رد: عودة إلى من هو ديوسقوروس
المقال منشور في مجلة العربية الصادرة عن أبرشية بصرى حوران وجبل العرب والجولان في العدد الخامس (الجديد) للعام 2008
والرجاء كل الرجاء عدم نشر هذا المقال في أي موقع إلكتروني آخر وذلك بأمر المحبة طبعاً وسينشر تباعاً هنا في الموقع
أوضح المجمع المسكوني الرابع العقيدة المستقيمة عن طريق استعمال عبارة "الطبيعتين" في المسيح، غير أن الكنائس الشرقية لم تجتمع كلها حول هذا التحديد،وذلك أن بعضا منها (السريانية والقبطية والارمنية) رفضته، ورأت في العبارة عودة إلى النسطورية. غير أن ثمة آراء كثيرة إيجابية اليوم بين صفوف رافضي مجمع خليقدونية،ترى أن الخلافات حول المجمع لفظية، وتدعو إلى قبوله عن طريق فهم قراراته على أنهاإعادة تأكيد لمقررات المجمع المسكوني الثالث. وبالبحث نجد أن حرم ديوسقوروس كان تسرعاً كبيراً لأن الأخير عاد عن دعمه لأوطيخة وتم اثبات أن الخلاف شخصي لا عقائدي حيث تمت تصفية حسابات شخصية