رد: يحكى أن ... ينتظر الرب
مر رجل بشارع غير مطروق كثيراً و وجد غلاماً تظهر عليه علامات الذكاء و لو أنه يبدوا هزيلاً من المرض و سأله: ماذا تبغي من الوقوف هنا يا بني؟ فأجابه: أنتظر الله ليعتني بي يا سيدي ذهل الرجل و قال: تنتظر الله؟! قال الولد: تعم, فإن الله أرسل إلي أمي و أخذها إليه و كان قد سبق و أخذ أبي و أخوتي و قالت لي أمي إن الله بعد ذهابها سيحضر للعناية بي. ثم التفت الغلام إلي الرجل و قال: ألا تعتقد أن الله سيأتي؟ إن أمي لم تكذب أبداَ و إنها لا تعرف إلا الحق لقد قالت أن الله سيأتي و أنا أؤمن أن الله سيأتي مهما تأخر. إمتلأت عيني الرجل بالدموع و أجاب الغلام: إن أمك لم تكذب يا بني فقد أرسلني الله لأجلك. أشرق وجه الغلام بإبتسامة حلوة و قال: ألم أقل لك؟ ... ألم أقل لك؟ و لكنك تأخرت كثيراَ في الطريق يا سيدي.
"منتظروا الرب يجددون قوة يرفعون أجنحة كالنسور" (أش 40 : 31)
رد: يحكى أن ... خيوط العنكبوت
تعود أحد الأخوة في الكنيسة أن يصلي صلاة طويلة و دائما يختم صلاته قائلا: يا رب أزل كل خيوط للعنكبوت من حياتي.
لكن الأخوة لاحظوا أن حياة الأخ لا تنموا و هو لا يعيش حياة التكريس التي يصلي لأجلها منذ أعوام و دائما يختم صلاته بتلك العبارة: يا رب أزل كل خيوط للعنكبوت من حياتي.
و في ليلة من الليالي بعدما ختم هذا الأخ صلاته بهذه العبارة صلى أحد الشيوخ في الكنيسة بعده مباشرة قائلا : آمين يا رب أستجب صلاة أخي و لكن بينما تنظف حياته من خيوط العنكبوت أقتل العنكبوت نفسه يا رب حتى لا يكون خيوط في حياته بعد ذلك آمين" .
رد: يحكى أن ... يسوع فقط بربع جنيه؟
وهي قصة باللهجة المصرية مشان أخونا الحبيب أورجيانوس ما يزعل لأنو عم نضل نحكي شامي! :sm-ool-30:
ركب الخادم تاكسي بالنفر متوجهاً للقرية التي سيبدأ خدمة فيها لاول مرة، وقال للسائق انه سينزل عند الكنيسة ليتوقف عندها.
ودفع الخادم الأجرة للسائق ولكنة فوجئ أن السائق أخطأ فى الحساب ورجع الباقى بزيادة ربع جنية!
فكر الخادم فى سره: هل أقول له ام لا... ولكنة فقط ربع جنيه.. إنه هدية من الله والسائق بالتأكيد يربح كثيراً ولن يشعر بعجز في الإيراد، ولكن هل هذه أمانة كيف اقبل ما لا يحق لي؟؟
افاق الخادم من سرحانه على صوت السائق وقد أوقف السيارة أمام الكنيسة.
الكنيسة يا أستاذ ......
أجاب الخادم: ألف شكر... اتفضل حضرتك الربع جنيه ده... انت غلط واديتهولي زيادة في الباقي...
ابتسم السائق: لا دي مش غلطة... أنا قصدي اديلك ربع جنية زيادة وكنت عاوز اعرف حتعمل ايه ...
اذا رجعته، هاجي الكنيسة، واذا كنت اخذته، يبقى ملوش لزوم اسمع لواحد مش بيعيش بوصية ربنا.
وتركة السائق ومضى أما الخادم فشعر أن الأرض تدور به، فاستند على حائط منزل وصرخ فى أعماق قلبة قائلاً:
"سامحنى يارب كنت حبيعك بربع جنيه"
فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (مت 5: 16).