رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
اقتباس:
السؤال التانى ، خاص بعذاب السيد المسيح على الصليب ؟ مش كان ممكن يأتى المسيح على الأرض و يتحد بطبيعتنا و يعطينا رسالته دون انت يتعذب على خشبة الصليب ؟ عذاب المسيح على خشبة الصليب مش رمز للعذاب اللى كا من نصيبنا و هو فدانا و رفعه عنا ؟ ليه كان لازم
عزيزتي ماري ... هذا أيضاً شرح مبسط لضرورة صلب المسيح وموته مقيامته ..
الله قادر على كل شيء. ولكنه يختار خير السبل لأهدافه. ليست المسألة فقط صلباً وموتاً وقيامة. هي أبعد من ذلك بكثير. أراد الله أن يضمنا إليه ويصير لنا طعاماً وشراباً.
الضم تمّ بتجسده الإلهي. وكان لابد من أن يميت إنساننا الساقط وأهواءه الشريرة، فصلبه على الصليب وأماته وأنزله القبر.
وبعد أن أنهى آدم الساقط فينا وصلبه وغسل خطايانا بدمه، أقامنا معه من الأموات وأجلسنا عن يمين الآب. أشركنا في آلامه ودفنه وقيامته.
وليس هذا كل شي. المهم هو أن يلبس إنسانُنا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت.
ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا.
كيف يصير كذلك إن لم يُذبح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
إذاً، ليس الفداء عملية إنقاذ بفدية. وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى. خلاصنا هو صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع. ( اسبيرو جبور )
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
أخت Mayda متشكرة جدا" لأهتمامك و لمشاركتك
بس معلش انا لسه محتاجة شرح اكتر للموضوع ده
مع الشكر
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
اقتباس:
بس معلش انا لسه محتاجة شرح اكتر للموضوع ده
عزيزتي ماري ... أرجو أن تقولي لي ما هو الغير مفهوم لديك فيما كتبت أو ما هو بالظبط الذي لا تفهيمه ...
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
أنا اللى عايزة أفهمه اكتر ليه بالتحديد التعذيب على الصليب ؟
هل لمشاركتنا فى الألام البشرية المحكوم بها علينا نتيجة الخطيئة و لا لرفع الألام دى عنا ؟
معلش إذا كنت مش قادرة أوصل سؤالى بطريقة جيدة و شاكرة إهتمامك جدا"
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
اقتباس:
أنا اللى عايزة أفهمه اكتر ليه بالتحديد التعذيب على الصليب ؟
عزيزتي ماري .. أرجو أن يكون جوابي شافي لسؤالك ..
تعثر الفكر البشريّ أمام ضرورة آلام المخلّص
لقد تعثّر أكبر الرسل أمام سموّ هذا السرّ: فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينتهره قائلاً: " حاشاك يا ربّ! لا يكون لك هذا!" (متى 16 ، 22 ؛ راجع مر 8 ، 32). فإنّ ما جرى يُظهر بما لا يقبل الشكّ أن المنطق البشريّ لا يمكنه استيعاب ضرورة هذه الآلام. ويتابع الإنجيليّ قوله: " فالتفتَ يسوع وقال لبطرس: اذهبْ عنّي يا شيطان، أنت معثرة لي لأنك لا تهتمّ بما لله لكن بما للناس"( متى 16 ، 23 ؛ مر 8 ، 33).
يشكّل جوابُ المخلّص هذا الدفاعَ الأكثر وضوحاً عن ضرورة آلامه لأجل البشر، لذ نرى الربّ الوديع يسمّي تلميذه " شيطاناً "، وهو نفسه قد غبّطه قبلاً لأنّ الآب السماويّ جعله أهلاً لكشف شخص المخلّص الإله – الإنسان: " طوبى لك يا سمعان بن يونا " ( متى 16 ، 16 – 17 ).
إنّه أمر شيطانيّ أن ينقذ المخلّص العالمَ بدون أن يتألم، فيحُول الأمر بين المخلّص وآلامه ويبعده بالتالي عن الصليب والقيامة.
لم يقلْ المسيح: " الشيطان يتحدث بلسانك "، بل " اذهبْ عنّي يا شيطان "، لأن هذا بالضبط ما كان يرمي إليه الشيطان – ألا يتألم المسيح أبداً – لذلك انتهر المسيحُ بطرسَ بشدّة لأنّه كان يعلم أنّ هذا الأمر كان المبعث الأكبر لإثارة مخاوف التلاميذ وقلقهم. لذا كشف لهم أفكارهم الداخليّة: " أفكارُكَ ليستْ أفكار الله بل أفكار البشر " ( متى 16 ، 23 ). وكأنّ المسيح يقول لبطرس: أنتَ تظنّ أنّه من العار أن أتألم، ولكنّي أقول لك إنّ الحيلولة دون أن أتألّم أمرٌ من الشيطان، كما يفسرّ الآيةّ الذهبيُّ الفمّ ( "عظة في متى"، 54 ، 4 [PG 58, 536-537] ).
أمّا ثيوفيلكتوس فيقول: بعد أن اعترف التلاميذ بأنّ يسوع هو فعلاً المسيح، كشف لهم المخلّص أيضاً سرّ الصليب، ولكن بشكل جزئيّ، لأنّهم لم يفهموا أقواله ولا أدركوا معنى أن يقوم من الأموات، بل افتكروا أنّه من الأسلم له ألّا يتألّم قط ( " في شرح إنجيل متى"، الثلاثاء من الأسبوع الـــ 8 ، 31 – 33 [PG 123, 576 AB]).
لما كان المخلّص صاعداً إلى آلامه لأجل البشر، بدا أنّه يقود حياته كلّها نحو هذه القمّة: " لأجل هذا أتيتُ إلى هذه الساعة " ( يو 12 ، 27). كلّ طرق حياة المخلّص تقود إلى آلامه الخلاصيّة على الصليب في أورشليم. لقد أبرز المخلّص هذا الأمر لتلاميذه مباشرة بعد التجلّي، بعد أن أراهم مجده الإلهيّ. كان يرغب أن يجذب انتباههم ( متى 17 ، 22 – 23 ) ويقودهم إلى هذا السرّ: " ها نحن صاعدون إلى أورشليم وابن الإنسان يُسلم إلى رؤساء الكهنة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلى الأمم لكي يهزؤوا به ويجلدوه ويصلبوه وفي اليوم الثالث يقوم " ( متى 20 ، 17 – 19 ؛ راجع مر 9 ، 31 ).
كلّ هذا، بالنسبة لذهن إنسان لم يتجدّد ويُخلق من جديد، يبدو غير منطقيّ أو مفهوم أو ذي جدوى.
لذا يعقّب الإنجيل أنّ التلاميذ لم يفقهوا شيئاً: " أمّا هم فلم يفهموا من ذلك شيءاً وكان هذا الأمر مخفى عنهم ولم يعلموا ما قيل " ( لو 18 ، 34 ).
المرجع: كتاب سرّ الآلام للمطران سلوان مرسي.
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
أخت مايدا ، بشكرك كتير على إهتمامك و ذوقك و تعبك معايا
أكيد انا استفدت كتير من ردودك على أسئلتى ، و ارجو انى مكنش ازعجتك
بكرر لك شكرى كتير
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
عزيزتي ماري ...
لا داعي للشكر .. وأتمنى أن أكون قد افدتك بالإجابة ولكن مازلت أشعر ببعض التساؤلات لديك أو بأن الإجابة غير مقنعة ..
لذلك ... أرجو أن تخبريني إذا اقتنعت بالفعل أو ما يزال لديك شكوك أو تساؤلات حول هذا الموضوع ..
صلواتك ...
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
شكرا أخت مايدا ، طبعا" أكيد أفدتينى كتير
الإجابة ليست غير مقنعة ، لأ بالعكس ، بس انا محتاجة أقرأ اكتر فى الموضوع ده
لو ليكى إقتراحات بقراءات معينة ، يا ريت تقوليلى عليها
ألف شكر
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
اقتباس:
لو ليكى إقتراحات بقراءات معينة ، يا ريت تقوليلى عليها
عزيزتي ماري .. هذه مقالة للأب سلوان أونر تتعلق بنفس الموضوع ..
صلب المسيح
يقول القديس الرسول بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس: "لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً" (1كور 2:2). إنها من العبارات المهمة في رسائل بولس الرسول، حتى يمكن القول أن فحواها متضمَّنٌ في كل العهد الجديد. ولكنَّ الحديث عن المسيح المصلوب ليس محصوراً فقط ببولس الرسول بل كان المضمون الأساسي، مع القيامة، للبشارة الرسولية في القرون الأولى. لدى بولس الرسول عبارات لاهوتية كبيرة وخاصة به ولكن مما يميز عظاته ورسائله موضعان أساسيان وهما الصلب والقيامة. "يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً" هذا جزء هام من إيماننا المسيحي، وهو ملّخص للإيمان الذي وصلنا من الرسل والتقليد عبر الكلمة ولكل المعتمدين والمنضمّين إلى الكنيسة.
صلب السيد المسيح هو أكثر من حدث تاريخي. إنه الإعلان بأنه من خلال صلب وقيامة المسيح نرى أن العهد القديم قد بلغ إلى ملئه.
في سفر الرؤيا للقديس يوحنا يُكتَب الأمر ذاته ولكن بطريقة أخرى: "فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْخَرُوفِ الَّذِي ذُبِحَ" (رؤ 8:13) فالمسيح المصلوب كان الهدف والغاية حتى من قبل خلق العالم(هذه العبارة بحاجة إلى مزيد من الوضوح).
يقول القديس بولس الرسول: "فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً أم سِيَادَاتٍ أم رِئَاسَاتٍ أم سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ." (كول 16:1)
وبذلك يوضح أنه بـ"المسيح المصلوب" و من أجله تم خلق كل هذا الكون، وما دام الكل خُلِق من أجله، فإنه لا يوجد شيء من الخليقة يمكن أن يجد ذاته بعيداً عنه.
المحور الأساسي لبشارة الرسل كان صلب السيد المسيح وقيامته. ولم يكن موضوع الصلب محور جدلٍ بل قيامته. أخذ بولس الرسول شيئاً من التقليد الرسولي وقام بشرحه: "وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ وَقَبِلْتُمُوهُ وَتَقُومُونَ فِيهِ وَبِهِ أَيْضاً تَخْلُصُونَ إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثاً! فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأول مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضاً: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلآثْنَيْ عَشَرَ. وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ أَكْثَرُهُمْ بَاقٍ إِلَى الآنَ. وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا. وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ ثُمَّ لِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ. وَآخِرَ الْكُلِّ - كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ - ظَهَرَ لِي أَنَا. لأَنِّي أَصْغَرُ الرُّسُلِ أَنَا الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً لأَنْ أُدْعَى رَسُولاً لأَنِّي اضْطَهَدْتُ كَنِيسَةَ اللهِ. وَلَكِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ أَنَا مَا أَنَا وَنِعْمَتُهُ الْمُعْطَاةُ لِي لَمْ تَكُنْ بَاطِلَةً بَلْ أَنَا تَعِبْتُ أَكْثَرَ مِنْهُمْ جَمِيعِهِمْ. وَلَكِنْ لاَ أَنَا بَلْ نِعْمَةُ اللهِ الَّتِي مَعِي. فَسَوَاءٌ أَنَا أَمْ أُولَئِكَ هَكَذَا نَكْرِزُ وَهَكَذَا آمَنْتُمْ" (1كور 1:15-11). الكلمات الأساسية في هذا النص هي "سلّمتُ" و"قَبلتُ"، التي عاشتها الكنيسة وسمّتها "التقليد" وفحوى هذا التقليد هو: " أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلآثْنَيْ عَشَرَ" تم كل ذلك وفقاً للكتب لا يعني ذلك أنها كانت موجودة بالكتب وتحققت، إنما أكثر من ذلك أي تمّت الكتب واكتملت. بالحقيقة كل عمل الرب على الأرض هو تتميم للعهد القديم.
لا يمكن فهم الكتاب المقدس بطريقة أخرى، فنلاحظ أن متى الإنجيلي يكتب: "وَأَمَّا هَذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ" (متى 56:26)، وبالإضافة للاقتباسات الكثير الموجودة في العهد الجديد من العهد القديم (وبالأكثر في إنجيل يوحنا)، وقد استخدمها الإنجيليون ليس ليشكّلوا رابطاً بين العهد الجديد والقديم بل ليقولوا أن المسيح المصلوب هو متمم الكل.
صليب المسيح هو رسالة شخصية لكل واحد منا، فصليب المسيح يجب أن نعيشه نحن أيضاً حتى نصل للقيامة الحقيقية، ولتحقيق ذلك يجب أن يكون لنا فكر المسيح كما يقول بولس الرسول في رسالته إلى أهل فيلبي: "لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضاً. فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. َوإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. لِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ" (فل 4:2-11).
الإيمان بأن المسيح صُلِب وقام من بين الأموات بدون أن نخلي ذواتنا (نتواضع) ونأخذ شكل عبد (نخدم الآخرين بمحبة) ليس بإيمان مسيحي أورثوذكسي كامل. هذا الأمر لم يطرحه الرسل فقط بل تحدّث عنه آباء الكنيسة القديسون. والعيش الليتورجي للإيمان الأورثوذكسي بالأساس يقوم على تسبيح الله وتمجيده، وأيضاً على تعليمنا أن نتواضع وأن نتخلى عن ذواتنا لنكون خدّاماً للجميع. فمثلاً إذا عشنا أو أتممنا عملاً ليتورجياً في أحد الغفران، أو أحد السجود للأيقونات أو في حياتنا الليتورجية المختلفة في الكنيسة من سجود لأيقونات أو تقبيل لذخائر قديسين الخ... بدون تواضع فهذا ليس بعيش حقيقي للإنجيل والإيمان.
"الله معنا" عبارة نستخدمها بصلواتنا ولكن حتى تكون حقيقة يجب أن نملك صليب المسيح بفكرنا. الآخرون أو غير المؤمنين سيؤمنون بالمسيح عندما يرون الصليب معاشاً من قِبَل تلاميذ المسيح. ويكونوا قد بُشّروا عندما يرون الذين يتبعون المسيح يعيشون الصليب.
فهل أنت من تلاميذ المسيح الذي يعيش الصليب؟؟
الرب معكم
الأرشمندريت سلوان أونر
اليونان
رد: هل صلب السيد المسيح كان ضرورى ؟
يا مايدا انا حقيقى شاكرة تعبك و أهتمامك بس كمان مكسوفة انى تعبتك معايا كتير
الف شكر ، كل قراءة بتضيفيها بستفيد منها فكرة جديدة