رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟
سلام وبركة الّرب مع روحكم أيضاً
رسالة تأمل خاصة لنفسي وإلى الأخت ماري مبعوثة من قلب أحبها بالرّب, رسالتي هذه ربما تكون خارجة عن مسألة المساهمة بالقدسات لكن مغزاها يصب في صلب الإختيار والتمييز بين هذا وذاك. كلمات الرسالة وصلت لي من أب روحي متوحد بالرّب وأحببت أن أشاركك بها محبة لك أختاه وليس تبكيتاً.
لا تكون الحياة ممكنة لديك ما لم تكن قائمة على أمرَين:
- شعورك العميق باليقين، ولو الجزئي، بصوابيّة ما تفعل أو ما تقول أو ما تفكّر فيه.
- الثقة التي يوحي لك بها شعورك باليقين هذا حيال كائن ما أو أمر ما ترغب في تعاطيه.
فمثلاً، إذا لم يكن لديك شعور بأنّ الطبيب الذي أنت عازم على الذهاب إليه يمكن أن ينفعك (يقين) فإنّك لا تُسلمه نفسك ولا تتبع إرشاداته (ثقة). إذا لم يكن لديك شعور بأنّ الطريق الذي تودّ سلوكه آمن (يقين) فأنت لا تنطلق فيه إلى حيث تحبّ أن تكون (ثقة). حتى الكرسي الذي تجلس عليه، إذا لم تكن مطمئناً إليه (يقين) فإنّك لا ترخي بثقلك عليه (ثقة). كل تفصيل في وعي الناس أساسه هذه الآلية، آلية اليقين والثقة، وإلاّ يقعون في العشوائية والهلاك. هذا ما يجعلك تبادر أو تستجيب حسناً لكل أمر. هذا ما يجعل عجلة يوميّاتك تدور. لذا كان الإيمان، من حيث هو جملة اليقين والثقة معاً، ضرورة حياة لا غنى عنها. من دونه لا تتفعّل الحياة. الحياة من دون إيمان تموت. من هنا أنّ الإيمان، لإرادة الإنسان، هو القوّة اللازمة لتنميتها وتحريكها في هذا الاتجاه أو ذاك.
إلى هذا الواقع، الإنساني جداً، ينتمي الإيمان بالربّ يسوع المسيح.
يحدّد لك الإيمان بالربّ يسوع المسيح، له المجد، أمرَين أساسيّين:
- الهدف الذي تضعه نصب عينيك في كل أمر.
- آلية اليقين والثقة الكفيلة بإيصالك إلى هذا الهدف.
أمّا القصد فمحدّد عندنا بكلمات كالتالية: "إن كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئاً فافعلوا كل شيء لمجد الله" (1 كو 10: 31). إذاً ما نصبو إليه، في كل حال، هو تمجيد الله. وبما أنّ الله ممجَّد في قدّيسيه فهذا معناه أنّ الإنسان يمجِّد الله متى سلك في القداسة، أي متى كان واعياً متبنّياً لكونه مُفرَزاً لله، مهتمّاً بالسلوك في طاعة الله. بكلام آخر، كما أفرغ الربّ يسوع ذاته من ذاتيته، أي من مشيئته الخاصة، وجعل نفسه خادماً، بالمحبّة، للناس، وبذا مجَّد الله أباه، كذلك يمجِّد اللهَ مَن يُفرغ ذاته ويجعل نفسه، بالمحبّة، خادماً ليسوع. كيف يمجِّد الإنسانُ اللهَ إذاً؟ باستعباد نفسه لله اقتداء بيسوع، باعتبار يسوع غاية كل شيء لديه. متى كان له مثلُ هذا الفكر، في عمق قلبه، إذ ذاك يستطيع، بما يأكل وبما يشرب وبما يفعل، أن يمجِّد الله.
عملياً، كيف يتمثّل ذلك لدينا؟
غير صحيح البتّة أنّ هناك أموراً، في حياتنا، لها علاقة بالله، وأموراً أخرى لا علاقة لها بالله. المشي، النوم، الكلام، النظر، السمع، اللمس، كلّها، من أبسط التفاصيل حتى إلى أعقدها، لها علاقة بالله. كلّها لله. فقط الخطيئة لا علاقة لها بالله لأنّها تقطع عن الله. لذا قيل: "كل مَن يخطئ لم يبصره [الله] ولا عرفه" (1 يو 3: 6). لذلك المسعى الأول والأخير لدى المؤمن بالربّ يسوع هو أن يرتحل ذهنُه، في كل حال، إلى الله.
أيَرضى الله بذلك؟
أيليق ذلك بالله؟
كيف أُتمِّم بذلك عمل الله؟
أيساعدني ذلك في الوصول إلى الله؟
كمؤمن لا يسعني أن أتصرّف وكأنّي لنفسي، حرّ بما آتيه على هواي. أنا لست لنفسي. أنا لله. الهاجس الإلهي ينبغي أن يتخلّلني، أن يشتملني. هو مناخي ونَفَسي وملء وعيي حتى إلى لا وعيي.
متى أضحت مشيئة الله، في عمقي، في نيّة قلبي، هي ما أتشوّف إليه وما أهتمّ، بصدق، في حدود طاقتي، بإتمامه، في كل أمر، إذ ذاك أكون قد دخلت في نطاق روح الله ويكون روح الله قد دخل في نطاق حياتي وصار لي مشيراً وعشيراً. ساعتئذ يصير حضور الله وعمله وعجائبه، في حياتي، بديهية كالهواء، ويغدو ميسَّراً لي أن أثق بأنّ الله يسمع لي ومهما طلبت منه يسمعني ويستجيب لي في خطّ القول الإلهي: "هذه هي الثقة التي لنا عنده أنّه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا. وإن كنّا نعلم أنّه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم أنّ لنا الطلبات التي طلبناها منه" (1 يو 5: 14 – 15).
طبعاً بلوغ تلك الحالة مرحلة متقدّمة في الحياة الروحيّة. قبل ذلك، كل إنسان، أنا وأنتَ وأنتِ، في الطريق إلى هناك، مهما كان مقصِّراً، قادر، بنعمة من فوق، على أن يختبر حضور الله وعمله في ما يقوم به، إذا ما كان، ولو في طفرة حماس ظرفي، يعمل ما يعمله، بصدق، لوجه الله. حتى لو لم يكن سعينا إلى التماس وجه الله متواتراً يتسنّى لنا ذلك. نختبر حضور الله وعنايته حتى في القليل الذي نقوم به. نعمة الله تفعل ذلك حتى لا تفوت أيّاً منّا فرصة أن يصحو إلى محبّة الله، حتى يتوب إليه، حتى ينشط في إتمام وصاياه. أمثلتنا على ذلك عديدة ويوميّة. الله يعطيك ويراعي ضعفك حتى تقوى به. مهما كانت الخطوة التي تخطوها في اتجاه الله صغيرة، ولكن أصيلة، فإنّ الله يقابلك بخطوة في مستوى ما يناسبك وينفعك. رحمته تتبعك جميع أيّام حياتك.
دونك بعض هذه الأمثلة:
· أحببتَ أن تنزلَ إلى الدير لتشترك في الخدمة الإلهية لأحد الأعياد خلال الأسبوع. تبدأ الخدمة في السابعة صباحاً. لا سيارة لديك ولا تعرف أحداً نازلاً إلى هناك. تخطر ببالك أفكار: أنا تعب. سهرت البارحة. أليس خيراً لي أن أرتاح؟ لِمَ لا أُؤجّل النزول إلى الأسبوع المقبل؟ ثمّ إذا لم ألقَ سيارة فعليّ أن أمشي، فماذا إذا أمطرت السماء في الطريق؟ هذه وغيرها من الأفكار تقلقك. رغم ذلك تُخرس فيك كل ما يُقعدك عن النزول. تقوم بكل شهامة. تعدّ نفسك وتنطلق على بركة الله. متى فعلت ذلك هيّأت نفسك لعمل الله فيك. توقّع ما لم يخطر ببالك! عناية ربّك وتعزيته آتية لا محالة لأنّك التمست وجهه بصدق وبذلت ولو القليل من الجهد. بعض الأمور التي قد تحدث تكون كالتالية: يلتقيك جارك وهو ذاهب في سيارته إلى عمله، في ساعة مبكّرة غير المعتادة، وهو عابر بالدير فيأخذك معه. يتحسّن الطقس فجأة فتصل إلى الدير وفي قلبك سلام وفرح لا تعرف سبباً لهما. تجد نفسك أثناء الخدمة الإلهية وقد انفتح ذهنك على نور الله فانتعشت نفسك بعد أن كنتَ ذابلاً واشتملتك رحمة الله وشعرتَ في قرارة نفسك بحضرة لله لا توصف. هذه فقط عيّنة مما قد يمنّ به الربّ الإله عليك. طبعاً أنت لا تعرف ما في انتظارك ولكنّك تعلم أنّ سيِّدك حيّ ويعتني بك بطرق هو يعلَمها. هكذا تجدك، لأنّك قويت على نفسك، ولو قليلاً، لأجل الله، تتنسّم نسيمات إلهية لا إلفة لك بها في عاديّاتك اليوميّة.
· قد تجد نفسك عاطلاً عن العمل وأنت بأمسّ الحاجة إلى ما تعيل به أهل بيتك. تسعى ولا تجد. يصير القرش لديك عزيزاً. لا يبقى في جيبك إلاّ عشرون ألف ليرة. تنزل إلى السوبر ماركت فتجده عامراً بالمشتَرين. تأخذ ما أنت بحاجة إليه وتعطي صاحب المحل قطعة العشرين ألفاً. في تلك اللحظة بالذات ينشغل الرجل عنك بأمر آخر. ثمّ إذ يعود يردّ إليك باقي المال وكأنّك دفعت له خمسين ألفاً لا عشرين ألفاً. تنظر إلى ما أعطاك. تخطر ببالك أفكار بسرعة. لِمَ لا آخذها؟ هو يربح، في كل حال، الكثير. ثمّ أنا بحاجة للمال. تهمّ بالانصراف. فجأة يستوقفك ضميرك. كلا! لا يرضى الله بذلك. أنا بحاجة؟ الله وكيلي! لا آكلنّ مالاً حراماً! فتلتفت إلى صاحب المحل وتقول له: ولكن يا أخي أنا لم أُعطِك خمسين ألفاً. أعطيتك فقط عشرين ألفاً! يتحرّك قلب الرجل تجاهك. يدخل معك في حديث. أين تقيم؟ ماذا تعمل؟ فيعرف منك أنّك عاطل عن العمل. للحال يعرض عليك أن تعمل معه. مَن حرّك قلب الرجل؟ ولماذا تحرّك؟ أليس لأنّك خفت الله؟ هكذا تتعلّم أنّ السلوك في الوصيّة الإلهية ولو بدا مزعجاً وغير منتِج، لأول وهلة، فإنّك لا تلبث أن تكتشف أنّه مملوء ثمراً وتعزية إلهية. لكنّك لا تعرف لا كيف ولا متى تأتيك التعزية. فقط عليك أن تلازم الأمانة فيأتيك مجد الله.
· ذهبتْ مجموعة من المؤمنات مرّة لزيارة بعض الكنائس القديمة. أخذن معهنّ طعاماً. مررن ببعض المواقع الأثرية. أخيراً حلّت الظهيرة. أين سيتناولن طعام الغذاء؟ كنّ يشعرن بالحرج أن يدخلن إلى مطعم لا سيّما ومعهنّ طعامهنّ. قلن: الله يدبّر! بلغن كنيسة لم تكن بالبال دلّهنّ عليها أحد العابرين. فلمّا بلغن مقدّمة الكنيسة اكتشفن أنّ أمامها ساحة جميلة تظلّلها أشجار السنديان وفي الوسط طاولة ومقاعد. وهو تماماً ما كنّ بحاجة إليه في تلك الساعة بالذات. فبسطن طعامهنّ وتناولنه بفرح وشكر. شعورهنّ كان أنّ الربّ الإله سبق فأعدّهنّ للمكان ودفعهنّ إليه ليتعلمن أن يكنّ بلا همّ. حتى أبسط التفاصيل الله يهتمّ به. وهو يُكرم أحبّاءه ويعزّيهم. المهمّ أن يسلكوا في مخافته وعلى بركته.
ثمّةَ أمر لا بدّ من إدراكه في شأن الله أنّه متحرِّق أبداً لخلاصنا. يبادر إلينا كلّما امتددنا صوبه بصدق مهما سبق لنا أن أعرضنا عنه. لا يترك الله فرصة تفوته لمنفعتنا. هو مستعد أبداً لأن يجعل نفسه في متناول الجميع، كلاً على قياسه وفي اللغة التي يفهمها. لذلك اللهُ أقرب إلينا مما نتصوّر. ولكنْ فقط إذا كان امتدادنا صوبه بإيمان، بيقين وثقة، يكشف لنا ذاته ويُبدي لنا عنايته. طبعاً هو، في كل الأحوال، في سعي إلى حمل كل الناس إلى التوبة إليه. إلاّ أنّه يجعل نفسه، بيسر، عشيراً، في تفاصيل الحياة اليوميّة، للذين يبدون إيماناً ولو بمقدار حبّة خردل. وكما تصير حبّة الخردل شجرة تتآوى في أغصانها طيور السماء (مت 13: 31 – 32) يمكن لأقل الإيمان لدينا أن يبلّغنا عمق محبّة الله. والباقي تفاصيل. المهم أن ندرك أنّ الله أبونا. بعد ذلك لا يعود لنا همّ. مفتاح العلاقة مع الله قد يكون كلمة أو حادثاً بسيطاً.
مَن له أذنان للسمع فليسمع!
في قصّة طريفة أنّ عصفورَين كانا في أعلى شجرة يعاينان الناس. لاحظا أنّ كل الوجوه قلقة لا فرح فيها. فقال أحدهما للآخر: لماذا الناس مضطربون على هذا النحو؟ فأجاب الآخر: يبدو أنّه ليس لهم أب يعتني بأمرهم كما لنا نحن!
أليس صحيحاً أن جلّ تعب الناس مردّه ابتعادهم عن الله؟
"تعالوا إليّ يا جميع المتعَبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم"
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
المناولة للأورثوذكس في غير الكنائس الأورثوذكسية ذات الايمان الواحد مرفوض رفضا تاما.
اولا لا يحق لأحد أن يكون كوول على حساب الاباء أو ليخبرنا لعلنا عندها نضعه بحيث تكون رتبته اهم من يوحنا الحبيب مثلا.
لا نؤمن حقيقة بوجود أي روح قدس عند الهراطقة يعني بالعربي الفصيح ليس لديهم مناولة حقة. اذ كان توجد مناولة حقة فلماذا لا نتناول؟ الذي لديهم يسمونه مناولة و أما اذا تناولت فانت تاكل خبزا و تشرب نخبا.
هل هذا تعصب؟ لا هذه الحقيقة فقط.
ما تكلم به الأخ ميناس طبعا صحيح مية بالمية. بصراحة طرق الكاثوليك الملتوية في التعامل بالأمور هي رهيبة و مقززة. همهم زيادة العدد و ليس في الحقيقة أي خلاص. الخلاص لا يااتي باجبار الآخرين على اعتناق المسيحية كما حدث في جنوب أمريكا و انما بالمحبة.
لا شركة لمؤمن مع غير المؤمن. الزواج من شخص مؤمن مع شخص غير مؤمن مأساة كبيرةز الزواج لدينا سر و ليس عقد قانوي فكيف سيحل السر على راس اثنين واحد مسيحي و الاخر غير كذلك؟ المضحك المبكي أن الكاثوليكية تمنع الطلاق و لكنها تبيح الزواج التعيس الذي يمكن ان يؤدي الى الطلاق. اذا كانت بدايتك سيئة فكيف ستكون النهاية؟ ما الفائدة ان تهتم بالطلاق اذا لم تهتم بالزواج أصلا!؟
هذا ضحك على اللحى. الكنيسة الكاثوليكية و بدون احترام "لأن هذا يسمى تزويق و هو كذب على راي أبونا توما" مهرطقة تماما و بالكامل.
سلام
رد: هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
اقتباس:
المناولة للأورثوذكس في غير الكنائس الأورثوذكسية ذات الايمان الواحد مرفوض رفضا تاما.
أخي الكريم ، طبعاً أتفق معك ، لكن دعني أوضح مشكلة صغيرة :
عندما فُتِح موضوع القديسين في الكنائس الأخرى ، شاركتُ بمشاركة عن مفهوم التعصب ، و خلاصة المشاركة هي إصراري على إن التعصب ليس له صورة معينة أي إنه ليس هو منع الناس من التناول في الكنائس الغير أورثوذكسية ، بل هو بوجه عام التمسك برأي غير مبني على أسس أو دلائل. و للأسف فإن التعريف الأخير ينطبق على أصحاب نظرية التناول في أي مكان ، لأنهم لا يكتفون بأن موقفهم ضد العقيدة و الكتاب المقدس نفسه كما في رسالة بولس الرسول لأهل غلاطية و رسالة يوحنا الإنجيلي الأولى عن طبيعة التعامل مع الغير أورثوذكسيين ، بل و يقولون إن المتمسكين بالفكر الأورثوذكسي هم خطأ .
علاقتنا بالطوائف المختلفة له ثلاثة أبعاد :
1- المناولة
2- الزواج
3- القديسين
يجب أن نقف عند كل منها قليلاً .
في رسالته الأولى ، يميز القديس باسيليوس بين نوعين من الناس ، الهراطقة و المنشقين .
و انبرت المجامع المسكونية في تحديد موقف الكنيسة من كل نوع من الذين ليسوا في شركة مع الكنيسة الجامعة. فكان هناك من هم هراطقة و من هم منشقين . و هناك من تُقبل معموديتهم و يتميرنون فقط ، و هناك من يجب إعادة معموديتهم ... لذلك يجب ألا نضع جميع الغير أورثوذكس في كفة واحدة .
إن ما حدث من إنشقاق كبير افتعلته روما في القرن الحادي عشر و بادرت به رسمياً ، هو إنشقاق لا يمكن تجاهله ، و لكن لا يصل مرحلة الهرطقة .
و لكن توسعت الهوة قليلاً قليلاً بين الفريقين منذرةً بخطورة كبيرة ، هذه الخطورة هي رعوية بلا أدنى شك.
الحكم على المسألة من منظور عاطفي يذكي نار الدمار الإجتماعي .
كثير منا (و أنا أولهم ) من عائلات نصف كاثوليكية و نصف أورثوذكسي
هذا لا يمكن أن يحيلنا عن حقيقة إن التشكيل الإجتماعي و الثقافي للعائلة سيتأثر ، و هنا أتكلم عن أب كاتوليكي أو أم كاتوليكية متمسك أو متمسكة ، و آخر أورثوذكسي متمسك.
لذلك فالأمر سيحيلهم إلى تعليم أولادهم لا بالكلام بل بالحياة إلى عدم الإهتمام بالتمييز بين الفكر الأورثوذكسي الشرقي النقي و اللاهوت السكولاستيكي ذي البديل الأخلاقي الهش Ethic و الذي تسبب في ضياع ملايين الكاثوليك في الغرب اليوم أمام التيار البروتستانتي المسعور .
أما من الناحية العقائدية فأنا لا يمكن أن أقبل مثلاً أن أُدخِل بيتي أسماء قديسين مثل أنسيلم الذي يعتبر قديس في الكنيسة الكاثوليكية ، أو كيدونيس الذي ما فتئ حارب نيكولاس كاباسيلاس مدافعاً عن النظرية المنطقية في التعليم الإلهي ، أو غيرهم . حتى و إن كانت هناك قصص مثيرة للإعجاب لبعض المفكرين الكاثوليك و التي يجب استخدامها و الإستفادة منها ، لكن لا يمكن إدخالها في حياتنا بشكل رسمي ، فلا يمكن قبول الصلوات الوردية و المطهرية و الغفرانات التي صدرت لنا قديسين كاثوليك ! لا يمكن قبول ظهور فكرة عذراء فاتيما في البرتغال و الذي أملت فيه العذراء على طفل صغير بعض الكفارات التي يجب أن يقوم بها و صلوات وردية للعذراء بأعداد معينة كي ينجو من المطهر !!!! بل و أملت نبوءات رهيبة عن أهمية دخول الكاثوليكية لروسيا الوحشة . و كما يقول الأب الكاثوليكي خوام البولسي في كتابه " أسقف رومية " ، كيف إن البابا أهدى العذراء عقيدة الحبل بلا دنس مقابل إهدائها له عصمة البابا ( و المقصود المجمع الفاتيكاني الأول )
ليس فقط شركة القديسين ، بل و فكرة التناول ، إن فتحناها بغض النظر عن موقف الله منهم ( الأمر الذي لا يعنينا كثيراً ) ، فإن هذا سيُدخِلنا في شركة الإيمان الذي يتجسد في الإفخارستيا ، فكيف نقبل الزواج بغير المؤمنين ، هناك محكمة روحية في لبنان عند الموارنة - بحسب قول الأخ أليكسيوس - مسئولة عن زواج المؤمنين بغير المؤمنين . و أنا كنت أعرف صديقة ألمانية كاثوليكية عاشت معنا في الكويت و كان زوجها فلسطينياً مسلماً . إذاً فإن الإنفتاح بداعي اللا تعصب هو تعصب في حد ذاته لفكرة الإنفتاح.
مثل هذه الأمور لو تم تصديرها لمجتمعنا الذي يمتلك تركيبة ثقافية و روحية محددة ، فإنها ستدمره . بالمقابل ، فإننا يجب أن ننطلق و نبشر في العالم أجمع
الأربعاء السابق حضر معي القداس الإلهي زميلة إنجليزية اسمها إليزابيث، و هي أنجليكانية ، لقد أصابها الذهول من روعة القداس و روحانية الكلمات ( فهي تجيد العربية بسبب دراستها في جامعة كامبريدج ) ، هذه الأخت لو اهتممنا بها و إيجاد الخطاب المناسب لخلفيتها الأنجليكانية ، فإنها بلا أدنى شك ستنضم كملايين البروتستانت الذين انضموا في العشرين سنة الأخيرة للكنيسة الأورثوذكسية في أمريكا الشمالية خصوصاً من الذين لهم أصول جرمانية.
أليس هذا بديل منطقي بدلاً من المغامرة بالتوفيق مع حياة مليئة بالمعتقدات و الإجتهادات البشرية السكولاستيكية ؟
في إحدى ولايات أمريكا قام الأورثوذكس من أصول بروتستانتية بعمل جمعية لطيفة اسمها saint Andrew for Orthodox Ecumenical studies يقومون فيها بعمل ندوات روحية يجمعون فيها أبناء الطوائف الأخرى ، لا للتوفيق و تبادل التذكارات و ( الهيافة دي ) . و لكن لعمل أنشطة لاهوتية و رعوية مفيدة ، يلقون فيها محاضرات مدروسة جداً جداً تشرح اللاهوت الأورثوذكسي بأدوات الطوائف الأخرى ، فمرة عملوا مؤتمر 3 أيام محاضرات عن الأورثوذكسية و كيف تشرحها للأنجليكان ... و كذلك 3 أيام للوثريين فقط ... إلخ
Follow the Cross to the St. Andrew Center...even in the snow
Waiting for the Bishops..."y'Allah y'Allah Your Graces....it's getting cold out here!"
The Conference begins with Great Vespers in St. Raphael of Brooklyn
Kh. Frederica Mathewes-Green provided a touching testimony of her conversion. "I just didn't get it like he (Fr. Gregory) did, but I trusted him."
His Eminence sets the tone of the Conference with his keynote - "This is the first of many..."
"The Anglican Church is a western example of an autocephalous, locally ruled Church...Sounds good to me!"
Tuesday begins with Liturgy
Fr. Gregory Mathewes-Green delivers one of the many fine presentations
"I think I like his wife better..." LOL
Fr. Patrick Reardon - the Orthodox version of Don Rickles...
"I met this woman who said she came from a 'progressive' Orthodox parish - 'We only do half the liturgy in ancient Slavonic,' she told me'"
The fellowship was great...breaking bread as a group
Steve Lionas, chairman of the event, offers a few concluding remarks..."We are lucky to have leaders like Archbishop Nathaniel of Detroit."
Prayers for a safe return offerred by His Eminence
"We haven't had this much fun since..."
"...and I have it all on tape...." John Maddex, Ancient Faith Radio
The Conference's real guides...
هذا الكتيب الذي يشرح فكر الآباء و يقدمه فقط للأنجليكان .. شوفوا التركيز . و به فهم الأنجليكان و لكن بعد أن ذُهلوا بحضورهم القداس الأورثوذكسي صباح يوم المؤتمر ثم صلوات الغروب
جرن المعمودية كانوا عايزين يغيروه من كتر استهلاكه ! لقد كان التقديم الحضاري بديلاً أكثر من رائع ، و رسالة أورثوذكسية بالغة النقاء و كانت يد الله فيها عاملة و فعالة و ملموسة في شهادات الذين اتحدوا بالكنيسة الأورثوذكسية.
لم يكترثوا لقضية التوفيق و الشياكة و الحلاوة و اللطافة و التناول عند الكاتوليك أو البروتستانت ، بل بمحبة و شوق شرحوا و علموا و قدموا روحانية ليس لها بديل في مكان آخر ، و ألقى رئيس أساقفة الكنيسة الأورثوذكسية في إنجلترا ، كاليستوس وير محاشرة إفتتاحية مبهرة عن مفهوم الإنسان في الكنيسة الأورثوذكسية ، و كان الجمع من طوائف مختلفة قد قرروا تسجيل تعليقاتهم على الموقع :
Metropolitan Kallistos Ware
in the United States
Presented at St. George Antiochian Orthodox Church, Troy Michigan
Tuesday, February 19, 2008
Recording Courtesy of Ancient Faith Radio
Metropolitan Kallistos addresses a packed house at St. George, Troy
http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
Archbishop Nathaniel, president of St. Andrew House, introduces the Metropolitan, emphasizing the need for Orthodox unity
Fr. Joseph Antypas, of host parish of St. George Antiochian Orthodox Church, listens attentively - the iconostasis of his beautiful temple in the background
http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
Mother Gabriella and the monastics of the Dormition Monastery - angels in our midst - our bishop worried about having them seated in the front row
http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
"Orthodox Christianity came to North America about 250 years ago and it's just now that we are finally coming out of our †††††...in particular the clergy and the laity...we bishops have a way to go"
رد: هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
الأب Abbé Guettée راهب يسوعي ، كالأب ليف جيلليه انضم للكنيسة الأورثوذكسية .. لماذا يريد هؤلاء التوفيقيين أن يحرموه من ذلك بفتح المناولة على الجميع و عدم الإكتراث للإيمان ؟ الأب جيتيه يشرح لاهوته و فكره الذي أدى به للكنيسة الأورثوذكسية :
http://jmgainor.homestead.com/files/.../AbGu/AbGu.htm
و هذا هو ال flyer أو الإعلان بتاع اجتماع شرح فكر الآباء و تقديمه للوثريين :
http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
إذاً فإن التوفيقيين و العاطفيين يريدون أن يحرموا كل هؤلاء من الدخول في عمق اللاهوت الأورثوذكسي و الروحانية التي هي البديل الوحيد للمأساة البروتستانتية الإلحادية التي دمرت أوروبا و تدمر أمريكا الشمالية و حتى اللاتينية آخر معقل للكنيسة الكاثوليكية
و هذه هي مواضيع المحاضرات
More than 50 Lutheran and Orthodox Christian clergy and laity from the Eastern and Midwestern United States, some from as far away as Iowa, Missouri and New York, attended Faith of Our Fathers: A Colloquium on Orthodoxy for Lutherans Sept. 10-11, 2007 sponsored by St. Andrew House Center for Orthodox Christian Studies.
The colloquium was designed to explain Orthodox Christianity to Lutheran clergy and laity, according to the Most Rev. Nathaniel, Archbishop of Detroit and the Romanian Episcopate of the Orthodox Church in America (OCA), and founder and president of St. Andrew House. Ancient Faith Radio recorded the sessons and is happy to make them available for download. Please do not make copies or sell the material without the consent of the St. Andrews House Center for Orthodox Christian Studies.
For information on obtaining the conference talks on CD please contact us at dcalvert@netscape.com
Monday, Sept 10, 2007
Archbishop Nathaniel
Archbishop of Detroit and the Romanian Episcopate. Founder and President of St. Andrews House Center For Orthodox Studies Welcome and Keynote Address Reader Christopher Orr
Born and raised Wisconsin Evangelical Lutheran and received into Orthodoxy in 2001. He is an associate at Heidrick and Struggles, an executive search and leadership consulting firm The Authority of Scripture
(Full Text) Tuesday, Sep 11, 2007
The Rev. Dr.Hiermonk Calinic Berger
St. Vladimir's Orthodox Theological Seminary, Crestwood, NY and Holy Cross Orthodox Church, Hermitage, PA Trinitarian Theology The Rev. Gabriel Rochelle
Formerly in the Evangelical Lutheran Church of America, Fr. Gabriel taught most recently at St. Sophia Orthodox Theological Seminary The Church in Orthodoxy: Scratching the Surface The Rev. Gregory Hogg
Formerly with Lutheran Church Missouri Synod, Fr. Gregory is now the priest at Holy Cross Antiochian Orthodox Mission in Dorr, MI The Virgin Mary and the Saints Deacon Professor A. Gregory Roeber
Professor of early modern history and religious studies at Penn State. Formerly with Lutheran Church Missouri Synod "Will No One Rid Me Of This Troublesome Priest?" The Church, Augustinian Anxieties and Lutheran Conclusions
(Full Text Word Doc) The Rev. John W. Fenton
Holy Incarnation Orthodox Mission (Western Rite), Taylor, MI Orthodox Confessions of Faith The Rev. Basil Aden
25 years with the ELCA, now a priest at Christ the Savior Orthodox Church in Rockford, IL Justification Master of Ceremonies: The Very Rev. Patrick Henry Reardon
All Saints Orthodox Church, Chicago, IL and Senior Editor of Touchstone Magazine
رد: هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
اخى ميناس هل تقصد ب Orthodox unity الوحدة بين الكنائس اللاخلقدونية والخلقدونية ام تقصد وحدة الخلقدونيين فى امريكا؟
لم افهم ماذا تقصد بكلامك عن التوفيقيين؟
رد: هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
الأخ الحبيب كيمو
لا يوجد ما يسمي بالخلقيدونيين و اللاخلقيدونيين بالمعنى الذي تقصده
التوفيقيين هم الذين يبحثون عن وحدة ما بين الطوائف ليس على أساس عقائدي بل عاطفي
مثلاً الخلاف الرئيسي بين الكنيستين الأورثوذكسية و الكنائس الشرقية القديمة ( اللاخلقيدونيين) هو قبول اللاخلقيدونيين الشركة مع هراطقة كبطرس القصار و ساويرس الأنطاكي و ديوسقورس ممن رفضوا مساواة الإبن لنا في الناسوت . هذه الإشكالية يجب حلها ببساطة على أساس عقائدي ، ففي العام 1990 وقعت الكنائس اللاخلقيدونية على بيان تعلن فيه سلامة إيمان مجمع خلقيدونية و كل السبع مجامع المسكونية المقدسة ، و مع ذلك مازالت تهاجم في كتاباتها الكنائس الأورثوذكسية . فلما تقبل الكنائس اللاخلقيدونية رسمياً السبع مجامع ، سيكون هناك شركة أمينة و صادقة . أما حركات التوفيق أو تجاوز الخلاف العقائدي فهي لن تصب في مصلحة الحقيقة الإلهية الواحدة.
رد: هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
ولكن ماذا لو كان من تصفهم بالهراطقة مثل ساويروس ليس بالهرطوقى مثلا فكيف يجب ان تكون الوحدة؟
اجبنى على هذا السوال ومن بعده ممكن ان اثبت لك من كتابات ساويروس انه ليس هرطوقى
اريد ان اعرف كيف يمكن ان تكون الوحدة ان قلنا ان ساويروس ليس بهرطوقى؟
رد: هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
الأخ الكريم كيمو
هذا موضوع آخر سبق و قتلناه بحثاً في أماكن أخرى
أخي الكريم ، هذا المنتدى أورثوذكسي ، ليس بنسطوري و لا مونوفيزي ،
موضوع ساويرس و ما سيتبعه من مواضيع كخلقيدونية و ديسقورس ، كي لا أطيل معك الحديث و لا أعطلك من اللحاق بركب باقي الإخوة الذين أتوا هنا ليتكلموا في أمور لم يقرأوا عنها شيء مما أدى بهم إلى الذهاب إلى المنتديات القبطية ليهاجموننا .. سأسلك سؤال إن أجبتني عليه يمكننا أن نكمل الحوار ، إن لم تجبه ، رجاءً في الله أن توفر علينا عناء الحوار العقيم ، ( همسة في أذنك : هناك منتديات متخصصة يقوم بمراجعتها آباء و أساقفة أقباط عظماء جبابرة فظاع جداً و حاجة مفيش بعد كدة ، كلها منتديات تتميز بروعة الأورثوذكسية و فصاحة الرد علينا )
هل حضرتك قرأت كتابات ديسقورس و ساويرس و محاضر مجمع خلقيدونية ؟
أم قرأت عنها ؟
إن كانت الإجابة نعم فلنبدأ الحوار ، و إن كانت لا ، فيمكنك اللحاق بركب منتدياتكم العظيمة لأنها لن تحرجك ، فهي مثلك لم تقرأ هذه الكتب و اكتفت بالخريدة النفيسة.
رد: هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
حتى اكون صريحا معك
قرأت كتابات كثيرة لساويروس الانطاكى اما ديسقوروس وخلقدونية فقرأت عنها وبحسب علمى فان ديسقوروس ليس له كتابات كثيرة تقارن حتى بساويروس
انت قلت عنه انه لم يعترف بسماواة الابن لنا فى الناسوت فان كنت تريد ان اثبت لك انه يعترف بمساواة الابن لنا فى الناسوت فسوف اثبت لك ولكن الكتابات بالانجليزية وساضعها بالانجليزية ولن اتمنك من ترجمتها لضيق الوقت
ولكن لم تجاوب سؤالى
هل ان قلنا ان ساويروس ليس مهرطق فكيف يجب ان تكون الوحدة؟
اجب عن سوالى ومن ثم نكمل الكلام عن ساويروس؟
سوال اخر ارجو ان تجاوبنى عليه
هل لو فرضنا انى قلت لك انى قرات كل الاعمال التى انت ذكرتها وتناقشنا واثبت لك مثلا ارثذوكسية ساويروس فهل ستقتنع ام الموضوع محسوم مقدما بالرفض ( علشان متعبش نفسى عالفاضى )
سلام الرب فليكن معك
رد: هل تجوز المناولة في اي كنيسة؟
اقتباس:
ل لو فرضنا انى قلت لك انى قرات كل الاعمال التى انت ذكرتها وتناقشنا واثبت لك مثلا ارثذوكسية ساويروس فهل ستقتنع ام الموضوع محسوم مقدما بالرفض ( علشان متعبش نفسى عالفاضى )
:smilie (84):
ممممممممممماشي
----------------------
إستعنا عالشقى بالله
---------------------
بص يا أخ كيمو - بارك الله فيك و أرضاك - أنا قبطي قديم و دلوقتي أورثوذكسي صميم ، أحب أوضح لسيادتك حاجة ، أنا لو لا مؤاخذة زيك ، كنت هقول إن الموضوع محسوم ... لكن لأني مش زيك فأنا بتكلم مع الجميع ، أما عن التعب فالتعب دا هو شغلتي بقالي سنتين مع اللي زيك من اللي مقرأوش حاجة عن مجمع خلقيدونية.
لا تسأل عن الوحدة يا سيدي طالما إنك لم تقرأ محاضر مجمع خلقيدونية لأنها تحوي على الوحدة نفسها ، هذا السؤال لن أجيبك عليه غير لما تقرأ ... إقرأ و تعالى اسأل.
في الآخر تيجي تقول لي " عشان متعبش نفسي عالفاضي "
معلش ... أنا كلمت سريان و أرمن و كاتوليك و كل الناس ، كلهم كانوا بيدوا نموذج راقي لكنايسهم ، إلا الأقباط ... حاجة تفرح الحقيقة.
بص يا سيدي ، قبل ما نبتدي ، عايزك تقول لي إيه هو المرجع المدون فيه رسائل أو كتابات ساويرس عشان نقرأه سوا ، لكن لو معاليك جبتلي مقالة peter farrington ( أنا متوقعها ) فيها شوية قصاقيص ، يبقى لا مؤاخذة أنصحك بإنك تلحق الركب اللي قلتلك عليه.
بعد ما سيادتك تقول لي المرجع و يكون مرجع فيه الرسائل كاملة مش آراء و اقتباسات ناس ، أبدأ أسألك سؤال لطيف :
أقنوم كلمة يتفق عليها كل البشر إنها الشخص حامل الجوهر ( راجع مذكرة اللاهوت العقائدي لنيافة الحبر الأعظم الأنبا بيشوي ، ص 27)
و لذلك لما قال نسطوريوس إن المسيح أقنومين متحدين ، قامت الكنيسة بحرمه
إيه رأيك في اللي يقول أقنوم من أقنومين و شخص من شخصيييييييييييييييييييييي ييين؟
:smilie (0):
طبعاً أنا مش هسمح بأن الحوار يكمل غير لما تقول لي مرجعك اللي في رسائل ساويرس كاملة ... غير كدة ، متعطلش نفسك بالإجابة عالسؤال لأني صدقني مش فاضي .