من النبي في العهد القديم ألذي كسا
رفاة العظام لحما وأحياهم من الموت
بقدرة الله
عرض للطباعة
من النبي في العهد القديم ألذي كسا
رفاة العظام لحما وأحياهم من الموت
بقدرة الله
القديس أليشع النبي (سفر الملوك الرابع ص13 ع20 و21 )
فلم يلتصق الميت بعظام النبي الا وقد عاد حيآ ونهض قائمآ على رجليه نعيد له قي 14 حزيران
وقد أشار سيراخ الى ذلك قائلآ "في حياته صنع آيات وفي موته كانت اعماله عجيبة (ص48 ع14 )
السوأل :فاثبتوا إذآ في الحرية التي قد حررنا المسيح بها ولا ترتبكوا أيضآ بنير عبودية
من قالها وأين توجد?
[align=center]ألي الأخت nahla nicolas
سلام الرب يسوع المسيح
أنا لم يكن سؤالي
((من النبي الذي عظامه أحيت أنسان ميت))
أن سؤالي كان بالتحديد
((من النبي الذي بكلمة الله المنطوقة فيه
أحيا رفاة عظام أموات ....كساها لحما وأقامها))
باسم المسيح الحي...آمين
ولذا أختي الكريمة كانت أجابتك خاطئة والرب
يباركك[/align]
[align=center]أما ألأجابة على سؤالك أختي الكريمة
وهو:((فاثبتوا إذآ في الحرية التي قد حررنا المسيح بها ولا ترتبكوا أيضآ بنير عبودية
من قالها وأين توجد?))
قالها الرسول بولس في رسالته لأهل غلاطية أصحاح 5 عدد1
ويبقى سؤالي الذي لم يتم الأجابة عليه
[/align]
((من النبي الذي بكلمة الله المنطوقة فيه
أحيا رفاة عظام أموات ....كساها لحما وأقامها))
حزقيالوحلَّت عليَ يَدُ الرّبِّ، فأخرَجني بالرُّوحِ ووضعَني في وسَطِ الوادي وهوَ مُمتلِئِّ عِظامًا 2وقادني بَينَ العِظامِ وحَولَها، فإذا هيَ كثيرةٌ جدُا على أرضِ الوادي ويابسةٌ تمامًا. 3فقالَ لي: «يا اَبنَ البشَرِ أتعودُ هذِهِ العِظامُ إلى الحياةِ؟» فقُلتُ: «أيَّها السَّيِّدُ الرّبُّ أنتَ وحدَكَ تعلَمُ». 4فقالَ لي: «تنبَّأْ على هذِهِ العِظامِ وقُلْلها: أيَّتُها العِظامُ اليابسةُ إِسمعي كلِمةَ الرّبِّ:5هكذا قالَ السَّيِّدُ الرّبُّ لهذِهِ العِظامِ: سأُدخلُ فيكِ روحًا فتَحيينَ. 6أجعَلُ علَيكِ عصَبًا وأكسيكِ لَحمًا وأبسُطُعلَيكِ جلدًا وأنفخُ فيكِ روحًا، فتحيَينَ وتعلمينَ أنِّي أنا هوَ الرّبُّ».
فصل رقم 37
7فتنبَّأتُ كما أُمِرتُ. وبَينَما كُنتُ أتنبَّأُ سمِعتُ بخشخشةٍ، فإذا العِظامُ تتقاربُ، كُلُّ عَظْمةٍ إلى عَظْمةٍ. 8ورَأيتُ العَصبَ واللَّحمَ علَيها، والجلدَ فَوقَها، وما كانَ فيها روحٌ بَعدُ. 9فقالَ الرّبُّ لي: «تنبَّأْ للرُّوحِ، تنبَّأْ يا اَبنَ البشَرِ، وقُلْللرُّوحِ: هكذا قالَ السَّيِّدُ الرّبُّ: تعالَ أيَّها الرُّوحُ مِنَ الرِّياحِ الأَربعِ وهُبَ في هؤلاءِ الموتى فيَحيَوا». 10فتنبَّأتُ كما أمرَني، فدخلَ فيهِمِ الرُّوحُ فحيَوا وقاموا على أرجلِهِم جيشًا عظيمًا جدُا.
[align=center]الرب يباركك أخي الحبيب هذا هو الجواب
الصحيح[/align]
[align=center]السؤال ألآن ماهي أصغر آية
بالكتاب المقدس
(أي في العهد القديم والجديد معا)[/align]
لي رجاء خاص ايها أيها الأخوة
وخاصة ألأخوة الجدد ومنهم الأخ الحبيبFahed
للحفاظ على نظام المسابقة
والسير بها بصورةمنسجمةومنتظمة
الرجاء المحافظة على نظام المسابقة
الذي أتبعناه منذ البدأ وهو أن
كل من يجاوب عاى سؤال
يجب عليه أن يضع سؤال بدلا عنه
هذ ا هو نظام المسابقة
رجاء ألتزام به وشكرا جزيلا لمشاركتكم القيمة
والمجد للرب يسوع المسيح من
قبل ومن بعد
اعتقد انه في انجيل يوحنا الاصحاح 11 الاية 35اين قال الانبياء انه يدعى ناصريا؟
بكى يسوع
واعتذرعن عدم وضعي سؤالا قبلا
أما سؤالي الان فهو: ورد في انجيل متى هذه الاية
23وجاءَ إلى مدينةٍ اَسمُها النّاصِرَةُ فسكَنَ فيها، لِيَـتمَّ ما قالَ الأنبياءُ: "يُدعى ناصِريًّا".
أما الجواب على سؤال ألأخ فهد:
في متى
وجاءَ إلى مدينةٍ اَسمُها النّاصِرَةُ فسكَنَ فيها، لِيَـتمَّ ما قالَ الأنبياءُ: "يُدعى ناصِريًّا".اين قال الانبياء انه يدعى ناصريا؟
فهو:
لم يخصّ البشير متّى بالذكر نبياً بعينه في 1: 22 و2: 15 و17 بل قال بالأنبياء بصيغة الجمع, وقال العلامة إيرونيموس: نقل متى البشير أقوال الأنبياء بالمعنى فقط , فإن كلمة الناصري تفيد الاحتقار، وكان الإسرائيليون يزدرون بالجليليين عموماً وبالناصريين خصوصاً, فلفظة ناصري هي كلمة احتقار تُطلق على الدنيء، وكان اليهود يسمّون اللص الشقي ابن ناصر , واستعمل مؤرخو اليهود هذه اللفظة في المسيح، فقال المؤرخ اليهودي آبار بينال إن القرن الصغير (دانيال 7: 8) هو ابن ناصر، يعني يسوع الناصري, وكثيراً ما يطلق اليهود وأعداء المسيحيين لفظة ناصري على المسيح ازدراءً به وتهكماً عليه، فكانت إقامته في الناصرة من أسباب ازدراء أهل وطنه به ورفضهم إياه, فلما قال فيلبس لنثنائيل: وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة قال له نثنائيل: أَمِنَ الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟ (يوحنا 1: 46), ولما دافع نيقوديموس أحد أئمة اليهود عن يسوع، قال له أعضاء مجلس الأمة: فتش وانظر، إنه لم يقم نبي من الجليل (يوحنا 7: 52) وبما أن الأنبياء تنبأوا في محال كثيرة (مزمور 22: 6 و59: 9 و10 و إشعياء 52 و53 و زكريا 11: 12 و13) أن المسيا يُحتقر ويُرفض ويُزدرى به، كانت نبواتهم هذه بمثابة قولهم إنه ناصري, وعلى هذا لما قام المسيح في الناصرة قال إن نبوات الأنبياء قد تحقَّقت (لوقا 4: 21), فكما أن النسب يكون للشرف، كذلك يكون للضِّعة، بالنسبة إلى رفعة أو ضعة البلاد التي يُنسب إليها الإنسان, وقولنا ناصري هو بمنزلة محتقر كعِرْقٍ من أرضٍ يابسة لا صورة له ولا جمال (إشعياء 53: 2),
-ويجوز أن متى نقل أقوال الأنبياء بالمعنى, وقوله ناصري من جوامع الكلام، يشتمل على معانٍ كثيرة جداً لا تقوم مقامها الألفاظ الكثيرة, والنقل بالمعنى جائز كما قرروه في أصول الفقه، فيجوز نقل الأحاديث بطرق كثيرة فيجوز (أ) أن يُروى الحديث بلفظه (ب) يجوز أن يُروى بغير لفظه, (ج-) يحذف الراوي بعض لفظ الخبر (د) أن يزيد الراوي على ما سمعه (ه-) أن يحتمل الخبر معنيين متنافيين فاقتصر الراوي على إحدهما (و) أن يكون الخبر ظاهراً في شيء فيحمله الراوي على غير ظاهره، إما بصرف اللفظ عن حقيقته إلى مجازه أو بأن يصرفه عن الوجوب إلى الندب، أو من التحريم إلى الكراهة, فمتى نقل بالمعنى أقوال الأنبياء وهو جائز, فيتضح مما تقدم
-أن الأنبياء تنبأوا عن المسيح بأنه يُحتقر ويُرذل، وهو مثل قوله ناصري ,