اختي مايدا الرب يبارك تعبك كل كلامك مبارك ولكن قلت شيئا مهما سأعيده ألآن:
"ليس في العالم مايجعلك تغضب أو تسخط ما عدا الظروف التي يُهان فيها مجد الله ويُحتقر ناموسه، عندئذ يجب أن يرتبط الغضب بالتمييز كيلا تؤذي نفسك. ((أغضبوا ولا تُخطئوا)) (أفسُس 26:4 ). هذا ما أوصى به الرسول بحكمة
فالرسول المبارك القديس يوحنا المعمدان عندما رآى الفريسيون والصديقون ياتون الى معموديته (غضب وقال)
"ياأولاد ألأفاعي مالي أراكم تهربون من الغضب الآتي فاصنعوا ثمارا تليق بالتوبة......الخ "
جاء في (مت 5: 22): أن الرب له المجد قال"من قال لأخيه: رقا، يكون مستوجب المجمع، ومن قال: يا أحمق، يكون مستوجب نار جهنم".
ولكن المسيح قال للفريسيين أنهم حمقى (مت23: 17)،
وقالها بولس لأهل كورنثوس (1كو 15: 36)، ولأهل غلاطية (3: 1).
أن أوكدعلى هذا لك اضيف على قولك المبارك
أن رب المجد يسوع المسيح حرم علينا الغضب بغير حق أذا كان
بغرض الظلم ومن أجل الكبرياء الشخصي وهذا ما ينافي الوصايا الألاهية
ولكن عندما أقتضت الغيرة على بيت الرب ووصاياه أن يغضب بحكمة
وهو رب الحكمة غضب وفعلها ايضا الرسول بولس أذا
.أن الذي ينهانا المسيح عنه هو قولة الغضب لإذلال الناس والسخرية منهم والإقلال من شأنهم. ولكن كلمة التوبيخ الذي يريد الصالح العام، بدافع الرغبة في الإصلاح، هي كلمة لازمة. كان المسيح وبولس يصفان مستمعيهما، لا بهدف تفشيلهم، بل لإبعادهم عن تصرفات الحمق
والسير في طريق القداسة والتواضع والحق
ألذي أحب أن اختم فيه قولي هذا
أنه بقدر مايتوجب علينا نحن المفتدين بدم رب المجد يسوع المسيح
ان نسير على خطاه بالتواضع وانكار ذاتنا وتحمل الآلام تمثل بقدوتنا يسوع المسيح ومعنا الروح المعزي يعضدنا بثمار عظيمة للتواضع والمحبة
بقدر مايجب أن نكون جريئين وأقوياء في الدفاع عن الحق والقداسة والتوبيخ لمجد الرب يسوع المسيح والوقوف كصخرةفي وجه الشر
من أي منفذ يحاول أبليس النفاذ منه
والمجد للآب والبن والروح القدس
ألآن وكل اوان والى دهر الداهرين
آمين