-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
لماذا لم يَجبْ مَن يُعَمم المَشاهد الدعائية التحريضية المُبهرة لما يُسمى ظاهرة الصوفانية؟؟
**في محاولة لسؤال بعض من هم وراء المواقع الألكترونية التي تعمم المشاهد الدعائية التحريضية المبهرة لما يسمى ظاهرة الصوفانية، عن صحة وقائع الحدث ومضمونه على ضوء التعليم القويم، وعن ما أظهرته الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية من تناقضات وانحرافات لاهوتية خطيرة في مجمل مضمون الحدث وتركيبته وضعته هذه في خانة البدع والهرطقات؟! إلا أن السؤال بقي حتى الآن دون جواب؛
وكان طرح الموضوع على الشكل التالي:
الإخوة المحترمين الأفاضل
ما اطلعنا عليه من قبلكم في موقعكم الألكتروني يفوق الخيال ويجب أن يتعمم في كل العالم، وكنانود أن يذهب إلى أبعد من ذلك ليؤمن به كل المسيحيين وغيرهم، فالموضوع كما يظهر ويعرض شاء البعض أم أبى ظاهرة فريدة، لكن هنالك من لا يشكك في الشكل فقط وإنما أيضا في المضمون، وهؤلاء كثر ويقولون بأنهم شهود عيان، والشمس لا تخفى بغربال كما أن هنالك مرجعيات لا يمكن تجاهلها أو إزاحتها، تتحدث بذات الموضوع وبأنه بالأصل مفبرك، وشغل أفلام ومكياجات سينما، وأن القائمين عليه ليسوا بأهل ثقة والموضوع المقصود هنا الصوفانية، لذا نرجو منكم إفادتنا بالشرح والرد على الأقوال المخالفة، فالموضوع هو وحدة الكنيسة ويرى البعض بأنه قد أصبح رغم اندهاش الكل به بداية موضوع انقسام وخراب وسيؤدي إلى انقسام جديد وربنا يستر. وسنرفق ذيلا أحد النماذج المعارضة:
إشارات استفهام .. من هو الذي يظهر في الصوفانية ؟؟!!
* إشارات استفهام ؟؟!
إن المرء لا يعتريه الاندهاش فحسب وإنما الصدمة عندما يتسنى له الاطلاع إلى ما تسعى إليه حرتقات الكفر التي تعمل بموجبها الصوفانية في دمشق، وسط صمت رجال الدين وجيش المؤمنين من أبناء الشعب المجاهر بالإيمان المسيحي الحق، نقول هذا لأننا لطالما كنا اعتبرنا نحن المشاهدون لهذا السيرك الفضائحي في الصوفانية أن ما يمارس ليس سوى بعض التقليعات المظهرية الغريبة وعبثيات شوارعية، هذه التي عادة ما يهواها ضعاف العقل والنفس من هواة التسلق إلى المظهر وإلى ملامسة التمايز دون حق، وإلى أن هذا سرعان ما سيتهاوى حين انفضاح أمرها، لكن أن يتبين أن من يقود ممارسات هذا السيرك ويتستر عليها من يعرف ومن هو لم يزل في سلك الكهنوت، بل أن يتسوق لها من جهات الأرض اللاعبين والكونبارس وجوقة القوالين والمطبلين؛ فتلك هي مسألة أخرى تدعو إلى الإستغراب وإلى رسم إشارات الاستفهام وإلى القول بأن المسألة لها ما وراءها ؟
إنها إشارات استفهام كبيرة !!
فإلى ما تدعو إليه بشارة الصوفانية ؟؟!!
إلى عدم ضرورة الكنائس
إلى أن العذراء تدعوا لتأسيس شيعة جديدة
إلى أن الكنيسة التي بناها يسوع قد انقسمت, وقويت عليها أبواب الجحيم!
إلى الدعوة لعصيان الرئاسات الكنسية
إلى نسف قانون إيمان الكنيسة
إلى أكثر من ذلك: فمما تدعيه ميرنا بأنها أعلى شأنا من العذراء الفائقة القداسة فميرنا هي التي تبارك العذراء؟! وأكبر من رسالة السيد المسيح وجراحاته على الصليب فداء للبشر، فهي التي ستفي ديون الخطأة بدمها المهراق؟ ومن الصوفانية ستبني هي كنيسة الله؟! لذا فهي تصف أساقفة الكنيسة, وكهنة الله العليّ, أنجاس, ومتكبرين, وفاسدين.
* منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية > الإيمان والعقائد الأرثوذكسية > البدع والهرطقات > من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
http://www.orthodoxonline.org/forum/index.php
**وعلى كل حال بما أن ما يسمى الظاهرة موضوع لا أساس له، وهذا ليس بفرضية مقابل فرضية كما يحلو لأصحاب مشروع الصوفانية وأنصاره أن يضعوا الأمور، وإنما هو واقع موضوعي، يقر به أصحاب المشروع أنفسهم، هذا عندما لا يستندون إلى أية قواعد منطقية أو تعليمية أو لاهوتية حينما يأخذون بالأقوال والإيماءات ونصوص الرسائل المزعومة كما هي ويعتمدونها ويدونونها كمعطى إلهي، دون الاعتماد على أي إسناد بالمعايير القانونية ومفهومها عن صحة الإدعاء، كذلك الأمر بما يخص الخوارق والمعجزات فليس لهم سوى شهادة بطانتهم، ومن التف حولهم وهي شهادة باطلة وشهادة زور، إذ لا يعقل بأن يكون صاحب الإدعاء هو ذاته صاحب الحق فيه والشاهد عليه والخصم فيه والحكم، لأنها ستكون مهزلة وليس في ما يخص أمور الكنيسة من مهازل؟
وبناء عليه فلا يعرف على أية قواعد سيتم الجواب؟!
فعلى الصعيد اللاهوتي لا يمكن إنكار ما اعتمد من نصوص من قبلهم، كما لا يمكن التأويل أو التفسير للخروج بمواربة أقل فضائحية عن مضمون ما هو جلي بوجود النص المعتمد؛
أو الرد الإيجابي المقنع في مواجهة الإدعاءات التي تنفي ما يسمى الخوارق والمعجزات الحاصلة وقد ثبت بطلانها وعدم يقينية أية واحدة منه، وإنما هي مجرد اختلاق وفبركة بتواطؤ من القائمين على مشروع الصوفانية، وأيضا من المشرفين وإن اتخذوا صفة المرشدين، نهاية بالمدونين الذين سجلوا ما نقل إليهم من أقوال أو روايات عن أحداث ووقائع.
فلقد أفاد موقع الشبكة الأورثوذكسية، إلى أن كل ما جاءت به الظاهرة هو مخالف لما جاء في الكتب السماوية المقدسة أو في قانون الإيمان وأيضا لأسس التعليم القويم
ولا بد من القول أن خوارق ومعجزات الصوفانيةفي واقع الأمر (وكما أكد العديد ممن صاحبوا الحدث لأعوام) ليست سوى تهويمات اختلقتها المخيلة الشعبية بمجرد سماع خبر وركبت مشاهدها من موروثها وكما يحلو لها، ولم يبخل صاحب هذه المخيلة عند روايتها عن تأكيدها ليعطي لها المصداقية بأنها قد شوهدت من قبله عيانا مع بعض الحلفانات (مثلا يتم ضخ خبر أن رجلا أتى بالعكاز وخرج بدون عكاز) فمن أتى بعكاز أثتاء الزحام في تلك الآونة كثر ومن خرج بدون عكاز كثر، فلا بأس من أن تلتقط الرغبة أحد الأصحاء الخارجين دون عكاز لتربط دخوله بعكاز وهكذا يؤكد المعجزة وينقلها إلى الغير وإلى آخرين يضيفون عليها ثم تسجل وتعتبر حقيقة، فليأتوا بهؤلاء التي صنعت لهم تلك المعجزات وليتم التحقيق في أمر معجزاتهم فلا نجد شيئا؟ لذا فإن تسجيل مثل هذه الأقاويل في الكتب وتركيبها في الأفلام وتوزيعها لا يساوي بالحقيقة التعب فيها، كما أن هذا لا يعني صحة وقوعها كما يزعمون، كما لا يمكن لأحد مهما كان أن يعطيها المصداقية.
وعليه فإن استثارة الحماسة الدينية الشعبية المسيحية في ظرف ما من مواقع حالة الإحباط والضياع والضعف، وبالمقابل اللجوء إلى الإدهاش بإعطاء الواقعية الملموسة بالخداع لما لا يصدقه العقل ممهورة بالختم الجاهز القائل بأن الله قدير على كل شيء، ومن ثم عرضه بوسائل الدعاية؛ (والجدير بالذكر بأن أفلام ما يسمى الظاهرة تنتج وتصور وتخرج وتمنتج في الولايات المتحدة الأمريكية) فإن مثل هذا الفعل لهو من السخف، ولا يمكن أن يشكل بأي حال دليلا يؤخذ به على بطلان أقوال الكنيسة وتعاليمها وبالمقابل صحة أقوال ما تطرحه ما يسمى بالظاهرة كما يحاول دعاتها وأنصارها أن يفعلوا؛
لكن السؤال الأهم الذي يبقى جوهر الموضوع: من هم هؤلاء الذين كانوا وراء الحدث وواكبوا بهذا النشاط مساره طيلة سنوات، ما هي أهدافهم، وماذا يريدون؟؟
لا شك بأن الكنيسة لها القدرة على تحصيل الجواب كما أن لها الإمكانيات الكبيرة على إيصال التعليم الصحيح للجماعات المؤمنة، ومن هنا فلقد كان بيان المخالف لما هو متعارض مع منطق التعاليم اللاهوتية وإشهاره، يمثل الخطوة الأولى على الطريق الصحيح بعد صمت، هذا دون إغفال أهمية الحث على الإطلاع على أجواء (جماعة الظاهرة) والتمني على دراسة أنماط أفرادهم وسلوكياتهم دون خوف، رغم الإقرار بما يتطلب ذلك من جرأة قد تتطرق إلى غير المألوف والدخول في المحظور أثناء البحث في طبائع العلاقات الفردية الشاذة والفضائحية التي تدفع أفرادا من أمثال هذه الجماعة إلى الهرطقة وإلى التكتم والتستر على ما يخفى من ممارسات جماعتها وإلى تكتلهم؟
Soffani
http://www.orthodoxonline.org/forum/
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخت ما ري قرأت ردودك، لكن السؤال الأهم: ألم يزل بعض الناس بهذه البساطة، يا أختنا العزيزة أنت تقولين بأن من تذهب إليهم فقراء فكيف لهؤلاء أن يمولونها، هنالك ملايين الملايين ومؤسسة نشأت من العدم تشتري كل شيئ، حتى الطائفة الأرثوذكسية وهي كبرى الطوائف ليست لها تلك الإمكانيات، يا أختنا أؤكد لك أن لا أحدا في حيها يدخل منزلها ولا حتى من المدينة، بل تأتي بشاحنات وسيارات بها أشخاص كي تصورها وترسل بصورها إلى العالم ، إلى أصحاب الشأن، كي يقال بأن لها فعل، جملة الموضوع أن هؤلاء الذين يتحدثون عنها هم قلة لكن لهم ضجيج ويحاولون أن يجعلوا لهم من هذا الضجيج حجما وحيزا، أختنا ماري هل أنت بهذه البساطة، إنك تنصرفين إلى أمور صغيرة وتضيعين وقتنا وتشغلينا عما هو ثمين، إن الناس البسطاء الذين يدخلون إليها يقبضون أموالا ومساعدات، ولا تعطى لهم إلا إذا ذهبوا، وأن كل ما يصدقونه وقد انحسر عددهم أن امرأة لها صلة بالسماء وتذهب إليها وتجيء وتفعل الأعاجيب هذا هو الإدهاش هذه البساطة هي ما يدهش، لأنها تضحك على العقول، هل تريدين من الشرفاء أن يضحكوا على عقول الشرفاء كي تمنحيهم وسام الشطارة والفهلوة، أم تريدين من الكنيسة أن تتلمذ على أيدي المرشدين الروحيين لها ، هل يا أختنا تعرفينهم عيانا أناس مضحكون، أختنا الحبيبة هؤلاء الفقراء لا يدفعون بل يقبضون، نحن نعرف المصادر ونعرف من يدفع ومن يقبض وكيف، لكن ربما تعتقدين بأننا نعيش في عالم الفضيلة وفي دول الفضيلة، فليس كل شيء يقال، ومن فضلة القلب يتكلم اللسان رعاك الله
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
أنت تقولين بأن من تذهب إليهم فقراء فكيف لهؤلاء أن يمولونها،
انا قلت من يمولونها هم من يقتنعون بها .... مش بالضرورى كلهم يكونوا فقراء .... و دا لما اتكلمت عن فاسولا ... راجعى كلامى
[QUOTE]أختنا ماري هل أنت بهذه البساطة، إنك تنصرفين إلى أمور صغيرة وتضيعين وقتنا وتشغلينا عما هو ثمين، [
QUOTE]
ههههههههههههههه ..... معلش متزعليش .... انا فعلا" بهذه البساطة ...... اصلى مكملتش تعليمى بعد كى جى تو ...... و عشان كدا بضيع وقتكم و اشغلكم عن ما هو ثمين :)..... نصيحة بسيطة .... عندما ترين اسمى على تعليق .... لا تقرئيه لكى لا يضيع وقتك الثمين :smilie (17): .
تحياتى
و رعاك الله :smilie_:
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
فى مثل تلك الحالات مصادر التمويل بتكون فى الغالب ممن يصدقون تلك الأفكار .... مثل ما يحدث مع فاسولا بالضبط .... تجمع تبرعات من هنا و هناك .... و فعلا" تفتح بيوت كل وظيفتها هى إطعام الفقراء خاصة فى الدول الفقيرة ...... من يمولها هم من يصدقونها و يتعاطفون معها و مع مشاريعها الخيرية و هم كثيرين
أخت ماري: لك السلام ..
لم أكن أود الرد لأنك تأخذين بالحرف وتبطلين روح الموضوع وهذا يميت، أسألك هل من المعقول أن يصدق أحدا مثل هذه الدعوات، هل أنا وأنت فقط الأذكياء وكشفنا اللعبة كما يقال؟، يا أخت ماري الكل يعقلون وكلهم أذكياء، حتى فقراء الناس المدووخون من ظلم الحياة لم يصدقوا ما جاءت به وما ادعته ما يسمى ظاهرة الصوفانية، فكيف لهؤلاء العالمون المترفون أن يصدقوا؟ ما يشغلهم أمور أخرى غير الكنيسة وغير الله، ما يشغلهم هو المادي المحسوس اللهو اللذة وما شابه ومزيد من الثراء، وإلى أماكن توفر لهم ما يرغبون معظمهم يتوجهون وفيها يدفعون بعضا من أموالهم، ترى مكان ما يسمى الصوفانية (أو السيدة فاسولا)هل افتتح دعاته ما يشبه ذلك، فإن كانت الأموال من هؤلاء الأثرياء المؤمنين بالظاهرة فلربما نوافقك الرأي، لكن يا أختنا: مدفوعات اللهو لا تكفي، فنحن نتحدث عما يشبه المؤسسة تدفع حتى للمصفقين، وعمولة لمتسوقي البشر؟! إنها تستهدف الفقراء وهذا صحيح وهم الأكثرية إنهم الكم الجائع فتطعمهم ليس حبا ولا صدقة، وأحيانا ربما تصل الحالة بهؤلاء الفقراء، إلى ردات الفعل المحسوبة والتي يمكن أن تجير لصالح اللاعبين وإلى انسياقهم لما هو مدمر ولكن بالنتيجة هؤلاء أيضا لا يدفعون، إن الأثرياء بستثمرون أموالهم وهذا صحيح لكنهم يدفعونها في أمكنة المشاريع المربحة بدفعون من أجل الإستثمار الرابح، لذل ليس هنالك من متبرعين، التبرع هي خدعة لفظية مضللة، القضية معقدة وهكذا يمكن أن تنطلي مسألتها على الكثيرين، لذا لا بد أن نعود نحن إلى موضوع مخططات الدول واقتصادياتها صاحبة المصلحة في اللعب بالكتل البشرية، وهذه تتجاوز في طموحاتها الاقتصادية كل ما يملكه الأثرياء، وأدواتها يمكن أن تكون نحن أبناء الطوائف، وهذه الدول تمتلك واجهات خيرية وإنسانية وواجهات حقوقية مدافعة عن الرأي وحقوق الإنسان وعن حقوق الأديان وهنالك جمعيات استثمارية تابعة، وأثرياء تمولهم تلك الدول ليمولوا بدورهم ما يؤمروا بأن يمولونهم، وهنالك جمعيات دينية مرتشية، وكهنة مرتشون، ليس من أحد مقتنع بالخزعبلات وهكذا تسميها العامة من الناس، فليس الناس أغبياء وإنما متغابون وهؤلاء يمكن أن يدخلوا إلى حلقة الشيطان في جلباب الإيمان الناصع البياض، لذا أيتها الأخت ماري لا تطلبين في كل موضوع (وما الإثبات)، وتقولين مع أصحاب البراءة المدافعين عن حقوق المظلومين وما الدليل، فإن فجر النهار يدلل على شروق الشمس ..
أما الموضوع الآخر فإن إثباته يحتاج إلى إحصاء وإلى تحليل لكن ما رأيك بأن تطلبي من هؤلاء أصحاب مشروع الصوفانية الأدلة والبراهين عن حقيقة ما يفعلونه وعن براعتهم وحذقهم في تنفيذه ومن ثم أمنحيهم شهادة النجاح في الإمتحان. فلقد سألتك أتريدين من الكنيسة أن تفعل ما يفعلون هل تريدين من الكنيسة الضحك على عقول البسطاء لتمنحي القائمين عليها شهادة الفهلوة والشطارة، على فكرة لا أعرف إن كنت أنت سيدتي أم آنستي، حسنا من الممكن القول بإنهم يفعلون كل شيء وكل ما يمكن أن يخطر في بال العقول الشيطانية:مخدرات إبنزاز قمار دعارة صفقات زواج جنس على الطبيعة وشذوذ من كل الأنواع نساء أولاد عذارى هل سألت المشرفين مثلا عن سيدة المشروع أي فتاة أو أي سيدة هي زوجها الحقيقي، وتتدرج تلك الأساليب إلى الأعلى بشكل مركب وإلى أسفل أكثر سوادا ذلك ما هو متبع، كل الوسائل مباحة وليس من محظور، المهم مخاطبة الغرائز والوصول إلى الهدف، هل انبسطت يا ماري المحبوبة.
ملاحظة لا أعتقد بأن السيدة فاسولا التي ذكرتها تختلف؟
المجد لله دائما
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
فلقد سألتك أتريدين من الكنيسة أن تفعل ما يفعلون هل تريدين من الكنيسة الضحك على عقول البسطاء لتمنحي القائمين عليها شهادة الفهلوة والشطارة،
هاتى من كلامى ما يدل انى قلت ما تذكريه بشرط عدم أخذ جملة من مقطع كامل و مترابط
اقتباس:
لم أكن أود الرد لأنك تأخذين بالحرف وتبطلين روح الموضوع وهذا يميت،
إذا كان اسلوب حوارك دائما" بهذا الشكل السخرى و الهجومى فأنا أفضل عدم الرد .... وجهى كلامك و آرائك لأعضاء المنتدى و سيبك من التعليق على آرائى عشان وقتك الثمين لا يضيع
سلام و نعمة :smilie_:
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخواتي الأعزاء,نسيتوا ميرنا,وقَع الشيطان وألهاكم عن مناقشتكم الثمينة,لكشفه و إيجاد الحلول لمحاربته.على كل حال الحكمة والإيمان وليس التحصيل العلمي يحمي الناس من البدع و الأعمال الشيطانية.القديس بورفوريوس الرائي لا يكتب ولا يقرأ وهو منارة لعقولا لمتعلم قبل غيره.
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
لك جزيييييييييييييل الشكر أختنا العزيزة كاترينا
:smilie (7):
:smilie_:
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الموضوع المثار ليس ما ورائيا من الغيب، فالشيطان يعمل أيضا من خلال الإنسان؟
أخت كاترينا لم ننسى:
لكن الموضوع بحاجة إلى بعض الحكمة، أرى أن هنالك خللا فكريا في تناول الموضوع الدائر، فالموضوع يبدو هلاميا وله ممسك زئبقي، وبهذا الأسلوب لا يمكن القبض على مفاصله لتطويعه، مع أنه جلي، إذ إن الكنيسة سلطة روحية وتتعامل بما هو إلهي لكن لحفظ مقومات بقاء المجتمعات الحياتية، فالكنيسة ليست نظم متحجرة وعقائد إلهية ينفصل فيها الإلهي عما هو إلهي بمعنى آخر هي ليست جامدة وإنما هي متفاعلة مع الحياة بما حبا الله الحياة من حركية دائمة، فمنذ الخلق أعطى الله للمادة نسمة الحياة ومن ثم الإرتقاء عبر الإنسان المصنوع من أديم الأرض، وهكذا إمتزج الإلهي بالمادي لارتقاء المادة إلى الأعلى، إذن الشيطاني هو فصل هذه الوحدة والعودة بها إلى ما يخالف الإرادة الإلهية الساعية بالإنسان نحو الكمال، أي أن الشيطاني هو إنهاء العلاقة مع الله بما تعنيه تلك العلاقة من فتح آفاق الارتقاء حتى الكمال والعودة به إلى التقهقر بما يؤدي إلى فناء هذا الإنسان.
وهكذا فهل تسير الآراء الواردة بما يتعلق بالصوفانية في هذا المنحى، أي كشف العلاقة بين منحى ما هو معروض من حرتقات كلامية لامعنى لها وأفعال غرائبية غبية، وبين منحى العقائد اللاهوتية في الإيمان القويم،
مع الأسف معظم ما هو معروض من أفكار (لا ننكر قيمتها) إنما تتعامل مع طروحات ما يسمى بالظاهرة كواقع وكفرضية (متحققة) على أنها خارقة أي معمولة من خارج الطبيعة، ثم تناقش هذه على ضوء القيم والعقائد اللاهوتية وهذا يؤدي إلى طرح في غير محله ونحن لا يصح أن نلقي بجواهرنا إلى الخنازير، ربما كانت الكنيسة والقيمون الناطقون باسمها أسرى سلطة الكنيسة الروحية، مع أن الموضوع يختلف فالشيطان يعمل أيضا من خلال الإنسان، وألاعيبه لا يصنعها دون واسطة هنا يتلبس الشيطان الإنسان عوضا أن يتلبسه المسيح،
وهكذا كما نرى يتم التعامل مع أحداث ما يسمى الظاهرة كأمر من الغيب، وفات على معظم الأحباء بأن هذه إنما هي حيل وتمثيل وعبث وألاعيب وتدليس أفراد غير منضبطين لا قيم لهم، وليس لها منشأ ما ورائي بما فيها الرسائل وعباراتها المتقطعة العديمة المعنى وكلماتها الجوفاء، إذ أن التعاطي مع كل هذا كمعطى ما ورائي يسقطنا في فخ هؤلاء لجرنا إلى الجهد في البحث عن المفارقة والمقاربة بين أمور الشياطين والملائكة، إن الأخ طاناس حسنا فعل إذ اتخذ من تلك الرسائل التي حسبوها إلهية مدخلا مناسبا لإظهار التناقض الفاضح والهرطقة الواضحة بينها وبين تعاليم كنيسة المسيح وعقائدها، ومن ثم للحكم عليها، وهذه الرسائل هي ليست في الحقيقة سوى هلوسة مرضى ومن هم فاقدي العقل؛ إلا بعض ما نقل حفظا من بعض كتب الكنيسة مثل (كتاب الإقتداء بالمسيح) وأعلن كرسائل مع نسيان بعض الكلمات وتم الإدعاء فيه على أنه من رسائل المسيح له المجد دائما، وأيضا في حادثة الزيت في الكنيسة أثناء تقدمة جسد الرب ودمه، فتوقيت الفعل أي إظهاره شيطاني لكنه تم بفعل إنسان واعي تلبسه الشيطان، فمن قام بالفعل ليس فقط لا علاقة له بالايمان وإنما هو من الجنون أن اعتبر نفسه فوق الله، إنه الإنسان المتمرد على الله كشيطان يشيع الفوضى ويقتل الإنسان وهنا لا يقع فعله في باب الخطأ وإنما في باب الجرم.
إذن فإن ما علينا البحث فيه في الأفعال الجرمية الزمنية هو الأمور الزمنية وأن نفتش عن هؤلاء الذين يستخدمون الفهلوة والأحابيل لمهاجمة أقدس العقائد لنحاسبهم وفق الإجراءات والقوانين الزمنية؛ فهنالك خطأة وهنالك زناة ولصوص وقتلة، وهنالك الغشاشون والمتلاعبون بالإنسان، فهل نحاسبهم بما هو معطى من العقائد وبما هو معمول به ومقدس في تاريخ الكنيسة، فهؤلاء ليسوا بموقع الجدال أو المساجلة هؤلاء هم في موقع الإتهام والقصاص؛ محكوم عليهم بالسقوط في بحيرة النار والكبريت، هؤلاء مثل أولئك الذين تركهم الملك حتى أوبته من سفره، ثم قال لخدامه، آتوني بأولئك الذين لم يقبلوا بي لأذبحهم أمام قدمي.
والمجد لله دائما
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
ببساطة على كل مؤمن أن يحارب ألاعيب الشيطان’’سواء كانت خارقة للطبيعة أم لا" هو التسلح بالإيمان والمعرفة .وكل منا دوره,فأنا أنبه أولادي,وجيراني و اصدقائي بأن لانؤسس إيمانناعلى إعجوبة ممكن أن تهدم الأيمان وتزعزع ثقتنا بقوة الله.بالأضافة إلى دور مدارس الأحد والكهنة.فالحل هو التسلح بالأيمان و نشر المعرفة وليس الهجوم على الشيطان فعند كشفه يتلاشى لأنه ضعيف ".ليس في كنيستناإجراءات و قوانين لمحاسبة المتعاملين مع الشيطان كما أظن ."أتمنى من الأخوة الذين تعاطفوا مع ميرنا أن يشاركونا آرائهم ,خاصة بعد قرائتهم,مشاركاتنا واعترافات الأب الياس زحلاوي.ربما غيرو آرائهم وسنكون سعداءباعترافاتهم كما الاب زحلاوي.
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخت كاترينا سلامات
ببساطة ليس هنالك شيءا بسيطا أو سهلا، ليس من أحد يحظى بالإدراك السوي غير مؤمن وإن كان كل يعبر عن ذلك بشكل يختلف عن الآخر، وهنا يأتي دور الكنيسة الجامعة، ليتوحد الكل في المسيح، الموضوع ربما أشكل عليك فهنالك أفعال من صنع البشر سواء تلبسهم الشيطان أم لا، وهنالك أفعال تتعلق بالماورائيات من أعمال الروح سواء أكانت تلك الأرواح شيطانية شريرة أوصالحة، وعليه يجب التنبه كي لا نخلط بينهما، فأفعال البشر حيث الحكم فيها لعالم الجسد تختص بها السلطة الزمنية سواء أكانت نتائج أعمالهم شريرة أو صالحة وهذه تنال ثوابها شرا بشر أو خيرا بخير، حسب القوانين والأحكام الزمنية، أما أعمال الأرواح فهي من اهتمام الكنيسة صاحبة السلطة الروحية، إن جماعة الصوفانية يحاولون إقحام أعمالهم الزمنية المخادعة التي تندرج ضمن أبواب الجرميات بالعالم الروحي كي يضللوا رجال الكنيسة الساهرين على الإيمان وجرهم إلى البحث عما هو خير وما هو شرير في عالم الروح، فجماعة الصوفانية هم ببساطة مرضى متلاعبون بالبشر ومقدساتهم يقومون بأفعالهم من أجل مكاسب وضيعة، فحكمهم في هذا الموضوع حكم المجرمين وتنطبق عليهم على هذا الأساس القوانين الجزائية الوضعية، وعليه يجب أن لا تشغل بالنا أمور ألاعيبهم بأن نحسبها أعمالا ما ورائية وفي مفهومنا البشري لها نعتبرها خارقة، أما إذا قدموها واعتبروها هم مقابل المعطى الإلهي، فعلى الكنيسة هنا واجب المقاربة وعرض ما يختص بالعقائد الإيمانية القويمة في هذا الموضوع لفضح ما يعرضونه وبيان باطله كما فعل الأخ طاناسي مشكورا لك كل احترام
المجد لله دائما
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
لا زيتا ولا خوارقا ولا معجزات، فلم يظهر في الصوفانية ما هو مقدس؟
الأخوة الكرام:
إذ يسرنا أن نقدم الشكر إلى الأخ (طاناس) على مقاربته اللاهوتية التي تقدم بها لإظهار ما هو مخالف للعقيدة والإيمان القويم في مضمون رسائل ما يسمى ظاهرة الصوفانية، فإنه يسرنا أيضا شكر الشبكة ألأورثوذكسية العربية كمرجعية أساس بخصوص إتاحة النشر على صفحات موقعها الألكتروني لمختلف الآراء والجدالات والمماحكات والشهادات الباطلة منها أو الصحيحة، بعيدا عن الاحتكار الإعلامي والإرهاب المتعدد الجوانب بما فيه التشهير والتهويل من قبل (زعرانهم) الذي عادة ما كان يتبع بحق المخالفين لدعاة الصوفانية وملحقاتهم أكان بالرأي أو الرؤية.
ولربما استندت الكنيسة على حقها الشرعي في الدفاع عن معتقداتها الأورثوذكسية وعن موقعها ومكانتها كراعية للإيمان المسيحي الحق وحامية له في مواجهة من ينال منها ومن يبلبل أفكار أبناء رعيتها دون وجه حق، إذ أن المستخدم هنا أو الأداة في المواجهة ضدها عائلة محسوبة عليها أورثوذكسيا ومن رعيتها، وهذه العائلة التي قد استخدمت هي وأنصارها في طرح مواضيعها (بغض النظر على تفاهتها وتهافتها) إنما طرحت هذه المواضيع من موقع الروحانيات والإلهيات وكمعطى إلهي وعلى أنه الأيمان الحق مقابل العقائد الإيمانية الأورثوذكسية التي تأسست عليها الكنيسة، بما يعني هذا بطلان الكنيسة القائمة كإكليروس ومؤمنين وعقائد (لأنها قائمة على الباطل) ولا نستبعد التفكير الطامح من قبل دعاة هذه الظاهرة المضحكة بالحلول محل الكنيسة الأصل ووراثتها.
ولقد التقينا عرضا ببعض الكهنة ممن يرتادون الصوفانية، وقلنا لهم صراحة كيف تستخدمون الكنيسة لقلب عقائد الكنيسة، إنها ليست كنيستكم وليست موروثة كعقار عن آبائكم، إنها كنيسة كل المؤمنين ولباسكم الكهنوتي هذا يستخدم من قبلكم للخداع فهو يخص المؤمنين الذين ااتمنوكم كرعاة؟ فاخلعوا لباسكم الكهنوتي هذا ولا تتستروا به إن أردتم الاستمرار في دعوتكم هذه وأعلنوا عن أنفسكم كشيعة جديدة بعيدا عن الكنيسة القائمة وعقائدها؟! إلا أنهم كانوا يبيتون ما يبيتون لذا استمروا في غيهم وفي دعوتهم الباطلة دون أن يراعوا إيمان وحقوق أبناء الطوائف المسيحية المختلفة ونداءاتهم.
لذا حسنا فعلت الكنيسة والقائمين على الموقع حين ارتأوا أن يبحث موضوع الصوفانية علنا ليطلع عليه جماعة المؤمنين وغيرهم ليتبينوا من خلال الجدليات القائمة الحق من الباطل وكيف يترتب على المؤمنين واجب مواجهة الباطل دون خوف؛
لكن الكنيسة ولأسباب تتعلق بالمحاولات القهرية للحد من أنشطتها في العالم الإنساني التي تعمل فيه، وانكفاء مجالها بالضرورة إلى ما يتعلق بسلطتها الروحية، فلقد بقيت أسيرة إلى حد ما لمجالها الروحي (الإيمان وعقائده وطقوس العبادة والصلوات، والعمل للحفاظ على الإيمان القويم وخلاص الأنفس ورعاية شئون رعاياها الروحية) دون أن تأخذ حظها في مجال العالم الزمني والذي يتبع حكما لها أيضا، لذا كان لا بد أن تتجلى لها كيفية معالجة الكثير مما يعترضها وإن كان من منشأ زمني طبيعي من رؤياها الروحية التي اعتادت عليها.
لذا فإن وقفة مراجعة قد تكون ضرورية للتنبه إلى وجود عالمين: عالم الروح وعالم المادة أو بتعبير آخر عالم الطبيعة وعالم ما وراء الطبيعة والغيبيات، فعالم ما وراء الطبيعة هو الإلهيات والعقائد ومسائل الإيمان وعالم الأرواح الخيرة، وأيضا ما يقابله فيها: عالم الأرواح الشريرة والشياطين، وقد درج على أن تختص به السلطة الكنسية في مسعاها لخلاص الأنفس من الشرور؛ أما في ما يخص الطبيعة وعالم البشر وأفعالهم درج على أن تختص به السلطات الزمنية،
وبما أنه يجب التمييز بين الأفعال التي تصدر عن عالم الروح عن الأفعال التي تصدر عن عالم المادة، كذلك الأمر فإنه يجب التمييز بين الأفعال التي تصدر عن عالم البشر بحكم كونها مادية إرادوية إن صح التعبير عن الأفعال التي تصدر عن عالم الروح شريرة كانت أم خيرة، فأحكام أفعال البشر شريعة الجسد الأوامر والنواهي والقوانين والعقوبات التي تستهدف العدل وهذه من اختصاص السلطات الزمنية، أما أفعال عالم الروح فتحكم في صحتها أو بطلانها خيّرها من شرها الأحكام الروحية التي تختص بها السلطة الروحية وعلى أساسها تصدر أحكامها، وهذا من الضرورة بمكان كي لا تختلط الأمور ونقع في المتاهة ونحسب الأفعال البشرية أفعالا ما ورائية وتصيبنا الحيرة في التقييم وإصدار الأحكام، وكذلك الأمر كي لا نحسب الأفعال الروحية أفعالا بشرية ونصدر الأحكام عليها بحسب الرؤية البشرية المحدودة وأحكامها.
وعليه فيجب التنبه إلى أن ما تتعامل معه الكنيسة فيما يخص (الصوفانية) أفعالا بشرية تخرج من دوافع الجشع والكبرياء والحقد والغيرة والتسلط وحب الأذية والهدم والخراب والفرقة، تخرج من دوافع جنونية تضع نفسها فوق البشر فتستهتر بالقيم والعقائد ورابطة الجماعة وتضع أصحابها في مصاف الآلهة، وهذه كلها لها أحكامها وطرق التعامل معها وهذه الأفعال مفصولة عن فعل الأرواح، وإن حاول دعاة الصوفانية إقحام ما يفعلونه من أمور خداع وضيعة في ظاهرتهم في عالم الأرواح كي يضلوا أصحاب الإيمان، فتصبح القضية مركبة فيحسب أصحاب الإيمان أن ما يشاهدونه هو من عالم الأرواح فيجهدون إلى بيان ما هو خير فيه عن ما هو شرير ثم يسعون إلى محاربته بالصلاة والصوم والأدعية، بينما القضية هي محض فعل بشري مريض خارج عن تساوقية التفاهم المجتمعي الضامنة لسلامته وبقائه وارتقائه ويدخل في باب الشعوذة، وأن مثل هذا الفعل له أدوات بينة لمعالجته وإزالة أورامه وهي مختلف العقوبات والأحكام، ليرتاح منه الناس.
ونحن إذ نجد من الضرورة التنبيه إلى هذه الأمور، فيبقى من واجب الكنيسة أن توضح موقفها وتبين إلى جماعة المؤمنين منطقها اللاهوتي في مواجهة الإفتراءات والإدعاءات الكاذبة، ومن هذا الموقف كان انكشاف وبيان الثغرة القاتلة لأصحاب الصوفانية ودعاتها، إذ قد تعرض هؤلاء إلى ما هو لاهوتي من منطق أصحابها الزمني، فكان لا بد أن تنفضح وتتهاوى، أما منزلق أخواننا في الشبكة الأورثوذكسية هو العمل على مواجهة الحرتقات البشرية الزمنية بالبعد الما ورائي الإلهي، ربما كان في هذا التوجه الرؤية الأصح وفيه من الممكن الشيء الكثير، لكن كيف ننقل الزمنيات المرتبطة بعالم الجسد بما يحمل هذا الجسد من أهواء ومثالب ونزعات شريرة، لنقاربها بعالم الروح، هنا يمكن أن يترك المجال للعب والتحايل والزئبقية في المواقف والمحاججات الرعناء واعتماد التفاسير المتداخلة للحديث عما هو ممكن في صحته عن ما هو مستحيل، وإلى إتاحة الفرصة لمواجهة الزئبقي الحاضر بقوة الآن على أرض الواقع بما يمتلك من إمكانية الماديات، لدحض العقائد الحقة.
موضوع الزيت
وهو الأساس في ما يسمى ظاهرة الصوفانية، قبل امتدادها إلى تفرعات الخوارق القدسية الأخرى التي تدعيها، ولقد بدأ حسب الرواية الأكيدة كلعبة أو مزحة، فكان يلجأ السيد عوض وهو الأخ الأكبر للسيد نقولا زوجها إلى إحراق البخور في المنزل حسب عادة بيوت المسيحيين، وإلى بعض القفشات بحق الصبية الصغيرة القادمة حديثا إلى المنزل كزوجة لأخيه الساكن في المنزل ذاته، فسكب بعض الزيت على صورة العذراء وقال لها إن الصورة التي أهديتنا إياها قد رشح الزيت منها، إصعدي إلى فوق (أي إلى غرفته حيث يسكن فترين ذلك)، ثم سكب زيتا على الصورة خاصتها، لربما صدقت خادمة الصوفانية حينها كما أحبت أن تسمي نفسها، وربما عرفت بحقيقة اللعبة ومن ثم استهوتها، هكذا حدّثت ببساطة وبنية حسنة إيلين زوجة الأخ الأكبر عوض عن الزيت وعن أمور أخرى وهي امرأة فاضلة (والدها كان كاهنا أورثوذكسيا)عن بداية القصة في حينها قبل الخلاف مع خادمة الصوفانية، الذي حدث لاحقا وأدى إلى طرد إيلين من المنزل بعد موت زوجها والتشنيع عليها لأنها رفضت الدخول في اللعبة. هذه هي حقيقة بداية الحدث لا كما أوردها الأب زحلاوي.
فما هو مؤكد أن موضوع انسكاب الزيت هو تحايل ما بعده تحايل يقوم بفعله من يمتلك الجرأة الجنونية على الخداع اليشري بما هو مقدس لدى البشر، ومن ينتابه الراحة والبهجة والانتشاء لنجاحه في هذا الخداع، وقد تحدث الكثيرون عن موضوع الخداع كما شاهد الكثيرون فعل الخداع فيه، وإذا ما تم مثلا اكتشاف كيفية الخداع وأسلوبه (من قبل أحدهم) وكان لا سبيل إلى نكرانه ادعت صاحبة الموضوع بغنج بريء: قائلة ما العمل فلقد نفذ زيت العذراء وكان لا بد من استخدام زيت المنزل تلبية لطلب الزائرين وحاجتهم، ويبدو أن هذا الغنج المحترف كان يستهوي البعض ممن حولها لما يوحي من إغواء أجادت أداءه؟؟!
أما موضوع فحص الزيت في المخابر فقد حاولوا بداية إشاعة مقولة بأن نتيجة الفحص أعطت أن 99% من المادة المفحوصة هي زيت زيتون صافي وأن 1% من المادة معطى إلهي ومعجزة، مما أشاع البهجة بين المتلقين الزائرين ممن استهوتهم ما يسمى الظاهرة، ثم تنازل أصحابها واستقر رأيهم على أن المعجزة الحقيقية هي في نتيجة الفحص ال100% زيت زيتون الصافي ربما لامتناع المخابر عن توصيف ال1% من المادة المفحوصة على أنه غرائبي إلهي كما يرغبون، وعلى هذا بدأوا في إشاعة ما مفاده: ولو لم يكن هنالك معجزة لكانت هنالك شوائب، ونحن نعلم بأن من كان مناط به تحليله لدى المخابر المحلية والعالمية هو ذاته من كان يفتل قطن البركة ويستجلب الزيت من مصادره الخاصة المؤتمنة لتوزيعه على الزائرين المخدوعين على غرار قطن البركة المعروف لدير سيدة صيدنايا، وهو الأب العازاري المتعصب (يوسف معلولي) الذي سكن البيت ليل نهار واضعا إمكانات رهبنته تحت تصرف أهل البيت، وكان ينادي بأعلى صوته على الملأ دون سؤال أو مقدمات وأيضا على الزائرين القادمين إلى المنزل (مخدوعين أو متفحصين)، أن قافلة العذراء تسير والكلاب تعوي وهو من كان يعلم تماما ما تنطوي عليه هذه العبارة من تجريح وتطاول، لكن آثرها رسالة واضحة إلى القيمين على الكنيسة الأورثوذكسة وإلى غيرهم، وقد انتحى به أحدهم في موضوع جانبي فسأله عن أصوله وعائلته إن كان من بلدة معلولا المعروفة في ظاهر دمشق فأجابه قائلا لا أعرف لي عائلة أو من أي بلد قدمت، لكني وجدت نفسي في دير العازاريين وكبرت وتعلمت فيه وأخلصت للرهبنة، وعندما ارتحم الأب معلولي إلى دنيا الحق، كانت ورقة نعوته فارغة ولم يكتب في حقل الأهل والأقارب والأنساب من يعرفه أحدا.
ومما لا شك فيه فإن الكثيرين من المسيحيين المؤمنين قد جاءوا إلى المنزل بداية بعد أن تنامى إلى سمعهم ما تناقل عن أحداث عجائبية فيه، وذلك ليتبينوا الحق من الباطل وعلى أمل أن يتبينوا بأن ما سمعوا عنه كان حقا، لذا صلوا في المنزل وتضرعوا إلى السيدة العذراء كما باتوا ليلتهم فيه يقظين رافعين الصلاة أمام صورة العذراء حيث وضعت على عادة نذر المؤمنين في مناطق بلادنا، وكان يحدث ذلك أحيانا بحضور الأب زحلاوي الداعية المدهوش بالحدث الذي كان قد خبر عنه ، فلم يشاهدوا تدفق الزيت ولا ما يحزنون. لكن سجلوا لدى القيمين على أنهم من عداد المؤمنين بالحدث. ومنهم الآن من ارتحموا.
وجود الزيت صحيح لا كذب فيه فآثاره دائما كانت على صورة العذراء، وقليل من آثاره كان في الصحن الموضوع تحت الصورة، لكن هل شاهده أحدا وهو يرشح كما يقولون: لا أحد ، كما لم أجد أحدا يؤكد مشاهدته لرشحه عندما أدقق في سؤاله وفي جوابه؟ وعادة ما يعزّي القيمين البعض على عدم مشاهدة الزيت وهو يرشح بأنه لم يكتب لهم مشاهدة المعجزة، أما الآخرون فيقولون لإيمانهم في سرهم لم نر لأننا قليلي الإيمان، غريب هذا مع أن المعجزات يفترض أن يشاهدها قليلوا الإيمان، لأن المؤمنين والأطهار في إيمانهم لا تعوزهم المعجزات، وإن هي ظهرت إنما بفضل ما كرموا، لأنهم المختارون.
لكن ما الذي يحدث، ما هو الصحيح؟ الصحيح هو بعد أن يسكبوا قليلا منه على الصورة وفي الصحن، يصرخون بشكل هيستيري تمثيلي على من هو متواجد في البيت ليرى، ثم يخرجون إلى حارتهم ليستدعوا الناس فيها، ثم يستدعون الأباعد من المعارف عبر الهاتف، فيأتون مسرعين لاهثين كي لا تفوتهم فصول المعجرة، وهكذا يتجمع الناس ويمضون الليل فيه أحيانا صلاة وسهرا حسب إيمانهم، يتناقلون أثنائه أخبار الرؤى المقدسة، أكانت قد تمت عندهم أو نقلها إليهم أقاربهم أو أجدادهم أو كانت قد حدثت في الأديرة والكنائس، فظاهرة الزيت وكرامات الشفاء والرؤيا ليست غريبة عن بيوت المسيحيين وأبناء عائلاتهم، وهكذا يتأكد وجود الزيت كمعجزة في منزل الصوفانية بوجود شهود ويسجل وقوعه كواقعة حقيقية دون أن يمانع في ذلك أحد.
وهنا لا بد من الإشارة إلى حادثة لها دلالتها، ففي إحدى زيارات (سيدة ما يسمى الظاهرة في الصوفانية أو ما استحدث لها من ألقاب مثل خادمة الصوفانية) إلى دير سيدة صيدنايا البطريركي، قابلت المدعوة سيدة الظاهرة؟ رئيسة الدير حينها الحاجة الموقرة كاترين أبي حيدر في صالون الدير وفي محاولة لخداعها وإبهارها قالت لها:
ما مير(أمي): سأصلي معك هل تصلين لي؟
أومأت برأسها رئيسة الدير موافقة، لكن إلهاما دعاها إلى عدم الوثوق بها وإلى تفحصها والتمعن في تصرفاتها،
فما كان من سيدة ما يسمى الصوفانية إلا أن أدخلت يدها داخل حقيبتها (أثناء الصلاة) ومن قارورة زيت صغيرة يتم احتواءها في راحة اليد سكبت الزيت منها على راحة يدها، ولقد أعطى الله رئيسة الدير رغم كبر سنها القدرة على ملاحظة حركتها هذه وكشف حيلتها، وبعد انتهائها من صلاتها الوجيزة خاطبت سيدة الصوفانية رئيسة الدير قائلة:
ما مير (أمي)، الزيت في يدي بركة العذراء أتريدين منه بركة؟
هنا امتقعت رئيسة الدير وأصابتها الرعدة من هذه الوقاحة، وامتنعت عن أخذ الزيت، قائلة لها العذراء هنا في الدير وفي مقام الشاغورة، وعند سماعها من الحاجة كاترين هذه الكلمات.. غادرت الدير سيدة الصوفانية اللعوب ولم تعد إليه،
هنا سألت الحاجة كاترين ماذا فعلت بعد ذلك، قالت: ماذا أفعل، سامحها الله، ذهبت إلى مقام الشاغورة وصليت إلى السيدة على نيتها كي تشفى..
هذه الحادثة سمعتها شخصيا عندما روتها رئيسة دير صيدنايا الموقرة الحاجة كاترين أبي حيدر رحمها الله، أما في مشهد آخر فتقول الحاجة كريستين باز رئيسة دير صيدنايا الحالية، ما الذي يقصدونه بأفعالهم (وتقصد دعاة الصوفانية) ؟ ألا يعلمون بأن المؤمنات والفاضلات من النساء والفتيات قد يصيبهن اليأس والقنوط في جعل امرأة من غير سلوكهن من اختصت في الاختيار الإلهي وكان لها الكرامة وحدها برؤية العذراء مريم السلام لاسمها ومخاطبتها، سواء صح ذلك أم لا؟
وهنالك شواهد كثيرة تبين وتؤكد على أن ظاهرة الزيت المقرونة بالصوفانية، أنها ليست من قوى خارجة عن الطبيعة، بما يعني بأنها ليست إلهية كما أنها ليست شيطانية، لكن إصرار دعاة الصوفانية على اعتبار وجود الزيت من الخوارق الخارجة عن الطبيعة قد دفع الكنيسة الأورثوذكسية إلى البيان عن مجمل أحداثه اعتمادا على مقاربة واضحة (تقديم القربان المقدس في الكنيسة) على أنه شيطاني، فلقد روى لي أحدهم وكان قد أخبر بأن ظاهرة الصور المزيتة التي وزعت على المنازل هي مفتعلة قائلا: بأنه بعد رجاء من السيدة صاحبة الصوفانية وافقت على طلبه بإظهار الزيت على صورة العذراء خاصته، عندها طلبت منه التأمل والصلاة أمام الصورة ، فصلى وكانت معه تصلي، إلا أنها كانت تغادره أثناءها صاحبة الصوفانية وهو ينتظر ثم تعود، كان ينظر إلى صورة العذراء ويتأملها إلا أن الزيت لم يظهر ولم يرشح منها كما يقال، بعدها أتته بما يشبه الغنج قائلة له (فلان) الزيت لم يظهر لكن أنظر إلى راحتي يداي فهما مملوءتان زيتا، فتبارك به.
وفي حادث آخر بينما كانت خادمة الصوفانية ممدة على سريرها في غرفتها وهي بأبهى زينتها وأفخر ثياب نومها، ولا بد هنا من التنويه إلى أنها أثناء المواسم أي في تواريخ الأعياد المختارة كانت تبلغ من حولها أهلها والأقارب وبعض الجيران والأصدقاء والمعارف، بما سيحدث لها لاحقا أي ستنخطف إلى السماء لتكون في حضرة السيد المسيح أو السيدة العذراء حسب من يقع عليه اختيارها، وفي هذه الأثناء كانت ترى من واجبها أو هكذا يرى المشرفون عليها أن عليها أن تتجمل لأن الناس القادمون سيرونها في حالة الإنخطاف، فتأتي بمن يحممها وبمن يقلم ويهذب أظافرها، وتوابعه من نزع الشعر عن جسمها ووجهها وغيره، وبمن يصفف شعرها، وبمن يهذب حواجبها ويكحل عيناها، وبمن يضع لها الماكياج الملائم، ثم تلبس ما يناسب الوضع ووضع الإنخطاف وتتمدد على السرير، ثم يحدث انخطافها،
وأثناء الإنخطاف وبينما هي ممددة على السرير كان وجهها يلمع وكذلك يداها، أما من حولها فكان يشيع على أصوات الصلوات وأضواء الشموع ودخان وروائح البخور عن انخطافها وعلى أن الزيت من جسدها قد نضح، فجاءت أثناءها وهي بحالتها هذه طبيبة جلدية مشهود لها لمهارتها في اختصاص طبها، لكن دون أن تعرّف عن نفسها، ثم تقدمت إليها مقتربة منها بعد طلب من المشرفين كاد أن يرفض، فتفحصتها بعين خبيرة، وكنت أعرف هذه الطبيبة وهي على قدر عال من التهذيب والخلق والتربية الحميدة والإيمان، كما أنها مسيحية من طائفة الروم الكاثوليك، فسألت الطبيبة عندما خرجت من الغرفة عن حقيقة الأمر، عما تبين لها، قالت: لا شيء ؟ ثم أضافت بحسرة: كبّر عقلك يا فلان، لقد قلبت قبة الثوب من الأعلى الملاصقة للعنق فلم أجد أثرا للزيت، كما قلبت سوار الكم الملاصق لمعصم يدها فلم أجد أثرا للزيت، فكل ما في الأمر وهو واضح بأن ما يحدث هو دهنها بالزيت، ومن يومها خرجت تلك الطبيبة الفاضلة ولم تعد إلى ذلك البيت أبدا؟
هنالك أمثلة كثيرة مثل هذه رصدها الزائرون إلى منزل خادمة الصوفانية، فهل فيها ما يشير إلى أن ما يحدث هو خارج عن الفعل الإنساني؟
والمجد لله دائما
soffani
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
لذا حسنا فعلت الكنيسة والقائمين على الموقع حين ارتأوا أن يبحث موضوع الصوفانية علنا
أختي العزيزة صوفاني.. أود أن ألفت نظرك بأن الموقع لا يتبع للكنيسة لا بشكل رسمي ولا غير رسمي.
ولا يتبع لأي جهة بل هو عبارة عن جهد أفراد منهم من لم يروا بعضهم من قبل.
فيما عدا ذلك مشاركتك رائعة جداً..
وكنت أود أن أطلب منك أو من الأخ طاناسي أن يتم إعادة صياغة الموضوع لكي ينشر على الموقع وليس فقط في المنتدى كي لا يضيع في الصفحات الخلفية للمنتدى
صلواتك
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
وكنت أود أن أطلب منك أو من الأخ طاناسي أن يتم إعادة صياغة الموضوع لكي ينشر على الموقع وليس فقط في المنتدى كي لا يضيع في الصفحات الخلفية للمنتدى
فكرة كويسة و من الأفضل ان الموضوع يثبت و يكون له تلخيص للنقط الرئيسية فى المقدمة (لخص يا دكتور طاناسى :)) ...... بس الأهم بقى كام فرد فى المنتدى هيقرا الموضوع :confused:
حتى لو المنتدى كله ..... هتفضل الفايدة من الموضوع حكر على بعض الأشخاص ..... و اغلب الناس فى الكنائس هيفضلوا يؤمنوا بميرنا و خرافاتها ..... المناقشة دى لازم يكون لها صدى فى الكنائس على الأقل الأرثوذكسية ...إذا لم تتمكنوا يعنى من نشرها فى الكنائس الكاتوليكية أيضا" ... و الحقيقة يعنى الوقت حان ..... دا المضوع بقاله ربع قرن :smilie (41): لخفن فيها عقول ملايين :smilie (82): ..... يا ريت مناقشة موضوع ميرنا لا تظل سجينة صفحات المنتدى و أعضاءه ..... و اعتقد ان الأباء كهنة المنتدى دورهم اقوى مننا فى المجال دا
سلاااااااااااااااااام و نعمة :smilie_:
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
بس الأهم بقى كام فرد فى المنتدى هيقرا الموضوع
ليست المشكلة في كمية الأشخاص الذين سيقرأون الموضوع.. ولكن المشكلة في ماهية هؤلاء الأشخاص.
يعني لو قراها مليون شخص ودخلت من هنا وطلعت من هناك ايه الفايدة؟
لكن لو قراها ألف شخص وراحوا ينقلونها لمن يعرفونهم فتكون حينها الفائدة أكبر..
اقتباس:
و اغلب الناس فى الكنائس هيفضلوا يؤمنوا بميرنا و خرافاتها
لو اللي قراها ما نقلهاش لغيرو فهو بيشارك في بقاء هذا الوضع بين الرعية..
اقتباس:
. و اعتقد ان الأباء كهنة المنتدى دورهم اقوى مننا فى المجال دا
زبدة الكلام.. بس المشكلة الحقيقية هي كام شخص يتقبل من الكاهن أن يتكلم وينتقد بعض الامور التي تحصل في الكنيسة الكاثوليكية؟ سيتهمونه بالتعصب!!!
فعشان كدا اعتقد انو في الوضع الحالي، كما كان دائماً، دور الرعية الواعية لا يقل أهمية عن دور الكاهن..
صلواتك
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أختي العزيزة صوفاني.. أود أن ألفت نظرك بأن الموقع لا يتبع للكنيسة لا بشكل رسمي ولا غير رسمي.
ولا يتبع لأي جهة بل هو عبارة عن جهد أفراد منهم من لم يروا بعضهم من قبل.
شكرا أخ الكسيوس على الملاحظة، إنما من الأفضل هكذا كما يجري الآن أن يبحث الموضوع في موقع رسمي أو على الأقل(له هوية) تحت إشراف أو دون اعتراض الكنيسة ما رأيك؟
لك كل احترام
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
لكن لو قراها ألف شخص وراحوا ينقلونها لمن يعرفونهم فتكون حينها الفائدة أكبر..
أزاى يعنى .... هيقول للناس تعالوا احكيلكم حكاية ميرنا اللى طلعت من 25 سنة .... دا مش منطق .... زى الكنيسة ما سكتت السنين دى كلها .... الكنيسة بردو هى اللى لازم تتكلم
اقتباس:
بس المشكلة الحقيقية هي كام شخص يتقبل من الكاهن أن يتكلم وينتقد بعض الامور التي تحصل في الكنيسة الكاثوليكية؟ سيتهمونه بالتعصب!!!
و عشان لا يتهم الكاهن بالتعصب يسيب الناس على عماها و فكرها (دا مش منطق) ..... انا رأيى ان الدور الأكبر فى الأمر دا للكهنة .. مش الرعية ..... و مش شرط يكون الكلام عن ميرنا بالتحديد قدر ما يكون عن الإيمان بالخرافات و من خلال دا يعطى مثل بميرنا و فاسولا و غيرهم كتير
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أزاى يعنى .... هيقول للناس تعالوا احكيلكم حكاية ميرنا اللى طلعت من 25 سنة .... دا مش منطق .... زى الكنيسة ما سكتت السنين دى كلها .... الكنيسة بردو هى اللى لازم تتكلم
أخت ماري المحترمة
ميرنا لم تظهر من 25 سنة، ميرنا لم تزل تظهر كل يوم، كل يوم قصة جديدة عن ميرتا تصفحي الأنترنت (وهنالك تواطؤ بين شركات الأنترنت العالمية وغيرها على ترويج الهرطقات والخرافات) ستشاهدين قوافل الحج إلى مزار الصوفانية هذا ما تم اعتماده كإسم جديد لمنزلها، إذن ليس جديدا ما سيطرح في موضوع الإسم لكن الجديد الذي سيطرح هو في مضمونه، سنقول للناس ليس من قداسة في الصوفانية وليس من عذراء ولا مسيح ولا ملائكة ولا أطهار وأنما مجموعة كومبارس وممثلين، وسنبين لهم ذلك على الصعيد اللاهوتي وعلى الصعيد الزمني، سيتم دحض مضمون ما يزمع أنه رسائل العذراء وما يزمع أنه رسائل المسيح، سيتم دحض مجمل الممارسات الصبيانية وسنبين للناس أن كل ما تقوم به شعوذات فلآ وجود للزيت الناضح على الصور أو الأجساد، ولا وجود حقيقي للسمات التي تزمع بأنها جراحات المسيح، ولا انخطافات وإنما هي مسرحيات، لم يصبها العمى مدة ثلاتة أيام كما أصاب بولس الرسول عندما اكتشف المسيح على أبواب دمشق، عدا عن تناقض ما هو مطروح على أنه حدث واقع في دلالته ورمزيته، وإذا احتاج بولس الرسول إلى شفائه لأيدي القديس حنانيا باسم المسيح فمن شفاها، لم يندى جسمها بالعطر السماوي وإنما من عطر أرضي، لم تحدث شفاءات ولا معجزات وإنما تلفيقات قصصية، لم تأت العذراء إليها (الظهورات) ولم تذهب هي إليها بالانخطاقات، وإنما هي تخيلات مصنعة من عقل مريض، ما مضمون الرسائل إن كان هنالك رسائل وما الجديد فيها.
لا بأس من القول بأن الكنيسة صمتت كل هذه المدة لكن لربما لها ظروفها، وليس كل شيء يقال، الكنيسة تقود جماعة المؤمنين ومن أولياتها سلامة معيشتهم وسلامتهم الجسدية وسلامة إيمانهم وعدم إيقاع البلبلة بينهم، الكنيسة تعيش في عالم زمني مخالف لتعاليمها ولا سلطان لها عليه وهذا الأمر واقع لا جدال فيه، إذن ما العمل إن لم يتحرك أبناء الكنيسة للدفاع عن عقائد الإيمان من موقعهم الزمني في عالمهم الزمني الذي يعيشون فيه، تمتلك الكنيسة السلطة الروحية ولها الإرشاد ومباركة خطى المبشرين بالإيمان القويم والمدافعين عنه، فالكنيسة ليست إكليروس ومبان حجرية ومؤسسات فقط إنما الكنيسة هي كل المؤمنين الموحدين في المسيح، فهل يجوز أن يجهد المؤمنون في الجدل دون أن يجهدوا في العمل، ليكن شعارنا ما العمل..؟
والمجد لله دائما
soffani
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
ميرنا لم تظهر من 25 سنة، ميرنا لم تزل تظهر كل يوم،
عارفة ... اقصد ان الموضوع قديم و الكنيسة ملتزمة بالصمت أو الكلام القليل عنه ..... اساسا" القصة مش ميرنا بالتحديد .... الناس أصلا" لازم تتعلم أزاى تفرق بين الخرافة و المعجزة .... و حتى المعجزة نفسها لازم الناس تتعلم انها شىء طبيعى و ربنا قادر يصنع العجائب كل يوم ..... يتعلموا الأول الإعجاز اللى فى سر الإفخارستيا عشان يبطلوا ينبهروا بالزيت و السمنة دول ..... دا الواحد بيشوف الناس و هى بتتناول بيحزن .... اللى بيبص يمين و اللى شمال و اللى مش مركز أصلا" كأنهم رايحين ياخدوا لقمة بركة (على فكرة فى كل الكنايس و الطوائف دا بيحصل) .... شىء مؤسف .... أروح أدور على معجزة أصفق لها و هى قدامى و انا مش حاسة
[QUOTE]لا بأس من القول بأن الكنيسة صمتت كل هذه المدة لكن لربما لها ظروفها، وليس كل شيء يقال، [/
QUOTE]
ظروف ايه .... تاااااااانى ظروف ..... ظروف ايه اللى تخلينى اسمح ان ولادى يضحك عليهم السنين دى كلها.....لازم يكون فى توعية و بصفة مستمرة و دورية ..... مش كلمتين و خلاص .... الأجيال الصغيرة بتكبر و الناس بتتبدل كل يوم و الأحداث اللى من النوع دا مستمرة و هتستمر ..... إذن لازم مواجهتها
اقتباس:
إذن ما العمل إن لم يتحرك أبناء الكنيسة للدفاع عن عقائد الإيمان من موقعهم الزمني في عالمهم الزمني الذي يعيشون فيه،
ابناء الكنيسة وحدهم مش كفاية .... فى حاجة اسمها كهنة و رعاة ليهم دور اكبر و كلمة مسموعة اكتر .... دورهم بقى دلوقت يتحركوا .... على الأقل فى نطاق الكنيسة الأرثوذكسية ..... من خلال القنوات الفضائية .... بلااااااااش يعملوا إجتماعات ، مؤتمرات ، نشرات و يفهموا الناس شوية ..... دا دورهم ..... على فكرة انا عن نفسى بتهته فى الكلام :smilie_ (28): و مش هعرف أفهم حد كل اللى قريته دا ..... ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه....ماشى
سلام و نعمة :smilie_:
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
كيفك مررروووش ..
هالنقطة رجعتيلا أكتر من مرة ( الوضع هون ) .. مشان هيك حبيت أعطيكي لمحة عن الوضع هون :
و كلامي بالدرجة الأولى عن منطقة وادي النصـــارى اللي أنا ساكن فيها .. أما باقي المناطق : في أسوأ .. و بيجوز يلتقى مين وضعهم أحسن شويّ ..
1- نحنا هون ورثنا ورثة ( تقيلة دم ) و خصوصا ً الآباء الكهنة .. يعني - خصوصا ً فترة العثمانيين - كان الكهنة غير متعلمين .. و ما بيعرفو شي ينذكر عن ديننا .. لدرجة صارت إنو إذا الواحد صار خوري يقولو الناس إنو مشان المادة و المصاري .. و هيّ النقطة كتييييييييييييير عم يعاني منها آبائنا الكهنة مشان يصلـّحو هالصورة
2- أغلب الشعب عندو جهل فظيع بدينو .. لأنو من ناحية قلال كتير اللي بيروحو عالكنيسة ( ما عدا المناسبات ) .. و هدول اللي بيروحو قلييييييييييل منهم اللي ممكن يقرا كتاب .. و بدون قراية مو ممكن إنو يعرفو شي مقبول من ديننا ..
3- بعض الأحزاب و التنظيمات و اللي انتشرت الفترة الماضية بين صفوف المسيحيين ( و لا سيما الشيوعي و القومي السوري ) لعبت دور معادي للدين .. و كتير من المسيحيي انتسبولها بس لأنها علمانية .. و هادا الأمر كان ردة فعل طبيعية ( لأنها بتعملهم مواطنين مو ذميين ) و لكن غير واعية ( ما عرفو هالدرب لوين رح توصّلهم = البعد عن المسيحيو الحقة ) ...
4- اللي عاملين حالهم ( مفكرين و فهمانين و صفوة ) .. بيحاولو كل جهدهم إنو يتبرّؤو من الكنيسة .. بحجة سعة الأفق .. إنو على أساس الكنيسة صارت دقة قديمة .. و هللأ هنّي الفهمانين اللي تجاوزو هالمرحلة ع أساس ..
و ما بيقبلو واحد بيناتهم إلا ما يهجر الكنيسة .. مشان يكون ( فهمان ) متلهم ..
5- رجال الدين الكاثوليك و البروتستانت لعبو دور أكتر من قذر .. طبعا ً الشعب اللي تبعهم ما بيعرف شي من اللي بيعملوه هدول .. و أصلا ً هادا الشعب اللي تابعهم هنّي من الأساس أخوة إلنا تم إقتناصهم ..
هدول صارو يحاولو الظهور بمظهر الحملان و هنّي ذئاب خاطفة .. و بهيك حالة صار رجال الدين الأرثوذكس يظهرو ( بالمقارنة مع هالمظهر الكاذب ) كأنو مو أوادم أو مو على مستوى .. و طبعا ً مافي داعي إحكسي شو هيي التصرفات القذرة اللي عملوها هالذئاب الخاطفة .. لأنو الشغلة بدها مجلدات ..
حاجة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وللا لسا بدّك ؟؟؟؟
أول كلمة بتقولها الناس على رجل الدين إذا إجا يخبرهم الحقائق إنو هادا مشان يحافظ على كرستو و يعمل حالو شغلة كبيرة أو فهمان .. لأنو هيك نشرت الذئاب الخاطفة بين الناس بمؤازرة كل الأصناف العاطلة اللي تم ذكرها فوق و غيرهم كمان ..
ما عم نقدر نواجه هالناس بالحقيقة بشكل علني ( على رؤوس الأشهاد ) .. لأنو ما في ضهر ( شعب مثقف دينيا ً ) يحمينا ..
و الناس اللي عم نحاول نساعدهم بيصيرو أول خنجر بيطعننا ..
أوووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووووف .. هيّ لمحة بسيطة عن الوضع ..
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
أللــــــــــــــــــــــ ـــــــــه يرحمنا
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
خيي مكسيموس
سلام المسيح معك
هيدي حجة إنن يقولوا عن رجال الدين( منشان كرستن او منشان شي تاني)
و بعدين بالنسبة للشعب مش مهم كتير الثقافة بهالأمور قد ما مهم الإيمان
وبرأيي المتواضع لو تعرضوا رجال الدين لهيك مواقف هيدا بكون وسام عا صدرن مش إهانة لأنو هني مسؤولين عن الرعية يعني ما لازم يتركوا الناس عا عماهن
لأنو المجد لإسمو يسوع المسيح تعرض لأكتر من هيك بكتير و ما استسلم و ما تركنا عميان الرسل والقديسين كمان تعرضوا لحكي و لتشكيك بس ما استسلموا واستمروا ووصلولنا الحقيقة اللي أنا و إنت و كل مسيحي بيفتخر فيها
يعني إذا كان في تقصير من جهة أباءنا في الكنيسة والقيمين عليها بهالموضوع لازم يتصحح وإلا ما منكون عملنا شي لأولادنا وللأجيال إللي جاية
صلواتك
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
مكسيموس المبارك
لك اقول :
لافض فوك
ولكن اعلم ان البراعم التي تزهر في هذا الجيل
تنبئ بمواسم مثمرة
وربيع مزهر
عليكم برعايتها في مدارس اللآحاد ليحين موعد الحصاد .
وليعضد الرب اخوتنا آبائنا الكهنة الجدد ليكونوا فعلة مقتدرين ورعاة ساهرين ويعيدوا للوادي نضارته الاولى،
ويردوا الخراف الضاّلة إلى حضن المسيح
وان ننجح نحن ايضاً فيما اوكل الينا .
لصلواتكم اثر كبير في كل هذا.
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اءللي عم يصير مع ميرنا ما بأثر بس عالمسيحيين اللي بوادي النصـارى و بس لأ إلو تأثير عالكل
يعني إذا بوادي النصـارى لأسباب معينة ما بيقدروا الكهنة يقولو شي لإعتبارات نحن ما منعرفا( كل واحد أدرى بشؤونو)
بس بغير بلدان فين يحكوا ويبشروا ويفهموا الناس هيدي مسؤولية كبيرة لأنو ربنا رح يسألن شو عملتو بخرافي وين كنتو ما نبهتوا حسب قولك قليلي العلم مع إنو هون العلم مش كتير مهم قد الإيمان
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اختي العزيزة جورجيت ..
متل ما بتلاحظي من مشاركة أبونا الحبيب بطرس و من كلامي .. إنو الشغلة بدها تاخد وقت .. و الرب ما بيترك كنيستو ..
أما عن غير أماكن .. أنا من فترة كنت باللادقية .. اللي في ناس بتسميها ( تسالونيك أنطاكيا ) .. لأنو هيي فعلاً من قمم الوعي المسيحي في أنطاكيا ( بالنسبة لسواد الشعب ) ...
الوضع هونيك لقيتو أحسن من الوادي .. و احسن بكتير .. بس كمان مو بالشكل الكافي ..
أكيد فيها ناس ( و في منهم معنا هون بالمنتدى إكسسسسترا ) عندن ثقافة روحية منيحة .. بس عم إحكي عن الشيء العامّ .. و ياريت شي حدا من الموجودين من حبايبنا اللوادقة يخبرنا أكتر ..
أما موضوع الإيمان أهم ( من المعرفة ) ..
أكيد الإيمان مهم .. بس مو بدون معرفة .. لييييييييشش ؟؟
لأنو بدون المعرفة .. الإيمان بشو ؟؟
بيلزمنا معرفة تخدم الإيمان ليكون على أساس ثابت ..
أنا عم شوف على القمر الأوربي القنوات البروتستانتية .. و شقد الناس عطشانة للإيمان .. و بيبكو أثناء الصلا .. بس .. الشي المعروض قدامهم مو مزبوط .. و هنّي ما بيملكو معرفة تؤهلهم (((( للتمييز )))) بين الصح و بين اللي عندهم ..
رأيي عن هالموضوع موجود بموضوع كتبتو و نزّلتو :
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=2802
اقتباس:
وبرأيي المتواضع لو تعرضوا رجال الدين لهيك مواقف هيدا بكون وسام عا صدرن مش إهانة لأنو هني مسؤولين عن الرعية يعني ما لازم يتركوا الناس عا عماهن
مزبوط .. وسام من الرب .. اما من الناس ( إذا كانو غير عارفين بمسيحيتهم ) .. بيكون غير هيك ..
و هنّي عم يحاولو يكون الموضوع ( برويّة ) حرصا ً على عدم نفور أي شخص من الكنيسة .. ( لأنو كل واحد هوّي إبن من أبنائهم .. ما بدهم يضحّو فيه .. و ما منلومهم على هالأمر لأنو هادا الواحد ممكن يكون أنا أو إنتي أو أيا شخص عزيز علينا مثلا ً .. ) ...
فا .. رجال الدين هون حاليا ً عم يحاولو يزرعو البذرة ( متل ما ذكر أبونا ) عن طريق الاعتناء قدر المستطاع بالتعليم الديني .. و منهم أبونا الحبيب موسى خوري اللي معنا هون بالمنتدى و صرلو فترة ما قدر يدخل بسبب الانشغال الكبير بالرعية .. الرب يبارك خدمتو و خدمة كل آبائنا الكهنة ..
صلواتك
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
هدول صارو يحاولو الظهور بمظهر الحملان و هنّي ذئاب خاطفة
أخى مكسيموس إذا كانوا هدول ذئاب خاطفة .... فأكيد مما ساعدهم على ذلك ..... أن البيت (الكنيسة) أصلا" ما كان لها حارس..... لا مبررات
اقتباس:
أغلب الشعب عندو جهل فظيع بدينو
أبحث عن السبب ..... فين الراعى ؟؟ ..... ترك الخراف ليه ؟؟ ..... و لو راعى فاشل ..... غيره و غيره و غيره .... كلهم فاشلين و لا ايه :smilie_ (16): ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
د انتم بالشكل دا لازم تعملوا مظاهرات :smilie (63): تطالبوا فيها بكهنة أكثر حرص على الرعية
اقتباس:
حاجة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وللا لسا بدّك ؟؟؟؟
لسه بدى ..... تعرف شو بدى .... بس ما تستغرب مما سأقول :smilie_ (28):
بدى أسجل إعجابى علنا بالكنيسة القبطية .... اللى على الأقل مازالت قادرة على جذب أبنائها و ربطهم بالكنيسة
إذا زرت مصر ستجد الكنائس القبطية مزدحمة و لا مكان للجلوس فيها من شدة إرتباط الناس بها.... طبعا" مش معنى كلامى دا ان يكون فى تجاوزات فى العقيدة الأرثوذكسية و الناس تسكت و لا تناقش.... و أن الكنيسة تترك فئة ليست بقليلة من الشعب تعانى من فقر مدقع و تنشغل بالبناء و التشييد كما يحدث فى أوقات كتير ..... بس حد بقى يقوللى ايه السر فى دا ... لماذا الشعب القبطى من أكثر الشعوب إلتزاما" بالكنيسة :confused:.....برغم عيوب موجودة فعلا" بالكنيسة القبطية فى الفترة الأخيرة ... و لا أحد يستطيع نكرانها ( و ياريت ملاقيش واحد قبطى طالع يتشنج و عايز يحط كمامة على الأفواه ) .... مهو اكيد فى سبب للأرتباط دا ..... هل العدد مثلا" ؟؟؟ و الكهنة هنا أشطر من عندكم و لا أيه ؟؟؟ .... الحقيقة مش عارفة ..... بس نظرة عادية للمجتمع فى مصر تعرفك الفرق بين الأقباط و الطوائف الأخرى فى مسألة الإلتزام بالكنيسة ..... إلى درجة الإنغلاااااااااااااااق .... ايوه و دا من أشد عيوب الأقباط .... هما مش عارفين أن فيه مسيحيين تانيين غيرهم على وش الأرض .... و دى فى حد ذاتها مصيبة .... بس إذا خيرتنى بين حالهم و حالكم الذى تحكى عنه ... أقول حالهم أفضل برغم ما قلته
اقتباس:
وبرأيي المتواضع لو تعرضوا رجال الدين لهيك مواقف هيدا بكون وسام عا صدرن مش إهانة لأنو هني مسؤولين عن الرعية يعني ما لازم يتركوا الناس عا عماهن
مهو دا اللى انا بقوله من الصبح :smilie (41):..... يؤدوا دورهم و يتركوا الباقى على ربنا .
[QUOTE]يعني إذا كان في تقصير من جهة أباءنا في الكنيسة والقيمين عليها بهالموضوع لازم يتصحح وإلا ما منكون عملنا شي لأولادنا وللأجيال إللي جاية[/
QUOTE]
تمااااااااااااااااااااااا ااااااااااااام .... انتى يا اخت جورجيت بتقولى ما افكر فيه بالظبط :smilie (185):
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أختي العزيزة ماري
اقتباس:
بدى أسجل إعجابى علنا بالكنيسة القبطية .... اللى على الأقل مازالت قادرة على جذب أبنائها و ربطهم بالكنيسة
إذا زرت مصر ستجد الكنائس القبطية مزدحمة و لا مكان للجلوس فيها من شدة إرتباط الناس
وأنا أيضاً أسجل إعجابي واحترامي للشعب القبطي المؤمن والغيور على كنيسته.
وأنا أعتقد أن الشعور بالاضطهاد من قبل المسلمين في مصر , يشد الأقباط إلى كنيستهم ويجعلهم يشعرون بالانتماء القوي إليها .
أما عندنا في سوريا, فالمسيحيين مرتاحين جداً :smilie (17): , ويشعرون بأنهم في بعض الأحيان مرتاحين أكثر من المسلمين . ( صدقيني هذه خبرة شخصية).
الله يخلّيلنا الحكومة :smilie (9):
وهذا ما يدفع بالمؤمنين إلى الاستهتار و راحة البال.
لاحظي مثلاً أن الشعب الروسي هو من أكثر الشعوب الأرثوذكسية ارتباطاً و تعلقاً بالكنيسة, لأنهم كانوا مضطهدين من قبل النظام الشيوعي.
مع أنهم افتقدوا للرعاية الصالحة أكثر من 70 سنة متواصلة , أي أن الأجيال الحالية لم تحصل على أي فرصة للرعاية الكنسية.
حيث كانت الكنائس مغلقة, وممنوع طباعة أي كتب أو نشرات دينية,ولا يوجد اتصال بالعالم الخارجي, حتى الوعظ لم يكن مسموحاً في الكنائس القليلة التي أبقت عليها الحكومة السوفييتية.
وكان المؤمن يخشى من المجاهرة بإيمانه, حتى أمام زوجته.
وقد روى أحد الكهنة الروس في تلك الحقبة الرهيبة من الاضطهاد , أن أماً جاءته بابنها ليعمده , بالسر طبعاً .
ولكن الكاهن عندما نظر إلى الولد, قال لأمه : لقد سبق أن عمدت هذا الولد منذ أسبوعين.
كان أبوه قد أتى به سراً ليعمده !!!
ولم يتجاسر أن يخبر حتى زوجته أنه مؤمن بالمسيح !!!
ورغم كل ذلك , إذا نظرت اليوم إلى أوربا , ستجدين أن الروس هم أكثر شعب أوربي ارتباطاً بإيمانه , وكنيسته .
يبدو أن الاضطهاد له فوائده , وربما لهذا السبب يسمح به الرب الإله.
طبعاً لا أعني أني أتمنى الاضطهاد للكنيسة , بالعكس نحن دائماً نطلب في صلواتنا ( أوقاتاً سلامية).
انشالله أوقاتك كلا بتكون سلامية يا عزيزتي ماري :smilie (6):.
طاناسي
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
عم شوف على القمر الأوربي القنوات البروتستانتية .. و شقد الناس عطشانة للإيمان .. و بيبكو أثناء الصلا .. بس .. الشي المعروض قدامهم مو مزبوط .. و هنّي ما بيملكو معرفة تؤهلهم (((( للتمييز )))) بين الصح و بين اللي عندهم
هيدا المقصود إنو هني عندن إذاعات وتلفزيونات يعني عم بفوتوا عا كل بيت و في كتير ناس عم تنجر وراهن لأنن مش لاقيين حدا'' تاني حدن عالطبيعة و ضايعين بين اللي عم يشوفوا واللي عم يسمعوا لأنن متل ما قلت ما عندن الدراية الكافية
ما هودي مسؤولية كل واحد فينا عندو علم بشي و ما بنبهن
يعني أي واحد بيفتح تلفزيون لأي طائفة إنتمى و بشوف الصلاة والبكاء اللي الناس عم تبكيه راح يصدقن عا طول و ينجر وراهن
ونحن قاعدين نلطم عا خدودنا عاللي راحوا و ما عم نجرب نحافظ عاللي بقيوا
أقلونوعٍيُن شو عم يصيروبموقف حازم وهون أنا أكيدة إنو في كتير ناس لما يتوضحلن هالشي راح يرجعوا لكنيستن وشاكرين كل اللي كان إلو يد برجوعن
لأنو هيدي الأمور ما فيها تراخي خيي مكسيموس
ومتل ما إنت قلت مرة بالإيمان والعقيدة ما فيش يمّا إرحميني
صلواتك
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
مرة أخرى موضوعنا الأخ طاناسي من له كل محبة واحترام
لا بأس من الحكمة، فلنتريث كي نمشي الطريق معا
لم تزل يا أخ طاناسي تفتقر إلى الإيمان، أو على الأصح يعوزك الإيمان الحار، المؤمن يعرف فهو يفرق تماما بين الأعمال التي تصدر عن الروح ملائكية كانت أو شيطانية عن الأعمال التي تصدر عن أفعال البشر صالحة كانت أم خيرة.
إن العالم كله الآن يرزح تحت أحمال الخطيئة العالم الآن هو عالم الجسد عالم الشريعة القديمة، لقد نزع البشر لبوس المسيح فافتقدوا المحبة، المحبة هي اكتشاف الذات، المحبة هي سير إلى الارتقاء، لذا بدون المحبة ليس أمام العالم غير الفناء، أحب أن أخبرك بأنني لم أخدع في عالم الصوفانية وذلك لثلاثة أسباب الأول أنني كنت أعرف مسبقا عالم الجسد الذي يتعيش فيه الأب الزحلاوي ، ثانيا كنت أعرف مسبقا العالم السلوكي للعائلة موضوعنا بما فيهم السيدة التي استلهمت من السعودية مؤخرا لقبها خادمة الصوفانية، ثالثا كنت قد دخلت مسبقا عالم التجارب في مجال النشاط التبشيري واحتككت مع أفراد الفرق التي كانت مثقلة بأعباء الخوف والجهل وتستمطر الإلهام من الآلهة منفذا إلى عالم الخلاص، رجالا ونساء يجتمعون فتأتي إليهم الرسائل اليومية مع وهم الومضات النورانية، ثم تجري تعديلات على نص الرسائل لتتوافق على الأقل مع منطق عقائد الإيمان مع أن مضمونها لا جديد فيه، ويكفيها هذا لاستبعادها عن واقعة ادعاء الحدوث الإلهي، فالسؤال ما نفعها بوجود نصوص الكتب المقدسة؟، التي هي التعاليم المباشرة من السيد المسيح، وتعاليم الرسل القديسين الملهمة أصلا من الروح القدس. لذا دخلت مشككا ليس كشك الأب زحلاوي المشكوك فيه بادعائه الشك من شيطان ميرنا لتأكيد يقينية صحة أفعالها وتأكيد مصدرها الإلهي، لعبة قديمة انطلت على البعض فظنها اعترافات والأصح اعتبارها اختلاقات فكثير من القصص المنشورة منسوج نصها من أطراف قصص من قصاصات مجزوء روايات، لذا فإن كل ما طرح رغم غرائبيته كان يفتقر دائما إلى حلاوة المصداقية ودفء الإحساس بالأيمان،
ولأن عالمنا قد خلع المسيح بالخطيئة ويعيش عالم الجسد، فقد طرحت أكثر الأمور المتعلقة بالصوفانية بشكل موارب، إن موضوع الصوفانية يا أخ طاناسي لا علاقة له بالعالم الروحي، لا علاقة له بالعالم الديني؛ لا علاقة له بعالم الإيمان، إنه مشروع تهديمي من ضمن المشاريع المماثلة التي هي قيد التنفيذ في العالم، الشيعية والسنية والبوذية، واليهودية، والكونفوشية، الأورثوذكسية والكاثوليكية إلخ إنها مشروع من مشاريع تفكيك العالم وإقامة الفوضى فيه لصالح قوى تخطط وتعرف تماما ماذا تريد ؟ ولا أتهم هنا العاملين الدعاة في الصوفانية بالمشاركة فهؤلاء صغار ومجرد كومبارس متحمسون، وأما المهام الآنية لما يخطط في هذه المنطقة، فهي هدم الكنيسة الإنطاكية الأورثوذكسية..
إذن المشروع كبير ويدخل في العالم الزمني، مع أنه في حارة الصوفانية يبدو صغيرا جدا،(إنها دائما لعبة الإدهاش بين المحدود والعالمي بين المادي المنظور بطبيعته والفعل الكبير الإلهي مع أن النتيجة جد وضيعة، لا تتناسب مع الفعل الإلهي، لا أفهم كيف يتراكض الناس من أجل قليل من الزيت مع أنه موفور والشجر السخي العاطي للزيت معطى إلهي أيضا، إن قصة الصوفانية شبيهة بالشجرة التي تلد كبشا كل عام، موضوع الواقعة لا يصدق لكنه عالم بلا عقل يصدق مع بعض التهويمات الدعائية كل شيء،) إذن إنه مشروع يختزل المسيحيين في الشرق ككتلة بشرية مفصولة عن أصلها لتشرى وتباع، أضرب الراعي فتتبدد الخراف، وهذا المشروع يستهدف دول، ويدخل فيه عالم المال والإقتصاد والسياسة ، السلطان والنفوذ والقمع والسلم والحرب، إنه من ضمن مشاريع إعادة تخطيط العالم ورسمه من جديد، طبعا هؤلاء المقربون اللاعبون لا يعرفون شيئا ولا أيضا الأباعد، إن الكنيسة الأورثوذكسية تستشعر الخطر لكن البابوية فهي شريك، الموضوع يتعلق بالرعايا الموضوع هؤلاء الرعايا أي أبناء الكنيسة.
لذا فمن الطبيعي أن نجد بأن كل تلك المشاريع المتداخلة المعدة لتقويض العالم وإدخال مناطقه في حالة العماء الخراب، من اجل ما هو مستقبلي لصالح الناس أو لطالحهم، يجري التعامل معها بمستوى العالمية، ومنها مشروع الصوفانية، الدول العالمية القوية هي صاحبة السيطرة على العالم وهي صاحبة النفوذ فيه هي صاحبة المشاريع وهي صاحبة التنفيذ، كما أنها هي صاحبة التخطيط فيه، والعمل السياسي الإقتصادي الدولي هو عمل دعائي وهو عمل مؤثراتي وهو عمل نفسي وإيحائي ويدخل الكل المشترك في النسق نفسه من أجل خدمة ما اعد له لذا فلا شيء ينفصل عن الآخر.
إذا عرفنا ذلك فلا شيء يدعو إلى الإستغراب والدهشة من انتشارها العالمي، إنها أموال فهل لديك أموالا، طبعا لا، لذا فإن أبسط الأشياء كي يطيب لنا القعود عن العمل، القول أنها أكبر من إمكانياتنا الحالية، ولا بأس عندئذ أن نعزيها إلى عمل الشيطان، الموضوع هنا يا أخ طاناسي لا إلهي ولا شيطاني، إنها أعمال بشرية وبأبسط الوسائل يقومون بتنفيذها إنما يستخدم القائمون بها الخوف والجهل، ولربما تلبس القائمين عليها الشيطان، لكنها حكما تصدر عن فعل بشري، وكي لا نضيع في الردود وقبلها الفحص أهي من مصدر ما ورائي أو مادي، يجب أن تكون لنا الجرأة: يجب أن تكون لنا جرأة الاقتراب منها ولمسها وفحصها وتشريحها، يجب أن تكون لنا جرأة الحكم والحكم عليها.
والمجد لله دائما
soffani
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soffanieh
إنه مشروع تهديمي من ضمن المشاريع المماثلة التي هي قيد التنفيذ في العالم، الشيعية والسنية والبوذية، واليهودية، والكونفوشية، الأورثوذكسية والكاثوليكية إلخ إنها مشروع من مشاريع تفكيك العالم وإقامة الفوضى فيه لصالح قوى تخطط وتعرف تماما ماذا تريد ؟ ولا أتهم هنا العاملين الدعاة في الصوفانية بالمشاركة فهؤلاء صغار ومجرد كومبارس متحمسون، وأما المهام الآنية لما يخطط في هذه المنطقة، فهي هدم الكنيسة الإنطاكية الأورثوذكسية..
soffani
عذراً للتدخل في الموضوع للمرة الأولى ولكن لم أفهم معنى الجملة السابقة وكيف جاءت كلمة أرثوذكسية في مضمون النص. فهل من الممكن شرح المقطع السابق قبل أن أكون أخطأت في قراءتي له؟؟؟ أنا انتظر الرد.
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الحبيب رافي .. أعتقد أن جواب سؤالك هو في هذا الموضوع :
الشيطان .. وأبناؤه .. ( اتحاد الأديان )
اقتباس:
لم تزل يا أخ طاناسي تفتقر إلى الإيمان، أو على الأصح يعوزك الإيمان الحار، المؤمن يعرف فهو يفرق تماما بين الأعمال التي تصدر عن الروح ملائكية كانت أو شيطانية عن الأعمال التي تصدر عن أفعال البشر صالحة كانت أم خيرة.
أختي العزيزة .. باستثناء العبارة المذكورة .. تكون مشاركتك من ذهب ..
الاعتراضات .. نقطتين ..
1- نحن هنا في إطار حوار و ليس تقييم أحدنا للآخر .
2- إن ما يلزم للتمييز هو المعرفة الروحية و ليس الإيمان ..
و رأيي في هذا تجدينه بشكل أوضح في الموضوع : المعرفة ... والإيمان ...
أما عن أخي الحبيب طاناسي .. فأنا أعرفه معرفة شخصية و ليس لدي أدنى شك في مستواه الإيماني أو المعرفي ..
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
عذراً للتدخل في الموضوع للمرة الأولى ولكن لم أفهم معنى الجملة السابقة وكيف جاءت كلمة أرثوذكسية في مضمون النص. فهل من الممكن شرح المقطع السابق قبل أن أكون أخطأت في قراءتي له؟؟؟ أنا انتظر الرد.
اعتذر منك أيها الأخ رافي، لا أعتقد بأنك تقصد حقا ما تقوله بأنك لم تفهم معنى الجملة، فهي آتية ضمن سياق موضوع المشروع الدولي لتفكيك المجتمعات في المنطقة وتقليب طوائفها ومذاهبها وإثنياتها بعضها على البعض، والكنيسة الأورثوذكسية هي المستهدفة الآن لأنها الوحيدة التاريخية الأصيلة الباقية فيها.
والمجد لله دائما
soffani
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الاعتراضات .. نقطتين ..
1- نحن هنا في إطار حوار و ليس تقييم أحدنا للآخر .
2- إن ما يلزم للتمييز هو المعرفة الروحية و ليس الإيمان ..
و رأيي في هذا تجدينه بشكل أوضح في الموضوع : المعرفة ... والإيمان ...
الأخ مكسيموس الحبيب
في البدء أشكرك على ملاحظتك القيمة في شقيها:
1 - معاذ الله أن أكون قد قصدت التقييم ولكنني لاحظت انبهارا من قبل الأخ طاناس في موضوع الانتشار العالمي لما يسمى الصوفانية يمكن أن يدفع إلى التراخي، فاستعرت جزء من عبارة القديس بولس في مخاطبته للقديس تيموثاوس ولم أقصد مضمون الجملة، وفي هذا السياق تأتي عبارة الإيمان في موضع الحض على الفعل.
2 - لم أطرح هنا موضوع المعرفة الإيمانية وإنما موضوع الشك وعدم الحزم، في موضوع يتناول العقائد الإيمانية القويمة، كما هو موضح في الجملة التابعة (يعوزك الإيمان الحار)، إذ قد اعتقدت أنه مبتوت فيه من قبله، وعلى كل فنحن كبشر وإن بلفنا الكمال المعرفي يعوزنا إلهام الروح القدس؛ ربما حسبت لحظتها وهذا خطأ مني أن موضوع ما يسمى الصوفانية هو واضح للكل كفعل صادر عن عقل بشري شرير أدواته البشر، وسيتم التعامل معه على هذا الأساس رغم أن أصحابه يحاولون نقله إلى فعل الخوارق الغير الطبيعية، ومن ثم لجرنا إلى منافشته على أنه صادر عن أفعال الروح، ليصبح مرة أخرى قضية، ولينقسم الناس حوله، هل هو صادر عن روح خيرة إلهية، أم عن روح شريرة شيطانية، لقد لاحظت بعض المماحكاة الصبيانية الصادرة عن دعاة الصوفانية تنحى في هذا الإتجاه يحاولون من خلالها إقناع البسطاء، بأن موضوع الرسائل والأفعال الظاهرية التي حدثت هي من الخوارق الإلهية، إذن فالموضوع المقصود اتخاذ موقف واضح وحازم بين موقفين( دعاة الصوفانية يقولون أن انتشار أخبارها في العالم فعل إلهي، وفي المقابل يقول أصحاب الإيمان القويم أن انتشارها فعل شيطاني)، لا أعتقد بأن الجدل في هكذا أمر سيؤدي إلى نتيجة، وهذا ما يسعى إليه أصحاب مشروع الصوفانية، هنا تصبح عبارة الإفتقار إلى الإيمان بمعنى الإفتقار إلى الحزم، وإني لاعتذر إن كانت هذه العبارة قد أحدثت أشكالا وفسرت على غير المقصود منها، نحن لا نشك أبدا بقدرات الأخ طاناس، وبمستواه الإيماني والمعرفي.
والمجد لله دائما
لكم محبتي
soffani
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soffanieh
عذراً للتدخل في الموضوع للمرة الأولى ولكن لم أفهم معنى الجملة السابقة وكيف جاءت كلمة أرثوذكسية في مضمون النص. فهل من الممكن شرح المقطع السابق قبل أن أكون أخطأت في قراءتي له؟؟؟ أنا انتظر الرد.
اعتذر منك أيها الأخ رافي، لا أعتقد بأنك تقصد حقا ما تقوله بأنك لم تفهم معنى الجملة، فهي آتية ضمن سياق موضوع المشروع الدولي لتفكيك المجتمعات في المنطقة وتقليب طوائفها ومذاهبها وإثنياتها بعضها على البعض، والكنيسة الأورثوذكسية هي المستهدفة الآن لأنها الوحيدة التاريخية الأصيلة الباقية فيها.
والمجد لله دائما
soffani
أنا سألت سؤالاً آخر عن هذا السطر بالذات (إنه مشروع تهديمي من ضمن المشاريع المماثلة التي هي قيد التنفيذ في العالم، الشيعية والسنية والبوذية، واليهودية، والكونفوشية، الأورثوذكسية والكاثوليكية إلخ ...).
وبأي سياق جاءت كلمة أرثوذكسية ضمن كل الهرطقات المذكورة أعلاه؟؟؟ أما باقي النص والمشاركة مفهومة ومشكورة أيضاً
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
[
وبأي سياق جاءت كلمة أرثوذكسية ضمن كل الهرطقات المذكورة أعلاه؟؟؟ أما باقي النص والمشاركة مفهومة ومشكورة أيضاً
أخ رافي ليس هكذا تبحث الأمور، عليك أن تعمل الفكر بما يعتقد الآخرون، لتتمكن من فهمهم ومخاطبتهم (على قدر عقولهم)على الأقل، إن القائمين على المخطط الدولي الذي يطال المنطقة، يفهمون هذه المسميات ككتل بشرية وليس كعقائد صحيح إيمانها قويم أو هرطوقي، إن همهم تقليب الناس على بعضها وإثارة العصبيات والفتن، أما مبتغاهم من الأورثوذكسية، ليس إثارة الآخرين ضدها فقط وإنما أيضا تهديمها لتشريد رعايا كنيستها، باعتبارها لم تزل الكنيسة الأصيلة الباقية في المنطقة والأمينة على الإيمان القويم.
والمجد لله دائما
soffani
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أ خت صوفاني
أتمنى ألا تنحصر مشاركاتك معنا ضمن موضوع الصوفانية فقط
وإلا سوف أضطر أن أفتح كل يوم موضوع جديد عن الصوفانية لكي نرى مشاركاتك بشكل مستمر ونستفيد منها
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soffanieh
[
وبأي سياق جاءت كلمة أرثوذكسية ضمن كل الهرطقات المذكورة أعلاه؟؟؟ أما باقي النص والمشاركة مفهومة ومشكورة أيضاً
أخ رافي ليس هكذا تبحث الأمور، عليك أن تعمل الفكر بما يعتقد الآخرون، لتتمكن من فهمهم ومخاطبتهم (على قدر عقولهم)على الأقل، إن القائمين على المخطط الدولي الذي يطال المنطقة، يفهمون هذه المسميات ككتل بشرية وليس كعقائد صحيح إيمانها قويم أو هرطوقي، إن همهم تقليب الناس على بعضها وإثارة العصبيات والفتن، أما مبتغاهم من الأورثوذكسية، ليس إثارة الآخرين ضدها فقط وإنما أيضا تهديمها لتشريد رعايا كنيستها، باعتبارها لم تزل الكنيسة الأصيلة الباقية في المنطقة والأمينة على الإيمان القويم.
والمجد لله دائما
soffani
عذراً أختي لكن حتى الآن لم تفهمي سؤالي جيداً أنا قرأت المشاركة أكثر من مرة وفهمتها جيداً وشكراً لك للشرح مرتين والتوضيح القيم لكن سؤالي عن صياغة جملة معينة(أعتقد أن هناك شيء خاطئ في الصياغة وليس في المعنى في جملة واحدة.) المهم أننا فهمنا النص ولا مشكلة في فهمه وتقبله.
ولكن بالنسبة للتوضيح الأخير الذي كتبتي فيه :
( القائمين على المخطط الدولي الذي يطال المنطقة، يفهمون هذه المسميات ككتل بشرية وليس كعقائد صحيح إيمانها قويم أو هرطوقي)، فإن كان كذلك لما كتبتي( أما مبتغاهم من الأورثوذكسية، ليس إثارة الآخرين ضدها فقط وإنما أيضا تهديمها لتشريد رعايا كنيستها، باعتبارها لم تزل الكنيسة الأصيلة الباقية في المنطقة والأمينة على الإيمان القويم.
هذا يعني ؟أن هذه القيادات أو الحركات أو الفئات تسعى لما تسعاه ضد الأرثوذكسية بوصفها الأصيلة الباقية المستقيمة وليس فقط ككتلة بشرية كباقي التجمعات أو الكتل البشرية.
إذا هدفهم ليس حياتي أو عالمي فقط بإثارة الحروب أو النعرات أو التقلبات و القلاقل والفتن العالمية إنما هدفهم تفكيك الكنيسة المستقيمة الرأي الباقية إلى اليوم وإلى الأبد أي هدف ذو أبعاد روحية إن صحّ التعبير (أعني أبعاده روحية بالمعني الكنسي للموضوع). إذن ما أريد قوله أن هذه القوى تفهم أيضاً التجمعات في العالم حسب إيمانها(هرطوقي أم لا) لذلك فهي تستهدف الأرثوذكسية بالدرجة الأولى).
صلواتك
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخت صوفاني
أتمنى ألا تنحصر مشاركاتك معنا ضمن موضوع الصوفانية فقط
وإلا سوف أضطر أن أفتح كل يوم موضوع جديد عن الصوفانية لكي نرى مشاركاتك بشكل مستمر ونستفيد منها
أخ ألكسيوس الحبيب هل انتهى الموضوع؟ لا أعتقد! هنالك أمور كثيرة تخرج من عباءة هذا التضليل موضوعنا وحيثياته، ويمكن أن تساهم إن تفحصناها في إضاءة مواقع عثراتنا، سأحاول أن أشارك في أمور أخرى إن اتسع صدركم لذلك.
على فكرة قد سمعت من مصادر أن أخواننا العراقيين اللاجئين وخصوصا الكلدان منهم، قد استبدل بهم دعاة الصوفانية ندرة الزائرين المحليين، حيث يوعدون بالمساعدات، وقد بات يزود الزائر إلى ما يسمى المزار بما يلي؛ صور للعذراء مريم، سبحات مختلفة، كراسات وكتب عنهم، عدد من الديسكات c-d عن ما يسمى الظاهرة؟
والمجد لله دائما
soffani
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اخوتي المشاركين في هذا الموضوع
لقد اعطيتم الموضوع حقه واجمعتم على سوء المعتقد وضلالة التعابير التي تسيئ للعقيدة والفكر الإلهي، وتعليم الكنيسة .
وعليه انا ادعو الى كتابة خلاصة لكل النقاش الذي تم ،
وتحديد البطلان الرسائل ومخالفتها للإيمان الأرثوذكسي والمضاد لمرجعية الكنيسة .
ذلك لكي يتمكن القارئ من الوصول مباشرة إلى حقيقة هذه الحركة التي قامت في مايسمى حيّ الصوفانية .
وربما يقوم بذلك الحبيب المبارك المشرف على هذا القسم الأخ طناسي أو من ينتدبه للمهمة .
ولا ارى من المفيد ان ننقل الموضوع إلى ربطه بمؤامرة عالمية او غير ذلك.
ولا اعتقد ان من كانوا وراءه كانوا يسعون لذلك . ولكن اعتقد انهم وقعوا في ورطة ولم يجدوا وسيلة للتخلص منه بدون ملامة اوضرر معنوي . لأن الغاية ربما كانت اثارة المؤمنين وحثهم على الإيمان .ولو باسلوب غير قويم .هذه مشكلتهم .
مع الأسف هذا ماقاله لي مرة احدالكهنة الذين كانو يهتمون باحدى هذه الظواهر المصطنعة التي كانت تقوم على رشح زيت من تمثال كان على مقربة من كنيسته .
ولا شك من ان هذه الظاهرة المصطنعة سوف تتلاشى بعد زمن ليس ببعيد ولن يبقى منها اكثر مما بقي من كل الحركات المماثلة التى قامت في لبنان وغير مكان في العالم.
بارككم الرب
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
ولا ارى من المفيد ان ننقل الموضوع إلى ربطه بمؤامرة عالمية او غير ذلك.
ولا اعتقد ان من كانوا وراءه كانوا يسعون لذلك . ولكن اعتقد انهم وقعوا في ورطة ولم يجدوا وسيلة للتخلص منه بدون ملامة اوضرر معنوي. لأن الغاية ربما كانت اثارة المؤمنين وحثهم على الإيمان .ولو باسلوب غير قويم .هذه مشكلتهم.
أخ بطرس الزين لكم كل احترام ومحبة
أهكذا تعتقد إذن أيهاالأخ المحترم(الموضوع بسيط) عمره 25عاما وقد رأى كل من حاول التصدي وإعلان الحقيقة الويلات جراءه(من افتراء وتشنيع وإساءة للسمعة بما فيها التهديد والتخويف ومهاجمة البيوت الآمنة عن طريق العصابات، وعلى ذلك شهود وتوثيق)، هل كل ذلك كان بنية حسنة وهي إثارة المؤمنين وحثهم على الإيمان، ما رأيك بالذين كفروا بالمسيحية ومعتقداتها من جراء هكذا أعمال، إلى ماذا كانوا يسعى هؤلاء؟ هل إلى المال الحرام أو الحلال؟! والنط من بلد إلى آخر في بلاد الله الواسعة، أو التنسك في صومعة دير والإعتزال، المسكينة تعبت من المشاوير لكن لم تتعب من جني المال، تعبت من التدريبات المستمرة على أعمال الإحتيال ومنها إلقاء الكلمات، تعبت من التدريبات على كيف تكون مشيتها كمشية القديسات وهي من كانت تركض حافية وبالقبقاب وتشمر ببراءة كي يراها الشباب، أهكذا نفحص كل روح لأن الشرير يأتي بصورة ملاك النور؟، الموضوع ليس بسيطا لو نجح، لكن أعمال الشيطان دائما إلى الحضيض وإلى بحيرة الكبريت.
ترى المشرفين أو عفوا المرشدين أليس لهم ارتباطات أم هم في براءة الأطفال؟ فرسان الهيكل والروتاري والماسونية وجمعيات ما أنزل الله لها من سلطان إضافة إلى تعدد الرهبنات، وهذه كلها تسبح في فضاء الشرق لوجه الله، هل نحن يا أخ بطرس من الضعة بمكان حتى لا يهتمون؟ أم نحن الأساس في العالم والكنيسة الغائبة عن الساحة الزمنية ولله القدير في ذلك تدبير، وكيف يتسللون إلينا أعن طريق كبارنا؟ أم أن التسلل له مفهوم واضح وهو الدخول خلسة ومن حيث لا تحتسب عن طريق عائلة سموها وضيعة أو متواضعة، لا يا أخ بطرس من كان سائرا في هذاالطريق كان سائرا في طريق الخطيئة، لم ينزلق إليها، بل كان له ملء الإختيار، كان له كل الوعي بما كان يفعل، وأفعاله تعليمات وأوامر يتلقاها ممن هم أكبر وكان عليه التنفيذ ليس تابعا في أكثر الأحيان ولكن كشريك أو هكذا حسب، إن كل زائر يا أخ بطرس إلى مزارهم يحمّل بأكثر من 100ل س على الأقل عينات قدسية وكلفة الزائر أكبر بكثير، هل تعلم مثلا بكلفة الرحلات للفتيات والشبيبة عبر البحار والطائرات وكيف تقبض أثمان كل تلك الرحلات، هل لوجه الله هذا الدعم الإعلامي في التلفزيون الكلفة المدفوعة مثلا لل LBC حوالي 100ألف دولار وكلفة الريبورتاج في النهار 40ألف دولار ، مواقع ألكترونية أين ذهبت في العالم وكلها تتحدث عن الصوفانية وما يسمى ظاهرتها، مؤسسات تابعة للبابوية تتحدث في نفس الموضوع جيش من المعبأين كهنة وراهبات ومتفرغين من العلمانيين والعلمانيات يقبضون الأموال وينضمون إلى الوفود الذاهبة والآتية، وفود تأتي من أنحاء العالم تدفع لها بطاقات السفر وثمن المبيت بأفخر الفنادق والإطعام كل هذا لوجه الله، من أين؟ إنهم لا يقبضون؟! مساكين كان القصد حث الناس على الإيمان، لكن بأي عقائد وبأي كنيسة؟، الموضوع أكبر مما تتصور لأن منطقتنا لها أهميتها في العالم وكنيستنا لها الموقع الأهم وأيضا رعاياها، لا أعرف إن كنت اطلعت على التاريخ ألا تعتقد بأن نابليون الفرنسي الذي دخل المنطقة عام 1798 أن من قد مهد له الدخول كان حركة الكثلكة عام 1724على ما أظن، وكانت وقتها حركة بسيطة لا يعتد بها وليس لها كل هذه الكهنة الداعمة والمطبلين، يا أخ بطرس إن الموضوع المطروح كبير وكبير جدا وهو بالمستوى العالمي، والجهد لاحتوائة يجب أن يكون كبيرا وكبيرا جدا، كي لا يطيب لنا في استسهاله واستصغاره القعود. لم نفض بكل ما نعلم، أما المسامحة والمغقرة عند التوبة فلها موضوع آخر، دمتم في المحبة.
soffani
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soffanieh
أخ بطرس الزين لكم كل احترام ومحبة
أهكذا تعتقد إذن أيهاالأخ المحترم(الموضوع بسيط) soffani
أولا يا أختنا إن الأخ الحبيب الذي رددت عليه هو أب كاهن لذلك لا أعتقد من اللائق أن نخاطبه بالأخ المحترم بل أبونا الحبيب.
ثانياً بدل أن نربط هذه الحركة بالحركات العالمية وبقوى كبيرة ومجيشة ومخيفة و و و و... لنربطها بحيل الشيطان وكفى. فمهما تعددت الأيدي واختلفت الطرق فإنّ الغاية نفسها. فالظاهرة كبيرة أو صغيرة هي شيطانية. يكفينا نقدها بشكل يجعل كل العالم يفهم ويصدق. لتتحرك كنيستنا الأنطاكية.
كيف؟ ليس بالكلام الكثير وإن كان مفيداً( مقالات وكتبيات وعظاتٍ ولقاءات وندوات)، إنما بالعمل أيضاً.
الناس والرعايا في مجتمعنا الشرقي عاطفيون بالطبيعة. كلنا كذلك بشكلٍ أو بآخر، تُحركنا الظواهر كهذه التي نتكلم عنها إلى تصديقٍ أو اهتمام، فدعونا لا نتكلم بفلسفة بل بواقعية. ولكن من امتلك خلفية إيمانية وثقافة روحية كنسية لليسير من حياة القديسين سيحكم بنفسه لاحقاً ولن ينجرّ إلى حيل الشيطان( لنسمها هكذا: حيل الشرير لا حيل جماعات كبيرة ومخيفة وضخمة وووو) الكنيسة مطالبة بأشياء كثيرة . ما هي؟
1- إصدار البيانات التي تؤكد خلوّ هذه الظاهرة -وأي ظاهرة أخرى مماثلة بالمضمون- من الصحة أو المصداقية ونقدها إنجيلياً. وعليها في ذلك أن تكون جريئة لا تعرف المواربة أو الخجل أو الحياء شأنها في ذلك شأن معلمها يوحنا الذهبي الفم.
2- كي لا تكون رعايانا عرضةً لهكذا ظواهر. على الكنسية الاهتمام بتوزيع الكتيبات التي تشرح هكذا ظواهر أو التي تشرح نظرة الكنيسة إلى العجائب مثلاً.
3- محاضرات وندوات: ولنا في ذلك ذوو شأن في هذا المجال، من هم مختصون في تلك الأحاديث و المواضيع.
رعايانا ضعيفة في ثقافة القديسين وحياة القديسات. للأسف لنقم باستطلاع للرأي ولنرى من يعرف مثلا: حياة القديس الذهبي الفم أو كاترينا أو نكتاريوس أو بايسيوس... وأقصد ليس من جيل الشباب( جيل مدارس الأحد ) وإن كان جيلاً ليس حركياً كله بامتياز، إنما رعايانا المخلتفة الأعمار كباراً قبل صغار.
أي أمٍ تعرف حياة القديسة مكرينا والقديس افروسينوس شفيع الطباخين.
مِن حياة هؤلاء نعرف الكثير ونتعلم كيف تفهم كنيستنا العجائب.
مَن مِن رعايانا يعرف الكثير عن جبل آثوس بستان العذراء وحكايات النساك هناك، ومن منهم يعرف شيئاً عن آباء مغاور كييف؟؟وكل المعجزات الصائرة هناك.
ولكن قولوا لي رجاءً كيف سيعرفون وأنا أعرف ولست أخاف أن أقول أن بعض الأبرشيات تمنع بعض الكتب في مكتباتها وتضع(بلوك) على إصدارات دور نشرٍ معينة.
يا أخوتي قبل أن نتكلم عن الظاهرة ونجعلها بعد قليل إمبريالية و صهيونية!!!! دعونا ننقد أنفسنا ووضع أبرشياتنا التي سمحت بسهولة لهذه الظاهرة المخيفة أن تدخل إلى بيوتنا جميعاً.
قلتِ يا اختي أنهم دفعوا لل lbc و النهار. لندفع إذاً إذا كانت المال وسيلة لأن نصل للإعلام. ألعلنا لا نتملك مالاً؟ أم لعلنا لم نعرف بعد حجة هذه الظاهرة وهذا المبكي المخيف.
إن دفعوا إعلامياً فلندفع بل فلننشأ محطة أرثوذكسية إعلامية لم لا؟
نقدتم الظاهرة أم لم تنقدوا وكل ما رأيناه هنا جميل ومدهش. على الكنيسة كقيادة روحية أخذ الموقف. كما أخذه ذلك من كان لسانه غير موارٍ لأحد حين قال ضد الأصنام والمسرحيات الهزلية. فنزل الناس للشارع وكسروا تمثال الملكة حتى. أإلى هذا الحدّ كان لسانه قوياً بل قلبه فائضاً بروح الله ومحبته (انا أقول). ولنا اليوم في مثل ذاك كثيرين بنعمة الله وكيف لا؟
4-الأديار والرهبنات:
كلنا يعرف أن في تاريخ الكنيسة وفي مراحل الإضطهادات كانت كل الرعايا تلتجئ إلى الأديار. قرأنا بحكايات القديسين أن معظمهم كانوا رهبان . حتى معلمي المسكونة وأعني المطارنة والبطاركة : كلهم كانوا رهباناً غالباً. كلهم بدؤوا في الدير حياتهم الأخرى وليس في العالم.ولا أقصد من شيئاً أبداً إنما للتأكيد على دور الدير
نحن كشباب أنطاكيون (كشباب مدارس الأحد) أقولها بصراحة: تعلمنا الصلاة في الأديار تعلمنا إكرام الأيقونة في الأديار، أحببنا القديسين من الأديار لأننا رأينا هناك من هم على خطاهم سائرون.
ولن أقول: أنغلق ديراً بعد ذلك؟ ولن أقول أنشرذم رهبنة؟( كي لا تقوم الدنيا عليّ مرةً أخرى ولست أخاف) ولكن سأقول:
لماذا لا نبني الأديار ولنا: الأرض والمال ولنا الأهم( روح الشباب وعفة الشابات)
لا يجرؤ أحد على الإجابة لأنه بلا حجة ولا حق.
أنطاكيا بلد الأديار ولمّا تكن يوماً غير هذا إلا في يومنا. كانت جبال الساحل تمتلئ مغاور وأديار.
فإن جار الإضطهاد علينا يوماً وقوّى!!، فللتحرك كنيستنا من كبوتها وتبني أدياراً للشباب وللبنات. تكون منارةً لحفظ التقليد من روح العالم الباردة. وتكون منبعاً للقديسين. هناك نتعلم التقليد وهناك نرجع إن لم نلقى في كنيسة رعيتنا الجواب.
4- كنت سأقول دور مدارس الأحد في هذا المجال لكني تذكرت كيف أنها هي من يحتاج للدواء والإستشفاء ( فخليها أحسن ما تخرب القصة أكتر مو خربانة)
قبل أن نرمي اللوم على الآخر:
كما حدث في قصة الجدين الأولين: لم أكلتَ يا آدم؟. هي حواء من أعطتني. ولم أعطيته يا حواء؟ فتقول: هي الحية أغوتني.
نحن الضعفاء!!! فإن كان القسم الأكبر منا قد صدق الظاهرة فهذا لضعفٍ منا ولخطئٍ فينا.
فماذا تركنا بعدُ لأيام المسيح الدجال؟ وهناك المخيف كما علمتنا الكتب والإيمان.
لنحمِ رعيتنا وأنفسنا بتعليم الصلاة الصوم والإنجيل والتثقيف من كتابات الآباء وأهل البراري.
حينها لن نترك قوى عالمية أو قوى محلية ولا حتى الشيطان يتمكن منها.
من امتلك خلفية وخبرة وتجربة نجح ومن لم يمتلك فالسلام عليكم ورحمة من الله
قصة وعبرة:
قرأت أنّ مريضاً أرثوذكسياً ألمّ به مرض شديد فأدخلوه المستشفى للعلاج وهناك وبعد أيام زارة مطران الموارنة وصلّى له بعد أن سمع من احدهم أن فلاناً في المشفى مريض.
وعاد وزاره بعد يومين للإطمئنان. وعرفت أن ذلك المطران كان يزور كل المسيحيين في المستشفى.
وبعد خروج الشخص سمع كاهن رعيته بالأمر فجنّ جنونه: كيف يقبل ابن رعيته بهذا الأمر.
قال له المريض: إن كنتُ مريضاً وقد جاء أحد المواسين، فأخبرني أين كنت يا أبونا؟
وفهمكم كفاية
-
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
سلام ربنا يسوع المسيح ونوره الذي سطع على أبواب دمشق ليهدي الإناء المصطفى يملأ قلوبكم وضمائركم وعقولكم.
تلكم صلاتي من أجلكم، لأني أحبكم، فتلك هي وصية المعلم الإلهي: "أحبوا مبغضيكم، باركوا لاعنيكم".
أخي الحبيب الذي لا أعرفه، كونه متخفّياً لأسباب أجهلها، رغم التظاهر بعيش الإنجيل والغيرة على بيت المسيح: "غيرتي على بيتك تتأكّلني". مع أن السيد المسيح دعانا إلى النور، "لأن كل ما يُعلن في النور هو نور، أما ما يتخفّى في الظلام فمن الشرير هو".
عذراً إذا جاء استشهادي بقول للمعلّم الإلهي، ذلك أنني أجهل إلى من أتوجّه، أإلى كاهن أم إلى علماني؟ أإلى لاهوتي أم إلى مجرّد قارئ؟ وكم كنت أودّ المعرفة لاختيار اللغة التي أتوجّه بها إلى منتدى تٌفتَرض فيه الواقعية والفكر المسيحي المستنير، المستند إلى تعليم الفادي القائل: "الحرف يقتل أما الروح فيحيي".
وهنا أتساءل: هل كلّف أحد نفسه عناء البحث عن روح النص، أم إن الذي حصل هو الاكتفاء، كبعض إخوتنا، بحرفيته؟
أنت متمسّك بالسؤال عن الرسالة التي تقول: "خلقتها لتخلقني" وفهمتها بأنها خروج على تعاليم الكنيسة وقانون إيماننا المسيحي. أما أنا فأتساءل: ألعلّك تجهل ترتيلة الميلاد التي تقول: "لأنك ولدت في زمن غير المحدود في زمن." ألعلّ الآباء القديسين خرجوا في ذلك أيضاً عن التعليم اللاهوتي؟ أمل لعلّ الفكر الخلاّق هرطقة؟
فليتسع صدرك لما سأقول، وافتح أبواب عقلك وقلبك ليكون الحوار بمحبة بعيداً عن كل تشنّج وعصبية للأرثوذكسية وضدّ الكثلكة، نعم ليكن الحوار بصدر رحب وعقل منفتح.
إذا اتفقنا على تعريف الخلق بأنه إيجاد شيء ما، مهما يكن نوعه، أكان جماداً أم فكراً أم... في إطار الزمن والمكان. ونحن متفقون على أن الله هو خارج الزمان والمكان، لذا نقول إنه: "نور من نور إله حق من إله حق مولود غير مخلوق". فالله، لأنه محبة مطلقة، والمحبة لا يمكن أن تكون لذاتها، شاء أن يكون تعددية، فكان الثالوث، وانبثق الابن خارج الزمان والمكان أي وُلد، فهو مولود من الآب قبل كل الدهور؛ وكذلك الروح. ولكن حي شاء الإله أن يظهر في الجسد، أن يتأنّس، كان لا بد من أن يدخل في الزمان وفي المكان، ولكي يدخل في الزمان وفي المكان كان لا بد من كلمة خلاّقة هي كلمة المرور لذلك، وكانت تلك هي: ها أنا ذا أمة للرب، فليكن لي بحسب قولك". وبهذا المعنى يمكن فهم عبارة: "خلقتها لتخلقني".
نعم يا أخي، حتى آيات الإنجيل نفسها لا يمكن تفسيرها تفسيراً حرفياً، فنقع في متاهة دهاليز الحرف والتفسيرات المتناقضة، ولا يمكن التوصّل إلى شيء.
ثم تتساءل: "هل الكنيسة التي بناها يسوع انقسمت، أي قويت عليها أبواب الجحيم؟"
وهنا اسمح لي أن أسألك: بماذا تفسّر لي عدم السماح لكاهن كاثوليكي بالوقوف على المذبح، حتى خارج أوقات الذبيحة، مع كاهن أرثوذكسيي؟ وبماذا تفسّر ذلك الحظر المفروض على الكهنة الأرثوذكسيين في منح جسد الرب للكاثوليك؟ أو بماذا تفسّر عدم اعتراف الأرثوذكسيين بالعماد الكاثوليكي، وكأنه عماد لمسيح آخر؟ أم إنك كاليهود أيام المسيح تعتبر المسيح حكراً على الأرثوذكسيين وكل ما سواهم ليس مسيحياً أم إن الكنيسة التي بناها يسوع هي الكنيسة الرومية الأرثوذكسية، وكل ما سواها ليس كنيسة؟ ثم ما الضير في اعترافنا بحقيقة أن الكنيسة انقسمت، والذي قسّمها هو كبرياء الكبار وعدم محبتهم؟ وهنا تكمن المعجزة لأن: "كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب" أي تنهار، بينما الكنيسة التي انقسمت على نفسها ما تزال تعيش المعجزة: "أبواب الجحيم لن تقوى عليها".
ثم ألعلّ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية هي كذلك ليست كنيسة؟ أم لعلّ صاحب الغبطة البطريرك زكا هو من عالم آخر يجهل المسيح والكتب ولا يجيد قراءة الرسائل؟
أرجو أن تقرأ جيداً ما جاء على لسانه في فهم رسائل الصوفانية، وكيف أرسل أساقفته الذين كانوا بداية رافضين لظاهرة الصوفانية مثلكم، وكيف انقلبت المفاهيم عندما جاؤوا ونظروا فأضحوا من دعاتها.
يا أخي بالمسيح، يا من أجهل من تكون، لم تكن الصوفانية يوماً تدعو إلى العصيان، لا عصيان الرئاسات الكنسية ولا عصيان الرئاسات المدنية، وقد تحقّقت الأجهزة الأمنية السورية من ذلك. وثق تماماً أنه لو كان فيها شيء من ذلك لانضممتُ أنا إلى صفوفكم على الفور.
فكل أملي أن تعيش مسيحيّتك مستنيراً، ولا تكون كالفريسيين والكتبة ورؤساء الكهنة الذين أوصدوا أبواب قلوبهم وعقولهم، فكانوا: "لهم آذان ولا يسمعون، ولهم عيون ولا يرون". لذلك كالوا الاتهامات للماسيا المنتظر، لأنه لم يكن كما يريدونه هم، فمشيئتهم أهم من مشيئته. وهنا لا بد لي من أن أشكركم للطوبى التي لحقتنا بفضلكم: "طوبى لكم إذا قالوا عليكم كل كلمة سوء من أجلي كاذبين". فالاتهامات التي تكيلونها اليوم وتلصقونها بالصوفانية دونما دليل، تذكّرني بهم. فهم أيضاً قالوا عن السيد المسيح إنه يعاشر الزواني إشباعاً لشهوة، ويصاحب العشارين للاستفادة المادية، كما اتهموه أنه "ببعلزبول يخرج الشياطين"، وأخيراً حين لم يثبتوا عليه خطيئة اتهموه بالكفر وصلبوه.
فافتحوا أبواب قلوبكم لمن هو: "واقف على الباب أقرع"، عله يلمسها بنعمته.
أقول هذا: "وأبو ربنا يسوع المسيح شاهد على أني أقول الحق"، وأنا أجاهر بأن لي كل الشرف أن أكون أحد أفراد عائلة الصوفانية التي نمت فيّ وثبّتت معنى العطاء المجاني ومعنى حب الصوم والصلاة والتأمل والمحبة الكاملة. وكم كنت أتمنى أن أحظى بشرف صفة الداعية رقم ... لها، والرقم لا يهمني، لأن السيدة العذراء قالت في إحدى رسائلها: "بشروا بابنى عمانوئيل، من بشّر خلص، ومن لم يبشّر فإيمانه باطل". وكم من إنسان تحوّل في الصوفانية من ناكر لله جاءها ساخراً إلى مؤمن به ملتزم بتعليم ابنه وإنجيله ومبشّر. فإذا كانت هذه ثمار الشيطان فنعمَّ الشيطان هو.
أحبك رغم كل شيء، وأعدك بأنني سوف أحملك في صلاتي على الدوام، أنت وكل الفريق العامل معك، أنا وكل عائلة الصوفانية، علّ نور السيد له المجد يحوّلكم كما حوّل شاوول على أبواب دمشق.
وإن شاء الله يكون لنا لقاء آخر للرد على بقية التساؤلات.
متحدين بالصلاة