١
يوجد إله واحد, كائن ذاتيّ روحيّ, خالق كل الأشياء, كليّ القدرة والمعرفة, أبديّ ومطلق في الحكمة والقداسة والعدالة والصلاح والحق والرحمة, لا يتغيّر، حاضر في كل مكان من خلال ممثله الروح القدس. مزمور ١٣٩: ٧.
٢
أنّ اسم الخالق هو "أهيه الذي أهيه" خروج ٣: ١٤، الذي يُلفظ في العبرية "يهوه". وعلى شعبه أن ينشروا اسمه بين كل الأمم، وأن يوقّروا اسمه ويكرّموه بحياتهم وكلامهم، وذلك لكي يدين له الناس بالاحترام والتوقير والعبادة والطاعة.
٣
يوجد سيّد واحد المسيا يهوشوه، ابن الآب السرمدي، "يَهُوشوه" الذي يعني "مخلّص" (لوقا ١: ٣١)، الذي به خلق يهوه كل شيء والذي به يوجد كل شيء؛ وأنّه أخذ على نفسه طبيعة نسل إبراهيم لفداء جنسنا الساقط، وأنه حلّ بين البشر مملوءً نعمة وحقاً، وعاش مثالاً لنا ومات ذبيحة عنــَّا وأقيم لتبريرنا . وصعد إلى العلاء ليكون وسيطنا الوحيد في المقدس السماوي، حيث يكفر عن خطايانا بدمه، تلك الكفارة التي كانت أبعد من أن تتمّ على الصليب إذ أنها، مِن خلال تقديم الذبيحة، كانت الجزء الأخير من عمله ككاهن، بحسب مثال الكهنوت اللاوي، والذي كان بدوره ظلاً ورمزا ً لخدمة سيّدنا في السماء. لاويين ١٦؛ عبرانيين ٨: ٤، ٥ ؛ ٩ : ٦ ،٧؛ إلخ.
٤
أنّ الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد قد أوحي به مِن يهوه الإله ويتضمَّن إعلاناً كاملاً عن إرادته للبشر، وهو القانون الوحيد المعصوم للإيمان والسلوك.
٥
أنّ المعمودية فريضة في الكنيسة المسيحية وتتبع الإيمان والتوبة، ومن خلالها نحتفل بذكرى قيامة المسيا، إذ أننا بهذا الإجراء نــُعبِّـر عن إيماننا بدفنه وقيامته، وبقيامة كافــَّة القديسين، مِن خلاله، في اليوم الأخير، وأنّه لا توجد طريقة أخرى تمثل بشكل صحيح هذه الحقائق، غير الطريقة التي يصفها الكتاب المقدس وهي التغطيس على وجه التحديد. رومية ٦ : ٣ – ٦؛ كولوسي ٢ : ١٢.
٦
أنّ الولادة الجديدة تشتمل على التغيير الكامل اللازم لتأهيلنا لملكوت السماوات، وتتكوَّن مِن جزأين: الأوَّل، وهو تغيير أدبيّ يتمّ بالتجديد وبالسلوك المسيحي. والثاني، وهو تغيير جسدي يتم عند مجيء المسيا ثانية؛ حيث، إن كنّا قد متنا، نــُقام في عدم فساد، وإن كنّا أحياء نتغيَّر في لحظة في طرفة عين. يوحنا ٣ : ٣، ٥؛ ١كورنثوس ١٥ : ٥٢؛ لوقا ٢٠ : ٣٦.
٧
أنّ النبوة هي جزء من إعلان يهوه للبشر، وأنها متضمِّنة في الكتاب المقدس النافع للتعليم، ٢تيموثــاوس ٣ : ١٦، وقـُصد بها أن تكون لنا ولبنينــا، تـثـنـيــة ٢٩ : ٢٩، وأنها ليست مُستغلقة على الفهم في سرّ لا يمكن النفاد إليه، إذ أنها أبعد ما تكون عن ذلك لأنّها، وبشكل خاص، هي التي تجعل من كلمة يهوه سراجاً لأرجلنا ونوراً لسبيلنا، مزمور ١١٩ : ١٠٥؛ ٢بطرس ١ : ١٩، وأنّه دارسيّ النبوات ينالون بركة خاصّة ، رؤيا ١ : ١ – ٣، وأن شعب يهوه سيفهمونها، بالنتيجة بشكل يكفي لتبيان موقعهم في تاريخ العالم والواجبات الخاصة المطلوبة منهم.
٨
أنّ تاريخ العالم، ابتداءً مِن تواريخ مُحدَّدة في الماضي، وقيام وسقوط الإمبراطوريات، وتتابع تسلسل الأحداث الزمني حتى تأسيس ملكوت يهوه الأبدي، كلّها سُطــِّرت بتخطيط دقيق في العديد مِن النبوات التي جاءت على شكل حلقات نبويّة عظيمة؛ وأنّ هذه النبوات قد تمّت كلها الآن فيما عدا تلك المُتعلــِّقة بالمشاهد الختامية.
٩
أنّ التعليم الذي يدعو إلى اهتداء العالم وإلى عصر ألفي على الأرض، ما هو إلا بدعة خرافية في هذه الأيام الأخيرة، تهدف إلى تهدئة مخاوف الناس وتسكينها ليظنّوا أنّهم في حالة مِن الأمان الجسدي، فيُفاجئهم يوم السيّد العظيم كلص في الليل؛ وأن المجيء الثاني للمسيا سيكون قبل مُدّة الألف سنة وليس بعدها، لأنّه حتى ظهور السيّد يهوشوه في سحاب السماء، ستستمر القوّة البابوية في ممارسة كل رجاساتها، الحنطة والزوان ينميان معاً والناس الأشرار والمضلّين سيصيرون إلى أردأ، كما تـُعلن كلمة يهوه ٢تسالونيكي ٢ : ٦ – ١١؛ ٢تيموثاوس ٣ : ١٣.
١٠
أنّ الخطأ الذي وقع فيها المجيئيون سنة ١٨٤٤ كان يتعلق بطبيعة الحدث الذي كان سيتم عندئذ، وليس بالزمن؛ وأنّه لا توجد نبوة زمنية تصل إلى المجيء الثاني، لأنّ أطول نبوة زمنية وهي نبوة الـ ٢٣٠٠ يوم الواردة في دانيال ٨ : ١٤، انتهت في تلك السنة، ١٨٤٤، ووصلت بنا إلى الحدث الذي يُطلق عليه، تطهير المقدس.
١١
أنّ مَقدِس العهد الجديد هو مقدس يهوه في السماوات الذي تحدَّث عنه الرسول بولس ابتداءً مِن عبرانيين ٨ وما بعده، والذي صار لـه المسيا خادماً بوصفه رئيس كهنة؛ وأنّ هذا المقدس هو الذي رُمِز لــه بخيمة الاجتماع التي نصبها موسى، وأنّ عمل المسيا الكهنوتي المُرتبط بالمقدس هو الذي رُمِزَ لــه بعمل الكهنة في العهد الأول، عبرانيين ٨ : ١ – ٥؛ إلخ ؛ وأنّ هذا المقدس هو الذي يتم تطهيره في نهاية الـ ٢٣٠٠ يوم. وما يُطلق عليه تطهير المقدس، هو في هذه الحالة، ووفقاً للرمز، إشارة إلى دخول رئيس الكهنة إلى قدس الأقداس ليُنهي دورة الخدمة المرتبطة به، وذلك بأن يمحو ويُزيل مِن المقدس الخطايا التي نــُقلت إليه بواسطة الخدمة التي دارت في القسم الأول منه، عبرانيين ٩ : ٢٢، ٢٣؛ وأنّ هذا العمل، المرمُوز إليه والذي بدأ سنة ١٨٤٤، يستغرق زمناً قصيراً ومُحدَّداً، وفي نهايته ينتهي زمن النعمة بالنسبة للعالم.
١٢
أنّ مطاليب الخالق الأدبية مُلزمة لكافــّة البشر في كافــّة العصور وأنّها متضمّنة بشكل موجز في الوصايا التي نطق بها يهوه العظيم من فوق جبل سيناء ونقشها على لوحي الحجر اللذين وضعا في التابوت الذي دعي بالنتيجة بـ "تابوت العهد". عدد ١٠ : ٣٣؛ عبرانيين ٩ : ٤؛ إلخ؛ وأنّ هذا الناموس هو دائم لا يتغيَّر لأنّه نسخة طبق الأصل للـَّوحين اللذين وضعا في تابوت المقدس الحقيقي في العلاء، والذي يُطلق عليه، وللسبب ذاته، تابوت عهد الإله يهوه، لأنّنا نقرأ عند البوق السابع هذه الكلمات، "وانفتح هيكل يهوه في السماء وظهر تابوت عهده في هيكله". رؤيا ١١ : ١٩.
١٣
أنّ الوصية الرابعة من هذا الناموس تطلب منا أن نــُكرّس اليوم السابع من كل أسبوع سبتاً ليهوه، وذلك بحسب تقويم الخالق الذي يختلف تماما ً عن أي تقويم متعارف عليه في العالم، نتوقــَّف فيه عن أعمالنا لننخرط في واجبات دينية مُقدَّسة؛ وأنّ هذا هو السبت الأسبوعي الوحيد الذي ينص عليه الكتاب المقدس لأنّه اليوم الذي أفرز جانباً في عدن قبل دخول الخطية، تكوين ٢ : ٢ ،٣، والذي سيُحفـَظ أيضاً في جنة عدن الجديدة، إشعياء ٦٦ : ٢٢، ٢٣؛ وأنّ الحقائق التي ترتكز عليها مؤسسة السبت هذه تجعله قاصراً على اليوم السابع وحده، إذ أنّها لا تنطبق على أي يوم آخر، وأنّ ألقاباً مثل السبت اليهودي والسبت المسيحي التي تــُطلـَق على يوم الراحة الأسبوعي، ليست إلا اختراعاً بشريّاً تفتقر إلى السند الكتابي، بل هي في الواقع زائفة المعنى.
١٤
أنّ التقويم الذي يتمّ من خلاله حساب سبت اليوم السابع الأسبوعي والأعياد السنوية، هو تقويم شمسي قمري؛ وأنّ الشهور قمرية وأنّ دورة الأسبوع تتجدّد مع كل هلال جديد؛ وأنّ دورات القمر مرتبطة بالسنة الشمسية من خلال حصاد الشعير وليس عبر الاعتدال الربيعي. وبالتالي فإنّ ختم يهوه لا يوجد في أي يوم سبت يتمّ حسابه وفق أي تقويم آخر (التقاويم الحالية تقاويم وثنية الأصل)؛ وأنّ التقويم الحقيقي يقوم على العمل المتبادل بين كل من الشمس والقمر، بينما تعتمد كل التقاويم الزائفة الأخرى إمّا على الشمس فقط أو على القمر فقط. تكوين ١: ١٤- ١٨؛ مزمور١٠٤: ١٩
١٥
أنّ البابوية بوصفها إنسان الخطية قد ظنــَّت أنّها تغيّر الأوقات والسُّنــَّة (إشارة إلى وصايا يهوه)، دانيال ٧ : ٢٥، وأضلــَّت كل العالم المسيحي تقريباً فيما يختص بالوصية الرابعة، وأننا نجد نبوة في الكتاب تدعو إلى إصلاح في هذا المجال سيتم بين المؤمنين قبل مجيء المسيا مُباشرة . إشعياء ٥٦ : ١ و٢؛ ١بطرس ١ : ٥؛ رؤيا ١٤ : ١٢؛ إلخ.
١٦
أنّ القلب الجسدي الطبيعي هو في عداوة مع يهوه ومع ناموسه ولا يمكن إخضاعه إلا مِن خلال التغيير الجذري للعواطف واستبدال المبادئ غير المُقدَّسة بأخرى مُقدَّسة، وأنّ هذا التغيير الذي يتبع التوبة والإيمان هو مِن عمل الروح القدس الخاص ويُشكــِّل التغيير أو التجديد الروحي؛ وأنّ الجميع قد انتهكوا ناموس يهوه ولا يستطيعون من ذواتهم تقديم الطاعة لمطالبه العادلة، وبالتالي فنحن نعتمد على "يَهُوشوه" المخلّص مِن أجل التبرير من آثامنا الماضية، أولاً، ومِن أجل النعمة ثانياً التي يمكننا بها أن نقدِّم طاعة مقبولة لناموسه المُقدَّس في المستقبل.
١٧
أنّ روح يهوه قد وُعِدَ به لكي يُظهرَ ذاته ويتجلــّى في الكنيسة مِن خلال مواهب مُحدَّدة ذكِرَتْ على وجه الخصوص في ١كورنثوس ١٢ وأفسس ٤، وأنّ هذه المواهب لم يــُقصَد بها أن تبطل أو تحل مكان الكتاب المقدس القادر أن يحكـِّمنا للخلاص، بقدر ما أنّ الكتاب المقدس لا يُمكن أن يحلّ مكان الروح القدس؛ وأنّ هذه الروح، إذ حدَّدت القنوات المُتعدّدة لِعَمَلِها، فقد هيَّأت لوجودها وحضورها مع شعب يهوه حتى نهاية الزمن لتقود المؤمنين إلى فهم الكلمة التي أوحت بها ولتُبكــِّت على خطية وتعمل على تجديد القلب والحياة، وأنّ الذين ينكرون على الروح القدس مكانه وعمله، إنّما ينكرون بوضوح ذلك الجزء من الكتاب المقدس الذي يُعيِّن لروح يهوه القدوس هذا العمل وذلك المنصب.
١٨
أنّ الإله يهوه، تماشـياً مع معاملاته المُتناغمة مع الجنس البشري، أصدر تصريحاً عن قرب مجيء المسيا ثانية، وأنّ هذا التصريح رُمِز لــه بالرسائل الثلاث الواردة في رؤيا ١٤ حيث الرسالة الأخيرة تــُعلِن عن عمل إصلاح أو ترميم في ناموس يهوه لكي يُحرز شعبه الاستعداد الكامل لهذا الحدث.
١٩
أنّ وقت تطهير المقدس (راجع المبدأ رقم ١٠)، يتزامَن مع وقت إعلان الرسالة الثالثة، وهو ذاته زمن الدينونة التحقيقية، التي تبدأ أولاً بالموتى، ثم بالأحياء في وقت انتهاء زمن النعمة، لتقرير وتحديد مَن مِن ربوات النائمين في تراب الأرض يستحق أن يكون له نصيب في القيامة الأولى، ومَن مِن جمهور الأحياء على الأرض يستحقّ الانتقال إلى السماء، وهي أمور ينبغي تقريرها قبل ظهور يهوشوه السيّد.
٢٠
أنّ القبر الذي نذهب إليه جميعاً، والذي يطلق عليه لقب "شيول " [sheol] بالعبرية، و"هادس " [hades] باليونانية، هو مكان مظلم لا عمل ولا اختراع ولا حكمة فيه ولا معرفة. جامعة ٩ : ١٠؛ وأنّ الحالة التي ننتهي إليها بالموت هي حالة السكون والصمت وعدم الحركة والنشاط وعدم الوعي التام. مزمور ١٤٦ : ٤؛ جامعة ٩ : ٥؛ دانيال ١٢ : ٢؛ إلخ.
٢١
أنّه من بيت سجن القبر هذا الذي يدخل إليه البشر، سيخرج الأبرار منه بقيامة جسدية إذ سيكون لهم نصيب في القيامة الأولى التي تحدث عند المجيء الثاني للمسيا؛ وأنّ الأشرار سيقومون في القيامة الثانية التي تحدث بعد ذلك بألـــف سنــة. رؤيــــا ٢٠ : ٤ – ٦.
٢٢
أنّه عند البوق الأخير يتغيَّر الأبرار الأحياء في لحظة في طرفة عين، ومع الأبرار المُقامين، يُختطفون جميعاً في السحب لِمُلاقاة سيّدهم يهوشوه في الهواء، وهكذا يكونون مع يهوه إلى الأبد. ١ تسالونيكي ٤: ١٦, ١٧.
٢٣
أنّ أولئك المُقامين إلى الخـُلود يُؤخذون إلى السماء، إلى أورشليم الجديدة، بيت الآب حيث توجد منازل كثيرة، يوحنا ١٤ : ١ –٣، وحيث يملكون مع المسيا ألف سنة يدينون فيها العالم والملائكة الساقطين، أي أنّهم يحدّدون العقاب الذي يُنفــَّذ في الأشرار في نهاية الألف سنة، رؤيا ٢٠ : ٤؛ ١كورثونس ٦ : ٢ ، ٣؛ وأنّه في خلال هذه المُدَّة تكون الأرض خربة وفي حالة فوضى، إرميا ٤ : ٢٠ – ٢٧ وينطبق عليها الوصف الذي اتــَّصفت به في البداية مِن خلال التعبير اليونـانــي "أبيوســو " [abusso] أي هُوَّة بـِلا قاع (تكوين ١ : ٢، عن الترجمة السبعينية)، وأنّ الشيطان يكون مقيّدا ً خلال فترة الألف سنة هذه، رؤيا ٢٠ : ١، ٢ هُنا في هذه الأرض الخربة التي سيــُدمَّر فيها إلى الأبد، رؤيا ٢٠ : ١٠؛ ملاخي ٤ : ١، وذلك في بؤرة الخراب الذي أحدثه في الكون، في الأرض التي جُعلت لفترة من الزمن سجنَه الكئيب الذي يناسبه، ومِن ثم ستكون أيضاً مكان إعدامه النهائي.
٢٤
أنّه في نهاية الألــف السنة، ينزل السيّد مع شعبـه وأورشلـيـــم الجديدة، رؤيــا ٢١ : ٢؛ فيُقــام الموتى الأشرار ويصعَدون على عرض الأرض التي ما تزال في حالة خراب ويحيطون بمُعسكــَر القدّيسين وبالمدينة المحبوبة، رؤيا ٢٠ : ٩ فتنزل نار مِن السماء وتأكلهم، فيُبادون ولا يبقى لهم أصلاً ولا فرعاً، ملاخي ٤ : ١ ويكونون كأنهم لم يكونوا، عوبديا ١٥، ١٦. وفي هــذا الهلاك الأبـــدي مِن وجــه السيّد، ٢تسالونيكي ١ : ٩، ينال الأشرار عقابهم الأخير الذي تهدَّدهم، متى ٢٥ : ٤٦، ذلك هو هلاك الفــُجّار، والنار التي تلتهمهم هي ذاتها التي حُفِظـَت لها "السموات والأرض الكائنة الآن"، والتي تجعل حتى العناصر تنحل من شدّة لهيبها، وتطهّر الأرض مِن أعمق لوثات لعنة الخطية. ٢بطرس ٣ : ٧ – ١٢.
٢٥
أنّ سماء جديدة وأرضاً جديدة ستنبثق بقوة يهوه مِن ركام الأرض والسماء القديمة لتكون هي، مع عاصمتها أورشليم الجديدة، الميراث الأبدي للقديسين، حيث يكون مسكن الأبرار إلى الأبد. ٢بطرس ٣ : ١٣؛ مزمور ٣٧ : ١١، ٢٩؛ متى ٥ : ٥.
وللمزيد عن هذه البدعة إليكم موقعهم الرسمي
http://www.inzar.com