طب و إيه رأيك يا أخ فرانكو و الأخت أنستاسيا في الكوارث الرهيبة التي ممكن تعقب فتح التناول للغير أورثوذكس و التناول عندهم ؟ أنا ذكرت نقاط كثيرة أرجو التعليق عليها
عرض للطباعة
طب و إيه رأيك يا أخ فرانكو و الأخت أنستاسيا في الكوارث الرهيبة التي ممكن تعقب فتح التناول للغير أورثوذكس و التناول عندهم ؟ أنا ذكرت نقاط كثيرة أرجو التعليق عليها
تم نقل مشاركة الأخت ماري في موضوع الزواج المختلط عند الإخوة الكاثوليك إلى قسم الحوارات المسكونية ، حتى لا نتفرع عن هذا الموضوع .
و يمكننا استكمال الحديث عن موضوع الزواج بغير المسيحيين في الكنيسة الكاثوليكية هناك
تحياتي
ميناس
للاسف يا اخي العزيز ميناس انو عالحالتين مو خالصين
يعني اذا فتحوا مجال المناولة لغير طوائف رح يحتجوا .. واذا ما فتحوا رح يقولوا شو هالعقل المتحجر ..
ببساطة ... الكاهن برايي يناول الجميع .. يناول برأيي احسن من انو ما يناول
بس اللي لازم يصير هو توعية الناس للفرق .. كل كاهن يحفظ رعيتو وينبه ..
صلواتك
ممكن أعرف ايه الشروط اللى يجب انت تكون متوفرة فى الشخص المسيحى عند تقدمه للمناولة فى كنيسة أرثوذكسيةاقتباس:
انا بحترم الناس اللي بيقولوا انو نفس الشي والمهم الايمان بس معلش .. في فرق كتير ...
باسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين
أخوتي أخواتي الاحباء بالرب يسوع, إنني أرى بأن إحدى أهم الاسس التي تهز الايمان المسيحي هو تتفيهنا للامور وأخذها بسطحية, أنا مع الوحدة الكنسية ومع أن نكون جميعنا مسيحيين تابعين لكنيسة واحدة كما أحب الرب المخلص. ولكننا دائما نتطاول على جوهر العقيدة والايمان المسيحي بتغاضينا على أمور نعتبرها صغيرة ولكن هي في جوهر الايمان وصلبه. فنرى البعض يناضل من أجل أن يتناول في كل الكنائس وفي كل الاوقات وهو غير مستعد. سر المناولة هو السر الذي منحه الرب يسوع لنا لنبقى في إتحاد وخلاص دائم معه. ولذلك وجب على من تقدم للمناولة أن يكون مستعدا لاستقبال السيد في أحشائه واساس هذا الاستعداد أن يكون المتقدم للمناولة طاهر القلب والروح طاهر الجسد. نطهر القلب والروح بثبات أيماننا بالتعاليم الالهية المسلمة لنا بواسطة الاباء الرسل الاطهار والاباء القديسين وبالمواظبة على الصلاة. ونطهر الجسد بالعفة والصيام.
هنالك أختلافات عقائدية بين الطوائف المسيحية فلماذا ندعي بأننا أرثوذكس ونريد المناولة لدى الكاثوليك أو العكس؟ الاجدر بنا نحن أبناء هذه الطوائف أن نحيا ضمن الحياة المسيحية الحقة وندرس عقائدنا ونناقش كهنتنا بهذه العقائد التي تضغط على رؤساء الطوائف في العالم فيتحاوروا ويتناقشوا إلى أن يصلوا الى دستور إيماني يجمعنا ضمن كنيسة واحدة. لا أن ندخل في مناقشة امور عقائدية من منطلقات سطحية لا تمت لجوهر العقيدة. فمن السهل إذا سلكنا على هذا النحو السطحي من المناقشات والمماحكات الهذيانية أن نبرر أمور تحطم أيماننا وتدخلنا في سقطات الشيطان.
معنى الكلام ده ان ممكن مسيحى كاتوليكى يتوفر في نفسه ما قلته حضرتك يتقدم للمناولة الأرثوذكسية ؟اقتباس:
ولذلك وجب على من تقدم للمناولة أن يكون مستعدا لاستقبال السيد في أحشائه واساس هذا الاستعداد أن يكون المتقدم للمناولة طاهر القلب والروح طاهر الجسد. نطهر القلب والروح بثبات أيماننا بالتعاليم الالهية المسلمة لنا بواسطة الاباء الرسل الاطهار والاباء القديسين وبالمواظبة على الصلاة. ونطهر الجسد بالعفة والصيام.
اخت ماري ياريت تقرأي المقطع دا من الفقرة للي اقتبستيها :
اقتباس:
بثبات أيماننا بالتعاليم الالهية المسلمة لنا بواسطة الاباء الرسل الاطهار والاباء القديسين
تمام يا أخ سلامة ،
و بالمناسبة ، لو حضرتك قرأت مشاركاتي الأولى و التانية هتلاقي إن موضوع التناول بين الطوائف لا دخل له إطلاقاً بالشياكة و المخ الكبير و التحرر ، و الدليل على كدة إني وضعت العواقب الرعوية البشعة التي ممكن تنتج عن هذا ، و لكن تم تجاوزها بالكامل ،
اشرح المقطع يا اخ ميناس ، انا سبق و قريته ، اشرحه يمكن فهمى مش كامل له و لما تشرحه أفهم اكتر
يا أخت ماري ، معلش بلاش أسلوب تسطيح و تبسيط ما قلناه ،
إذا كنتي قرأتي مشاركاتي ، ياريت تردي علينا ... كل هذه النقاط التي ذكرتها أظن إنها عقبات تحتاج لإيجاد حلول قبل أن يأتي الغير لاهوتيين من العامة مثلي و مثلك و يحكموا مين اللي " عقله كبير " بحد قولك ، في حين إن العامة مش فاهمين أساساً مين راح فين ،
لذلك هذه التعقيدات التي ذكرتها و التي لا أمتلك الوقت لسردها مرة أخرى يجب حلها
بالمناسبة ، اللي بيعيش في كنيسته و يتشرب طقسها و عقيدتها لا يشعر باحتياج للذهاب لكنائس أخرى معللاً ذلك بحجج طفولية . و لكن من ليس له هوية أو فكر أو حتى فهم ثابت للمسيح و تعاليمه ، و يأخذ في التنقل بين الطوائف ، يكون مثل الزجاجة الخاوية التي تغير الملصق الموضوع عليها ، و هي في كل الأحوال خاوية .
أرجو عدم تجاوز النقاط المذكورة في مشاركاتي و التي نوه لها سلامة العبودي سريعاً . و ذلك حتى يكون حواراً مثمراً