أهلاً وسهلاً أختي يارا,
شكراً لردك ولأول مشاركة لك معنا، يوجد في صندوق الكتابة لوحة مفاتيح عربية إن لم يكن لديك كيبورد عربي للكتابة ... انظري الصورة المرفقة....
صلواتك
http://www.orthodoxonline.org/forum/...1&d=1223196376
عرض للطباعة
أهلاً وسهلاً أختي يارا,
شكراً لردك ولأول مشاركة لك معنا، يوجد في صندوق الكتابة لوحة مفاتيح عربية إن لم يكن لديك كيبورد عربي للكتابة ... انظري الصورة المرفقة....
صلواتك
http://www.orthodoxonline.org/forum/...1&d=1223196376
سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح تكون مع جميعكم
(1) لازم نضع فى أعتبارنا الغضب المقدس الذي تحدثت عنه أختنـا سوزي .
(2) إذا كان الغضوب فى موقف ضعف فليتذكر الآية القائلة " ببطء الغضب يقنع الرئيس واللسان الليّن يكسر العظم. " ( أم 25 : 15)
و أما إذا كان فى موقف قوة فليتذكر الآية القائلة " البطيءالغضب خير من الجبار ومالك روحه خير ممن يأخذ مدينة " ( أم 16 : 32 )
(3) يقول جان بول سارتر فى كتابه " نظرية فى الإنفعالات " ( و هو وجودي ) تبدو لنا الإنفعالات الإنسانية لا نهائية و لكن هذا شعور كاذب .
و الغضب هو إنفعال و مهما يبدو لك غير نهائي فهذا شعور كاذب ( مثل الشعور بالجوع اللانهائي أو شهوة الجنس اللانهائي ... و كلها مشاعر كاذبة لأنها وضعت لك فى إحساس يبدو لك لانهائي ) بدليل إنك لا تزال تحفظ ضميراً حي حتى من جهة أعدائك حتى و أنت غاضب و لهذا قال رب المجد "لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء بل اعطوا مكاناً للغضب.لانه مكتوب لي النقمة انا اجازي يقول الرب " ( رو 12 : 19 )
و فى ظني أن كلمة أعطوا مكاناً للغضب تعني أن نعطي مكاناً للغضب المقدس و نتأمل فيه حتى نحتويه فى المكان و الزمان بمعنى أن ننكر على غضبنا لانهائيته و نقول لإنفسنا إن غضبنا محدود و له نهاية فالله فقط هو الذي من حقه أن يغضب غضب غير محدود مع الوضع فى الإعتبار إنه لا يخضع لإنفعالات بدون إرادته مثلنا بل بكامل إرادته يغضب و يشفق .. الخ .
(4) و أحب فقط أضيف إضافة بسيطة على كل المعلموات الحسنة التي أستفدتها من أختنا Mayda و لأؤكد فعلاً خطورة الغضب و هي هذه الآية التي ذكرها الروح القدس فى الكتاب المقدس بلسان أبينا يعقوب عن أولاده عندما غضبوا " ملعون غضبهما فانه شديد وسخطهما فانه قاس.اقسمهما في يعقوب وافرقهما في اسرائيل " ( تك 49 : 7 )
مع ملاحظة إنهم كانوا ينتقمون فى جريمة شرف و هي أخطر الجرائم و أكثرها دفعاً على الإنتقام .
(5) لازم نضع فى أعتبارنا أن التخلص من الغضب صعب فبابه ضيق و طريقه كرب و لازم كل شيء يتم بمساعدة ربنا و بالصلاة و يقول القديس يوحنا ذهبي الفم " من لا يصلي فأعرف أن ليست فيه حياة بالمرة "
ربنا يبارككم على كل هذه المحبة و العلم الإلهي الذي تلقيته منكم و صلوا من أجلي .
موضوع جميل شكرا على جهودكم ولكن من وجهة نظري أن ليس الغضب دائما هو خطيئة
وذلك لأن المخلص نفسه قد غضب غضبا شديدا أرجو التوضيح
(اجعل يارب حارسا لفمي
وبابا حصينا لشفتي)
سلام و نعمة الى أخي الأستاذ ميلاد
أعتقد حسب ظني الشخصي جداً أن الغضب فى حد ذاته ليس خطية بدليل أن القديس يوحنـا السينائي أو القديس يوحنا الدرجي و هو واضع كتاب سلم الفضائل ( فى القرن السادس الميلادي ) يقول " أعطانا الله الغضب لكي نغضب على الشياطين و نجحد أعمالهم و لكننا أنحرفنا بهذا الغضب لنكره بعضنا البعض "
و السيد المسيح الذي غضب فى الهيكل لم نسمع منه كلمة جارحة واحدة للخاطئين و لم يستعمل العنف بمفهومنا أي لم يقتل و لم يشتم و لم يلعن أحداً بل قدم نصيحة و حكمة و هو فى قمة غضبه ! و هو يقلب موائد تجارتهم الأرضية الباطلة فقال لليهود فى مت 21 : 13 " وقال لهم.مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص."
و كأنه يعاتبهم بمنتهى الحنو و الذوق اللامتناهي . فهل نستطيع نحن حتى لو غضبنا أن نصير بهذه الحكمة و هذه المحبة ؟
صلي من أجلي .
اغضبوا ولا تخطئوا....ولا تغرب الشمس على غضبكم
لتحفظوا سلام القلب....السلام الذى لايوصف... الذى اعطانا اياه ربنا ومخلصنا يسوع المسيح .....له كل المجد
شكرا ايها الاخ الغزيز ربنا يباركك {مين
مرحبا ...... يا جماعة أنا مع الرغبات الكثيرة بالتخلص من هذه الإساءات التي نقع فيها يومياً .... لكني أريد أن أضحككم بقول سمعته من شاب بعمر العشرين لقد أعجبني بصراحة رغم استهتاره المدفون بين الأحرف ..... نهرته مرة عن الشتم والتجديف على الله ... فقال
" ليس لي بهذه الدنيا كلها سوا الله الذي خلقني لأنه الوحيد بسعة صدره القادر على تحملي وتحمل هفواتي ..... فلن يحسب هذه لي "
عندها ضحكت جداً وراقني -في تلك اللحظات- حديثه هذا رغم أني لا اشجع على تقبل الفكرة إلا أنها دفعتني للتفكير بمدى الضغط الكبير والوحدة القاتمة التي يعيش فيها شبابنا فيلجؤون لله حتى بصفة الصداقة وصفة الموانة تمسكاً منهم بالقشة الأخيرة التي يفرغون فيها رد فعلهم على قسوة الحياة وضلمها.... فلندعوا الله جميعهم ليسامح هفوات شبابنا وبناتنا ويصفح عنهم بسعة صدره التي كانت سبب إيمانهم بقدرته على المسامحة ولندعوه أيضاً أن يوفر أشخاص طيبين وخيريين ليقفوا بجانب الشباب ويدعمونهم ويضعونهم على الطريق الصحيح :smilie_:
شكرا جزيلا على الموضوع الجميل الذي يعالج أكثر المشاكل مع الأخرين.
ويا ريت أتمكن من السيطرة على الغضب إتجاه الأخرين
بصلواتكم
مرحبا كيفك ماري ؟
رأي ليس خطأ ان تشعري بالغضب ,فأنت كائن حي ,
ولكن حاولي أن تسيطري على انفعالاتك ومنها الغضب وغيره
وشكرا لك :),
الأخت العزيزة - انا انسان سريع الغضب و هذا أمر يؤرقني جدا و يسبب لي متاعب كثيرة و مشاكل مع الأخرين و خصوصا مع من أحبهم و هم مقربين جدا لي - هل من طريقة لعدم الغضب ؟