رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
ولي رجاء اولا ان يرفع مستوى الحوار الى درجة موضوعية كما يفعل الاخ طاناسي و بولس فاضل
وليس الهجوم والاستهزاء كما يفعل المسمى بيوحنا 23 او الاخت ماري
انا مش بهاجم و لا بستهزأ :smilie_ (28): .... انا بقول واقع :) ..... هو يعنى لازم أتكلم باللغة العربية الفصحة :confused: .... و أقول انا بشجب .... و انا أعترض ....و انا أندد عشان يكون كلامى مش هجوم و لا إستهزاء :) .... طب افرض يا أخى تيموثاوس انى مش بعرف اتكلم كدا :cry: ..... ممنوع اقول رأيى زيكم ..... هو انا مذيعة و لا أيه ؟؟؟؟؟؟ ..... محدش قال ان من ضمن شروط الكتابة فى المنتدى انها تكون لغة عربية فصحى ..... على فكرة انا راجعت كلامى و ملقيتش فيه أى حاجة خطأ :smilie (185):
اقتباس:
حسنا اود منك ان تجاوبني عن قصة الخيط في صيدنايا الذي يباع من قبل الراهبات ويقلن لك اربطه بيدك وتمنى امنية وعندما تتحقق ينقطع الخيط لوحده
أيه حكاية الخيط دى :confused: ..... انا مش عارفاها .... يا ريت حد يقولها
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اختي ماري
لم اقصد ان اجرحك ولكن ان كنت ترفضين امرا ما فلا داعي كي تتهمي غيركي بالهبل
وانا احترم رايك
صلواتك
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
عزيزتي ماري
المسيح قام
في دير سيدة صيدنايا , وهو ثُاني أهم محجّ مسيحي, بعد الأراضي المقدسة, منذ بداية المسيحية إلى اليوم.
يحتفظ الدير في مقام الشاغورة المشهور, بكنز روحي لا يُقدر بثمن .
وهو إحدى الأيقونات التي رسمها الرسول لوقا الإنجيلي للسيدة العذراء, وهي أيقونة عجائبية مشهورة .
وهناك يأخذ المؤمنون الأتقياء خيط يُمرّر على الأيقونة العجائبية . ويربطونه على معصمهم , أو على عنقهم التماساً لبركة معينة أو لشفاء من مرض يعانونه هم أو أحد أحبائهم ( وليس تمنّى أمنية, كما قال البعض).
وهذا فعل تقوي يعبّر عن إيمانهم ببركة الأيقونة , والدير, ولكي تبقى معهم هذه البركة أينما ذهبوا.
وطبعاً , هذه الخيطان موضوعة في المقام, يأخذ منها المؤمنون ما يشاؤون منها مجاناً .
ولكن ولا واحد منهم , بالطبع يرضى بألا يترك تقدمة للدير , وهذا أمر أقل من طبيعي .
(أي ليس هناك بيع) كما يحاول محبّو العذراء أن يصوروا الأمر.
وبالطبع لا يوجد هناك لا رسائل , ولا ظهورات , ولا انخطافات, ولا شيء من هذا القبيل.
مع أن العجائب والأشفية التي يتحنن الرب الإله بها على عبيده , من خلال هذا الدير المقدس لم تنقطع منذ عصور المسيحية الأولى وحتى هذا اليوم.
وطبعاً تعرفين أن هذه الأعمال التقوية , كإكرام الأيقونات وذخائر القديسين , والاحتفاظ بأي شيء ( صليب , مسبحة, خيط , قطن , أزهار) مُمرر على بقايا القديسين أو أيقوناتهم العجائبية) هي من صميم إيماننا , وعبادتنا , وعاداتنا التقوية الراسخة.
وطبعاً لها سند كتابي من الوحي الإلهي
وهذه بعض الشواهد من الإنجيل :
لأنها قالت في نفسها إن مَسست ثوبه فقط شفيت (متى 9-21)
طلبوا إليه أن يلمسوا و لو هدب ثوبه و كل من لمسه شفي ( مرقس 6-56)
حتى أنهم كانوا يحملون المرضى خارجا في الشوارع, و يضعونهم على فرش , و أسرّة, حتى إذا جاء بطرس , يخيم و لو ظله على أحد منهم ( أعمال 5-15)
وهذا الأمر لا يقترب لا من قريب ولا من بعيد , مما يحدث عند ميرنا , أو فاسولا , أو غيرهم من الأدعياء.
ودمتِ أختاً مباركة , وأكيد أن مشاركاتك ليس فيها استهزاء بأحد, بل هي متميزة بخفة الدم من جهة والصراحة والموضوعية من جهة أخرى .
طاناسي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
إلى حد الآن لم يعطي أحد تفسير يتمتع بالحد الأدنى من المنطقية لعبارة ( خلقتها لتخلقني ) ..
و هي في الواقع هرطقة .. يستحيل تبريرها ..
هذه واحدة من ثغرات كثيرة و كبيرة في موضوع الصوفانية ..
أرجو الانتهاء منها ليتم تناول غيرها ..
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخي طاناسي
من باب المحبة المسيحية أعود وأذكر بواجب الالتزام بالحد الأدنى من احترام الآخرين وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين وأهمية انتقاء الألفاظ المستعملة بصورة جيدة ومحترمة.
ولي بعض الملاحظات على ما ورد في ردك السابق عليّ
أولا وقبل كل شيء أرجو عدم التعرض للكهنة أيّا كانوا ولأيّ كنيسة كانوا تابعين بأي عبارة أو لفظ غير لائق مهما كانت الأسباب.
ثانيا في شأن ظاهرة الصوفانية لم يتم حتى الآن إعطاء موقف رسمي من الكنيسة سواء أكانت أرثوذكسية أو كاثوليكية رغم بعض المواقف المشجّعة من هنا وهناك من كهنة ومطارنة وبطاركة ومن كل الكنائس دون الدخول في الأسماء.وبناء عليه ليس من حق أيٍّ كان إطلاق ألقاب وعبارات تهجّم على من يؤمن بالظاهرة أو بسواها من الظواهر هنا وهناك.
أما بشأني أنا فلا أعتقد أنني قد ذكرت سابقا لأيّ كنيسة أتبع ولا أن كنت من جماعة الصوفانية أو لا ولا حتى إن كنت مؤمنا بالظاهرة أو لا. فأرجو عدم بناء احكام وتصورات مسبقة ومهاجمتي على أساسها. كل ما أوردت في مداخلتي السابقة كان عبارة عن تساؤلات فقط لا غير. وذلك بناء على ما رأيت عندك أو عند غيرك من معلومات لاهوتية مهمة لا نجدها عند الكثيرين. فأستلتي الماضية والمستقبلية ليست تهجما ولا إعلان إيمان بالظاهرة رغم إنني لا أخالف الكنيسة التي ولغاية الساعة لم تهرطق من يؤمن بها ولكنني انتظر رأيها وأكون من أول من يلتزمون به.
بشأن وحدة العيد التي تراها وحدة فارغة ولا جدوى منها وان دعاتها هم دعاة لوحدة فارغة. أرجو منك اخذ الموضوع من ناحية راعوية . لا احد يا عزيزي يقول بأن الوحدة تقتصر على وحدة عيد الفصح ولكن كلنا يعلم ما أهمية تحقيق هذه الوحدة في مجتمعنا الذي نعيش فيه. من المؤكد أنك تعلم جيدا أن قلّة قليلة من الناس وانا أحدهم يعلم بالمشاكل اللاهوتية بين الكنائس. فلا داعي للتهجم على دعاة وحدة عيد الفصح ودعاتها كثر ومن كل الكنائس إكليروسا من كل الرتب وعلمانيين.
اخي الحبيب:
نعم الشيطان جرّب يسوع ولكن هل تجربة يسوع كانت كإله؟ نقرأ في الانجيل المقدس في متى 2:4وبعبارة حرفيّة " جاع أخيرًا " ونفهم وبشكل واضح أن الجوع هنا هو إلى الطعام فهل الجوع إلى الطعام هو من صفات الله ام من صفات البشر ؟ مما يعني ان يسوع جُرّب كإنسان. وبناء عليه لا يمكن مقارنة التجربة وعمل الشيطان هنا بما يجري عند نزول الزيت أثناء الذبيحة الإلهية.
اتفق معك وحسب القصة التي أوردتها أن التصرف كان خاطئا فالأهمية الأولى لجسد ودم المسيح ولكن هل نحاسب الله أو هل نعطي صفة اعمال السيطان على الظاهرة بناء على تصرفات البشر الخاطئة؟
نقطة أخرى أود التساؤل عنها:
نحن نعلم وهو ما تدافع عنه مشكورا ان الخلق هو لله وحده فلا البشر ولا الشيطان يمتلكون هذه الصفة. ولكن بيّنت كل التحاليل التي أُجريت في سوريا وألمانيا وغيرها من دول العالم على الزيت المنسكب من الأيقونة ومن يدي السيدة ميرنا أنّ الزيت هو زيت زيتون صافي 100% وهو غير موجود في أيّة منطقة من مناطق العالم. فكل الزيوت الموجودة تحتوي نسبة من الشوائب من جرّاء التربة او المناخ. أفلا نعطي هنا صفة الخلق للشيطان إن قلنا بأنه هو وراء الظاهرة.
وبنفس النقطة كما أن الخلق هو من صفة الله وحده كما نؤمن كلنا. فكذلك صفة الخلاص أو المخلص هي أيضا لله وحده. لذلك أود طرح هذا التساؤل:
نقول في ليتوجيّتنا البيزنطية المقدسة وفي أكثر من مكان عبارة" أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا " ونحن نعلم علم اليقين كيف تفسّر الكنيسة المقدسة هذه العبارة ونؤمن أنها تعني تشفعي بنا لدى المولود منك. ولكن إذا اردنا أن نفسرها كما فسّرت عبارة" لتخلقني " فأيضا نقع في الهرطقة أم أنني مخطئ.
وإن كان رد الأب بولس والمأخوذ من الآباء القديسن لم يقنع البعض وما زالوا يطالبون بالجواب فلا أعتقد أنهم يبحثون عن جواب ولكن عن جدل.
وأرجو الانتباه مجددا الى ان ما يجري هو حوار وطرح تساؤلات من أناس يبحثون عن الحق وانا منهم فلا داعي للتهجم عليهم بعبارات لا تفيد الموضوع بل تحوله إلى حرب وهو ما لا نريده وخاصة هنا إذ نحن مجتمون تحت لواء ربنا وكنيسته المقدسة.
اذكرني في صلواتك
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
من باب المحبة المسيحية أعود وأذكر بواجب الالتزام بالحد الأدنى من احترام الآخرين وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين وأهمية انتقاء الألفاظ المستعملة بصورة جيدة ومحترمة.
اقتباس:
وبناء عليه ليس من حق أيٍّ كان إطلاق ألقاب وعبارات تهجّم على من يؤمن بالظاهرة أو بسواها من الظواهر هنا وهناك.
[QUOTE]وأرجو الانتباه مجددا الى ان ما يجري هو حوار وطرح تساؤلات من أناس يبحثون عن الحق وانا منهم فلا داعي للتهجم عليهم بعبارات لا تفيد الموضوع بل تحوله إلى حرب [/QUOTE]
انا شايفة ان كلمة هبل و عبط اللى انا قلتهم عاملين مشكلة جامدة اوى :) و هيحولوا الموضوع لحرب ..... قلنا هرطقة .... قلتوا لأ ميصحش :smilie_ (24): .... طب اسمه أيه اللى بيحصل دا :confused: :confused: .... يعنى لما يجيبوا تورتة للعذراء و يقولوا للعذراء سنة حلوة يا جميل :smilie_ (16): .... دا يبقى تعريفه اييييييه .... سذاجة أطفال :smilie_ (28): .... يعنى دا على اساس ان فيه سنين بتعدى بالعذراء مش حلوة .... و بيتمنوا لها سنة حلوة المرة دى ؟؟؟؟؟ و العذراء تأثرت و بكت كمان :smilie (41): .... على فكرة الجزئية دى بالذات انا ممكن اتهكم فيها فعلا" :) .... بس مش هعمل كدا عشان الموضوع ميخرجش عن جديته ... بس يا ريت السادة القراء يفكروا فيها شوية
أنا هسكت خااااالص ...... عشان انا عاملة أزمة فى الموضوع دا
سلام :smilie_:
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخي الحبيب F.george
المسيح قام
سررت جداً بمشاركتك الأخيرة , وأطلب منك أن تذكرني أنا الخاطئ في صلواتك.
سأجيب على بعض النقاط الهامة التي طرحتها حضرتك في مشاركتك الأخيرة.
نحن لا نتهجم على الظاهرة, ولا على من يؤمن بها , ولكن نحاول أن ننبه كل من انجرّ وراءها وصدّقها , إلى الخطورة التي قد تلحق به , فالموضوع يتعلق بالخلاص الأبدي, والتحول من خدمة الله إلى خدمة بليعال.
ولاحظ أننا لا نهاجم أحد بشكل شخصي , وإن كان كلامنا مباشراً وليس فيه أي مجاملة على حساب الحق ( ليكن كلامكم نعم نعم , ولا لا )
اقتباس:
اقتباس:
أعود وأذكر بواجب الالتزام بالحد الأدنى من احترام الآخرين وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين
الكيل بمكيالين , يكون عندما نقارن بين قضيتين متشابهتين, ولكن هل من تشابه بين دير سيدة صيدنايا ومقام الشاغورة المقدس , وبين ما يحدث في بيت نظور ؟ حاشا.
وأنا لم أكن أريد أن أجيب على التساؤل ( الوقح) الذي يتهجم فيه المدعو (صليب الحب) على راهبات دير سيدة صيدنايا , نفَعنا الله ببركة صلواتهن. لولا أن سألت الأخت ماري فأردت أن أشرح لها , لئلا تتعثر .
وتأكد أننا لا نتعامل مع الموضوع بشكل شخصي , أو طائفي أبداً.
اقتباس:
أما بشأني أنا فلا أعتقد أنني قد ذكرت سابقا لأيّ كنيسة أتبع ولا أن كنت من جماعة الصوفانية أو لا ولا حتى إن كنت مؤمنا بالظاهرة أو لا
الحقيقة أن أسئلتك توحي بأنك من مصدّقي الصوفانية. وإذا كنتُ قد أخطأت في تقديري , فأنا أفرح كثيراً بذلك.
اقتباس:
أنك تعلم جيدا أن قلّة قليلة من الناس وانا أحدهم يعلم بالمشاكل اللاهوتية بين الكنائس. فلا داعي للتهجم على دعاة وحدة عيد الفصح ودعاتها كثر
حبيبي ف. جورج , عندما تقرأ في تاريخ الكنيسة ( من مصادر موضوعية ) ستعرف أن كل الانشقاقات التي حصلت كانت بسبب خروج جماعات معينة عن الإيمان المستقيم والعقيدة الحقة الخلاصية التي سلمها الرسل للكنيسة.
طبعاً للسياسة , والمطامع الشخصية, والكبرياء , دورها هي الأخرى. ولكن السبب الجوهري للانشقاق هو عقيدي بحت.
فما يفرقنا عن الإخوة الكاثوليك , هو العقائد التي استحدثتها الكنيسة البابوية ( من عصمة البابا, إلى المطهر, واستحقاقات القديسين التي يمسك بها البابا ويوزعها لمن يريد , والانبثاق من الآب والابن , وإنكار إمكانية معاينة نور الله غير المخلوق في هذه الحياة, والادعاء بإمكانية رؤية جوهر الله في الحياة الأبدية, والحبل بلا دنس, وغيرها الكثير الكثير من الإيمانات المختلفة ) مما يمكنك أن تتطلع عليه في أمكنة أخرى في هذا الموقع إذا كنت مهتماً .
وليس سبب الانشقاق هو قلة المحبة , أو اختلاف العيد.
فمثلاً نحن نعيّد عيد الميلاد وكل الأعياد السيدية مع إخوتنا الكاثوليك , بينما إخوتنا الأرثوذكس في روسيا يعيدون على التوقيت الشرقي .
ولكننا مع الروس في وحدة إيمان وشركة في القدسات , لأننا نشترك معهم بالعقائد الإيمانية نفسها.
فنحن وإياهم في حالة شركة, ووحدة حقيقية, لأنها قائمة على الحق, والعقيدة الصحيحة, التي لم ينالها أي تغيير أو انحراف منذ ألفي سنة ز
والعقيدة الإيمانية لا تتغير, ولا يمكن استحداث عقائد جديدة, لأن يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد, ( كما يقول الإنجيل)
لذلك نقول أن وحدة العيد , هي وحدة مظاهر بشرية , وليست مطلباً جوهرياً بالنسبة لنا , لكننا نطلب وحدة الإيمان والعقيدة .
لا نطلب وحدة تجميعية ( توضع فيها العقائد على الرف) بل نريدها وحدةً في الجوهر .
لذلك تجد الإنجيل يشدد على التمسك بالعقيدة الصحيحة التي استلمناها من الرسل, وعلى نبذ كل التعاليم الجديدة , والبدع, لأنها هي فقط التي تخرجنا من الخلاص, وتلقي بنا في الهلاك.
لاحظ معي التشديد على العقيدة الواحدة
(أطلب إليكم أيها الإخوة, باسم ربنا يسوع المسيح, أن تقولوا جميعكم قولا واحدا, ولايكون بينكم انشقاقات, بل كونوا كاملين في فكر واحد, و رأي واحد ) 1 كو 1-10
ومع أن كل الذين يتكلمون عن الوحدة, يذكرون صلاة يسوع في جبل الزيتون التي بها يخاطب الآب (احفظهم ليكونوا واحداً مثلما نحن واحد)
ولكنهم لا ينتبهون أن الآب والابن هم واحد في الجوهر, وهكذا فالوحدة المبتغاة يجب أن تكون في الجوهر ( أي وحدة الإيمان والعقيدة) وليست وحدة تجميعية , كل مجموعة فيها لها عقائدها الخاصة, و دساتير إيمانها الخاصة بها ).
فالوحدة , بحد ذاتها هي شهوة بشرية, لأن فيها قوة ظاهرية , فالدول تريد أن تتوحد فيما بينها, وكذلك الشركات الرأسمالية, وحتى عصابات المافيا.
ولكننا نجد أن معظم الذين يدّعون العمل من أجل الوحدة ( ومنهم جماعة الصوفانية), لا يتكلمون أبداً عن الحق , ولا عن وحدة الإيمان والعقائد, ولكن همهم الأكبر هو وحدة العيد, أي وحدة المظاهر .
هم يتكلمون عن محبة فارغة من الحق , ونحن نتكلم عن محبة الحق.
ويجب أن نُعرِض عنهم طاعةً لكلام الرب القائل:
(محبين للشهوات دون محبة لله, لهم صورة التقوى و لكنهم منكرون قوتها, فأعرض عن هؤلاء....هم لا يستطيعوا أن يُقبلوا إلى معرفة الحق أبداً , و كما قاوم ينيس و يمبريس موسى , كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق, أناس فاسدة أذهانهم , و من جهة الإيمان مرفوضون, لكنهم لا يتقدمون أكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع) 2 تيم 3-7
أخيراً بالنسبة للملاحظات التي ذكرتَها فسأعلق عليها باختصار راجياً من محبتك أن تتعمق أكثر بمعرفة الإيمان المسيحي المستقيم.
اقتباس:
نعم الشيطان جرّب يسوع ولكن هل تجربة يسوع كانت كإله؟ نقرأ في الانجيل المقدس في متى 2:4وبعبارة حرفيّة " جاع أخيرًا " ونفهم وبشكل واضح أن الجوع هنا هو إلى الطعام فهل الجوع إلى الطعام هو من صفات الله ام من صفات البشر ؟ مما يعني ان يسوع جُرّب كإنسان. وبناء عليه لا يمكن مقارنة التجربة وعمل الشيطان هنا بما يجري عند نزول الزيت أثناء الذبيحة الإلهية
لا يمكننا أبداً يا عزيزي أن نتكلم عن يسوع أنه هنا كان إنساناً , وهناك كان إلهاً, ( فنقع في الهرطقة النسطورية) لأن العقيدة المسيحية الصحيحة تُعلمنا أن لاهوته لم يفارق ناسوته, ولا لحظة واحدة, ولا طرفة عين)
لذلك يمكننا أن نقول عن العذراء أنها والدة الإله , مع أن الولادة البشرية هي من خواص البشر , مثلها مثل الجوع والعطش والموت .
وإلا لقلنا أن الإله لم يموت عنا , بل الإنسان فقط ,( لأن الإله لا يموت) فيسقط بالتالي عمل الفداء من أساسه .
هل لاحظت معي ارتباط صحة العقيدة بالخلاص.
اقتباس:
نقول في ليتوجيّتنا البيزنطية المقدسة وفي أكثر من مكان عبارة" أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا " ونحن نعلم علم اليقين كيف تفسّر الكنيسة المقدسة هذه العبارة ونؤمن أنها تعني تشفعي بنا لدى المولود منك. ولكن إذا اردنا أن نفسرها كما فسّرت عبارة" لتخلقني " فأيضا نقع في الهرطقة أم أنني مخطئ.
كلمة خلصينا هنا ( ليس المقصود بها الخلاص الذي أعطانا إياه المسيح بسر التدبير) لكنه بمعنى المساعدة .
فعندما أقع قي مشكلة يمكنني أن أطلب منك يا عزيزي أن تخلصني , ولا أكون أقصد أنك أنت إلهي .
أما الخلق , فهو عمل مختص بالله وحده , لا أحد من الخلائق يستطيع أن يشاركه فيه.
ولا يمكن لأحد أن يقول عن إنسان أنه خالق .
لذلك كان رد الأب بولس على السؤال المطروح غير موفق.
لأن كل رده كان أنه يمكن القول عن يسوع بأنه مخلوق ( بحسب طبيعته البشرية) وهذا الأمر لا نختلف عليه أبداً .
أما ما نختلف عليه , والذي كررنا السؤال عنه مراراً, فلم يُجب عليه , ولا أحد يستطيع الإجابة عليه إلا إذا خرج عن العقيدة المسيحية.
هذا السؤال هو: كيف تكون العذراء خالقة لله.
(خلقتها لتخلقني) لاحظ أن عبارة (لتخلقني ) الفاعل فيها هو العذراء, والله مفعول به!!!!
وهنا نحن لا نبحث عن الجدل , ولكننا ننبّه إلى الهرطقة.
فالخلق شيء و الولادة شيء آخر تماماً
وإلا يكون قانون إيمان الكنيسة ( مولود غير مخلوق) هو لغو كلامي لا طائل منه ( حاشا) .
أما قولك عن الزيت الصافي 100% وكيف يمكن للشيطان أن يصفيه إلى هذه الدرجة .
فلا أقول فيه إلا كلام الإنجيل : 2تسا 2-9
(بعمل الشيطان بكل قوة و بآيات وعجائب كاذبة, و بكل خديعة الإثم, في الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا)
لاحظ مرة أخرى تشديد الإنجيل على ارتباط المحبة بالحق, ومن ثم بالخلاص.
أخيراً أطلب من محبتك أن تفكر جيداً قبل أن تصدّق مثل هؤلاء الدعاة, وتأكد أن المسيح عندما قال على الصليب ( لقد تم) فهذا يعني أنه (قد تم) , وهو لن يناقض نفسه ليعود ويرسل لنا رسائل ما أنزل الله بها من سلطان , ومعها تشكيلة من الأسرار, التي يزعمون أنه يشدّد على عدم قولها لأحد, وأكيد أنك تعرف أن ميرنا نالت حصتها من هذه الأسرار!!
فهل تحولت المسيحية إلى ديانة سرّية!!!! على يد ميرنا وغيرها من الرسل الكذبة.
وهذا الموضوع ( الأسرار المزعومة) لم نطرحه بعد , ولا أحب أن نطرحه في منتدى يهدف إلى نشر العقيدة الصحيحة والإيمان المستقيم , ولا نريد تحويله إلى منتدى للسحر والشعوذة .
ودمت يا صديقي
طاناسي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بولس فاضل
1- وأدعوك بكل محبة للإصغاء الى نداء الرب الذي يدعو بكل إلحاح الى وحدة الكنيسة من خلال وحدة القلوب والحب والاحترام المتبادل وهذا النداء هو غاية الصوفانية.
2-كما أؤكد أن في قلب كل منا الرغبة الصريحة والأكيدة في أن نرى الكنيسة تقترب يوما فيوما من وحدتها وفق قلب يسوع .
3- : ماذا علينا أن نعمل لنحقّق رغبة الرب في وحدة كنيسته.
4-ظاهرة الصوفانية ..........صوت صارخ على انقساماتنا. ستنتهي يوما كل هذا العلامات: الزيت والرسائل والجروحات... ولكن دعوة الرب الى الوحدة ستبقى الى اليوم الذي ستفرح به الكنيسة معاً بهذا المجد.
(1)هل الكنيسة منقسمة ؟!!
الكنيسة التي اسسها الرب يسوع المسيح له المجد لم ولن تنقسم يوما ولا الى كل الادهار ,الانشقاقات هي الابتعاد عن الكنيسة(الأرثوذكسية) وليست تقسيم الكنيسة حاشا من ذلك.
ونؤمن ونثق بوعد الرب وعهده الابدي(..لن تقوى عليها) كما نؤمن بتجسده وموته وقيامته .
وما على الذي انشق الاّ العودة الى الكنيسة ونبذ كل التعاليم والبدع المستحدثة والكثير.....
والاعتراف جهاراً بما سلمه لنا القديسين والرسل والآباء منذ تاسيس الجماعة المقدسة وحتى الآن والذي بَذل من اجل هذا الايمان اجناد وطغمات من الشهداء والابرار- فرحين- ارواحهم لتتسلم الاجيال كلها الايمان المسيحي سليما وغير مجزئ .
(2)نعم ابتي الحبيب هذه امنيتنا وصلاتنا جميعا ان تكون الوحدة
بالمسيح وليس بدونه.
(3)افهم القصد من توحيد (الكنيسة) عودت المؤمنين جميعا باسم الاله الواحد المثلث الاقانيم له المجد المتغربين عنها اليها .
(4)هل تصرخ الصوفانية ما اذا كانت شركة الله مع الخليقة ومع الناس هي من خلال قواه المخلوقة(حسب الايمان الكاثوليكي )ام غير المخلوقة (الأرثوذكسي) ؟؟وهل في الله قوى مخلوقة؟؟(الكاثوليكي) هل نعمة الله التي يتقدّس بها الإنسان هي نعمة مخلوقة؟؟(الكاثوليكي)
_______________________
اقتباس:
الأخ f .جورج
. إن رأينا في أحداث الصوفانية أحداثًا شيطانيّة فما تفسير دعوة الشيطان إلى وحدةعيد الفصح تلك التي وكما قلنا بدأت تتحقق في بعض المناطق.هل تكون بغيرة منه علىكنيسة المسيح.
لقد انقسم الأرثوذكس الى (غريغوريين )يعيدون الميلاد بالخامس والعشرين و (يوليانيين) لا زالوا يعيدو الميلاد حسب التقويم اليولياني المعتمد في مجمع نيقية
وملاك الصوفانية يسعى الى قسمنا(لاسمح الله القدوس) لا الى تقويمات مختلفة بل الى ارثوذكس( عالميين يسعون الى تبيض الوجوه خارجين عن الكنيسة) وارثوذكسيين لا زالوا في الكنيسة الحقيقية التي هي عروس المسيح .
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
لا اعرف يا اخي طانسي لما سميت تساؤلي بالوقح
لقد اصبح الخيط بركة له قيمة الايقونة او المسبحة اليس كذلك ؟
لقد اصبح الخيط رمزا للقداسة اما الزيت المقدس في الصوفانية اصبح من عمل الشيطان؟
سؤا ل ماهو مصدر الزيت الذي في صيدنايا؟
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الحبيب إيليا الغيور
المسيح قام
شلومو عمخون
مداخلتك هامة جداً وهي تطرح موضوعاً غاية في الأهمية , وهو كيف يتعامل الإخوة الكاثوليك مع موضوع وحدة الكنيسة.
فكرت في أن أضع مشاركة في هذا الموضوع , ولكن ,حتى لا نشتت الموضوع المطروح هنا ( أي الصوفانية) فسأضعه في موضوع مستقل.
في قسم الفروقات العقائدية واللاهوتية, تحت عنوان ( هل يوجد تقيّة في الكنيسة الكاثوليكية؟)
أرجو أن أرى هناك أيضاً مشاركات هامة, وأجوبة مُقنِعة من الإخوة والآباء الكاثوليك.
طاناسي