رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين
سأقولها وأعتذر سلفاً.
الأخوة المسلمين عندما تتكلم معهم في موضوع ما، تراهم يأخذون الموضوع يميناً وشمالاً، هنا وهناك علّهم يغيّرون المحور فيجدون مخرجاً.
القديس كيرلس لم يقول صراحةً المسيح واحد في طبيعتين، كما لا يوجد آباء قالوا صراحةً الابن مساوٍ في الجوهر للآب أو له ذات الجوهر حتى جاء مجمع نيقية.
الموضوع ليس في الحرف، بل اتينا لكم يا أخوتي بثلاثة مراجع معتمدة: الأب صموئيل، والأنبا غريغوريوس، وصدّق الانبا بيشوي على كلام الاب صموئيل. كلّهم قالوا، صراحة أو تلميحاً، أن القديس كيرلس الكبير البطريرك الإسكندري أُتهم بالنسطورية.
وكان قبلهم البطريرك ساويروس الأنطاكي يحاول أن يجد مَخرجاً لتوقيع القديس كيرلس الكبير على المصالحة مع أنطاكية التي يراها هو بكل المقاييس أنها نسطورية.
في حال أننا لا نراها نسطورية لأنها تتحدث عن طبيعتين وأقنوم واحد.
بقى ياريت ماكتير نوقف على الحرف ونشوف برؤية اوسع ما يُقال.
ومن رسالة القديس كيرلس إلى نسطوريوس:
اقتباس:
ننا نعترف بأن الكلمة صار واحداً مع الجسد حسب الجوهر فنعبد الشخص الواحد الابن والرب يسوع المسيح. إننا لا نفصل الله عن الإنسان ولا نقسمه إلى أجزاء كأن الطبيعتين قد اتحدتا فيه وحده اتحاداً متبادلاً بواسطة الاشتراك في الكرامة والسلطة، (فإن ذلك شيء غير اعتيادي ليس إلا) فلا نطلق الاسم "المسيح" على كلمة الله وحده، أو على الشخص الذي ولد من امرأة دون سواه. ولكننا نعترف بمسيح واحد لا غير، كلمة الله الآب بجسده......... ولذلك فكل الأقوال الواردة في البشائر يجب أن تنسب إلى شخص واحد، إلى أقنوم واحد، أقنوم الكلمة المتجسد......
إذاً هو قال واحد في طبيعتين، ولكن ليس باللفظ بل بالمعنى. ومن ثم يشرح كيف يجب أن نؤمن عن اتحاد الطبيعتين فيه..
وفي الرسالة 54 إلى أوسابيوس يقول:
اقتباس:
ولكن التعليم الصحيح عن المسيح ليس هكذا .. نحن نعرف أن هناك أبناً ومسيحاً ورباً واحداً الذي هو نفسه إله وإنسان، ونحن نقول أن اللاهوت خاص به، وبالمثل أيضا الناسوت خاص به. لأنه يتكلم أحياناً إلهياً كإله وأحياناً أخرس هو يتكلم إنسانياً كإنسان
وفي شرحه لدستور الإيمان يقول:
اقتباس:
وكلمة الله يُعترف به أنه غير قابل للألم من جهة طبيعته الخاصة -الإلهية-. ولا أحد فقد صوابه فيظن أن الطبيعة التي هي فوق كل الأشياء يمكن أن تكون قابلة للألم. ولكنه بسبب أنه صار إنساناً وجعل الجسد الذي من العذراء القديسة خاصاً به، لهذا السبب فنحن نؤكد بثبات تابعين كلمات التدبير أن ذاك الذي هو غير قابل للتألم كإله، تألم في جسده الخاص إنسانياً.
ركز هون منيح ابوس روحك، الطبيعة الخاصة غير قابلة للألم، إذا الطبيعة موجودة فيه أي في المسيح. ومن ثم يقول جعل الجسد خاصاً به.
الطبيعة الخاصة به الإلهية، وطبيعة الجسد التي اصبحت أيضاً خاصة به.
فياريت بقى نطلع من هل قالها حرفياً، أم لم يقلها حرفياً؟
صلواتكم
رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين
اقتباس:
سأقولها وأعتذر سلفاً.
الأخوة المسلمين عندما تتكلم معهم في موضوع ما، تراهم يأخذون الموضوع يميناً وشمالاً، هنا وهناك علّهم يغيّرون المحور فيجدون مخرجاً.
اسمح لي الف وادور
وفي تاريخ جهاد القديس كيرلس الكبير للدفاع عن الايمان بوحدانية شخص المسيح في مواجهة النسطورية التي ارادت أن تفصل فصلا فاضحا بين ناسوت ولاهوت المسيح نراه يمارس سلوكه التدبيري الرعوي بعدم التورط فى النزاع حول الالفاظ وذلك في تعامله مع أساقفة المشرق ( كنيسة انطاكية ومن يتبعها) الذين كانوا مشايعين لنسطور ، أذ وهو يسعي لمصالحتهم مع الايمان الصحيح ، رضي بكل التعديلات التى أجروها في رسالة الصلح التي بعثها لهم ، والتي ضمنها بنود الايمان بوحدانية شخص المسيح ، رضي بها بعد اطمئنانه أنها لا تمس جوهر الايمان ، حسب مفهومه المتسع ومتغاضيا تماما عن كل الاهانات الشخصية التي أساءوا بها لشخصه من قبل في مجمع أفسس سنة 341 م وأدت الي سجنه باكر الامبراطور تغاضي عن كل ذلك ليعيد الوحدة إلي الكنيسة
اعتذر مسبقا
نري استمرار الاخ الكسيوس في الدفاع عن في طبيعتين الموجودة في طومس لاون والتي رفضها المجتمعون في خلقدونية ولكن قبلوها تحت ضغط مندوبي لاون بعد ذلك
ويحاول ان يقول ان كيرلس قال ذلك ليس لفظا بل معني
احب فقط ان اضيف ان نسطور قال
ان الاتحاد لم يكن من طبيعتين بل لطبيعتين
عزيزي اتمني ان تعذرني علي بطيء في المشاركة والرد
رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين
اخي سان مينا ابقى مع الأب صموئيل، وقل مع ساويروس الأنطاكي أن القديس كيرلس من أجل وحدة الكنيسة دمر العقيدة.
لن يكون هناك حوار إن لم نكن متحزبين للكنيسة. متى استطعنا أن ننسلخ من قوميتنا لصالح المسيح، حينها ستُرفع أي غشاوة عن أعيننا.
الموضوع يُغلق واي موضوع يتعلق بالطبيعة الواحدة سيُغلق ويوجه إنذار لصاحبه.
لأنكم مستعدون ان تقولوا أن كيرلس الكبير دمر العقيدة بالصلح مع أنطاكية.
إذاً نحن أحق بكيرلس منكم.
تم تكبير الخط بواسطة مكسيموس :sm-ool-07: