-
رد: كلمات ذهبية
في الاعتراف:
يكتب الأب إلشانينوف أن الاعتراف ينبع من إدراك ماهو مقدس، يعني الموت عن الخطيئة والحياة ثانية بالقداسة، إنه يبدأ بـ "بحث القلب" ويتحرك باتجاه "ندم القلب" المخلص ويعبر عن نفسه في "اعتراف شفهي بالخطايا" ويتمم "بدقة" بدون "تغطية قباحة الخطيئة بتعابير ضبابية". ويتحقق في قرارة نفسه بعدم العودة إلى الخطيئة ثانية، مع وعي أننا سنقع ثانية لأننا لسنا آلهة ويُختـَم بآلامنا المتتالية بأن نظل ثابتين في جهادنا ضد الخطيئة. اعتراف كهذا هو في قلب جهودنا الروحية.
-
رد: كلمات ذهبية
-قل لنفسك أيها الانسان:"إلى متى أنت حزينة يا نفسي إلى متى تنزعجين؟ اعتمدي على الرب". هكذا تبعد الأفكار السيئة عنك.
-لا تحزن إن احتجت إلى شيء أو وجدت متروكا أو في فقر لأن الذي يطعم طيور السماء لن يتركك:"في العالم يكون لكم الحزن والعالم يفرح أنتم تحزنون ولكن حزنكم يؤول إلى فرح" يوحنا 16 :20 .
- أحبب الرفقة الصالحة واجتنب الرديئة فإن اللص والمضل لم يولدوا هكذا بل اكتسبوا العادات السيئة من معاشرة من أفسدهم الشيطان هذا لأن الله أبدع كل شيء حسن.
القديس أفرام السرياني-
-
رد: كلمات ذهبية
-لا تعتبر نفسك ا أهمية لأن التجربة عندما تأتي تغلب حتى الذين يعتقدون أنفسهم ثابتين.
-اعمل وفكر بكل شيء كما يرضي الله.
-لا تمد يدك للأخذ بل مدها للعطاء.
-لا تتكبر من أجل موهبة كلامك بل اسع أن تعلم الأميين عن طريق أعمالك.
-عندما تكلم الآخرين عن الإيمان تذكر هل قمت بعمله أنت أولاً.
القديس أفرام السرياني.
-
رد: كلمات ذهبية
† في التوبة:
- ما أعظم رحمة الله، ما أعظم محبة الله للبشرية، كم يرغب ويشجع كل الناس لخلاص أنفسهم/ القديس إفرام السوري.
- لا جدوى من التوبة من دون النعمة ولا جدوى من النعمة من دون توبة. فالتوبة تدين الخطيئة والنعمة تستأصلها، وهكذا جاء يوحنا الذي كان رمز الشريعة معمداً معمودية التوبة، أما المسيح فقد جاء ليقدم النعمة/ القديس أمبروسيوس.
- جيد ألا تخطئ وغن اخطأت فجيد ان لا تؤخر التوبة وجيد ألا تعود إلى الخطيئة وجيد ان تعرف أن ذلك يتم بمعونة الله فتشكره على نعمته/ القديس باسيليوس الكبير.
† في الإيمان:
- الإيمان هو من القوة بحيث أن ليس المؤمن وحده يخلص بل يمكن لغير المؤمن أن يخلص بإيمان الغير/ القديس كيرللس الأورشليمي.
- حينما نعبد المسيح فنحن لا نعبد مخلوقاً، حاشا أن يكون هذا، لأن هذا الخطأ في احتساب المسيح مخلوقاً هو من صنع الوثنيين والآريوسيين/ القديس أثناسيوس الكبير.
- يقول: نحن الذين نؤمن بالله، ونأمن إلى الله والفعلان مختلفان في معناهما فأن يأمن المرء إلى الله يعني أن يثق به ويقتنع بحقيقة وعوده المعطاة له أما ان يؤمن بالله فيعني أن يعتقد به عقيدة قويمة/ القديس غريغوريوس بالاماس.
-
رد: كلمات ذهبية
† في التربية المسيحية:
- نريد أن نفتخر باولادنا. هل بإمكانهم ان يرغبوا في أن يفتخروا بنا؟ نريد أولادنا أن يكرمونا؟ فهل ترانا نقدّم لهم ما يستحق الإكرام؟ نريد أولادنا أن يحترمونا؟ فهل ترانا نعطيهم مثالاً يستحق الاحترام؟ - التربية المسيحية في البيت هي عيش الإيمان، أي حفظ الأصوام والأعياد، المشاركة في أسرار الكنيسة كعائلة، والجهاد ضد الرغبات كعائلة، والتعلم عن الإيمان كعائلة. إنها اختبار المسامحة التي تأتي بعد الخلاف بين الإخوة. وتحسس المحبة التي تعغلب الغضب، وممارسة المشاركة التي تكون صعبة في أغلب الأوقات.
- التربية المسيحية في البيت تكون في الحركة معاً نحو الله، وفي الحياة التي مركزها. إنها الأيقونات فوق الأسرة، والصلاة قبل الأكل، وقصص الكتاب المقدس وسير القديسين للأطفال في السرير والصلاة قبل النوم. إنها شرح الأعياد على المائدة والحديث من القلب إلى القلب عن الجنس والحب والحياة. إنها عيد الميلاد معاً ورأس السنة في العائلة. وهي التعييد لأسماء القديسين والشفعاء، والمناولة معاً والتهيؤ لها معاً.
- التربية المسيحية هي في نزهة العائلة معاً في الربيع حتى يتشارك الجميع في رؤية الله يجدد وجه الأرض، وفي الخريف حتى يتمتعوا بأعمال يديه. إنها مواجهة صعوبات الحياة، من فشل وخيبة وفراق، معاً بإيمان بالله وثقة به وبالآخر.
- من إفشين يقال على أساس بيت جديد: أيها الرب الإله الصانع السماء بفهم والمؤسس الأرض على قواعدها انظر عبدك... الذي شاء بعزة قوتك أن يقيم بيتاً لسكناه ويشيده تشييداً، فثبته أنت على الصخرة الثابتة التي حسب قولك الإلهي في الإنجيل لا يقدر أن يضرها ريح ولا ماء ولا شيء آخر.
-
رد: كلمات ذهبية
في المحبة:
- ما أعظم رحمة الله، ما أعظم محبة الله للبشرية، كم يرغب ريشجع كل الاناس لخلاص أنفسهم.
- طوبى للإنسان الذي يقتني في ذاته محبة الله، لأنه يحمل الله في نفسه. الله محبة ومن يسكن في المحبة يسكن الله فيه.
- يقول القديس إفرام السوري: من فيه المحبة لا يرتفع على أحد ولا يتشامخ وبلا يغتاب احداً ولا يسلك بغش، لا يعرقل أخاه، ولا يغار ولا يحسد ولا ينافس ولا يُسر بسقوط الآخرين.
- يقول المطران سابا اسبر.: محبة المسيح أساس كل شجاعة وقداسة وفضيلة. عند آبائنا كانت محبة المسيح أثمن مافي حياتهم، لذلك اعتبروا الفقر والضيق والاضطهاد أموراً تافهة ،لأنه ميملكون الجوهرة الحقيقية، أعني المسيح الحي فيهم يقويهم ويفرح قلوبهم رغم كل شيء.
- يقول البطريرك اغناطيوس هزيم.: الإنسان المحب، أيها الأحباء، هو صاحب القلب الكبير الذي لا يستطيع أن يكون مبغضاً حاقداً غضوباً لا يحب الآخرين اما الإنسان غير المحب فهو صغير حتماً، وإذا لم يكن صغيراً في نظر بعض الناس فهو حتماً صغير في عيني الله.
-
رد: كلمات ذهبية
في المحبة:
- تقول الأم مريم زكا: الحب يعلم الانتظار والصبر ويعلم الوداعة وتالياً التواضع. في الحب طاقة إيجابية يعج شر الكون كله على أن يزعزعها أو يفتت فاعليتها والرب أحب خاصته أحبهم حتى المنتهى فبذل ابنه الوحيد عنهم لخلاصهم.
- يقول القديس مرقس الناسك: دليل المحبة الحقيقية هو مسامحة القريب عن كل هفواته ومن كل القلب.
- يقول القديس مكسيموس المعترف: محبة القريب لا تنحصر في العطاء المادي وحسب بل تتجلى بالأكثر في القدوة الروحية والخدمة الجسدية.
- إن الذي يخاف الخطيئة يحب الله، والذي يختبر شعوراً شفوقاً بالرأفة المتواضعة، يحب الله أكثر، والذي يحمل على نفسه نوراً وفرحاً يحب أكثر أيضاً.
- يقول القديس سلوان الآثوسي: ليس على الأرض إنسان اعذ وفيه ملء المحبة مثل ربنا يسوع المسيح. فيه فرحنا وحبورنا فلنحبه لأنه سيدخلنا في ملكوته وسنعاين مجده.
-
رد: كلمات ذهبية
في المحبة:
- الله هو المحبة والمسيح على الصليب أظهر عمق المحبة والتواضع.
- مغبوط هو ذاك الإنسان المحب لله فإنه قد حوى في داخله الله، لأن الله محبة، من يثبت في المحبة فقد ثبت في الله والله فيه.
- البغض يهيج خصومات والمحبة تستر كل الذنوب.
- افتح قلبنا يارب، لكي نتعلم حب بعضنا لبعض مثلما أنت تحبنا.
- الله أحبنا اولاً فينبغي الاستجابة لحبه وقبوله كيانياً.
-
رد: كلمات ذهبية
يا ريت ربنا يملئ قلوبنا بهذا النوع من المحبة.
- افتح قلبنا يارب، لكي نتعلم حب بعضنا لبعض مثلما أنت تحبنا.
- الله أحبنا اولاً فينبغي الاستجابة لحبه وقبوله كيانياً.
-
رد: كلمات ذهبية
في المحبة:
- الله هو المحبة والمسيح على الصليب أظهر عمق المحبة والتواضع.
- مغبوط هو ذاك الإنسان المحب لله فإنه قد حوى في داخله الله، لأن الله محبة، من يثبت في المحبة فقد ثبت في الله والله فيه.
- البغض يهيج خصومات والمحبة تستر كل الذنوب.
- افتح قلبنا يارب، لكي نتعلم حب بعضنا لبعض مثلما أنت تحبنا.
- الله أحبنا اولاً فينبغي الاستجابة لحبه وقبوله كيانياً.