رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
نشكر العزيزة مايدا على مشاركتها الغنية الرائعة .مع تحفظي على بعضٍ منها سآتي على الكلام عنه .
ولكن كنت اتمنى لو ذكرت لنا اسم كاتب هذه( النظرة الأرثوذكسية) وهل هي قرار مجمعي؟
واسمحولي ان اقول انني لم أجد من أجاب على السؤال مباشرة ، بل كان هناك محاولة للإختباء خلف النظريات الطبية ومراحل تكوين الجنين ...إلخ.
بينما الجواب يجب ان يكون بما معناه : هل تقبل انتَ أو انتِ أن يكون لديك ابن أو ابنه من سفاح قربى أو اغتصاب موصوف لزوجتكَ أو لكِ انتِ ؟؟؟
وبالتالي هل الإجهاض مبرر في هذه الحال؟؟؟
فحين نناقش الأمركمشكلة شخصية ، نخرج بقرار يختلف عمَّنْ يجلس على كرسي هزاز ويطلق النظريات والأحكام للآخرين .
السبت من اجل الإنسان وليس الإنسان من اجل السبت.
ما رأيكم بأم تحمل من والدها ؟؟؟ أو اخوها ؟؟؟؟ أو حموها ؟؟؟ ما رأي الزوج؟
بولد من زوجته وهو ابن حماه في آنٍ معاً ؟؟؟
أوأم تلد من اخوها ولد يكون ابنها وابن اخوها في آنٍ معاً ؟
أو الأخ يكون هو خال لإبنة اخته وأخوها من ابوه؟ في آنٍ معاً ؟ وهل ترث مع اخوالها وامها على انها اختهم ؟ وان من المفترض أن المورث هو جدها ولكنه هنا قد صار ابوها ؟؟
والأفظع !!
؟ كيف يدون اسم هذا المولود أو المولودة في الأحوال الشخصية ؟
هنا تكمن المشكلة .
عندي تعليق على بعض ماجاء في ( النظرية) وتعليقي عليها بالأحمر.
تقول النظرية :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
ملخص الموضوع بنظرة أورثوذكسية:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
........... إذا حصل الحمل نتيجة للاغتصاب أو سفاح القربى، فيجب إتمام فترة الحمل بالطفل حتى الولادة، وإذا كانت الأم غير قادرة على تحمل مسؤولية الطفل، فيجب أن يُعهد به للتبني. هذا ((تعليم صعب)) بدون أدنى شك ،
اقتباس:
متى 23 4 فانهم يحزمون احمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على اكتاف الناس وهم لا يريدون ان يحركوها باصبعهم.
خاصة في مجتمعاتنا التي أصبح فيها الإجهاض مقبولاً وشكلاً مشرعاً من أشكال الحد من النسل.
اقتباس:
اعتقد ان الأمر يعمل به الى هذا الحد من الحرية والأمر المقبول بين الناس عامة . بل صحيح هناك من هم كذلك وليس الكل .
لكن من المؤسف أن بعض النساء المسيحيات المؤمنات اللواتي حملن بأطفال نتيجة الاغتصاب أو سفاح القربى قد انتحرن لأن كاهناً أو فرداً من أفراد العائلة أجبرهن على حمل الطفل حتى الولادة.
اقتباس:
لا ليس ( كاهناً ) من دفعها للإنتحار بل ان النظرة الجامدة المسماة هنا ( أرثوذكسية ) هي التي دفعتها للإنتحار.
في هذه الحالات يُطبق مبدأ قدسية الحياة على الأم وعلى الطفل على حد سواء. وفي الحالات النادرة جداً التي تكون فيها الصدمة قاسية وصعبة بحيث تشكل خطراً حقيقياً على حياة الأم ، يكون الإجهاض بعد الزرع هو أهون الشرين.
اقتباس:
كيف تعطي الكنيسة الحق لنفسها بالسماح بقتل الجنين لإنقاذ حياة الأم ؟؟ ومن قرر ان حياة الأم هي الأفضل من حياة الطفل . ومن قال ان افضلية الحياة للموجود تتقدم على حياة الآتي بعد حين ؟
اقتباس:
وانه اهون الشرين ؟؟؟!!!!! اذا الكنيسة ترتكب شراً من اثنين أحلاهما مر؟؟؟ التعبير غير محق ، ولا يجوز ان ترتكبه كنيسة .
انا هنا مع افضلية الأم على الجنين. ولكن اناقش امراً رهيباً وهو سلطان من يقرر قتل الجنين في حالة خاصة لإنقاذ الأُم !!!
انه ( قتل قانوني لجنين بريئ لم يقترف ذنباً ) بينما القرار المنطقي هنا هو قتل الزاني وليس الجنين البريئ . هذا نظرياً ولا ادعو لذلك ولكن اناقش الحجة بحجة مقابلة. اجدها اكثر عدلاً ومنطقية وأخلاقياً كما قال السؤال الأول .
لكن يجب عدم توسيع مفهوم الصدمة بحيث يشمل الحالات التي تشعر فيها المرأة بالانزعاج أو الإحراج أو القلق أو بمحدودية الموارد المالية أو بأن حملها يتعارض مع مشاريعها المهنية ويعيقها، إلخ.
اقتباس:
هذا المنطق غير لايقنعني شخصياً : اذ يعطي حلاً للأم التي تصاب بصدمة عصبية ويسمح بقتل جنينها.
بينما الأم التي تكون قادرة على تحمل سلبيات الصدمة ولا تنهار أو ( تنجلط) :sm-ool-26:
فيجب عليها اكمال حمل المصيبة وتحملها باقي حياتها . وصاحبنا يسرح ويمرح ولا من يسأله شيئاً .والمهم ( مابدنا فضايح ولا نشرسح اسم العائلات)
ثم هل معقول ان يكون هم تلك الأم هو كيف ستعيل (الإبن الحرام) الذي في احشائها عندما تلده!!!؟؟ أو تفكر فقط بظروف العمل و(مشاريعها المهنية) !!!؟؟؟
وهنا اقول ان الأم التي تنتحر بعد اغتصاب أو سفاح القربى لاشك انها تنتحر حين تسمع كلاماً كهذا بحجة اقناعها بمتابعة الحمل .
واختم برأيي الشخصي :
اعتقد ان الحمل عن طريق الإغتصاب عنوة كما هو حال سفاح القربة،
وايضاً حين يكون عن طريق الإكراه وبالقوة أو عن طريق الجهل لأنه قد يقوم بهذا اخوة مع بعضهم ، أو اب مع طفلة أو اخ كبير مع اخته البالغة ويقع الحمل . في هذه الحالات يجب اسقاط الجنين ومنع اكتمال الحمل حتى ولو مضى عليه اياماً وربما يكون السبب هو خوف البنت من البوح بالمصيبة . وربما تحت التهديد بالقتل . لأن الحمل لم يكن نتيجة الحب بل هو نتيجة شهوة الزنى .
عندنا في قانون الزواج يقول :
( كل مابني على باطل فهو باطل) ويفسخ الزواج ويبطل من اساسه . هذا لأن شائبة قد اصابت القانون وعارضته .
فكم يتطلب الموقف اكثر رحمة وعدلاً وقصاصاً عند اعتداء بالقوة وانتهاك شرف بنت أو امرأة بالقوة والتهديد بالموت ؟؟؟؟؟؟
يقول الرب :
ان ما ازوجه الله لايفرقه انسان .
ولكن (النظرية )والقانون يقول :
إن اخفاء سر للزوج أو الزوجة على الشريك الآخر يعرض الزواج للبطلان . تغيير المذهب يبطل الزواج ، اي غش في وثائق الزواج يبطل الزواج .
بينما جريمة بحجم اغتصاب واعتداء قسري وقهر وتهديد وربما احتجاز وخطف . لا يبيح بإسقاط الجنين والتخلص من نتائج الجريمة !!!!!!؟؟؟
كل ما ينتج عن غير حب حقيقي فهو حرام وعيب : كالقبلة والجنس خارج الزواج والملامسة الجسدية والظن والإحتلام المقصود وووو. إلخ .
ان تكون ( خطيئتي امامي في كل حين ) ممكنة ومعقول ومفهوم . ولكن ان تكون خطيئته فيَّ ومعي في كل حين!!!! أمر لايعقل أبداً . الرجال يأكلون الحصرم والنساء يضرسون ويتمرمرون طوال حياتهم!!!
إن الذي يسمح بإنقاذ الأم والتخلص من الجنين واعطاء فرصة الحياة للأم . يحق له ان يعطي فرصة استعادة الحياة النفسية والعصبية والأخلاقية لفتاة مقهورة قد تقضي باقي حياتها معاقة نفسياً . ويرحمها من حمل حجر رحى حول عنقها باقي سني حياتها .
هذا إن عاشت ولم (تنجلط) من عدم الرحمة والعدل .
هذا رأيي الشخصي .
فإن واجهتني المشكلة في رعيتي ، عندها احيل الأمر للأسقف .
لا اريد كلمة شكراً .
ياريت لو بتلغوها من صفحتي :sm-ool-05:
بل ارجو ان تكتبوا رأيكم في الموضوع :sm-ool-10::sm-ool-10::sm-ool-10:
:sm-ool-02: خادمكم بطرس
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
أبونا أنا لن أقول كلمة شكرا لأنها تبقى قليلة بالنسبة لهذه الكلمات الذهبية
في برنامج اسمو الخط الأحمر مابعرف إذا بتعرفوا وانحكى فيه بطريقة علمية أنو إذا البنت مابترضى بأنو تغتصب سدأني مابصير شي لأن هذه المنطقة عند الفتاة أقوى المناطق عصبية ومستحيل أن يصبح هناك حمل إلا بإرادة الفتاةوقبولها للواقع فقط وهي تحاليل علمية أبونا
سلمت يداك
وراح اطرح مشاركتي قريبا
صلواتكن
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
في هذه الحالات يجب اسقاط الجنين ومنع اكتمال الحمل حتى ولو مضى عليه اياماً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
بينما جريمة بحجم اغتصاب واعتداء قسري وقهر وتهديد وربما احتجاز وخطف . لا يبيح بإسقاط الجنين والتخلص من نتائج الجريمة !!!!!!؟؟؟
أبونا الحبيب اسمح لي أن أعيد صياغة هاتين الجملتين، وأعود وأسأل رأي قدسك فيهما.
اقتباس:
في هذه الحالات يجب قتل الجنين ومنع اكتمال الحمل حتى ولو مضى عليه اياماً.
بينما جريمة بحجم اغتصاب واعتداء قسري وقهر وتهديد وربما احتجاز وخطف . لا يبيح بقتل الجنين والتخلص من نتائج الجريمة !!!!!!؟؟؟
لأن الإجهاض، أو الاسقاط هي كلمات علمية تصف عملية كاملة، والتي من ضمنها قتل الجنين وهي تلطف كلمة القتل. لذلك استعضت عن الاسم العلمي بالاسم العملي.
الآن أود أن أسأل قدسك، ما رأيك يا ابي الحبيب بهذه الصياغة؟
اذكرني في صلواتك
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
بارك أبونا الغالي،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
ولكن كنت اتمنى لو ذكرت لنا اسم كاتب هذه (النظرة الأرثوذكسية)
أبونا سبق وذكرت المرجع في المشاركات، وأعيده لقدسك؛ اسم الكتاب الحياة هبة مقدسة، الأرثوذكسية وأخلاقيات علم الحياة، الكاتب جون بريك، تعريب كاترين سرور، دار النشر تعاونية النور الأرثوذكسية للنشر والتوزيع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
وهل هي قرار مجمعي؟
نعم أبونا، مجمع إلفيرا الإسباني المنعقد في العام 305 أو 306 يوصي بإنزال الحرم بالمرأة المجهِضة ويسمح لها بأن تتناول الأسرار المقدسة على فراش الموت فقط (القانونان 63 و 68). وكانت العقوبة التي فرضها القانون رقم 21 الصادر عن مجمع أنقيرا (العام 314) أقل قسوة بشكل طفيف. ولكن القانون الذي حرّم الإجهاض تمت صياغته بالشكل النهائي في مجمع ترللو الذي استند في قراره على قراري مجمع أنقيرا ورسالتي القديس باسيليوس القانونية الثانية والثامنة. ويقرّ القانون 91 الصادر عن مجمع ترللو أن ((الذين يصفون العقاقير المسببة للإجهاض، والذي يأخذون السم لكي يقتلوا الجنين، يخضعون لعقوبة القتل)) أي على الأقل عشر سنوات من الحرم (NPNF 14, 404)
بالإضافة إلى إعلان مجمعي أُصدر في المجمع العاشر الذي ضم ممثلي الكنائس الأرثوذكسية في أميركا في 18 كانون الثاني 1998، وتم تعميمه على كافة الرعايا لمناسبة أحد قداسة الحياة البشرية. والإعلان يقول:
اقتباس:
إعلان مجمعي في الإجهاض
الإجهاض جريمة يتحمل مسؤوليتها أمام الله كل المتورطين بها طوعاً أو بشكل غير طوعي.
إن الذين يجدون أنفسهم في ظروف مأسوية تكون حياة الأم والأجنة مهددة وحيت يتحتم عليهم اتخاذ قرارات مؤلمة للاختيار بين الحياة والموت - كالحالات المرتبطة بالاغتصاب أو سفاح القربى أو المرض - يجب أن يُرشدوا إلى القيام بأفعال مسؤولة تجاه الله الرحيم والعادل، الذي سيحكم هو في أعمالهم. يجب تشجيع النساء والرجال وأفراد عائلة المرأة الحامل التي تفكر بالإجهاض والمقربين منها على مقاومة هذا العمل الشرير كما تجب مساعدتهم على الحمل بأطفالهم وتنشئتهم في ظروف جسدية وروحية سليمة. يجب تقديم الاهتمام الرعائي للنساء اللواتي لجأن إلى الإجهاض وللرجال الذين تم إجهاض أطفالهم وغيرهم من المتورطين في حالات الإجهاض، على أن تتضمن هذه الرعاية الاعتراف بخطورة العمل الذي قاموا به وأن نؤكد لهم أن الله يرحم الخطأة الذين يتوبون عن أفعالهم. يجب أن يشارك المسيحيون الأرثوذكس، مدركين حساسية مآسي الحياة في المجتمع المعاصر وتشعباتها، في العمل من أجل التوصل إلى مشاريع قوانين بحسب معرفتهم وكفاءتهم وقدرتهم ونفوذهم، بحيث يتم إقرار القوانين التي تحمي حياة الأجنة وتطبيقها .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
ما رأيكم بأم تحمل من والدها ؟؟؟ أو اخوها ؟؟؟؟ أو حموها ؟؟؟ ما رأي الزوج؟ بولد من زوجته وهو ابن حماه في آنٍ معاً ؟؟؟ أوأم تلد من اخوها ولد يكون ابنها وابن اخوها في آنٍ معاً ؟ أو الأخ يكون هو خال لإبنة اخته وأخوها من ابوه؟ في آنٍ معاً ؟ وهل ترث مع اخوالها وامها على انها اختهم ؟ وان من المفترض أن المورث هو جدها ولكنه هنا قد صار ابوها ؟؟ والأفظع !!؟ كيف يدون اسم هذا المولود أو المولودة في الأحوال الشخصية ؟ هنا تكمن المشكلة
أبونا أكيد هذا صعب جداً جداً جداً، ويصعب قبوله بالنسبة لي شخصياً، فكيف يمكننا أن نتوقع أن تحافظ المرأة -والتي تكون فتاة مراهقة في أغلب الأحيان- على حملها حتى أوان الولادة؟؟ علماً أن هذا الحمل هو نتيجة عنف جنسي وأن الطفل سيذكرها يومياً بكونها وقعت ضحية هذا العنف؟؟ وغالباً ما ستشعر بالخجل أو الذنب أو القذارة والفضيحة وبأنها فقدت حصانتها ووصمة العار الاجتماعي سترافقها. ولكن بنفس الوقت هذا الحمل القسري، يحمل كائن جديد (شخص جديد) ينمو في رحمها وداخلها، وإجهاضه مساوٍ للقتل، أي أننا نضع حد لحياة بشرية بريئة (الطفل) لمصلحة شخص آخر غير الضحية (المرأة المُغتصبة). وبهذا لا نخون هذا الطفل الحميل فقط، بل نخون خالق الحياة نفسه!! فالرب الإله يعلم بسابق علمه ومعرفته اللامتناهية بهذا الأمر وإلا لما أعطى هذا الجنين الحياة!
نصّ كتابي: مزمور 139، 13 - 16
لأَنَّكَ أَنْتَ اقْتَنَيْتَ كُلْيَتَيَّ. نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي. أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا. لَمْ تَخْتَفِ عَنْكَ عِظَامِي حِينَمَا صُنِعْتُ فِي الْخَفَاءِ، وَرُقِمْتُ فِي أَعْمَاقِ الأَرْضِ. رَأَتْ عَيْنَاكَ أَعْضَائِي، وَفِي سِفْرِكَ كُلُّهَا كُتِبَتْ يَوْمَ تَصَوَّرَتْ، إِذْ لَمْ يَكُنْ وَاحِدٌ مِنْهَا
نصّ كتابي: إشعياء 49 : 1
الرَّبُّ مِنَ الْبَطْنِ دَعَانِي. مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي ذَكَرَ اسْمِي
نصّ كتابي: إرميا 1 ، 5
«قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ.
لذلك يا أبونا الإبقاء على الحمل يبقى أهون من قتل الجنين. والتقاليد الآبائية والليتورجية صريحة وواضحة في إدانتها الإجهاض المفتعل. فمجموعة تعاليم الرسل الاثني عشر المعروفة بالذيذاخي، بأسلوبها العائد إلى منتصف القرن الثاني والمتأثر بتقليد القرن الأول، تقول: ((لا تقتل طفلاً بإهلاكه)) (أي بإجهاضه).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
هذا المنطق غير لايقنعني شخصياً : اذ يعطي حلاً للأم التي تصاب بصدمة عصبية ويسمح بقتل جنينها.
أبونا هنا لا يتكلم عن صدمة عصبية فقط! بل عن صدمة عصبية قد تؤدي للانتحار والخطر الجدّي للمرأة المُغتصبة، لذلك، فضّل إجهاض الجنين عوضاً عن انتحار الأم نتيجة صدمتها وعدم وعيها واستيعابها لمشكلتها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
كيف تعطي الكنيسة الحق لنفسها بالسماح بقتل الجنين لإنقاذ حياة الأم ؟؟ ومن قرر ان حياة الأم هي الأفضل من حياة الطفل . ومن قال ان افضلية الحياة للموجود تتقدم على حياة الآتي بعد حين ؟ وانه اهون الشرين ؟؟؟!!!!! اذا الكنيسة ترتكب شراً من اثنين أحلاهما مر؟؟؟ التعبير غير محق ، ولا يجوز ان ترتكبه كنيسة . انا هنا مع افضلية الأم على الجنين. ولكن اناقش امراً رهيباً وهو سلطان من يقرر قتل الجنين في حالة خاصة لإنقاذ الأُم !!!
أبونا أوافقك الرأي أن الأفضلية هي للأم، وهذا ليس لأن الأم ((شخصاً كاملاً)) بينما يعد الجنين ((حياة مستقبلية))، فكلاهما إنسان بكل ما للكلمة من معنى. ولكن هذا يعود إلى مكانة الأم والمسؤوليات التي تترتب عليها بالنسبة إلى محيطها وعائلتها، حيث وجودها المحبّ ورعايتها يؤثران بشكل مباشر في حياة زوجها وأطفالها الآخرين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
انه (قتل قانوني لجنين بريئ لم يقترف ذنباً) بينما القرار المنطقي هنا هو قتل الزاني وليس الجنين البريئ . هذا نظرياً ولا ادعو لذلك ولكن اناقش الحجة بحجة مقابلة. اجدها اكثر عدلاً ومنطقية وأخلاقياً كما قال السؤال الأول .
أبونا الغالي، ما أعلمه أن كنيستنا تدين الخطيئة لا الخاطئ. فكنيستنا هي بامتياز كنيسة المغفرة الإلهية، لذلك لم لا نركز في رعايانا على تقديم البرامج الهادفة لتثقيف الجميع حول قدسية الحياة والحياة الجنسية؟ وتقديم الوسائل التي يمكن للمرأة الضحية من خلالها أن تطلب المساعدة من دون أن تخشى الإدانة أو العقاب؟ وإن كانت لا ترغب بالطفل، فلنساعدها على احتمال الحمل حتى الولادة وبعدها نقوم بإيجاد منزل وعائلة لهذا الطفل.
صلواتك أبونا الغالي :sm-ool-05:
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميلاد شحادة
في برنامج اسمو الخط الأحمر مابعرف إذا بتعرفوا وانحكى فيه بطريقة علمية أنو إذا البنت مابترضى بأنو تغتصب سدأني مابصير شي لأن هذه المنطقة عند الفتاة أقوى المناطق عصبية ومستحيل أن يصبح هناك حمل إلا بإرادة الفتاةوقبولها للواقع فقط وهي تحاليل علمية أبونا
معلش أخ ميلاد فهمني هالنقطة... كيف يعني بإرادة الفتاة؟ ليش في فتاة بتحب إنها تنغصب؟ وأصلا الكلمة نفسها "الاغتصاب" بتعني بالقوة وليس بالقبول والإرادة! أما عن التحاليل العلمية فيمكن انت فهمت غلط، ويمكن القصد انو البنت تعبت من المقاومة بسبب ضعفها الجسدي وما قدرت تقاوم القوة العضلية الملقاة عليها ومشان هيك رضخت للأمر الواقع! إنما ليس حباً بالاغتصاب وإرادته.
صلواتك :sm-ool-30:
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
بينما الجواب يجب ان يكون بما معناه : هل تقبل انتَ أو انتِ أن يكون لديك ابن أو ابنه من سفاح قربى أو اغتصاب موصوف لزوجتكَ أو لكِ انتِ ؟؟؟ وبالتالي هل الإجهاض مبرر في هذه الحال؟؟؟ فحين نناقش الأمركمشكلة شخصية ، نخرج بقرار يختلف عمَّنْ يجلس على كرسي هزاز ويطلق النظريات والأحكام للآخرين .
قبل أن أعلق على الكلام أعلاه أحب التذكير بموضوع مسيحي أساسي أستغرب أن الأدب الكنسي يتجاهله تقريباً، وهو تقبل العذراء لما يمكن أن يصيبها من سوء ظن من خطيبها أولاً ومن جميع الناس ثانياً بسبب حملها بدون زواج، وذلك في مجتمع شرقي محافظ لا يرحم، بل بالحري "يرجم" الزانية رجماً حتى الموت، طبعاً هذا من ناحية نظرة المجتمع لكن يبقى وجود فرق كبير بين العذراء التي قبلت بإرادتها أن تحظى بنعمة هائلة، وبين الفتاة المغتصبة التي بدون إرادتها تعرضت لاعتداء مخيف
بالنسبة لي أنا طبعاً كشاب غير معرض لأن أقع في مثل موقف الفتاة، لكن كلاً منا معرض للوقوع في مواقف عصيبة مماثلة، من منا غير معرض لأن يكون في ضيقة مالية شديدة مثلاً وعليه مسؤوليات وواجبات تجاه عائلته ويكون في نفس الوقت متاحاً له أن يختلس من أموال سائبة، هل في هذه الحال السرقة مقبولة؟ من منا غير معرض لأن يكون عرضة للطرد من وظيفته مثلاً ويجد الحل بسهولة بأن ينقل المسؤولية إلى زميله أو يشهر بزميله مما يسبب بطرد زميله بدلاً عنه، هل يكون هذا عملاً مقبولاً؟ وأمثلة كثيرة غير هذه يتعرض لها الإنسان تضع إيمانه على المحك.
أما بالنسبة للطفل المولود فإذا لم يكن باستطاعة أمه سواء كانت عزباء أو متزوجة حبه أو تربيته فيمكن أن يتم تبنيه من قبل عائلة أخرى قد تكون قريبة أو بعيدة للمرأة الضحية.
لذلك أعتقد شخصياً أن الفتاة التي تتعرض لمثل هذه الجريمة يجب إذا التجأت إلى كاهن أو أب روحي أن ينمي فيها حس الإيمان والإحساس بمحبة الله ورحمته، ولكني أعتقد كذلك أنه لا يجوز إجبارها على الاحتفاظ بالجنين بالقوة، مع أنني أرى بالتأكيد أن إجهاض الجنين هو جريمة قتل، إلا أن الفضيلة لا تحدث إلا إذا نبعت من داخل الإنسان وليس بالإجبار، وأوافقكم أبونا في رأيكم بأنه في مجتمعنا يتم دائماً "فرض" الفضيلة على المرأة بينما الرجل لا أحد يوبخه على شيء
صلواتكم أبونا
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميلاد شحادة
في برنامج اسمو الخط الأحمر مابعرف إذا بتعرفوا وانحكى فيه بطريقة علمية أنو إذا البنت مابترضى بأنو تغتصب سدأني مابصير شي لأن هذه المنطقة عند الفتاة أقوى المناطق عصبية ومستحيل أن يصبح هناك حمل إلا بإرادة الفتاةوقبولها للواقع فقط وهي تحاليل علمية أبونا
أخ ميلاد سأطرح عليك حالة، شاب ناضج أو رجل يقيم علاقة مع فتاة مراهقة غير واعية، لنقل أنها في الثالثة عشر أو الرابعة عشر من عمرها، وذلك برغبتها، وأدى هذا إلى حملها، ألا تعتقد معي أن هذا الشاب أو الرجل يكون قد استغل عدم وعي هذه الفتاة؟ هذا ليس مجرد زنى بل أكثر من ذلك إنه اغتصاب. وعندها هل على الفتاة غير الواعية تحمل نتيجة عدم وعيها ( وهي أصلاً فتاة صغيرة غير واعية ) بينما الرجل لا ينوبه شيء؟
حتى لو كانت الفتاة موافقة فإن هذا لا يغير من الأمر شيئاً وتبقى المعضلة موجودة
صلواتك
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
أختي العزيزة مايدا أنا لا أقصد بقبولها أي أنها راضية أقصد عدم الاستسلام
لا يوجد قوة من أي رجل تستطيع أن تسيطر على الفتاة إذا بقيت مقاومة أما من جهة أنها تعبت فهذا شيء ثاني
أما من جهة فهمي للتحاليل العلمية بشكل خاطئ فقد هناك فتاتان ظهرتا على الشاشة وقدما إفادتهما بعدم حصول أي شيء معهم سوى ماتلقوه من آثار للتعذيبات بسبب المقاومة ولم يفقدن عذريتهما( طبعا مع عدم تبيان وجهيهما)
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
أخي الحبيب ساري أنا معك ومؤيد لكلامك
هنا تصبح المشكلة ملقاة على عاتق الشاب العاقل الراشد ولكن هل يعقل للأخ أو الأب أن يغتصب شقيقته أو ابنته
أو هل هناك أب أو أخ يستطيع أن يقبل أن يحل بابنته هكذا عمل إذا لم يقبل!!! فيجب عليه أن لايقبل مايفعله بفتاة أخرى ( الحكمة)
لا أستطيع تصديق ذلك إلا في من هم قليلي العقل والتفكير وهنا أصبحنا في مشكلة اسمها التحرش الجنسي
والتحرش الجنسي لا أقصد به فقط في الشارع ولكن أيضا في البيت من قبل الوالد أو الأخ وهاي شايفين منا كتير في بعض البلدان
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
أخي العزيز، أختي العزيزة
هل تقبل أنت كأخ أن تحمل أختك أو أمك من إغتصاب وتنجب منه؟ هل تقبل أنت كزوج أن تحمل إمرأتك أو ابنتك من رجل آخر نتيجة إغتصاب وتكمل الحمل وتلد منه؟ ليضع كل شخص نفسه في هذا الموقف ويتأمل قليلاً كيف سيتصرف. أنا شخصياً لا أقبل، وسوف أشجع على الإجهاض في هذه الحالات. أما باقي الحالات فأنا على طول الخط ضد الإجهاض، كأن يكون الدافع إقتصادي ... إلخ. في إعتقادي يجب أن تعيد الكنيسة نظرتها في هذه الأمور، فإذا كانت تسمح بحالة الخطر على الأم، فلا يمنع أن تسمح في باقي الحالات (أقصد هنا الإغتصاب)، وما يُفرض على الأم في الحالة الأولى يُفرض على الأم في الحالة الثانية.
صلواتكم