{ المسيح في سفر ناحوم }
الرب يعرف خاصته
صالح هو الرب حصن في يوم الضيق وهو يعرف المتوكلين عليه (ناحوم 1: 7)
ولكن أساس الله الراسخ قد ثبت إذ له هذا الختم. يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الإثم كل من يسمّي اسم المسيح (2تيموثاوس 2: 19)
عرض للطباعة
{ المسيح في سفر ناحوم }
الرب يعرف خاصته
صالح هو الرب حصن في يوم الضيق وهو يعرف المتوكلين عليه (ناحوم 1: 7)
ولكن أساس الله الراسخ قد ثبت إذ له هذا الختم. يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الإثم كل من يسمّي اسم المسيح (2تيموثاوس 2: 19)
{ المسيح في سفر حبقوق }
البار بالإيمان يحيا
هو ذا منتفخة غير مستقيمة نفسه فيه. والبار بإيمانه يحيا(أي إيمانه بالمسيح يحيا) (حبقوق 2: 4)
لأني لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن، لليهودي أولاً ثم لليوناني. لأن فيه معلن بر الله بإيمان لإيمان كما هو مكتوب أما البار فبالإيمان يحيا (رومية 1: 16-17)
الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله (يوحنا 3: 36)
المسيح إله الخلاص
فمع أنه لا يزهر التين ولا يكون حمل في الكروم يكذب عمل الزيتونة والحقول لا تصنع طعاماً ينقطع الغنم من الحظيرة ولا بقر في المذاود فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي (حبقوق 3: 17-18)
وظهر بغتةً مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة (لوقا 2: 13-14)
{ المسيح في سفر صفنيا }
المسيح الجبار في خلاصه
الرب إلهك في وسطك جبار يخلّص. يبتهج بك فرحاً. يسكت في محبته. يبتهج بك بترنم (صفنيا 3: 17)
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. (يوحنا 3: 16)
{ المسيح في سفر حجي }
مشتهى كل الأمم سوف يأتي إلى هيكله
ويأتي مشتهى كل الأمم فاملأ هذا البيت مجداً قال رب الجنود (حجي 2: 7)
والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمةً وحقاً (يوحنا 1: 14)
ولما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب (لوقا 2: 22)
مشكور اخي للجهد المبذول بالفعل جهد تستحق كل تقدير عليه \\
تقبل مروري واحترامي وتقديري
أطلب اليوم المسيح فى كل عمل و كلام فتحيا بسهولة فى وصاياه.
{ المسيح في سفر زكريا }
النبوة بتجربة المسيح
وأراني يهوشع الكاهن العظيم قائماً قدام ملاك الرب والشيطان قائم عن يمينه ليقاومه. فقال الرب للشيطان لينتهرك الرب يا شيطان. لينتهرك الرب الذي اختار أورشليم. أفليس هذا شعلة منتشلة من النار (زكريا 3: 1-2)
حينئذٍ قال له يسوع اذهب يا شيطان. لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد (متى 4: 10)
المسيح هو الغصن
فاسمع يا يهوشع الكاهن العظيم أنت ورفقاؤك الجالسون أمامك. لأنهم رجال آية. لأني ها أنذا آتي بعبدي الغصن. فهو ذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع على حجر واحد سبع أعين. ها أنذا ناقش نقشه يقول رب الجنود وأزيل إثم تلك الأرض في يوم واحد (زكريا 3: 8-9)
لأنه إن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا فماذا يكون باليابس (لوقا 23: 31)
المسيح هو حجر الزاوية
من أنت أيها الجبل العظيم. أمام زر بابل تصير سهلاً. فيخرج حجر الزاوية بين الهاتفين كرامة كرامة له" (زكريا 4: 7)
إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح. الذي إذ تأتون إليه حجراً حيّاً مرفوضاً من الناس ولكن مختار من الله كريم. كونوا أنتم مبنيين كحجارة حيّة بيتاً روحياً كهنوتاً مقدساً لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح. لذلك يتضمن أيضاً في الكتاب ها أنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختاراً كريماً والذي يؤمن به لن يخزى. فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة وأما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية (1بطرس 2: 3-6)
هو ذا الرجل الغصن اسمه(المسيح هو الإنسان الكامل)
وكلمه قائلاً. هكذا قال رب الجنود قائلاً. هو ذا الرجل الغصن اسمه ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب (زكريا 6: 12)
فخرج يسوع خارجاً وهو حامل إكليل الشوك وثوب الأرجوان. فقال لهم بيلاطس هو ذا الإنسان (يوحنا 19: 5)
دخول المسيح أورشليم راكباً على جحش
ابتهجي جداً يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت أورشليم. هو ذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان (زكريا 9: 9)
ولما قربوا من أورشليم وجاؤوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذٍ أرسل يسوع تلميذين قائلاً لهما. اذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت تجدان أتاناً مربوطةً وجحشاً معها فاحملاهما وإتياني بهما. وإن قال لكما أحد شيئاً فقولا الرب محتاج إليهما فللوقت يرسلهما. فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: قولوا لابنة صهيون: هو ذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان وجحش ابن أتان. فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع. وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا أغصاناً من الشجر وفرشوها في الطريق. والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرب. أوصنا في الأعالي. ولما دخل أورشليم ارتجّت المدينة كلها قائلةً من هذا. فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل (متى 21: 1-11)
المسيح المتواضع
ابتهجي جداً يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت أورشليم. هو ذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان (زكريا 9: 9)
تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. لأن نيري هين وحملي خفيف (متى 11: 28-29)
المسيح الرب الذي سيخلص شعبه
ويخلصهم الرب إلههم في ذلك اليوم كقطيع شعبه بل كحجارة التاج مرفوعة على أرضه (زكريا 9: 16)
وهكذا سيخلص جميع إسرائيل. كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب (رومية 11: 26)
تسليمه مقابل ثلاثين من الفضة
فقلت لهم إن حسن في أعينكم فأعطوني أجرتي وإلا فامتنعوا. فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة (زكريا 11: 12)
حينئذٍ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الأسخريوطي إلى رؤساء الكهنة. وقال ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم. فجعلوا له ثلاثين من الفضة. ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه (متى 26: 14-15)
شراء حقل الفخاري
فقلت لهم إن حسن في أعينكم فأعطوني أجرتي وإلا فامتنعوا. فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة. فقال لي الرب ألقها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب (زكريا 12: 11-12)
حينئذٍ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم وردَّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ. قائلاً قد أخطأت إذ سلمت دماً بريئاً. فقالوا ماذا علينا. أنت أبصر. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف. ثم مضى وخنق نفسه. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم. فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء. لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم. (متى 27: 3-9)
جنبه المطعون
وأفيض على بيت داود وعلى سكان أورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون إلى الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيدٍ له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره (زكريا 12: 10)
لكن واحداً من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم. لأن هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه. وأيضاً يقول كتاب آخر سينظرون إلى الذي طعنوه (يوحنا 19: 34-37)
هو ذا يأتي مع السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه وينوح عليه جميع قبائل الأرض. نعم آمين. (رؤيا 1: 7)
يداه المجروحتان
فيقول له ما هذه الجروح في يديك. فيقول هي التي جرحت بها في بيت أحبائي (زكريا 13: 6)
و جاؤوا أيضاً باثنين آخرين مذنبين ليقتلا معه. ولما مضوا به إلى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحداً عن يمينه والآخر عن يساره (لوقا 23: 32-33)
ترك التلاميذ له وهربهم
استيقظ يا سيف على راعي وعلى رجل رفقتي يقول رب الجنود. أضرب الراعي فتتشتت الغنم" (زكريا 13: 7)
حينئذٍ قال لهم يسوع كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب أني أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية (متى 26: 31)
مجيء المسيح الثاني على جبل الزيتون
وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام أورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب وادياً عظيماً جداً وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب (زكريا 14: 4)
ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم. وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس أبيض. وقالا أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء. إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء. حينئذٍ رجعوا إلى أورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون (أعمال 1: 9-12)
الرب سوف يحكم على كل الأرض
ويكون الرب ملكاً على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده (زكريا 14: 9)
ثم بوق الملاك السابع فحدثت أصوات عظيمة في السماء قائلةً قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك إلى أبد الآبدين (رؤيا 11: 15)
الغصن اسمه {كلمة ناصري و تلفظ بالعبرية نذري و تعني غضن}
هو ذا الرجل الغصن اسمه (زكريا 6: 12)
في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاءً ومجداً (أشعيا 4: 2)
ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله (أشعيا 11: 1)
ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقاً وعدلاً في الأرض (أرميا 23: 5)
شكرا
Nahla Nicolas و عزيز
لمروركم على موضوعي و ربنا يباركم و يقويكم
أعد الله البشرية عموماً لقبول فكرة الله المتأنس الذى يفتقد البشرية فى ملء الزمان ويفتديها ، ونقول البشرية بصفة عامة وليس اليهود فقط ، فنجد مثلاً أن تعبير " ابن الله " كان معروفاً لدى اليهود ولدى الوثنيين وكان معناه الواحد هو " ان ابن الله هو الله وقد اتخذ جسداً وتأنس " :
لدى اليهود : كان فى كل مرة يقول فيها السيد المسيح أنه ابن الله كانوا يطلبون قتله ، بل نرى قيافا اثناء محاكمته للسيد المسيح لم يجد أقوى من أن يسأله " هل أنت هو ابن الله ؟ " ولما أجاب الرب بالإيجاب ، مزق قيافا ثيابه وقال " قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود . وكذلك نجد اليهود أمام بيلاطس عندما هم بإطلاق سراحه " لنا شريعة وحسب شريعتنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه ابن الله "
لدى الوثنيين : بمجرد أن قال اليهود هذا لبيلاطس نجده إزداد خوفاً ، ووسأل رب المجد " من أين أنت ؟ " وهو كان قد علم من أقل من ساعة أنه من الجليل ، ولا يبقى سوى أنه يسأله هل هو من آلهة اليونان أم مصر أو من .. ، وتكون كارثة بالنسبة لبيلاطس لو كان من آلهة روما فيكون قد حاكم إلهه
وكذلك بالنسبة لنبوخذنصر الذى قال عن الرابع الذى كان يتمشى مع الثلاثة فتية فى أتون النار أنه شبيه بـ ابن الألهه
أما اليهود بصفة خاصة فقد أعدهم بعدة طرق : الرموز ، النبوءات ، الظهورات
وقد قامت الترجمة السبعينية بنشر معرفة كتابات اليهود المقدسة فى العالم عن طريق الترجمة السبعينية
ليشع حبيب يوسف
ليشع حبيب يوسف
ربنا يباركك حبيبي ليشع و مشاركتك كانت غنية جدا و بها تأمل رائع و ربط أروع, و أرجوا أن نقرأ لك دائما و نستمتع بما تخطه أناملك و المسيح يبقى هو الوحيد إبن الله الحي و المتجسد لفداء البشرية فهو رجاء كل الامم وحده و ليس آخر سواه, و لك مني أرق تحية