اخت اسما
انا الاخ :)
هاها شكرا و سامحيني
عرض للطباعة
اخت اسما
انا الاخ :)
هاها شكرا و سامحيني
بعتذر اخ gaga بس الي بيقرا اسمك بيحكي انه واحده مو واح
سامحني على الخربطة وبعتذر مره تانيه
:sm-ool-24::sm-ool-24:
هاها
حصل خير :)
ما هو المقصود بالقول «فَإِنَّهُ إِنْ أَخْطَأْنَا بِاخْتِيَارِنَا بَعْدَمَا أَخَذْنَا مَعْرِفَةَ الْحَقِّ، لاَ تَبْقَى بَعْدُ ذَبِيحَةٌ عَنِ الْخَطَايَا،بَلْ قُبُولُ دَيْنُونَةٍ مُخِيفٌ»
بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد..أمين:sm-ool-02:
٢٦فَإِنَّهُ إِنْ أَخْطَأْنَا بِاخْتِيَارِنَا بَعْدَمَا أَخَذْنَا مَعْرِفَةَ الْحَقِّ، لاَ تَبْقَى بَعْدُ ذَبِيحَةٌ عَنِ الْخَطَايَا،٢٧بَلْ قُبُولُ دَيْنُونَةٍ مُخِيفٌ، وَغَيْرَةُ نَارٍ عَتِيدَةٍ أَنْ تَأْكُلَ الْمُضَادِّينَ.(العبرانيين ١٠:٢٦)
+هذه الاية جاءت في رسالة الكاتب الى المسيحيين العبرانيين الذين ربما كانو يفكرون بالارتداد الى اليهودية ربما بسبب عدم نضجهم كنيجة لما لديهم من نقص في فهم الحقائق الكتابية.
+النقطة الاهم في هذه الاية هو انه ليس هناك ذبيحة أُخرى مقبولة تقدم عن الخطيئة،بخلاف ذبيحة موت المسيح على الصليب. فإن رفض انسان ذبيحة المسيح عن عمد وبقصد،بعد أن أدرك بوضوح تعاليم الانجيل عنها فلن يكون لذلك الانسان امل اخر في الخلاص."وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ".(أعمال الرسل ٤ : ١٢)
+التحذير هنا ينطبق أيضا على كل من يرفض المسيح متجها إلى عبادة أخرى، وإلى كل من يتحول عن المسيح ويتركه، عن عمد، بعد أن أدرك عمل المسيح الكفاري.
المجد لك يا رب المجد لك:sm-ool-02:
اخي ثائر اجابتك فيها نسبه من الصح لكنها ليس بالاجابه الوافيه لهذا السؤال
بحبشو منيح على الاجابه
:sm-ool-23:
بظن بيقصد الذبيحة اذ لا ذبيحة بعد صلب السيد, هو ذبيحتنا
أخطأنا بإختيارنا = هنا يعنى المسئولية الشخصية. هنا نجد تحذير من العصيان. فالذى يخطئ لا يعطى للمسيح إعتبار. لقد صرت جسد المسيح فهل تسلم نفسك للشيطان ليطأ عليك تحت قدميه. مثل هذا الإنسان يستحق عقاباً أعظم. إن كان المسيح قد فتح باب الرجاء فلا يعنى هذا إستهانتنا بالمراحم الإلهية (رو2: 4–6). والله الآن يفتح طريق التوبة والإعتراف فلننتهز الفرصة. فمن يرفض ذبيحة المسيح ليعلم أنه لا توجد ذبيحة أخرى لغفران الخطايا (فالذبائح اليهودية قد بطلت بالمسيح) = لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا. ولنلاحظ أن هذا الكلام موجه للعبرانيين الذين يفكرون في الإرتداد.
انا انا راح جاوب السؤال وجوابه كالتالي
يوجد فرق بين من يخطئ «بعلمه» ومن يخطئ «بإختياره» فقد يخطئ الإنسان بعلمه لكن دون إختياره فإنه قد يعلم أن هذا الأمر خطية ويعمله ليس برغبته أو إرادته، لكن تحت تأثير التجربة التي لا يقدر على مقاومتها أن كلمة «بإختيارنا» هي نفس الكلمة التي جاءت في (1بط 2:5) « ارْعَوْا رَعِيَّةَ اللهِ الَّتِي بَيْنَكُمْ نُظَّارًا، لاَ عَنِ اضْطِرَارٍ بَلْ بِالاخْتِيَارٍِ» . هنا نري الفرق بين كلمة «إضطرار» وكلمة «إختيار». على هذا القياس قد يخطئ البعض بمعرفتهم ، لكن ليس بإختيارهم. أما أن أخطأ أحد بإختباره بعدما أخذ معرفة الحق، لا تبقي بعد ذبيحة عن الخطايا بل قبول دينونة مخيف. هذا الشخص لن يكون له رغبة في التوبة بعدما أخطأ بإختياره.
أن وجود الرغبة للتوبة لهو دليل على أن الشخص لم يخطئ بإختياره. أما كل من أخطأ بإختياره، فلن يكون عنده الرغبة للرجوع لله والتوبة عن خطئه