يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: مادام الجرح حاراً طرياً فهو سهل الشفاء ولكن الجراحات القديمة المهملة والمتقيحة يصعب شفاؤها" ( السلم إلى الله المقالة 5 صفحة 90 )
" لا تؤخر التوبة الى الرب ولا تتباطئ من يوم إلى يوم " سيراخ 5 : 7 "
عرض للطباعة
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: مادام الجرح حاراً طرياً فهو سهل الشفاء ولكن الجراحات القديمة المهملة والمتقيحة يصعب شفاؤها" ( السلم إلى الله المقالة 5 صفحة 90 )
" لا تؤخر التوبة الى الرب ولا تتباطئ من يوم إلى يوم " سيراخ 5 : 7 "
"لنوجه أرواحنا إلى الروح القدس، ولنطلب منه أن يسطع بنوره على ظلمة أفكارنا"
من كتاب الكنيسة في الصلاة
في العالم سيكون لكم ضيق
ولكن ثقوا
انا قد غلبت العالم
يوحنا 16 : 33
كنت رحيماً معي حتى في تأدبيك .......تنثر مزيجاً مرة على كل متعة محرمة ، علني بذلك أسعو للتمتع الذي يخلومن المر
من يؤمن بي فليحمل صليبه ويتبعني قال الرب
كثيراً ما تلسعك نار تواضع الآخر أكثر من كلامه، ويهزك حبه أكثر من توبيخه..
من كتاب أمسية في برية الجبل المقدس
"حوار مع ناسك حول الصلاة"
بينما تفتح ستارة الأبواب الملوكية في حضور المسيح في كأس القربان المقدس، نفتح نحن الخطأة أبواب السماء وندخل!
من كتاب "الكنيسة في الصلاة"
:sm-ool-02:
القوه الحقيقيه هي التي تجعل المرء قادرا ان يكسر الشر ويكبح جماح الخطايا وذلك ان اسلحتنا ليست جسديه بل هي قادره بقوة الله ان تهدم حصون.
انجيل لوقا/12
10 "وكل من قال كلمة على ابن الإنسان يُغفر له . وأما من جدّف على الروح القدس ، فلن يُغفر له"
وما رفض العالم سوى استشهاد وهذا الرفض يصير رفضاً كلياً طوال الحياة تقريباً وهو يمر بمراحل ثلاث: أولها التحرر من كل الأشياء المادية، وثانيها الانعتاق من الإرادة الذاتية، وثالثها رفض المجد الباطل، وهذا الرفض ينشأ عن التحررين السابقين وعن الطاعة بنوع أخص..
من كتاب أمسية في برية الجبل المقدس
"حوار مع ناسك حول الصلاة"