رد: مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
بايماننا ننقل جبالا من الخطايا الثقيلة التي تثقل على قلوبنا فعندما يتحرر المسيحيون بالتوبة والاعتراف من ثقل حمل الخطايا يصرخون بتواتر"(المجد لله فقد سقط حمل ثقيل عن كتفي)
لماذا تدنست حياتنا هكذا وامتلات بالاهواء الرديئة والعادات السيئة بسبب ان كثيرين يخفون جروحوهم او قروح نفوسهم لهذا تراهم يتألمون وتتحرك اوجاعهم بسهولة وليس ممكنا ان يتقبلوا اي دواء وشفاء لهذه الجروح
"ان سقطت انهض فتتعافى " انك انسان وتسقط دوما في الخطايا تعلم ان تنهض كلما سقطت واهتم بان تقتني حكمة ان تعود واما هذه الحكمة فهي ان تحفظ المزمور "ارحمني يالله بعظيم رحمتك..."(المزمور50)
رد: مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
رد: مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
رد: مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
اه كم الصلاة هي هبة لاتقدر بثمن المجد لك يالله يالله ابو الرأفات اله كل تعزية وراحة المجد لك يارب ياابنا وحيدا لله لانك توسطت ومنحتنا مغفرة الخطايا التي لاتنتهي المجد لك ايها الروح الكلي القدس لانك "تشفع فينا بانات لاينطق بها"(رو8-26)وتمنحنا صلاة ملتهبة بدموع ونحيب صلاة تدفئ قلبنا البارد صلاة تعطينا ورعا وتخشعا وحزنا على خطايانا وايضا لانك تمحّصنا وتهذبنا وتقدسنا وتمنحنا السلام وتجددنا بك دوماالمجد لك ايها الثالوث القدوس الذي لابدء له وعلة الحياة المجد لك انت الممجد الى الدهور والمبارك من كل خليقتك العاقلة المجد لك
رد: مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
الصلاةُ هي رفعُ العقل والقلب معًا الى الله، هي تأمُّلٌ في الله، هي حديثٌ جريءٌ مُقدَّمٌ منَ المخلوقِ للخالق، وذلك حينما تقفُ النفْسُ خاشعةً أمامَه كما تكون أمام ملكٍ عظيمٍ، في نسيانٍ كاملٍ لكلِّ ما هو حولها، مغتسلةً من خطاياها بحملِها نِيرَ يسوعَ الهيِّنَ وحِملَهُ الخفيف.
الصلاةُ هي تقديسُ النفس، تذوُّقٌ لبركاتِ المستقبل، وتذوُّقٌ لسعادة الملائكة، هي المطرُ السماويّ الذي يُنعشُ ويروي ويخصبُ أرضَ النفس وينقِّي وينعشُ العقل، هي فرحُ الروح، الشريطُ الذهبيُّ الذي يربطُ المخلوقَ بالخالق، هي شجاعةٌ ومعونةٌ في كافة المِحن والتجارب، مصباحُ الحياة الذي يضيء الطريقَ نحو السماء، ضامنُ النجاح في كلِّ المهام، كرامةٌ مساويةٌ للملائكة، مشدِّدةُ الإيمان والأمل والحب.
الصلاةُ هي حياةُ عِشرةٍ ومشاركةٍ مع الملائكة والقديسِين الذين أرضَوا الله منذ بدء العالم، هي إصلاحُ الحياة التي انحرفَتْ، أُمُّ الخشوع والدموع، القوةُ الدافعة لعملِ الرحمة، طمأنينةُ الحياة، مبدِّدةُ الخوف منَ الموت، إزدراءٌ بالكنوز الأرضيَّة، رغبةٌ مُلِحَّةٌ لا تهدأ نحو البركات السماويَّة، إرتقابُ الدينونة بثقةٍ، وانتظارُ القيامةِ العامَّةِ بفرح، وتعطُّشٌ لحياة الدهر الآتي، هي جهدٌ وعزمٌ لخلاص نفوسِنا منَ العذاب الأبدي، بحثٌ لا ينقطعُ عن طلبةِ الرحمة والإلحاحِ في طلبِ عفوِ الحاكم، شرفُ الوقوف في حضرةِ القدير، الكفُّ عن تطويبِ النفس وعنِ العطف على الذاتِ وعنِ التماس الأعذار لها. الصلاةُ هي توسيعُ القلبِ لحملِ كافةِ الناس بالحب، حلوليةُ السماء بالنفس، ثبوتٌ متبادَلٌ في الثالوث الكامل القداسة "إليه نأتي وعنده نصنع منزلاً" (يو14:23).
القديس يوحنا كرونشتادت
رد: مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
عنجد مختارات حلوة جدا لقديس بحبه كتير
شكرا لكل الاخوة :sm-ool-05:
رد: مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
المجد لك ايها الثالوث القدوس الذي لابدء له وعلة الحياة المجد لك انت الممجد الى الدهور والمبارك من كل خليقتك العاقلة المجد لك
لاتأسر نفسك بجمال الخليقة المنظورة فهو لن يدوم بل اسع في سبيل الولوج الى ذاك الجمال العلوي الابوي الشخصي الى الله الذي بمقدوره ان يملأ روحك كليا ويتمم كل اشواقك
احب كل انسان كما تحب نفسك انت لان ذاك الاخر هو بالحقيقة انت نفسك... افتكر في ان الرب هو في كل انسان.
عندما يقترب اليك اخوك فلا تخالجنك سوى مشاعر الاحترام لان الرب موجود فيه وهو الذي من خلال اخيك يعبر مرات كثيرة عن ارادته هو ناحيتك.
الاهواء معدية...على ازواج المستقبل أن يحترسو من ذلك بشكل خاص لان الأهواء يتوارثها الاولاد ايضا.
حياتنا تشبه لعبة طفل لكنها ليست لعبة بريئة بل لعبة رديئة اذ مع اننا نتمتع بالمنطق وندرك غاية الحياة الا اننا لانبدي اي اهتمام بل على عكس ذلك ننشغل بامور غير هادفة نتسلى بالمأكل ونتنعم بالشرب ونكرر هذه الحلقة مرارا دون ان تكون الغاية من ذلك سد حاجة الجسد فقط نتلاعب بمواهبنا الفكرية والروحية بالعقل بالخيال بالكلمة ونستغلها في سبيل الخطيئة وخدمة كل ما هو باطل في هذا العالم الحاضر تمرح بالوجوه الجميلة وبالجنس اللطيف.نضيع الوقت على غير هدى بدل ان نستغله بحكمة لاجل اقتناق الحياة الابدية نتسلى اخيرا بذاوتنا جاعلين من انفسنا اوثانا نعبد من خلالها ذواتنا.
كل حركة قلبية ولو لبرهة نحو الخطيئة هي خطيئة يجب سحقها منذ البرهة الاولى عندما يمتد الحريق فمن الصعب انقاذ البيت نستطيع ذلك بسهولة عند ظهور الشعلة الاولى للهيب والامر مماثل في حياتنا الروحية النفس هي البيت والاهواء هي اللهيب
رد: مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
ما هما العذوبة وهذا السلام الذي يحل فجأة في النفس المضطربة وفي الجسد على اثر تناول الأسرار الطاهرة؟! تدفق الأفكار الخاطئة وحركة الأهواء يتوقفان تلقائيا . جسد المسيح الطاهر ودمه الكريم يشكلان ينبوع غنى المصالحة, مصالحة الله مع الإنسان . إنها طريق التطهير طريق التقديس طريق التجديد طريق التأله."ماذا لو حدث يا رب أن نور ألوهتك الفائق الضياء أشع من أسرارك الطاهرة وهي موضوعة على المائدة المقدسة أو حين ينقلها الكاهن على صدره لمناولة المرضى؟ بالتأكيد لوقع الجميع على الأرض , بما أن الملائكة أنفسهم, لهول مجدك الذي لا يدنى منه, يحجبون وجوههم. أما نحن, فكم من اللامبالاة نظهر مرارا كثيرة حيال الأسرار الطاهرة, وكم هو مقدار قلة وعينا أثناء خدمتنا الذبيحة المقدسة".