظ على ولائهم لكنيستهم.
جاورجيوس
مطران جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)
أختنا بالمسيح مايدا
نشكر الله لعودتك وأهلاً بك في منتداك الذي افتقدك لفترة وأهلا برجوعك منورة صفحاته .
ربنا يحميكي .
:sm-ool-02:
نحن ايضاً - كاقباط ارثوذكس - لا نقبل المناولة فى فى اي كنيسة اخرى الا اذا كانت بيننا وبينهم شركة كاملة مثل كنائس السريان الارثوذكس و الارمن الارثوذكس و الاثيوبيون وكنيسة اريتريا والكنيسة الهندية الارثوذكسية فهذه الكنائس كلها يجمعها ايمان مشترك
في أمريكا و في كل الكنائس الأورثوذكسية توجد اوراق تشرح لماذا لا تناول الكنيسة الأورثوذكسية غير الأورثوذكس. فرحتم اليس كذلك لتقوى تلك الكنائس؟ غلط يا أحبائي ففي آخر القداس يتناول الجميع و ما حدا سائل. فقط الكنائس الأورثوذكسية التي ليس لها شركة معنا لا تناول من لا يعرفونهم.
أنا لي تحفظ على أقوال سيدنا جاورجيوس خضر. في الحقيقة أبعد كل هذه البدع الكاثوليكية و التي منها ما هو مهين للسيد و اتباعه، مازلنا نقول اننا فقط في قطع شركة و ليسوا بعد مهرطقين؟ مع احترامي سيدنا بس بظن انو سيدنا و من يستند اليهم لديهم الكثير من حسن النية. يعني وصولو الكاثوليك-ما بالك بالبروتستانت-الى درجة العودة الى هرطقات قديمة. فهل فقط لأنهم كاثوليك او لأنهم كانوا كنيسة رسولية فيما سبق يحق لهم الهرطقة و لا نجرؤ على تسميتها كذلك، بينما اذا هرطق آخر نرميه بالنار؟ علينا ان نوحد كلمتنا. كلمتنا في العقائد هي كلمة الآباء و الذين حرسوا الكنيسة ساهرين طوال حياتهم و فنوها بدمائهم. و ليس اي احد آخر مع احترامنا لهم.
صلواتكم
أنا كتير معجب بسيدنا جورج خضر .. فا بدي اسألك شو هي الهرطقات الي عم تقصدا ؟؟
يعني أنا شفت الروم الكاتوليك رجعوا عن كذا خبصة و عملوها متلنا يعني هي خطوة لقدام بينما حكيك بدل انو في خطوات لورا .. بتمنى توضحلي
:sm-ool-02:ما هو الحال بالنسبة للمناولة من كنائس ارثوذكسية شقيقة كالروسيةمثلا:sm-ool-02:
المناولة في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية كأنك تتناول في نفس الكنيسة التي اعتمدت فيها.. فنحن والكنيسة الروسية كنيسة واحدة.
تستطيع أن تتناول في اي كنيسة يرأسها أي بطرك أو مطران موجود اسمه في هذه القائمة "رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في العالم"
شكرا أخت مايدا على هذا الموضوع المهم والذي بالحقيقة ديمومته واضحة في عصرنا هذا الذي أخذ التوجه الى السطحية أكثر من العمق.ولذلك أحب أن أضيف هذه المشاركة:
يقول القديس اغناطيوس الأنطاكي: "احذروا هؤلاء(أي المعلمين الكذبة ) ولاتستكبروا،بل ثابروا على الإتحاد بإلهنا يسوع المسيح وبالأسقف وبوصايا الرسل.... من كان داخل الهيكل فهو نقي،وأما من كان خارجا فإنه دنس ومن كان داخل الهيكل هو من في شركة مع الأسقف وغيره من المؤمنين"
ولذلك يشدد القديس اغناطيوس على الوحدة كممارسة عملية واختبار بقوله:"لا تشتركوا إلا في افخارستيا واحدة ، لأنه ليس لربنا سوى جسد واحد وكأس واحدة توحدنا بدمه ومذبح واحد وأسقف واحد مع القساوسة والشمامسة"(فيلادلفيا 4: 1)
فكلام القديس أغناطيوس ناتج من وعي عميق ومعرفة حقة بأن الرب يسوع المسيح أسس كنيسة واحدة ولم يؤسس عدة كنائس وأن الرب يسوع المسيح هو رأساً لهذه الكنيسة الواحدة وليس رأساً لعدة كنائس_فلذلك أؤكد أن اشتراك المسيحي المؤمن الأورثوذكسي في غير كنيسته هو بمثابة اشتراك بكنيسة ليس رأسها المسيح حتى لو كان طقس هذه الكنيسة مشابه للطقس الأورثوذكسي_ وأيضا يعبر عن نقص في الإحساس بالإنتماء الى كنيسته فيصبح متورطاً في ازدواجية الإنتماء،وهذا برأيي غاية في الخطورة لأن كلام القديس اغناطيوس شديد الوضوح ولا مزاودة عليه مع العلم أن هذه الشهادة تعود الى نهاية القرن الأول الميلادي وبداية القرن الثاني (94- 108 م) الفترة التي كان فيها القديس اغناطيوس اسقفا على أنطاكية.اسمحوا لي أن أقول الى كل الذين يقولون انه ليس هناك مشكلة في المناولة بعدة كنائس يجب أن يعملوا مع أنفسهم ولأجل خلاص أنفسهم وقفة تأملية جادة لحسم هذا الموضوع والعودة الى الإنتماء الواحد الذي لابديل له وليس هناك مايوازيه.ويحموا أنفسهم من المشاركة من حيث يدرون أو لايدرون بالفكر الهرطوقي الذي وقفت بوجهه الكنيسة الأورثوذكسية في كل مراحل تاريخها للمحافظة على ماتسلمته من الرسل القديسين من تعاليم وتقاليد- للأمانة.
بركة الرب القدوس تحفظكم جميعا- آمين.
بارك أبونا أغابيوس
أشكرك على مداخلاتك في شتى المواضيع والتي تغنيها وتضيف إليها العديد. ولكن هنا يستوقفني سؤال: هل الأسرار في الكنيسة الكاثوليكية تعتبر أسرار كنسية أم لا؟ كيف ننظر إلي هذه الكنيسة في ظل تعاليم كنيستنا؟ أقصد نحن نرفض القول بأن هناك عدة كنائس، لأن الكنيسة هي جسد المسيح، والمسيح واحد. وأيضاً نرفض القول بأن الكنيسة من حيث ترى هي عدة كنائس ومن حيث لا ترى هي كنيسة واحدة. فالكنيسة المنظورة وغير المنظورة واحدة. ما رأي قدسك؟
صلواتك لي أنا الخاطيء
ننتظر الرد على رأي الأخ يوحنا السلمي لأهميته. شكرا أخ على هذا التعليق
الرب يباركك أخ يوحنا، أشكر لطفك وتهذيبك.
بالنسبة لسؤال حضرتك (هل الأسرار في الكنيسة الكاثوليكية تعتبر أسرار كنسية أم لا؟)، ليس هناك أي نص أورثوذكسي صريح يؤكد أن لايوجد أسرار في الكنيسة الكاثوليكية وخاصة أنه عندما حصل الإنشقاق الكبير بين الكنيستين الشرقية والغربية كان هناك وجود لإكليروس حاصلين على سر الكهنوت من قبل، وصاروا يتناقلونه فيما بينهم من بعد، لكن المؤكد من كل اللاهوتيين الأورثوذكسيين أن الكنيسة الكاثوليكية شوهت مفاهيم ومضامين ومقاصد هذه الأسرار وطريقة استخدامها وأصبحت غير قادرة لابل عاجزة على ايصال المؤمن الكاثوليكي الى القداسة، هذا بشكل عام.
وهناك شقين أورثوذكسيين بالتعامل مع الكنيسة الكاثوليكية، الأول: وهو المتشدد مثل الكنيسة اليونانية (وخاصة في جبل آثوس)، لايعترفون على الكهنوت الغربي ولا على ممارسي الأسرار في الكنيسة الغربية وهذا يتضمن إعادة معمودية الكاثوليكي الذي يريد الإنضمام الى الكنيسة الأورثوذكسية ومنحه الميرون المقدس من جديد - وهناك شق معتدل مثل كنيسة انطاكية واورشليم وربما كنيسة روسيا وغيرها أيضاً يكتفون بإعطاء الميرون المقدس فقط للكاثوليكي الراغب بالعودة الى الكنيسة الأورثوذكسية. وفي جميع الأحوال كل الكنائس(الكراسي) الأورثوذكسية تعتبر أن الكنيسة الكاثوليكية كنيسة منشقة ومهرطقة ومشوهة للإيمان وممارساتها تتجه الى السهولة والسطحية - ولا يجوز للمؤمن الأورثوذكسي أن يشارك في طقوسها أو يمارس أي سر من أسرارها حتى لو وجد في مكان ليس فيه كنيسة أورثوذكسية، وذلك لأنه يكون قد وضع نفسه في ظل هيكل آخر ومذبح آخر والتف حول اسقف آخر (رسائل القديس اغناطيوس الأنطاكي) هو ليس أسقفه وليس من الكنيسة الرسولية الأورثوذكسية.
الميتروبوليت ايروثيوس فلاخوس في كتابه الفكر الكنسي الأورثوذكسي، يعتبر أن الكنيسة الكاثوليكية هي فقط كنيسة تقوية، وليست كنيسة مقدسة، لأنها اصبحت عاجزة اصلا على الوصول بالمنتمين اليها الى الكمال الروحي والقداسة والذي سبيله الوحيد هو المراحل الثلاثة التي يجب أن يمر فيها المؤمن وهي: "التطهير والإستنارة فالتأله". والقديس مكسيموس المعترف يستعمل ألفاظاً قاسية لوصف الهراطقة فهو يدعوهم مجرمين، عديمي التقوى، كلابا تعود الى قيئها - وغير ذلك، وهذه النعوت ليست مستعملة بالمعنى الأخلاقي، وإنما بالمعنى اللاهوتي (راجع كتاب الفكر الكنسي الأورثوذكسي ص 81).
فلذلك نحن يجب أن نفهم عمق مقاصد الآباء القديسين في الإنتماء الى كنيسة المسيح الواحدة "المنظورة وغير المنظورة" ابتداء من القديس أغناطيوس الأنطاكي وقبله الرسل القديسين والى الآن، الذين عملوا بتوصية الرب الواضحة حين يقول: "احذروا من خمير الفريسيين والصدوقيين... أي من تعليمهم"(متى16: 12) لأن التعليم الغير صحيح هو بمثابة سمٌ قاتل للنفس والجسد معاً.
وأتمنى إذا كان هناك أي استفسار أو إضافة ليكن مبارك.
والرب يحفظك من كل سوء – آمين.
بارك أبونا الحبيب
أشكرك على هذه المداخلة والإجابة القيمة على الموضوع، الذي سلط الضوء على الفرق بين الكنيسة الأرثوذكسية (المقدسة) والكنيسة الكاثوليكية (التقوية). وأعجبني دقة انتقائك للتعابير:
فانضمام الكاثوليكي للكنيسة الأورثوذكسية هم فعل عودة إلى كنيسته الأم.اقتباس:
... وهناك شق معتدل مثل كنيسة انطاكية واورشليم وربما كنيسة روسيا وغيرها أيضاً يكتفون بإعطاء الميرون المقدس فقط للكاثوليكي الراغب بالعودة الى الكنيسة الأورثوذكسية
أرجو أن تذكرني في صلواتك أمام المذبح الإلهي أنا الخاطيء
سلام و نعمة
..................
أعتقد أن الكاثوليكي يجب أن يعاد تعميده حينما يعود لحضن الكنيسة الأرثوذكسية ،إذ أن الكاثوليك يزيدون علي الصيغة الأيمانية التي و ضعتها المجامع المسكونية كلمة(المنبثق من الآب و الأبن)
و التي لا تعترف بها أي كنيسة ارثوذكسية إذ الأيمان أن الروح القدس منبثق من الآب بحسب قول السيد المسيح بفمه(روح الحق الذي من عند الآب ينبثق)
أخ مايكل،
إن خدمة إعطاء الميرون المقدس للكاثوليكي العائد الى الكنيسة الأورثوذكسية تسمى "خدمة اتحاد المسيحي الهرطوقي بالكنيسة الأورثوذكسية"، وخلالها يتم إعلان الطالب العودة عن رفضه لكل التعاليم المغايرة لتعاليم الكنيسة الأورثوذكسية، وأيضاً يطلب منه تلاوة قانون الإيمان المعتمد من قبل كنيستنا الأورثوذكسية، وبعد ذلك يُمسح بالميرون المقدس.
الرب يباركك - آمين.
سلام ونعمة
...............
شكرا قدس أبي أغابيوس علي ردك،و لكن أغفر وقاحتي...
قدسك قلت( )
فإذا كان الكاثوليكي العائد لحضن أمه الأرثوذكسية (مسيحي هرطوقي)فكم بالأحري من عمده من كهنة أو اساقفة كاثوليك الا يعتبرون مهرطيقن أيضا....و الكنيسة الأرثوذكسية لا تقبل المعمودية من يد الهراطقة أليس كذلك؟
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
بالاذن من ابونا اغابيوس، اجيبك اخي مايكل
عندما نشأت مشكلة معمودية الهراطقة والجاحدين في عصر القديس كبريانوس القرطاجي، ميزوا بين نوعين من الهرطقات. فهرطقات تطال سر الثالوث وهرطقات اخرى مهما كانت. فتوصل المجمع المنعقد في قرطاج إلى أنه يجوز قبول من اعتمد على اسم الثالوث ولكن يعاد مسحه بالميرون. أما من اعتمد عند جماعات لا تؤمن بالثالوث (سابيلوس، بولس السمسياطي... إلخ) فيجب اعادة معموديته.
أما الذي اعتمد في كنيسة أرثوذكسية (لم يذكر ارثوذكسية ولكن من اجل التوضيح) ومن ثم جحد الايمان تحت التهديد وذبح للأصنام، فيجب فقط اعادة مسحه بالميرون.
وثبت المجمع المسكوني الاول هذه القرارات.
والموقف بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية يُنظر إليه بمنظارين.. الأول يقول أنهم يعمدون على اسم الثالوث فتعاد ميرنته فقط! والثاني يقول أنهم يؤمنون بثالوث هم اخترعوه والاشارة هنا إلى عقيدة الانبثاق، فلذلك يوجبون اعادة المعمودية.
والنظرة هذه تختلف بحسب المكان والزمان والاسقف... أما قانونياً فالنظرة الثانية هي صحيحة، لأنها مثبتة في مجمع القسطنطينية الذي حضره القديس فوتيوس وثبت بأن كل من يقول بانبثاق الروح القدس من الآب والابن هو هرطوقي. وكل الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية تعترف بهذا المجمع وبعضاً منهم يغالي ويسميه المجمع المسكوني الثامن.
ارجو أن يكون الموضوع قد توضح.. واعتذر من ابونا اغابيوس على التطفل والاجابة على سؤال الاخ مايكل.
سلام الرب معكم
لم يخبرنا الكتاب المقدس عما إذا سأل الرب يسوع لص اليمين ممن انبثق الروح القدس ولكنه َقبل ايمانه بمجرد اعتراف اللص بالسيد المسيح ربا وإلها حتى بادر السيد وبنفس اللحظة الى غفران خطاياه و قبوله في النعيم الإلهي.
والسؤال هل المناولة في كنيسة أخرى يحرم المتناول (الذي يؤمن بأن ما يتناوله هو جسد و دم الرب بعينه) هل يحرمه الملكوت ؟؟؟
هل يرتب هذا الأمر إثما على المتناول أم يعتبر وكأنه لم يتناول شيئا أي لا قيمة روحية لما تناوله ؟؟
وما هو حكم الإنسان الذي يعيش بمكان لا يوجد به كنيسة أورثوذكسية ؟؟
وإذا ما اعتبرنا اخوتنا الكاثوليك هراطقة (لأنهم يقولون بانبثاق الروح القدس من الآب و الإبن) فهل يمكن لأبناء كنيستنا الأرثوذكسية التناول عند الإخوة الأقباط الأرثوذكس ؟؟؟
وشكرا
أخي العزيز جوزيف، كما يقول الأسقف كاليستوس وير، معيار العضوية في الكنيسة هو الشركة في الأسرار، فالشعب في شركة مع الأسقف يشكلون الكنيسة المحلية، والأساقفة مع بعضهم في شركة يشكلون الكنيسة ككل. أي فرد يفصل نفسه عن الأسقف يفصل نفسه عن الشركة وبالتالي عن الكنيسة، وأي أسقف يفصل نفسه عن الأساقفة يفصل نفسه عن الشركة وبالتالي عن الكنيسة. الكاثوليك والأقباط هم أساقفة فصلوا أنفسهم عن شركة الأساقفة، وبالتالي هم خارج الكنيسة، وبالتالي لا يجوز تناول الأسرار من عندهم.
صلواتك
سلام ونعمة
................
بداية أحب أن أعلن أحترامي لكل من كتب في الموضوع،و لكن أنا هنا عندي أيضا سؤال.....هل يجوز تناول الرومي الأرثوذكسي من يد كاهن قبطي قام بتقديس الذبيحة
علي طقس القداس الباسيلي إذ أن القداس مستخدم في الكنيسة الأرثوذكسية علي كافة طوائفها فالقداس بلاهوته و عباراته يعود لأب قديس لا يختلف عليه أثنين فهو بالتأكيد يحوي العقيدة السليمة بغض النظر عن كون المتناول رومياً أو أنطاكياً أو قبطياً أو روسياً؟
أخي مايكل
المشكلة ليست أن القداس واحد أم لا، المشكلة أنه لا يوجد شركة. فأساقفة الكنائس اللاخلقدونية فصلوا أنفسهم عن باقي الأساقفة المجتمعين في خيلقدونية (وبالمناسبة، كما أذكر، أن أكبر عدد من الأساقفة حضروا مجمع مسكوني كان المجمع المسكوني الرابع).
ثم مسألة القداس الواحد، إن كان هذا صحيحاً، فإن هناك إختلاف في طريقة تفسيره والنظر إليه. فكما أننا نستخدم كتابات القديسين أثناسيوس وكيرلس لأثبات أن للسيد المسيح طبيعتين، أنتم تحاولون أن تستخدموا نفس النصوص للقول بأن للسيد المسيح طبيعة واحدة.
جوهر القداس الإلهي هو سر الإفخارستيا، الذي هو جسد المسيح المتأله، فإذا كان هناك خلاف في شأن الطبيعة المركبة للسيد المسيح، فالمناولة ليست واحدة إذاً، ومضمونها مختلف.