رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jp_fadel
يا للأسفِ!!!!!! ماذا أقرأ في هذه الصّفحات؟؟؟؟ إنكم تبحثونَ في أمورٍ لا جوابَ لها يا أحبّائي..... ونحن نعرفُ جيّداً أن لمثل هذه المواضيع لها أجوبةٌ دنيويَّة لا توصلُ صاحبها الى أيّ مكان.... أين مخلّصنا وربّنا يسوع المسيح من هذه الأحاديث التي تتناولونها؟؟؟ أين المحبّة التي دعى إليها يسوع ؟؟؟؟؟ هل إيماننا أصبحَ متعلّقاً بمدى برهنة أعاجيب الصوفانيَّة وغيرها؟؟ هل أن إيماننا الناجحُ يشترطُ إلغاءَ الآخر وفكره ونظرتهِ للإيمان المسيحي؟؟؟؟
لا أعتقد............
فكّروا أعمق! فتّشوا على كلمةٍ تقرّبُ الكنيستين لا العكس يا إخوتي!!!!! وإلا نحن بعيدونَ جدّاً عن تعليم الكتاب المقدَّس!!!!
ألم يقل البابا بنديكت السادس عشر أن الكنائس الأرثوذكسية هي كنائس جريحة؟
فلو قسنا ردة الفعل على هذا الموضوع كان يجب علينا أن نعلنا الحرب على كلمة البابا بنديكت!!
لكننا على العكس فرحنا بها جداً لأننا لا نحب المجاملات على حساب الحق! وبهذا عرفنا ماهو موقف الكنيسة الكاثوليكية من الكنيسة الأرثوذكسية وبالتالي نفهمها اكثر فنعرّفها على اللاهوت الأرثوذكسي في المجالات التي تعتقد، باطلاً، أن كنيستنا جريحة بها!
فأرجو أن يتسع صدركم لحوارات ولا تعتقدوا أن كل من يتكلم على ظاهرة بأنه يسعى للنيل من الكنيسة! بل من حبه للكنيسة هذه او تلك يقول هذا الكلام!
وأرجو أن تلاحظوا أن كل من تكلم مدافعاً عن ميرنا أخرس لم يحاول حتى المحاولة شرح ما جاء به الأخ طاناسي بل اكتفى بالعاطفة والشجب.. أرجو أن تشرحوا لنا هذه الجمل التي نجدها نحن على أنها هرطقة من هرطقات هذا الزمن...
ثم أننا لا نبحث عن اتحاد على الطريقة السويسرية - كانتونات - كما هو متبع عند كنيسة روما..
فالروم الكاثوليك يقولون في دستور الإيمان "المنبثق من الآب" .. والموارنة مازالوا يقدسون الهراطقة أمثال يوحنا مارون... ومنظمة الفوكولاري التي هي منظمة كاثوليكية على الطريقة الخمسينية - الإنجيليين الخمسينيين... وكلهم تعترف بهم الكنيسة الكاثوليكية وتتبناهم وتعتبرهم من الكنيسة الكاثوليكية!
نحن نبحث عن وحدة إيمان وليس اتحاد كنائسي.. ووحدة الإيمان لا تأتي بالمجاملات.. بل كما فعل القديسين يوحنا وكيرلس عندما حصل بينهما انشقاق بسبب الايمان بأن تواجها وبحثا الامور العالقة بينهما بكل شفافية..
فلا تعتقد اننا نبحث عن الخلافات.. بل نبحث عن اصول المشكلة لكي نحلها مع اخوتنا الكاثوليك واللاخلقيدونيين...
أعود وأقوال عوضاً عن الكلام العاطفي.. اعتبروا السائل يرغب في أن يفهم ماهذا الذي تقوله هذه السيدة المدعوة ميرنا أخرس..
كما الرجاء ثم الرجاء لا أحد يتكلم عن البيان البطريركي الذي صدر في اول الأمر حينما كان كلشيء خفي بعد.. وبعدها سكتت البطريركية.. وهذا البيان والسكوت من بعدها يعتبر من الامور التي تؤخذ على البطريركية ولا اعرف حينها ما كان الداعي لصدور مثل هذا البيان...
صلواتكم
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة f.george
آبائي إخوتي الكرام
في منتدى يحمل اسم ربنا يسوع واسم كنيستنا يجب الانتباه دائما الى ما نستعمل من ألفاظ قد تكون جارحة بحق بعضنا البعض. ولا يحق لأيّ منا وصف الآخر أو ايمانه أو ما يصدقه من أمور تحدث هنا وهناك بألفاظ تبتعد عن روح الحوار الحضاري والأهم أنها تبتعد عن روح المسيح ربنا. ولا أقصد من ذلك تعليمكم ما عاذ الله فاعذورا غيرتي.
أود طرح سؤالين وأرجو أن تتسع لها صدوركم وهذه الأسئلة نتيجة معرفة بأحداث الصوفانية منذ عدّة سنوات ونتيجة مشاهدات شخصيّة وعدّة لقاءات مباشرة مع السيّدة ميرنا.
منذ عام 1982 بداية أحداث الصوفانية نرى شيئا مميزا ألا وهو اجتماع الناس للصلاة أمام أيقونة والدة الإله صلوات يصبّ معظمها في اتجاه واحد وهو وحدة الكنيسة التي أسسها يسوع واحدة. وبشكل أخصّ وحدة عيد الفصح بين مختلف الكنائس هذه الوحدة التي بدأت تتحقق في كثير من المناطق وأجرى على القول بتاثير من أحداث الصوفانية. ومن هذه المناطق مدينتي نفسها. إضافة إلى شفاءات كثيرة ورشح زيت من ايقونة الصوفانية او من نسخ عنها في مختلف دول العالم. والأسئلة هي:
1. إن رأينا في أحداث الصوفانية أحداثًا شيطانيّة فما تفسير دعوة الشيطان إلى وحدة عيد الفصح تلك التي وكما قلنا بدأت تتحقق في بعض المناطق.هل تكون بغيرة منه على كنيسة المسيح.
2. إن رأينا فيها أحداثا شيطانية فما تفسير نزول الزيت من يدي السيدة ميرنا أثناء الاحتفال بالذبيحة الإلهية وبعد المناولة مباشرة. هل يكون عمل الشيطان أعظم وأقوى من عمل ربنا ومخلصنا. هل يكون أقوى من جسده ودمه المحيين لمن يتناول منهما بإيمان.
شكرا مسبقا على رحابة صدوركم.
قبل أن أجيب على السؤالين أود أن اعرف هل حرف f الذي بجانب George هو رمز لـ father أو اي شيء آخر!
فأرجو أن تسمح لي بمعرفة ماهية F في اسمك.
صلواتك
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
عزيزي الكسيوس لا أعلم إن كان يختلف الموضوع إن كنت كاهنا أم لا ولكن على كل حال لا لست بكاهن وعمري 22 سنة فقط
تقبل احترامي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخي الحبيب اتناسي
سلام الرب يسوع يكون معك
يبدو أننا نعرف بعضنا. ولكن لم تكتمل الصورة عندي عن هوية أخي صاحب الإسم ( اتناسي) ادعو الرب أن يجمعنا من جديد في لقاء أخوي محب. ويمكنك مساعدتي في التعرف عليك بمنحي بعض التفاصيل عنك. وتبقى المحبة فوق كل شيء، ففي غروب هذه الحياة سوف ندان على المحبة.
ظاهرة الصوفانية كانت مدخلا لحوارنا الأخوي. ولربما لن نصل سريعا الى تطابق في الأفكار وبحسب العلوم الإنسانية وعلم النفس بالتحديد، من الضروري الحفاظ على الإختلاف الذي يحفظ لكل فرد آراه الشخصية دون أن نلغي امكانية التفاعل من خلال التبادل.
عالم الظهورات عالم معقد ويتطلب أمورا كثيرة ودقيقة وقد تحوّل اليوم الى علم تتداخل فيه الأمور اللاهوتية والنفسية، الأمور الحياتية والإيمانية... وتخص الظهورات -بعد التأكد من صحتها- فضيلة الرجاء، الذي يوقظ الإيمان ويحييه. وأقول تخص الرجاء وليس الإيمان لأن الإيمان أعطي بيسوع المسيح من خلال الإنجيل وتعاليم الكنيسة. لهذا يبقى عالم الظهورات موضوع جدل في كل أنحاء العالم بين مؤيد ورافض. في هذا الصدد تقول الكنيسة : ليس على المؤمن أن يكون ملزما بالإيمان بأي ظهور بل يمكنه الإكتفاء بإيمانه بيسوع المسيح وتدبيره الخلاصي وما يتطلبه هذا الإيمان من التزام بتعاليم الكنيسة وعقائدها.
أما جوابي على التساؤل الذي طرحته حول العبارة التي وردت في رسالة عشية عيد ميلاد العذراء 7/9/1985 :" أنا الخالق خلقتها لتخلقني....." سوف يكون ببعض الإيضاحات وقد ارتكزت على أقوال للقديس يوحنا الدمشقي، وردت في كتاب : مئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي.( سلسلة الفكر المسيحي بين الأمس واليوم- رقم 5)واليك أهمها:
- العبارة كما وردت مترابطة ولا يمكن تجزأتها. فالمسيح هو :" المولود من الآب قبل كل الدهور... وبقولنا أنه قبل الدهور، نبين أن ولادته لم تكن في الزمن ولم تبتدئ، لأن ابن الله لم ينتقل من العدم الى الوجود...مولوداً منه ولادة أزلية لا بدء له" ( المقالة الثامنة) ويضيف القديس الدمشقي فيقول أن المسيح قال:" الآب أعظم مني"، ليس بالمعنى الألوهي إذ إن الآب مبدأ الابن واعظم منه ولسنا نعني أنه يفوق الابن زمنا أو طبيعة لأنه به أنشأ الدهور، ولا أنه يفوقه بشيء آخر سوى العلة، أي أن الابن ولد من الآب ( المقالة الثامنة).
- النقطة الثانية وهي المسألة المطروحة عبارة " لتخلقني". ففي الجزء الأول من العبارة تحدّدت الطبيعة الإلهية للمسيح المساوي الآب في الجوهر والجزء الأخير تحدد طبيعة المسيح الإنسانية. إن هذه الجملة متماسكة بترابطها. وعندما نفككها نقع بالخوف الذي تتحدث عنه.
إذن يا أخي الحبيب، أفهم تخوفك الإيماني وهو اعتبار المسيح مخلوقًا وهذا ما لا يرضى عنه أي مؤمن مسيحي. وهو مرفوض جملة وتفصيلا. أما اعتبار الابن مساوي للآب في الجوهر ومخلوقا من حيث الطبيعة البشرية فليس من تناقض إيماني. إنما هذا يؤكد بشرية المسيح النابعة من شخص مريم العذراء الذي تكوّن في أحشائها وصار إنسانا كاملا بكل أبعاده المحدودة ما عدا الخطيئة. وهذا ما أكدته نصوص آبائية كثيرة ( لست بصدد بحث مطوّل) سأكتفي ما يقوله القديس يوحنا الدمشقي في كتابه المذكور سابقًا مع مراجعها:
1- " تعلّم الكنيسة أن للمسيح طبيعة مركبة. إله كامل وإنسان كامل ... نعترف بطبيعتين حاصلتين على كمالها في أقنوم ابن الله المتجسد... ونحدّد بأنهما تحتفظان بتباينهما الجوهري. فالمخلوق منهما لا يزال مخلوقا وغير المخلوق غير مخلوق والمائت يبقى مائتا والخالد خالدًا والمحصور محصورًا .. والمنظور..."( المقالة 47).
2- يضيف: " فالنسبة الى لاهوته يرتبط بالآب والروح وبالنسبة الى ناسوته يرتبط بأمه وسائر البشر. (47)
3- ويقول:"اذا تكلمنا عن الأقنوم، عنيناه بكلا الطبيعتين معا.. فإننا ننسب اليه خواص الطبيعتين كلتيهما، لأن المسيح هو كلاهما معا. يُقال له إلهاً وإنسانا ومخلوقًا وغير مخلوق، متألما وغير متألم.." ( المقالة 48).
4- في المقالة 59 يقول :" فإن القول بأنه مخلوق يوضح الطبيعة المخلوقة وحدها، والقول بأنه غير مخلوق يُميز الجوهر غير المخلوق وحده"
5- ويضيف في مقالته 78 :" لقد كان اقنوم كلمة الله – قبل تجسده- بسيطًا وغير مركّب ولا جسمياً وغير مخلوق . ولما تجسد، أصبح أقنوم الجسد فصار مركبا من لاهوت- كان له دائما- ومن لحم اختصه هو لذاته. فهو يحمل اختصاصات الطبيعتين ويُعرف بطبيعتين الاثنتين، حتى إن أقنومه الواحد هو نفسه غير مخلوق في لاهوته ومخلوق في ناسوته، وهو يرى ولا يرى..."
6- وفي مقالته 87 حيث يتحدث عن زواج العذراء بيوسف :" أتى ملء الزمن فأرسل ملاك الرب اليها يبشرها بالحبل بالرب، وهكذا حملت هي ابن الله، قوة الآب الأقنومية، لا من مشيئة لحم ولا من مشيئة رجل بل من مسرة الآب ومؤازرة الروح القدس، فأتاحت للخالق أن يخلق وللجابل أن يجبل ولله ابن الله أن يتجسد ويتأنس من لحمانها ودمائها النقية والبرئية من الدنس..."
أخي الحبيب أتناسي.
في هذا السياق تُفهم العبارة كاملة فهي كما قلت مترابطة وليس فيها ما يمس الإيمان أو العقيدة وخصوصا أن الشواهد المذكورة واضحة وهي أن ما هو معني بالخلق هو طبيعة المسيح البشرية حصرا. وهذا هو صلب إيماننا أن مخلصنا يسوع المسيح هو بطبيعتين إلهية وإنسانية كاملتين.
سأكتفي بهذا القدر وأطلب منك أن تصلي من أجلي كما سأحملك في صلاتي وليضئ نور المسيح في قلوبنا لنميز إرادته ونعمل على تمجيده له المجد الى الأبد.
أجدد تمنياتي بالتعرف اليك. وأدعوك بكل محبة للإصغاء الى نداء الرب الذي يدعو بكل إلحاح الى وحدة الكنيسة من خلال وحدة القلوب والحب والاحترام المتبادل وهذا النداء هو غاية الصوفانية.
كما أؤكد أن في قلب كل منا الرغبة الصريحة والأكيدة في أن نرى الكنيسة تقترب يوما فيوما من وحدتها وفق قلب يسوع .
بكل ما في قلبي من الطمأنينة لما يحدث في الصوفانية أدعوك لتجاوز الخوف ولنفتش معا ولنسأل أنفسنا : ماذا علينا أن نعمل لنحقّق رغبة الرب في وحدة كنيسته.
ظاهرة الصوفانية بالنسبة لي هي علامة رجاء في عصرنا، صوت صارخ على انقساماتنا. ستنتهي يوما كل هذا العلامات: الزيت والرسائل والجروحات... ولكن دعوة الرب الى الوحدة ستبقى الى اليوم الذي ستفرح به الكنيسة معاً بهذا المجد.
أخيرا أجدد محبتي لك ولجميع الإخوة في المنتدى وللقيمين عليه. وأفضل التواصل عن طريق البريد الالكتروني الخاص الذي يمكن للمنتدى أن يمنحك إياه.
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الأخ f.george
سلام حبيبنا
أشكرك على ذكرك موضوع ظهور الزيت على يدي ميرنا , في الكنيسة أثناء القداس الإلهي. عندما قلت :
اقتباس:
إن رأينا فيها أحداثا شيطانية فما تفسير نزول الزيت من يدي السيدة ميرنا أثناء الاحتفال بالذبيحة الإلهية وبعد المناولة مباشرة
لأني أحجمت عن ذكر هذا الموضوع, خوفاً من اتهامي بالإفتراء , ولكن كونك أنت قد ذكرته , وحضرتك من جماعة الصوفانية, فهذا شهادة لي على صدق روايتي.
فلقد أتيحت لي شخصياً , فرصة رؤية نزول الزيت من يدي ميرنا في أثناء القداس الإلهي. وذلك من مدة طويلة.
أكيد , حضرتك كنت وقتها طفلاً صغيراً , لأن عمرك الآن 22 سنة, كما تقول.
وفعلاً , عندما قال الكاهن : بخوف الله وإيمانٍ ومحبةٍ تقدموا.
وبدأ المؤمنون يصطفون للمناولة , بعد بضع لحظات, سُمعت في الكنيسة شهقات, وبدأت تدب الفوضى في المكان الذي كانت ميرنا واقفةً فيه, و تعالت الأصوات مرددة : (نِزِل الزيت من إيديا)
وفوراً اجتمع الناس عند ميرنا ( تاركين الكأس المقدسة التي كانوا مزمعين على التناول منها) واصطفوا أمامها لتباركهم بمسح الزيت المتقطر من يديها على جباههم.
واختلط عندها الحابل بالنابل.
والطامة الكبرى أن حضرة الكاهن (الورِع) ترك الكأس (الذي من المفترض أن به الرب نفسه) الذي كان بيده , وتقدّم لينظّم الدور , ويلتمس أن يحصل هو الآخر على البركة من الست ميرنا.
أكتفي بهذا الوصف , لأقول لحضرتك أني من وقتها أدركت يقيناً ( وقد كنت مصدقاً للظاهرة قبل ذلك الوقت) , أنه ليس وراء الصوفانية إلا كائن واحد فقط , وهو الشيطان .
فمن غيره يُبعدنا عن المناولة , و من غيره يعبث بعقول وقلوب المؤمنين البسطاء, ليلتمسوا البركة من مصدر آخر غير دم الرب الأقدس وجسده الكريم المعروضَين للمناولة.
ويحوّلهم من كهنة الرب , إلى خدّام له ولأتباعه.
ويوهمهم أنهم رسل الوحدة, التي ليست وحدةً في الإيمان والحق , لكنها تجميع بشري , وشهوةً بشرية , ( كما عبّر عنها بوضوح الأخ أليكسيوس) .
ومن قال لك أن الشيطان يعجز عن العمل داخل الكنيسة. تذكّر يا عزيزي أنه لم يتورّع عن تجربة الرب يسوع نفسه, كما نقرأ في الإنجيل .
ودمتَ للداعي لك ولغيرك من رسل الوحدة الفارغة من الحق , بالهداية من نور المسيح وحده , لا من غيره.
طاناسي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أبونا الحبيب بولس فاضل الجزيل الاحترام
أشكر لك لطفك ومحبتك , وأصلي أنا الخاطئ , لك , ولكل أحبتنا الكاثوليك , ونتمنى أن يأتي ذلك اليوم ونراهم معنا مشتركين في وحدةٍ حقيقية . قائمةٍ على الحق وحده, لأن الحق هو المسيح .
الذي قال: أنا هو الحق .
وقال أيضاً : إن العابدون الحقيقيون , سيعبدونه بالروح والحق.
وقال عن الكنيسة أنها عمود الحق وركنه.
لذلك ترانا نحن الأرثوذكس , غير متحمسين أبداً لوحدةٍ لا تقوم على الحق . بل على مجرد تجميع يضيع فيه الحق , وتتحول فيه عقائد الحق الخلاصية إلى ( شوربة) كما تكلم أخونا الغالي أليكسيوس .
لذلك فرحت كثيراً عندما رأيت أخيراً , رداً موضوعياً محترماً , على التساؤل الأهم , أي ( موضوع العقيدة )
وفرحت أكثر لما رأيتك تعود في توضيح ردك إلى القديس الدمشقي معلم المسكونة العظيم. والذي هو آخر معلمٍ للحق نشترك جميعنا في التلمذة عليه. وليس آخر آباء الكنيسة الشرقية, كما يقول البعض عندكم.
إلى الموضوع
أتفق تماماً معك, أنه يمكننا القول عن ربنا المتجسد( أنه مخلوق) بالنظر إلى طبيعته البشرية التي أخذها من العذراء القديسة.
ولكن ما فات حضرتك أن تشرحه , هو كيف تكون العذراء خالقةً له.
فالعذراء هي والدة الإله, وليست خالقته.
( وأنت لاهوتي محترم , وتعرف أن الولادة شيء , والخلق شيء آخر)
فالطبيعة البشرية في المسيح هي مخلوقة , نعم , ولكن مِن قِبل الله الثالوث , وليس مِن قِبل العذراء.
والعذراء مريم هي والدة أقنوم المسيح بطبيعتيه, وليست بخالقة له ( حاشا) .
ولن تجد أحداً من الآباء القديسين , لا الدمشقي ولا غيره , يجرؤ على القول بأن العذراء هي خالقة .
على العكس فالدمشقي يؤكد في نفس المرجع الذي ذكرتَه حضرتك , في المقالة السادسة والخمسين قائلاً :
( جسد المسيح قد تكوّن من مريم , ويقول الرسول أيضاً : " قد أرسل الله ابنه الوحيد مولوداً من امرأة" فهو لم يقل بامرأة بل من امرأة )
وهنا يبقى السؤال الخطير قائماً :
هل أصبحت العذراء في لاهوت الظهورات المريمية أقنوماً خالِقاً رابعاً ؟
صدقني يا أبونا , هذا وحده ما يُرعبنا .
لا نرفض الصوفانية , إلا لأننا نجد في رسائلها الكثير من الفخاخ اللاهوتية التي تميّع العقيدة , والتي ذكرتُ بعضها في الموضوع الأساسي , وأصرّيتُ على مناقشة أخطرها .
والعقيدة بالنسبة لنا ( وأكيد بالنسبة لكم أيضاً) هي حياتنا , لأنه ليس من خلاص بدون إيمانٍ مستقيم و خلاِصيّ .
وأكيد أنك تذكر قول الرسول الإلهي : رو 16-17
(و اطلب إليكم أيها الإخوة أن تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات و العثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه و اعرضوا عنهم لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم و بالكلام الطيب و الأقوال الحسنة يخدعون قلوب السلماء)
صلواتك أبونا الحبيب .
( على فكرة أعتذر عن ذكر اسمي , لأسباب شخصية تمنعني )
طاناسي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
فى شخصية تانية غير ميرنا ( اسمها فاسولا ريدن) بتعمل مشاريع خيرية كتير و بتطعم فقراء كتير .... و بتقول المسيح بيظهر لها و بينادى بوحدة الكنيسة بردو و بيمسك ايديها و يخليها تكتب رسايله للناس و حاجات عجيبة ... للأسف كتابها العظيم اللى كان بيوزع مجانا كان عندى و تخلصت منه من كتر كم التخلف اللى فيه و لأنى حسيت انه كتاب شيطانى موجود فى البيت ..... كان ممكن انقل لكم شوية تخاريف منه عشان تشوفوا الناس بتجرى ورا ايه .... و بردو فى نفس الوقت هى فى نظر ناس كتير و كهنة كمان لأنها بتعمل شوية خير شايفينها قديسة و مصدقين كلامها الفارغ .
ايه المصايب دى ؟ .... انا نفسى أسأل سؤال واحد بقى .... المسيح و العذراء مش بيعطوا أمثال هؤلاء رسائل أكثر اهمية من وحدة العيد ليه .... يعنى ليه مثلا" مش بيوضحوا العقيدة السليمة اللى المفروض الكنائس فى العالم كله تتبعها فى رسالة و لا اتنين كدا .... تاركينا محتارين ليه ما بين طبيعة و طبيعتين و بنتناقش بقالنا قرون ... أهو على الأقل مثلا" دا موضوع مهم يوضحوه لينا ..... لكن نوحد العيد و نفضل مختلفين فى ادق التفاصيل .... طب ايه الفايدة .... محدش فكر ابدا" فى دى
و رسايل اطفال مديجورجى اللى كل اسبوع رسالة :) .....حدث و لاحرج :smilie (41): .... العذراء ترسل رسالة تقول حبوا بعض و حبوا ابنى و صلوا كتير ..... كل اسبوع على دا الحال نفس المضمون تقريبا ..... هو الكلام دا محتاج رسالة كل اسبوع يا ناس من العذراء ؟؟؟ لأ و مش لايقيين حاجات تانية يقولوها فبيكرروا الكلام بصيغة مختلفة .
الناس اتشغلت بميرنا و فاسولا و اطفال مديجورجى اكتر من من إنشغالهم بحضور القداس و سماع كلمة ربنا من مصدر موثوق منه و قراءة الكتاب المقدس ..... ايه دا .... دى مهزلة ..... و ايه الزيت دا كله :confused:
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
انا مشترك جديد وقد لفتني هذاالموضوع
ولي رجاء اولا ان يرفع مستوى الحوار الى درجة موضوعية كما يفعل الاخ طاناسي و بولس فاضل
وليس الهجوم والاستهزاء كما يفعل المسمى بيوحنا 23 او الاخت ماري
اريد ان اجاوب الاخ طا نا سي
ان العذراء ليست خالقة للمسيح كإله بل ولدته كانسان فهي خلقت الشكل البشري وليس الالهي
بهذا نفهم الرسالة " انا الخالق خلقتها لتخلقني"
من الواضح من الرسالة ان المسيح هو الخالق الازلي وهو بكر الخليقة الجديدة التي كانت قبل في الخطيئة فاصبحت جديدة بعد ان تجسد وصلب وقام في اليوم الثالث
صلواتكم
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
ان الشيطان هو المحرك الاول لبدعة ميرنا كما تقول يا خي الحبيب طاناسي
حسنا اود منك ان تجاوبني عن قصة الخيط في صيدنايا الذي يباع من قبل الراهبات ويقلن لك اربطه بيدك وتمنى امنية وعندما تتحقق ينقطع الخيط لوحده
ما رايك هذا من عمل من ؟ اكيد مش فكرة الوحي الالهي
على كل بشكرك لانك وعيتنا على معلومة كتير مهمة الا وهيانو جهنم طلعت دولة مصدرة للزيت سعر التنكة 5000 ليرة سوري
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اولا اود ان اتقدم من ادارة الموقع كي توقف هذا المدعو يوحنا23 لعدم احترامه مقدسات الاخرين
فلا يمكنك يا اخي من اجل اثبات صحة موضوع ما ان تهاجم مقدسات الاخرين فهذا ضد المحبة المسيحية
واود ان اذكرك بما قاله بولس الرسول : انه لو كان لي الايمان كله ولم اكن املك المحبة فانا لست بشيء
رجائي منك ان تلتزم بالحد الادنى من الاحترام لغيرك