رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
اخ رافي شهر مبارك شكرا للاجابة لااريد ان اخذ ف من وقتك كثيرا ولكن الحال من بعضة ولن اسال اسئلة اخرة لانني انتظر قدومك الينا ..............ولاتحاول يا اخ رافي في اي وقت تريد القدوم اهلا ومييييييييييييييييييية الف سهلا ..........وعندما تقرر ارسل رسالة وسوف تراني اول الحضو ر ...........وبالنسبة الى الكنائس عندنا الكثير الكثير اما اذا قصدة الكنيسة الاورثوذوكسية (الناطقة بالعربية )فعندنا واحدة فقط وهي جميلة جدا وادعوا الى اللة ان يستطيع الجميع الحضور ............فترة تريودى مباركة ..صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salma
اخ رافي شهر مبارك شكرا للاجابة لااريد ان اخذ ف من وقتك كثيرا ولكن الحال من بعضة ولن اسال اسئلة اخرة لانني انتظر قدومك الينا ..............ولاتحاول يا اخ رافي في اي وقت تريد القدوم اهلا ومييييييييييييييييييية الف سهلا ..........وعندما تقرر ارسل رسالة وسوف تراني اول الحضو ر ...........وبالنسبة الى الكنائس عندنا الكثير الكثير اما اذا قصدة الكنيسة الاورثوذوكسية (الناطقة بالعربية )فعندنا واحدة فقط وهي جميلة جدا وادعوا الى اللة ان يستطيع الجميع الحضور ............فترة تريودى مباركة ..صلواتك
شكراُ أختي، أنا قصدت الكنيسة التي يخدم فيها أبونا ميشيل سابا، بالحقيقة عندي فضول أتعرف عليه، والكنيسة أغرتني أكتر تكون منشان الزيارة ثمينة ومنها نتعرف عليكم وإذا عندك اتصال مع أبونا ميشيل يس بلغيه سلامي واطلبي بركته وصلاته لي. صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
اخي في المسيح وانا قصدت نفس الكنيسة وتاكد تماما انو سلامك وصل صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
سلام المسيح معك ويحفظك بغربتك
بتمنّالك شهر صوم مبارك ... بما إنك بتحب القراءة (متلي يعني:smilie (114):)، شو أكتر كتاب قرأته وتعلّقت فيه؟ - طبعاً غير الكتاب المقدس
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
أختي لما أسئلتك بدها شوية مخمخة وأنا هلئ بالشغل فرح أتركها للبريك بكون عندي شوية وقت
أهلين أخت سلوى شكراً لوجودك، وصيام مبارك عليكي، بالنسبة للقراءة فالكتاب الأول بعد الكتاب المقدس والكتب الكنسية هي كتابات جبران خليل جبران، بكل عناوينها وطبعاً بشكل خاص رمل وزبد و كتاب النبي وهذا الأخير كتبه جبران في أمريكا باللغة الإنكليزية وتُرجم لاحقاً إلى أكثر من خمسين لغة حول العالم، هذا الكتاب الذي يُعتبر رائعة جبران العالمية، وأكثر كتب الأدب مبيعاً حول العالم يُعبّر فيه جبران عن آرائه وخبراته في مواضيع حياتية وإنسانية كالحب والزواج والأولاد والثياب والموت والحياة وغيرها من الأمور التي تتقاطع في أحيان كثيرة منها من الكتاب المقدس، أسرني هذا الكتاب بالمعنى الأدبي، هو لوحة رائعة من فلسفة وحكمة وشعر وأدب وفن ورسم، فيقول في المحبة مثلاً:
المحبة..
المحبة تضمكم إلى قلبها كأغمار الحنطة، وتدرسكم على بيادرها لكي تُظهر عريكم
تغربلكم لتحرركم من قشوركم
تطحنكم فتجعلكم أنقياء كالثلج
ثم تعجنكم بدموعها حتى تلينوا
وتُعدّكم على نارها المقدّسة، لكي تصبحوا خبزاً مقدساً يُقدّم على مائدة الرب المقدّسة
أعتبر جبران أحد الذين أثروا في نفسي أدبياً وذوقياً، وهو بالنسبة إليّ مفضّل كواحد من شخصين لا ثالث لهما في مجال الفن عامّة
حالياً أطالع القليل عن الشعر العراقي ومعجب به كثيراً
أما كنسياً فما أكثر الكتب التي تترك الأثر الطيّب والفائدة الغنيّة أذكر منها ما يخطر على بالي الآن ككتاب الشيخ بايسيوس الآثوسي فبساطته الكبيرة أثرت فيني كثيراً، حياة القدّيس نيفن الأسقف الناسك من القرن الرابع( الذي أعطاه الرب نعمة رؤية الأمور الإلهية غير المنظورة وسأنقل قريباً رؤياه العظيمة عن يوم الدينونة على صفحات هذا المنتدى) وأيضاً كتاب سنكسار آباء مغاور كييف الرائع جداً، وكيف نحيا مع الله وكتب التربية مثلاً(انتبهي أيتها الأم) وغيرها الكثير.
صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
أخ رافي سلام المسيح
بعرفك من خلال متابعه كتاباتك بالمنتدى وبعرف قديش ملتزم وقديش انك محارب شرس
عن العقيدة الارثوذكسية وعن الكنيسة
وهيدا خلاني اسألك هالسؤال
بطالعنا اليوم بالصحف وما بعرف اذا مرت عليك هالمعلومة
انو السيد المسيح ولد في بيت لحم الجليلية وليس اليهودية
وان والدة الاله كنعانية آثينية
أن بيت لحم الجليل ء التي هي كنعانية ء هي المهد الحقيقي الذي ولد فيه السيّد المسيح مشيرة الى أنّ كتّاب الأناجيل المقدسّة قالوا أنّ المسيح ولد في بيت لحم اليهودية لتقريبها قليلاً من اورشليم
برأيك كيف هو تأثير هذا الكلام على المؤمنين؟
وهل هناك ذرة من الصحة فيما قالوا؟
رافي المؤمن بالعقيدة المستقيمة الراي كيف يحلل هذه الكتابات؟ابرأيه الى ماذا تهدف؟
بتمنى ما كون صعبتها بس للاسف كل يوم في كتاب جديد وكل يوم في اراء جديدة والمبتدئ
بالتعرف الى الايمان القويم صار سهل كتير انو يضيع
صلواتك
رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
أهلين برجعتك أخت لما
أكيد بالنسبة هناك صفات موجودة عندي و أحب التخلص منها، أولها هي نقد الآخرين، بصراحة أنا شخص يصعب إرضائي بسهولة (وما بيعجبني العجب) أحب أن يكون كل شيء بصورته المثالية وهذا يصعب أحياناً، وأنا أتحدث عن الحياة الشخصية أو المهنية، ربما يكون هذا الأمر مفيد في بعض الأحيان وخاصة في العمل، حيث يكون النتائج بصورة جميلة تعود بالفائدة علي من ناحية نظرة الإدارة في العمل، لكن في كثير من الأحيان تسبب هذه الصفة بمشاكل مع أشخاص حولي.
بالنسبة لغضبي من أحد: بالتأكيد حدث هذا الأمر مرات عديدة، بصراحة الموقف يختلف حسب الشخص، هناك أشخاص يكونون قريبين جداً بحيث أستطيع أن أنسى إساءتهم بسرعة مهما كان نوعها، لأنني أعرف أن هذه الإساءة هي أمر عابر وغير مقصود بالنية. وهناك أشخاص لا يكونون بهذا القرب مني فأحياناً أفقد أعصابي، إجمالاً، أعتقد وبنعمة الله أنني طويل البال وصعب استفزازي، (وبعتبر دمي بارد بهالأمور) وغالباً بفضل الصمت وإني غادر الموقف فوراً.
السؤال الثالث هو سؤال محير ولازملو حلقة بحث وأنا مو أهل لأحكي أو لقيم الموضوع
لا أعتقد الأمر هكذا ، من حيث أن الكاهن الغير دارس علم اللاهوت هو أقل نجاحاً في رعيته أو العكس، فالعمل الرعائي لا تتحدد مفاعيل نجاحه في دراسة اللاهوت أو غيرها من العلوم، بل بأمور كثيرة، مع عدم انتقاصنا طبعاً لأهمية دراسة اللاهوت في وقتنا الحاضر وأن يكون الكاهن على درجة من الكفاءة اللاهوتية اللازمة، نعرف في حياة كنيستنا الكثير من الآباء الذين لم يدرسوا اللاهوت بل وكانوا أمييّن في بعض الأحيان، لكنّهم أثروا في نفوس كثيرين وكانوا منارة للطالبين وصارو قدّيسين وشفعاء، الموضوع نسبي بالنسبة لي، الموضوع من خبرتنا البسيطة لا يتحدد بدارس أو غير دارس، أعرف كهنة لم تسمح لهم فرصة لدراسة اللاهوت لكنهم يعملون في رعيتهم بشكل معزّي ورائع، باختصار أتمنى أن يكون كل كهنتنا على درجة من الثقافة اللاهوتية والمعرفة الأكاديمية الضرورية والمهمّة مع عدم اعتماد أن تكون نظرية النجاح في الرعية على الشكل التالي: الكاهن الدارس للاهوت = الكاهن الغير دارس+شهادة علم اللاهوت
شو أخت لما لسه في رجعة؟ ههههههههههه أنا جاهز دوماً.
صلواتك