[align=center]السؤال:
ماهو أكبر اسم لشخص
بالكتاب المقدس [/align]
عرض للطباعة
[align=center]السؤال:
ماهو أكبر اسم لشخص
بالكتاب المقدس [/align]
شكرا لأجابتك أخي الحبيب الرب يباركك
وللمعرفة والتنويه فأن نظام المسابقة يقضي أن من يجيب
على سؤال يجب أن يضع سؤال بد عنه
ولآن لابأس سأضع السؤال انا :
ما هي الوصية الرابعة في الناموس .وهل تغيّرت مع مجيء الرب يسوع له المجد
رجاءا تكون الاجابة قاطعة وبدليل كتابي
ولا يكون باجتهاد شخصي وان وجد الدليل فاين هو وفي اي سفر
أخوتي في المسيح من أجل أن نسهل
السؤال سأورد آيتين للرب يسوع المسيح
له المجد
1-"أن السبت للإنسان وليس الإنسان للسبت"
2- " أنا لم آتي لأنقض الناموس ...بل لأكمل"
أن جوابنا على السؤال مرتبط بهاتين ألآيتين
فما هو جواب سؤالي
لنعيد السؤال:
ما هي الوصية الرابعة في الناموس
.وهل تغيّرت مع مجيء الرب يسوع له المجد-
سلام المسيح معكم
شو الهيئة الاخوة الهم فترة ما عم بيجاوبوا
الاجابة على السؤال هي:
وفي الوصية الرابعة، تكلم الله مع شعب إسرائيل قائلاً: ‘‘اذكر يوم السبت لتقدّسه. ستة أيام تعمل وتصنع جميع عملك .. لأن في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها. واستراح في اليوم السابع.’’ (خر 8:20) وفي هذا، نرى أن الله أراد أن يستريح الشعب كل سابع يوم من الأسبوع، ليكرموه.
وبدراسة العهد الجديد نري أربع نقاط هامة:
1) عندما يذكر المسيح المقام نجد أن اليوم المذكور هو أول أيام الأسبوع (متي 1:28 و 9 و 10 و لوقا 1:24 و 13 و 15 ويوحنا 19:20 و 26).
2) والمرة الوحيدة التي يذكر فيها السبت من أعمال الرسل وحتي سفر الرؤيا هو بغرض تبشير اليهود وفي الهيكل (أعمال الرسل أصحاح 13-18). وكتب بولس، "فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود" (كورنثوس الأولي 20:9). فبولس لم يذهب الي الهيكل ليتعبد بل ليبشر ويخلص المفقودين.
3) وحين يقول بولس "من الآن أذهب الي الأمم" (أعمال الرسل 6:18)، لا يذكر السبت بعد ذلك.
4) وبدلا من التشجيع علي حفظ وتقديس السبب فالكتاب لا يشجع علي ذلك (بأستثناء ما هو موجود في كولوسي 16:2).
وبالنظر بعمق الي النقطة رقم 4 فنجد أنه لا يوجد شيء معين يحث مؤمنيين العهد الجديد علي حفظ السبت. و أيضا أن فكرة يوم الأحد هي فكرة غير كتابية. وكما ذكرنا سابقا أنه لا يوجد ذكر ليوم السبت الا في كولوسي 16:2-17 "فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب، أو من جهة عيد أو هلال أو سبت التي هي ظل الأمور العتيدة، وأما الجسد فللمسيح". فالسبت اليهودي قد أبطل علي الصليب حيث أن المسيح "محا الصك الذي علينا في الفرائض، الذي كان ضد لنا" (كولوسي 14:2).
والفكرة مكررة أكثر من مرة في العهد الجديد: "واحد يعتبر يوما دون يوم، وآخر يعتبر كل يوم. فليتيقن كل واحد في عقله: الذي يهتم باليوم ، فللرب يهتم. والذي لا يهتم باليوم، فللرب لا يهتم" (رومية 5:14-6). "وأما الآن اذ عرفتم الله، بل بالحري عرفتم من الله، فكيف ترجعون أيضاً الي الأركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون أن تستعبدوا لها من جديد؟ أتحفظون أياماً وشهوراً وسنين؟" (غلاطية 9:4-10).
ويدعي البعض أن بيانا من مجمع قسطنين في عام 321 ميلاديا قد "بدل" تقديس السبت الي يوم الأحد. ففي أي يوم أجتمعت الكنيسة الأولي للعبادة؟ الكتاب لا يذكر أي اجتماعات للعبادة يوم السبت. ولكن توجد بعض الآيات التي تذكر اجتماعهم أول أيام الأسبوع للعبادة والشركة. وعلي سبيل المثال أعمال 7:20 يذكر أن "وفي أول أيام الأسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزاً". وفي كورنثوس الأولي 2:16 يحث بولس المؤمنيين "في كل أول أسبوع، ليضع كل واحد منكم عنده، خازنا ما تيسر". وحيث أن بولس يصف تقدمته "بالخدمة" في كورنثوس الثانية 12:9 ، فهذه التقدمة مرتبطة بأجتماعت الأحاد لجماعة المؤمنين. فتقليديا يوم الأحد وليس السبت كان اليوم الذي يجتمع فية المؤمنين للعبادة منذ القرن الأول الميلادي.
السبت كان لشعب اسرائيل وليس للكنيسة. وهو يوم السبت في الناموس، والمسيحي غير خاضع للناموس (غلاطية 1:4-26 و رومية 14:6). ولا يجب علي المسيحي حفظ السبت – سواء كان ذلك يوم السبت أو الأحد. وأول أيام الأسبوع الأحد أو يوم الرب (رؤيا 10:1) نحتفل بالخليقة الجديدة بقيامة يسوع المسيح. فلا يجب علينا أن نحفظ السبت للراحة ولكن يمكننا أن نتبع المسيح المقام ونقوم ونخدم. وبولس ترك الأختيار للمسيحي "واحد يعتبر يوما دون يوم، وآخر يعتبر كل يوم. فليتيقن كل واحد في عقله" (رومية 5:14). فيجب علينا أن نعبد الله كل يوم وليس فقط يوم السبت أو الأحد.
وشكرا
السؤال التالي:
ما هي الرسائل الجامعة؟
الرسائل الجامعة وهي: رسالة يعقوب، رسالة بطرس الرسول الأولى والثانية، رسائل يوحنا الثلاث، رسالة يهوذا.
السؤال اين توجد هذه الأية في الكتاب المقدس ?
التفتوا إلي وأخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله وليس آخر
(التفتوا إلي وأخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله وليس آخر) اشعياء 45:22
ما هو المزمور 51؟وما اهميته بالكنيسة؟
</b></i></u>
لإِمَامِ الْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ عِنْدَمَا جَاءَ إِلَيْهِ نَاثَانُ النَّبِيُّ بَعْدَ مَا دَخَلَ إِلَى بَثْشَبَعَ
1 اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ. 2 اغْسِلْنِي كَثِيرًا مِنْ إِثْمِي، وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي. 3 لأَنِّي عَارِفٌ بِمَعَاصِيَّ، وَخَطِيَّتِي أَمَامِي دَائِمًا. 4 إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ، لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ. 5 هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي.
6 هَا قَدْ سُرِرْتَ بِالْحَقِّ فِي الْبَاطِنِ، فَفِي السَّرِيرَةِ تُعَرِّفُنِي حِكْمَةً. 7 طَهِّرْنِي بِالزُّوفَا فَأَطْهُرَ. اغْسِلْنِي فَأَبْيَضَّ أَكْثَرَ مِنَ الثَّلْجِ. 8 أَسْمِعْنِي سُرُورًا وَفَرَحًا، فَتَبْتَهِجَ عِظَامٌ سَحَقْتَهَا. 9 اسْتُرْ وَجْهَكَ عَنْ خَطَايَايَ، وَامْحُ كُلَّ آثامِي.
10 قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي. 11 لاَ تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لاَ تَنْزِعْهُ مِنِّي. 12 رُدَّ لِي بَهْجَةَ خَلاَصِكَ، وَبِرُوحٍ مُنْتَدِبَةٍ اعْضُدْنِي. 13 فَأُعَلِّمَ الأَثَمَةَ طُرُقَكَ، وَالْخُطَاةُ إِلَيْكَ يَرْجِعُونَ.
14 نَجِّنِي مِنَ الدِّمَاءِ يَا اَللهُ، إِلهَ خَلاَصِي، فَيُسَبِّحَ لِسَانِي بِرَّكَ. 15 يَا رَبُّ افْتَحْ شَفَتَيَّ، فَيُخْبِرَ فَمِي بِتَسْبِيحِكَ. 16 لأَنَّكَ لاَ تُسَرُّ بِذَبِيحَةٍ وَإِلاَّ فَكُنْتُ أُقَدِّمُهَا. بِمُحْرَقَةٍ لاَ تَرْضَى. 17 ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اَللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ.
18 أَحْسِنْ بِرِضَاكَ إِلَى صِهْيَوْنَ. ابْنِ أَسْوَارَ أُورُشَلِيمَ. 19 حِينَئِذٍ تُسَرُّ بِذَبَائِحِ الْبِرِّ، مُحْرَقَةٍ وَتَقْدِمَةٍ تَامَّةٍ. حِينَئِذٍ يُصْعِدُونَ عَلَى مَذْبَحِكَ عُجُولاً.
والحكمة منه عندما نخطىء ونريد التوبة فأمامنا المزمور 6 ، 32 ، 38 ، 50 ، 60
السؤال
في اي مزمور ورد هذا الكلام
الرب نوري وخلاصي ممن اخاف
الرب حصن حياتي ممن ارتعب
ملاحظة
حتى الان لا ارى مشاركاتي لم يسمح في عرضها بعد
بالتوفيق لكم الرب معكم
شكرا أيها الأخت Rula Z.B لجوابك
على سؤالي القديم جدا
عن الوصية الرابعة بالناموس والتي
لم يجب عليها أحد غيرك
أن جوابك صحيح باركك الرب ولكن
أسمحيلي ان اضيف بعض الرتوش
الى جوابك :
* فقد ورد بالوصية الرابعة:
20: 10 و اما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك لا تصنع
عملا ما انت و ابنك و ابنتك و عبدك و امتك و بهيمتك
20: 9 ستة ايام تعمل و تصنع جميع عملك
و نزيلك الذي داخل ابوابك
20: 8 اذكر يوم السبت لتقدسه
20: 11 لان في ستة ايام صنع الر ب
السماء و الارض و البحر و كل ما فيها و استراح
في اليوم السابع لذلك بارك الرب يوم السبت و قدسه
* هذه هي الوصية الرابعة التي سلمها الرب
الى موسى في الكتاب المقدس
فالسبت كان يوما مخصصا للراحة والعبادة وقد امر الله به لأننا
في حاجة ان نصرف وقتا با لعبادة والراحة كل أسبوع والرب الذي
يعطينا يوم كل أسبوع للراحة والعبادة هو ألاه عجيب حقا
ومراعاتنا وقتا بانتظام للراحة والعبادة وسط عالمنا المتعجل تبين أهميةا
لله في حياتنا وأهمية الحصول على فائدة أضافية في تجديدقوتنا
وجاء عهد التجديد
فيقول الرب يسوع المسيح في الموعظة على الجبل
في متى 5: 17 (( لاتظنوا جئت لكي أنقض الناموس
والأنبياء مأ جئت لأنقض بل
لأكمل فاني الحق اقول لكم أن تزول السماء والأرض
لايزول حرف واحد أو نقطة من الناموس حتى يكون الكل))
وهكذا فقد جاء الرب ليرتقي بالوصايا نحو الكمال جاء ليمنح حرف الوصية الروح
ليعطي هذه الوصيا لهيب المحبة والسلام والفرح
فعندما أحتج الفريسيون لأن تلاميذه يقطفون الزرع
يوم السبت أجابهم في
مرقص 2: 27
قائلا(( أنما جعل السبت لفائدة ألأنسان ولم يجعل
ألأنسان عبدا للسبت فأن الأنسان هو رب السبت أيضا
وفي 3: 1
وفي المجمع عندما شفا صاحب اليد اليابسة قال لهم
(( هل يحل فعل الخير أو الشر في السبت تخليص نفس أو قتل فسكتوا......الخ
وفي متى 12 :10 يسألوه هل يحل ألأبراء يوم السبت كي يشتكوا عليه
فأجابهم (( أي انسان منكم يكون له خروف واحد فأن سقط يوم السبت في حفرة
أفما يمسكه ويقيمه))
وهكذا فا الرب جاء رحمة لنا لاذبيحة جاء ألينا لينقذ ماقد هلك ومات بلغة الحرف
من الوصايا ويمنحه الروح ترياق الحياة بروح الله ليجعل
هذه الوصايا حياة المحبة .....ومحبة بروح الله ......المسيح
وهكذا السبت أيضا فالأنسان بفداء الرب يسوع المسيح لم يعد عبدا للسبت
لم يعد عبدا لحرف ميت بل السبت
أصبح اخاضعا للأنسان