مشكور عالتوضيح اختي مايدا الرب يبارك حياتك :sm-otl-18:
عرض للطباعة
مشكور عالتوضيح اختي مايدا الرب يبارك حياتك :sm-otl-18:
أهلا وسهلا أخي فراس :sm-ool-30:
. فقال لهم من طلق آمراته وتزوج بأخرى يزني عليها. وأن طلقت امرأة زوجها وتزوجت بأخر تزني
لا يوجد في المسيحية على حد علمي رجل يطلق أو امرأة تطلق لا للعلة الزنا ولا لغير علة الزنا الكنيسة هي التي تطلق بسلطانها الممنوح لها من المسيح فما جمعه الله لا يفرقه إنسان الكنيسة هي الوحيدة التي من حقها فسخ هذا الزواج
وهنا اقول ان كلام الحبيب يوحنا الدرجي صحيح والوارد في المشاركة رقم 14اقتباس:
و أما أنا فأقول لكم أن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني و من يتزوج مطلقة فإنه يزني ( متى 5 : 32 )
الكلام عن هذه الآية اعلاه لا تقول باستحالة الطلاق بل تحدد اسبابه وهو الزنى .
لأن الكلام عن ( مَنْ طلَّقَ) لا تعني ممنوع الطلاق . بل ( الذي يطلب طلاق زوجته )
اما إباحت الطلاق فتحملها عبارة ( إلا لعلَّة الزنى) فهي تعني (من طلق لغير سبب الزنى الذي يسميه علّة وهو يعني المرض العضال ) .
اذا فالزنى هوسبب وجيه للطلاق .
والكلام عن أن ما جمعه الله لايفرقه انسان .
هو شبيه بالكلام عن اي عقد بين اثنين مثلاً ( من جمعكما في هذه الشراكة لايفرقكما انسان أو يفسخه انسان ) يعني ليس من قانون يمنع اثنين اتفقا على شراكة في عمل ما . وهنا المهم لننتبه له ، إلا اذا خان احدهما العقد الذي يجمعهما وهنا نشبهه بالزنى .
إذا ما جمعه الله لايفرقه انسان مادام المجتمعين متفقان ولا يريدان كسر العهد والعقد .
وأما حين يُكسر، العقد يتم فسخ العقد . وليس الله من يفرقهم بل هما يتنكران للتعهد ويطلب طرف منهما الطلاق لان الطرف الآخر خان العهد وزنى .
وغالباً ما تستحيل الشراكة مع خائن و الغير أمين .
الكلام عن من طلق امرأته لغير علّة الزنى يجعلها تزني .
اطرح عليكم قراءتي الخاصة ولا الزمكم بها ولكن مطروحة للبحث .
الآية قيلت في ظرف معين . وفي وقت كانت المرأة لاتعمل كما هو اليوم . وبمجرد طلاقها كانت تصبح ملعونة وتوصف بالعاهرة في مجتمع شرقي .
واذا كانت ليس لها من معيل ولا اهل يهتمون بمعيشتها . فكانت لاتجد عير الزنة كمهنة تأمن لها معيشتها والمعروف ان الزنا اقدم مهنة في التاريخ . وكان حكما ان المطلقة ستلجأ للزنى لتعيش . فقال الرب ما قاله لأنه يعلم المصير الذي ستقع فيه المرأة حين يتم طلاقها لغير علّة الزنى . بأن الزوج هو من يدفعها لأن تصبح زانية وهذه تكون خطيئته الكبرى ، بأن يكون سبب زناها .
وقد تكلم اخونا feras sammour في رد له حول ذلك وانا مع كلام اخي الكاهن الذي اجابه به عن الموضوع .
نحن نخالف الكنيسة القبطية بمنع المطلَّق او المطلقة ، من الزواج ثانية . لماذا ؟؟ لكي نحد من الوقوع في الزنى او المساكنة الغير الشرعية بين الجنسين . . فهل كل المطلقين الأقباط يعيشون في العفة والطهارة بدون زنى ؟؟؟؟؟ ارجو لهم ذلك ولكن انا اشك . حتى البابا لا يعتقد هذا . فلماذا لا نحد من زناهم؟؟ بالسلطان المعطى للكنيسة والذي هو من أجل خلاص النفوس وهديها وانقاذها من وحول الخطيئة؟
واجيب على بعض اسئلة الإخوة الواردة :
وليس كل حالة زنى تنتهي بطلاق . فأحيانا ينجح مسعى الكنيسة بالمصالحة وهو سعيها الدائم في كل القضايا مبدئياً . فأحياناً تتم التوبة ويعود الطرفان الى الحياة والشراكة الزوجية . وانا انجحت واحدة منها بمعونة الرب .
نعم عندنا ،يحق للمرأة اقامة دعوى طلاق إذا وقع الزوج بالزنى والخيانة تماماً مثل الرجل . عندنا مساوات كاملة بالحقوق والواجبات .
وللأخ جورج اقول بعد ما دعاني لقراءة عن موضوع الإحتجاج على قانون الأحوال الشخصية في مصر والذي عارضته كنيستنا . وقال حينها :
نعم نخالف البابا لأنه لم يحترم وجودنا ولا أخذ برأي كنيستنا واعتبر نفسه هو ممثل الأرثوذكسية في الكون كله . نلومه بهذا الخصوص .اقتباس:
قدس ابونا بطرس قال كلمة حكيمة جدا:
واذا كان الإخوة الأقباط لهم رأي آخر في كنيستهم وحسب رأي مجمعهم فهذا شأنهم ولا نتدخل فيه . ونرجوهم كذلك بالنسبة الينا .
وانا اقول له ياريت، ارجو ان تقرأوا هذا الموضوع وتقولوا رأيكم
http://www.orthodoxonline.org/forum/...0135#post60135
وانا قلت اني احترم قانون كنيسته ولا اتدخل بها . ولكن لايعني هذا أن يلزمني انا كروم ارثوذكس بقانونه هو ويعلم اني ارفضه . وغير ذلك انا في احترام خصوصية كنيسته كما نرجو احترام خصوصياتنا . ولكن عندما نُسأل عن رأينا في قوانينه فحينها نجيب بما نعتقده وتسلمناه من آبائنا القديسين .
قدس ابونا اسمح لي بان ابدي رأيي بالرغم من التقدم الذي نتغنى به اليوم ما زالت المرأة المطلقة تدفع ثمن الطلاق وحدها
لاننا لحد اليوم لا نرى ملامة لرجل طلق امرأته مهما فعل والكل يضع اللوم علي المرأة مهما كانت اسباب الطلاق
واحيانا ابونا الاغلبية ترى امامها وتلمس وتعترف بينها وبين نفسها بأن في بعض الحالات يكون فيها الغبن واقع على المرأة ولكنها لا تنصف
ولكن ابونا الرب يكره ان يري تفككا للعائلة وباعتقادي المتواضع لا اظن ان سبب هذا القول هو الظروف التي ستحكم المرأة المطلقة
فبحسب رأيي المتواضع انه سبب لتبيان مدى الالم من جراء الخيانة وتبيان استحالة المغفرة او نسيان الخيانة لان الزنى بنظر الرب اكبر من خطيئه،
لانه قيل من يفسد هيكل الله يدمره الله" (1كورنثوس 7:3) لذا كان القصد منها هو النهي عن الزنى والنهي بنفس الوقت عن تفكيك العائلة
هل تعتقد ابونا اهن هذا هو الحل برأي قدسكم؟ وهل فعل هذا من قبل الكنيسة قد حد فعلا من الزنى؟
تطالعنا كل يوم حالات ملونة من التصرفات كل يحدد اللون الذي يليق به ويلبسه معللا لنفسه وواجدا لها اسبابا لا حد لها من المبررات
واغلبهم قدس ابونا اليوم يضللون الكنيسة باسبابهم التي عندما تنفضح يشيب لها شعر الرأس
لانه برأيي قدس ابونا لم يعد ينفع مع الخاطئ الزاني اي حل ولم تعد تعجبه حلول الكنيسه، فبات يلجأ لغيرها كنوع من التجديد والاثارة فالكل اليوم اصبح مدمنا للادرينالين
انا هنا هنا اؤيد الكنيسة القبطيه، لسبب واحد وهو عدم اعطاء المطلق او المطلقة لمن يثبت زناهم تصريح الزواج الثاني ومع كنيستنا في السماح للقلة القليله، ممن طلقوا بالزواج وذلك بعد دراسات عميقة لتتأكد الكنيسة من ان الطلاق لم يتم بواسطة خديعة احد الطرفين وتزويره لاوراق الطلاق واستغيابه للفريق الآخر او استقوائه بنفوذ يملكه ومال متوفر بين يديه
وبالنتيجة اذا اعدنا حساباتنا نرى الكل خاسرا لمحبة الله ونعمته وعائلته وخاصة الاولاد الذين يدفعون الثمن
صلواتك قدس ابونا
مشاركة كنت وضعتها في نقاش حول الموضوع نفسه في موقع القديس سيرافيم ساروفسكي :
بسم الآب والإبن و الروح القدس.
http://www.serafemsarof.com/vb/showt...7%E4%ED&page=3
إن معظم الآباء الشرقيين، من أمثال كيرلس الاسكندري وباسيليوس الكبير وغريغوريوس النزينزي ويوحنا الذهبي الفم، قد اتخذوا موقفاً متسامحاً في معالجتهم الأمور الرعائية الطارئة، ولكن دون إباحة الطلاق كيفما اتفق .
الزواج الثاني :
"من المعروف أن القديس باسيليوس الكبير (330- 379)
اتخذ في بعض أجوبته لأسئلة طُرحت عليه حول حالات رعائية خاصة، موقف المتساهل والعاذر، بشرط أن يخضع أصحابها لممارسات التوبة التي تفرضها القوانين المقدسة، قبل أن يُقبَلوا للاشتراك مع سائر المؤمنين في الليتورجيا الإلهية.
فعذَرَ مثلاً رجلاً هجرته امرأته فتزوّج أخرى، ولم يعتبر هذه الأخيرة امرأة زانية. إنّمَا فرض عليهما ممارسات توبة شديدة، تخفيفاً لوضعهما الشاذّ قانوناً، والمستعصى تنظيمه وحلّه اجتماعياً ورعوياً.
وكذلك غضّ النظر عن رجل هجر زوجته وتزوّج أخرى. وفي كل الأحوال لم يكن يعني هذا التسامح رضى عن الواقع أو اعتبار هذا الزواج الثاني بمثابة سرّ مقدّس كما هو عليه الزواج الأول.
فكان هذا التسامح أشبه بغضّ النظر منه بقبول وضع شرعي أو قانوني...ثمّ إنّ المسؤولين الكنسيّين في الشرق ما لبثوا أن وسّعوا غضّ النظر حول حالات أخرى للطلاق نصَّ عليها تشريع الامبراطور يوستنيانوس.
أمّا الكنيسة الغربية، فبعد أن جرى الرعاة فيها على طريقة إباحة الزواج الثاني لأسباب يعود معظمها إلى الخيانة الزوجية، عادت، ابتداءً من القرن الثاني عشر، ففرضت رسمياً في قوانينها لا انحلالية الزواج في حالة الزنى. وفسّرت الجملة الاعتراضية الواردة في إنجيل الرسول متّى تفسيراً لا يتعدّى حقّ الانفصال، أي من غير مسّ بلا إنحلالية الوثاق الزوجي".
ان اللاهوتيين الأرثوذكس يفسّرون السماح بالطلاق في حال الزنى بقولهم أن مادة سرّ الزواج هي الحب.
والزّنى يعني أن الحب لم يعد قائماً بين الزوجين. لذلك فالطلاق الذي تعلنه الكنيسة ليس من شأنه فسخ الزواج ولا إزالة الحب. إنّمَا هو مجرّد إعلان بأن الحب بين الزوجين قد تلاشى، وبأن الزواج بالتالي لم يعد قائماً. ويعتبرون موت الحب شبيهاً بالموت الجسدي وبموت الإيمان في حال الجحود.
ان الكنيسة الشرقية، بقبولها الطلاق كحالة استثنائية، تؤكّد الاحترام للشخص البشري ولسرّ الحب.
فالحب لا يمكن أن يُفرَض على الإنسان . والأمانة الزوجية، كالإيمان والاستشهاد، يجب أن تبقى عمل الحرية، وإلاّ فلا قيمة لها.
هناك حالة سمح فيها بولس الرسول نفسه بالطلاق، دعيت "الامتياز البولسي". ففي بدء المسيحية كان يحدث أن يهتدي إلى المسيحية أحد زوجين كانا قد عقدا زواجهما في اليهودية أو الوثنية.
فكان السؤال: هل يتوجّب على من صار مسيحياً أن يبقى على زواجه، أم يستطيع أن يفسخه ويتزوّج من جديد مع شخص مسيحي؟ على هذا السؤال أجاب بولس الرسول:
"أمّا الباقون فأقول لهم، أنا لا الرب : إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة، وهي ترتضي أن تقيم معه، فلا يتركها؛ والمرأة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي أن يساكنها، فلا تترك رجلها . لأن الرجل غير المؤمن يقدّس بمالمرأة المؤمنة، والمرأة غير المؤمنة تقدّس بالأخ المؤمن . وإلاّ فيكون أولادكم نجسين ، والحال أنّهم قدّيسون.
ولكن، إن فارق غير المؤمن، فليفارق؛
فليس الأخ أو الأخت مستعبداً في مثل هذه الأحوال،
فإنّ الله قد دعاكم لتعيشوا في سلام . فما أدراكِ ، أيتها المرأة، أنّك تخلّصين رجلكِ؟ وما أدراكَ، أيها الرجل، أنّك تخلّص امرأتك؟" (1 كو 7: 12- 16)
.
ان القديس يوحنا الذهبي الفم، في تعليقه على هذا النصّ، يقول:
"إنّ فسخ الزواج أفضل من الهلاك".
فهناك حالات خاصة تفرغ فيها الحياة الزوجية من جوهرها، ولا بدّ للكنيسة من أن تأخذ منها موقفاً خاصاً لخلاص الإنسان.
الزواج الثاني بعد الترمُّل:
إذا مات أحد الزوجين، حقَّ للآخر أن يعقد زواجاً ثانياً. هذا ما يوضحه بولس الرسول في عدّة مقاطع من رسائله:
"إنّ المرأة مرتبطة برجلها ما دام حيًّا. فإن رقد الرجل، فهي حرّة أن تتزوّج بمن تشاء، ولكن في الربّ فقط. غير أنّها تكون أكثر غبطة على ما أرى، ان بقيت على ما هي عليه" (1 كو 7: 39- 40؛ راجع أيضاً رو 7: 2- 3) .
يسمح إذاً بولس الرسول بالزواج الثاني بعد الترمُّل، ولكن في الربّ، أي مع أحد المسيحيين. إلاَّ أنّه لا يحبّذ هذا الزواج الثاني، ما عدا في حال الأرامل الفتيّات :
"وأقول للعزّاب والأرامل إنّه حسن لهم أن يلبثوا كما أنا. ولكن، إن لم يكن في وسعهم أن يضبطوا أنفسهم، فليتزوّجوا. لأنّ التزوّج خير من التحرّق" (1 كو 7: .
"أريد أن الأرامل الفتيّات يتزوّجن من جديد، ويلدن البنين، ويدبّرن البيوت، ولا يعطين المقاوم سبباً للطعن" (1 تي 5: 14).
شجب آباء الكنيسة في القرون الأولى الزواج الثاني بعد الترمُّل ولم يعتبروه سرًّا، وفرضوا على من ينوي عقد زواج ثانٍ أو ثالث عقوبات توبة شديدة.
في هذا يقول القديس باسيليوس الكبير:
"الذين تزوّجوا للمرّة الثانية يوضَعون تحت عقوبة كنسيّة لمدة سنة أو سنتين.
والذين تزوَّجوا للمرَّة الثالثة لمدة ثلاث سنين أو أربع. ولكن لنا عادة أنّ الذي يتزوّج للمرّة الثالثة يوضع تحت عقوبة لمدة خمس سنوات، ليس بقانون وإنّمَا بالتقاليد".
أمّا سبب هذه العقوبات فهو أنّ الكنيسة كانت ترى في الزواجات المتعدّدة علاج ميل جانح نحو شهوة الجسد لا يتلاءم والأخلاق المسيحية.
"في هذا يقول القديس غريغوريوس النزينزي:
"الزواج الأوّل شريعة،
والثاني تسامح،
والثالث تعدِّ...
أمّا الرابع فأشبه بسلوك الخنازير".
محبة الرب يسوع المسيح معكم
ممكن بعد وفاة الزوجة يصير زواج تاني منشان ما يضل الانسان وحدو يكون في ألو معين باخر ايامو
أما الطلاق للزواج طبعا مو حل الا لأسباب قاهرة الطلاق بيصير
أهلا وسهلا أخت snow
نورتينا بتسجيلك معنا وبتمنى نشوف مشاركاتك دايماً معنا.
بنصحك بقراءة هذا الموضوع فهو يتطرق لهذا الأمر. هل من مباركة للزواج الثاني؟؟
أختي لو سمحتي اسمك مخالف لشورط التسجيل، بتمنى منك بكل محبة التوجه إلى قسم تغيير الأسماء من هنا واختيار اسم علم فقط حتى يتم تغييره من لوحة التحكم الرئيسية تجنباً لحذف العضوية.
صلواتك :sm-ool-30:
مايدا
هنا قدس ابونا ممكن استوعب غض النظر عنن زواج الرجل لان في هذه الحالة زوجته من هجرته
ولكن هنا كيف غُضَّ النظر عن هذه الزيجة فهي بهذه الحالة زنا
لان حسب قوانين الكنيسة من هجر زوجته لا يحق له الزواج لانه بنظرها متزوج
فلأية اسباب غضت الكنيسة النظر
هنا ايضا كيف لا يكون فسخ زواج ومن بعدها نرى الزاني في حالة زواج وكنسي ايضا
ولكن اذا كانت الكنيسة لا تحبذ الزواج الثاني للارمل اوالارملة فكيف يحلل للمطلق؟
ابنتي المباركة جورجيت
انا اتحدث هنا عن التساهل في السماح بزواج المرأة التي تركها زوجها وتزوج خارج الكنيسة وقد يكون انتسب لجماعة مسيحية اخرى أو اعتنق الإسلام . مثلاً. وهذا إذا وافقت الزوجة على طلاقه . وإن رفضت فإنها تجبره على النفقة وتحمل مصروفها وتأمين حياتها . حتى ولو اعتنق الإسلام وكان متزوج هناك.
واما لباقي الأسئلة
ارجو العودة إلى لمشاركة رقم 36 لتجدي طريقة عمل الكنسية والآباء مع الواقع البشري المعاش على الأرض .
الشعب أو بالأحرى الكنيسة على الأرض ليست كنيسة قديسن ، بل كنيسة مجاهدين وساعين إلى القداسة . وكنيسة ساقطين .
وليس من كامل على الأرض . ولو كنا سنتعامل مع حرفية دعوة الرب الى الكمال ، لما وجد انسان يستحق الحياة الأبدية .
فالكنيسة تعالج المسائل كما علجها القديسون منذ البدايات .
الكنيسة راعية . والرعاة آباء يرتبون شؤون ويعالجون ضعافات ابنائهم بطرق خاصة لكل حالة.
وهذه المعالجة هي تدابير خاصة وليست قانون مرعي الاجراء. وقد تتشدد الكنيسة هنا وقد تتساهل هناك . وكله من اجل تضييق مساحة الخطايا .
ارجوا العودة للمشاركة 36 .